عن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل الرهيب
حرر بتاريخ 19 نونبر 2006
السجن لكحل بالعيون المحتلة
الصحراءالغربية
اعتداءات عنيفة بالاسلحة البيضاء تستهدف طلبة صحراويين بجامعة مراكش




Retour imminent d’Aminatou Haidar à El Aaiun
Elle a été libérée en janvier dernier après avoir été internée durant 7 mois à la Carcel negra (Prison noire) d’El-Aaiun pour avoir participé à une manifestation pacifique en faveur du droit à l’autodétermination du peuple sahraoui.
LES ETUDIANTS SAHRAOUIS A MARRAKECH SONT EN DANGER !!
la situation des étudiants universitaire sahraouis a marakech n'est pas tres rassurante suite a des événements sanglants et des accrochages entre des étudiants sahraouis et des étudiants marocains,par aprés ces dérniers appuiés par des chômeurs vendeurs de drog et des malfaiteurs marocains connus par les agressions et leurs dossiers judiciaires bourrés de crimes. ces agressions ont visé en 1er temps certains étudiants et par la suite tout les autres sahraouis apprecus sur leur passage ou demeurants dans les environs( la cité universitaire,daoudiate, taloujte..). et ce n'est qu'apres l'intervention de la police marocaine que ce drame a cessé et que les troupeaux barbares se sont dispersés protegenat ainsi la vie des jeunes étudiants sahraouis, mais la panique régne toujours et l'angoisse et l'insecurité envahissent tout le monde.
On lance un appel aux autorités marocaines pour preserver et veiller sur la sécurité de tout les étudiants sahraouis qui ont parcouru des longues trajets pour continuer leurs étdues universitaires en toute securité et dans un environement saint et favorisant des années d'etdues reussies. sans quoi un retrait collective des dossiers d'inscriptions va s'imposer facilement.



11/11/2006
وصف الرئيس الصحراوي السيد محمد عبد العزيز الوضعية الغذائية داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين بالخطيرة، أثناء كلمة ألقاها خلال استقباله المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، السيد موريس جانس توماس، اليوم السبت، بمقر الرئاسة بالشهيد الحافظ بوجمعة.
وأوضح السيد محمد عبد العزيز بأن 160 ألف لاجئ صحراوي يعيشون أصلا في ظروف مناخية ومعيشية "قاسية" تزداد خطورة بالمجاعة الحقيقية التي تهددهم بسبب نفاذ مخزون الموارد الغذائية وتقليص المساعدات التي كانت تقدمها المنظمات الدولية، واصفا إياها بالغير كافية أصلا، لا كما ولا نوعا.
كما أشاد من جهة اخرى بالدور الذي لعبته الجزائر وب "الموقف الحضاري النبيل" لاستقبال اللاجئين الصحراويين دخل ترابها مشيرا إلى ضرورة الاسراع باسعاق اللاجئين بالغذاء، وأن "لا يغض المجتمع الدولي الطرف ويسمح بوقوع كارثة إنسانية وشيكة يكون ضحاياها اللاجؤون الصحراويون".
وأكد الرئيس الصحراوي بأن أكثر من 160 ألف لاجئ صحراوي ينتظرون منذ أكثر من ثلاثين سنة إحقاق الحق وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المطالبة بتمكينهم من حقهم في تقرير المصير والاستقلال لكي يعودوا إلى أرضهم بحرية وكرامة".
النص الكامل لخطاب الرئيس
كلمة رئيس الدولة، الأمين العام للجبهة، في استقبال المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي، 11 نوفمبر 2006
السيدات والسادة،
أود في البداية الترحيب بالسيد جيمس موريس، المدير التنفيذي لمنظمة برنامج الغذاء العالمي، وأشكره جزيل الشكر على حضوره لزيارة ميخمات اللاجئين الصحراويين لمعاينة أوضاعهم.
كما أرحب بكل الضيوف الكرام، ممثلي مختلف المنظمات الدولية، الإنسانية وغير الحكومية العاملة بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
السيدات والسادة،
نزاع الصحراء الغربية هو قضية تصفية استعمار مسجلة لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتدرس سنويا في لجنتها الرابعة الخاصة بتصفية الاستعمار منذ القرار 2072 الصادر بتاريخ 16 ديسمبر 1965، إلى غاية القرار الأخير الصادر في الشهر الماضي، مؤكدة كل سنة على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
كما أن تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في الصحراء الغربية وقرار محكمة العدل الدولية الصادرين عام 1975 يؤكدان بما لا يدع مجالاً للشك على ضرورة استكمال تصفية الاستعمار من هذا الإقليم عبر احترام مبدأ تقرير المصير.
