Thursday, February 19, 2009

التلفزيون الصحراوي : حقيقة المشروع في وهم الموعود!! ء
الحديث عن ضرورة إنشاء قناة مرئية صحراوية قد تجاوزته المرحلة ولم يعد يختلف اثنان على الحاجة الماسة في بداية البث وانطلاق قناة تعكس واقع وحقيقة الكفاح الصحراوي والتعريف بالقضية. إذا كانت الضرورة في إنشاء التلفزة ملحَّة ..... والإجماع على تأسيسها حاصل ..... وآمال وتطلعات الجمهور الصحراوي في بزوغ فجر القناة كبيرة ..... والإمكانيات المادية والبشرية متوفرة .....والإرادة السياسية ـــ في ظاهرها ـــ حاضرة ....... إذن، ما السبب أو الداعي وراء تسويف وتأجيل انطلاق القناة مرارا وتكرارا ؟؟ لماذا كل هذا الغموض والضبابية في الكشف عن السبب أو الأسباب الحقيقية في عدم الانطلاقة في بث القناة ؟؟ في عالم أصبح كله فضائيات ، كيف عجزت جبهة البوليسىاريو عن أن تمتلك قناة فضائية ؟؟ ألم يصبح من السهل على أي كان امتلاك ـــ ليس فقط قناة واحدة ـــ بل حزمة من القنوات الفضائية؟؟ من المسؤول عن كل هذا التعطيل والتسويف والتأجيل؟؟. مشروع التلفزة الصحراوية تم التفكير فيه منذ حوالي أكثر من عشرين سنة وتم العمل الفعلي والميداني على إنجازه منذ عشر سنوات وانتهى من تجهيز وبناء المقر في السنة الماضية ولم يبق سوى اتخاذ القرار بالبث ، قرار لم يتخذ بعد ولا أحد يدري السبب في عدم اتخاذه ولا متى سيتم اتخاذه. القريب في الأمر أن البوليساريو ،عندما بدأ في التخطيط لإنجاز مشروع القناة الصحراوية، أرغم ـــ من حيث لا يدري ـــ الطرف المغربي على القيام بمشروع مضاد أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة. شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة. لقد أصبح من المعتاد والطبيعي رؤية صحراويين الأصل والمنشأ والتكوين،بزيهم الصحراوي ولسانهم الحساني، يطلون علينا من خلال هذه القناة للدفاع عن وجهة النظر المغربية وتكريس نوع من التطبيع بكل وقاحة وعدم حياء أو خوف من تبعات تلك المواقف وردودها عليهم. بطبيعة الحال فإن المخزن قد جند كل ما يمكن تجنيده ـــ على عكس ما تفعل قيادتنا الرشيدة في مشروع تلفزتها الوهمي ــ من أجل نجاح وضمان سير قناة العيون ، فلم يدخر جهدا في شراء الذمم وجلب الأقلام والألسنة والأوجه المأجورة واستخدامها إعلاميا ، فلقد أتى بأشباه الصحفيين وبشبيهات الصحفيات من شباب وشابات ــــ ممن هم في سوق المزاد العلني لبيع الضمائر والمتاجرة بالذات والهوية ـــ صحراويين وصحراويات ليتحدثوا لنا بلكنة حسانية وبزي صحراوي عن ما عجز المغاربة أنفسهم عن الدفاع عنه. فواعجبا من جد هؤلاء في باطلهم واستماتتهم في بيع وتسويق الدعاية المخزنية وفي تفانيهم وإتقانهم لخدمة العدو وخيانة أهلهم وذويهم ونكرانهم وتنصلهم من أصلهم وفصلهم وهويتهم. وفي الحقيقة، فلقد أصبح ملفت للنظر ومدعاة للاستغراب السهولة والبساطة التي أصبحنا كصحراويين نتخذ بها الأمور وخصوصا فيما يتعلق بمظاهر الخيانة والعمل لصالح العدو، اليوم بإمكان أي واحد الجهر بخيانته وبالتعامل مع المخزن دون أن يشعر بأي رفض أو كره أو اشمئزاز من أهله وذويه ودون أن يحدث إي تغير في التعامل معه من قبل عامة الناس ، وهذه البرودة التي إصابتنا في صميم الغيرة على وطنيتنا هي التي جعلت عملاء وخونة هذه القناة من مقدمين ومقدمات للبرامج ـــ ولا اسميهم صحفيين لان معظمهم لا يملكون شهادات الصحافة ــــ ومن تقنيين وعمال يتباهون ويفتخرون بخيانتهم للوطن وللقضية. يجب خلق واستحداث إعلام صحراوي جدي ، واعي.......ء
ونقول هل يعقل ان يملك اشخاص وجماعات وجمعيات صغيره واحزاب مجهريه وحتى مجلات وجرائد عدد قرائها لا يتعدى باديه او دائره صحراويه لقنوات فضائيه ويبقى هذا الشعب الصحراوي العظيم ذوالتاريخ العريق. من المسؤول عن هذه الحال ياترى.تحيه مواطنون صحراوين غبورين
2/18/2009 3:46 PM

Wednesday, February 18, 2009

سرقة الرمال بمدينة الوطية من طرف رئيس المجلس
pillage du sable de la plage a ElWatiya a Tan-Tan

