Friday, September 14, 2012

تعرض الشاب الصحراوي " إبراهيم الأنصاري " لإعتداء الشنيع من طرف دورية أمن

 
 

 
تعرض الشاب الصحراوي " إبراهيم الأنصاري " لإعتداء الشنيع من طرف دورية أمن
الصحراء الآن:محمد عياش
تعرض اليوم الخميس الشاب الصحراوي " إبراهيم الأنصاري " لإعتداء وصف شهود عيان ب"الشنيع" من طرف سيارة دورية أمن كان على مثنها خمسة عناصر بزي رسمي، حيث انهالوا عليه بالضرب داخل محل تجاري لوالد الشاب الأنصاري الذي يبلغ من العممر 29 سنة، مما أفقد الضحية الوعي مغشي عليه داخل المحل التجاري الذي يشرف عليه إبراهيم بشارع دار السلام بحي التعاون، لينقل الشاب إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن بن المهدي، و هو مصاب بجروح غائرة بسبب رميه فوق واجهة المحل التجاري الزجاجية، و في تصريح لـ"الصحراء الآن" لوالد إبراهيم الأنصاري، فإن العائلة سوف تتقدم بشكاية للوكيل العام للملك معززة بشهادة طبية و صور لأثار الجروح الخطيرة التي تعرض لها إبنها، و طالب والد الضحية بالقصاص من هؤلاء الذي وصفهم بـ"البلطجية" بزي رسمي، و تقديمهم أمام العدالة

photos

السفارة الامريكية في تونس الآن
حرق السفارة الالمانية - السودان 

العربي المساري يعتبر مسار قضية الصحراء غير مُطمئِن

العربي المساري يعتبر مسار قضية الصحراء غير مُطمئِن

العربي المساري يعتبر مسار قضية الصحراء غير مُطمئِن
قال محمد العربي المساري المؤرخ والديبلوماسي وزير الاتصال السابق، إن مسار قضية الصحراء لا يُطمئن، لأن المغرب في نظره يقبل بمسطرة أممية تتيح لخصوم الوحدة الترابية التحرك بنوع من الشطط.
ودعا المساري في تصريح لـهسبريس إلى ايجاد مقاربة جديدة يمكن أن تضع مسلسل الصحراء المغربية في مضماره الحقيقي، والذي حدده المتحدث في اعتبار جوهر المشكل كامن في الاختلاف الذي تبديه الجزائر مع المغرب فقط، مؤكدا أن هناك تمويها اليوم يُتعامل من خلاله مع المغرب على أنه يوجد فوق أرض ليست له، "في الحين أن المجتمع الدولي يُقر بمغربية الصحراء"، موضحا أن الشطط في استعمال المسطرة الأممية يجب أن يتوقف.
وأضاف وزير الاتصال السابق، أن من المنطق ألا يبقى كريستوفر روس مبعوثا أمميا، رغم تشبث بان كي مون به، ودعم دول كبرى لخيار الأمين العام الأممي، لأنه على حد تعبير المتحدث أظهر أنه غير قادر أن يكون مقبولا عند جميع الأطراف، وأن له تصورات خاصة به في موضوع الصحراء، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المغرب لا يرفض الشخص في حد ذاته بقدر ما يعترض على السياسة التي جاء بها روس، وموضحا أن بان كي مون أكد أن هذه السياسة غير موجودة، وأنه لا وجود لمرجعية أخرى غير قرارات مجلس الأمن، وهو "إعلان من الأمين العام للأمم المتحدة بأن ما كان يشتكي منه المغرب من سلوكات ملتوية لروس لم تعد قائمة".

Thursday, September 13, 2012

Actress in Anti-Islam Film Wants Name Cleared


Actress Cindy Lee Garcia, who appeared in the controversial anti-Islam film, says she wants her name cleared. She says the filmmaker was dishonest about the content of the film. (Sept. 13)

السفيرة الأمريكية في موريتانيا تغادر نواكشوط إلى دكار

السفيرة الأمريكية في موريتانيا تغادر نواكشوط إلى دكار

السفيرة الأمريكية في نواكشوط جو أيلين بوال السفيرة الأمريكية في نواكشوط جو أيلين بوال غادرت السفيرة الأمريكية جو أيلين بوال في موريتانيا الليلة البارحة العاصمة نواكشوط في حدود الواحد صباحا متوجها إلى العاصمة السنغالية داكار، وتأتي مغادرة السفيرة الأمريكية للأراضي الموريتانية بعد مظاهرات شعبية غاضبة في نواكشوط مساء أمس الأربعاء اتجهت للسفارة الأمريكية للاحتجاج على عرض فيلم أمريكي مسيئ للإسلام ولنبيه عليه أفضل الصلاة والسلام.

وتأتي المظاهرات الشعبية في موريتانيا إثر عرض فلم أمريكي خبيث يسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم.

وتعتبر الاحتجاجات في ليبيا من أكثر تلك الاحتجاجات قوة وعنفا، حيث قتل المحتجون الليبون الغاضبون السفير الأمريكي إضافة لاثنين من معاونيه أمس في بنغازي.
facebook

تصريح مريم البورحيمي عضو الفريق الإعلامي من داخل مطار العيون المحتلة قبيل سفرها صوب الجزائر لتلقي العلاج


تصريح لضحايا تدخل قوات القمع المغربية بشارع راس الخيمة 11.09.2012


Tuesday, September 11, 2012

المغرب يوافق بشكل رسمي على تثبيت اسبانيا لجنودها فوق صخور "صفيحة"

المغرب يوافق بشكل رسمي على تثبيت اسبانيا لجنودها فوق صخور "صفيحة"
facebook-دليل الريف 
أكد وزير الدولة في الخارجية الإسبانية غونزالو دي بينيتو يوم امس الاثنين ان تثبيت السلطات الاسبانية لجنودها فوق صخرة صفيحة التي توجد على بعد 30 مترا من شاطئ الحسيمة تم بموافقة المغرب.
وجاءت تصريحات الوزير الاسباني هذه خلال ندوة صحفية رفقة نظيره المغربي يوسف العمراني في الرباط مما يعني ان المغرب وافق بشكل رسمي على وجود عسكري اسباني في الجزر والصخور المغربية التي تحتلها اسبانيا بالشمال.
وتفاجأ الراي العام الوطني بهذا الاجراء الذي اقدم عليه المغرب الذي اعتبره العديد من المتتبعين انه تاكيد من السلطات المغربية على تفريطها في جزر شمال المغرب المستعمرة من طرف الجارة الاسبانية خصوصا و ان حكومة عبد الإله ابن كيران لم تقدم اي تفسيرات في هذا الشأن.
وفي تعليقه على اقتحام المهاجرين الافارقة لصخور صفيحة وقيام الأجهزة الأمنية والعسكرية المغربية والإسبانية بإخلائهم قال العمراني أن الهجرة هي مسؤولية كل من دول المصدر ودول المعبر والدول المستقبلة.
 

manifestation en allemagne contre le nouveau film sur le prophete MOHAMED (SAWS)


اعتقال البكاي ولد العرابي عضو لجنة حوار مخيم اكديم ازيك

اعتقال البكاي ولد العرابي عضو لجنة حوار مخيم اكديم ازيك
الصحراء الآن:صحراءكم
 ألقت قوات الدرك الملكي يوم الأحد 9 شتنبر بمدينة الداخلة القبض على الشاب البكاي ولد العرابي أحد أعضاء لجنة حوار اكديم ازيك بإحدى نقاط التفتيش شمال المدينة على متن سيارة رباعية الدفع من نوع نيسان كان يقودها.
و قد تفاجأ المعتقل الذي كان يعيش منذ مدة بمدينة الداخلة بوجود مذكرة توقيف صادرة في حقه منذ 08 نونبر من العام 2010 أي مباشرة بعد تفكيك القوات العمومية لمخيم ” اكديم إزيك ” الذي اعتبر أكبر تجمع احتجاجي بالأقاليم الجنوبية.
و للتذكير فإن السيد البكاي العرابي هو ابن رجل السلطة المرحوم اسليمة ولد لعروصي ولد العرابي من أوائل الصحراويين الذين التحقوا بالادارة الترابية بمدينة العيون ، الشاب المعتقل من مواليد سنة 1976 متزوج و أب لطفلتين، و هو أيضا أحد أعضاء اللجنة التي تم انتدابها من طرف النازحين من أجل التفاوض مع السلطات العمومية ، لكن أفرادها يواجهون اليوم تهما ثقيلة يحاكمون بموجبها أمام القضاء العسكري

Saturday, September 08, 2012

العيون: "سعاد كزيزة " كاتب عام ولاية العيون قال لنا: لماذا أتيتم من البوليساريو،عودوا إلى أرضكم"


صحراء بريس/عبدالله لبيهي-العيون

في تصريح خصته المواطنة الصحراوية "سعاد كزيزة"(الصورة)، العائدة إلى ارض الوطن سنة 2003 ، تطرقت من خلاله إلى مجموعة من المعاناة و الويلات عاشتها هي وأبنائها الثلاثة منذ عودتها إلى أرض الوطن إلى حد كتابة هاته السطور، فهي تشكو من خلال تصريحها مسؤولي ولاية العيون الذبن حرموها على حد قولها من حقها في السكن، مع العلم ان مثيلاتها من المواطنات الصحراويات التحقن بأرض الوطن السنة الفارطة ومع ذلك استفدن من مجموعة من الإمتيازات....ووجهت السيدة
"سعاد كزيزة" اتهام خطير للكاتب العام لولاية العيون

