Friday, December 15, 2006


الأدلة تأشر على تورط مشترك بين الدرك وجهاز البحرية الملكية
لجنة أمهات الـ 15 شابا صحراويا مختطفا تطالب سلطات الاحتلال بالكشف عن مصير أبنائها
15/12/2006
طالبت لجنة أمهات الـ 15 شابا صحراويا مختطفا، والذين أعلن عن اختفائهم نهاية السنة الماضية سلطات الاحتلال المغربية بالكشف عن مصير ابنائها، وكشفت اللجنة في كلمة لها بمدينة بوجدور المحتلة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان بان سلطات الاحتلال "لا زالت تنفي حقيقة إختطافهم" رغم أننا تضيف اللجنة "نتوفر على قرائن تدين الدولة المغربية وتجعل منها المسؤول الوحيد عن إختطاف وإخفاء أبنائنا"
وتابعت لجنة أمهات المختطفين بالقول، "إن إدعائنا بأن أجهزة الأمن المغربية هي المسؤولة لا ينطلق من فراغ أو من إتهام مجاني بل من حقائق، ولا أدل على ذلك تراجع أجهزة القضاء المغربي عن طلب إجراء إختبار للحمض النووي للعائلات بعد أن أكدت لنا النيابة العامة في 13/06/2006، عن عثورها على جثة يشتبه أنها ترجع لأحد أبنائنا وبعد أن تمسكنا بإجراء الخبرة عن طريق جهة مستقلة تراجعت سلطات الاحتلال عن هذا المطلب".
من جهتها استغلت عائلات المختطفين هذه المناسبة للإشارة الى انها تقدمت بشكاية ضد البحرية الملكية والدرك الملكي المغربيين لكن "إستدعاءات قاضي التحقيق إعتبرت القضية ضد مجهول، وهذا ما اثبت لنا عدم جدية هذا الجهاز، سيما في الأيام الأخير بعد ان إنتهى قاضي التحقيق من إجراء بحثه مع العائلات، مما جعلنا متيقنين بأن القضاء المغربي إنخرط هو الأخر في عملية التمويه" تضيف عائلات المختطفين الصحراويين في كلمتها.
وفي هذا الإطار، أكدت عائلات المختطفين الـ 15 على تشبثها بحقها في متابعة الأجهزة المتورطة في إختطاف أبنائها لدى الأجهزة القضائية المختصة سواء محليا أو دوليا، ما دام القضاء المغربي، تضيف العائلات "يتعامل مع قضيتنا بشكل يبين عن تواطؤ واضح مع سلطات الاحتلال".
يذكر ان لجنة أمهات المختطفين أصدرت بيانا توصل اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين بنسخة منه، ناشدت من خلاله كل الشخصيات والمنظمات الدولية من اجل الضغط على الدولة المغربية للكشف عن مصير أبنائها وإطلاق سراحهم.

النص الكامل للبيان
لجنة أمهات المختطفين الصحراويين
الخمسة عشر منذ 25/12/ 2005
بوجدور.
بيان
إننا كأمهات وعائلات للشبان الخمسة عشر المختطفين منذ25/12/2005 من طرف الأجهزة المغربية وبمناسبة الإحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وأمام تعنت الدولة المغربية ورفضها الإعتراف بمسؤولية إختطاف أبنائنا فإننا نعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:
1ـ بمناسبة هذا اليوم نحيي كل شعوب العالم وكل المناضلين الشرفاء عبر العالم الذين يناضلون من أجل تحقيق القيم الإنسانية النبيلة من أجل نشر العدالة والمساواة والديموقراطية وكل الحقوق الأساسية.
2ـ إننا لازالنا نتشبث بان الأجهزة الأمنية المغربية هي المسؤولة عن إختطاف أبنائنا ونطالبها بالإفراج الفوري عنهم.
3ـ إن عدم تحقيق قاضي التحقيق مع الجهة التي إشتكينا بها كعائلات (البحرية الملكية المغربية والدرك الملكي) وإعتبار القضية ضد مجهول، يدين القضاء المغربي ويجعله مساهم في هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها أبنائنا.
4ـ إننا نتشبث بإدانة الأجهزة عن إختطاف أبنائنا ومتابعتها أمام الجهات المختصة محليا ودوليا، ما لم تقدم الدولة المغربية على إطلاق سراح أبنائنا المختطفين.
5ـ نشيد كعائلات بالتقرير الصادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وما كشفه من حقائق حول واقع حقوق الإنسان بالمنطقة، ونطالب بتفعيل توصياتها، ونسائل الجهات الدولية التي وقفت ضد إقرار آلية لمراقبة حقوق الإنسان بالمنطقة، عن جدوائية بعث لجان أممية للتقصي دون إقرار عملية متابعة.
6ـ تضامننا مع ضحايا إنتهاكات حقوق الإنسان عبر العالم ومن ضمنهم أبناء جلدتنا من الصحراويين الذين بات النظام المخزني القمعي يوميا يمارس عليهم أبشع صور الإهانة
7ـ نعلن تضامننا مع المعتقلين السياسيين الصحراويين ونطالب بإطلاق سراحهم فورا بدون قيد ولا شرط.
8ـ نشد على أيدي كل المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان وكل المناضلين المساهمين في نشر قيم العدالة والديموقراطية وحقوق الإنسان التي باتت مطلب لكل سكان المعمور.
9ـ نتوجه إلى المناضلين الحقوقيين والمنظمات الحقوقية عبر العالم بأن تناضل إلى جانبنا من أجل إقرار آليات إحترام حقوق الإنسان بالصحراء.
10ـ نناشد كل المنظمات والشخصيات الدولية الضغط على الدولة المغربية من أجل الكشف عن فلذات أكبادنا وإطلاق سراحهم.
عن لجنة أمهات المختطفين الصحراويين الـ15

الناطق الرسمي لوزارة الخارجية الجزائرية: اللائحة الأممية الأخيرة أكدت بقوة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ومسؤولية المنظمة الأممية في بلورة حل للقضية الصحراوية
15/12/2006
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية يوم أمس الخميس ان الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية أدلى عقب المصادقة على اللائحة حول الصحراء الغربية من قبل الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بالتصريح التالي:
"لقد صادقت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة على لائحة صريحة وحازمة حول الصحراء الغربية، وجددت الجمعية العامة في هذه اللائحة بقوة حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير وذكرت أن الأمر يتعلق بمسألة تصفية استعمار مؤكدة بذلك مسؤولية المنظمة الأممية في بلورة حل لها.
ومن خلال هذه اللائحة تجدد منظمة الأمم المتحدة كذلك شرعية مخطط التسوية الذي تم بمقتضاه نشر بعثة الأمم المتحدة من اجل تنظيم استفتاء في الصحراء الغربية وتم التنويه بعملها طبقا لعهدتها بالنظر الى المكاسب الثمينة التي حققتها.
ومن هذا المنطق يؤكد هذا النص الذي يحمل بعدا كبيرا من جديد أن مخطط بيكر لتقرير مصير الشعب الصحراوي يمثل الحل السياسي الأمثل الذي يمكنه ان يضع حدا نهائيا لهذا النزاع.
ويعتبر هذا الموقف الذي يتميز بتأكيد تصور الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار ذا أهمية كبرى كونه حظي بدعم صريح من طرف أغلبية سياسية هامة لدول أعضاء تنتمي إلى كل مناطق العالم.
ومن خلال فحواها وشروط المصادقة عليها فان هذه اللائحة ترفض كل مناورة لتمديد الآجال أو محاولة تحريف مسار السلام في الصحراء الغربية وتؤكد مجددا أن التعبير الحر للإرادة السيدة لشعب الصحراء الغربية هو المسلك المحتوم لاستكمال تصفية استعمار هذه الأراضي.
وتأمل الجزائر في أن تجد مملكة المغرب وجبهة البوليساريو في هذه اللائحة الجديدة تحفيزا للتعاون بحسن نية وصدق في تطبيق التصور الثابت للأمم المتحدة لتسوية النزاع القائم بينهما تطبيقا صارما من اجل إقرار عهد سلام واستقرار جديد في المنطقة".
http://www.upes.org/alge15122006.htm#Scene_1 المصدر


جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية تعربان عن ارتياحهما اثر المصادقة على لائحة أممية حول الصحراء الغربية
15/12/2006
أعربت جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية عن ارتياحهما لمصادقة الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة اليوم الخميس على لائحة تؤكد مجددا ضرورة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، وفي تصريح له عقب تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعرب وزير الخارجية الصحراوي السيد محمد سالم ولد السالك امس الخميس بنيويورك عن "ارتياح جبهة البوليساريو والحكومة الصحراوية للمصادقة على هذه اللائحة والتي تشكل نجاحا جديدا للشرعية الدولية".
واعتبر رئيس الدبلوماسية الصحراوية أن المصادقة على هذه اللائحة "أفشلت مرة أخرى محاولات المغرب في إضفاء شرعية على احتلاله" للأراضي الصحراوية مضيفا أن "هذه اللائحة تندرج بشكل واضح ضمن روح اللوائح المتعلقة بالصحراء الغربية التي تمت المصادقة عليها في السنوات الأخيرة والتي تؤكد بكل وضوح بأن الأمر يتعلق باحتلال المغرب للأراضي الصحراوية".
وذكر محمد سالم ولد السالك أن "الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت أمس الخميس على اللائحة المتعلقة بالصحراء الغربية التي تبرز مسؤولية الأمم المتحدة تجاه شعب الصحراء الغربية وتؤكد ضرورة تصفية الاستعمار بالأراضي الصحراوية التي تشكل آخر حالة استعمار في إفريقيا".
وأضاف أن اللائحة "تؤكد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفي الاستقلال" وكذا "شرعية مخطط السلام (مخطط بيكر) من أجل تقرير مصير الشعب الصحراوي المصادق عليه من طرف الأمم المتحدة والمجموعة الدولية والذي وافقت عليه المملكة المغربية وجبهة البوليساريو".
وفي هذا الإطار، أشار وزير الشؤون الخارجية الصحراوي إلى أن "المناورات المغربية الرامية إلى فرض على المجموعة الدولية (مقترح الحكم الذاتي) مآلها الفشل باعتبار ان هذا المخطط غير مجد"
وأكد أن "هذه المناورات تشكل تحديا جديدا للشرعية الدولية وتحمل في طياتها تهديدا على استقرار وأمن المنطقة برمتها".
http://www.upes.org/unp15122006.htm#Scene_1
المصدر



الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة تصادق على لائحة جديدة تؤكد بشكل واضح أن مسألة الصحراء الغربية مسألة تصفية استعمار
15/12/2006
صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة امس الخميس بأغلبية ساحقة (70 صوت بنعم وبدون اي صوت معارض) على لائحة جديدة تؤكد بشكل واضح أن مسألة الصحراء الغربية مسألة تصفية استعمار تندرج في إطار تنفيذ اللائحة 1514 يجب حلها من خلال تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الثابت في تقرير مصيره.

وتبرز اللائحة التي تمت المصادقة عليها خلال الدورة ال61 للجمعية العامة شرعية مخطط التسوية لسنة 1990 ومخطط السلام لتقرير مصير الشعب الصحراوي الذي أعده المبعوث الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة جيمس بيكر والذي أقره مجلس الأمن بالإجماع من خلال اللائحة 1495 (2003) باعتباره الحل الأمثل لتسوية مسألة الصحراء الغربية.

وتؤكد اللائحة أيضا أن مسألة الصحراء الغربية تندرج ضمن مسؤوليات الأمم
المتحدة ومن هذا المنطلق يتعين على الأمم المتحدة العمل على تسويتها وفقا للشرعية الدولية ولسياسة الأمم المتحدة وممارساتها في مجال تصفية الاستعمار.

وبعد اللجنة الرابعة ومجلس الأمن (31 أكتوبر 2006) تأتي الأمم المتحدة من خلال اللائحة التي صادقت عليها الجمعية العامة يوم الخميس 14 ديسمبر 2006 لتلحق بالمغرب هزيمة أخرى من خلال رفضها لأطماعه بالصحراء الغربية ومن خلال التأكيد بقوة على حق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير مصيره.

وفي غضون 3 أشهر ذكرت كل هيئات الأمم المتحدة المغرب بشكل رسمي بأن مسألة الصحراء الغربية هي مسألة تصفية استعمار لا يتم تسويتها إلا من خلال ممارسة الشعب الصحراوي حقه في تقرير مصيره كما أعربت مسبقا عن رفضها لمخطط "الحكم الذاتي" الذي يعتقد المغرب بأنه سيتمكن من خلاله من فرض سياسة الأمر الواقع على الشعب الصحراوي
.
http://www.upes.org/un15122006.htm المصدر

Thursday, December 14, 2006




Une mascarade nommée Corcas
Les membres du Conseil royal consultatif pour les affaires sahraouies (Corcas) ont-ils véritablement confectionné et «proposé» au roi un projet d’autonomie ? Ceux qui se sont exprimés en «off» sont unanimes : sous la pression du président et de certains «proches» du roi, ils ont «adopté» un «projet» dont ils ne connaissaient même pas le contenu. Ould Errachid a-t-il donc menti ?
C’est un projet très attendu par l’ONU, même s’il est unilatéral et même si le principe d’autonomie est déjà rejeté par le Polisario. C’est également un projet destiné à faire sortir le Maroc de l’impasse dans laquelle il s’était engagé après avoir remis en cause l’option référendaire. Selon la majorité des observateurs, le Maroc a intérêt à faire une proposition “crédible”, notamment pour placer le Polisario dans une position d’embarras diplomatique. Mais sur le terrain, les faits se présentent différemment. Non seulement aucun détail sur le contenu du projet d’autonomie n’a été “divulgué” par Ould Errachid, président du Corcas, mais son discours, lors de la conférence de presse tenue le mercredi 6 décembre à Rabat, en a surpris plus d’un : «Le projet d’autonomie est la réponse définitive aux revendications historiques de tous les Sahraouis. Il ne fera l’objet d’aucune modification, aussi bien de la part de l’Etat que de la population. C’est un package définitif ». En insistant sur le caractère “définitif” de ce projet, l’Etat marocain entend «sans doute mettre la communauté internationale et le Polisario devant le fait accompli. C’est politiquement dangereux», note un observateur. Mieux encore, au cours de cette même conférence, Ould Errachid a dit … une chose et son contraire. Dans un premier temps, il a souhaité l’adhésion «de nos frères du Polisario à ce projet historique» et juste après, a assuré que ce même Polisario «vit aujourd’hui une crise profonde qui affaiblit de jour en jour sa direction et les campements». Le président du Corcas a ajouté : «Notre objectif est de produire quelque chose de crédible», mais «les grandes lignes de ce projet restent entre les mains du Palais qui en confectionnera "la dernière mouture"». Aucun mot, donc, sur le contenu du texte ou du moins ses grandes lignes : «Tout ce que je peux vous dire, poursuit Ould Errachid, c’est que le Maroc préserve, dans son territoire, tous les symboles de sa souveraineté ainsi que les droits politiques, économiques et sociaux des Sahraouis dans la gestion de leurs affaires. Et que les exigences de la communauté internationale seront garanties. Les détails sont encore secrets». Il faut dire que ce manque de précision n’a surpris personne. Depuis l’émergence de l’idée d’autonomie au Sahara occidental, les instructions de Mohammed VI en personne étaient très fermes à ce niveau : «Rien ne doit filtrer à la presse». Mais qu’en est-il des membres du Corcas ? A ce niveau, le “black-out” a été instauré, des mois durant, par la présidence. Résultat, un profond malaise parmi la composition du conseil royal, et qui s’est surtout manifesté au moment de la réunion avec la présidence, le lundi 4 décembre 2006 à Rabat. Officiellement, ce rendez-vous de la présidence avec ses membres devait être consacré aux “suggestions” relatives au projet d’autonomie, suggestions qui devraient être, par la suite, portées au roi. Le lundi 4 décembre 2006, à 9 heures, plusieurs membres du Corcas ont refusé de se réunir avec le président Ould Errachid. Le mécontentement était tel qu’il a fallu l’intervention d’un “proche du roi”, Yassine Mansouri, patron de la DGED (Direction générale des études et de la documentation, contre-espionnage marocain) et de Mohamed Draïss, ex-wali de Laâyoune et actuel directeur de la DGSN (Direction générale de la sûreté nationale). Les négociations avec les membres contestataires étaient ardues et ont duré jusqu’aux environs de 15 heures. «Ils se sont présentés comme des envoyés du roi, avec un message limpide : il faut calmer les esprits car la conjoncture est délicate», confie un membre du Corcas. Deux jours auparavant, une rencontre préliminaire a eu lieu entre Khelli Henna Ould Errachid, Yassine Mansouri et … l’inévitable Fouad Ali El Himma. Là aussi, les recommandations tendaient à faire prévaloir l’apaisement au détriment de la tension.