Wednesday, February 11, 2009

الموريتانيون والصحراويون شعب واحد في دولتين
10/02/2009بقلم: سيدي محمد ولد جعفر
شهدت مطالع القرن 15 انسياحا لقبائل المعقل في نسختهم الحسانية داخل الصحراء الكبرى –بلاد الصنهاجية-بعد رحلة أسلافهم (بنو سليم وبنو هلال) الطويلة حيث اجتازوا بحرا القلزم (البحر الأحمر) فحلوا ضيوفا غير مرغوبين بأرض المقوقس (مصر) أوج دولة الأشراف الفاطميين بعد أن ذبلت بذرتها الأولى بالمغرب الأقصى، فشرقوا ساخطين –وبدهاء الدولة الفتية – انساحت قبائل العرب مغربة، وجاست ديار الحفصيين بتونس، فتم لأشراف مصر ما أرادوا من الانتقام من "العبد الأبق بن ملكين" حسب وصف المعز الفاطمي، وظلت الرحلة مستمرة كلما تشاءمت (توجهت شمالا) كلما استقرت، وعربت الجيران، وكلما عانق لعاب جيادها هواجر الصحراء الكبرى كلما تمسكت بقيم البداوة ونحل الأسلاف في شبه جزيرة العرب. انساح العرب في نسختهم الحسانية، وامتزجوا بأحفاد المرابطين، من صنهاجة، حيث التشابه في النحل والنجعة والترحال، وصحبة النوق، وبري القسي، والرضي بشظف العيش،ورفض الذل، والاستكانة للملوك مع رغد العيش ثمن الخنوع. تراجع لسان صنهاجة رويدا رويدا أمام لسان الضيوف المدعوم بالتجارة والمعتقد ورؤية الأصبحي (الإمام مالك) التي تشترط لسان قوم صاحب الدعوة(العربية) وعاء للتبتل (العبادة). انصهر الجميع في انسجام عميق، وقطعوا صلاتهم بأي خطبة على المنابر تدعوا لحكام جيران الشمال، اتخذوا الصحراء الكبرى دارا لهم، فيها أحرار يتعبدون، وفيها ينتجعون، وتحمل الجمال أثقالهم لكل بلد بشق الأنفس،فانشؤا إمارات تتماشى وخصوصياتهم، وثقافة هي نتاج نحلهم، وأحكاما (شرعية) تتفق ومحيطهم،فعرفوا أنفسهم بكلمة البيظان تمييزا لهم عن إخوة الدم في الشمال وجيران التبادل التجاري في الجنوب. إشرئبت أعناق قوم عيسى (الأوربيون) مطالع القرن الماضي لاكتشاف واحتلال ارض البيظان كما كانوا يسمونها بعد أن كان كل الجيران قد خضعوا،بالقوة العسكرية تارة(الجزائر وجنوب مالي .. ) وبالتنازل عن السيادة (المغرب) تارات أخرى. اقتسم الروم أرض البيظان،فكان الركن الشمالي الغربي(الصحراء الغربية) من نصيب الأسبان، ومزق الفرنسيون الأجزاء المتبقية بعد أن دفع الطرفان أثمان الاحتلال،وكانت الغلبة لمن يملك العدة والعتاد،بعد معارك لا تحصى،تداعى خلالها البيظان من كل حدب لنجدة الأخوة، أجل، قدم مجاهدون من قبائل تيندوف وكليميم وآزواد،وسالت دمائهم الزكية على هضاب آدار بموريتانيا ..وتم التقسيم ولم يتم التدجين. الدولة الحديثة ما إن بدأ قرع طبول انعتاق الشعوب من نير الاستعمار حتى هب سكان الصحراء الكبرى مطالبين بالحرية التي تميز شخصيتهم، وحلموا بأن تعود الأمور إلى ما قبل التقسيم وإن لم يجدوا وقتا يعبرون عن ذلك الحلم إلا نزرا(خطاب ولد داداه في آطار)،وكانت المرحلة تقتضي أن يتم التعامل مع المتغير الجديد الذي هو التقسيم. جاء عام 1941 حاملا مبادرة من الحاكم لكرى أعاد بموجبها الفرنسيون أجزاء من موريتانيا اليوم (الحوضين وأجزاء من العصابة) بعد أن كانت تابعة لجمهورية مالي واستقرت حدود أكبر تجمع للبيظان على ذلك. حاولت سلطنة المغرب جادة أن تكون أملاكها مصاقبة لممالك الزنوج في الجنوب، قافزة فوق الجغرافيا والتاريخ ،جغرافيا شكلت صحرائها الموحشة منذ القديم، حاجزا بين مجال سيادة يوسف بن تاشفين اللمتوني بعد غزوه لبلاد المغرب الأقصى خلال أحداث تصاعد قوة حركة الإصلاح المرابطية في القرن 11م وبين مجال سيادة بني جلدته اللمتونيين معمري الصحراء الكبرى بزعامة بن عمه أبي بكر بن عمرو،وقفز فوق التاريخ الذي لم يشأ أن يكون غزو السعديين المغاربة لبلاد السنغاي أكثر من حملة عسكرية ما لبثت أن انكسرت وعاد الغزاة إلى مجالهم، بعد أن نشروا الرعب والنهب وعاثوا بممالك السنغاي الزنجية، وهجَرُوا ساكنة الصحراء الكبرى،وهمٌ اعتقد علال الفاسي وجماعته أنه حقيقة، فتشبث به أبنائهم، وجعلوه منهجا دراسيا يلقنونه لأطفالهم،وهمُ كشفت لهم فرنسا زيفه، فظهرت موريتانيا الحديثة للوجود،وخان الأسبان معمري الصحراء الغربية،فانقض عليهم أحفاد الفاسي،معززين بخطأ التاريخ الذي ارتكبه أحفاد أبي بكر بن عمرو للمتوني، فبدل أن يمدوا يد العون لإخوة الدم، والجوار،شاركوا في نزيفهم، وشرعُوا تقسيم بلادهم،وتشريدهم وأعطوا ذريعة لعدوهما التقليدي (المغرب) في أن تكون له يد على الصحراويين،وكاد المخزن أن يحقق أوهام الفاسي ،لولا تدخل عسكر بني حسان لإنقاذ البلاد،فوضعوا حدا لمغامرة كادت أن تجعل موريتانيا تٌحتل من المغرب هذه المرة بمحض إرادتها..في مذكرات العقيد/ محمد ولد عبد القادر المعروف ب(كادير) والمناصر للمغرب،ما يؤكد أن المغاربة كانوا يخططون لعمل سيئ ضد موريتانيا إبان تمركز قواتهم في آدرا سبعينيات القرن الماضي، مصداق ما أشار إليه باستحياء فصله رئيس الوزراء ووزير الخارجية المغربي السابق عبد اللطيف الفيلالي في مذكراته لعبة النخب الموريتانية بعد سقوط نظام ولد داداه لم يحسم العسكر الذي حكم موريتانيا موقفه من محنة الأشقاء وجاء قرار الاعتراف بالجمهورية الصحراوية باهتا ولم يترجم إلى عمل مثمر. إن الجغرافيا والتاريخ يجعلان من الشعبين الموريتاني والصحراوي شعب واحد بدولتين كما تقتضي ذلك لعبة الأمم، فهما يشتركان أكثر من غيرهما، في وحدة الثقافة والموروث، والأرض والمناخ والأمثلة الشعبية،يحتاج فهم هذه الأبعاد إلى نخب تعي حجم التحديات، ومخاطر المؤامرات،يكفي الشعبيين ما جنيا بسبب الفرقة وعدم التنسيق علما بأن لكل منهما وضعه الخاص فالصحراويون بين الاحتلال والمنفى،والموريتانيون بين الأزمات السياسية الداخلية الخطيرة التي تغذيها الأيدي الخارجية سواء كانت جارا قريبا كالمغرب والسنغال أو بعيدا -مصالح الدول الكبرى- والمتاجرة بالمصالح العليا للبلد. لن يغير أي من الشعبين الجغرافيا، ولم تنج كل محاولات أنصار" المخزن" تزوير التاريخ، كما لم تغن تلك المحاولات الحثيثة شيء. على النخب الحاكمة في موريتانيا أن تعي أن العلاقات الدولية تقوم على المصالح –مصالح الدول-وليس على العواطف، وأن بها مبدأ مقدسا هو المعاملة بالمثل والندية، إن الصمت المخجل عن تهجير مواطني البلد من طرف عصابات التزلف، دون أن أي احتجاج لدى المغرب جريمة لا تغتفر، وقبول المغرب لكبار موظفي البلد ومشاهير نهبة ماله، وعرضهم تلفزيونا وكأنهم صحراويون"عائدون" إلى وطنهم المحتل يمثل تحٍد كبير لموريتانيا وللمواثيق الدولية، التي هي الفيصل، وهي أمور تجعل الثقة في المغرب أمر غير معقول مع هذا التصرف الخطير على مستقبل موريتانيا ولعبة خبيثة يتغاضى عنها النخب المؤثرة والحاكمة.
النظام الملكي المغربي يحتضر:
سكتة قلبية جديدة تهدد المغرب
هسبريس من الرباط
11/02/2009
باتت الكثير من المؤشرات تلوح في الأفق ، تهدد المغرب بأزمة اقتصادية و اجتماعية خانقة ، قد تصل إلى درجة الكساد .
فالقطاع الفلاحي يعيش أحلك الظروف بعد الفيضانات المهولة التي شهدتها مناطق مختلفة في البلاد تعتبر العصب الرئيسي في إنتاج وإمداد الأسواق بالخضر والفواكه ، كما باتت الحوامض ومختلف المنتوجات الزراعية في خبر كان ، خصوصا تلك المفترض تصديرها نحو الأسواق الأروبية ، الأمر الذي انعكس سلبا على الأثمنة ، إذ ارتفعت بشكل صاروخي حيث بلغت الزيادات في بعض المنتجات أكثر من 100 في المائة.
أما على المستوى الصناعي ، فتداعيات الأزمة المالية على المغرب لا يمكن إخفاؤها بالغربال ، فالأسابيع القليلة القادمة ستشهد بداية تسريح المئات وربما الآلاف من العمال ، بعد اشتداد الخناق على الشركات والمؤسسات الصناعية وعدم قدرتها على الصمود أكثر في وجه الأزمة ، خصوصا في ظل تباطئ التحرك الحكومي ومحاولات التقليل من حجم الآثار السلبية المتوقعة رغبة منها في عدم تهويل الأمر ، في ظل ما يتردد عن عزم شركات كبرى تعليق استثماراتها في المغرب وتوقيف الاشغال بأخرى إلى أجل غير مسمى .
لكن الواقع خطير وأفظع من تصورات الحكومة . فالمغرب مقبل على سلسلة من الإضرابات القطاعية والعامة يخوضها موظفو الدولة ومختلف المستخدمين ضد ارتفاع الأسعار وجمود الحركة الانتقالية وضعف الأجور ، ومما سيزيد من توتر الأوضاع أكثر ، عزم الحكومة على الاقتطاع من أجور المضربين ، ضاربة عرض الحائط للحق النقابي في شن الإضراب والاحتجاج ، مما سيدفع النقابات إلى الرد على هذا الإجراء الحكومي بمبادرات فريدة ونوعية .
خطورة و تأزم الوضع في المغرب استشعره الملك محمد السادس،الذي عقد اجتماعا مع بعض أعضاء الحكومة بحسب وسائل الإعلام ، للعمل على وضع حد للتردي الاقتصادي والاجتماعي ، ومصارحة الشعب بالحقيقة و الواقع رغم مرارته ، و ربما الإعلان عن سكتة قلبية جديدة تهدد البلاد .
فالآمال معلقة على ما ستتخذه السلطات العليا لمواجهة الأزمة ، في ظل الكسل الحكومي والفساد المتفشي في أكثر من قطاع ، الأمر الذي يجعل مالية الدولة تستنزف في التفاهات والعبث ،ويبقى المواطن الضحية الأولى لسياسات حكومة تعض عليه بالنواجد
لو كان المطر رجلا لسجنوه
محمد ملوك 11/02/2009
لو كان المطر رجلا لسجنته السلطات المغربية ولنكلت به مع أول زخة له بتهم تخريب منشآت وممتلكات عمومية ، وتحريض الرأي العام ضدها ، وتشجيع المواطنين على العزوف عن صناديق الانتخابات ، وتكوين جبهة معارضة لسياساتها بدون ترخيص ، والتخطيط لخلق خلايا مستيقظة تكَذِّب كل شعار يراد به تنويم عقول وعيون الناس عن واقع مرير تفنن صانعوه في نسج خيوط مرارته بإحكام تام وعللوا عدم تغيره بأحكام وحجج ما أنزل الله بها من سلطان .
لو كان المطر رجلا لاختطفه أصحاب الحال من مقر سكناه في جنح الظلام ، ولأجبروه على توقيع محاضر غريبة الكم والكيف ، ولجرجروه في المحاكم بعد أن يتعرف على أبجديات التعذيب والإذلال والإرهاب النفسي والجسدي ، ولصوروه لنا في أبشع صورة يمكن تخيلها لرجل ما ليزج بعدها في غياهب سجون تفتقر لأبسط مقومات حقوق الإنسان .
لو كان المطر رجلا لقضى نحبه من زمان بعيد دون أن يسمع له صوت أو يرى له أثر ، لكنه ولحسن حظه كتب عليه أن يكون مجرد قطرات تحيي البلدان الميتة والأراضي الجافة بما تحمله في مكوناتها من نعم تتحول في حال هطولها على بلدان تشبه المغرب الحبيب إلى نقم تربك حسابات السلطات المخادعة وتدفع بالمواطن المغلوب على أمره إلى التوجه نحو رب الأرباب ليسأله النجاة من غيثه المنهمر وليلعن بين يديه كل مسؤول قصر في مسؤوليته وساهم بشكل أو بآخر في تحويل هذه النعمة إلى نقمة يخافها الكبير قبل الصغير .
نعم المطر تحول إلى معارض كبير في بلد الأغلبية الواهنة والمعارضة المهادنة والتكتلات المساكنة ، فكشف زور وبهتان الشعارات التي يرفعها مسؤولونا مع كل حملة انتخابية ، وبين مرة أخرى أن آخر ما يشغل بال الحكومة الموقرة والوزراء الأجلاء والقائمون على تسيير أمور الحياة بهذا الوطن هو المواطن ، وأكد بالدليل والبرهان أن العشوائية والتخبط والفساد والارتجال هي العناوين اللائقة واللصيقة بسياسة حكومة تسير بنا وبالبلد في طريق غير واضحة الملامح .
مدن وقرى أصبحت بين ليلة وضحاها مناطق معزولة ومنكوبة ، وعشرات القتلى والغرقى ، وآلاف المشردين ، ومفقودون يجري البحث عنهم ، ومنازل تهوي على رؤوس ساكنيها ، وشوارع وطرق تغمر أطرافها المياه ، وجسور وقناطر تتصدع في دقائق معدودات ، وفيضانات من كل جانب تهدد أرواح المواطنين ، وثلوج تحاصر من ينتمي إلى مغرب الهامش ، هذه هي الصورة المصغرة لحصيلة الأيام الممطرة الأخيرة ، ولو قدر علينا أن نستقبل المزيد من الأمطار في الأيام المقبلة فسنمسي لا محالة في خبر كان ، والسبب لا يعود بالدرجة الأولى لكثافة هذه الأمطار وغزارتها ، ولا إلى خروجها عن نطاق المألوف والمعتاد ، ولا يرجع إلى غضب السماء علينا أو إلى تحول أراضينا من أراض آمنة مطمئنة إلى أراض مهددة بالكوارث الطبيعية ومحفوفة بالتقلبات المناخية المكروهة ، ولكن السبب الرئيسي خلف ما نراه ونسمعه من كوارث مؤلمة وخسائر فادحة بعد انقشاع كل سحابة ممطرة يعود بالدرجة الأولى إلى غياب إستراتيجية مسؤولة فعالة وناجعة تتعامل بحكمة مع مثل هكذا حدث ، وإلى سوء بين في تدبير مرافق الحياة العامة ، وإلى خلل واضح في كل المشاريع الخدماتية مما يطرح علامات استفهام عريضة حول مصير الملايين التي دخلت على مدى السنوات الأخيرة إلى خانة المليارات وأنفقت على مشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول ، وحول من يتحمل المسؤولية الكاملة للخسائر المطرية المتعددة .
إن الكارثة الحقيقية التي تهدد أمن واستقرار المغرب لا تتجلى في السيول والأمطار التي تعصف من حين لآخر بالمشاريع الوهمية الرسمية وتعري عورة البنية التحتية ـ إن وجدت ـ وتخلق الرعب والخوف في نفوس المواطنين والمواطنات ، ولا تتمثل في غرق مدينة أو إتلاف قرية أو ضياع منطقة أو تشريد مجموعة من الناس بفعل ارتفاع منسوب مياه سد أو فيضان نهر أو سيلان وادي معين ، ولا ترتبط بموسم شتاء ماطر ولا بفصل صيف حار ، بل هي أوسع من ذلك وأغلظ شأنا وأعظم من أن يُتحدث عنها في بضعة أسطر أو تتناول في فقرة من الفقرات .
الكارثة الحقيقية التي تتهددنا جميعا تتمثل في وجود مسؤولين لا يقدرون معنى المسؤولية ولا يكلفون أنفسهم عناء الاهتمام بمصلحة الوطن والمواطن ولا ينظرون لهذا الأخير إلا نظرة دونية ترى فيه مجرد ورقة تستدعى ليلعب بها أيام الحملات الانتخابية لترمى بعدها في سلة المهملات بعد أن تحَمَّل مسؤولية فشل كل مشروع وخيبة كل أمل ونتائج كل المصائب والنكبات .
فما معنى أن يتلقى المواطن رسائل رسمية عبر هاتفه المحمول تدعوه للمشاركة الإيجابية في الانتخابات البلدية المقبلة وتتوعده بكلمات مشفرة إن قرر العزوف عنها ولا يجد ولو إشارة يتيمة على هاتفه تحذره من التقلبات الجوية التي قد تضر بممتلكاته الشخصية ومصالحه الذاتية ؟؟؟
وما معنى أن تلدغ الحكومة بمساوئ المطر مرتين في ظرف زمني وجيز دون أن تستفيد من الكوارث السابقة ودونما أي استعداد يذكر لما قد يلحق بنا في المستقبل جراء التحولات المناخية التي يعرفها البلد ، وهل بمقدورها تحمل الانعكاسات الخطيرة للأمطار بدءا من تعطل الحياة وتهدم المنازل والتشرد والموت وانتشار الأمراض وما إلى ذلك.؟؟؟
وما معنى أن نسمع جعجعة على لسان هذه الحكومة تعد بخلق مشاريع تعيد تأهيل المدن والقرى عبر رصفها وترميمها بشكل يتنافى مع العشوائية ثم لا نرى إلا طحينا يخلط بوحل المياه الآسنة ليجعل من تلك المدن والقرى مجرد مستنقعات تطفو على سطحها حيوانات نافقة وآثار منازل سابقة ؟؟؟
معنى ذلك أننا بحاجة إلى الرجل المناسب في المكان المناسب ، ومعنى ذلك أن الوعود الخاوية لا يمكن لها أن تحقق إلا واقعا مأزوما ، ومعنى ذلك أن الحكومة الفارغة المضمون والمحتوى لا تشيد إلا مشاريع تشبهها ، ولا تنجب إلا مجالس بلدية تطابقها في الخلق والخلق وتنافسها في نهب ما تبقى من خيرات البلد ، ولا تخلق إلا معارضة يسهل إسكاتها بطريقة أو بأخرى ، ومعنى ذلك أننا بحاجة إلى تغيير جذري في السياسات والقوانين الجاري بها العمل حتى تتم صياغتها من جديد بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن أولا وأخير ، أما دون ذلك فلن يساهم إلا في صنع كوارث حقيقية بدأت ملامحها تلوح في الأفق فمنها ما ستنحته الطبيعة ومنها ما ستصنعه يد البشر .