Thursday, September 06, 2012

L’appel «urgent» des militants français

L’appel «urgent» des militants français
Des militants français des droits de l’homme ont appelé le roi du Maroc à intervenir pour la libération des 22 prisonniers d’opinion sahraouis détenus «arbitrairement» dans une prison à Salé, depuis plus d’un an et demi.
Dans un «appel urgent», ces militants, structurés dans Action chrétienne pour l’abolition de la torture (ACAT-France), rappellent que ces détenus politiques, arrêtés suite au démantèlement du camp de Gdeim Izik (près d’El Ayoun occupée), le 8 novembre 2010, sont poursuivis devant le tribunal militaire de Rabat, en dépit de leur qualité de civils.
Dans leur dernier courrier bimensuel, dont l’APS a reçu une copie, ils citent un des avocats des détenus, maître Bu Khaled, selon qui le droit marocain ne leur offre aucune possibilité de recours pour contester la suspension du procès qui devait se tenir en janvier dernier, et le maintien en détention. «Au vu de sa durée et de l’absence de recours effectif, la détention des 22 militants sahraouis peut être qualifiée d’arbitraire», a-t-il affirmé.

13 détenus torturés
D’après les témoignages des accusés recueillis par leurs avocats, «au moins treize d’entre eux ont été torturés, après leur arrestation, à la brigade de gendarmerie d’El Ayoun, au Sahara occidental, avant leur transfert à la prison de Salé». Le maintien en prison pendant une période indéterminée et sans jugement de ces détenus intervient, selon l’ACAT-France, en «violation» du Pacte international relatif aux droits civils et politiques qui prévoit que tout individu arrêté ou détenu du chef d’une infraction pénale sera traduit dans le plus court délai devant un juge ou une autre autorité habilitée par la loi à exercer des fonctions judiciaires, et devra être jugé dans un délai raisonnable ou libéré.
«De la même façon, le refus du tribunal marocain d’examiner la demande de libération provisoire des 22 accusés constitue une violation du même article 9 qui prévoit que quiconque se trouve privé de sa liberté par arrestation ou détention a le droit d’introduire un recours devant un tribunal afin que celui-ci statue sans délai sur la légalité de sa détention et ordonne sa libération si la détention est illégale», poursuit l’association, membre de la Fédération internationale de l’action des chrétiens pour l’abolition de la torture (Fiacat) ayant un statut consultatif auprès de l’ONU.
Tout en rappelant que le Maroc a ratifié le Pacte international relatif aux droits civils et politiques (PIDCP) et la Convention contre la torture, elle demande au roi du Maroc d’ordonner la «libération immédiate» des 22 détenus «si leur arrestation n’est motivée que par l’expression de leur engagement politique ou, dans le cas contraire, les placer en liberté provisoire».
R. I. / ElWatan.com

Rabat est en état d'alerte

VIOLATION DES DROITS DE L'HOMME AU SAHARA OCCIDENTAL

Rabat en état d'alerte

Par
 
Le rapport de la fondation Kennedy, qui a épinglé le Makhzen sur ce dossier, a laissé groggy le gouvernement marocain.
«Chaque fois qu'un homme défend un idéal, ou agit pour améliorer le sort des autres, ou se bat contre l'injustice, il envoie un petit souffle d'espoir, et se croisant à partir d'un million d'autres centres d'énergie et d'audace, ces souffles construisent un courant capable d'abattre les murs les plus puissants de l'oppression et de la résistance», c'est le message délivré par Robert F. Kennedy à partir du Cap (Afrique du Sud) un certain 6 juin 1966. En digne héritière, sa fille le sème aux quatre coins de la planète. Le pouvoir marocain devrait le méditer. Comment va au fait le Makhzen après la publication du rapport du Centre Robert Kennedy pour la Justice et les droits de l'homme (RFK Center)? Pas trop bien apparemment. Il supporte mal l'étiquette de tortionnaire justifiée qui colle à la peau de ses forces d'occupation dans les territoires occupés du Sahara occidental. Une réputation qu'il traine encore et que même la
fermeture des cachots de Tazmamart (prison secrète pour prisonniers politiques au sud-est du Royaume) n'ont pas réussi à faire disparaître. Les militants sahraouis emprisonnés à la Carcel negra (prison noire) sont les nouvelles victimes des geôles marocaines. Kerry Kennedy, la présidente de RFK Center et la délégation qui l'a accompagnée ont recueilli des témoignages qui attestent de l'existence de la torture et de la violence dans les territoires sahraouis. Pour le gouvernement marocain, tout rapport ou déclaration qui lui sont défavorables en ce qui concerne le dossier du Sahara occidental, sont frappés de suspicion et déclarés partiaux ou déséquilibrés. C'est le cas pour celui rendu public par la fondation Kennedy suite à ses visites dans les territoires occupés du Sahara occidental (El Ayoun, Dakhla, Smara...) et dans les camps de réfugiés sahraouis de Tindouf (Sud algérien). Comme ce fut le cas de celui de Christopher Ross. Le représentant personnel du secrétaire général de l'Organisation des Nations unies pour le Sahara occidental avait fourni un document qui faisait état de l'extraction d'aveux de Sahraouis, sous la torture, par les forces d'occupation marocaines. Rabat a vu rouge et l'a déclaré persona non grata. Quant au rapport de la fondation Kennedy, il y a vu un «caractère partial». Le Makhzen n'a pas encore digéré le contenu du document du RFK Center qui dénonce la répression dans les territoires annexés du Sahara occidental.
«Le gouvernement marocain enregistre la précipitation ayant marqué la publication du rapport des observations préliminaires, élaboré par la fondation Kennedy au sujet de ses visites dans les provinces du sud du Royaume et dans les camps de Tindouf, en Algérie, pour y faire le point sur la situation des droits de l'homme» a déclaré le porte-parole du gouvernement marocain, Mustapha El-Khalfi. Le chef de la diplomatie marocaine, Saâdeddine El Othmani, qui l'a, de son côté, qualifié de déséquilibré a relevé «la nature biaisée de cette organisation (RFK Center Ndlr) ainsi que l'attitude partiale et dénuée de neutralité dans son traitement du conflit artificiel autour du Sahara». Le rapport final de la fondation Robert F. Kenedy, qui sera présenté lors des travaux de la 4e Commission onusienne sur la décolonisation, à New York, sera particulièrement redoutable... Rabat est déjà en état d'alerte.

القوات العمومية تهدم خيمة العزاء فوق رؤوس عائلات ضحايا حادثة 'تيشكا'

القوات العمومية تهدم خيمة العزاء فوق رؤوس عائلات ضحايا حادثة 'تيشكا'

أقدمت القوات العمومية بمدينة زاكورة، صباح اليوم الخميس 6 شتنبر، على هدم خيمة للعزاء أقامها فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقرب من مقر الفرع ومقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، لفائدة عائلات ضحايا حادثة السير التي وقت بطريق "تيشكا" والتي أودت بحياة 43 شخصا، وأعلنت فعاليات المدينة الحداد لمدة ثلاثة أيام.

وأوضح إبراهيم رزقو رئيس فرع الجمعية في اتصال هاتفي مع موقع "لكم.كوم"، أن السلطات المحلية تدخلت بشكل وصفه بالهمجي، وقامت بهدم الخيمة فوق رؤوس من كان بداخلها دون سابق إنذار أو إشعار، وذكر أنه كان لحظتها بداخل الخيمة مجموعة من المواطنين وبعض عائلات الضحايا بالإضافة إلى فعاليات سياسية وحقوقية ونقابية والمعطلين والطلبة، كانوا بصدد مناقشة أشكال الدعم لعائلات الضحايا....

وأكد المصدر ذاته، أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ستنصب نفسها كطرف مدني لرفع دعوى قضائية لتمكين عائلات الضحايا من حقوقهم، خاصة أن الحافلة التي كانت تقلهم إلى مدينة مراكش كانت تقل أعداد من المسافرين يفوق طاقتها الإستيعابية.

واستنكرت فعاليات المدينة استهتار السلطات الإقليمية بعائلات الضحايا ومعاملتهم بطريقة لاإنسانية، وأشار رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إلى تجاهل عامل الإقليم للحادثة التي هزت الرأي العام الوطني والمحلي، بحيث أشرف طيلة يوم الثلاثاء الماضي وهو يوم وقوع الحادثة، على مجموعة من التدشينات بمنطقة "تاكليت"، وكأن "هذه الفاجعة وقعت في دولة أخرى" يقول مصدر حقوقي
 

محاولة اغتيال اسماعيل هنية بدون مونتاج


رجال و شباب فلسطين يحمون بصدورهم وظهورهم المجاهد العظيم اسماعيل هنية

photo5

Wednesday, September 05, 2012

Élections Québec 2012 (Attentat contre le Parti Québécois)


Le Mardi 4 Septembre 2012, le Parti Québécois remporte la victoire face au Parti Libéral du Québec avec un gouvernement minoritaire possédant 4 sièges de plus pour un total de 54.