لكن عدم قيام إسبانيا بالتزامها بتنظيم استفاء تقرير المصير، وإقدام المملكة المغربية باحتلال عسكري لا شرعي للصحراء الغربية عام 1975، كان هو السبب في نشوب النزاع الذي مضى عليه اليوم أكثر من ثلاثين سنة.
والتزاماً من الأمم المتحدة بميثاقها وقراراتها، فقد توجت جهودها عام 1991 بوضع خطة وقع عليها طرفا النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، وهي الخطة التي ترمي بالأساس إلى تنظيم استفتاء حر، ديمقراطي وشفاف، يختار فيه الشعب الصحراوي ما بين الاستقلال أو الانضمام إلى المملكة المغربية.
وعلى الرغم من جهود إضافية أفضت إلى توقيع الطرفين على اتفاقيات هيوستن، بإشراف المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة، السيد جيمس بيكر، والذي أعد مخطط السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية، المصادق عليه بالإجماع من طرف مجلس الأمن في قراره 1495، إلا أن الحكومة المغربية لم تكتف بعرقلة جهود المجتمع الدولي، بل أعلنت رسمياً رفضها لأي حل لا يكرس الأمر الواقع الاستعماري المغربي في الصحراء الغربية.
السيدات والسادة،
إن الحكومة المغربية، بخرقها للشرعية الدولية، من خلال احتلال لا شرعي لبلد لم يتمتع بعد بحقه في تقرير المصير، وبكل ما صاحب ذلك الغزو من محاولات الإبادة بالقصف بالنابالم والفوسفور الأبيض، المحرمين دولياً، وعمليات القمع والاختطاف والاعتقال والاختفاء بحق المدنيين الصحراويين، هي المسؤولة عن نزوح أكثر من 160 ألف لاجيء صحراوي، يعيشون اليوم فوق التراب الجزائري.
إنهم أكثر من 160 ألف لاجيء صحراوي ينتظرون منذ أكثر من ثلاثين سنة إحقاق الحق وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المطالبة بتمكينهم من حقهم في تقرير المصير والاستقلال، لكي يعودوا إلى أرضهم بحرية وكرامة.
إنهم أكثر من 160 ألف لاجيء صحراوي، استقبلتهم الجزائر المضيافة، في موقف حضاري نبيل، بعد أن أرادت لهم الحكومة المغربية الفناء في الفيافي أو تحت قنبلة طارئراتها.
إن أكثر من 160 ألف لاجيء صحراوي، يعيشون أصلاً في ظل ظروف مناخية ومعيشية قاسية، أصبحوا اليوم في خطر داهم، تتهددهم مجاعة حقيقية بسبب نفاذ مخزون المواد الغذائية، وتقليص المساعدات التي كانت تقدمها المنظمات الدولية، وهي مساعدات لم تكن كافية أصلاً، لا كماً ولا نوعاً.
لا يمكن للمجتمع الدولي أن يغض الطرف ويسمح بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، يكون ضحاياها اللاجئون الصحراويون الذين لا ذنب لهم سوى انتظار تطبيق قرارات الشرعية الدولية فوق ترابهم لكي يعودوا إليها.
ومن هنا، فإننا نوجه نداءً استعجالياً إلى برنامج الغذاء العالمي، برئاسة السيد جيمس موريس، وإلى كل المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية في مختلف بلدان العالم، من أجل التدخل العاجل بتقديم كل المساعدات الضرورية لتفادي وقوع هذه الكارثة.
وفي الوقت الذي نوجه فيه نداءنا إلى الأمم المتحدة، المسؤول الأول والمباشر عن تصفية الاستعمار من الصحرء الغربية، بضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات العاجلة لحماية اللاجئين الصحراويين من مخاطر المجاعة، فإننا نجدد نداءنا بضرورة حماية وضمان حقوق المواطنين الصحراويين في الأراضي الصحراوية الواقعة تحت الاحتلال المغربي، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير أكثر من 500 مفقود مدني و151 أسير حرب صحراويين لدى الممكلة المغربية، والتعجيل بتمكين الشعب الصحراوي من حقه الأساسي الأول وهو تقرير المصير، عبر استقتاء حر، عادل ونزيه.
