Wednesday, March 25, 2009
الحبس لصحفيين من " الجريدة الأولى " بتهمة عدم احترام هيبة القضاءالجريدة الأولى - العدد 260-الثلاثاء 24 مارس 2009
24-03- 2009
في الصورة علي أنوزلا مدير نشر " الجريدة الأولى"
أصدرت يوم أمس المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء حكما بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ وبالتعويض والغرامة بـنحو 20 ألف دولار ضد صحفيين من "الجريدة الأولى"، هما علي أنوزلا مدير النشر ورئيس التحرير وجمال بودومة، وذلك على إثر الدعوى التي رفعها ضدهما خليل الهاشمي الإدريسي مدير نشر "أوجوردوي لو ماروك" بتهمة المس بـ"هيبة القضاء".
وتعود قصة هذه القضية إلى شهر سبتمبر الماضي عندما أقدم صهر للملك على إطلاق النار على شرطي مرور لما أوقف سيارته لأنه لم يحترم إشارة المرور، وعندما تناولت "الجريدة الأولى" تغطية ذلك الحادث الذي هز الرأي العام المغربي بما أن الجاني لم يقدم للمحاكمة ولم يتم حتى تسجيل محضر مخالفة ضده، صدرت افتتاحية في "أوجوردوي لو ماروك" تصف الصحف التي تناولت ذلك الحادث وأشارت إلى مرتكبه بالإسم ونشرت صورته بأنها تفتقد إلى "الروح الوطنية" ولا تفهم في "أخلاق المهنة"، وللحقيقة فإن الجريدة الوحيدة التي فعلت ذلك كانت هي "الجريدة الأولى"، وعندما عقب الزميل جمال بودومة على افتتاحية "أجوردوي لوماروك" قام مدير نشرها برفع دعوى ضد "الجريدة الأولى" بتهمة "القذف والسب"، وصدر حكم بداية هذا العام لصالحه يغرم مدير نشر ورئيس تحرير "الجريدة الأولى وصحفيها بـ 16 ألف دولار كتعويض وغرامة.
وللذكر فإن "الجريدة الأولى" لم تحضر جلسة المحاكمة الأولى لأنها لم تتوصل بلإستدعاء، وعندما علقت على تلك المحاكمة بأنها كانت "سرية"، قام نفس الشخص أي خليل الهاشمي الإدريسي الذي يشغل في نفس الوقت منصب رئيس فيدرالية الناشرين المغاربة برفع دعوى جديدة ضد "الجريدة الأولى" يتهمها مرة أخرى بـ"القذف والسب" لأنها أعادت نشر نفس المقال الذي سبق وأن أدينت به، لكن هذه المرة أضاف إلى هذه التهمة تهمة جديدة وهي "المس بهيبة القضاء".
ومرة أخرى غابت "الجريدة الأولى" عن المحاكمة لأنها لم تتوصل بالإستدعاء، وقد سبق لدفاعها أن وجه رسالة إلى وزير العدل يطالبه فيها بفتح تحقيق في الخروقات المسطرية التي شابت هذه المحاكمة لكنه لم يتوصل بأي رد حتى الآن.
علي أنوزلا : أول الكلام
نعم القضاء المغربي غير مستقل وغير نزيه!
أصدرت إحدى محاكم الدار البيضاء، الحكم بالسجن شهرين علي شخصيا وعلى الزميل جمال بودومة، لأننا كتبنا على أعمدة هذه الجريدة بأن القضاء المغربي مصاب بـ"الحول" لأنه بدلا من أن يحاكم حسن اليعقوبي صهر الملك، الذي أخرج مسدسه في واضحة النهار وأفرغه في فخذ شرطي مرور مازال طريح الفراش بالمستشفى، بينما لم تستطع الشرطة حتى تسجيل مخالفة مرور في حق الجاني، قامت بمحاكمتنا نحن الإثنين لأن كاتب عمود في يومية محلية كتب ليعطينا الدروس في الوطنية والأخلاق المهنية لأننا لم نراعي مكانة "الشريف"، وقد أيدته محكمة بيضاوية وأصدرت حكمها الأول ضدنا بتغريمنا بأكثر من 160 ألف درهم في محاكمة لم نعلم بها إلا بعد إن أصدرت حكمها، مما دفعني على وصفها بـ"المحاكمة السرية"، ولم أكن أعرف أن هذه تهمة جديدة ستنصب نفس المحكمة هيئتها لمحاكمتنا من جديد.
ولأول مرة في تاريخ الصحافة المغربية قام نفس الشخص برفع دعوى ثانية ضدنا وهذه المرة بتهمة "إهانتنا للقضاء"، ومرة أخرى حرمنا من حقنا من حضور جلسة المحاكمة، لأننا لم نتوصل باستدعاء حضورها، وعندما تقدم دفاع الجريدة الممثل في المحامي حسن السملالي بطلب تأجيل الجلسة، حتى نتوصل باستدعاء الحضور تم رفض طلبه وعقدت الجلسة في غيابنا ومنع دفاعنا من المرافعة أمام المحكمة، وعندما احتج على مرافعة المدعي العام الذي اتهمنا بالمس بهيبة القضاء واستقلاليته تم تهديده من قبل رئيس الجلسة بالمتابعة وتم تسجيل ذلك في محضر الجلسة، وهو ما دفع دفاع الجريدة إلى مكاتبة وزير العدل حول الخروقات المسطرية التي شهدتها تلك الجلسة الفريدة من نوعها، وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه رد الوزير، صدر الحكم أمس ضدنا بالحبس شهرين مع وقف التنفيذ وغرامة مالية بقدر 200 ألف درهم أخرى تضاف إلى 160 ألف درهم التي غرمنا بها الحكم الأول وفي نفس القضية.
وهذه أغرب محاكمة في تاريخ الصحافة المغربية، إذ يصدر حكمان عن نفس المحكمة ونفس القاضي وفي نفس درجة التقاضي، ولصالح نفس المشتكي وفي نفس الموضوع، ونفس التهمة ونفس الأدلة وضد نفس المشتكى بهما..
ومع ذلك يرافع المدعي العام بالقول بأننا نمس بهيبة القضاء عندما نشكك في استقلاليته ونزاهته، وهنا أسأله أين اختفت حميته في الدفاع عن هيبة القضاء عندما ارتكب اليعقوبي جريمته وأفلت من العقاب، أو عندما تأجلت محاكمة ابن والي كلميم المتهم بقتل سائق دراجة نارية، عدة مرات وما زالت أرملة الضحية وأطفالها المشردين ينتظرون حكمها بدون جدوى، أو عندما دهست نجلة المحجوب بنصديق مشغليها تحت عجلات سيارتها وذهبت لتعتني بكلبها بدون متابعة أو محاكمة، أو عندما جمدت مذكرة البحث الصادرة في حق نجل خليهن ولد الرشيد بتهمة اغتصابه لفتاة قاصر... فمن يمس بهيبة القضاء، هل هم هؤلاء الأشخاص الذين يضعون أنفسهم فوق القانون، أم الصحافة التي تدافع عن استقلالية القضاء ونزاهته لأنها تؤمن بأن هناك داخل جسم القضاء قضاة نزهاء وشرفاء يستحقون الدعم والتشجيع والتنويه..
وهذه مناسبة أخرى لأقول لنفس الشخص، سجل فأنا ما زلت أصر وأبصم على ما يلي: نعم القضاء المغربي غير نزيه وغير مستقل، وجميع التقارير الدولية الحقوقية تشهد بذلك والمنظمات الحقوقية تعترف بذلك، وسنستمر في تأكيد نفس الأقوال حتى لو نصبت لنا عشرات المحاكمات وأصدرت عشرات الأحكام، فهذا هو دورنا كصحافة حرة ومستقلة ونزيهة ومسؤولة. أما الصحافة التي وصفها مدعي عام نفس المحكمة بأن دورها لا يختلف عن دور "البراح"، فهو يعرف من تكون تلك الصحافة لذلك نصب نفسه مدافعا عنها لإصدار الحكم تلو الآخر ضدنا، معتقدا أنه بذلك سيرهبنا و يخرس أفواهنا ويكمم أقلامنا، وأقول له كما سبق أن كتبت هنا: هيهات منا الذلة
المغرب يقيم قاعدة جوية خاصة بطائرات إف 16هسبريس 25-03-2009
تنوي القوات الجوية الملكية المغربية بناء قاعدة خاصة بطائرات إف 16 التي اقتنى المغرب منها 24 طائرة .