Au alentour de 23h45-00h00 un feu ce déclare à l'arrière du Metropolis à l'endroit ou la Première ministre de l'histoire du Québec fait sa déclaration. Des coups ont été tiré sur 2 personnes (techniciens) , résultat 1 mort et 1 blessé grave.

Le tireur de la cinquantaine a crié avec un accent anglais : "Les Anglais se réveillent".

Il a ajouté en anglais, selon des journalistes canadiens sur place: "on va vous rendre la monnaie de la pièce".

تصريح ثلاث شبان صحراويين قبل اقتحامهم القنصلية الاسبانية بمدينة اكادير المغربية


تصريح ثلاث شبان صحراويين عالي سعدوني و أحمد العسري و حمزة الفيلالي قبل اقتحامهم القنصلية الاسبانية بمدينة اكادير المغربية وهم يحملون اعلام الجمهورية العربية الصحراوية

لن نمل حتى نحرر آخر شبر من أرضنا

لن نمل حتى نحرر آخر شبر من أرضنا

و من يتكلف بإصلاح الطرق ؟؟

صرخة الشعب المغربي ۩ و من يتكلف بإصلاح الطرق ؟؟ ۩
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-

 

Cuir et Tissage, femmes sahraouies


Cuir et Tissage, femmes sahraouies (artisanat... par marok1-du-75

Tuesday, September 04, 2012

لحظة سقوط الطائرة العربية4-9-2012


لحظة اسقاط الطائرة مع الطيارة حيث قام قائد كتائب شهداء سوريا باسقاطها
وهو يتحدث في هذا المقطع عن كيفية اسقاطها
المكتب الاعلامي لكتائب شهداء سوريا

la visite de la delegation au camps de refugiers sahraouis

Le racisme ordinaire de la police marocaine envers nos « frères » africains

Le racisme ordinaire de la police marocaine envers nos « frères » africains


Jeune subsaharienne enceinte près de Melilia (Photo capture d’écran)
-----------------------
Tanger.- « Ils m’ont battu avec un bâton en bois près de la frontière avec Melilia avant de me déporter en Algérie. Ils frappent, frappent, frappent. et nous, nous ne pouvons ni dénoncer ni rien faire. Qu’est-ce qu’ils croient que nous sommes ? Des animaux ? ». L’exclamation est terrible et elle sort de la bouche de Moussa, un immigré clandestin africain. « Ils », ce sont les forces de l’ordre marocaines devenus, quand l’UE le siffle, la sentinelle de l’Europe chargée de mater l’immigration clandestine subsaharienne qui s’est amassée aux portes du faux Eldorado européen.
Le quotidien espagnol El Pais a publié sur son site web un reportage accablant pour les autorités marocaines. Il relate avec des témoignages les malheurs de ces immigrés clandestins subsahariens qui ont échoué près de Melilia dans l’attente de passer dans l’enclave espagnole où ils espèrent trouver une vie meilleure.
Certes, ce n’est pas comme en 2005, quand les forces de l’ordre marocaines ont massacré une bonne douzaine d’Africains, tirés comme des lapins alors qu’ils escaladaient les clôtures de sécurité de Sebta et de Melilia pour passer en Espagne. Ou quand elles ont abandonné à leur sort des centaines de subsahariens dans l’inhospitalier désert du Sahara, provoquant la mort, de faim et de soif, à plusieurs d’entre eux. (...) lire la suite: http://www.demainonline.com/2012/09/04/le-racisme-ordinaire-de-la-police-marocaine-envers-nos-freres-africains/

فاجعة انقلاب حافلة تخلف ازيد من 40 قتيل بالمغرب


۩ صرخة الشعب المغربي ۩ 
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
 " 42 قتيلا و25 جريحا في حادثة سير خطيرة على مستوى الطريق 
الرابطة بين مراكش و ورزازات، على مستوى قيادة التوامة جماعة ازرقطن التابعة لإقليم الحوز"

--تعازينا لأسر من وافتهم المنية ومتمنين الشفاء العاجل للجرحى--

-----
الصورة المرافقة "تعبيرية" من إحدى مناطق المغرب التي ما تزال فيها الطرقان من عهد الإستعمار
حافلة سقطت في منحدر بعمق 300 متر وخلفت 42 قتيل و21 جريح على الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين زاكورة ومراكش
إنا لله وإنا إليه راجعون .تعازينا الحارة لأسر الضحايا
و أمير مؤمني المغربي يتكفل فقط بمصاريف دفن المواطنين لا بإصلاح البنية التحتية للطرق

صرخة مهاجرين مغربيين في اسبانيا..


Subsaharianos de camino a España denuncian maltrato de Marruecos



le maroc et le non respect des immigrants sud africains
صرخة مهاجرة افريقية تعيش بغابة في المغرب

En la ciudad marroquí de Oujda, cerca de Argelia, se agolpan decenas de lesionados. Médicos Sin Fronteras atendió en julio a 156 "heridos por agresiones violentas". Lee el reportaje en EL PAÍS:
http://politica.elpais.com/politica/2012/09/02/actualidad/1346618474_827215.html

النص الكامل للتقرير الأولي لمؤسسة كينيدي حول وضعية حقوق الإنسان بالصحراء ومخيمات تندوف

النص الكامل للتقرير الأولي لمؤسسة كينيدي حول وضعية حقوق الإنسان بالصحراء ومخيمات تندوف

04/09/2012 موقع لكم
اصدرت مؤسسة روبرت كينيدي للعدالة وحقوق الانسان بيانا يوم الاثنين 3 سبتمبر، على شكل تقرير أولي حول زيارة وفد منها للأقاليم الصحراوية ومخيمات تندوف. وهو التقرير الذي نددت فيه بالانتهاكات المغربية الجسيمة لحقوق الانسان في الأقاليم الصحراوية، وبالوضعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الصحراويون منذ اربع عقود بمخيمات تندف، ودعت إلى تشكيل آلية دائمة لمراقبة حقوق الانسان.
(...)
 
 
 
وفيما يلي ترجمة غير رسمية لنص البيان:
مؤسسة روبرت كينيدي تلاحظ انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان في الصحراء الغربية
(واشنطن 3 سبتمبر 2012)- بعد تنظيم زيارة لوفد دولي لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، أصدر مركز روبرت كينيدي للعدالة ولحوق الإنسان بيانا مع ملاحظات أولية لتقييم حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية الخاضعة للمغرب، ومخيمات اللاجئين الصحراويين بالقرب من مدينة تندوف بالجزائر. ويقدم التقرير الملاحظات والنتائج الأولية للوفد، والتي تشمل وحشية الشرطة المغربية ضد الشعب الصحراوي.
 
ففي الصحراء الغربية الخاضعة للمغرب، تمكن الوفد الحقوقي من ملاحظة التواجد الطاغي لقوات الأمن وانتهاكات للحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية، وحرية التعبير، والتجمع، وتكوين الجمعيات. وبشكل أعم، لاحظ الوفد سياسة الترهيب والعنف الذي تمارسه الدولة ضد منتقدي النظام الذي ينتهك سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والذي يوفر امكانية الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات. كما لاحظ الوفد أن المدافعين عن حقوق الإنسان مستهدفون بشكل خاص.
ولقد تعرض وفد مؤسسة روبرت كينيدي للمراقبة من طرف الشرطة السرية، كما منع فعليا من مراقبة هجوم على متظاهرين سلميين، بل تعرض أفراد من الوفد للشتائم، وتعرض لحملة تضليل على نطاق واسع تهدف إلى تقويض مصداقيته.
"لقد وقف المجتمع الدولي بشكل سلبي لفترة طويلة جدا، في وقت يعيش فيه الشعب الصحراوي في فقر مدقع في مخيمات للاجئين معزولة للغاية وسط الصحراء، بينما إخوانهم في الصحراء الغربية التي يسيطر عليها المغرب والذين يطالبون بالعدالة أو ينتقدون النظام يعانون من تكتيكات الدولة البوليسية من مضايقات وترهيب وتعذيب. كل ذلك مصحوب بالافلات من العقاب"، تقول السيدة كيري كينيدي، رئيسة مركز روبرت كيندي. وتضيف "إن اضطهاد منتقدي الحكومة المغربية من الصحراويين لا يليق بالمملكة المغربية، التي حققت مكاسب مثيرة للإعجاب في ضمان حقوق الإنسان لشعبها على مدى العقد الماضي."
أما في مخيمات اللاجئين، فقد وجد الوفد أن مستويات العيش غير كافية. فربما تكون مستويات المعيشة الأساسية كافية في مخيمات اللاجئين كجزء من حل مؤقت، ولكن بعد ما يقرب من أربعة عقود فإن هذه المعايير لم تعد مقبولة وتؤثر بشكل خطير على حياة وأحلام، وتطلعات أكثر من 100.000 شخص.
 