أرحب من جديد بالسيد جيمس موريس والضيوف الكرام، وشكراً
http://www.upes.org/VisitPamb11112006.htm#Scene_1 المصدر
Chahid El Hafed, 12/11/2006 (SPS) Le Président de la République, Mohamed Abdelaziz, a estimé, samedi, que "La communauté internationale ne pourra pas fermer les yeux et laisser une catastrophe humanitaire imminente s’abattre sur des réfugiés sahraouis", qui font face dernièrement à une réduction alarmante des aides humanitaires qui leur sont consacrés par les organisations internationales.
Le Chef de l’Etat, qui se prononcé lors d’une réception qu’il a organisé en l’honneur du Directeur exécutif du Programme alimentaire mondial (PAM, organisme de l'ONU), M. James Morris, en visite officielle aux camps des réfugiés sahraouis, a averti contre une "véritable famine", qui guette les réfugiés sahraouis "à cause de l’interruption du stock alimentaire et de la réduction de l’aide les organisations internationales".
Le Président de la République a, d’autre part, lancé "un appel urgent au Programme Alimentaire Mondial, présidé par Monsieur James Morris, ainsi qu’à toutes les organisations humanitaires internationales et régionales pour intervenir urgemment et apporter les aides nécessaires afin que cette catastrophe soit évitée".
Voici le texte intégral du discours prononcé par le Chef de l’Etat Sahraoui:
Discours du Président de la République Arabe Sahraouie Démocratique, Secrétaire Général du Front POLISARIO,
À l’occasion de la réception du Directeur exécutif du Programme Alimentaire Mondial le 11 novembre 2006.
Mesdames, Messieurs,
Tout d’abord je voudrais souhaiter la bienvenue à Monsieur James Morris, Directeur exécutif du Programme Alimentaire Mondial et lui exprimer mes vifs remerciements pour s’être rendu dans les camps de réfugiés sahraouis afin de constater leur situation.
Je voudrais aussi souhaiter la bienvenue à nos honorables invités, représentants des différentes organisations internationales, humanitaires, et non gouvernementales travaillant dans les camps de réfugiés sahraouis.
Mesdames Messieurs,
Le conflit du Sahara Occidental est une affaire de décolonisation enregistrée auprès des Nations Unies et traitée annuellement comme telle au sein de la quatrième commission de décolonisation depuis l’adoption de la résolution 2072 du 16 décembre 1965 et jusqu’à la dernière en date. Toutes ces résolutions ont affirmés le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination.
De surcroît, le rapport de la commission d’enquête onusienne de 1975 ainsi que l’avis de la Cours Internationale de Justice de cette même année avaient tous les deux mis en évidence la nécessité de parachever le processus de décolonisation du territoire dans le respect du principe de l’autodétermination.
Cependant, le non respect par l’Espagne de son engagement d’organiser le référendum d’autodétermination, et l’invasion militaire et illégale du Sahara Occidental par le royaume du Maroc ont été la cause du déclenchement du conflit qui est aujourd’hui plus de trentenaire.
Fidèle à sa Charte et à ses résolutions, les Nations Unies ont fini par parvenir, en 1991, à un Plan qui a été signé par les deux belligérants, le royaume du Maroc et le Front POLISARIO et qui prévoit l’organisation d’un référendum libre, démocratique et transparent à travers lequel le peuple sahraoui pourra choisir l’indépendance ou l’intégration au royaume du Maroc.
Des efforts ultérieurs ont permis la signature, par les deux parties, des accords de Huston sous l’égide de l’ancien Envoyé Personnel du Secrétaire général de l’ONU, Monsieur James Baker. Celui-ci a fini par élaborer un Plan de Paix qui a été adopté à l’unanimité par le Conseil de sécurité dans sa résolution 1495. Face à tous ces efforts, le gouvernement du Maroc ne s’est pas contenté d’obstruer le travail de la communauté internationale mais bien plus, il a déclaré officiellement son rejet de toute solution qui ne consacre pas le fait accompli colonial marocain au Sahara Occidental.