Wednesday, January 28, 2009

Droits de l’homme au Sahara occidental : la délégation du Parlement européen aujourd’hui à El Ayoun
Par yasmine djaber , le 27/01/2009
Initialement prévue pour novembre dernier, la délégation du Parlement européen (PE) va finalement se rendre aujourd'hui à El-Ayoun, capitale du Sahara occidental, pour une mission d'enquête sur la situation des droits de l'homme. Selon l'agence de presse sahraouie SPS, qui cite le ministre conseiller à la présidence de la république sahraouie chargé de l'Europe, Mohamed Sidati, cette mission est composée de la délégation ad hoc et la délégation Maghreb, respectivement présidées par MM. Joannis Kassoulides, eurodéputé et ex-ministre des Affaires étrangères de Chypre, et Carlos Uturgaiz, eurodéputé, président de la délégation Maghreb. Durant son séjour au Sahara occidental, la délégation rencontrera plusieurs ONG sahraouies, des défenseurs des droits de l'homme, des victimes de la répression marocaine et des membres des familles des disparus, a ajouté la même source. La délégation ad hoc a été mise en place conformément à la résolution du 27 octobre 2005, avec pour mission d'établir un rapport détaillé au PE sur la situation des droits de l'homme dans ce territoire annexé par le Maroc en 1975 et ce, sur la base de données recueillies sur place. Le diplomate sahraoui a déploré le fait que depuis 2005, les autorités marocaines ont tenté par tous les moyens d'empêcher la visite de la délégation ad hoc dans les territoires occupés du Sahara occidental où « sévissent terreur et répression contre les populations sahraouies ». M. Sidati évoque des « manœuvres » et « de faux prétextes » pour empêcher que toute la lumière soit faite sur les multiples cas de violation des droits de l'homme perpétrés par les services de sécurité marocains. Il a rappelé que les membres du comité ad hoc du PE ont décidé de reporter leur déplacement parce qu'ils ont soupçonné des tentatives de « manipulations » des autorités marocaines en voulant leur proposer un programme qui « ne s'inscrivait pas dans les objectifs assignés à leur mission initiale ».
صور للمجموعة القمعية بمدينة السمارة المحتلة والتي تعرف باسم: مجموعة الموت
توصل موقع الانتفاضة بمجموعة من الصور للمجموعة القمعية بمدينة السمارة المحتلة والتي تعرف باسم " مجموعة الموت"، والتي تقوم باختطاف المواطنين وتعذيبهم والتنكيل بهم داخل مخافر الشرطة وأيضا خارج المدار الحضري للمدينة، وتستخدم هذه المجموعة سيارة من نوع فولزفاكن كما هي في الصورة وتحمل اللوحة المعدنية رقم: 136781، ويتناوب على السيارة مجموعتان الأولى يتزعمها الجلاد " عبد الصمد الباهيلي" والثانية الجلاد " خالد بومهدي المعروف بشلاظة"، وتجوب سيارة المجموعة كل شوارع وأزقة المدينة ليل نهار، وتجدر الإشارة أن أسماء عناصر المجموعة قد وردت ضمن العديد من الشكايات التي تقدم بها مواطنيين صحراويين ضحايا القمع والاختطاف للمحكمة الابتدائية وكذا الجمعيات واللجان الصحراوية المدافعة عن حقوق الإنسان.أسماء الجلادين " فرقة الموت":عبد الصمد الباهيلي: ضابط بالاستعلامات العامة خالد بومهدي: ضابط بمحموعة التدخل السريع GIR عبد الرحيم مشيشو: محموعة التدخل السريع GIR سالم بوقطيب: محموعة التدخل السريع GIR زكرياء بيتي: محموعة التدخل السريع GIR القدميري: محموعة التدخل السريع GIR لمشاهدة صور الجلادين زوروا هذا الرابط
28/01/2009
حصار امني مكثف لمداخل وطرق مدينة السمارة المحتلة تزامنا مع زيارة بعثة الإتحاد الأوربي لمدينة العيون المحتلة
تعرف مدينة السمارة المحتلة حصارا امنيا مضروبا على كل مداخل المدينة سواء عبر الطريق الرئيسية المؤدية لمدينة العيون المحتلة أو الطرق الثانوية كطريق السمارة أمكالا حيث تم وضع نقطة للمراقبة والتفتيش بواد سلوان جنوب غرب المدينة يتواجد بها عناصر من قوات التدخل السريع والمخازنية، وأيضا نقطة ثانية جنوب المدينة مباشرة بالقرب من الشبكة ونقطة ثالثة بواد لكويز في طريق تفاريتي، ونقطة رابعة للتفتيش والمراقبة بطريق حوزة القديم بالقرب من الرادار والثكنات العسكرية، هذا بالإضافة تشديد المراقبة بالطريق الرابطة بين العيون المحتلة والسمارة وبالضبط نقطة المراقبة التابعة للشرطة بواد سلوان شمال غرب المدينة وكذا نقطة المراقبة المتواجدة بمنطقة أربيب لحواش التابعة للدرك الملكي، وإحداث نقطة مراقبة جديدة بمنطقة سيدي خطاري، حيث يفرض على المسافرين الإدلاء ببطاقات هواياتهم والغرض من السفر، كما تم منع العديد من الشبان من السفر لمدينة العيون المحتلة، فكل هذه الإجراءات الأمنية التي اتخذتها قوات الاحتلال تأتي تزامنا مع زيارة بعثة الإتحاد الأوربي لمدينة العيون المحتلة، وذلك لمنع الصحراويين من السفر لمدينة العيون المحتلة.
السمارة المحتلة 27 يناير 2009
-------------------------
العيون المحتلة: حصار امني كبير واعتقالات تزامنا مع زيارة بعثة الإتحاد الأوربي
العيون المحتلة 27/01/2009
زيارة الوفد الاوروبى
تقوم سلطات الاحتلال منذ أول أمس بوضع أبراج مراقبة على الطرق المؤدية إلى مدينة العيون المحتلة و خاصة عند الخروج من مدينة الطنطان نحو العيون و على الطريق الرابط بين مدينتي السمارة و العيون و بالضبط عند خطارى و من الجهة الجنوبية على طريق لبلاية - الشاطئ و قد تم إرجاع بعض الأفراد إلى مدينة السمارة و منعهم من الوصول إلى العيون.ومن جهة أخرى فقد تم اختطاف مجموعة من الشبان من بينهم المعتقل السياسي التوبالي الحافظ و ضربهم و استنطاقهم لمعرفة الخطة المحضرة لمجئ الوفد الاوربىأما مساء أمس فقد تم على الساعة الخامسة إعطاء تعليمة بإخفاء المظاهر الأمنية و تحويل بعض التشكيلات إلى مدنية و توزيعها على مختلف شوارع و أزقة المدينة بشكل غير مثير للانتباه بالنسبة للزوار الأجانب و في صبيحة اليوم تم تعديل الخطة المسائية بوضع دوريات راجلة بلباس الشرطة في حي معطلا و الأزقة المجاورة و محاصرة شارع مكة بشكل علني و وضع سيارات حراسة على منازل جميع النشطاء و المناضلين البارزينهذا وتم توجيه استدعاءات إلى أكثر من خمس وعشرين ناشطا في الانتفاضة للحضور لدى مركز البوليس بالعاصمة المحتلة وبحي معطى الله اعتقلت قوات الاحتلال العديد من المواطنين بينهم السيدة لمات زغمان، الكركار مينتو ، الداودي فاطمة ،خدجتو المساوي، محمد القاسمي قبل أن تنظم مظاهرة تم قمعها بالقوة . وبحي لاحوهم نصب أبطال الانتفاضة العديد من الإعلام الوطنية قبل أن تندلع ملاسنات ومواجهات بين مواطنين صحراويين وقوات الاحتلال واقتحمت منزل عائلة حسنا عليا بزنقة الراشدية ووقعت مشادات مع عائلته. و تعرض كل من الناشط الحقوقى اولاد الشيخ المحجوب للضرب و اصيب بجروح حين كان فى طريقه الى الباراذور و يرافقه كل من احمد الحمية و رشيد اصغيير وبعد ذالك منعت سلطات الاحتلال رئيس اللجنة التحضيرية لرابطة حماية السجناء الصحراويين السيد احمد المساوي وعضوها السيد بازيد السالك من حضور لقاء بعد اعتراض طريقهما كما تم الاعتداء على لمجيد سيد احمد رئيس لجنة حماية الثروات الطبيعية و محاصرته رفقة احمد الدية عن عمال بوكراع من طرف رجال شرطة بزي مدني انتشروا على كل الطرق المؤدية لفندق الباردور وعمدت سلطات الاحتلال على وضع حواجز من الحديد على الشارع المؤدى الى الفندق الذى يتواجد به الوفد الاوروبىو علمنا من مصادر فى المدينة ان ادارة الاحتلال قد استقدمت مجموعات امنية من السمارة و الطنطان و توزيعهم فى المدينة بالإضافة الى خروج تشكيلات من الشرطة بعد الزوال بلباسها الرسمى و محاصرة حى معطلا و جواره.نموذج لمنشور وزع بمدينة العيون المحتلة:نداء الجماهير الصحراوية إلى بعثة البرلمان الأوربيالجماهير الصحراوية بالمدن المحتلة تطالب بعثة البرلمان الأوربي:احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال احترام الحقوق و الحريات الأساسية للمواطنين الصحراويين تحت الاحتلال المغربي إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين و كشف مصير المفقودين و المختطفين وقف استغلال خيرات و الثروات الطبيعية بإقليم الصحراء الغربية توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة "المينورسو" لمراقبة وضعية حقوق الإنسان تحت الإحتلال و في الأخير تجدد الجماهير الصحراوية تشبثها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الصحراوي، و لا بديل، لا بديل عن تقرير المصير