وكشف الموقع العسكري للقوات الجوية الأمريكية أن عسكريين مغاربة وتقنيين تابعين للقوات الجوية الملكية المغربية يتواجدن منذ منتصف مارس الجاري ب قاعدة "ليوك" الجوية بولاية أريزونا الأمريكية، وهي أكبر قاعدة تدريب في العالم لطائرات أف 16 الأمريكية، وذلك بغرض تلقي تكوين على يد القوات الجوية الأمريكية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المغرب يقوم ببناء البنيات التحتية للقاعدة العسكرية التي ستقلع منها طائرات إف 16 مكان قاعدة قديمة لم يتم تحديد مكانها ، لتصبح القاعدة الجوية الخامسة عشر التي تتوفر عليها القوات الجوية الملكية المغربية.
وأوضح الكولونيل محمد الصوفي الضابط في القوات الملكية الجوية أن الزيارة كانت مفيدة جدا للبعثة العسكرية المغربية، مضيفا أن القاعدة التي تنوي المؤسسة العسكرية بناءها ستكون مختلفة عن قاعدة "ليوك"، إذ ستكون أقل مساحة وعددا على مستوى التقنيين وربابنة الطائرات، وستضم عددا محدودا من التجهيزات والمرافق مقارنة بنظيرتها الأمريكية.
وأضاف الكولونيل المغربي قائلا إن القوات الملكية الجوية ستستفيد من الجوانب التنظيمية المعمول بها في قاعدة "ليوكا"، ومساطر الصيانة، خصوصا كيفية التعامل مع قطع الغيار على أرضية القاعدة وصيانة سرب الطائرات. وحسب الضابط المغربي فإن أكثر الأشياء التي أثارت اهتمام البعثة العسكرية هو البنية التحتية للقاعدة الأمريكية والجوانب التنظيمية، خصوصا صيانة السرب والهندسة المدنية وجاهزية قسم الإمدادات.
يذكر أن شركة لوكهيد مارتن الأمريكية المتخصصة في صناعة وبيع المعدات العسكرية الجوية أعلنت في يونيو الماضي أن القوات الجوية الملكية المغربية قررت شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز إف 16 بقيمة 233.6 مليون دولار،إضافة الى تجهيزات وخدمات ملحقة بقيمة إجمالية يمكن أن تصل إلى مليارين و400 مليون دولار،وتعتبر الطائرة من طراز "إف 16" أكثر الطائرات الحربية تطورا في العالم، وستشكل هذه الطائرة في المستقبل رأس الحربة في سلاح القوات الجوية الملكية المغربية
Tuesday, March 24, 2009
VIAJE DE COOPERACION AL SAHARA OCCIDENTAL
ASOC. EXPEDICION JUITA MARINA BAIXA
''تصريحات كوشنير انحياز أعمى لسياسة المغرب الاستعمارية''
انتقدت السلطات الصحراوية بشدة الموقف الفرنسي الأخير المعبّر عنه من طرف وزير خارجية باريس برنارد كوشنير في تصريح لمجلة ''جون أفريك'' في عددها الأخير، أكد فيه مقترح الحكم الذاتي في الصحراء الذي تقدّم به المغرب ''جدير بأن يناقش بجدية''. معتبرا أن خيار الاستفتاء ''أثبت فشله لحد الآن''.
قال وزير خارجية الجمهورية العربية الصحراوية، محمد سالم ولد السالك في بيان له، تلقت ''الخبر'' نسخة منه ''أريد باسم جبهة البوليساريو وباسم الحكومة الصحراوية أن أندد، مرة أخرى، بالانحياز الأعمى لباريس إلى السياسة الاستعمارية والتوسعية المغربية التي تنتهجها منذ 1975 ضد الشعب الصحراوي''.
وواصل رئيس الدبلوماسية الصحراوية قائلا ''أنه في الوقت الذي ألقى تقرير لوفد رسمي من البرلمان الأوروبي الضوء على الجرائم والتجاوزات التي ترتكبها الرباط في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، يأتي تصريح لوزير خارجية فرنسا ''بلد الحريات'' لدعم الحكومة المغربية في سياسة فرض الأمر الواقع الاستعماري والقمع في الصحراء الغربية''.
وعبر الوزير ولد السالك عن استغرابه كون كوشنر من المدافعين عن حقوق الإنسان، غير أنه يفضل اتباع سياسة اللاعقاب لصالح المغرب في مجال حقوق الإنسان.
وفي المقابل طالب فرنسا لأن تلعب دورا إيجابيا من شأنه المساعدة على دفع السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر : الجزائر: رضا شنوف - الخبر- 2009-03-24
العيون المحتلة: ضرب الفتاة الصحراوية حياة الركيبي وتهديدها بالانتقام
23/03/2009
أفادت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية ان دورية تابعة للشرطة المغربية يرأسها ضابط المخابرات عبد العزيز أنوش، أحد المسوؤلين المباشرين عن سلسلة الانتهاكات الفظيعة المرتكبة بالصحراء الغربية أوقفت مساء أمس الأحد الشابة الصحراوية حياة الركيبي رفقة زميلة لها.
وقالت الجمعية ان رجال الشرطة قاموا بضرب الشابتين الصحراويتين صفعا وركلا وأمطروهن بوابل من الكلام الفاحش هي وزميلتها، الآنسة ميمونة اميدان البالغة من العمر 17 عاما، وذلك قبل ان يهددوا الشابة الصحراوية حياة الركيبي بتكرار عملية اغتصابها وبطرقة اشد فظاعة من السابقة.
وأضافت الجمعية الصحراوية على موقعها في شبكة الانترنت ان الفتاة الصحراوية كشفت لها ان ضابط المخابرات المغربية المدعو عبد العزيز أنوش قال للفتاتين الصحراويتين لدى توقيفهما بشارع المغرب العربي بمدينة العيون المحتلة "بأن لا وصاية على أي كان على رجال الشرطة بالقول نحن فوق نطاق القانون" .
ووجهت الشابة الصحراوية حياة الركيبي نداء عاجلا من خلال الجمعية الصحراوية إلى من أسمتهم بأحرار العالم للتدخل من اجل وقف المضايقات التي تتعرض لها من طرف الأمن المغربي ورجال المخابرات.
وقالت مصادر حقوقية محلية لموقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين ان المواطنة متو لمام بابوزيد نقلت مغمية عليها الى مستشفى المدينة لتلقي الإسعافات الأولية غير ان إدارته امتنعت من تسليمها شهادة طبية تثبت مدة العجز الطبي، سيما وأنها تعاني آلام شديدة على مستوى الرأس.
وأضافت المصادر ذاتها أن رجلي الشرطة تحرشا بالمواطنة الصحراوية التي كانت ضمن مجموعة من الموطنين خلال مظاهرة نظمها سكان المدينة بمناسبة إطلاق سراح مجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين، كما قاما بإسماعها وابلا من الألفاظ الساقطة.
وأشارت ذات المصادر الى ان هذا الاعتداء اللفظي لم يسلم منه أيضا كل من الناشط الحقوقي، مقرر لجنة مناهضة التعذيب التابعة للجمعية الصحراوية بالعيون المحتلة، أندور محمد علي والناشط الحقوقي البطل السالك والناشط الحقوقي احمد الناصري.
وفي موضوع متصل، تظاهر عشرات المواطنين الصحراويين صباح يوم الأحد ببوجدور المحتل وذلك عبر مسيرة سلمية جابت حي مايسمى علال بن عبد الله رفعت خلالها الأعلام الوطنية الصحراوية، كما رددت بها شعارات تهتف بحياة الجبهة الشعبية قبل ان تتدخل قوات الاحتلال وتشرع في قمع المتظاهرين.
3/23/2009 5:50 PM
http://www.upes.org/body1.asp?field=sosio&id=3973
Thursday, March 19, 2009
1
2
March 19, 2009 http://youtubeguerra.tk/ GuerraCivilTV
La Marcha Verde fue la estrategia de Marruecos con la intención de ocupar el Sáhara Occidental iniciada el 6 de noviembre de 1975, que estaba ocupado por España.
Marruecos envió a unos 350.000 ciudadanos y 25.000 soldados para invadir la por entonces provincia española, de modo que apoyasen y legitimasen la anexión, organizada por el rey Hassán II, durante la crisis política de España en los últimos días del régimen franquista.