Un corcas très contesté Prévue initialement pour le lundi 4 décembre à 9 heures, la réunion du Corcas n’a finalement commencé qu’aux environs de 16 heures. Elle s’est prolongée après 22 heures, et les débats ont porté essentiellement sur la gestion d’Ould Errachid, de plus en plus contestée. Les membres du Corcas (une quarantaine) lui reprochaient «son arrogance et un manque de communication qui renforcent la coupure» avec la population sahraouie. «Le Corcas a été institué par Sa Majesté pour écouter la population et essayer de résoudre ses problèmes. Or aujourd’hui, ce conseil est totalement éloigné de ces objectifs», s’est insurgé l’un d’eux. Ce malaise a pesé sur le déroulement des travaux lors de la réunion du lundi. «Notre silence a assez duré. Si vous ne pouvez pas résoudre nos problèmes, il faut le dire. Nous n’aimons pas parler dans le vide. Nos enfants risquent leur vie dans l’océan tous les jours pour pouvoir demander l’asile politique à l’Espagne. Je n’ai même pas 50 dirhams dans ma poche. Nous sommes tous nommés par le roi, comme vous …», aurait lancé au président un membre du Corcas. Une violente altercation s’est, par ailleurs, produite entre Oul Errachid et Houcine Beida, président de la commission des droits de l’Homme au Corcas et le plus contestataire des membres du conseil royal. En somme, assurent certains témoins, le Corcas n’a pas été capable de dépasser ses clivages pour aborder le sujet qui intéresse le plus l’opinion publique, nationale et internationale : le contenu du projet d’autonomie. Un membre a affirmé que le président en a parlé vaguement à la fin de la deuxième journée en soulignant qu’il comporte deux volets : juridique (essentiellement judiciaire) et économique (portant surtout sur la politique fiscale et le rôle de l’Etat marocain). Selon Khelli Henna Ould Errachid, le projet d’autonomie a été élaboré au sein du Corcas, par ses membres. «Une marque déposée Corcas», a-t-il lancé. Cette déclaration en avait fait sourire plus d’un lors de la conférence de presse de mercredi dernier à Rabat. D’abord, il n’y a aucun constitutionnaliste au sein du Corcas. Ensuite, aucune commission du conseil royal ne s’est réunie depuis déjà plusieurs mois, et tout le monde sait que le président a focalisé son action sur une diplomatie parallèle qui a totalement éclipsé le ministère des Affaires étrangères. Enfin, tous les membres qui ont été contactés, en “off”, par les journalistes sont unanimes : le projet d’autonomie n’a pas été discuté au sein du Corcas, encore moins “confectionné”, contrairement à ce que prétend son fringant président.
L’arlésienne Quelles sont alors les grandes lignes du projet royal ? Selon des sources universitaires ayant participé, au sein de la REMALD (Revue Marocaine d’Administratoin Locale et de Développement), à l’élaboration de ce texte, il contient des dispositions très précises sur la politique fiscale devant être fixée par l’Etat central. Ce même texte prévoit que la justice, bien que liée à l’entité autonome, sera prononcée au nom du roi et qu’elle sera conduite par des magistrats sahraouis formés au sein de l’Institut supérieur de la magistrature à Rabat. A travers ce qui s’est réellement passé au cours de ces trois journées (lundi, mardi et mercredi derniers), la stratégie de l’Etat marocain semble se préciser : faire croire que le projet d’autonomie est sorti du Corcas, alors qu’en fait, il n’en fut rien. Jusqu’où ira donc le Corcas ? Cette question était dans l’air, ce mercredi 6 décembre 2006, à la fin d’une conférence de presse tenue par le président au lendemain d’une réunion, la première depuis plusieurs mois, avec des membres en ébullition. Pourquoi les autorités marocaines se sont-elles comportées ainsi ? Est-ce pour “protéger la confidentialité” du contenu ? Est-ce pour gagner du temps ? Est-ce pour imposer l’option centralisatrice, avec une mise en scène qui laisserait croire que le Corcas est véritablement représentatif de la population sahraouie, et que c’est à ce titre qu’il a “accouché” du projet ? Toutes ces hypothèses ont été présentes au cours de ces trois jours, et y ont pesé. Elles ont marqué l’action du président du Corcas, fortement épaulé par Fouad Ali El Himma et ses auxiliaires du ministère de l’Intérieur. Déjà élaboré, et en dehors du conseil royal sahraoui, le projet d’autonomie serait particulièrement décevant et ne différerait pas tellement de son prédécesseur, celui-là même qui avait été qualifié “d’insultant” par un certain … James Baker.
Omar Brousky
source de l article: http://www.lejournal-hebdo.com/sommaire/maroc/une-mascarade-nomm-e-corcas.html
SMARA 10.12.06
Con ocasión del día Internacional de los Derechos Humanos, los licenciados y diplomados saharauis sin trabajo, han organizado una marcha pacífica para exigir al gobierno marroquí, como administración que ocupada el Territorio del Sáhara Occidental, sus derechos legítimos a tener una vida digna. Durante la marcha han sido atacados por destacamentos de los distintos tipos de fuerzas de opresión marroquí, que han utilizando porras y patadas. Ante esta agresión, los manifestantes han respondido coreando eslóganes como: “La badil La badil”, que significa: “no hay otra alternativa sino referéndum”. “Marruecos y fuera del Sáhara”, “el Sáhara será libre”. Como resultado de esta intervención atroz, fueron heridos los siguientes ciudadanos:
Habuha Baibat, herido en los pies
Fatimatu Said Fadli Byeya
Dumaha Lehbib Embarek
Fatimatu Said Mahmud Bahaha
Salek Mohamed Lamin Baddad, Herido en la boca, espalda y pierna
Lal-la Mohamed Lamin Baddad, herida en el hombro
Zueina Mohamed Lamin Baddad, herida en la espalda y pies
Saadiya Lehsen Asaukani, herida en la cabeza y espalda
Biadilah Abdelahi Taluki, herida en los pies
Rudwan Embarek Salem, herida en los piues y la mano
Hayeb Jatri Abdeslam, herida en la mano
Lagdaf Hamudi Ali
Saleh Mohamed Omar, herido en el ombro
Hammadi Abdelahi Omar, herido en la mano
Mariyam Abdelahi Omar, herida en el hombro
Menu Omar Chadad, herido en varias partes del cuerpo
Aljadra Mohamed Elbachir, herida en el muslo y la mano
Thawriya Omar Taher, herida en el hombro
Mahmuda Cheij Beti Aram, herida en el hombro
Glana Mohamed Lamin Barnawi, herida en la espalda
Mariyam Ali Hmaim, herida en el pie
Azuna Adda Elbachir, herida en la cabeza
Mana Sidahmed Abdelay, herida en el hombro
Los detenidos fueron varios y según testigos oculares, han confirmado los nombres siguientes:
Majlufi Mahmud
Hamudi Labeid




ASRIR - Goulimine, 10.12.06La manifestation des habitants d'Asrir à l'occasion de la journée internationale des droits humains a été dédiée aux concitoyens morts lors du naufrage de 2 barques au large de Boujdour, dont Mohamed Salem Boukhatem, défenseur des droits humains et membre de l'ASVDH.
ASRIR - Goulimine, 10.12.06La manifestation des habitants d'Asrir à l'occasion de la journée internationale des droits humains a été dédiée aux concitoyens morts lors du naufrage de 2 barques au large de Boujdour, dont Mohamed Salem Boukhatem, défenseur des droits humains et membre de l'ASVDH.





RABAT - Université Souissi 1Manifestation des étudiants sahraouis à l'occasion de la journée internationale des droits humains