Mesdames, Messieurs,
Le gouvernement marocain a transgressé la légalité internationale par son invasion illégale d’un pays non encore autonome. Il a attenté à l’existence d’un peuple en le bombardant par le napalm et le phosphore blanc dont l’usage est internationalement prohibé. Il a commis des actes de répression, d’enlèvement, d’arrestation et de disparition contre des civils sahraouis. De fait, il est responsable de l’exil de plus de 160 mille réfugiés sahraouis, vivant encore sur le sol algérien.
Ce sont plus de 160 mille réfugiés sahraouis qui aspirent depuis plus de trente ans au rétablissement de leurs droits et à l’application des résolutions internationales leur reconnaissant le droit à l’autodétermination et à l’indépendance pour qu’ils puissent enfin revenir au Pays dans la liberté et dans la dignité.
Ce sont plus de 160 mille réfugiés sahraouis qui ont été accueillis par une Algérie hospitalière, dans un élan noble et civilisationnel alors que le gouvernement marocain voulait les anéantir dans le désert ou sous les bombes de ses avions.
Plus de 160 mille réfugiés sahraouis supportant des conditions climatiques et de vie sévères, se trouvent aujourd’hui face à un danger imminent. Une véritable famine les guette à cause de l’interruption du stock alimentaire et de la réduction de l’aide les organisations internationales. Une aide qui était déjà insuffisante aussi bien quantitativement que qualitativement.
La communauté internationale ne pourra pas fermer les yeux et laisser une catastrophe humanitaire imminente s’abattre sur des réfugiés sahraouis qui n’auront eu de tort que d’avoir aspirer à l’application des résolutions internationales sur leur territoire afin de pouvoir y retourner.
Je lance un appel urgent au Programme Alimentaire Mondial, présidé par Monsieur James Morriss, ainsi qu’à toutes les organisations humanitaires internationales et régionales pour intervenir urgemment et apporter les aides nécessaires afin que cette catastrophe soit évitée.
En Même temps que nous lançons cet appel à l’Onu qui demeure le responsable premier et directe de la décolonisation du Sahara Occidental pour qu’elle prenne des mesures urgentes à même de protéger les réfugiés sahraouis du danger de la famine, nous lui renouvelons notre appel afin de protéger et de garantir les droits des citoyens sahraouis des territoires restés sous occupation marocaine. Il faut aussi libérer tous les prisonniers politiques et révéler le sort de plus de 500 civils disparus et celui de 151 prisonniers de guerre sahraouis aux mains du royaume du Maroc. Il est également urgent d’accélérer le processus permettant au peuple sahraoui de jouir de son droit premier, celui de l’autodétermination via un référendum libre, juste et régulier.
Encore une fois, je souhaite la bienvenue à Monsieur James Morriss ainsi qu’à nos honorables invités.
Merci.
060/090/100 120123 Nov 06 SPS.. source: http://www.spsrasd.info/sps-121106.html
• الطنطان السليب : الحركة الصحراوية المستقلة للمعطلين تتمسك بحق تقرير المصير
مدينة الطنطان / 31 اكتوبر 2006 : زينت أزقة الحي الجديد صبيحة يوم الاثنين 30 اكتوبر 2006 بالكتابات المؤيدة للجبهة الشعبية رغم الحصار البوليسي و الاستخباراتي المكثف التي تشهده المدينة هذه الايام. هذا و في ظل مواصلة النظام الاستعماري القائم بالمغرب لمسلسل القمع الدموي الذي دشنه منذ اجتياحه العسكري للصحراء المحتلة في 31 أكتوبر 1975 و في إطار الانتهاكات الجسيمة التي ما زال يمارسها هذا النظام من داخل الصحراء في حق شعبنا الأعزل و تخليدا لذكرى سقوط أول شهيد في انتفاضة الاستقلال المباركة "حمدي لمباركي" أعلنت الحركة الصحراوية المستقلة للمعطلين بطانطان باسم مناضليها ومناضلاتها الخمس والثمانون تمسكها التام المبدئي و اللامشروط بحق الشعب الصحراوي الغير القابل للتصرف او المصادرة او التقادم في تقرير المصير. وتأكد مساء الاحد 28/10/2006 نبأ اقدام قوات الغزو المغربيةعلى اعتقال المناضل الصحراوي سعيد الوعبان من شارع بئرنزران حيث تم نقله الى مخفر الشرطة حيث تمت جريمة التنكيل به وتعذ يبه خلال استنطاقه عن مظاهرات الحي الجديد واستفساره عن تحركات شقيقه المناضل الصحراوي سليمان الوعبان و علاقاته بالنشطاء الصحراويين قبل أن يتم الافراج عنه في حالة صحية و نفسية جد متدهورة.