Thursday, January 22, 2009

السياسة المغربية الفاشلة و التلاعب بورقة القبلية
رئيس الدولة يوجه رسالة مستعجلة إلى الامين العام للأمم المتحدة لوقف التصعيد العسكري المغربي الجديد
نص الرسالة
:بئر لحلو، 22 يناير 2009
السيد بان كي مون،
الأمين العام للأمم المتحدة،
نيو يور ك
السيد الأمين العام
،بعد أن كنا قد أثرنا انتباهكم، في رسالتنا الموجهة إليكم بتاريخ 31 ديسمبر 2008، إلى تحركات مغربية على الحدود الشمالية الشرقية للصحراء الغربية، فإن الجيش المغربي لا زال مستمراً في تشغيل الجرافات والشاحنات وغيرها من الآليات لأغراض عسكرية معلنة، تتجاهل نصوص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، منذ 6 سبتمبر 1991.
وإضافة إلى المعلومات التي سقناها في رسالتنا السابقة الذكر، هناك عدد آخر من الحفارات، وخصوصاً عند الفيلق 47 من قطاع أم ادريكة، ما بين نقطتي المراقبة 121 و161، تعمل منذ شهر أكتوبر 2008 على ترميم الجدار العسكري وتوسيعه وتحصين قواعده، حيث يتم حفر خندق متصل على بعد 30 متراً من الجدار، بعمق 2.5 متر وعرض 4 أمتار.
وتترافق هذه الأعمال مع قيام القوات المغربية بمهاجمة الحيوانات التي تخص السكان الصحراويين على جانبي الجدار العسكري، حيث قتلت وجرحت منذ شهر نوفمبر 2008 العشرات من رؤوس الإبل في مواقع حفرة إشياف وتندكمة وقلب ازناكية
.السيد الأمين العام،ونحن إذ نذكر بمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجيش الصحراوي والقوات الملكية المغربية، وبالاتفاق العسكري رقم 01، الذي ينص بصورة واضحة على أن الطرفين ملزمان باحترام الوضعية القائمة قبل وقف إطلاق النار، وبعدم القيام بأي تعزيز أو تقوية لآلتهما العسكرية، فإننا نعتبر أن هذه التحرشات المتواصلة عمل استفزازي مرفوض، ليس للطرف الصحراوي فحسب، بل للمجتمع الدولي قاطبة.إن السلطات المغربية، التي تتمادى في انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، بشهادة منظمات دولية وازنة، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايت ووتش وغيرها، تتمادى أيضاً في انتهاكها لمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار، وتهديد سلامة وأمن المواطنين الصحراويين ومواشيهم على جانبي الجدار العسكري.ونحن إذ نحمل الحكومة المغربية كامل المسؤولية عن كل ما قد ينجر عن هذه الأعمال العسكرية الخطيرة من تبعات وآثار على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، في وقت يستعد فيه مبعوثكم الشخصي إلى الصحراء الغربية، السيد كريستوفر روس، للشروع في مهمته، فإننا نطالبكم بالتدخل العاجل لوقف هذا التصعيد المغربي الجديد، وفرض الامتثال لمقتضيات الشرعية الدولية والشروع في مفاوضات مباشرة جادة لتمكين الشعب الصحراوي من حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال
.وتقبلوا، السيد الأمين العام، أسمى آيات التقدير والاحترام
محمد عبد العزيز،
الأمين العام لجبهة البوليساريو
عبد السلام ياسين يدعو الأمة إلى التخلص من الحكام العرب المنافقين
الخليل الأشهب - هسبريس 22/01/2009
مرشد جماعة العدل والإحسان : الحكام العرب منافقون
ياسين يعتبر العدوان على غزة فرقانا بين المنافقين والصادقين
دعا عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان في خروج إعلامي جديد إلى التخلص من الحكام العرب الحاليين بعد أن وصفهم بالمنافقين والجبريين والمدسوسين .
وقال عبد السلام ياسين في تصريحات أدلى بها أول أمس لقناة "الحوار" اللندنية إنه يجب على المدى القريب أن يعمل المسلمون كل ما في وسعهم لمساعدة المقاومين في غزة مضيفا أن هذا الأمر لا يكفي على المدى البعيد وأوضح ياسين أنه : " على الأمة أن تنظر إلى أصل البلاء بالانتباه إلى المنافقين ومن أين أتوا ، فقد أتوا ليحكمونا لصالح الأعداء وهؤلاء ليسوا منا بل هم مدسوسون على الأمة ".
واعتبر ياسين أن العدوان الإسرائيلي على غزة : "كان فرقانا بين المنافقين والصادقين ،بين المجاهدين والقاعدين... علينا أن نشكر لأهل غزة هذا الجميل ونشكر لهم صمودهم الذي يغيظ الكفار...وكلها أعمال تكتب في صحائفهم".
وعن أسباب تخاذل البعض عن نصرة المقاومة الفلسطينية في غزة قال عبد السلام ياسين : "إن سكوتنا على ما حصل من سكوتنا على فساد الحكم العاض والجبري والذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهذا ما خلط الأوراق وجعل الأمة غثاء يسير ما كل ناعق".
ودعا ياسين إلى تصحيح هذا الوضع " بأن نجعل حكمنا شورى بيننا ، ولا نترك للمنافقين مجالا يعيثون فيه فسادا ، علينا ان نصحح المسار من بدايته ، فهؤلاء العاضون الجبريون المنافقون ينبغي أن تتخلص منهم الأمة .
وتشكل تصريحات عبد السلام ياسين الخروج الإعلامي الثاني لمرشد جماعة العدل والإحسان في أقل من ستة أشهر بعد الحوار الطويل الذي خص به قناة "الحوار اللندنية" في برنامج "مراجعات" نهاية يوليوز الماضي.
كما يأتي هذا الخروج بعد أن أعلنت الجماعة يوم الاثنين الماضي أن السلطات المغربية أقدمت على حجب مواقع الجماعة الأربعة،وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي "ضمن مسلسل الحصار والقمع المخزني الذي طال، وما يزال، جماعة العدل والإحسان منذ تأسيسها، وكان حظ مبادراتنا الإعلامية من هذا الحصار كبيراً، حيث منعت كل منابرنا الإعلامية ظلما وعدوانا (مجلة الجماعة، وجريدة الصبح، وجريدة الخطاب، وجريدة رسالة الفتوة، وجريدة العدل والإحسان) وها هي مواقعنا الإلكترونية لم تسلم بدورها من هذا الحظر اللاقانوني".

المغرب يحجب 4 مواقع إلكترونية للعدل والإحسان
عبد الله الراشدي من الرباط
21/01/2009
نددت جماعة العدل والإحسان، إحدى أكبر الجماعات الإسلامية بالمغرب، بإقدام السلطات المغربية بحظر أربعة مواقع إلكترونية، تُعتبر أهم وسائط التواصل بين الجماعة والرأي العام بعد سلسلة التضييق على منابرها المطبوعة.
واعتبرت الجماعة أن أشكال الحصار "الجبانة" تأتي رغبةً في تليين مواقف الجماعة وحملها على التراجع عن مبادئها بعدما استعصت عن كل محاولات التطويع البئيسة.
وقال بلاغ الجماعة: إن السلطات المغربية أقدمت على حجب أربعة مواقع (*)، في محاولةٍ يائسةٍ لحرمان جماعة العدل والإحسان من التواصل مع الرأي العام المحلي والعالمي.
وأضافت الجماعة أن هذا الاعتداء يأتي ضمن مسلسل الحصار والقمع الذي طال- ولا يزال- جماعة العدل والإحسان منذ تأسيسها، وكان حظ مبادراتنا الإعلامية من هذا الحصار كبيرًا؛ حيث مُنعت كل منابرنا الإعلامية ظلمًا وعدوانًا (مجلة الجماعة، وجريدة الصبح، وجريدة الخطاب، وجريدة رسالة الفتوة، وجريدة العدل والإحسان)، وها هي مواقعنا الإلكترونية لم تسلم بدورها من هذا الحظر اللاقانوني.
وحمَّل مكتب الإعلام بالجماعة السلطات المغربية المخزنية هذا الفعل الشنيع الذي يتنافى مع حرية التعبير، مؤكدًا أن هذه الأساليب الجبانة لن تُفلح بإذن الله، كما لم تُفلح في السابق، في حرماننا من التواصل الحر مع شعبنا ومع العالم، وحرمان شعبنا والعالم من حقِّه في متابعةِ مشروع جماعة العدل والإحسان باعتبارها مكونًا مجتمعيًّا قائمًا.
وتابع شارحًا: "النظام المغربي إذْ يمارس ضد جماعة العدل والإحسان أساليب الحصار هذه فهو يؤكد مرةً أخرى بالملموس صدق موقفها من الواقع السياسي الذي يعيش تدهورًا فظيعًا شاملاً، وخاصةً في مجال الحريات العامة.
وتعاني الجماعة من حصارٍ قانوني لأنشطتها التربوية؛ نظرًا لموقفها السياسي بالمغرب؛ حيث تمارس الجماعة معارضة للعملية الانتخابية لكونها لا تؤدي إلى تغييرٍ حقيقي للواقع المغربي؛ حيث يلاحظ هيمنة لجهات عليا في دواليب القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني.
ويُمثل قرار السلطات المغربية ضربةً أخرى للجماعة بعد اتهامها قبل شهور بأن جمعيات إسلامية بإيطاليا موالية لها تنشط في تمويل الإرهاب، وهو ما كذَّبته الجماعة، معتبرةً ذلك "عقابًا" لها على مواقفها السياسية، مؤكدةً طابعَ عملها السلمي في التغيير.
* المواقع الأربعة المحجوبة هي:
http://ww.aljamaa.com/
http://www.yassine.net/
http://www.nadiyassine.net/
http://www.mouminate.net/

Wednesday, January 21, 2009

En fermant son ambassade au Venezuela
Le Maroc soustraite pour Israël
mercredi 21 Janvier 2009
Souffrant d’une allergique épidermique à tout souffle qui véhicule la liberté et le droit fondamental à l’existence, le Maroc a décidé, jeudi dernier, de fermer son ambassade au Venezuela pour protester contre le soutien annoncé par le gouvernement de Caracas au Polisario qui lutte pour recouvrer l’indépendance du Sahara Occidental. Selon un communiqué du ministère des Affaires étrangères du Maroc, «cette décision fait suite à l’hostilité croissante des autorités vénézuéliennes à l’égard de la question de l’intégrité territoriale du Royaume du Maroc et aux récentes mesures de soutien à la RASD, prises par le gouvernement de ce pays». De prime abord, selon cette déclaration, pour le Maroc, tout action politique juste et louable visant à reconnaître le droit de se libérer du joug colonial est une hostilité. Une décision qui ne surprend guère les observateurs de la question sahraouie dès lors que le Maroc a toujours soutenu son annexion des territoires sahraouis et ne cesse de pratiquer la politique de la terreur sur un peuple résistant et résolu à arracher son indépendance. Ce qui est intriguant dans cette décision intempestive prise par les hautes autorités marocaines est que, suivant la logique du Makhzen, si la décision de fermer l’ambassade du Maroc au Venezuela est une forme de protestation contre le soutien apporté par Hugo Chavez à la cause sahraouie, il aurait été plus «juste» de généraliser cette décision sur tous les pays soutenant l’indépendance du Sahara Occcidental. Pourquoi le Maroc ne l’a-t-il pas fait ? A-t-il peur de s’enliser dans un isolement politique et de se faire marginaliser ? S’il était aussi convaincu de sa démarche et de son argumentaire à placer tout un peuple non marocain sous son giron colonialiste, pourquoi le roi Mohammed IV ne va pas au bout de sa logique en coupant carrément ses relations diplomatiques avec les pays qui reconnaissent la RASD au lieu de les geler momentanément. La seule réponse à cette question est que cette décision n’obéit aucunement à une atteinte à la souveraineté marocaine mais aux desiderata de son allié Israël. En effet, Hugo Chavez a exigé le départ de l’ambassadeur d’Israël au Venezuela en guise de protestation du génocide que subit la population de Ghaza de la part de l’armée sioniste. Une décision courageuse et inattendue qui est resté en travers de la gorge des responsables israéliens. De ce fait, ayant donné instruction à leur sous-traiteur qu’est le Maroc, Israël voulait faire payer à Hugo Chavez son geste hautement symbolique qui commence à faire des émules. C’est dans ce cadre que le Maroc a décidé de fermer son ambassade au Venezuela en avançant comme subterfuge l’alignement de ce pays à la cause sahraouie. Autre élément qui renforce cette thèse est que le Maroc a refusé de participer au Sommet de Doha sur Ghaza et n’a dépêché qu’à la dernière minute son ministre des Affaires étrangères. En d’autres termes, il était inconcevable que le Maroc participe à ce sommet avec son roi alors que ses intérêts étaient de ne pas défendre les intérêts des Arabes, en général, et des Palestiniens en particulier. Il s’agit d’une gymnastique diplomatique marocaine inspirée de la danse de la Hora. Peut-on s’attendre à mieux de la part du Maroc quand il s’agit de la cause palestinienne ? Que nenni. La raison est que trop de similitudes lient Israël au Maroc. Il s’agit des deux derniers colonisateurs de ce siècle. L’un a colonisé le Sahara Occidental et l’autre la Palestine. Comme par coïncidence, ces deux pays font partie du monde arabo-islamique. Autre similitude, le Maroc et Israël se sont donnés le mot à utiliser pour leurs fins abjectes les mêmes méthodes de terreur, de liquidation physique, assassinant même des hommes politiques de leur pays ; des personnalités qui prônaient un autre discours que le discours officiel. Le centre de détention de Témara et le bagne de Tazmamart ne sont qu’une triste réalité qui «reflète» toute la foi et le sens de justice pour celui qui s’est autoproclamé commandant des croyants et qui déroule le tapis rouge aux responsables israéliens. Un tapis qui a pris sa couleur par tant de sang versé par des épris de liberté et des droits de l’Homme.
18-01-2009 Mohamed-Cherif Drifi http://www.lanouvellerepublique.com
Sahara occidental : pourquoi le Maroc a fermé son ambassade au Venezuela Par yasmine djaber , le 19/01/2009
Le Maroc a décidé, le 15 janvier dernier, de fermer son ambassade à Caracas au Venezuela. «Cette décision fait suite à l'hostilité croissante des autorités vénézuéliennes à l'égard de la question de l'intégrité territoriale du Royaume du Maroc », selon le ministère marocain des Affaires étrangères. La décision semble liée aux dernières déclarations de l'ambassadeur du Venezuela à Alger. Le 10 janvier, Caracas avait réitéré son soutien à la cause du peuple sahraoui et son droit à l'autodétermination. Ce jour-là, l'ambassadeur du Venezuela en Algérie avait également présenté ses lettres de créances au président de la RASD, Mohamed Abdelaziz, à Tindouf. Depuis cette décision de fermeture, l'ambassade a déménagé à Saint Domingue (République Dominicaine). Cette mesure, à mi-chemin entre le rappel del'ambassadeur en consultations et la rupture des relations diplomatiques, démontre certes à quel point la politique pro-Polisario du président Hugo Chavez irrite le royaume marocain. Mais la position de M. Chavez n'est pas nouvelle et le Venezuela n'est pas le seul pays au monde à soutenir la RASD. L'Algérie par exemple lui fournit un soutien beaucoup plus direct et plus engagé. Pourquoi alors le Maroc a-t-il choisi ce moment précis pour rompre ses relations avec le Venezuela ? La fermeture de l'ambassade marocaine intervient dans un contexte marqué par un pic de popularité du président Chavez dans le monde arabe, et particulièrement au Maroc. Sur les forums Internet, des milliers de marocains saluent la décision du président du Venezuela et durant les manifestations de soutien à Gaza au Maroc, les portraits de Chavez ont été brandis par la foule. Le président vénézuélien s'est en effet distingué par la décision d'expulser l'ambassadeur d'Israël de son pays. Une hardiesse et une fermeté qui ont valu à son auteur une admiration mêlée à de la reconnaissance chez les opinions publique arabes. Or, cette popularité de Chavez n'est pas sans gêner Rabat. En soutenant les Palestiniens, le président Venezuela a démontré qu'il était un homme qui soutient les causes justes. Et c'est dans cette optique que son soutien à la cause sahraouie pouvait être compris par l'opinion arabe, y compris même marocaine. Et Rabat ne veut surtout pas que la cause sahraouie, qu'elle présente comme n'étant pas fondée, soit soutenue par ce « héros ». Celui-là même qui s'est positionné contre toutes les formes d'injustice et d'inégalités sociales et qui a courageusement assumé ses positions antiaméricaines. Face à ce danger, Rabat n'avait d'autre choix que tenter de discréditer Hugo Chavez. Au risque d'un amalgame dangereux : la décision marocaine a été interprétée comme une riposte à l'expulsion par le Venezuela de l'ambassadeur d'Israël. C'est à se demander alors si le royaume marocain a bien mesuré la portée de sa décision ?