Todo vino a raíz del dictamen de 16 de octubre de 1975 del Tribunal Internacional de Justicia de Naciones Unidas (ONU), que ratificaba los planes de la ONU del derecho del pueblo saharaui a la autodeterminación. El rey Hassán autorizó la marcha por la parte norte del Sáhara Occidental como medida de presión nacional e internacional sobre España, además de desplegar por la parte sur diversas acciones militares.
Esto fue interpretado como el reconocimiento de los vínculos del Sáhara con Marruecos.
El ejército español minó y señaló claramente la zona fronteriza a la que se dirigía la marcha, desplegándose a continuación inmediatamente detrás. Hasta que no se produjeron los Acuerdos de Madrid, la Marcha Verde permaneció estacionada a unos cientos de metros de los campos de minas, controlada por la policía marroquí que se empleaba contundentemente cuando movimientos espontáneos de civiles se dirigían hacia las tropas españolas.
Una semana después y en medio de la agonía del General Franco, el juancarlato, con los acuerdos tripartitos de Madrid, España, en un trascendental proceso de reorganización interna (que hubiese afectado a su provincia semi-metropolitana del Sahara) cedía la administración del tercio sur del territorio saharaui a Mauritania y el de los dos tercios septentrionales a Marruecos, a cambio de compensaciones políticas y económicas. La operación fue vista por la opinión pública europea, que seguía los medios de comunicación de la época, como una invasión pacífica de pobladores autóctonos (que diferían bastante en usos, ritos y costumbres con los naturales).
Actualmente la situación sigue sin resolverse. Hay un plan especial todavía de la ONU, la MINURSO, para asegurar un futuro referéndum para la autodeterminación, y aunque Mauritania abandonó la parte sur después de las continuas derrotas militares por incursiones de la organización independentista saharaui Frente Polisario, el Sáhara Occidental continúa dividido y militarizado en la mayor parte bajo gobierno marroquí, que también ocupó militarmente la inmensa mayoría de la zona sur abandonada por Mauritania (salvo una parte en torno a Cap Blanco para resguardar la capital Nuakchot
http://es.wikipedia.org/wiki/Marcha_V...
uerraCivilTV - March 19, 2009
http://youtubeguerra.tk/
UN ARTÍCULO DEL columnista de Der Spiegel Daniel Steinborth titulado ¿Qué es exactamente un saharaui? (La Nación, 08/06/2007), aunque discutible en varios aspectos, ayuda a visibilizar un conflicto actual y dramático que afecta a un pueblo que lucha por su autodeterminación y por recuperar todo su territorio. La cuestión del Sahara Occidental es un asunto de descolonización. Así lo ha tratado la ONU desde 1963. La República Árabe Saharaui Democrática (RASD), representada por el Frente Polisario donde aún no es reconocida, se sitúa en el noroeste de África. Tiene fronteras con Argelia, Marruecos y Mauritania y está a 100 kilómetros de Islas Canarias. Se fundó el día que el Sahara Occidental obtuvo su independencia de España y que Marruecos y Mauritania le declararon la guerra; posee un Gobierno democrático instalado en suelo aledaño al muro levantado por Marruecos (que ocupa ilegalmente parte importante del territorio). La RASD representa a los saharauis que habitan en esas zonas y en los 25 campamentos de refugiados en el Sahara argelino y la Hamada.
Sus principales recursos son fosfato, petróleo, gas natural, hierro, uranio y tiene más de mil 600 kilómetros de costas. Los saharauis representan la única nación árabe africana de habla hispana. La RASD es reconocida y mantiene relaciones diplomáticas con más de 82 países. En América Latina y el Caribe sus lazos son con Uruguay, Bolivia, Ecuador, Venezuela, Nicaragua, Cuba, Panamá, Haití y México, entre otros. En su calidad de miembro de la Unión Africana, ejerce una de sus vicepresidencias. Por la importancia de sus riquezas y su baja densidad poblacional, la RASD ha sido objeto del expansionismo de su vecino norteño. En 1975 Marruecos lo invadió violando las disposiciones de la ONU y de la Unión Africana.
Ante la pretensión marroquí, la Corte Internacional de Justicia, en su dictamen del 16 de octubre de 1975, afirmó que el territorio nunca formó parte de Marruecos antes de la presencia colonial española y, por tanto, no tiene ningún lazo de soberanía con ese país. Marruecos se vio aislado y se retiró de la Unión Africana tras ser condenado por la ocupación ilegal de parte de la República Saharaui. Luego de 16 años de guerra, la RASD mediante el Frente Polisario firmó con Marruecos, en 1991, un acuerdo de paz bajo los auspicios de la ONU. El Consejo de Seguridad dispuso el envío de una misión especial para materializarlo: Misión de las Naciones Unidas para el Referéndum en el Sahara Occidental (Minurso).
Los acuerdos prevén un cese el fuego y un referéndum. Lamentablemente, no han sido aplicados por la falta de cooperación de Marruecos, que ha buscado bloquear la consulta. Bajo los auspicios de la ONU, luego de la Resolución 1754 del Consejo de Seguridad, que insta a las partes a establecer negociaciones directas sobre la base de la búsqueda de la autodeterminación del Sahara Occidental, saharauis y marroquíes sostuvieron en junio un primer encuentro en Manhasset, Nueva York.
Aunque no se vislumbran avances debido a la propuesta marroquí de autonomía que altera de modo sustancial los acuerdos de la ONU y del Plan de Paz, la segunda reunión se agendó para el viernes. En este escenario, no pasa inadvertido el viaje a Marruecos de algunos senadores chilenos encabezados por el presidente de la Comisión de Relaciones Exteriores. Probablemente, Marruecos querrá presentar esta visita como un respaldo a su postura unilateral de Estatuto de Autonomía para el Sahara Occidental bajo su soberanía, situación que sería altamente negativa. Primero, porque la postura representa la posición de una de las partes en conflicto en total contraste con la posición del Gobierno saharaui de cumplir las resoluciones de la ONU de hacer un referéndum y que sean los saharauis quienes se pronuncien sobre su autodeterminación e independencia. Segundo, porque mientras las conversaciones se desarrollan sería una señal contradictoria con la postura del Estado chileno, que el 6 de octubre de 2006 apoyó, en la Cuarta Comisión de Descolonización de la ONU, el Plan de Paz para la libre determinación del Pueblo del Sahara occidental como solución política óptima basada en el acuerdo entre las partes. Los saharauis exigen ni más ni menos que el derecho de decidir su autodeterminación y soberanía en cumplimiento de acuerdos internacionales pendientes.
Publié le 19/03/2009
Le Maroc a, durant près de quatre années, fait obstacle à la Délégation ad-hoc pour le Sahara occidental aux fins d'une enquête sur les atteintes aux droits de l'Homme et les violences que subissent les Sahraouis. Mardi dernier, la Délégation des eurodéputés a adopté son rapport. Accablant pour les forces d'occupation marocaines.
«Le Sahara occidental est inscrit depuis 1963 sur la liste onusienne des territoires non autonomes qui restent à décoloniser. Conformément au droit international, le statut de territoire non autonome ne cesse que par l'exercice du droit à l'autodétermination». A la lecture de cette introduction du rapport de la délégation ad-hoc du Parlement européen (PE) pour le Sahara occidental, les représentants diplomatiques marocains sont restés de marbre. Dans la salle G1 du PE, le président de la Délégation ad-hoc, Ioannis Kasoulides (Chypre), continuait le réquisitoire : «la situation des droits de l'Homme des Sahraouis est intrinsèquement liée à l'impossibilité, jusqu'à ce jour, de résoudre cette question de l'exercice de l'autodétermination du peuple sahraoui». Le représentant du Polisario auprès de l'UE, Mohamed Sidati, prenait note. L'ambassadeur algérien annotait en marge du rapport quelques observations. Les Marocains ne bougeaient toujours pas. Mardi au PE, parallèlement à la plénière de l'Assemblée parlementaire euro-méditerranéenne (APEM) où la question palestinienne était le centre des débats, celle du peuple sahraoui se rappelait au souvenir des Européens.
Le hasard a fait croiser le destin des deux peuples à la recherche de la liberté. Puis, tour à tour, les membres de la délégation ad-hoc se sont exprimés sur le contenu du rapport. L'eurodéputé français Hutchinson a estimé que le rapport est marqué par des opinions politiques plutôt que par un diagnostic sur la situation humanitaire du peuple sahraoui, but et objectif de la mission. Il ajoute qu'il a visité la ville de Laâyoune (occupée) mais n'est pas allé dans les camps des réfugiés de Tindouf. Terrible aveu de partialité. Juger la situation d'un peuple sans le connaître et sans lui rendre visite. En manque d'argument, il ajoute : «le rapport a été aux mains de journalistes (espagnols) avant son adoption. C'est une fuite grave, parce que l'opinion publique a considéré que telle est l'avis de la délégation parlementaire». Cela veut dire que le rapport accable l'occupant marocain et le condamne. Peut-il en être autrement pour un peuple colonisé ? En réponse au Français, les eurodéputés espagnols ont rappelé les péripéties de la délégation parlementaire.