بيان
في خضم الأوضاع المأساوية التي تشهدها المناطق المحتلة وجنوب المغرب، من قمع وتنكيل وتهجير النشطاء الحقوقيين، وفي سياق أحداث السمارة والعيون والزاك مؤخرا حيث تم خوض مجموعة من المعارك النضالية مطالبة بالاستقلال وصون كرامة الإنسان الصحراوي أينما كان من بطش الغزاة المغاربة، وتصديا لكل المخططات الاستعمارية المتمثلة في الانتهاكات الجسيمة والفظيعة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية والمتنافية مع كل المواثيق والعهود والقوانين الدولية. حيث تعرض النشطاء الحقوقيون الصحراويين والجماهير الصحراوية لمجموعة من المضايقات والقمع والتعذيب والتنكيل أمام أعين المارة على إثر الإحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان بالعيون المحتلة والسمارة الجريحة... إضافة إلى ذلك وصل الحد بالصحفي والمناضل الصحراوي مصطفى عبد الدائم بالزاك الغراء جنوب المغرب إلى محاولة إضرام النار بجسده كرد فعل واحتجاجا على السياسة الاستبدادية الممنهجة من قبل الرباط في حق عائلته . ولذلك نعلن نحن الطلبة الصحراويين من موقع الدار البيضاء مايلي: 1 تضامننا المبدئي واللامشروط مع أهالينا في المناطق المحتلة وجنوب المغرب وندين بشدة التدخل الشرس لقوات الاحتلال في حق خيرة أبنائنا وصمت القبور الممارس من لذن المجتمع الدولي المتفرج على هذه المذابح والمجازر الجماعية والتي ستتطور إلى ماهو أسوء ما لم يكن تدخل عاجل لإيجاد حل عادل لقضيتنا الوطنية . 2 تأييدنا لحق تقرير مصير الشعب الصحراوي كحق مقدس . 3 مطالبتنا بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين بدون قيد أو شرط بالسجن لكحل بالعيون عاصمة الوطن المحتل وإنزكان وأيت ملول وتزنيت والقنيطرة .
فكل الوطن أو الشهادة .
حرب التحرير تضمنها الجماهير
عن الطلبة الصحراويين بالدار البيضاء
حرر في 13- 12-2006
الرئيس الجزائري : " على إسبانيا أن تتحرك "تحركا أكثر حزما" لصالح الاستفتاء بالصحراء الغربية
12/12/2006
طالب رئيس الجمهورية الجزائرية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الحكومة الاسبانية، خوسيه لويس ساباتيرو، بالتدخل العاجل لدى المغرب وجبهة البوليزاريو لإيجاد حل للقضية الصحراوية، وفقا للشرعية الدولية ولميثاق الامم المتحدة، حسب ما أوردته وكالة الانباء الجزائرية اليوم.
وقال السيد بوتفليقة، خلال مأدبة غذاء اقامها على شرف ضيفه الاسباني بقصر الشعب بالعاصمة، "ان الجزائر تامل في أن تتخذ الحكومة الاسبانية مواقف اكثر حزما لحمل المغرب وجبهة البوليزاريو على قبول اجراءات عملية تسمح بتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي وفقا للشرعية الدولية".
وأضاف الرئيس الجزائري أن اسبانيا، باعتبارها البلد المستعمر السابق، "لا يمكن ان تبقى مكتوفة الأيدي إزاء مستقبل الصحراويين الذين استعمرتموهم من 1885 الى 1975".
وجدير بالذكر أن ساباتيرو، يجري زيارة عمل، تعتبر الثالثة من نوعها بين الجزائر واسبانيا، تتناول مسألة الهجرة غير الشرعية ومسائل التعاون الطاقوي بين البلدين اضافة الى قضايا أخرى.


أمنتو حيدار, ناشطة الصحراء
البطلة الرمز امنتو حيدار
Le monde ابرزت صحيفة "لوموند"
الفرنسية ان المناضلة الصحراوية في مجال حقوق الإنسان السيدة أمنتو حيدار تثير قلق و انزعاج القصر الملكي المغربي و أشارت الصحيفة الفرنسية الواسعة الانتشار في مقال تحليلي بعنوان امنتو حيدار "ناشطة الصحراء" ان المناضلة في مجال حقوق الانسان السيدة امنتو حيدار التي أصبحت رمزا لدى الصحراويين قد قامت بجولة جريئة قادتها الى جنوب افرقيا و الولايات المتحدة مرورا بأوروبا من اجل التحسيس و المرافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .
من جانب اخر أبرزت الصحيفة , تعرض الناشطة الحقوقية الصحراوية الى شتى انواع التعذيب التي تتفنن أجهزة القمع المغربية في ممارستها ضد الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية " كنت حينها في ال 20 من عمري حيث تم اختطافي من منزلي و عذبت لمدة 3 أسابيع كاملة , مددوني على الطاولة و وضعوا راسي الى الخلف و قاموا بتكبيل يدي و رجلي , ثم قاموا بوضع كمامة مبللة بحامض بطعم ماء الجافيل على فمي و عينأي و انفي ........ تعرضت للركل و قيدوني بخيط كهربائي و هاجمتني كلاب بوليسية و بعدها قام مختطفي بوضعي داخل مستودع قديم للجيش الأسباني استخدم لاحقا كمركز اعتقال سري , قضيت عدة اشهر اجلس على منضدة مكبلة الفم و عينيا معصبتان 24ساعة على 24 . وكان يرافقني حارس قبل ملاقاة نساء صحراويات معتقلات في زنزانة رجالية ,لقد كان أمرا لا يطاق".
كما اشارت الصحيفة ان السيدة حيدار التي أمضت فترة طويلة بالسجن لم تمثل امام المحكمة ولم تتلقى زيارة اي محامي ,قد أصبحت خصم لا يمكن احتوائه للمحتل المغربي.
و تابعت لوموند ان حيدار التي تركت دراستها و مسيرتها المهنية و اسرتها , قد اختارت التضحية بكل ما تملك من اجل القضية الصحراوية حتى أنها خاطرت بحياتها في سنة 2005 عندما اعتقلت و لفقت لها تهمة " التحريض على العنف " و تكوين عصابة اجرامية" .
و خلصت لومنوند في مقالها الصادر بتاريخ 11 من الشهر الجاري الى ان عدم ابداء السلطات الفرنسية تحمس لاستقبال الناشطة الصحراوية مرده تورط فرنسا و دعمها الاعمى لاحتلال المغرب للصحراء الغربية.

Portrait
Haminatou Haidar, l'activiste du désert
Jean-Pierre Tuquoi, LE MONDE 12.12.06
Les Marocains ont raison de se méfier de cette femme aux allures de madone, silhouette fugitive perdue dans un grand châle multicolore qui la couvre de la tête aux pieds. Elle évoque la souplesse et la légèreté d'une fille du désert, mais quelques phrases bien senties suffisent à dissiper l'illusion. Haminatou Haidar est une militante, de celles qui ont mis leur vie au service d'une cause sacrée. La sienne s'appelle le Sahara occidental, un territoire désertique grand comme la Grande-Bretagne, disputé depuis plus de trente ans entre les indépendantistes du Front Polisario et le Maroc qui l'a annexé et, depuis le départ du colonisateur espagnol, en exploite les richesses - des eaux parmi les plus poissonneuses du monde, des phosphate
Vu d'Europe, le devenir du Sahara occidental est une affaire sans importance. Pour la monarchie marocaine, en revanche, c'est depuis trente ans le dossier numéro un, celui qui conditionne le devenir du trône. Trop d'argent a été investi dans "les provinces du Sud", comme on les appelle à Rabat ; trop de militaires stationnent dans les sables du désert pour imaginer que le Sahara occidental puisse sans drame devenir indépendant.
Haminatou Haidar est la pasionaria des Sahraouis, la plus flamboyante de leurs icônes. Qu'il s'agisse d'aller prêcher la bonne parole à Washington, de partir à la rencontre d'associations amies à Madrid ou au fin fond de la banlieue parisienne, d'aller plaider la cause d'un référendum d'autodétermination devant une commission des Nations unies, c'est sur ses épaules à elle, frêle mais intransigeante femme de 39 ans au franc-parler, que la tâche incombe. Ainsi, elle vient d'achever une tournée de plusieurs mois qui l'a conduite d'Afrique du Sud aux Etats-Unis en passant par l'Europe.
Son engagement remonte aux années Hassan II lorsque, jeune militante indépendantiste, elle a connu la prison. "J'avais 20 ans. J'ai été kidnappée à mon domicile et torturée pendant trois semaines. Allongée sur une table, la tête en arrière, pieds et poings liés, on mettait sur ma bouche, mes yeux, mon nez un bâillon imbibé d'un liquide au goût d'eau de Javel, raconte-t-elle. J'ai reçu des coups de pied, j'ai été battue avec un câble électrique, giflée, agressée par des chiens policiers. Ensuite, mes ravisseurs m'ont envoyée dans un ancien dépôt d'armes espagnol reconverti en centre de détention secret. J'ai passé des mois dans un couloir, assise sur un banc, muette, les yeux bandés 24 heures sur 24, un gardien à mes côtés avant d'aller m'entasser avec d'autres femmes sahraouies dans une cellule minuscule. C'était épouvantable." De ce séjour "en enfer" elle a gardé des séquelles que n'ont pas complètement effacées des interventions chirurgicales en Espagne. Quant à ses yeux, restés trop longtemps plongés dans l'obscurité, ils ne supportent plus les lumières crues.