Thursday, January 15, 2009

ء (محمد السادس) يختار تازة قبل غزة
محمد أمين العلمي - هسبريس15/01/2009
محمد السادس يقرر عدم الحضور شخصيا في القمة العربية الطارئة بالدوحة
انقسام العرب أم ضغوطات سعودية وراء قرار الملك؟
قرر الملك محمد السادس، عدم الحضور شخصيا في القمة العربية الطارئة المقترحة بالدوحة، للانكباب خصيصا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، وكذا في القمة العربية الاقتصادية بالكويت.

وعزت مصادر صحافية تراجع الموقف المغربي لضغوط تكون الرباط قد تلقتها من محور الرياض- القاهرة- عمان ، خصوصا بعد المكالمة الهاتفية التي أجراها الملك محمد السادس مع العاهل السعودي الملك عبد الله أمس الأربعاء .
وأوضح بلاغ للديوان الملكي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء ، أمس الأربعاء، أن القرار الملكي ينطلق من حيثيات موضوعية، واعتبارات مؤسفة، متمثلة في الوضع العربي المرير، الذي بلغ حدا من التردي، لم يسبق له مثيل في تاريخ العمل العربي المشترك ، لكن البلاغ كشف عن مشاركة المغرب في أشغال في القمة العربية الاقتصادية بالكويت، المبرمجة منذ مدة، والمفتوحة على كل المواضيع، وخاصة الوضع في فلسطين المحتلة.
وأضاف البلاغ أن مجرد طرح فكرة عقد قمة عربية استثنائية، أصبح يثير صراعات ومزايدات، تتحول أحيانا إلى خصومات بين البلدان العربية مشيرا إلى أن هذا هذا السياق المشحون بالشقاق، يعطي الانطباع للرأي العام العربي، بوجود جو مطبوع بمحاولات الاستفراد بزعامة العالم العربي، أو خلق محاور ومناطق استقطاب. وهو المنحى الذي يرفض المغرب دوما الخوض فيه.

والأدهى من ذلك، يقول البلاغ الصدار عن الديوان الملكي ، أن الأمر يكاد يبلغ بالبعض حد اختزال القمم العربية، على أهميتها، في لحظة الاجتماع نفسه، والظهور أمام وسائل الإعلام، مما يفضي إلى تبخيس الرهان الأساسي للقمة في المجادلة حول مكانها وزمانها وموضوعها، والاحتساب الشكلي لنوعية الحضور ومستواه، واستنزاف فعالياتها في ملاسنات معمقة للجراح.

يذكر أن المغرب كان قد أعلن على لسان الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية أول أمس عن موافقة الملك محمد السادس المشاركة في قمة الدوحة قبل أن تتداول أخبار في المساء عن تراجع الرباط عن المشاركة أعقبها صدور بلاغ الديوان الملكي يؤكد عدم حضور الملك شخصيا لقمتي الدوحة والكويت .

وكان الملك محمد السادس قد عزف عن حضور القمم العربية منذ مارس 2005 حيث شارك في القمة العربية العادية الـ17 والتي احتضنتها الجزائر ، لكنه غاب عن القمة العربية الـ18 بالخرطوم التي شارك فيها محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السابق ممثلا للمغرب.
وبعد أن كان الملك محمد السادس قد أعد عدته للمغادرة إلى السعودية في مارس 2007 للمشاركة في القمة العربية الـ19 ، ألغى سفره في اللحظات الأخيرة وأرسل شقيقه الأمير مولاي رشيد رئيسا للوفد المغربي والذي مثل المغرب أيضا في القمة العربية الـ20 التي انعقدت في دمشق في مارس من السنة الماضية.
وخلافا لوالده الراحل الحسن الثاني الذي عرف بديبلوماسيته المحنكة وبتدخله المؤثر في النزاع العربي الإسرائيلي يولي الملك محمد السادس اهتماما أكبر للشؤون الداخلية أكثر من القضايا الخارجية ، فتنقلاته اليومية من مدينة مغربية لأخرى بهدف تدشين مشاريع جديدة و الدفع بعجلة التنمية في مختلف القطاعات تجعله وفيا لمقولة " تازة قبل غزة " الشهيرة ، التي تمخضت عن لقاء الملك محمد السادس قبل سنوات في إحدى غابات إيفران بفتاة صغيرة تقدمت نحوه قائلة " جلالة الملك لا أطلب منكم شيئا ، لكن مدينتي تموت ، أرجوكم أن تزوروا" تازة" حتى تتغير نحو الأفضل .." وحسب ذات الرواية التي حكاها فؤاد عالي الهمة صديق الملك لفرانسوا سودان مدير تحرير مجلة جون آفريك فالملك محمد السادس يطبق في أنشطته وتحركاته مقولات : " بيتي أولا" و " المغرب أولا " Morocco first … ، أو بصيغة أخرى "تازة قبل غزة" .
وفي الأسبوع الأخير تواجد الملك محمد السادس بطنجة وإيفران وفاس حيث أعطى انطلاقة المنصة الصناعية الكبرى لطنجة-المتوسط والمدينة الجديدة " شرافات" بضواحي طنجة كما وضع الحجر الأساس لأكاديمية محمد السادس لألعاب القوى بإيفران ، كما دشن أمس المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
ورغم الأنشطة الداخلية المكثفة فقد استقبل المغرب بتعليمات ملكية 200 جريح من ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة كما نقلت سبع طائرات عسكرية مغربية مساعدات غذائية وطبية لأهالي غزو عبر مطار "العريش" المصري ، وتم فتح حساب خاص تحت إسم "حساب مساعدة فلسطين" ، وذلك من أجل تمكين المغاربة من المساهمة في التعبئة وفي دعم الشعب الفلسطيني .
لكن الشعب المغربي كان يضغط بشدة على الحكومة المغربية من خلال تظاهرات مليونية مطالباً بصلابة الموقف الرسمي المغربي من العدوان الإسرائيلي على غزة علاوة الوقف الفوري لإطلاق النار وبقمة عربية استثنائية تنصر غزة.
من ماذا يخاف ملك المغرب ؟؟؟ و من يهدد أمنه؟؟
سيارات مصفحة وأجهزة استشعار حديثة تُعزّزُ أمن الملك محمد السادس
هسبريس 15/01/2009
وضعت الأجهزة الأمنية العليا بالمغرب رهن إشارة الأمن الملكي معدات حديثة في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية الخاصة بتنقلات وظهور المـلك محـمد السادس وأفاد مصدر امني خاص ليومية "الجريدة الأولى" المغربية أن سيارات مصفحة حديثة صنعت تحت الطلب تم اقتناؤها خصيصا لتعزيز التدابير الأمنية كما تم اقتناء جهاز استشعار عن بعد متطور جدا متخصص في رصد كل ما يمكن أن يشكل خطرا على حياة الملك ،خاصة أثناء تنقله في مهام رسمية ومواكب علنية يعلن عنها من قبل وتتم في أماكن وساحات مفتوحة يصعب فيها تفتيش جموع المواطنين الذين يخرجون لاستقبال الملك بشكل فردي.
وحسب نفس المصدر فان الملك محمد السادس قد اشرف شخصيا على ضم هذه السيارات إلى موكبه كما تلقى شروحات تقنية حول جهاز الاستشعار عن بعد الذي يلتقط جميع المكونات الخطيرة التي يمكن أن توضع في طريق موكبه أو محيطه بحيث تتجاوز دقة رصده أجهزة الرصد عن بعد التي تشرف عليها الأجهزة الأمنية المختلفة التي ترافق موكب الملك باستمرار .
وفي سياق آخر أضاف المصدر ان حرس المـلك الشخصيين أصبحوا أكثر تشددا من ذي قبل في كل ما يتصل بإجراءات الحراسة حيت عمد حارس الملك الشخصي عبد العزيز الجعايدي إلي الحضور إلى جلسة الاستماع إلي رئيس امن سلا المقال مؤخرا بعدما نبه الجعايدي المدير العام للأمن الوطني الشرقي اضريص بحدوث تهاون في الإجراءات التي رافقت توجه الملك إلى المطار وترافق عادة مثل هذه الإجراءات تقارير أمنية ترصد باستمرار المخاطر المحتملة التي يمكن أن تواجه موكب الملك في تنقلاته في الأماكن المفتوحة خاصة في ظل إصرار الملك على التواصل مع الحشود التي تستقبله في كل المناطق التي يزورها.