..http://cahiersdusahara.com/01112006_tantan.html المصدر: موقع دفاتر الصحراء

Deux journalistes norvégiens déclarés personae non gratae
Le 24 octobre 2006, deux journalistes norvégiens, Anne Torhild Nilsen et Radmund Steinsvag, ont été interdits d’entrer sur le territoire du Sahara occidental sous contrôle marocain parce qu’ils ne possédaient pas de visa "presse". Ces journalistes avaient pourtant déposé une demande auprès de l’ambassade du Maroc à Oslo en janvier 2006, sans succès. Reporters sans frontières dénonce les manipulations administratives des autorités marocaines qui, sans refuser ouvertement un visa à des professionnels des médias, laissent traîner ce dossier indéfiniment.
"Ces journalistes, connus pour leur couverture du Sahara occidental, sont une nouvelle fois victimes de la mauvaise volonté des autorités marocaines. Tous les prétextes sont bons pour les empêcher de faire leur travail. Il y a plus d’une année, Anne Torhild Nilsen et Radmund Steinsvag avaient été empêchés de travailler alors qu’ils réalisaient un documentaire sur la situation des droits de l’homme dans cette région", a déclaré l’organisation.
Jointe par Reporters sans frontières, l’ambassade du Maroc en Norvège a confirmé avoir transmis le dossier à Rabat, mais précise qu’elle n’avait toujours pas reçu de réponse. L’ambassade a affirmé que l’obtention d’un visa pour les journalistes "dépendait de nombreux critères", sans toutefois les préciser.
Anne Torhild Nilsen et Radmund Steinsvag sont arrrivés à Laâyoune (capitale du Sahara occidental) le 24 octobre dernier à bord d’un avion en provenance des îles Canaries. Les deux journalistes ont été bloqués à la frontière parce qu’ils ne possédaient pas de visa professionnel. La police des frontières, après avoir contacté les autorités compétentes, leur a demandé de regagner Las Palmas afin d’y déposer une demande de visa. L’avion a d’ailleurs été retenu jusqu’à ce que les deux journalistes le regagnent.
Selon Anne Torhild Nilsen, "la stratégie marocaine de ne pas répondre aux demandes de visa des journalistes est très astucieuse. Lorsqu’ils ne répondent pas, il y a peu de choses que l’on puisse faire. Nous ne pouvons pas les dénoncer puisqu’ils ne nous ont pas dit que nous étions interdits sur le territoire marocain. Un "non" définitif indiquerait clairement que des témoins neutres ne sont pas les bienvenus sur le territoire, et que le régime a des choses à cacher".
source: http://www.sahara-libre.blogspot.com/ de: http://www.rsf.org/article.php3?id_article=19439
سلطات الاحتلال المغربية تمنع صحفيين نرويجيين من دخول المناطق المحتلة من الصحراء الغربية يوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2006،الصحفيين هما تورهيلد نيلسن، والسيد رادموند ستينسفاك، فقامت السلطات المغربية بإرغامهما على الرجوع في نفس الطائرة التي أقلتهما من الجزيرة الاسبانية، لاس بالماس، للإشارة كانالصحفيان ينويان القيام بالتحقيق حول انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في الصحراء الغربية .وكان الصحفيان النرويجيان قد عبرا عن عدم رضاهما لهذا الإجراء التعسفي، مؤكدين أنهما قد تقدما "بطلب للحصول على تأشيرة صحفية في شهر يناير الماضي من السفير المغربي ببلادهما، بصفته ممثل الإدارة الاستعمارية في الإقليم، دون نتيجة"، الشيء الذي أكدته منظمة مراسلون بلا حدود، في بيان لها صادر حول نفس القضية