Tuesday, December 12, 2006

اليوم العالمي لحقوق الإنسان
يوم المجزرة الكبرى في حق المدافعين عن حقوق الانسان بالصحراء الغربية
فرق القمع و القتل المغربية و قوات الاحتلال المغربي توقع على يوم دموي تاريخي اخر بالعاصمة العيون المحتلة :: في ظل واقع مزري لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية زاخر بالانتهاكات الجسيمة و الجرائم المستمرة المرتكبة بشكل منهجي من طرف دولة مغربية غازية تتقن لغة الدم و السياط ضد أبناء الشعب الصحراوي، عاشت العيون المحتلة يوما دمويا و تاريخيا في الذكرى 58 لليوم العالمي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر. فطيلة يوم الأحد 10 دجنبر2006 عاشت العاصمة العيون الجريحة حصارا بوليسيا و عسكريا و استخباراتيا غير مسبوق بحيث أن أفراد القوات المغربية القمعية، و حتى لا ينكشف أمرهم وسط الجماهير الصحراوية التي هبت بكثافة، كانوا في غالبيتهم متنكرين في الزي المدني و يحملون وسائل قمع ترهيبية من هراوات و سلاسل و أصداف و أسلحة بيضاء اضافة الى أسلحة خفيفة كالمسدسات. الحصار والتطويق بدأ منذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 10 دجنبر2006 حيث عملت مختلف تلاوتين أجهزة البطش و القتل المغربية على محاصرة منازل العديد من النشطاء الحقوقيين و المعتقلين السياسيين الصحراويين السابقين و ضحايا سابقين لجرائم المملكة المغربية بالصحراء الغربية.
هذا بالإضافة إلى محاصرة العديد من الأحياء بالمدينة و شن حملات توقيف المرافقة بالضرب و الرفس في حق كل من أراد أن يلتحق بساحة الكرامة للمشاركة في الوقفة السلمية التي دعت إلى تنظيمها الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالصحراء الغربية. و ما إن أشارت عقارب الساعة إلى الخامسة مساءا و التحاق العديد من النشطاء الحقوقيين الصحراويين و أعضاء الجمعية الصحراوية و الجماهير الصحراوية من مختلف الفئات من كل صوب إلى ساحة الكرامة وسط العاصمة العيون المحتلة لتخليد الذكرى 58 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان من خلال وقفة سلمية كانت مقرر تنظيمها بالساحة المذكورة حتى انهالت عليهم فرق القتل و البطش المغربية بقيادة الجلاد و المجرم المغربي المدعو "يشي بو حاسان" الملقب ب « بو كلا ب ».
لجلاد و المجرم المغربي المدعو "يشي بو حاسان" أشرف بنفسه على الاعتداء و تعنيف الناشط الحقوقي الصحراوي حماد حماد الذي انهالت عليه هراوات الأوغاد المغاربة في عملية تعذيب أمام الملأ أبرزت مرة أخرى همجية و وحشية فرق القمع و القتل التابعة لنظام التوسع المغربي. الناشط الحقوقي الصحراوي إبراهيم دحان رئيس الجمعية الصحراوية لم يسلم هو الاخر من بطش المجرمين المغاربة، كما نالت نصيبها من الضرب و الرفس المختطفة الصحراوية السابقة الغالية دجيمي و العائدة لتوها من دولة ايطاليا بعد قيامها بأنشطة حقوقية عرفت فيها الواقع المزري لحقوق الإنسان بالمدن المحتلة. و في الوقت الذي كانت فيه قوات القمع المغربية تعتدي على النشطاء الحقوقيين الصحراويين و المواطنين الصحراويين الذين حجوا الى عين المكان، أقدم المعتقل السياسي الصحراوي السابق "لخليفة الجنحاوي" برفع شارات النصر و التحدي و الهتاف بشعارات انتفاضة الاستقلال السلمية وجها لوجه أمام فرق القمع و القتل المغربية التي قامت بمهاجمته بشكل عنيف نتج عنه إصابته على مستوى اليد و الظهر. هذا و قد أفادنا مراقب ميداني عن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان "كوديسا" بلائحة أولية لضحايا حملة القمع الشرسة التي ارتكبتها فرق القمع و القتل المغربية اضافة الى معلومات بخصوص المواقع و المنازل التي عرفت تطويق و مراقبة قوات الاحتلال هي كالتالي:
الضحايا من النساء :المواطنة الصحراوية و المختطفة السياسية السابقة دجيمي الغالية،المواطنة الصحراوية الغالية جوماني،المواطنة الصحراوية خروب العزة،المواطنة الصحراوية جوماني لالة،المواطنة الصحراوية جوماني رغية،المواطنة الصحراوية لمستحية حيمودة بيلال،المواطنة الصحراوية يهديهة حيمودة بيلال،المواطنة الصحراوية فاطمة حميدي،المواطنة الصحراوية العالية السباعي،المواطنة الصحراوية يهديها زركّان،المواطنة الصحراوية وفاء السباعي،المواطنة الصحراوية المواطن الصحراوي براهيم بهيّا،المواطنة الصحراوية سناء السباعي،المواطنة الصحراوية دريجة بهيّا،المواطنة الصحراوية رفيعة السباعي،المواطنة الصحراوية سعيدة الموساوي،المواطنة الصحراوية ازانة أميدان،المواطنة الصحراويةالزينة الشتوكي،المواطنة الصحراوية المكّبولة عليوة،المواطنة الصحراوية الشريفة دليل.الضحايا من الرجال :المواطن الصحراوي و المعتقل السياسي السابق محمد ددش،المواطن الصحراوي و المعتقل السياسي السابق حماد حماد،المواطن الصحراوي و المعتقل السياسي السابق براهيم دحان،المواطن الصحراوي و الناشط الحقوقي الدحة الرحموني،المواطن الصحراوي الحيرش م.فاضل،المواطن الصحراوي ميارة محمد،المواطن الصحراوي براهيم الكارحي،المواطن الصحراوي محمد صالح ديلل،المواطن الصحراوي ف.أغلى منهم،المواطن الصحراوي أ. أبا علي،المواطن الصحراوي م, لمين ترسال،المواطن الصحراوي أحمد سالم بركة،المواطن الصحراوي مصطفى الداه،المواطن الصحراوي ناصر الريكاس،المواطن الصحراوي محفوظ حمة،المواطن الصحراوي صغير مغروي،المواطن الصحراوي أحمد حيدار،المواطن الصحراوي كوري شريف،المواطن الصحراوي فضيلي بيه،المواطن الصحراوي براهيم لبرص،المواطن الصحراوي حيدر عزيز،المواطن الصحراوي لعربي محمد سالم،المواطن الصحراوي لبيهي عالي،المواطن الصحراوي الركيبي محمد البشير،المواطن الصحراوي سليمة علوات،المواطن الصحراوي الناجم علوات،المواطن الصحراوي دافة احمد بابو،المواطن الصحراوي صالح الزيغم،المواطن الصحراوي الطاهر يزيد،المواطن الصحراوي سعيد بيلل،المواطن الصحراوي صالح دليل،المواطن الصحراوي محمد حمية،المواطن الصحراوي سيد أحمد لمجييد،المواطن الصحراوي ماء العينين لخفاوني،المواطن الصحراوي لبرص مصطفى،المواطن الصحراوي حمزة ولد بشر العتيق،المواطن الصحراوي محمد بركان،المواطن الصحراوي حمادي الزيبور،المواطن الصحراوي لمات زغمان،المواطن الصحراوي بوصولة عبد ربو،المواطن الصحراوي محمد صالح لعروصي،المواطن الصحراوي السلامي سيدي محمد،المواطن الصحراوي محمود عياش،المواطن الصحراوي و المعتقل السياسي السابق محمود هداد.
المنازل التي تعرضت للمراقبة الاستخباراتية :مسكن المواطن الصحراوي سعيد لعسيري.منزل قيدوم المعتقلين السياسيين الصحراويين دداش محمد. منزل المختطفة الصحراوية السابقة غالية دجيمي. منزل الناشط الحقوقي و المعتقل السياسي الصحراوي السابق حماد حماد.منزل الناشط الحقوقي و المعتقل السياسي السابق ابراهيم دحان. منزل المعتقل السياسي الصحراوي الولي أميدان. منزل أهل عليوة. منزل عائلة لمام القطب.منزل عائلة محمد معروف القطب.المواقع التي عرفت انتشارا مكثفا و تواجدا غير مسبوق لقوات الأمن المغربية و فرق القمع و القتل بزي مدني :ساحة الكرامة.شارع الشريف الراضي.شارع أبو العلاء المعري.حي معطى الله.حي الانعاش.شارع علي سالم التامك (المغرب العربي سابقا).شارع الشهيد لمباركي (السمارة سابقا).شارع اسكيكيما.شارع الهواري بو مدين.شارع بوكراع.أحياء كولومينا.شارع الطنطان.
ديسمبر 2006
Sit-in / Repression in laayoune (western sahara) in the world day of the human rights
Newsletter fromThe Sahrawi Association of Victims of Grave Human Rights Violations Committed by the Moroccan StateEl-Ayoune-Western -SaharaSunday December 10, 2006Repression of the sit-in in El-AyouneOn the casion of the world day of the human rights, December 10, celebrated everywhere in the world, the ASVDH, organized a sit-in in commemoration of this day. But the Moroccan repressive forces, which persist in closing the territory of the Western Sahara, isolating it from the rest of the world and denying to the Sahrawi population their rights, have violently repressed this sit-in and have used excessive force against the demonstrators.This violent and savage intervention resulted in several victims. Among these victims are:
Brahim DAHANE: president of the ASVDH
Elghalia DJIMI: Vice president
Hmad HAMMAD: defender of the human rights and political ex-prisoner
Mohamed Saleh DAILLAL: member of the ASVDH We point out that the ASVDH, had informed Moroccan authorities about this sit-in, in accordance with the Moroccan law. But, these authorities, were present on the place in advance, awaited the demonstrators and they have attacked specifically the members of the office of the ASVDH, Brahim DAHANE and Elghalia DJIMI, as well as Hmad HAMMAD.This savage act, falls under a repressive policy, applied in the territory, by the Moroccan authorities which refuse to recognize the ASVDH, in spite of the decision of the administrative court which approved the legitimacy of the constitution of this Sahrawi.Therefore, the intervention of today, against the sit-in commemorating the world day of the human rights, is not only a violation of the universal declaration of the human rights, but also a violation the Moroccan law.