Monday, January 12, 2009

ماذا لو كانت غزة صحراوية؟
12/01/2009 بقلم: العصرية محمد الطالب
والله إن القلب لينفطر والعين لتدمع بسبب ما يجري على تراب غزة من قتل جماعي، وإبادة للنساء والأطفال والعجزة قبل الشباب والرجال، ولكن ما باليد حيلة سوى الدعاء لهم بالفرج والنصر إن شاء الله.وأنا أتابع كل ما يجري في غزة عبر قنوات الإعلام العربي توالدت في ذهني الكثير من الأسئلة دون أن أجد لها إجابات واضحة ومقنعة، وأكثرها إلحاحا علي هو ماذا لو كانت غزة صحراوية؟ هل كانت غزة الصحراوية ستحظى بنفس التغطية والمتابعة الإعلامية العربية لكل الانتهاكات والممارسات ضد الشعب الصحراوي؟صحيح أن الوضع مختلف في غزة، جراء العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني من جهة، ولكون هذا العدو هو إسرائيل من جهة أخرى، ولكن في حقيقة الأمر هو اختلاف في الشكل والإسم فقط، في حين يبقى الفعل واحد. فالهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين العزل ليست أكثر شراسة من الأعمال اللا إنسانية التي يمارسها النظام الملكي ضد الشعب الصحراوي منذ سنة 1975، ففي النهاية كلها أعمال منافية لحقوق الإنسان، وجرائم ضد الإنسانية، إهانة لكرامة الإنسان وإهدار لآلاف الأرواح البريئة والمستضعفة.الكل يطالب والكل يشتم الحكومات العربية على صمتها وعلى عدم تدخلها لوقف العدوان في مختلف المنابر وعبر كل القنوات واخص هنا الإعلام العربي بشكل كبير، ولكن أين كل هذه الأصوات عندما كانت ولا تزال غزة الصحراوية تحت النار؟ ولماذا هذا الصمت والتجاهل الإعلامي العربي للصحراء الغربية، التي تعاني من الحصار منذ 1975، والتي قصف أهلها من طرف أشقاءهم المغاربة بالنابالم، والفوسفور المحرمين دوليا، والتي لا زالت إلى حد الساعة ترزح تحت الإحتلال خلف جدار عسكري مغربي، يفوق طوله 2500 كلم، محروس من طرف أزيد من 120 ألف جندي، ومليء بأكثر من 5 ملايين لغم، وبالقنابل الانشطارية وغيرها من آلات الدمار؟صحيح أن معظم الإعلام العربي هو تابع للحكومات توجهه حيثما تشاء ولكن أين هي الصحف والقنوات العربية التي تتغنى بالموضوعية والاستقلالية؟ ولماذا هذا التهميش والتصغير لقضية الشعب الصحراوي من طرف الإعلام العربي؟في الحقيقة انه لأمر يدعو إلى الحيرة والتساؤل. فإذا أخذنا الإعلام بطبيعته البسيطة، أي انه المرآة العاكسة لآراء ومواقف الجماهير في كل دولة، فهل هذا يعني بالضرورة أن الإعلام العربي يعكس مواقف الدول العربية أو الشعوب العربية الآن وهل أن تضامنها يشكل دعما لموقفنا ونصرة للقضية الفلسطينية بسبب العدوان المتواصل على غزة.وفي إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني، نظم طلبة الجامعة التي ادرس فيها بالجزائر وقفة تضامنية مع ضحايا غزة، ورغم إحساسي العميق بحجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أشقاءنا بغزة الآن، إلا أنني غبطتهم على التعاطف والتضامن اللامشروط الذي كان رفاقي الطلبة الجزائريون ومن جنسيات عديدة يبدونه مع القضية الفلسطينية. لقد كانوا يرددون "نحن فداك يا غزة"، وكم كنت أتمنى أن يقولوا كذلك "نحن فدا العيون المحتلة"، ولكن هيهات فغزة بالنسبة لهم في كفة والعيون، عاصمة بلدي المحتل، في أخرى. هذا على الأقل رأي أستاذتي ل "وسائل الإعلام والسلطة والرأي"عندما كنا نناقش الصمت العربي تجاه القضايا العربية، حيث تدخلت أستاذتي العزيزة قائلة أن الأمر في فلسطين يختلف عن الصحراء الغربية، إذ رأت أنه يستحيل عليها أن تحارب "الأخ" المغربي. ولكنني أقول: أستاذتي، إن "ظلم ذوي القربى أشد مضاضة"، لأن النظام المغربي، الذي لا يعطي أي قيمة لمواطنيه المغاربة أنفسهم، غزا بلدنا الآمن غدرا، وأعمل فيها قتلا، وتنكيلا، وسجنا. النظام في المغرب، أستاذتي، قتل عوائل بأكملها في غارات طيرانه على مخيمات أم دريقة، وتيفاريتي. النظام في المغرب تسبب في قتل جيل كامل من الأطفال الصحراويين سنوات75 و 76 و 77. جيش النظام في المغرب، أستاذتي، دفن عشرات الأبرياء أحياءا في مقابر جماعية هاهي ذي تكتشف كل ساعة وسط صمت دولي وعربي مطبق. نظام الرباط أستاذتي العزيزة شرد آلاف المواطنين الصحراويين في كل أنحاء العالم، وحرمهم من خيرات بلادهم، ومن الأمن والأمان، ومن حقوقهم. وحتى أولئك الصحراويين الذين كتب لهم البقاء على أرضهم لم يسلموا من بطش نظام "الإخوة" في الرباط، وهاهي عشرات آلاف الضحايا وعوائل الضحايا ينتفضون يوميا بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية ضد احتلال بلدهم، وضد الظلم، دون أن يتحرك عربي واحد لإدانة. وللأسف الشديد، جاءت منظمة أمريكية من آخر الدنيا، هي هيومان رايتس واتش، لتقول كلمة الحق السنة الماضية، بالرغم من أنها لم تقل كل الكلم، ولتفضح نظام "الإخوة" هذا الذي تتحدثين عنه، وتتهمه بارتكاب جرائم ضد الصحراويين بصريح العبارة.هذا الأخ والجار، أستاذتي، لم يراعي رابط الأخوة، حين احتجناه ونحن مستعمرون من طرف الدولة الإسبانية، ولم يقدم لنا أي دعم يذكر في مقاومتنا ضد الإستعمار الإسباني، بل تآمر معه سنة 1975 في ما يسمى بالاتفاقية الثلاثية، واقتسمنا معه كما تقتسم الغنيمة الأسيرة المسبية، ومزق روابط الأخوة ببرودة أعصاب وبسابق إصرار وترصد دون أن يرف له جفن.إن هدفي من سرد هذه الأحداث هو التعبير عن الأسف، لأنه إن كان هذا رأي مثقفة عربية، بالدرجة الأولى، وجزائرية بدرجة ثانية، وبصفتها مواطنة من دولة تعتبر حليفنا الأول فما بالك بالمواطن العربي الذي يجهل تماما حيثيات القضية بسب التعتيم الإعلامي العربي الرسمي والمستقل، بين قوسين.إن المواطن العربي، والمثقف العربي، للأسف الشديد، وبالرغم من رغبته الملحة في الإنعتاق من قيود الأنظمة، إلا أنه لا زال مستلبا لدعاياتها، ومأخوذا بمغالاطاتها، ولا يحاول بتاتا أن يرى الأشياء بكلياتها، وبرؤية مفتوحة على الرأي الآخر. وهذا هو العائق الذي يعاني منه الشعب الصحراوي، الذي يجد نفسه مصدودا من طرف إخوانه العرب كلما حاول التواصل معهم، بسبب عشرات السنين من الدعاية الرسمية التي تحاول إقصاءه، وإظهاره بمظهر الطفيلي، المهمش، وبمظهر الكائن الذي لا يستحق الحياة. ويجد نفسه ضحية الآراء المسبقة ورفض أعمى لتقبل الحقائق كما هي، وكما تعترف بها كل شعوب العالم، ماعدا الشعوب العربية، وهي أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة في إفريقيا، وأن الدولة المغربية دولة محتلة، ومنتهكة للشرعية الدولية.فكان الله لغزة ما أتعسها بعروبتها، وكان الله لنا نحن الصحراويون ما أتعسنا بتمسكنا بعروبتنا بالرغم من كل هذا الصدود.

Saturday, January 10, 2009

Etranger (Samedi 10 Janvier 2009)
Rabat devait conclure un deal avec Jérusalem sur le dos des Sahraouis
La manœuvre n’a-t-elle pas été contrariée par l’actualité ?
Par :Djamel Bouatta
Tout porte à le penser. Des activités diplomatiques entre le Maroc et Israël s’étaient fortement accélérées jusqu’à ce 27 décembre 2008, date de l’invasion de Gaza. Rabat était sollicité pour reprendre les relations officielles avec Jérusalem, rompues il y a sept ans, en échange d’un fort lobbying israélien en faveur de la politique marocaine sur le Sahara Occidental. La presse israélienne avait même révélé que les relations entre les deux pays étaient en train de se dégeler. En réalité, la coupure n’aura été que formelle. C’est le quotidien israélien Maariv qui a éventé que la solidarité de Rabat avec les Palestiniens n’était que superficielle. Les contacts au plus haut niveau entre les deux pays ne sont jamais taris ; le roi Mohammed VI a même reçu en 2003 le ministre israélien des Affaires étrangères, Sylvain Shalom, dans l’un de ses palais de vacances “pour des conversations politiques”. Le quotidien était persuadé que les deux pays étaient sur le point de rétablir leurs relations, faisant remarquer des voyages secrets à Jérusalem de hauts responsables marocains. Des sources gouvernementales israéliennes avaient aussi révélé “le prix” marocain pour le rétablissement des relations avec Israël : la garantie par les Israéliens de promouvoir les intérêts marocains dans la communauté internationale. Les premiers résultats de ce marché ont été observés à Washington où les lobbyistes juifs avaient augmenté la pression sur le gouvernement américain pour qu’il accepte le prétendu plan marocain d’autonomie pour le Sahara Occidental. Un plan controversé qui, s’opposant aux exigences onusiennes d’un référendum d’indépendance au Sahara Occidental, propose faire du territoire disputé une province marocaine autonome. Des congressistes américains auraient même demandé au président Bush d’adopter la proposition marocaine… En porte-à-faux avec la position officielle de Washington qui parraine des négociations directes entre Marocains et sahraouis. D’après Ronny Hansen, président du Comité norvégien de soutien au Sahara Occidental, “ce ne devrait être une surprise pour personne de voir le Maroc et Israël coopérer étroitement, tous les deux maintiennent des occupations illégales et brutales sur des pays voisins, avec le soutien de pays plus puissants tels que les États-Unis et la France”. Dans les années 1980, au moment où le Maroc a bâti son mur à travers le désert pour essayer d’isoler la RASD, des ingénieurs et des experts israéliens étaient présents. Quelques années plus tard, Israël a construit son mur pour confiner les Palestiniens dans un homeland, un confetti de territoires. Aujourd’hui, avec l’agression de Gaza par Israël et les massacres des populations palestiniennes, le projet de normalisation entre les deux pays semble difficile à poursuivre. Mais ce n’est que partie remise. Autre question, qu’est-il devenu du comité Al Qods dirigé par le Maroc ?
D. B http://www.liberte-algerie.com

Wednesday, January 07, 2009

Ban nomme Christopher Ross envoyé personnel pour le Sahara occidental
2009-01-08
NEW YORK (Nations Unies), 7 janvier (Xinhua) - - Le Secrétaire général de l'ONU, Ban Ki-moon, a informé mercredi le Conseil de sécurité de son intention de nommer Christopher Ross, des Etats-Unis, au poste d'Envoyé personnel pour le Sahara occidental.M. Ross remplacera Peter van Walsum, a précisé la porte-parole du secrétaire général.
Il travaillera avec les parties et les pays voisins en s'appuyant sur la résolution 1813 du Conseil de sécurité et les précédentes résolutions et sur les progrès réalisés jusqu'à ce jour, avec pour objectif une solution politique juste, durable et mutuellement acceptable qui accordera l'auto-détermination à la population du Sahara occidental, a-t-elle ajouté.
Par ailleurs, le secrétaire général a informé le Conseil qu'il avait l'intention de nommer Michael von der Schulenburg comme Représentant exécutif du Bureau intégré des Nations Unies pour la consolidation de la paix en Sierra Leone (UNIPSIL).
M. von der Schulenburg, qui est actuellement le Représentant exécutif par intérim du Bureau des Nations Unies au Sierra Leone, remplacera Victor Da Silva Angelo.

la detenida de La saharaui Enguia Elhawassi

Ya no puedo vivir una vida normal como el resto de la gente"La saharaui Enguia Elhawassi cuenta del episodo cuando fue detenida por un grupo de policías mientras salía de su clase en el colegio, el lunes 3 de noviembre de 2008. El episodo se desarrolló poco tiempo después de una delegación italiana había visitado el Sahara Occidental. Enguia es de Sahara Occidental, un pais que ha sido ocupado por Marruecos desde 1975.