وقال السيد سانتياغو كانتون، مدير الشراكات بمركز روبرت كينيدي أن المركز "يلتزم بمواصلة الحوار مع الحكومة المغربية من أجل معالجة حالة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية الخاضعة للمغرب"، مؤكدا أنه "يجب أن يتم بشكل فوري تشكيل آلية دولية دائمة من طرف المجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان للشعب الصحراوي ."
وضم الوفد الحقوقي الدولي كيري كينيدي (الولايات المتحدة الأمريكية)، رئيسة مركز روبرت كيندي؛ سانتياغو كانتون، (الأرجنتين)، مدير الشراكات بالمركز؛ مارسيلا غونساليش (البرازيل)، مديرة العلاقات العامة بالمركز؛ لولر مريام ( ايرلندا)، مديرة مؤسسة الخط الأمامي؛ مايو ماكولاي (جامايكا)، قاضية محكمة بين الأمريكية لحقوق الإنسان؛ ماريالينا ماركوتشي، (إيطاليا)، رئيسة مركز روبرت كيندي بأوروبا؛ ستيفاني بوستار (الولايات المتحدة الأمريكية)، مساعدة مديرة العلاقات العامة بمركز وروبرت كيندي؛ ماريا ديل ريو (إسبانيا)، عضوة مجلس الأمناء لمؤسسة خوسيه ساراماغو، واريك سوتاس (سويسرا)، الأمين العام السابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب وترافق الوفد مارايا كينيدي كومو، حفيدة روبرت كينيدي.
ومن المتظر أن يتم اصدار تقرير شامل مع توصيات تتطرق لقضايا حقوق الإنسان في الصحراء الغربية الخاضعة للمغرب ومخيمات اللاجئين الصحراويين بالقرب من تندوف، قريبا.
للاتصال:
كايت اوربان
مسؤولة موقع المؤسسة ومديرة وسائل الاتصال الاجتماعي
هاتف: 202-463-7575 00234
email: urban@rfkcenter.org هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

RFK Center observes grave human rights violations in Western Sahara

Press Releases
RFK Center observes grave human rights violations in Western Sahara


 
(Washington--Sept. 3, 2012) Following a human rights delegation to Western Sahara, the Robert F. Kennedy Center for Justice and Human Rights (RFK Center) is issuing a statement with preliminary observations evaluating the human rights situation in Moroccan-controlled Western Sahara and the Sahrawi refugee camps near Tindouf, Algeria. The report details the delegation's preliminary findings and observations, which include police brutality against Sahrawi people.
In Moroccan-controlled Western Sahara, the delegation witnessed the overwhelming presence of security forces and violations of the rights to life, liberty, personal integrity, freedom of expression, assembly, and association. More generally, the delegation observed intimidation and state sponsored violence against critics of the regime that violates the rule of law and respect for human rights and provides impunity for perpetrators. Human rights defenders are targeted in particular.
During the mission, the RFK delegation was followed by secret police, physically prevented from observing an attack on peaceful protesters, verbally abused, and subjected to a widely disseminated disinformation campaign aimed at undermining the credibility of the delegation.
"The international community has stood by passively for too long, while the Sahrawi people subsist in abject poverty in extremely isolated refugee camps in the middle of the Sahara desert while their brethren in Morocco-controlled Western Sahara, who advocate for justice or criticize the regime, are subject to police state tactics of harassment, intimidation, torture, and more with near absolute impunity," said Kerry Kennedy, President of the RFK Center. "The oppression of government critics of Sahrawi decent is unworthy of the Kingdom of Morocco, which has made impressive gains in guaranteeing human rights to its people over the past decade."
In the refugee camps, the delegation found the living standards to be insufficient. Basic living standards may be adequate in refugee camps as part of a temporary solution, but after nearly four decades these standards are no longer acceptable and are seriously affecting the lives, dreams, and aspirations of more than 100,000 people.
"The RFK Center is committed to continuing the dialogue with the Moroccan government to address the human rights situation in Moroccan-controlled Western Sahara," said Santiago A. Canton, Director of the RFK Partners for Human Rights. "An international permanent mechanism to protect the human rights of the Sahrawi people must be immediately implemented by the international community."
The delegation included Kerry Kennedy (United States), President, RFK Center; Santiago A. Canton (Argentina), Director, RFK Partners for Human Rights, RFK Center; Marselha Gonçalves Margerin (Brazil), Advocacy Director, RFK Center; Mary Lawlor (Ireland), Director, Front Line Defenders; Margarette May Macaulay (Jamaica), Judge, Inter American Court of Human Rights; Marialina Marcucci (Italy), President, RFK Center–Europe; Stephanie Postar (United States), Advocacy Assistant, RFK Center; María del Río (Spain), Board of Trustees, José Saramago Foundation and Eric Sottas (Switzerland), former Secretary-General, World Organization Against Torture (OMCT). Accompanying the delegation was Mariah Kennedy-Cuomo, granddaughter of Robert F. Kennedy.
A comprehensive report with recommendations for resolving the human rights issues in Moroccan-controlled Western Sahara and the Sahrawi refugee camps near Tindouf, Algeria is forthcoming.
Contact:Cate Urban
Web Communications and Social Media Manager
RFK Center
tel: 202-463-7575 x234
email:
urban@rfkcenter.org

La Fondation Robert Kennedy accuse Rabat de violation des droits de l’Homme

La Fondation Robert Kennedy accuse Rabat de violation des droits de l’Homme

 
Les droits de l’Homme ne sont pas respectés par le Maroc au Sahara occidental occupé où règne un climat de terreur du fait notamment de l'omniprésence policière, estime la Fondation Robert Kennedy dans un rapport préliminaire publié au terme d'une visite de sa présidente, Kerry Kennedy, dans la région. « L'omniprésence des forces de sécurité, les violations du droit à la vie, à la liberté, à l'intégrité physique, à la liberté d'expression, de réunion et d'association crée un climat de terreur et d'intimidation en violation de la loi et du respect des droits humains », note le rapport cité, ce lundi 3 septembre, par l’agence AFP. Un « quasi‑état d'impunité s'agissant des violations des droits humains » est décrit dans ce rapport qui cite, entre autres, « la surveillance très étroite » subie par la responsable de la fondation au cours de sa visite effectuée dans la région.
Dans son rapport préliminaire, la Fondation Kennedy note quelques évolutions positives depuis son précédent séjour, début 2011, comme l'adoption d'une nouvelle Constitution au Maroc, garantissant entre autres une plus grande liberté d'expression. Elle se félicite aussi du rôle du Conseil national des droits de l'Homme (CNDH), un organisme officiel dont elle a rencontré les membres la semaine dernière, lors d'un passage à Rabat.
Dans un premier témoignage publié par le site américain Huffington Post, Kerry Kennedy décrit les méthodes des services de renseignement marocains pour maîtriser les manifestations. Elle était revenue sur le passage à tabac de Soukaina Jed Ahlou – la présidente du Forum des femmes sahraouies – auquel elle avait assisté avec sa fille.
Le gouvernement marocain devrait, selon le rapport, mettre un terme « à la violence à l'encontre des Sahraouis pro‑indépendance ». « L'oppression contre ceux qui critiquent le gouvernement […] n'est pas digne du royaume du Maroc, qui a fait des progrès considérables au cours de la dernière décennie en matière de garanties des droits humains », note le rapport.
Le porte‑parole du gouvernement, Mustapha al‑Khalfi, a dénoncé dans une déclaration à l’AFP « la nature biaisée de cette organisation ». Il affirme que « Rabat poursuivrait la consolidation des droits de l'Homme dans toutes les régions du royaume ». Ce responsable s’est également étonné de « la rapidité avec laquelle a été élaboré ce document qui s'aligne sur les thèses de l'autre partie ».

Sahara: Rabat ne respecte pas les droits humains, selon la Fondation Kennedy

Sahara: Rabat ne respecte pas les droits humains, selon la Fondation Kennedy
Cette Fondation, dirigée par Kerry Kennedy, a déjà rédigé par le passé un rapport critique sur la situation au Sahara occidental et elle est accusée par Rabat de parti pris en faveur du mouvement indépendantiste Polisario.
"Nous nous étonnons de la rapidité avec laquelle a été élaboré ce document qui s'aligne sur les thèses de l'autre partie", a réagi lundi soir auprès de l'AFP le porte-parole du gouvernement, Mustapha al-Khalfi, dénonçant "la nature biaisée de cette organisation" et assurant que Rabat poursuivrait "la consolidation des droits de l'Homme dans toutes les régions du royaume".
Dans son rapport préliminaire transmis à l'AFP, la Fondation Kennedy, qui a bouclé sa visite au Sahara occidental le 27 août, note quelques évolutions positives depuis son précédent séjour, début 2011, comme l'adoption d'une nouvelle Constitution au Maroc garantissant, entre autres, "une plus grande liberté d'expression".
Elle se félicite aussi du rôle du Conseil national des droits de l'Homme (CNDH), un organisme officiel dont elle a rencontré la semaine dernière les membres lors d'un passage à Rabat.
Mais la Fondation dresse un réquisitoire contre les autorités marocaines dans le récit de son séjour à Laâyoune, la capitale du Sahara occidental.
"L'omniprésence des forces de sécurité, les violations du droit à la vie, à la liberté, à l'intégrité physique, à la liberté d'expression, de réunion et d'association crée un climat de terreur et d'intimidation en violation de la loi et du respect des droits humains", affirme le rapport.
La Fondation, qui dénonce un "quasi état d'impunité s'agissant des violations des droits humains", demande "au gouvernement du Maroc de mettre un terme au recours à la violence à l'encontre des Sahraouis pro-indépendance".
A titre d'exemple, elle se plaint de la surveillance très étroite dont elle a été l'objet et déclare avoir assisté à une scène de violence contre une manifestante.
"L'oppression contre ceux qui critiquent le gouvernement (...) n'est pas digne du royaume du Maroc, qui a fait des progrès considérables au cours de la dernière décennie en matière de garanties des droits humains", conclut Kerry Kennedy.
Durant sa visite au Maghreb, la Fondation s'est également rendue dans les camps de réfugiés sahraouis de Tindouf, en Algérie, qui soutient le Polisario, mais elle n'y consacre qu'une brève partie de son rapport.
"Les conditions de vie y sont insuffisantes et après bientôt quatre décennies (elles) ne sont plus acceptables et affectent gravement les vies (...) de plus de 100.000" réfugiés, est-il écrit.
Sur ce point, M. Khalfi a dit regretter que "la situation des droits humains à Tindouf n'ait pas été soulevée".
Le Maroc propose une large autonomie, sous sa souveraineté, au Sahara occidental, ex-colonie espagnole annexée en 1975, ce que rejette le Polisario.