مظاهرات تضامنية بمالغا الاسبانية
في محاولة من طرف المملكة المغربية من اجل تلميع صورتها لدى الدول الأوربية وخاصة اسبانيا قامت القنصلية المغربية بتنظيم معرض لسلع و المنتجات المغربية واختارت له عنوان: تعرف على المغرب وقامت باستدعاء عمدة مدينة ملاكا الاسبانية والعديد من الشخصيات لكن أصدقاء الشعب الصحراوي من أساتذة ورجال قانون وجمعيات غير حكومية مساندة لشعب الصحراوي كل هذه الفعاليات حرصت على إظهار الصورة الحقيقية لدولة المغربية لما تحمله هذه الصورة من بشاعة وقمع للحريات واضطهاد لشعب الصحراوي وقاموا برفع الأعلام الوطنية للجمهورية إلى جانب صور لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان كل هذه العملية الفريدة من نوعها أثارت سخط القنصلية المغربية الشيء الذي اضطر بالقنصل إلى أمر الجالية المغربية بتحرش بالمتظاهرين وسبهم وشتمهم و العراك معهم و في النهاية فان صورة المغرب من الخارج توازي الصورة من الداخل

تقـــرير عن الوقفة التي نظمتها جماهير أسا
تخليدا للذكرى 58 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتماشيا مع سلسلة الأشكال النضالية الراقية التي ما فتىء أبناء الشعب الصحراوي
يعبرون بها عن تشبثهم في حقهم الغير قابل للتصرف في تقرير المصير تأبى قلعة أسا الشماء و بمناسبة هده الذكرى العالمية إلا و أن تضرب لنفسها موعدا جديدا مع التاريخ حيث نظمت جماهيرها الشعبية مساء يوم الا حد10دجنبر2006 مسيرة كبرى تضامنا مع المعتقلين أبطال انتفاضة الاستقلال للمطالبة للإفراج الفوري عنهم وكدا تنديدا بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وسلسلة أشكال القمع التي تمارسها الدولة المغربية بأرض الصحراء الغربية ففي الساعة 5 من مساء يوم الاحد10 دجنبر 2006 مسيرة كبرى تضامننا مع المعتقلين أبطال انتفاضة الاستقلال للمطالبة بالإفراج الفوري عنهم وكدا تنديدا بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وسلسلة أشكال القمع التي تمارسها الدولة المغربية بأراضي الصحراء الغربية .ففي تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الأحد 10 دجنبر 2006 اجتمع المتظاهرون من مختلف الأطياف من معطلين وحركة تلاميذية وطلابية وضحايا انتفاضة 1992. وأمهات وعائلات المعتقلين وغيرها من جماهير قلعة الصمود والتحدي حاملين لافتات كتب عليها :
الوحدة الوطنية من اجل فرض استقلال الصحراء الغربية
كفى هدرا لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية
جماهير أسا تتضامن مع المعتقلين أبطال انتفاضة الاستقلال
ضحايا سنوات الرصاص يخلدون اليوم العالمي لحقوق الإنسان

لينطلق الركب بعد ذلك عبر شارع لعوينة في اتجاه الساحة الرئيسية حيث قامت الجماهير بتنظيم حلقية رفعت خلالها مجموعة من الشعارات الوطنية والتي من خلالها عبر المتظاهرون عن تجديد رفضهم للحكم الذاتي كحل لمشكل الصحراء الغربية وتشبتهم بحقهم العادل في تقرير المصير والاستقلال ومن بين هذه الشعارات :
لا بديل لا بديل عن تقرير المصير
لا لا للحكم الذاتي استقلال الصحراء حتما اتي
يا صحراوي لا تمل الاستقلال هو الحل
شعب الصحرا سير سير نحو النصر والتحرير
.وغيرها من الشعارات الوطنية

اسا قلعة الصمود والتحدي
10/12/2006



بيـــــــــــان جماهير أسا
إن الشعب الصحراوي الذي عاش أزيد من ربع قرن من الزمن سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان كان شعارها الرئيسي هو الاختفاء والاختطاف وما رافقه من الخروقات الماسة بالسلامة البدنية والأمن الشخصي والحق في الحياة .من خلال اليات استعملتها الدولة المغربية كالتعذيب والقتل خارج القانون والتصفبة الجسدية والمقابر الجماعية الشيء الذي كانت له نتائج وخيمة على المجتمع الصحراوي الذي عاش تحت القمع والخوف ، وسيادة خرق قوانين الحريات الفردية والجماعية وحرية الرأي وحرية التتجمع وحرية التنقل وحرية تأسيس جمعيات وبموازاة مع هذه الخروقات التي مست حق الضحايا في امنهم الشخصي وانتشر الرعب عاش المجتمع الصحراوي ولا زال تحت تأثير نهج لا مجال للحديث عن الحقوق المدنية والسياسة والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
وحتى لا ننسى المعتقلون السياسيون الصحراوين ومعاناتهم.
وحتى لا ننسى المختفون الصحراوين ومعاناتهم في المجهول .
وحتى لا ننسى شهدائنا الذين سقطوا تحت سياط التعذيب في المخابئ السرية المغربية.
وحتى لا ننسى إنصاف ذوي الحقوق الصحراويين مما لحقهم من ضرر .
وحتى لا ننسى إنصاف المجتمع الصحراوي بأكمله من جراء الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان التي ارتكبت في حقه.
وعليه نعلن للرأي العام مايلي :
تضامننا المبدئي واللامشروط مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين وراء القضبان
مطالبتنا الدولة المغربية بالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين دون قيد او شرط.
تثميننا لنضالات الجماهير الصحراوية في مختلف نقط تواجدها.
استنكارنا الشديد للسياسة الانتقامية التي ىتنهجها الدولة المغربية ضد أبناء شعبنا من خلال إلا رغام وتهجير عبر قوارب الموت
مطالبتنا الدولة المغربية بإنصاف ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بتعويضهم ماديا ومعنويا ومحاسبة الجلادين أي كانت مسؤولياتهم.
تضامننا مع رئيس اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة فكو لبيهي
مطالبتنا برفع الحصار الأمني والإعلامي المضروب على المنطقة
مناشدتنا للمنظمات الحقوقية الدولية للضغط على الدولة المغربية من اجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وباحترام حقوق الإنسان.
فمزيدا من العطاء النضالي الفعال والمستمر ومزيدا من الصمود
المجد والخلود للشهداء والخزي والعار للجلادين الجبناء

اسا قلعة الصمود والتحدي
10/12/2006

(شكرا لموقع الجناح الإعلامي و لكل من ساهم في هذا العمل النضالي الكبير )