. http://www.upes.org/upes126102006.htm#Scene_1 المصدر:اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين

بيان الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية
أقدمت السلــطات المغربية خلال الأيام الأخيرة على شن حملة من الاعتقالات التعسفية ومداهمة المنازل وانتهاك حرومات البيوت والعبث بمحتوياتها وتعريض ساكنتها للتعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة القاسية واللانسانية والمهينة لكرامة الإنسان واعتراض سبيل المدافعين عن حقوق الإنسان.أثناء تأديتهم لمهامهم في رصد الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان طالت حتى مجموعة من أعضاء الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان للاعتقال والمضايقات. فبتاريخ 19 أكتوبر 2006، اعتقل رئيس فرع الجمعية بمدينة بوجدور محمد التهليل وتعرض لشتى أنواع التعذيب الهمجي. كما تم احتجاز عضو المكتب التنفيذي الرحموني داح بالشارع العام بمدينة العيون يومه 19/10/2006 وتعرض للاستنطاق والمضايقات. كما تمت محاصرة منزل نائبة رئيس الجمعية الصحراوية، الغالية أدجيمي في نفس الليلة مما خلق جوا من الهلع والفوضى في الحي الذي تسكنه. وتعرض منزل المناضل الصحراوي سيدي محمد ددش رئيس لجنة دعم وتقرير المصير للحصار إذ طوق بمختلف أنواع أجهزة الشرطة كما طلب منه الحضور في اليوم الموالي إلى مخفر الشرطة القضائية دون تسليمه استدعاء رسميا بذلك. و في نفس الليلة تمت مضايقة و اسثدعاء عدد من النشطاء الحقوقيين ومن المواطنين إلى مخافر الشرطة.كما اعتقل الناشط الحقوقي النعمة أسفاري، عدة مرات، و تعرض للاستنطاق من طرف والي الأمن بمدينة العيون وحجزت سيارته وهاتفه النقال وآلة تصويره دون أن يكون مرتكبا لأي مخالفة تستوجب ذلك. و بتاريخ 09 أكتوبر تعرضت عائلة أهل أميدان بكاملها للتعذيب حيث تمت محاصرة المنزل بأعداد كبيرة من أفراد شرطة القرب الذين قاموا باقتحام المنزل واعتقال المعتقل السياسي السابق الوالي اميدان بطريقة بشعة وأخته الرباب أميدان على مرأى ومسمع الجيران. و تم اختطاف المعثقل السياسي القاصر بنك الشيخ بمدينة طانطان من طرف الدرك الملكي - بعد الإفراج عنه بأيام من سجن انزكان- وتعرض لشتى أنواع التعذيب قبل إحالته على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالعيون. و تعرضت الناشطة الجمعوية خديجة موثيق للتعنيف من طرف الشرطة المغربية داخل محكمة كلميم.كما تلقت الجمعية مجموعة من الشكايات تحدث أصحابها عن التعذيب الممنهج والاستنطاق الذي تعرضوا له. إن الجمعية الصحراوية و هي تعبر عن استغرابها التواطؤ المفضوح بين النيابة العامة والسلطات الأمنية، الذي تؤكده وجود أعداد كبيرة من الشكايات التي تقدم بها الضحايا وذويهم في مقابل عدم تحريك النيابة العامة الدعوة العمومية ضد عناصر الشرطة الذين يرتكبون تعذيبا منظما مما يجعل هذه الأجهزة الأمنية في منأى عن المتابعة القضائية والعقاب، فإن الجمعية تعرب عن تضامنها مع كافة الضحايا من مواطنين و مدافعين عن حقوق الإنسان. كما تجدد تضامنها مع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية و على رأسهم كابتها العام، إبراهيم الصبار و عضو مجلسها التنسيقي أحمد السباعي، و تطالب بالإفراج الفوري و اللا مشروط عنهم.كما تجدد الجمعية دعوتها الأمم المتحدة للقيام بدورها لأجل وضع حد للانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها السكان الاصليون للإقليم وذلك بوضع آلية تضمن حماية المواطنين الصحراويين و توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية .
العيون في 22 أكتوبر 2006
المكتب التنفيذي
ابراهيم دحان.