Mise en place en 2005, la délégation ad-hoc a pu visiter dès septembre 2006 les camps de réfugiés à Tindouf sous contrôle du Front Polisario, «lequel s'est montré d'une extrême disponibilité», précise le rapport. Les eurodéputés ont, après avoir été reçus par les premières autorités sahraouies, pu travailler librement : contact avec les populations et les responsables humanitaires. Ca n'a pas été le cas avec les responsables marocains qui ont opposé plusieurs refus et émis des réserves sur la composante de la délégation ad-hoc, avant d'accueillir les eurodéputés qu'en janvier 2009. Soit près de quatre ans après son installation. Les manoeuvres des Français visaient la remise en cause du rapport. Echec, le rapport a été adopté et sera très vite soumis à la Conférence des présidents des groupes parlementaires avant de servir de référence au Conseil européen. Ce qui s'est passé mardi au PE est une autre victoire du peuple sahraoui dans sa quête de liberté. Car, comme l'ont souligné les eurodéputés, «bien sûr que la question sahraouie est traitée par les Nations unies, mais l'Europe ne peut pas ne pas s'impliquer dans un conflit qui est à ses portes». Et de faire le lien avec la construction du partenariat euro-méditerranéen (UPM) - autre parallèle avec la question palestinienne - ainsi que celle de l'Union maghrébine.
La question sahraouie fait désormais partie des préoccupations de l'UE qui vient de l'inscrire, officiellement, à son agenda politique. Sans donner le temps aux diplomates algériens, marocains et sahraouis de s'exprimer, le président de la Délégation a levé la séance. L'ambassadeur de l'Algérie, Halim Benattalah, a commenté : «Nous avons aidé le PE et lui avons fait confiance bien que l'objet de la mission - les droits de l'Homme au Sahara occidental - ne nous concernait pas. Nous avons facilité les choses pour les eurodéputés».
Effectivement, il faut bien rappeler que c'est à la suite des graves violations des droits de l'Homme et à la répression des populations sahraouies, dans les villes occupées par le Maroc, que la PE a fini par s'impliquer directement. Le représentant du Polisario a fait la déclaration suivante : «Par cette recommandation, la Délégation du PE joint sa voix à celles déjà nombreuses, qui réclament au SG de l'Onu et surtout au Conseil de sécurité, l'extension du mandat de la Minurso au domaine des droits de l'Homme... une demande qui rejoint celle émise par le Haut-Commissariat des Nations unies aux droits de l'Homme qui, dans son rapport de mai 2006, affirme que le droit à l'autodétermination pour le peuple sahraoui doit être assuré et mis en place sans attendre». C'est le premier printemps des Sahraouis en 33ans d'occupation.
M'hammedi Bouzina Med, correspondant du quotidien d'Oran à Bruxelles
http://www.continentalnews.fr/actualite/afrique-du-nord,60/
rapport-europeen-pour-le-sahara-occidental,6115.html
حسين مجدوبي ومحمود معروف - القدس العربي
مدريد ـ الرباط ـ 'القدس العربي': صادق البرلمان الأوروبي على التقرير الذي يندد بخروقات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، في حين يرى وزير خارجية اسبانيا ميغيل آنخيل موراتينوس أن هناك تنسيقا بين باريس وواشنطن ومدريد حول نزاع الصحراء وأنه يجب وضع كل طرف أمام مسؤولياته.
وكان التقرير قد تسرب الأسبوع الماضي الى بعض وسائل الاعلام قبل أن يناقشه البرلمان الأوروبي أو يصادق عليه، الأمر الذي أثار احتجاجات قوية من حكومة الرباط وبعض الصحف المغربية التي اعتبرت أن الأمر يتعلق بعمل مقصود ومتعمد خاصة وأن التقرير غير المصادق عليه كان قاسيا مع المغرب.
وجاء التقرير النهائي نسخة طبق الأصل تقريبا للتقرير الذي جرى تسريبه حيث يشدد على تجاوزات من طرف الشرطة المغربية وعدم حياد القضاء وعدم إفساح المجال أمام أغلبية الصحراويين للتعبير عن آرائهم ويلح على ضرورة إدماج مراقبة حقوق الإنسان ضمن مهمة المينورسو، القوات التي تحفظ السلام في الصحراء. ويضاف التقرير الأوروبي الى تقارير أخرى تحدثت عن انتهاكات لحقوق الانسان بالصحراء الغربية المتنازوع عليها بين المغرب والبوليزاريو.
وفي رد فعل وصف مسؤول مغربي كبير التقرير البرلماني الاوروبي بـ'المتحيز' وقال انه 'يتضمن مغالطات تسيء لسمعة المغرب في ميدان حقوق الانسان'، بينما رحبت جبهة البوليزاريو بالتقرير. وقال مصطفى المنصوري رئيس مجلس النواب المغربي خلال لقاء عقده مع الصحافة على هامش مشاركته في الدورة العامة الخامسة للجمعية البرلمانية الأورو-متوسطية التي اختتمت في بروكسل أن التقرير يتضمن 'مغالطات تسيء لسمعة المغرب' في مجال حقوق الإنسان ولـ'جهوده الكبيرة من أجل إرساء دولة الحق والقانون'.
وأكد المسؤول المغربي أن التقرير 'يغض الطرف بشكل واضح عن التطورات الإيجابية التي عرفها ملف الصحراء بعد الجهود الجادة وذات المصداقية' التي قام بها المغرب من خلال اقتراحه منح الصحراء حكما ذاتيا موسعا تحت سيادته من أجل إيجاد حل لهذا النزاع.
وقام وفد برلماني اوروبي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي بزيارة للمغرب بتكليف من البرلمان الاوروبي لوضع تقرير حول حقوق الانسان في الصحراء الغربية. والتقى الوفد خلال زيارته عددا من المسؤولين المغاربة وممثلي منظمات المجتمع المدني وناشطين حقوقيين من بينهم مؤيدون لجبهة البوليزاريو ومطالبها باقامة دولة مستقلة بالصحراء الغربية.
وقال التقرير الذي اعده الوفد وصادق عليه يوم الثلاثاء الماضي النواب الأوروبيون الأعضاء بمجموعة العلاقات مع بلدان المغرب العربي والمجموعة الخاصة بالصحراء الغربية على ان يقدم فيما بعد إلى رؤساء البرلمانات الأوروبية (التي تضم رؤساء المجموعات السياسية).
واعتبر العديد من النواب خلال النقاش أن هذا التقرير 'ضروري' وجاء في 'أوانه' معتبرين أنه يعكس الوضع الاجتماعي والاقتصادي الصعب بالصحراء الغربية.
وأوصت البعثة في ذات السياق بالقيام بـ'أعمال معمقة' تشمل التعرف على الجثث من خلال وضع قاعدة معطيات الحمض النووي الريبي منقوص الأكسيجين وإعادة الجثث للعائلات المعنية.
وقال مصطفى المنصوري إن 'خصوم وحدتنا الترابية أرادوا، عن طريق تسريب هذا التقرير المتحيز، التشويش على النجاح والتأييد الدوليين المتزايد الذي لقيته مبادرة الحكم الذاتي من خلال تناولهم المغلوط والغير موضوعي لملف حقوق الإنسان في الأقاليم الجنوبية'.
وأبرز المنصوري أن 'تحيز' التقرير 'يتجلى بشكل واضح من خلال سكوته عن تقارير عدد من المنظمات غير الحكومية الدولية وبرنامج الغذاء العالمي التي تفضح الخروقات التي تقترفها جبهة البوليزاريو في حق سكان مخيمات تندوف (بالجزائر) من تعذيب ممنهج وقمع للحريات والمتاجرة في المساعدات الإنسانية من طرف قياديي هذا الكيان الوهمي'.
وأشار رئيس مجلس النواب المغربي أن وفد البرلمان الأوروبي كانت مهمته منحصرة في إعداد تقرير حول وضعية حقوق الإنسان، ولم يكن من حقه بتاتا تقديم حكم سياسي حول الخلاف القائم حول هذه القضية والمعروض على الأمم المتحدة في إطار القرار الأخير لمجلس الأمن.