شباب الصحراء الغربية بفرنسا يشارك في مسيرة تندد بالجرائم الإسرائيلية بغزة

des jeunes sahraous en france participent à une manifestation contre les crimes israleienne a Gaza

Tuesday, January 06, 2009

مهاجرمغربي يتخلى عن الجنسية المغربية
بوطالب يؤدي اليمين كعمدة " روتردام " بعد تخليه عن الجنسية المغربية
هسبريس 07/01/2009
أبرزت صحيفة فولكس كرانت " الهولندية" أمس على صدر صفحتها الأولى صورة للسياسي الهولندي من أصل مغربي أحمد أبو طالب عضو حزب العمال بعد لحظات من تأديته اليمين الدستورية كعمدة لمدينة روتردام.
وسلم ماركو باستورس، زعيم حزب ليفبار روتردام (روتردام صالحة للعيش) اليميني، العمدة الجديد مظروفا يحمل طابعا بريديا لكي يضع فيه جواز سفره المغربي ويرسله إلى الملك محمد السادس.
وقال باستورس " نشعر أنه عليك أن تستغل منصبك المهم في هولندا لكي تقدم للهولنديين ذوي الأصول المغربية مثالا في التخلي عن جوازات سفرهم المغربية."
وقد قوبل أحمد أبو طالب بالكثير من التصفيق والإشادة عندما أجاب قائلا "لا أقبل أن يستمر التشكيك في ولائي بعد أن قضيت 23 في هولندا."
ويعد أحمد أبو طالب، الذي عمل كاتباً للدولة في وزارة العمل والشئون الاجتماعية في الحكومة الحالية، أول شخص من أصول مغربية يتولى منصب عمدة واحدة من المدن الهولندية الأربع الكبرى.
تجدر الإشارة إلى أن السيد أبو طالب من مواليد 29 غشت 1961 وهو ابن إمام من إحدى قرى جبال الريف في آيت سيدال بإقليم الناظور ، وقد هاجر مع أسرته إلى هولندا عام 1976 .
ودرس بوطالب الاتصالات ثم عمل مراسلاً صحفياً كما اشتغل في قسم العلاقات العامة في وزارة الصحة الهولندية ،إلى ان تم اختياره عمدة لمدينة روتردام متفوقا على السياسي الهولندي المتشدد خيرارد ليرس العمدة السابق لمدينة ماستريخت.
وزير الخارجية يتوقع وصول كريستوفر روس قريبا للمنطقة
نرفض ''التصعيد'' مع الرباط و"إبراهيم باهنغا" طرف ''غير وفي'' تجاه حوار السلام
رفض وزير الخارجية، مراد مدلسي، فتح جبهة جديدة من ''التصعيد'' السياسي مع الرباط. وقال مدلسي إن تصريحات المسؤولين المغاربة، في الفترة الأخيرة، إزاء الجزائر جعلت الوضع بين البلدين يبلغ درجة من ''التضخيم ما يدفعني لعدم التعليق''. أعلن الوزير في ملف الوساطة في النزاع بين الحكومة المالية والمتمردين التوارف، ''مقاطعة'' إبراهيم باهنغا للقاء عقده السفير عبد الكريم غريب مع الطرفين أمس في كيدال. رفض وزير الخارجية، مراد مدلسي، أمس، التعليق على ''اتهامات'' الرباط للجزائر، في الفترة الأخيرة، على لسان عدد من المسؤولين، وقال إن رده قد يزيد من حجم التصعيد الذي يميز الجو المشحون بين البلدين. وذكر مدلسي أن ''الاحترام هو سيد الموقف الجزائري إزاء السلطات المغربية''. إلا أن مراد مدلسي أعلن، من جهة أخرى، ما يدين الرباط في مستوى حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ضمن ''تقرير تتستر الأمانة العامة للأمم المتحدة منذ 2006 على نشر تفاصيله''.وتوقع المسؤول الجزائري أن يحل ''المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، كريستوفر روس، قريبا، في المنطقة، وذلك بعد ترسيمه في القريب العاجل''. وتحدث عن ''صعوبات'' قال إنها صاحبت ''مفاوضات مانهاست'' بسبب ما وصفه بـ''عدم حياد الممثل الشخصي السابق لبان كي مون، بيتر فان فالسوم، بشأن الطرح المغربي وفقدانه للمصداقية''. كما ذكر بالتزام الجزائر ''بدعم المفاوضات لإيجاد حل يتوافق مع القانون الدولي''.وأثار وزير الخارجية، بخصوص منطقة الساحل، ملف الإرهاب في المناطق الصحراوية الممتدة عبر بلدان هذه المنطقة. كما أعلن عن قرب ''موعد عقد قمة للأمن في باماكو'' قد يحضرها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. كما أفاد مدلسي، للقناة الدولية للإذاعة الوطنية، أن ''عبد الكريم غريب، سفير الجزائر بباماكو، عقد لقاء وساطة، أمس، في كيدال بين حكومة مالي ومتمردي التوارف''، إلا أن الوزير انتقد ''مقاطعة'' زعيم التحالف من أجل التغيير، إبراهيم أغ باهنغا، لهذه الجولة من الوساطة، واصفا مواقفه بأنها ليست جديدة ''لأنه لم يكن دائما طرفا وفيا لالتزاماته إزاء الحوار''.
L’Algérie joue la carte de l’apaisement avec le Maroc malgré les critiques sévères de responsables marocains. mardi 6 janvier 2009.
Le ministre des affaires étrangères, Mourad Medelci, a refusé l’ouverture d’un nouveau front de « désaccord » politique avec le Maroc. Il a indiqué que les déclarations des responsables Marocains ces derniers temps vis-à-vis de l’Algérie ont envenimé la situation entre les deux pays à un point d’aggravation que « je préfère ne pas commenter ». Le ministre des affaires étrangères, Mourad Medelci, a refusé, hier, de commenter « les accusations » de Rabat, par le biais d’un nombre de responsables, contre l’Algérie, préférant ne pas aggraver la situation.
Medelci a rappelé que « le respect est maître de la position Algérienne vis-à-vis des autorités Marocaines ». Le responsable Algérien attend l’arrivée « du nouvel envoyé personnel du secrétaire général des Nations Unies au Sahara occidental, Christopher Ross, dans la région, dès son installation. »
Synthèse de Mourad, www.algerie-dz.com D’après El Khabar

video sanglantée..victimes des bombardements israelien(coeurs fragiles s'absentir!)

فيديو مؤلم .. فيه صور قاسية جدا لمجموعة من الشباب استهدفهم الطيران الصهيوني(صور دموية و قاسية)ء

Sunday, January 04, 2009

Tuesday, December 30, 2008

Monday, December 29, 2008

سيدي ايفني تستقبل " سبع الليل " استقبال الأبطال
هسبريس من سيدي ايفني
29/12/2008
شهدت مدينة سيدي ايفني أول أمس السبت حفل استقبال المناضل الحقوقي ابراهيم سبع الليل المعتقل على خلفية أحدات سيدي ايفني وقد استقبل المناضل بالمدينة استقبال الأبطال حيت بدا الترحيب ابتداء من مدخل المدينة بحي للامريم ورفعت الساكنة الباعمرانية شارات النصر للمناضل كما أن السيارات جابت كل شوارع المدينة وبدأ الاستقبال بالتمر والحليب والعصيد -تقاليد المنطقة- والورود .
وشهد المهرجان حضورا قويا للجماهير الباعمرانية وقد كانت كلمة المناضل الكبير ابراهيم سبع الليل تحمل مجموعة من الرسائل موجهة إلى المسؤولين من اجل إيجاد حل نهائي للملف بالمنطقة في إشارة منه إلى انه من دعاة الحوار ومستعد لطي صفحة الماضي شريطة إطلاق سراح كافة المعتقلين بدون قيد أو شرط وتنمية المنطقة وتحقيق المطالب المشروعة التي تطالب بها الساكنة.
كما طالب سبع الليل بمحاكمة الجلادين الذين أشرفوا على الهجوم على منازل وممتلكات الساكنة والاعتداء على نساء المنطقة .....ورفعت شعارات من قبيل -يا لجنة سمعي سمعي التقرير مسخو ربي - كما افتخر المناضل بانتمائه لقبائل ايت باعمران والمركز المغربي لحقوق الإنسان.
وأشاد سبع الليل كذلك بجميع المنظمات والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية التي ساندت الساكنة في محنتها كما أكد أن الفرحة لن تكتمل إلا بإطلاق سراح كافة المعتقلين وأن النضال الأكبر سيبدأ من الغد.
ومن داخل المهرجان تم إطلاق الحمام ،ووزعت شهادات تقديرية مكتوبة فوق الجلد إلى سبع الليل كما تم تسليمه الدراعة الصحراوية والعمامة ،وتم تسليم العمامة الباعمرانية لخالد الشرقاوي السموني رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان في إشارة منهم إلى انه أصبح واحدا من الباعمرانيين .
وتسلم سبع الليل كذلك خنجرا من الفضة الرفيعة ،وقلادة لها دلالات متعددة،وسُلمت مجموعة من الشواهد التقديرية الى قناة الجزيرة وجريدة المساء وسيدة كانت بمدينة الرباط تكلفت بالطبخ لسبع الليل طيلة فترة اعتقاله .
هل أدى لخريف ثمن الصراع الدائر ما بين الهمة وولد الرشيد؟
عبد الإله سخير
هل ثمة حملة غير معلنة تستهدف إبعاد عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين من أصول صحراوية عن دوائر القرار؟ بداية الحملة أطلقتها القوات المسلحة الملكية من خلال قرارين متتاليين قاضيين بإحالة العقيد بابيا الخرشي، الذي كان مسؤولا عن وحدات عسكرية رابضة بـ«الكلتة»، على الإدارة العسكرية بالعيون، تلاه قرار مماثل بإحالة العقيد بلمحجوب على نفس المصلحة. إبعاد هذين المسؤولين لم تنشر بخصوصهما أية توضيحات من القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث اتخذا على إثر لجنة تفتيش من المكتب الخامس حلت بالمنطقة وأنجزت تقريرا سريا تم رفعه إلى الدوائر العليا. لكن الغريب في الأمر أن المسؤولين العسكريين ينحدران من قبيلة أيت توسا التابعة لإقليم أسا، وهي القبيلة ذاتها التي ينحدر منها أحمد لخريف كاتب الدولة في الخارجية الذي تمت إقالته مؤخرا بدعوى أنه حصل على الجنسية الإسبانية، علما بأنه ليس الوحيد من المسؤولين الذين حصلوا على هذه الجنسية. ويطرح توقيت إعلان إعفاء لخريف من مهامه، الذي تم اتخاذه أياما فقط بعد عودة الملك محمد السادس من عطلته السنوية، أكثر من علامات استفهام، وما إذا كانت لها علاقة بتداعيات الصراع الدائر ما بين فؤاد عالي الهمة، صاحب حزب الأصالة والمعاصرة، وما بين خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية «الكوركاس»، حيث تتحدث عدد من المصادر الصحراوية عن العلاقة المتوترة ما بين ولد الرشيد والهمة بسبب اللقاء الذي عقده هذا الأخير بالعيون في إطار الاستعدادات التي كان يجريها لتشكيل حزب الأصالة والمعاصرة، واعتماده على شخصية صحراوية تنتمي إلى نفس القبيلة التي ينحدر منها ولد الرشيد، حيث يتعلق الأمر بمحمد الشيخ الذي كان ينتمي إلى الحزب الوطني الديمقراطي. وسبب هذا التساؤل يرجع إلى كون احمد لخريف، الذي تقلد منصب كاتب الدولة في الخارجية تحت عباءة حزب الاستقلال، يعد محسوبا على جناح ولد الرشيد بالمنطقة. مصادر استقلالية لم تخف وجود خلاف شديد بين الرجلين، لكنها رفضت بالمقابل أن تربطه بإقالة لخريف المفاجئة، مفضلة اعتماد الرواية الرسمية التي ربطت الإقالة بكون المسؤولية التي يتقلدها ترتبط بوزارة السيادة التي ينبغي ألا تسند إلى شخص حاصل على جنسية أخرى غير المغربية. التهم الخفية التي توجه إلى هؤلاء المسؤولين بكونهم لهم صلات بعناصر من البوليساريو فندتها جملة وتفصيلا مصادر من هؤلاء، حيث ربطت المصادر ذاتها اللقاءات التي عقدها لخريف بعناصر البوليساريو عندما كان مكلفا بلجنة تحديد الهوية التي كانت تشرف عليها بعثة المينورسو، حيث كان يمثل الطرف المغربي في هذه العملية أحمد لخريف باعتباره أحد وجهاء القبائل الصحراوية. وخلال هذه العملية، قام بعدة زيارات لمخيمات تندوف. وحول طبيعة العلاقة السائدة ما بين لخريف والعناصر المحسوبة على البوليساريو، نفت المصادر ذاتها أن يكون هذا الأخير كان يكن لهم أي تعاطف، حيث كانت العلاقة بينه وبينهم متوترة باعتباره، إلى جانب عدد من الوجهاء بالمنطقة، ينظر إليهم على أنهم من رجالات المخزن.
الراشدي يغادر نهائيا إلى الدوحة الأسبوع المقبل
جريدة المساء
«لم يعد هناك ما أقوم به هنا.. ما يمكنش نبقا نتخلص وأنا لا أعمل» التصريح للصحفي ومدير مكتب الجزيرة سابقا، حسن الراشدي، الذي يستعد للرحيل إلى مقر الجزيرة في قطر نهاية الأسبوع المقبل. وقال الراشدي في تصريحاته لـ«المساء»، أمس الجمعة: «لم يعد لي ما أفعله هنا كما أن واقع الحال لا ينبئ بوجود حل في الأفق لمشكل الجزيرة في المغرب.. هكذا صار لزاما علي الذهاب للبحث عن آفاق أخرى». وحول ما تداولته الصحف عن مداولات جارية بين قناة «ميدي سات» في شخص عبد السلام أحيزون وحسن الراشدي، من أجل تسليم هذا الأخير مفاتيح تسيير القناة في المرحلة المقبلة، أكد الراشدي «أنه بالفعل كانت هناك مشاورات في هذا الصدد لكنها لم تتطور»، وحسب بعض المصادر فقد كانت هناك بعض اللقاءات بين مسؤولي القناة وحسن الراشدي لالتحاقه بفريق «ميدي آن سات» في طنجة غير أنه «ظلت هناك بعض الأشياء العالقة مرتبطة أساسا بشروط العمل المهني والاستقلالية». من جهة أخرى، نفى الراشدي ما كتبته إحدى اليوميات في أحد مقالاتها الأخيرة من كون «قناة الجزيرة تقاضيها»، ووضح مدير مكتب الجزيرة سابقا أن «قناة الجزيرة ليس لها أي دخل بالموضوع وأنا من رفع الدعوى القضائية بصفة شخصية، ودفاعي في القضية هو الصبار». في نفس الصدد قال الراشدي: «أنا لا أطالب بتعويضات طائلة كما حاول بعضهم أن يصور الأمر، أنا أطالب فقط برد الاعتبار ودرهم رمزي». وحول أسباب لجوئه إلى القضاء قال الراشدي: «لقد ظلوا يشتمونني ويقذفونني ويلفقون لي التهم دون توقف، ولم أنزعج في البداية واعتبرت أنهم يعبرون عن آرائهم، لكن الأمر تجاوز الحد حين صاروا يصفونني بعميل الجزائر ولص الجزيرة.. وما زلت أتوفر على نسخ كل المقالات». واستطرد: «لقد مارسوا القذف في حقي في أكثر من 11 مقالا ولم يكن ممكنا أن ألتزم الصمت». يشار إلى أنه بعد توقيف مكتب الجزيرة في المغرب، أصبح عدد العاملين بمقر القناة في المغرب لا يتجاوز 11 من أصل 62 أيام اشتغال المكتب. وكشفت بعض المصادر أن «الحملة التي رسمت بشكل جيد ضد القناة القطرية لم تكن بريئة وأن جهات أخرى خفية تدخلت في الموضوع», حسب نفس المصادر التي أكدت لـ«المساء» أنه «لن يكون هناك حل توافقي جديد من أجل إعادة فتح مكتب الجزيرة بالرباط».