Sunday, December 10, 2006



بيــــــــــــــان
بمناسبة الذكرى المخلدة لليوم العالمي لحقوق الإنسان والتي تحل هذه السنة ونحن على بعد أيام معدودات من الفاجعة التي أودت بحياة مجموعة من شباب المنطقة، نتيجة محاولة العبور عبر قوارب الموت نحو الجزر الإسبانية بعدما انسدّت في وجوههم سبل العيش والحياة الكريمة نتيجة توالي اختيارات سياسية لا شعبيّة ، ولا ديمقراطية حيث لم يجدوا بدّا من الهجرة .وهي ليست قرارا اختياريا ،بقدر ماهي قرارا اضطراريا ،حيث يبقى في نظر العديد هو المنفذ الوحيد في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الخانقة حيث تختلّ قاعدة العدالة الاجتماعية لفائدة الفئات المحظوظة ، وتتفشّى كل مظاهر المحسوبية والوساطة. وهكذا يجد أبناء الطبقات الشعبية المسحوقة أنفسهم أمام الخيارات التي لا تنتج إلاّ المآسي و الكوارث
وما حصل منذ أيّام بساحل مدينة بوجد ور المحتلة يِؤكّد وبالملموس قتامة الوضع ، ويضرب في الصّميم شعارات الدولة المغربية حول التنمية البشرية، حديثها عن محاربة الهشاشة الاجتماعية.
وإذا كان الحق في العيش الكريم من صميم الحقوق المدرجة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكل المواثيق والأعراف الدولية. فإنّ الدولة المغربية مطالبة بالامتثال له وتفعيله على أسس متساوية، تكفل تكافؤ الفرص للجميع بقصد استئصال كل المظالم الاجتماعية بعيدا عن الحسابات السياسوية.
وعليه، يعبر السكان وفعاليات المجتمع المدني عما يلي:
1 -التضامن المطلق واللامحدود مع الأسر المكلومة.
2 – نحمل الدولة المغربية كامل المسؤولية فيما وقع للشباب الصحراوي
3 – ندعو كل الضمائر الحية إلى الانخراط في جبهة واحدة لوقف انتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
4 – التضامن المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وبالسجن لكحل بالعيون
5 – التضامن المطلق مع كل ضحايا حقوق الإنسان عبر العالم
6 – تضامننا مع ضحايا الانتهاكات الجسيمة للشعب الفلسطيني واللبناني والعراقي والأفغاني والشيشان والسوداني من طرف الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية
7 – نوجه تحية للمرأة الصحراوية بالأراضي المحتلة ومناطق جنوب المغرب . وفي اللجوء وفي مخيمات العزة والكرامة. وتحية خاصة للمرأة الصحراوية بأسرير على تضحياتها الجسام
المجد والخلود للشهداء والخزي والعار للمتاجرين بأرواح المواطنين الصحراوين الشرفاء.
حرر بأسرير بتاريخ 10 دجنبر 2006

Saturday, December 09, 2006



صحفي صحراوي حاول وضع حد لحياته حرقا احتجاجا على مضايقته من طرف اجهزة الامن المغربية 09/12/2006
حاول الصحفي الصحراوي مصطفى عبد الدائم يوم الجمعة الماضي بمدينة الزاك جنوب المغرب وضع حد لحياته حرقا، احتجاجا على المضايقات اليومية والملاحقات التي يتعرض لها من طرف اجهزة الامن المغربية بالمدينة. وقال شهود عيان ان الصحفي الصحراوي الذي سبق له ان تعرض للاعتقال اكثر من مرة بسبب كتاباته المناهضة للممارسات القمعية التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية عمد الى صب قنينة 5 لترات من البنزين على رأسه وحاول اضرام النار في جسده قبل ان يتم تكبيله من طرف مواطنين صحراويين. وكانت أجهزة الاستعلامات العامة بسلا المغربية ضواحي مدينة الرباط، اعتقلت في نفس اليوم شقيق الصحفي المذكور، عالي عبد الدائم رفقة ابن شقيقته محمد الباز، حيث تم نقلهما الى مفوضية المدينة لاستجوابهم بوحشية. وقد قام عشرات المتظاهرين الصحراويين اثر ذلك باقتحام باشوية الزاك التي يقطنها الصحفي الصحراوي، مطالبين بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال والكف عن حملة الاعتقالات والمضايقات المنتهجة ضد الصحراويين العزل. يذكر ان الصحفي الصحراوي المصطفى عبد الدائم يوجد حاليا في وضع حرج اثر اصابته بحروق متفاوتة الخطورة خصوصا في بعض الأماكن الحساسة من جسده.

واصفا "مشروع الحكم الذاتي" ب"الشذوذ والخدعة" ا
إدريس البصري يؤكد: الحل الوحيد القابل للحياة هو إجراء الاستفتاء
08/12/2006
أكد وزير الداخلية المغربي الاسبق ادريس البصري بان الحل الوحيد القابل للحياة لنزاع الصحراء الغربية هو اجراء الاستفتاء، واصفا مشروع "الحكم الذاتي" الذي يعده المغرب ب"الشذوذ والخدعة".

وشدد ادريس البصري في حفل عشاء نظمته مجلة لاروفو التي تصدر عن مجموعة جون افريك لانتيليجون بباريس بانه "ليس هناك سوى حل واحد وهو الاستفتاء، و"بهذا لن يكون هناك التزام تجاه احد".

ملفتا الى ان هذا الطرح مرفوض كليا من قبل حاشية الملك المغربي، التي قال بانها "تستخدم جميع الوسائل بما فيها الصحف التي انشاتها وتقوم بدعمها"، وقال ان حاشية الملك تنقسم الى "عمالقة واقزام" وان الاقزام هم الذين فشلوا في حل مشكلة الصحراء الغربية.

وانتقد البصري المحيطين بالملك المغربي محمد السادس قائلا بانهم "دبروا خسارته"، واعلن انه مستعد للعودة الى المغرب اذا تخلص الملك من رجاله الاقزام كما وصفهم.



08/12/2006 اختطاف رئيس اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة المحتلة

اختطفت قوات الأمن المغربية يوم أمس الخميس رئيس اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة السمارة المحتلة، السيد فكو سلمى سيدي مولود، فيما أعربت لجنته التي تهتم برصد الانتهاكات المغربية لحقوق الانسان بالمدينة عن إدانتها الشديدة لمثل هذه "الاختطافات الممنهجة". وجاء في بيان للجنة توصل اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين بنسخة منه ان عملية الاختطاف جرت في ظروف غامضة، نفت على اثرها دوائر عليا تابعة لامن الاحتلال علمها بمكان او مصير المختطف. وناشدت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة المحتلة، التي كشفت عن تورط كامل لمجموعة من الضباط المغاربة في الترتيب لعملية الاختطاف كل الهيئات والمنظمات الحقوقية والقوى الديمقراطية التدخل العاجل لحماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية. معلنة في الأخير عن تضامنها المطلق مع الناشط الحقوقي لبيهي فكو وكل ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

http://www.upes.org/FEKU08122006.htm#Scene_1 المصدر

Thursday, December 07, 2006


Sahara occidental
Le projet d’autonomie proposé par Rabat commence à se préciser
**********
NB: rappelons que le CORCAS n'est qu'une creation du regime marocain pour detourner la legalité internationale et dissipier le droit du peuple sahraoui a un referendum libre et independant sous organisé par l'ONU selon le plan de BAKER,ce groupe de traitre a la cause sahraouie ne represente aucunement le peuple sahraoui car il cherche a preserver les interet du maroc en tant que colonisateur du sahara occidentral, le seul representant du peuple sahraoui est le front polisario qui est le gouvernement du sahara occidental entêté et presidé par mr, Mohamed Abdelaziz, vive le sahara occidental libre et independant, non a l'autonomie, oui a l'independance (Goufia).
**********
Les notables sahraouis promarocains ont dévoilé hier pour la première fois les contours du projet d’autonomie pour le Sahara occidental, en proposant la mise sur pied d’un gouvernement et d’un Parlement autonomes.Après six mois de discussions à huis clos, les membres du conseil consultatif royal pour les Affaires sahariennes (Corcas) ont présenté leurs propositions au roi Mohammad VI, a indiqué hier à Rabat leur chef Khelli Henna Ould Errachid.Après examen de ces propositions et de celles des partis politiques marocains, le roi doit annoncer la mouture finale de l’autonomie qui sera présentée à l’ONU.Selon M. Ould Errachid, « les propositions du Corcas vont dans le sens de l’autonomie pratiquée en Europe, notamment en Espagne ». « Nous proposons la mise sur pied d’un gouvernement local, d’un Parlement et d’une autorité judiciaire autonomes », a-t-il affirmé.Il a souligné être assuré que les Sahraouis vivant dans les camps administrés par le Front Polisario en Algérie soutiendront le projet marocain qui, selon lui, « satisfait toutes les revendications historiques des Sahraouis ». « L’indépendance est impossible car l’identification des électeurs permettant un référendum d’autodétermination n’est pas possible comme l’a montré l’expérience de l’ONU », a affirmé M. Ould Errachid. Depuis 1991, date d’un cessez-le-feu qui a mis fin au conflit armé entre les forces marocaines et le Polisario, toutes les tentatives de recenser les éventuels électeurs sahraouis ont échoué à cause de problèmes compliqués d’identification, sur un fond de conflits entre tribus, autrefois toutes nomades. « Le projet d’autonomie nécessitera également une réforme constitutionnelle au Maroc », a-t-il dit, rejoignant les avis de certains partis politiques marocains pour qui l’actuelle Constitution doit s’adapter au concept d’autonomie. « Le Maroc a une option autre que la guerre, et il n’a plus de complexe à présenter des solutions courageuses au conflit du Sahara », a souligné le chef des notables promarocains.Mais le Front Polisario a toujours rejeté et dénoncé le projet proposé par Rabat en s’attachant à l’indépendance du territoire et au référendum d’autodétermination qui devrait lui donner lieu. Le dirigeant du Polisario, Mohammad Abdelaziz, a réclamé le 20 novembre le « parachèvement de la décolonisation du Sahara occidental sur la base du strict respect du droit du peuple sahraoui à l’autodétermination, à travers un référendum sous l’égide des Nations unies ».Quant au plan Baker, du nom de l’ancien secrétaire d’État américain (référendum d’autodétermination au terme de cinq ans d’autonomie au Sahara occidental), Rabat l’a rejeté vigoureusement le jugeant « obsolète et inapplicable »
plus de details sur ce projet sur le lien http://www.arso.org/ProjetA2003.pdf.