وندد المنصوري أيضا بتسريب التقرير، مشيرا إلى أنه أجرى مباحثات في بروكسل مع عدد من المسؤولين في البرلمان الأوروبي عبر لهم من خلالها عن استياء المغرب من هذه العملية التي 'تحمل أبعادا سياسوية تسعى إلى الإساءة للعلاقات التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي'.
وكان المغرب شن حملة سياسية واسعة للتنديد بتسريب تقرير البعثة الاوروبية الى الصحافة الاسبانية. وحسب اوساط دبلوماسية طالب المغرب رئاسة البرلمان الاوروبي بعدم المصادقة على التقرير لما تضمن من 'مغالطات ومعلومات غير دقيقة ومزيفة'.
من جهتها رحبت جبهة البوليزاريو بتقرير وفد البرلمان الأوروبي. ورحب محمد سيداتي ممثل الجبهة لدى الاتحاد الاوروبي بتوصيات البعثة حول توسيع مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية لتشمل مراقبة وضعية حقوق الإنسان في المنطقة، ومطالبة مجلس الأمن الدولي بتبني ذلك ليتم تطبيقه، وهو المطلب الذي تسعى اليه جبهة البوليزاريو منذ عدة سنوات، حسب قوله.
وتقترح الاوساط الدبلوماسية بالرباط ان جبهة البوليزاريو سوف تحمل تقرير البعثة البرلمانية الاوروبية الى مجلس الامن للضغط من اجل اضافة مراقبة حقوق الانسان الى اختصاصات بعثة الامم المتحدة المنتشرة بالصحراء (مينورسو)، وهو ما يرفضه المغرب بشدة ويعتبره انتقاصا من سيادته على المنطقة التي يؤكد انها جزء من ترابه الوطني ويقترح منحها حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية كحل للنزاع.
واوضح سيداتي انه 'بعد عدة سنوات من منع السلطات المغربية، للبرلمان الأوروبي من دخول الصحراء الغربية، تمكن أخيرا من زيارة المنطقة وذكر التقرير الذي خرج به أن الأمم المتحدة تعتبر الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار، لم يسمح لسكانها بعد، بممارسة حقهم في تقرير المصير، رابطا الحرمان من هذا الحق بمجمل المشاكل المتعلقة بحقوق الإنسان في المناطق التي يحتلها المغرب'.
وأوضح أن البعثة الأوروبية التي أعدت التقرير ذهبت إلى الصحراء والتقت بعدة جهات فاعلة في المجتمع المدني هناك. وقال ان الوفد 'استمع بشكل مباشر إلى شهادات ضحايا الأعمال الوحشية المرتكبة من طرف السلطات المغربية'، مضيفا ان 'هذه المناطق تنعدم فيها الحقوق الأساسية، كحرية التعبير والتنقل'. وعبر سيداتي عن استعداد جبهة البوليزاريو للتعاون مع الاتحاد الأوروبي حول أي مبادرة من هذا النوع 'على النقيض مع المغرب' مؤكدا أن الجبهة 'ليس لديها ما تخفيه'.
البرلمان الاسباني
من جهة أخرى، شهد البرلمان الإسباني يوم الثلاثاء نقاشا حول نزاع الصحراء، كشف خلاله وزير الخارجية ميغيل آنخيل موراتينوس أن تأييد مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لا يعني نهائيا التفريط في حقوق الشعب الصحراوي أو تبني موقف مضاد لتقرير المصير.
موراتينوس استعمل تعابير تدل على ضرورة البحث عن حل يجمع بين الحكم الذاتي وتقرير المصير، وهي الصيغ نفسها التي كان قد نادى بها المبعوث الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة في نزاع الصحراء بيتر فان فالسيوم عندما كتبت في صحيفة الباييس أن 'الحل يكمن في تقديم البوليزاريو مقترحاً يزاوج بين الاستفتاء والحكم الذاتي'. ولم تتم بلورة أي صيغة تجمع بين المقترحين حتى الآن.
وهذه أول مرة يصدر موقف للإدارة الإسبانية قريب من الموقف المغربي في هذا النزاع، الأمر الذي أثار احتجاج جبهة البوليزاريو الذي ندد وزير خارجيتها محمد ولد السلك بموقف موراتينوس ودعاه الى التراجع عن هذه التصريحات.
ومن جانب آخر، فقد كشف موراتينوس عن وجود تنسيق وتفاهم بين واشنطن وباريس ومدريد حول نزاع الصحراء الغربية في الوقت الراهن لم يسبق أن تم تسجيله خلال الثلاثة عقود الأخيرة عندما كانت كل دولة تتبنى موقفا مختلفا في نزاع الصحراء الغربية. وفي هذا الصدد، يرى موراتينوس أن 'بتوحيد مواقف الدول الثلاث سيكون هناك رد فعل إيجابي من الأطراف المعنية بالنزاع'.
Sunday, March 15, 2009
Western Sahara Resource Watch. Sahara Occidental. RASD. Expolio de recursos naturales
www.wsrw.org Denuncia el expolio de los recursos naturales en los territorios ocupados por Marruecos del Sahara Occidental.Por el derecho a la autodeterminación del pueblo saharaui y la celebración de un referendum justo en el Sahara Occidental (stoptheplundering 14/03/2009)
1
2
Wednesday, March 11, 2009
abdelkbir elbahi risque d'handicape permanent(colonne verterbrale gravement blessé par la police marocaine dans une manifestation pacifique a rababt)
عبد القادر الباهي و خطر الإعاقة مدى الحباة: (إصابة بليغة في العمود الفقري إثر تذخل عنيف للبوليس المغربي أثناء مظاهرة سلمية بالرباط)ء

Dans les camps de réfugiés sahraouis, un peuple résiste
10-03-2009
Photo : Riad
De notre envoyé spécial à TinfoufSamir Azzoug
Un peuple souffre en silence
ردا علي قيامه بقطع علاقاته مع إيران : حزب الله ينشر تقريرا عن تغلغل إسرائيل في المغرببتاريخ : الاربعاء 11 مارس 2009 10:40:20 ص عدد القراء : 134نشر موقع أنباء تقريرا مطولا عن تغلغل إسرائيل في المغرب ، وذلك لتشويه صورة الدولة ، والرد علي قيام المغرب بقطع علاقته مع طهران . جاء في التقرير : منذ نكبة فلسطين وإعلان الكيان الاسرائيلي قبل 60 عاما كان للمغرب وإسرائيل علاقة فريدة فقد كان في المغرب مجتمع يهودي كبير ومزدهر، ولكن في غضون عقود من انشاء إسرائيل فأن نسبة كبيرة من اليهود المغاربة هاجروا إلى الاراضي الفلسطينية المحتلة.المغرب اليوم رسمياً ،تتمتع بإحدى أفضل العلاقات مع الكيان الاسرائيلي بين الدول ذات الغالبية الاسلامية ويعود ذلك جزئياً إلى دور الملك الحسن الثاني في تعزيز العلاقات مع الكيان المحتل ولكن تحت سطح العلاقات الدبلوماسية فان غالبية المغاربة يؤيدون فلسطين بقوة .هذه العلاقة بين الكيان المحتل والمغرب ظهرت جليا في مشروع سياحي مشترك جديد بين إسرائيل, المغرب واسبانيا وقدم هذا المشروع والمبادرة للمرة الأولى لوزارة السياحة المغربية خلال مؤتمر اليوروميد، وهو مؤتمر لوزراء السياحة في أوروبا والدول المتوسطية عقد في باريس في آذار وعبرت الوزارات عن استعدادها للمساعدة في المشروع.وهناك عدد كبير من الشركات المتواجدة بالمغرب على علاقة وثيقة بشركات إسرائيلية تتحكم فيها طولا وعرضا. ورغم أنه ليس من السهل الكشف عن هذه العلاقة بوضوح، إلا أن هناك بعض الأمثلة البارزة التي تفيد وبامتياز هذا التواجد القوي للمصالح الإسرائيلية بالنسيج الاقتصادي المغربي.ومن بين هذه الأمثلة البارزة شركة "زيماك" المحدثة بالدار البيضاء سنة 1983. وهي في الحقيقة فرع من فروع شركة "زيم" للملاحة، التي يمكن للمواطن العادي أن يعاين من حين لآخر حاويات "كنطيرات" ضخمة لها بميناء العاصمة الاقتصادية، وهي تحمل بوضوح وبأحرف كبيرة رموز الشركة ( Z I M ) .