مؤسسة "كينيدي": الرباط لا تحترم حقوق الإنسان في الصحراء

مؤسسة "كينيدي": الرباط لا تحترم حقوق الإنسان في الصحراء

مؤسسة "كينيدي": الرباط لا تحترم حقوق الإنسان في الصحراء
أعلنت "مؤسسة روبرت كينيدي" في تقرير أولي نشر في ختام زيارة لمنطقة الصحراء أن المغرب لا يحترم حقوق الإنسان في هذه المنطقة التي يسودها، كما قالت المؤسسة إن "جو من الرعب يسود المنطقة بسبب وجود الشرطة في كل مكان".
وندد وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي في تصريح لوكالة فرانس برس بـ"الطابع المتحيز لهذه المنظمة" مؤكدا أن الرباط تواصل "ترسيخ حقوق الانسان في كل مناطق المملكة".
وأشارت المنظمة التي أنهت زيارتها إلى الصحراء في 27 غشت المنصرم، ضمن تقريرها الأولي الذي ارسلت نسخة منه لوكالة فرانس برس، إلى بعض التطورات الايجابية منذ زيارتها السابقة مطلع 2011 مثل تبني دستور جديد في المغرب يضمن من جملة الاشياء التي يضمنها "هامشا أكبر لحرية التعبير".
وأشادت أيضا بدور المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي التقت أعضاءه الأسبوع الماضي خلال زيارتها للرباط، لكن المؤسسة انتقدت السلطات المغربية خلال زيارتها لمدينة العيون.
وجاء في التقرير: "الوجود الدائم لقوات الامن في كل مكان، وانتهاكات حقوق الحياة والحرية، والتعرض الجسدي والتعرض لحرية التعبير والاجتماع وتشكيل الجميعات، يخلق جوا من الرعب وينتهك القانون واحترام حقوق الانسان".
وانتقد التقرير "الافلات من العقاب حيال انتهاك حقوق الانسان" وطلب من الحكومة المغربية "وضع حد للجوء إلى العنف بحق الصحراويين الذين يطالبون بالاستقلال".

Monday, September 03, 2012

محمد تسيلا، شاهد وضحية يروي الوقائع : دعارة الأطفال في القصر, التعديب, والمخابرا ت


جرائم النظام الإسلامي بالمغرب: ٱغتصاب قواصر،تعذيب وقتل في قصور الحسن الثاني...
محمد تسيلا، شاهد وضحية يروي الوقائع

شَهَادَات مُرْعِبَة مِن قَلْب جَلْسَة لِمُحَاكَمَة نُشَطَاء فِبْرَايْرِيِّين بِالدَّار الْبَيْضَاء

شَهَادَات مُرْعِبَة مِن قَلْب جَلْسَة لِمُحَاكَمَة نُشَطَاء فِبْرَايْرِيِّين بِالدَّار الْبَيْضَاء

شَهَادَات مُرْعِبَة مِن قَلْب جَلْسَة لِمُحَاكَمَة نُشَطَاء فِبْرَايْرِيِّين بِالدَّار الْبَيْضَاء

 



مباشرة بعد منع المهرجان الخطابي الذي كانت تعتزم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمركب سيدي بليوط تنظيمه، وبعد شوط من الشعارات والشد والجذب اللفظي بين الحقوقيين و ممثلين عن السلطة المحلية، قرر جميع الحاضرين الانتقال إلى المحكمة الابتدائية بعين السبع حيث ستبدأ جلسة الاستنطاق في قضية جنحية، يتابع فيها ستة من أعضاء حركة عشرين فبراير (خمسة منهم في حالة اعتقال) في الملف المعروف بـ"قضية سمير برادلي ومن معه" والذي يتابع فيه شباب الحركة على خلفية المشاركة في مسيرة سيدي البرنوصي يوم 22 يوليوز.
عدد رجال الشرطة في محيط المحكمة يوحي بوجود محاكمة غير اعتيادية، المكلفون بحراسة مدخل المحكمة أخبروا عددا من الوافدين لحضور "الجلسة الفبرايرية" بامتلاء القاعة، ومن تمكن من ولوج باب المحكمة تقاسم أطراف الحديث مع "الرفاق" ومع بعض الوجوه المعروفة التي جاءت قصد المساندة. خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أحمد السنوسي (بزيز)، صلاح الطويل (فنان اليسار) كما يلقبونه، مراسل القناة الفرنسية TV 5، وعدد من ممثلي الهيئات الحزبية والنقابية المحلية، الذين افترشوا أرضية المحكمة وتقاسموا أطراف الحديث والسجائر في انتظار المحاكمة التي تم تحديد بدايتها في الساعة السادسة مساء.
http://t1.hespress.com/files/cours_20fevrier_casablanca_6_153389676.jpg
 
 
 
سمير والقوة الربانية
كان سمير برادلي أول الواقفين أمام رئيس المحكمة، سأله القاضي أسئلة تفصيلية وواجهه بما هو مكتوب في محضر الضابطة القضائية، وتصريحاته أمام وكيل الملك. سمير أخبر القاضي بأن لا يهتم كثيرا بالكلام الوارد في المحضر الضبطي. سرد الشاب للقاضي كيف تم الاعتداء عليه بالضرب والرفس داخل سيارة الشرطة، وكيف استمر مسلسل العنف داخل الدائرة الأمنية وهو مغمض العينين. برادلي اخبر رئيس الجلسة أن دماء كثيرة سالت من جرح رأسه الغائر، وأن رجال الأمن لم يسعفوه رغم أن الجرح كان يستدعي الرتق فورا، وأن حالته الصحية متدهورة، خاصة أنه كان مقبلا على عملية جراحية حسب تصريحه. الشاب الفبرايري حمل قميصا أبيضا مملوء بآثار الدم وطلب من رئيس الجلسة إجراء خبرة في الموضوع حتى يتأكد الجميع من حقيقة ما يدعيه. في ختام تصريحاته قال برادلي "وحدها القوة الربانية جعلتني أقاوم، فبعد كل ذلك التعذيب، كنت مستعدا أن أوقع على كل المحاضر حتى ولو اعترفت فيها بمسؤوليتي عن تفجيرات مقهى أركانة..".
http://t1.hespress.com/files/cours_20fevrier_casablanca_5_616283714.jpg
 
الشرطة "ماشي أوباش"
واش قلتو لأفراد العمومية أنهم أوباش؟ سؤال وجهه القاضي إلى طارق رشدي وهو المستجوب الثاني في الجلسة، فأجاب الشاب أن هذا النوع من الألفاظ غير موجود في قاموس وشعارات حركة 20 فبراير، واستطرد قائلا أن كلمة أوباش وردت في واحد من شعارات المسيرة عندما رفع المتظاهرون أصواتهم بالقول "عاش الشعب، عاش عاش.. المغاربة ماشي أوباش". فيما يشبه التهكم واجه رشدي رئيس الجلسة بالقول أن أشهر استعمال لكلمة "أوباش" ورد في خطاب رسمي للملك الراحل الحسن الثاني، "عندما وجه تهديدات لأبناء منطقة الريف".
نور السلام قرطاشي، ثالث الفبرايريين الواقفين أمام هيئة المحكمة، قال للقاضي أنه كان ضحية السب و القذف في الأعراض، والعنف الجسدي وتعصيب العينين تماما كعدد من أصدقائه. لكن ما تميز به تصريح قرطاشي هو تفاصيل إضافية في تقنيات التعذيب التي قال أنه كان ضحية لها. نور السلام قال أنه جُرد من ملابسه وأن بعض مستجوبيه أدخلوا أصابعهم في مؤخرته، لكن أكبر لحظات الاهانة التي قال الفبرايري أنه أحس بها، كانت عندما تم التعرض لوالده بالضرب أمام أعينه داخل الدائرة الأمنية التي قضى بها الأول فترة الحراسة النظرية.
http://t1.hespress.com/files/cours_20fevrier_casablanca_4_968207406.jpg
 