Les diplômés sahraouis contraints au chômage dénoncent les massacres de la ville de Smara occupée : Smara (territoires occupés), 17/10/2006 (SPS) Les diplômés sahraouis contraints au chômage à la ville de Smara ont dénoncé les massacres perpétrées par les forces de répression marocaine jeudi dernier contre des manifestants qui réclamaient pacifiquement le droit du peuple sahraoui à l'autodétermination dans la capitale culturelle du Sahara Occidental.Ils ont également condamné "avec force" ces massacres qui ont fait des dizaines d'arrestation, de blessés dans les différents quartier de la ville de Smara, exprimant leur "attachement au droit inaliénable du peuple sahraoui à la liberté et à l'indépendance", ont-ils écrit dans un communiqué publié ce jour, dont une copie est parvenue à SPS.Les diplômés sahraouis ont en outre appelé à la libération immédiate et inconditionnelle des prisonniers politiques sahraouis qui se trouvent encore derrière les barreaux dans les prisons marocaines.Enfin, ils ont lancé un appel en direction des forces vives et celles éprises de paix et de justice, pour intervenir en "toute urgence" afin de garantir le respect des droits humains dans les territoires occupés du Sahara Occidental. (SPS)020/090/110 171150 Oct 06 SPS ...source: SPS http://www.spsrasd.info/sps-171006.html
حملة الشواهد المعطلين عن العمل بالسمارة المحتلة يدينون موجة القمع الجديدة ضد مواطنيهم ويطالبون بالحق في تقرير المصير.
أدان حملة الشواهد المعطلين عن العمل بالسمارة المحتلة، يوم الاحد الفارط في بيان لهم، موجة القمع الجديدة المرتكبة من طرف سلطات الاحتلال المغربية ضد المواطنين الصحراويين بالمدينة، وطالبوا بتمكين شعبهم من حقه في تقرير المصير. (يتبع...)
UPES:http://www.upes.org/SmaraNGO17102006.htm المصدر

تقرير المحاكمة الصورية للمناضلة خديجة موتيق ..16 أكتوبر 2006
تحت حصار أمني شديد وحضور مكثف للمناضلين والحقوقيين الصحراويين مثلت اليوم المناضلة والناشطة الحقوقية الصحراوية خديجة موتيق أمام المحكمة الابتدائية بمدينة كليميم السليبة ...وجاءت هذه المحاكمة على إثر إقدام خديجة ومجموعة من المناضلين على رفع علم الجمهورية الصحراوية وسط المدينة الأسبوع الماضي ...وفي حدود الساعة 9.30 صباحا بدأت المحاكمة الصورية في حضور كم كبير من الشباب الصحراوي رغم منع سلطات القمع المغربية للعديد من الصحراويين من دخول قاعة المحكمة ووجه رئيس المحكمة اتهامات للمناضلة خديجة بالسب والشم ضد أحد الأفراد وتبين أن ملف هذه القضية قد حفظ منذ عامين ليطفو على السطح و أن الدولة المغربية لن تكف عن تلفيق التهم الواهية ضد النشطاء الصحراويين من أجل الضغط عليهم للتراجع عن مواقفهم وارائهم الشجاعة في حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال ...
وتناولت خديجة الكلمة وأكدت على حقها في الكلام والتعبير عن أفكارها بكل حرية واتهمت الدولة المغربية بتلفيق هذه التهمة لها وأنها تقف في هذه المحكمة بسب مواقفها الداعمة لحق الصحراويين في الحرية وحاول رئيس المحكمة توقيفها عن الكلام لكنها استمرت في تحديها وأمام هذا أجل رئيس المحكمة النطق بالحكم إلى 23 من الشهر الجاري لكن المناضلة خديجة لا زال في جعبتها ما تقول وتفعل فقامت برفع علم الجمهورية الصحراوية داخل القاعة مرددة مجموعة من الشعارات الوطنية الداعمة والمطالبة بحق الصحراويين في تقرير المصير ...لا بديل لا بديل لتقرير المصير...الصحراء حر حر والمغرب يمرك برى...لا لا للحكم الذاتي استقلال الصحراء اتي ...وانهال أفراد من الأمن المغربي على المناضلة بالضرب ونزعوا منها العلم الوطني وتفاعل مجموعة من المناضلين مع هذا ورفعوا إشارات النصر لخديجة غير أن رئيس المحكمة طردهم ومنهم طويل مصطفى.اهروش محمد.عبد المجيد الجربوح.جمال كريدش.الغالي الناجي...وتم احتجاز المناضلة لمدة لم تزد عن 15 دقيقة وتم إطلاق سراحها ويتبين أن دولة الإرهاب والسجون باتت عاجزة أمام إصرار الصحراويين على التعبير عن أفكارهم وعن حبهم لوطنهم....كليميم السليبة كل الوطن أو الشهادة