وتساهم اسرائيل في رأسمال الشركة الأم "زيم" بأكثر من 48 بالمائة، وهي شركة ملاحية تؤمن رحلة بحرية مرة أو مرتين في الشهر بين المدينة الإسرائيلية أشدود (حيفا) وبرشلونة الاسبانية ثم الدار البيضاء.أما شركة "تاهال" فهي متخصصة في تكنولوجيا الري الزراعي، وقد ساهمت في إقامة مشاريع بمدينتي بنسليمان ووجدة.كما أنشئت شركة "ريكافيم" سنة 1993 بالمغرب كشركة إسبانية، وهي في الحقيقة فرع لشركة "نيطافيم" الإسرائيلية المتخصصة في التكنولوجيا الفلاحية، قد تم في نفس الفترة إحداث شركة "سوبرومان" المتخصصة في شتائل الموز والطماطم.أما شركة "حيفا شيميكال" المتخصصة في الأسمدة فقد اقتصرت على أن تكون ممثلة من طرف الشركة الفلاحية لسوس. ونفس الشيء بالنسبة لشركة "مارشيم" الممثلة من طرف الأومنيوم الفلاحي لسوس.وما هذه سوى أمثلة لشركات بارزة في الصورة، أما المصالح الإسرائيلية الخفية فهي موجودة من خلال الشركات العديدة الأخرى، قائمة رغم عدم ظهورها بالاسم والمسمى.ومن الملاحظ أن القطاعات التي تسجل حضورا بارزا للمصالح الإسرائيلية بالمغرب، هي قطاع الأبناك والخدمات والوساطة وقطاع النقل البحري وقطاعي الفلاحة والسياحة، علما أن هناك اهتماما واضحا في السنوات الأخيرة بالقطاع الفلاحي، ولعل خوصصة أراضي سوجيطا وصوديا، هي فرصة للمزيد من التغلغل الإسرائيلي بالقطاع الفلاحي المغربي، ومن المنتظر أن يتم ذلك تحت غطاء إسباني لا محالة.ومن الشركات المغربية التي تروج منتوجات إسرائيلية بالأسواق المغربية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، شركة " إم.تي.دي.إس" (MTDS)، المتواجدة بالرباط و"أنور تيكنولوجي " (ANNOUR TECHNOLOGIE) المتواجدة بالدار البيضاء، وكلاهما مرتبطتان بالشركة الإسرائيلية "شيك بوانت" (CHECK POINT).وقد أكدت مصادر مطلعة أن إحدى وكالات الأسفار بالدار البيضاء تقترح على زبنائها سفريات ترفيهية إلى إسرائيل بأثمنة مناسبة ابتداء من 10 آلاف درهم (السفر والمأكل والمشرب والإقامة).وسبق لإسماعيل العلوي، عندما كان وزيرا للفلاحة في المغرب، أن اعترف بوجود شركات مغربية تستورد من هولندة والدانمارك منتوجات مصنوعة باسرائيل .وأكد لنا أحد رجال الأعمال المغاربة، من المهتمين عن قرب بالعلاقات الاقتصادية مع منطقة الشرق الأوسط، أن هناك مجموعة من السلع الإسرائيلية في مجال النسيج والفلاحة والطاقة الشمسية، تم جلبها فعلا من إسرائيل وترويجها بالأسواق المغربية، كما أضاف أن هناك وحدات محلية تقوم بتمثيل شركات إسرائيلية بالمغرب، ومنها "كروماجين" (CHROMAGEN)، وهي شركة إسرائيلية عابرة للقارات متخصصة في سخانات الماء العاملة بالغاز وفي معدات الطاقة الشمسية، ويوجد مقر ممثلها بالدار البيضاء.ومن المعلوم الآن أنه في تسعينات القرن الماضي كثرت الوفود الإسرائيلية التي حلت بالمغرب والوفود المغربية التي اتجهت إلى إسرائيل. فقد حضر رجال أعمال إسرائيليين في سبتمبر 1997 للمشاركة في المؤتمر العالمي للماء الذي انعقد بمدينة مراكش. وتوالت الزيارات سنة 1999 في الخفاء، لتزامنها مع اتساع مدى الجولة الثانية للانتفاضة الفلسطينية. هكذا ظل رواج وترويج المنتوجات الإسرائيلية بالأسواق المغربية، إذ ارتفعت المبيعات الإسرائيلية بالمغرب آنذاك بما قدره 18 بالمائة على أقل تقدير.هناك مصالح إسرائيلية كثيرة في المغرب لاسيما وأن الإسرائيليين تمكنوا من التسرب بمختلف الأشكال في جملة من القطاعات الاقتصادية وتمكنوا من إرساء مصالح أكيدة. ولا يخفى على أحد أن هذه المصالح تساهم، بشكل أو بآخر، في تمويل الآلة الحربية الإسرائيلية.علما أن بعض الجهات ظلت تعلن جهرا أن العلاقات انتهت رسميا مع إسرائيل منذ 23 أكتوبر 2000، في عهد نتنياهو، مع إقفال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط ومكتب الاتصال المغربي بتل أبيب، على مختلف الأصعدة ومن ضمنها العلاقات الاقتصادية والتجارية كما قيل آنذاك.وفي هذا الصدد، وجبت الإشارة إلى أنه في تلك الفترة قامت ثلة من الفعاليات المغربية بتوجيه ملتمس للوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي لمطالبته أنذاك بمنع استيراد المنتوجات الإسرائيلية وعدم قبول أية سلعة قادمة من مصانع وشركات إسرائيلية إلا أن الوزير الأول لم يول أي اهتمام لهذا المطلب بل تجاهله جملة وتفصيلا، علما أن أكثر من مصدر كشف حينذاك الستار على علاقات تعاون إسرائيلي - مغربي على الصعيد العسكري، وتناسلت التصريحات منذ عقد معاهدة أوسلو سنة 1993،
وقبله كان "شالوم كوهن"، المدير العام للشؤون الخارجية الإسرائيلية، قد قام بعدة زيارات إلى المغرب في سرية تامة.كما قامت عدة وفود مغربية، رسمية وغير رسمية، بزيارات عمل إلى الكيان المحتل، وكذلك دأب مسؤولون ورجال أعمال مغاربة على لقاء نظرائهم الإسرائيليين سواء بإسرائيل أو خارجها، ولعل آخر لقاء من هذا النوع جرى في يوليوز 2007، بين محمد بنعيسى والطيب الفاسي الفهري وياسين المنصوري وبين وزيرة الشؤون الخارجية الإسرائيلية بالعاصمة الفرنسية، باريس.ومنذ أن كان الملك الراحل الحسن الثاني وليا للعهد، قال: "(...) لو كنت مكان الدول العربية، لاعترفت بإسرائيل ولقبلت عضويتها بالجامعة العربية (...) لأنها، على كل حال، دولة قائمة ولا يمكن إزاحتها" (كتاب "ذاكرة ملك"، ص 245 الطبعة الفرنسية).وفي القمة الإسلامية المنعقدة بالدار البيضاء سنة 1965 برزت فكرة "التعايش السلمي أو الإعلان عن الحرب"، علما أن الموقف الرسمي المغربي تأسس منذ البداية على الانطلاق من دعم القضية الفلسطينية والتضامن اللامشروط مع الشعب الفلسطيني من جهة، ومن جهة أخرى، الاعتدال والواقعية في التعامل مع إسرائيل كأمر واقع.وقد أقر الراحل الحسن الثاني بضريبة خاصة على السجائر وتذاكر السينما تذهب مداخيلها إلى الفلسطينيين، وذلك على امتداد عقود من الزمن، كما أرسل تجريدة إلى سيناء والجولان للمشاركة في حرب أكتوبر 1973، لكنه ظل يعتمد لغة الحوار، وفي هذا الإطار أجرى لقاءات سرية عديدة لتسهيل اللقاء بين الإسرائيليين والمصريين، وهذا ما مكن من تهييء ظروف قيام اتفاقية "كامب ديفيد"، والتي انتقدها الحسن الثاني بشدة لأنها لم تلم بالمشكل في شموليته، ورغم ذلك ساهم من جديد في إعداد الظروف للقاء "أوسلوا" بين الفلسطينيين والإسرائيليين سنة 1993، وهذا ما صرح به كل من ياسر عرفات و"شيمون بيريز".ففي عهد الملك الراحل، ظل المغرب يدعم البحث عن التسوية في الشرق الأوسط، ويشجع المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية داعيا الجانبين دوما إلى الاعتدال.