التوقيع على المحاضر واختصار الوقت
ليلى نسيمي، هي المرأة الوحيدة وسط مجموع المتابعين، وهي الوحيدة المستفيدة من السراح المؤقت في محاكمة الفبرايريين. أخبرت ليلى رئيس الجلسة أنها اطلعت على محضر الضابطة القضائية خلافا لتصريحات زملائها الذين أنكروا تمتعيهم بهذا الحق، وأنها وقعت على الاعترافات بمحض إرادتها، وأن هذا التوقيع لم يكن إلا تقنية لاختصار الوقت. وفي سؤال عن المقصود باختصار الوقت، أجابت ليلى أنها امرأة تبلغ من العمر 51 سنة، وأن سنها وجنسها كامرأة لم يمنع رجال الأمن من الاعتداء عليها بالضرب والكلام النابي ففضلت التوقيع بدل الاستمرار في "نفق مظلم" لا تعرف نهايته.. حسب تعبيرها.
http://t1.hespress.com/files/cours_20fevrier_casablanca_3_971565315.jpg
 
رئيس الجلسة وأطراف الخصومة
عمر بنجلون أحد المحامين المتطوعين للدفاع عن شباب الحركة، طالب رئيس الجلسة بان يعيد المتهمون سرد تفاصيل التعذيب و طبيعة الكلمات النابية التي استعملت في حقهم. القاضي لم يمتثل للطلب متسائلا عن الجدوى، ليجيبه المحامي بصوت لا يخلو من انفعال أن الهدف هو تجاوز الأخلاق النضالية والعفة التي طبعت تصريحات المتهمين، و استغلال علنية الجلسة حتى يطلع الرأي العام على "التجاوزات الخطيرة" و"المس السافر بالقانون" الذي يحدث داخل مخافر الشرطة على حد تعبير عمر بنجلون.
دفاع المطالب بالحق المدني قال أنه هو ضحية جلسة المحاكمة، والسبب مقاطعته من طرف محامي 20 فبراير العربي الشتنتوف، حيث "اتهم" محامي الإدارة العامة للأمن الوطني رئيس الجلسة بعدم القدرة على حمايته، وضمان حقوقه كمحام وتمكينه من طرح الأسئلة على الأضناء في جو عاد، وتمنى محامي "البوليس" لو كان متهما في هذه الجلسة لأن وضعية المتهمين أفضل بكثير من وضعيته.. وفقا لتعبيره.
http://t1.hespress.com/files/cours_20fevrier_casablanca_1_309337354.jpg
 
سنأتي ولن نخلف الموعد
قَبل رئيس الجلسة ملتمس هيئة الدفاع من أجل إحضار الشهود، فتقرر تحديد يوم 7 شتنبر 2012 تاريخا للاستماع، رفع القاضي الجلسة، فرفع الحاضرون شارات النصر التي تلاها صوت في آخر القاعة يقول "لنا يا رفاق لقاء غدا، سنأتي ولن نخلف الموعد". أسدل الستار في حدود الساعة الحادية عشر ليلا على فصل من فصول "محاكمة فبرايرية"، ليتوجه عدد من المتضامنين صوب زنقة أكادير، حيث مقر الحزب الاشتراكي الموحد، هناك حيث كانت تنتظرهم ليلة كاملة من "معركة الأمعاء" تضامنا مع من خرجوا من قاعة المحكمة صوب سجن عكاشة.

التدخل على الزيارات العائلية بالعيون المحتلة 30/08/2012


التدخل على الزيارات العائلية بالعيون المحتلة يوم الاربعاء الفرط بسب تكرير الشعرات المطالب بتقرير المصير الشعب الصحروي ورفضهم لممارسات سياسة المحتل المغربي في الصحراء الغربية
https://www.facebook.com/News.Western.Sahara

التخلص من الاسماك المصطادة الغير مرغوب فيها - rejet des poisson non desirés


من اجل تجميع نوع معين من الاسماك،يتم التخلص من انواع اخرى غير ذات قيمة في السوق، في ابشع عملية لهدر المنتوج السمكي و الاخلال باتوازن البيئ.

cf sahara occidental


مريم منت لحسن 2012/2013 *لكديم العظيم*


أغنية لكديم العظيم تخليدا لمخيم اكديم ازيك و منبع الربيع العربي
تعبر مرسى مناء العيون من أحد أكبر و أغنى المنائات بأفرقيا مدخولا و تصديرا
و هي تمثل جزء قليل مما تحمل هده الارض الغنية مما جعلها أكبر وجهة الاطماع
By: Mr KaTa & Camera KaTa
Fb: (السيد الكطلاني)

le terrorisme au service de sa majesté

LE MUJAO, UN MONSTRE NOURRI PAR LE MAROC

Le terrorisme au service de Sa Majesté

Par
Le terrorisme au service de Sa Majesté
Le Mouvement pour l'unicité et le djihad en Afrique de l'Ouest (Mujao), qui a signé son acte de naissance au mois de novembre dernier, se distingue des autres organisations terroristes faisant de l'Algérie, et rien que de l'Algérie, sa cible principale. Il en tire vraiment sa réputation. Les attentats (à Tamanrasset, Tindouf et Ouargla), les sorties et attaques médiatiques visant l'Algérie et dont le Mouvement pour l'unicité et le djihad en Afrique de l'Ouest (Mujao) a fait son cheval de bataille, éclairent suffisamment sur cette réalité.
Une réalité qui cache mal le rôle des services secrets marocains qui disposent et dirigent ce groupe terroriste, faisant de l'Algérie son seul et unique ennemi.
Des preuves! Il y en a. Dans un entretien accordé à L'Expression, le chef de la diplomatie de la Rasd, Mohamed Salem Ould Salek, a soutenu que des éléments du groupe Mujao, qui ont été arrêtés par les services de sécurité sahraouis à la suite de l'enlèvement des trois humanitaires européens à Tindouf, n'ont pas nié le fait qu'ils ont été recrutés par des services marocains pour enlever les trois humanitaires à Tindouf. «Les autorités sahraouies détiennent des preuves concrètes quant à l'implication des services marocains dans les activités du Mouvement pour l'unicité et le jihad en Afrique de l'Ouest», a révélé le diplomate, ajoutant que même les partenaires traditionnels du Maroc ne sont pas innocents quant aux agissements et au choix des cibles visées par le Mujao. Drôle de solidarité!
Certes, la situation géopolitique au Mali est complexe. Néanmoins, il est à signaler qu'il y a des indices qui ne trompent pas. Pourquoi le nom des Sahraouis est évoqué à chaque fois par le Mujao, répercuté largement par l'AFP? «Qui, hormis le Maroc, s'interroge le chef de la diplomatie sahraouie, Mohamed Salem Ould Salek, tente, depuis des années, de souiller la réputation sahraouie et par ricochet l'Algérie qui soutient l'indépendance du Sahara occidental selon la volonté onusienne?» Néanmoins, le Maroc est protégé au niveau du Conseil de sécurité par une puissance mondiale, qui a des grands intérêts au Mali, comme au Maroc d'ailleurs.
Cette même puissance est, depuis l'épisode libyen, l'allié du Qatar et est hostile à l'égard de l'Algérie qui constitue un véritable écueil dans sa stratégie néocolonialiste.
Signalons par ailleurs, que des informations publiées par Le Canard enchaîné ont fait état d'un possible financement du Mujao par le Qatar.

L’ambassadeur syrien à l’ONU ne mâche pas ses mots au sujet du Maroc

L’ambassadeur syrien à l’ONU ne mâche pas ses mots au sujet du Maroc

le
 
 

 
C’est ce que l’on appelle laver son linge sale en public, et entre Etats qui dirigent leur pays d’une main de fer, avec d’un côté, une monarchie marocaine absolutiste, aux velléités démocratiques, et de l’autre, un régime syrien despotique mis à mal par une insurrection populaire aux ramifications insoupçonnées, qui tourne à la tragédie.
Jeudi dernier, lors de la dernière séance du Conseil de sécurité consacrée à la crise humanitaire en Syrie, l'enceinte onusienne a résonné d'une joute oratoire inédite, riche en invectives et en leçons de morale.
Entre le ministre marocain des Affaires étrangères, Saad-Eddine El Othmani, et l’ambassadeur de Syrie auprès de l’ONU, Bachar Jaâfari, l’humeur n’était pas à l’échange d’amabilités, mais plutôt au renvoi en pleine face des vérités qui dérangent, chacun appuyant là où ça fait mal, mais sans balayer devant sa porte.
Vertement apostrophé par le chef de la diplomatie marocaine qui, jouant les grands moralisateurs, a accusé la Syrie d’avoir transformé la crise interne "en un conflit armé avec usage d’armes lourdes et d’avions de combat ciblant des zones civiles, en plus d’enlèvements et d’exécutions extrajudiciaires, avec tout ce que cela suppose comme violations flagrantes des droits de l’Homme et du droit humanitaire international" traduction (Demain Online),le diplomate syrien ne l’a pas envoyé dire à son homologue marocain.
Après avoir reproché l’ingérence de certains pays arabes dans les affaires intérieures syriennes, en ciblant particulièrement les gouvernements turc et libanais, Bachar Jaâfari n’a pas mâché ses mots pour répliquer aux critiques du Maroc, lançant devant des millions de téléspectateurs qui pouvaient suivre cette séance en direct : "Je n’en veux pas au ministre marocain pour ce qu’il a dit, parce que je ne veux pas rouvrir les cicatrices de certains. J’appelle le ministre marocain à revoir les relations du Maroc avec les pays qui l’entourent, et satisfaire aux aspirations du peuple marocain, dont la première est l’abolition des rituels monarchiques qui font partie du passé et qui obligent tout marocain à se prosterner devant le roi et à lui baiser la main. Et puis qu’en est-il de l’affaire du Sahara occidental ? Voulez-vous qu’on ouvre ce dossier pour en discuter ? Il y a un peuple au Sahara qui demande ses droits… », a déclaré ce dernier, comme une réponse cinglante du berger à la bergère, plaçant le Makhzen face à ses propres manquements, archaïsmes et exactions.
Vidéo de cette séance animée, passage à partir de 24'00