Sunday, December 28, 2008

إختطاف طفلة صغيرة من طرف الشرطة المغربية في السمارة. ثم تقوم الاذاعة و التلفزة المغربية بتزييف الوقائع كما يحلو لها لتمويه الراي العام النائم أصلا و الغارق في سبات عميق

Friday, December 26, 2008

طرد كاتب الدولة المغربية أحمد لخريف الصحراوي الأصل بذل إعفاءه من مهامه
" لادجيد " استفسرت لخريف لمدة يومين حول اتصالاته مع جهات إسبانية
الحسين يزي - الصباحية
25/12/2008
الملك يطرد وزيرا من الحكومة بسبب الجنسية الإسبانية
أنهى جلالة الملك محمد السادس مهام أحمد لخريف، كاتبا للدولة لدى وزير الخارجية والتعاون. وربطت قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، عصر الاثنين الماضي قرار إنهاء مهام الوزير المذكور بأن الحكومة المغربية علمت أن السلطات الإسبانية شرعت, منذ عدة شهور،في منح الجنسية الإسبانية للعديد من سامي المسؤولين المغاربة, وأن هذا الإجراء قد يجد تبريره في مسؤولية إسبانيا على مناطق من المملكة المغربية كانت تخضع للحماية الإسبانية.
وفي السياق ذاته اتضح لـ"الصباحية"، استنادا إلى مصادر جيدة الاطلاع، أن قرار إعفاء كاتب الدولة في الخارجية من مهامه جاء بسبب إجرائه اتصالات وُصفت بالخاصة مع جهات في الحكومة الإسبانية للتسريع بالحصول على جنسية هذا البلد.
إلى ذلك كشفت معطيات توصلت إليها "الصباحية" أن قرار إعفاء الوزير أحمد لخريف من كتابة الدولة في الخارجية، وهو منصب ذو حساسية خاصة، اتُخذ بناء على تقرير وُصف بـ"السري" أنجزته المخابرات الخارجية "لادجيد" حول طبيعة الاتصالات الأخيرة للمسؤول المغربي المذكور مع جهات إسبانية في الحكومة بهدف التسريع في الحصول على الجنسية، وأن التقرير نفسه تضمن تأكيدات من مصادر في الحكومة الإسبانية بخصوص وجود ملف لخريف الخاص بطلب الحصول على الجنسية، وتضمن أيضا إجابات هذا الأخير حول الاستفسارات التي وُجهت إليه من قبل "لادجيد"، خصت فرضية ربط اتصاله مع أجهزة أمنية إسبانية خارجية. ولمحت المصادر إلى أن استفسار "لخريف" حول ملابسات ملفه استمر يومين.
يشار إلى أن وزارة الخارجية في جميع حكومات الدول، تبقى هدفا مهما للأجهزة الاستخباراتية، بما أنها وزارة تعرف رواج معلومات تُبنى عليها المبادرات أو القرارات الاستراتيجية لهذه الدولة أو تلك.
يشار أيضا إلى أن ظهيرا إسبانيا لا يزال ساري المفعول، يعطي الحق للصحراويين المغاربة الذين كانوا في فترة سابقة تحت الحماية الإسبانية، في الحصول على الجنسية، وأن هذا الحق يخص الآباء والأحفاد حتى بعد جلاء الإسبان من الأراضي المغربية.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر "الصباحية" أنه إذا كانت مقتضيات الظهير الإسباني المذكور تنطبق على أحمد لخريف، باعتباره مواطنا يتحدر من الأقاليم الصحراوية، فإن سعيه إلى الحصول على الجنسية الإسبانية، وهو وزيرا في الحكومة المغربية يدخل في سياق الخطأ الفادح، ما يفسر إبعاد البروتوكول المعمول به لدى إعفاء وزير أو مسؤول سامي من مهامه، إذ يحظى باستقبال من جلالة الملك، وفي الوقت نفسه يُعلن عن بديله في المنصب الذي غادره. وهذا ما لم يحدث في حالة أحمد لخريف، ما يعني أن إعفاءه من مهام كاتب الدولة لدى وزير الخارجية، اتُخذ على شكل طرد

Wednesday, December 24, 2008

قال إن دعم القضية ''لا يفسد الود'' بين الجزائريين والمغاربة
بلخادم يضع استعمار الجزائر واحتلال الصحراء في كفة واحدة: ''طبقنا على أنفسنا مبدأ تقرير المصير فكيف لا نطلبه لغيرنا؟''
رد وزير الدولة والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، على الهجومات العنيفة الصادرة عن أكبر المسؤولين المغاربة ضد الجزائر، بما يلي: ''لقد خرجنا من حرب ضروس مع محتل واتفقنا معه على تنظيم استفتاء حول تقرير مصير شعبنا. فكيف لا نرضى نفس الشيء لشعب آخر؟''.عندما وضع بلخادم تقرير مصير الجزائريين بموجب الاستفتاء الذي جرى في 3 جويلية 1962، ومطلب تقرير المصير الذي يرفعه الصحراويون في نفس الخندق، فهو وضع في الوقت نفسه الاستعمار الفرنسي للجزائر واحتلال المغرب للصحراء الغربية في سلة واحدة. كان ذلك في نهاية خطاب طويل ألقاه الأمين العام للأفالان، أمس، في بداية أشغال المجلس الوطني للحزب، بفندق الأوراسي، التي ينتظر أن تنتهي اليوم بمناشدة رئيس الجمهورية الترشح لفترة حكم ثالثة.وظل بلخادم بعيدا نسبيا عن اللغط الذي أثارته تصريحات ملك المغرب، محمد السادس، ووزيره الأول عباس الفاسي المعادية للجزائر. لكنه اختار في النهاية الأفالان كمنبر للتعبير عن موقف الدولة من الحملة المغربية التي جاءت على خلفية رفض الجزائر مطلب فتح الحدود البرية. وقال بلخادم، في الموضوع: ''نتعرض منذ مدة لحملة رسمية وصحفية من جانب الأشقاء في المغرب، الذين نقول لهم أنتم إخواننا ولا نريد لكم إلا الخير، ولا نبغي للمملكة إلا الاستقرار والرفاه''.وأضاف بلخادم، الذي يعد أكثـر المسؤولين تعاطيا مع العلاقات الجزائرية المغربية: ''.. ولكن نقول للإخوة إننا لم نتستر ولم نخف أبدا دعمنا اللامشروط لكفاح الشعوب من أجل تقرير مصيرها. وإذا كانت الجزائر تدعم كفاح الشعب الصحراوي بقيادة جبهة البوليزاريو، إنما تفعل ذلك وفاء لمبادئها. وإذا كانت بعد حرب تحرير ضروس مع محتل دامت سبع سنوات وبعد قربان تمثل في مليون ونصف مليون من الشهداء، ناضلت واتفقت مع المحتل العدو في مفاوضات إيفيان على أن تكون نتيجة التفاوض محل اقتراع شعبي لتقرير مصير الجزائريين، فهي إن طبقت ذلك على نفسها فكيف لا ترضاه لغيرها؟''.ودعا عبد العزيز بلخادم المغاربة إلى السعي سويا لإيجاد حل عادل في الصحراء الغربية وقال بالتحديد: ''نقول للأشقاء عليكم وعلينا أن نطالب الأمم المتحدة بأن تنفذ مقرراتها المتعلقة بحل عادل ونهائي للقضية الصحراوية، عن طريق تمكين الصحراويين من حق تقرير مصيرهم بأنفسهم، وهذا لا يفسد الود الموجود بين الجزائريين والمغاربة، فنحن من جانبا نريد الخير للمغاربة ونريد توطيد عرى المحبة بيننا''.واتهم العاهل المغربي الجزائر، قبل نحو شهر، بـ''بلقنة المنطقة''. أما الوزير الأول المغربي فقد ذكر، الأسبوع الماضي، أن السلطات الجزائرية ''تحتجز مواطنين مغاربة (يقصد الصحراويين) وتخرق حقوق الإنسان في مخيمات تندوف''. وتعتبر تصريحات بلخادم أول رد فعل رسمي بهذه القوة حيال اتهامات الجار الغربي.من جهة أخرى، عرض الأمين العام لحزب الأغلبية على أعضاء المجلس الوطني حصيلة نشاط الهيئة التنفيذية في فترة ما بين دورتي المجلس، في الجوانب المتعلقة بالتنظيم وهيكلة الحزب بعد المؤتمر الثامن الذي عقد مطلع 2005، وفي الشق الخاص بأداء الأفالان إعلاميا وتكوين إطاراته سياسيا. وأعلن عن إقصاء أعضاء بالمجلس من حضور دورته، بعد أن تأكدت لجنة الانضباط بأنهم ترشحوا في قوائم حزبية أخرى في الانتخابات التي جرت العام الماضي. ودافع بلخادم عن حصيلة عهدتي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قائلا إن من ينكرها ''جاحد والجاحد حاقد''.
المصدر :الجزائر: حميد يس2008-12-21