وفي سنة 1986 اتخذ الملك الراحل خطوة جريئة بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، "شيمون بيريز"، وعقب التوقيع على إعلان المبادئ الفلسطينية - الإسرائيلية في سبتمبر 1993، سارع المغرب إلى تفعيل إقامة روابط مع إسرائيل على مستوى مكاتب الاتصال الثنائية (سبتمبر 1994) حتى يتسنى للجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التواصل مع وطنها الأم، لكن هذه المكاتب أغلقت سنة 2000 بفعل العنف والإرهاب الاسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني المنتفض للدفاع عن أرضه.وبدا التعاون الامني والاستخباراتي واضحا بين الرباط وتل ابيب خلال صدور كتاب الصحفي والضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، شموئيل سيكًي في كتاب "الرابط المغربي" الذي يكشف أيضا تفاصيل خطة سرية اقترحها أحد عملاء الموساد، كانت تقضي باغتيال الرئيس المصري جمال عبد الناصر خلال زيارته الرسمية للمغرب بواسطة عبوة ناسفة في سريره أو إرسال مزهريّة له تحتوي على متفجرات، وهي الخطة التي رفضها رئيس الموساد، إيسار هارئيل، في وقت دفع فيه الإسرائيليون 250 دولاراً مقابل كلّ يهودي مغربي مهاجر، بما مجموعه 20 مليون دولار في مقابل 80 ألف يهودي تم تهجيرهم سرا من المغرب باتفاق مع القصر وبتنسيق مباشر مع الجنرال أوفقير وأحد وكلاء الموساد.وقد نقل ذات الكتاب تفاصيل التعاون الأمني والعسكري بين الرباط وتل أبيب، ومن ذلك أن المغرب طلب من الإسرائيليين المساعدة لإقامة وحدة أمنية لحراسة الشخصيات الهامة، وهي العملية التي سوف توكل إلى يوسيف شاينر، الحارس الشخصي لبن غوريون، الذي قدم إلى المغرب، ودرب عسكريين مغاربة، تماما كزيارة رئيس الموساد مئير عاميت سنة 1963 لمراكش في عز حرب الرمال بين المغرب والجزائر، وهي الزيارة التي جاءت بمبادرة إسرائيلية ردا على وصول وحدة عسكرية مصرية إلى الجزائر لمساعدة المقاتلين الجزائريينوقد التقى عاميت، خلال تواجده بالمغرب لتقديم مساعدة عسكرية، بالملك الحسن الثاني أكثر من عشر مرات بالقصر الملكي بمراكش، واستفاد المغاربة وقتها من مرشدين إسرائيليين في سلاح الجو الإسرائيلي دربوا طيارين مغاربة على قيادة طائرات ميغ-17 السوفيتية.واستنادا إلى المعطيات الواردة في كتاب شموئيل سيكًي?، فإن الحسن الثاني التقى سرا سنة 1977 بموشي دايان في الرباط، وعقد اجتماعا معه دام 4 ساعات، وبعد شهرين من الاجتماع، أعلن السادات أنه سيزور القدس، كما أن الاستخبارات العسكرية المغربية أعلمت إسرائيل سنة 1973 بأن مصر وسوريا متّجهتان نحو الحرب، لكن الإسرائيليين «لم يعالجوا المعلومة».هذا، وجاء في ذات الكتاب أن إسرائيل ساعدت المغرب على تنظيم أجهزة الاستخبارات ومراقبة بناء الجدار في الصحراء، كما باعت الرباط أسلحة عبارة عن دبابات فرنسية من طراز "اي.ام اكس-13" ، وجهزت زوارق صيد برادارات لتحويلها إلى مراكب خفر سواحل، فيما تمكنت الموساد عام 1965 من متابعة القمة العربية التي عقدت في الدار البيضاء واطلعت بذلك على عدم استعداد الجيوش العربية للحرب قبل يونيو 1967 بفترة طويلة.كما ان المغرب بنى جدار الذل والعار بالصحراء الغربية بهندسة آرييل شارون واللوبي اليهودي بأميركا هو من يساند أطروحة المغرب ما يسمى بمشروع الحكم الذاتي المولود ميتا,وما زاد كراهية للنظام المغربي عند الصحراويين هو علاقة الملوك الوطيدة باليهود والتودد لهم وتبني أطروحتهم الاسرائيلية الإستعمارية والتجسس لصالحهم.وكانت صحف عبرية كتبت عن وفود رفيعة المستوى من الحكومة المغربية جعلت من تل أبيب قبلة للسياسة المغربية لفرض الحكم الذاتي على جبهة البوليساريو و الشعب الصحراوي و كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية أن المغرب طلب من اللوبي اليهودي دعم مشروعه "للحكم الذاتي في الصحراء الغربية".وأوضحت الصحيفة أن العديد من المصادر تتفق على أن التحركات الدبلوماسية بين تل أبيب والرباط قد شهدت تسارعا خلال الأسابيع التي سبقت مناقشة مجلس الأمن لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية" حيث هرعت المغرب إلى تل أبيب طالبا دعم اللوبي الاسرائيلي في واشنطن للضغط على الرئيس الأميركي جورج بوش تقول الصحيفة الذي يبدو أنه كان مترددا في دعم مواقف المغرب حول الصحراء وفي المقابل " فإن من مصلحة إسرائيل قطع الحصار العربي المفروض عليها بعد اندلاع الانتفاضة لذلك فإن المسؤولين الاسرائليين يكونون قد طلبوا من مبعوثي الحكومة المغربية أن تقوم الرباط بخطوات ملموسة لإعادة العلاقات بين البلدين".وتضيف " وبما أن الجانب الإسرائيلي قد تلقى وعودا واضحة بذلك فقد تحرك اللوبي الاسرائيلي بواشنطن بسرعة بأيام قليلة قبل مناقشة مجلس الأمن لقضية الصحراء فحصل المغرب على توقيع 169 عضوا من الكونجرس لخطاب موجه للرئيس بوش يطالبه بدعم المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا".وكشفت معاريف أن الرسالة كانت مسبوقة بسفر مسؤولين مغاربة من اعلي المستويات إلى تل أبيب للحصول على دعم الكيان الاسرائيلي في قضية الصحراء، وأوضحت أن " سحب المغرب لممثله من تل أبيب لم يكن إلا أمرا سطحيا لأن الاتصالات بين الجانبين استمرت على أعلى المستويات".ومن جانبها كشفت وكالة أنباء" افرول نيوز" نقلا عن مصادر مطلعة بواشنطن " أن النظام المغربي قد وعد الاسرائليين بالاعتراف رسميا بدولة إسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها إذا ما ساعدت إسرائيل في إنجاح الاعتراف الدولي بالطرح المغربي في الصحراء الغربية".واستنتجت الوكالة "أن التحرك المغربي اتجاه إسرائيل هو الذي يفسر تغير الموقف الأمريكي من الحياد في قضية الصحراء الغربية إلى الترويج ودعم الحكم الذاتي".وبعد العدوان على غزة اسقطت أول اوراق التوت العلنية من على النظام في المغرب فبعد طرد السفير الاسرائيلي من فنزويلا وقطع العلاقات شبه الكاملة قامت الحكومة المغربية بسحب سفيرها من فنزويلا بحجة ان كاراكاس تدعم حزب البوليساريو.على العموم فهذه ليست اول الاوراق التي تسقط .. بل هنالك الكثير مما يخبؤه هذا النبش الاسرائيلي وهذا أول الغيث بالنسبة الى الشعوب العربية والاسلامية وان كان معروفا بالسابق الا انها كانت مجرد شكوك تصل الى اعلى الدرجات .واتضح ذلك من موقف المغرب الاخير بقطع العلاقات مع ايران في محاولة من الكيان الاسرائيلي لبث الفرقة بين دول العالم الاسلامي كما اعلنت طهران على لسان المتحدث بأسم وزارة خارجيتها .واخيرا يبدو الدور الاسرائيلي واضحا في المغرب الى درجة التأثير في علاقات وسياسة المغرب مع باقي الدول العربية والاسلاميةSunday, March 08, 2009
ء- 6 أشهر سجنا و غرامة مالية للمدون حسن برهونهسبريس 08/03/2009
قضت المحكمة الابتدائية بتطوان مساء أول من أمس، بالسجن لمدة 6 أشهر في حق المدون حسن برهون، وأدائه غرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم وذلك بعد إدانته بإهانة رجال القضاء.