-------------------
كلمة الدكتور بشار الجعفري في مجلس الامن 30 8 2012

Le Maroc derrière la création du Mujao

IL VISE À DÉTOURNER L'ALGÉRIE DE LA CAUSE SAHRAOUIE

Le Maroc derrière la création du Mujao

Par
mujao.jpg Les provocations de Rabat à l'encontre d'Alger ont franchi un cap dangereux avec son appui au Mujao.
Le Maroc a-t-il trouvé un stratagème pour empêcher l'Algérie de poursuivre le soutien d'une solution juste au conflit du Sahara occidental? C'est ce que semble indiquer l'implication de ce pays dans la création du groupe terroriste du Mujao lequel se spécialise dans la prise d'otages. Selon une source informée, les accointances du royaume avec ce groupe ne souffrent plus d'aucun doute.
Il est ajouté que c'est le seul outil sorti tout droit des services secrets du royaume pour conduire l'Algérie à s'embourber dans le conflit sahélien, délaissant de ce fait un autre conflit qui se déroule à ses frontières Ouest.
D'ailleurs, l'annonce de l'exécution d'un otage algérien intervient suite au revers subi par le Maroc à propos de la question du Sahara occidental. Il est donc certain que le chef du Mujao se présentant comme étant un certain Hamada Ould Mohamed Kheirou, alias Abu Qumqum, n'est qu'un agent inféodé aux services de renseignements marocains et qu'il fagote sous leurs ordres.
Le groupe n'a-t-il pas kidnappé des humanitaires occidentaux dans le camp de Tindouf dans le but de tenter, en vain, d'impliquer le Polisario dans sa stratégie? s'interroge notre source.
Tous ces agissements sont pour le royaume un bon moyen de détourner aussi l'attention sur les problèmes intérieurs qui ne cessent de remonter à la surface.
Le groupe terroriste fait justement parler de lui au moment où la crise économique et la lutte entre le parti islamiste au pouvoir et le Palais ont atteint leur paroxysme. Le Maroc ne serait pas loin, non plus, de penser que la création du Mujao est une façon de se venger de sa non-intégration au sein du Comité des chefs d'Etats-majors des pays du Sahel. Pourtant, une raison simple préside à ce choix: le Maroc ne fait pas partie du Sahel.
En tout, il ne s'agit là que d'une énième provocation du palais à l'encontre de l'Algérie. N'a-t-il pas agi de même en 1994 lorsqu'il a accusé le pays d'être derrière les attentats de Marrakech?
Depuis, l'Algérie ne consent plus à ouvrir ses frontières avec le Maroc. Ce qui s'ajoute à la longue liste de griefs que le Palais ressasse régulièrement.
Personne n'avait pensé que ce procès d'intention allait contribuer à provoquer la mort de diplomates.

Anne Sinclair n’a rien vu, rien entendu

Violations des droits de l’homme au Sahara Occidental

Anne Sinclair n’a rien vu, rien entendu

Par : R.W / Liberté

Nommée directrice de la version française du Huffington Post (dont le journal Le Monde est actionnaire), l’ancienne épouse de DSK vient de s’illustrer par un immense «ratage ». Et pour cause ! Elle ne jugera pas utile de traiter le témoignage de Kerry Kennedy sur les violations des droits de l’homme au Sahara Occidental publié sur la version originale du journal américain on-line. Il est à croire que la célèbre journaliste française a beau quitter son mari, qui n'est autre que Dominique Strauss-Kahn, le Maroc, où elle réside une partie de l’année, reste bien l’élu de son cœur.

شجاعة و وطنية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز‎

شجاعة و وطنية الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز‎

بقلم: الموساوي موس ولد لولاد
يحتفل الشعب الموريتاني الطيب والكريم من كل سنة بعيد قيام دولته الوطنية الحديثة ،التي أطلق عليها محرر البلاد و زعيم الاستقلال الوطني مؤسس الدولة الراحل المخطار ولد داداه، أسم "الجمهورية الاسلامية الموريتانية" لتتحول بعد خمسون سنةالى منارة إشعاع لجميع أنحاء المعمور،مع وصول ابن الشعب البار فخامة الرئيس الوطني الموريتاني الكبير محمد ولد عبد العزيز الى رئاسة الجمهورية ،استطاع هذا الرئيس الجديد بحسه الوطني المعروف و حبه لشعبه أن يحقق في ظرف و جيز من الزمن الكثير من الانجازات العملاقة التى كان عامة الموريتانيون يعتقدون أنها مستحيلة المنال،الشي الذي جعل الشعب الموريتاني يحس بمكانته المعتبرة داخل وطنه و خارجه ،وأصبح الكل يردد "أنا موريتاني وأفتخر ".

الاستقلال كان منذ خمسين سنة ،لكنه لم يتجسد على أرض الواقع إلا عندما وصل فخامة الرئيس محمد ولد العزيز الى سدة الحكم لتنطلق ورشات التشييد والبناء في عموم المدن و المداشر و القرى و الريف، ليصل عدد المشاريع المنجزة خلال سنته الاولى وحدها من الحكم الى أكثر من 270 مشروعا،في عهده تحولت موريتانيا الى دولة مصدرة للنفط و تم اكتشاف اكبر مناجم الذهب في العالم ،يشغل به اليوم الألف من الشباب الموريتاني ،تم كذلك شق الطرق المعبدة من جنوب البلاد الى شماله و من شرقه الى غربهو حفر الأبار في البوادي ،أستطاع هذا الرئيس الذي كانت موريتاني في حاجة ماسة له أن يضعاف اجور العمال و الموظيفين في جميع قطاعات الدولة و القطاع الخاص ،و فرض سيادة قرار الدولة الموريتانية على الشركات الدولية العاملة في موريتانيا، التى ظلت الى عهد قريب تنهب خيرات البلاد بلا حسيب و لا رقيب،لم يستسلم هذا الرجل الوطني للمؤمرات السياسية التى تحركها فلول الفساد داخل البلاد ،فكان واضحا وعادلا وصريحا وحازما في جميع قراراته الهادفة الى حماية الاقتصاد الوطني من تحالف لوبيات الفساد داخل الادارة و القطاع الخاص ،انجازات هذا الزعيم العربي متواصلة في كل القطاعات و يرى الكثير من الملاحظين و المتتبعين أنه ليس مستبعدا أن تتحول هذه الدولة القليلة السكان و الكثيرةالخيرات والثروات الى دولة شبيهة بالنهضة التنموية التى عرفتها ،الامارات العربيةالمتحدة في عهده
lire la suite: http://sahara24.net/news1666.html



 

شبكة رصد المغربية || المغرب يرفض دفع تكاليف نقل جثامين مُهاجريه بايطاليا


المغرب يرفض دفع تكاليف نقل جثامين مُهاجريه بايطاليا




Sunday, September 02, 2012

الضابط السابق مصطفى أديب يرفع في تظاهرة باريس "محمد السادس "ارحل"


 

شبكة رصد المغربية  facebook
الضابط السابق مصطفى أديب يرفع في تظاهرة باريس "محمد السادس "ارحل"

ألف بوست.- أقدم الضابط السابق في سلاح الجو المغربي مصطفى أديب على رفع لافتة أمام السفارة المغربية في باريس اليوم السبت كتب فيها "محمد السادس، ارحل"، وهي أول مرة يقدم فيها مغربي على عمل مثل هذا بعدما كانت التظاهرات تردد "ارحل".
 ...
وشارك الضابط السابق مصطفى أديب بكامل لباسه العسكري في التظاهرة التي نظمها حقوقيون ونشطاء حركة 20 فبراير اليوم أمام السفارة المغربية في باريس تحت شعار "الولاء للحرية والكرامة" للتنديد بالطقوس المخزنية المواكبة لحفل الولاء والبيعة. ورفع أديب لافتة تتحدث عن أن مصدر مشاكل المغرب هي الملكية والملك وكتب في أخرى شعار "محمد السادس، ارحل" وهو شعار قوي ومباشر ويسجل لأول مرة بعدما كانت الكثير من التظاهرات ترفع شعار "إسقاط النظام" دون تسمية الملك كما جرى مع في مسيرة الدار البيضاء يوم 24 مايو الماضي. وتوجد أشرطة كثيرة في موقع يوتوب تدعو الملك للرحيل لكنها ليست صادرة عن شخصيات معروفة مثل أديب ولم تخلف تأثيرا حتى الآن.