يذكر أن دفاع برهون كان قد تقدم بملتمس لإسقاط الشبهة عنه بدعوى أنه يتوفر على عدة شهادات تثبت أنه مصاب بمرض يعالج بسببه لدى اختصاصيين نفسانيين منذ سنة 2003، بيد أن القاضي رفض الملتمس، وقضى بإدانته طبقا للفصل 263 من قانون المسطرة الجنائية.
وكان حسن برهون قد اعتقل بسبب عريضة وزعها تتضمن اتهامات مفترضة ضد وكيل الملك في مدينة تطوان بالتورط في ملفات المخدرات، حيث كان برهون قد حرر بيانا وقع عليه أكثر من سبعين من سياسيي ومثقفي وفناني وإعلاميي مدينة تطوان يطالبون بالتحقيق مع وكيل الملك بسبب شبهات تحوم حوله
Saturday, March 07, 2009
Wednesday, March 04, 2009
الطالبة الصحراوية الرباب اميدان تفوز بجائزة الطلبة للسلام سنة 2009الشهيد الحافظ 03 مارس 2009 (واص) فازت الطالبة الصحراوية الرباب اميدان يوم 27 فبراير2009 بجائزة الطلبة للسلام سنة 2009 المقامة في مدينة تروندهايم بالنرويج. وقد اختيرت من بين 291 مرشح من مختلف أنحاء العالم.الجائزة التي منحت لها في احتفال أقيم في قاعة الموسيقى اولافشالين بتروندهايم، بوجود 1200 شخص حضروا المراسم التي استمرت ساعتين. وقد افتتح الاحتفال بسيمفونية أوركسترا تروندهايم أعقبتها مجموعة من الفنانين النرويجيين.الطالبة أميدان فازت بالجائزة لقاء عملها المتواصل في نشر وفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، ولا سيما ضد الطلبة الصحراويين.وكان الارلندي الشمالي الحائز على جائزة نوبل للسلام احد أهم المتحدثين في الحفل حيث تحدث عن أعمال السلام عبر العالم، ملقيا الضوء في هذا الصدد على انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء الغربية. وقالت رئيسة لجنة جائزة السلام للطلبة، السيدة سيغرون اسب"أميدان تعد مرشحة مميزة لجائزة الطلبة للسلام حيث أنها وعائلتها قد تعرضوا للتعذيب و المضايقات بسبب دفاعهم عن استقلال الصحراء الغربية وحقوق الإنسان في هذه المنطقة، لكنها في الوقت نفسه، نجحت في بناء شبكة دولية، للوضع العالم في صورة ما يحدث في الصحراء الغربية ". وقال هانسن ، الذي كان يعمل لسنوات عديدة مراسل هيئة الإذاعة النرويجية" اميدان تمثل مجموعة من الشباب الشجعان الذين يضعون حياتهم في خطر، إنها تقوم بعمل صعب للمساهمة في الكفاح من أجل وضع حد لنظام استبدادي". وقد حيت الحكومة النرويجية أميدان، في تعليق في صحيفة ادريسفيسين. وقال نائب وزير الشؤون الخارجية النرويجي ، والسيد ريموند جوهانسين " أميدان فازت بجدارة نتيجة لجدارتها وكفاحها السلمي من اجل حقوق الانسان في الصحراء الغربية" . وقال أيضا "هذه الجائزة مهمة، لأنها تؤدي لزيادة الوعي بنزاع الصحراء الغربية".وتمنح هذه الجائزة مرة كل سنتين، حيث يقام لمدة أسبوع مهرجان دولي للطلاب في تروندهايم.و من المنتظر أن تقوم أميدان خلال الأسبوعين القادمين بتقديم سلسلة من المحاضرات العامة في مدينة ترومسو النرويجية ، برغن ، ستافنجر وأوسلو
شهادة حياة الركيبي ضحية إختطاف و إغتصاب الشرطة المغربية
Temoignage de Hayat Rgaibi arrêtée et violée par la police marocaine
Testimony of Hayat Rgaibi arrested and raped by the moroccan police
Tuesday, March 03, 2009
1
2
3
4
Saturday, February 28, 2009
Friday, February 27, 2009
Wednesday, February 25, 2009
موريتل تبقي على حجب موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين دون إذن من السلطات الرسمية الموريتانية 25/02/20092/25/2009 11:05 AM
Tuesday, February 24, 2009
المصدر الثاني ....24/02/2009
طالبت منظمة حقوقية صحراوية يوم الثلاثاء باعتقال ومعاقبة رجلي شرطة مغربيان اعتقلا قاصر صحراوية تبلغ من العمر 16 وعمدا إلى اغتصابها بواسطة عصا وهددوها باغتصاب "أشد بشاعة ان هي كشفت عن ما فعلوه بها لأي منظمة أو شخص"
Thursday, February 19, 2009
Enquête exclusive Nador - Maroc le detroit du hashich 20/02/2009
أمرت النيابة العامة بالدار البيضاء بوضع الناشط الحقوقي شكيب الخياري، رئيس (جمعية الريف لحقوق الإنسان)، تحت الحراسة النظرية، ابتداء من أول أمس الأربعاء، بعد إدلائه بتصريحات صحفية ذكر فيها أن "هناك أشخاصا يشتبه في تورطهم في شبكة لتهريب المخدرات، والذين تمكن بعضهم من احتلال مراكز هامة بمؤسسات الدولة".
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أمس الخميس، أنه تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى الناشط الحقوقي شكيب الخياري حول هذه التصريحات المنشورة في بعض المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، وتم استدعاؤه للبحث معه حول تصريحاته على هويات هؤلاء الأشخاص المتحدث عنهم...
بواسطة chakib بتاريخ 19/02/2009 بدأت تداعيات اعتقال الحقوقي المغربي الريفي شكيب الخياري تطفو إلى السَّاحة، حيث صرّح السيد أمين الخياري، أخ شكيب، بأنّ الأسرة لا تعلم لحدّ الأن مكان تواجد شكيب رغم استفسارها لدى كافّة السلطات الإقليمية، معبّرا عن قلق الأسرة على مصير ابنها بجهلها لمكان تواجده. كما نقل أمين الخياري بأنّ والدة شكيب قد عبّرت لابنها أمام أنظار وأسماع رجال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عن رضاها عن ابنها الغيور عن وطنه ومؤيّدة نضاله ودفاعه عن ابناء المنطقة ومستضعفيها، متيقّنة من رفعته وبعده عن الشبهات.كما سجّلت تحركات جمعوية بالناظور والحسيمة من أجل تشكيل لجنة دعم للحقوقي المعتقل شكيب الخياري، وذلك بهدف معرفة مصيره، كما تحرّكت فعاليات جمعوية بإسبانيا للتعبير عن مساندتها لشكيب، مؤكّدة عن عزمها تنصيب هيئة مؤازرة قانونية ستصل إلى المغرب عاجلا لتمارس مساطرها القانونية.كما سجّل وصول الفاعل الأمازيغي لونيس بلقاسم إلى المغرب من أجل متابعة الملفّ المفتوح على خلفية اعتقال شكيب الخياري.و عبّر حقوقيون وصحفيون من الناظور عن قلقهم البالغ لهذا الاعتقال الغير مفهوم لمناضل حقوقي مغربي ريفي، مطالبين بالكشف عن مصيره مع العمل على الإطلاق الفوري اللامشروط، معربة عن قلقهم من الوضع الحقوقي بالمغرب عقب مساطر القبض التي تعرفها الناظور في مغرب 2009 بقيادة حكومة عبّاس الفاسي، بشكل أخطر ممّا كان عليه الوضع في قلب سنوات الجمر والرصاص.وقد كان بلاغ صحفي قد صدر من جمعية الريف لحقوق الإنسان تخبر فيه، عن اعتقال رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان السيد شكيب الخياري فجر يوم الأربعاء 18 فبراير 2009، حيث تم اقتياده إلى مكان مجهول ، وذلك انطلاقا من بيت أسرته الكائن بوسط مدينة الناظور / شمال شرق المغرب ، وقامت عناصر الشرطة باقتياده ، بعد احتجاز جهاز الحاسوب الخاص به وبعض أغراضه الشخصية .وإذ ننشئ هذا الموقع لجعله منبرا لكافة الضمائر الحيّة من أجل التعبير عن مناشدة السلطات على مختلف مشاربها واحتصاصاتها بالمغرب من أجل الإفصاح عن مصير السيد شكيب الخياري والعمل على تمتيعه الفوري بالسراح لما فيه إعادة الاعتبار للعمل الحقوقي ورجاله.