ويجهل كيف ستتعامل السلطات مع هذا المستجد والذي يشكل منعطفا في التظاهرات في وقت يتم فيه التركيز على الملكية بشكل كبير سواء سلطاتها أو عملياتها التجارية والطقوس الخاصة بالبيعة مثل الركوع. ويمكن مقارنة احتجاج مصطفى أديب بالخطوة التي كان قد أقدم عليها المهندس أحمد ابن الصديق عندما سحب السنة الماضية بيعته من محمد السادس.

وكان مصطفى أديب ضابطا في سلاح الجو المغربي وندد بالفساد الذي كان مستشريا في القاعدة الجوية التي كان يعمل فيها ووجد نفسه في آخر المطاف مطرودا من الجيش بعد اعتقاله ومحاكمته بسنتين.

Kennedy ou la preuve par l’image

Violations des droits de l’homme au Sahara Occidental

Kennedy ou la preuve par l’image


Par : Mohamed-Chérif LACHICHI
Si dans les camps de Tindouf en Algérie, la délégation américaine du Centre Robert-Kennedy a pu s’entretenir librement avec les réfugiés sahraouis, il en a été tout autrement dans les territoires occupés où il a été constaté, preuves à l’appui, des violations répétées des droits humains par les autorités marocaines.

Aussi, la mission d’information de la délégation américaine du Centre Robert-Kennedy pour la justice et les droits de l'Homme, qui s’est déroulée du 24 au 31 août dernier au Sahara Occidental aura permis à ses membres de prendre toute la mesure des violations des droits de l’Homme perpétrées dans ce territoire occupé depuis 1975 par le Maroc.
Des photographies prises par la petite-fille de Robert Kennedy, Mariah-Cuomo Kennedy, qui faisait partie également de la délégation, sont, à cet égard, très éloquentes. La preuve par l’image pourrait-on dire.
En effet, ces témoignages flagrants montrent à Al-Ayoune, en territoires occupés, des éléments des services de sécurité marocains s’en prendre violemment à des femmes sahraouies qui voulaient, semble-t-il, prendre contact avec la délégation américaine. Même la petite-fille de Robert Kennedy, chargée de prendre des photos, n’a pas échappé à la violence des services marocains. Loin de se laisser intimider, le même jour, alors que la délégation était encore sur les lieux, Kerry Kennedy a fait paraître sur son blog, sur sa page facebook et sur le Huffington Post, un article où elle fait formellement état de ces violences. Elle révéla, ainsi, qu’un élément des services secrets marocains en civil a empêché sa fille de filmer le passage à tabac, par des policiers, d’une femme sahraouie qui voulait prendre attache avec la délégation américaine. L’agent en question a voulu saisir de force l’appareil photo Nikon. Mais c’était compter sans la ténacité de la petite-fille de “Bob” Kennedy qui, du haut de ses 17 printemps, ne s’en est pas laissé conter.
Photos compromettantes à l’appui
“Pourtant, à chaque fois, que Mariah tentait de prendre des photos “compromettantes”, les agents marocains s’empressaient de lui bloquer systématiquement la vue. Et quand elle voulait les photographier eux-mêmes, ils se protégeaient alors le visage”, révèle-t-elle. Et parmi les photos qu’elle a réussi à prendre, l’une d’elles montre clairement un groupe de femmes en melhfa multicolore, costume traditionnel sahraoui, essayant de prêter secours à la femme tabassée par des éléments identifiés comme des membres de la DST marocaine que Kerry Kennedy compare, sans ambages, à la Stasi, de triste mémoire. Montrées à la militante sahraouie, Aminatou Haïdar, lauréate en 2008 du prix des droits de l’Homme du Centre Robert-Kennedy, ces photos révèlent la présence d’un agent de la DST, un “moustachu” qui a pour nom Mohamed Al-Hosni, “celui-là même qui menace régulièrement son fils âgé de treize ans”, est-il précisé. Enfin, quelques heures après l’incident, deux membres de la délégation, en l’occurrence, Mary Lawlor et Eric Sottas, respectivement directrice de l’ONG irlandaise, Front Line Defenders et le fondateur de l'Organisation mondiale contre la torture dont le siège est en Suisse, ont tenu à se rendre à l'hôpital d’Al-Ayoune où ils ont pu visiter la victime qui s’est avérée être Soukaina Jed Ahlou, présidente du Forum des femmes sahraouies qu’ils ont trouvée, rapportent-ils, dans un état lamentable. Interpellé, un représentant du gouvernement marocain a estimé pour sa part, et malgré les faits, que tout ceci était de la “mise en scène” et de la “comédie” alors que les blessures, les contusions et les hématomes sur le visage de Soukaina Jed Ahlou étaient bien réels. Dans son article, Kerry Kennedy révèle, en outre, que sa délégation a eu droit, durant tout son séjour au Sahara Occidental, à une filature en règle et à un quadrillage sécuritaire. Ainsi, bien avant la rédaction de son rapport final, Kerry Kennedy a tiré déjà ses premières conclusions : “La violence à laquelle nous avons assisté n’est pas un incident isolé”, souligne-t-elle. Bien sûr, les autorités marocaines, qui dans ce cas d’espèce, ont perdu leur crédibilité au cours de cette mission d’information vont, à coup sûr, parler de partialité du “Clan Kennedy” qui ne finit pas de faire parler de lui.

M6 n’aime pas RFK

M6 n’aime pas RFK
Par : Mounir B
Ils sont tout de même très forts ces Marocains ! Largement discrédité par la visite de la courageuse Kerry Kennedy, présidente du centre américain Robert-Kennedy pour la justice et les droits de l’Homme dans les camps sahraouis, Rabat n’a rien trouvé de mieux que d’agresser cette emblématique invitée du Polisario.
“L’hospitalité” marocaine est à géométrie variable. À l’inverse de Nicolas Sarkozy qui se voyait offrir un superbe palais à Marrakech, c’est à coup de violences verbales, d’intimidations, de filatures et de brutalités policières que la délégation américaine a été accueillie par les Marocains dans Al-Ayoune occupée. Mme Kerry Kennedy a certainement eu tort, au regard du palais royal, de venir voir de plus près ce qui se passait réellement dans les camps de réfugiés au Sahara Occidental et de ne pas jouer aux touristes occidentaux aveuglés par le charme des riads marocains. Et qu’importe son CV. Qu’elle soit une Kennedy, connus pour leurs engagements humanitaires de père en fille, ayant de l’influence au Sénat, portant un regard juste sur le drame des femmes sahraouies ne change rien. Quand on franchit le Rubicon avec le Maroc, la matraque sort.
Le Maroc a gratifié l’opinion publique mondiale de quoi il était capable quand on s’interroge sur sa conception des droits de l’Homme. Paniqué face à cette visite audacieuse, le Maroc a sorti la grosse artillerie pour dissuader l’activiste américaine de venir, jusqu’à inventer une tentative de kidnapping par Aqmi ! De deux choses l’une. Soit le Maroc s’inquiète de la sécurité des invités du Polisario et auquel cas, il aurait tort car la visite des camps de réfugiés s’est déroulée dans d’excellentes conditions d’accueil et de protection. Soit le Maroc est très bien informé sur les intentions des terroristes d’Aqmi jusqu’à les anticiper !
Reste que cette agitation marocaine ne saurait masquer l’essentiel. Les Sahraouis ont eu une opportunité, depuis longtemps, de rencontrer des membres de la communauté internationale pour témoigner des atrocités marocaines quotidiennes. Le Polisario est sorti grandi car il a fait la démonstration qu’il est capable de gérer les camps de manière “remarquable” comme l’a dit Kerry Kennedy. Maintenant, il s’agit que cette mission ne soit pas la seule qui ait le courage moral et physique de témoigner en faveur du droit des Sahraouis à l’indépendance.

تقرير عن اليوم الاول من الاضراب عن الطعام لنساء الصحراويات النازحات عن طانطان

صحراء بريس /ج.س -طانطان
في اطار المواكبة الاعلامية للاضراب المفتوح عن الطعام الذي تخوضه مجموعة النساء الصحراويات النازحات بوادي درعة منذ صبيحة يوم امس الخميس 30/08/2012 تحت شعار الموت ولا المذلة , افادة الانباء الواردة من المعتصم باليوم الاول من معركة الامعاء الفارغة ان سيارة الاسعاف قد قامت على الساعة السابعة والربع مساءا بنقل النازحة المضربة عن الطعام نعيمة دكرور( الصورة ) الى المستشفى الاقليمي بمدينة الطنطان بعدما اغمي عليها نتيجة الاجهاد البدني الذي اصابها اثناء محاولتها جلب الماء .
و الجدير بالذكر ان النازحات الصحراويات المضربات عن الطعام يرغمن على قطع مسافة طويلة من اجل التزود بالماء كما يعانين من قساوة الظروف المناخية المتسمة بالارتفاع المهول لدرجة الحرارة وغياب تام لأبسط مستلزمات الحياة.