الكوركاس يتفق على مشروع الحكم الذاتي في الصحراء الغربية حل نهائي في إطار السيادة المغربية بحكومة محلية ومؤسسات منتخبة
**********
للتذكير : المجلس لملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية -المجلس الذي شكله القصر الملكي المستعمر- لا يعبر إلا عن طموحات الدولة المغربية التي أخرجته الى الوجود اما الشعب الصحراوي فلا يعترف به مطلقا و يعتبر أعضائه خونة و متملقين ونشير الى ان الممثل الوحيد والشرعي للشعب الصحراوي هو الحكومة الصحراوية بقيادة الاخ الرئيس محمد عبد العزيز. وعاشت الجمهورية الصحراوية حرة و مستقلة . لا للحكم الذاتى..إستقلال الصحراء حثما اتي
**********
قال خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية -المجلس الذي شكله القصر الملكي المستعمر- إن مشروع الحكم الذاتي تمت المصادقة عليه يوم الثلاثاء 5 دجنبر بالاجماع، داخل »الكوركاس« بعد مناقشات دامت ستة أشهر، وقد رفع إلى جلالة الملك قصد المصادقة عليه.
وأكد ولد الرشيد في ندوة صحافية عقدها أمس الأربعاء بالرباط أن هذا المشروع يعتمد على ثلاثة مرتكزات أساسية تتمثل في المحافظة على جميع معالم السيادة المغربية(البلد المستعمر) علي الأقاليم الجنوبية بصفة واضحة لاتدع مجالا للشك، وضمان الحقوق الإقتصادية والسياسية والثقافية لأبناء الصحراء بنفس القدر من الوضوح وضمان ممارسة شأنهم ـ أبناء الصحراء ـ بأنفسهم دون تدخل أي أحد وثالثا الاستجابة لمتطلبات الشرعية الدولية.
واعتبر رئيس الكوركاس مشروع مقترح الحكم الذاتي حلا ثوريا، حيث يتوفر على حكومة محلية وبرلمان ومؤسسات منتخبة، بنفس المضمون الموجود في دول مثل أمريكا وإسبانيا وبريطانيا، وهو يندرج في إطار اختيار حداثي عصري ديمقراطي ومتقدم.
وقال إنه لا مجال لاستفتاء تحديد الهوية ولا للاإنفصال كما أنه لا مجال لتعديل لهذا المقترح في المستقبل.
وأشار إلى أن البوليزاريو يعيش في ورطة حقيقية لأنه يفتقد لتصور واضح حول توفير الأمن والتقدم لأبناء الأقاليم الجنوبية.
ونفى ولد الرشيد وجود خلافات داخل الكوركاس، حيث تجري المناقشات في إطار من التآخي والتعاون، كما لا يوجد هناك ما يختلف عليه الأعضاء باعتبار أن الكوركاس لا يقرر.

Wednesday, December 06, 2006



عاجل : شبح الألغام يعود من جديد، بضحايا أبرياء جدد
علمنا أن شخصين راحوا ضحية انفجار لغم يوم الاثنين الماضي بمنطقة تيرس جنوب الصحراء الغربية، حيث كانت عائلة بكاملها على متن سيارة رباعية الدفع من نوع " land_rever " ، متجهة نحو سكنها بمنطقة تيرس قبل أن تفاجأ بانفجار لغم أرضي هز السيارة وراكبيها، والعائلة هي عائلة " بداهي عبد الوهاب الشيخ أيوب " ا
فكانت النتيجة كالتالي :وفاة الطفل " السالك بداهي ولد عبد الوهاب أوسيبيو " .وفاة شخص آخر لم نتمكن بعد من معرفة إسمه .جرح الأب " بداهي عبد الوهاب الشيخ أوسيبيو " وإصابته بجروح خطيرة على المستوى الجسدي، وبصدمة نفسية مما استدعى نقله على عجل إلى أحد المستشفيات بالداخلة المحتلة .إصابة زوجته " غليلوها منت عبد السلام الداودي " بجروح خطيرة نقلت هي كذلك إلى نفس المستشفى . إصابة الشابة " للو بداهي عبد الوهاب أوسيبيو " بجروح لا تقل خطورة عن إصابات والديها .وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة التي تتحمل الدولة المغربية كامل المسؤولية ورائها، ليست الأولى وليست الأخيرة، حيث راح ضحية آلة الموت المدمرة والمزروعة بشكل عشوائي في كامل تراب الصحراء الغربية المحتلة من طرف الدولة المغربية منذ ازيد من ثلاثين سنة
http://www.intifadamay.com/smara061206.html المصدر

ENCORE DES RAVAGES ET DES MORTS A CAUSE DES MINES AU SAHARA OCCIDENTAL:(GOUFIA)
lundi dernier, la famille BADAHI ABDELOUAHAB CHEIKH AYOUB, etait en route vers sa demeure dans la region de TIRSE, dans leur auto de type landrover, la famille surpris par l'explosion d'une mine anti-char sous les pneus de l'automobile et a payer le prix cher par des vie de ces chers innocents!
sur place on a constaté la mort de leur fils SALEK BADAHI OULD ABDELOUAHAB, la mort d'une deuxieme personne qu'on a pas encore identifiée, blessaure graves du pere de la famille mr, BADAHI ABDELOUAHAB, ce dernier a eu un grand choc psychique ce qui a exigé sa conduite d'urgence vers un hopital proche a la ville de dakhla, la mere de la famille GHLAILOUHA MNTE ABDESLAM DAOUDI a été griévement blessée et a été emenée d'urgence elle aussi au meme hopital et en fin blessures de meme degré de la jeune LALOU DAHADI ABDELOUAHAB.
le maroc a toute la respensabilité dans ce sujet, on trouve sur le territoire occupé du sahara occidental des vastes champs de mines mortelles et catastrophiques que le maroc a disssimilé sous le sol pour pieger les sahraouis et coloniser un pays independant et pacisifiste. jour apres jourles nombre des victimes sahraouis augmente et lemaroc s'en fou carement ainsi que la commuauté internationale qui n'impose pas des sanctions sur le maroc pour qu'il se soumet a la legalité internationale et signe la convention de Geneve concernant ces bombes destructives.
le gouvernement du sahara occidental de sa part a bell et bien signé cet accord qui preserve la vie humaine et la dignité des personnes.
الاخ محمد لمين احمد للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى : المغرب يشجع الهجرة السرية بالصحراء الغربية
05/12/2006
اتهم عضو الامانة الوطنية و المستشار لدى رئاسة الجمهورية الاخ محمد لمين احمد يوم امس الاثنين السلطات المغربية بانها "متواطئة" مع الشبكات الاجرامية للهجرة غير الشرعية في الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية وذلك قصد "ترحيل سكانها الأصليين".
واكد السيد محمد لمين احمد، مستشار رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية خلال حصة "في الواجهة" للقناة الاولى للاذاعة الوطنية الجزائرية ان "مصالح الامن في المغرب تعرف جيدا كافة المهربين وزعماء شبكات الهجرة غير الشرعية".
واستطرد قائلا "كيف يمكن في الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية حيث الرقابة مشددة الى اقصى درجة، ان تنشط هذه الشبكات دون عقاب اذا لم يكن هناك تواطؤ من السلطات المغربية ". ا
وجاء رد فعل السيد محمد لمين احمد اثر وفاة نحو 50 صحراويا غرقا في المحيط الاطلنطي قبل اسبوع في مياه سواحل بوجدور بالاراضي المحتلة، وهم في طريقهم نحو جزر الكناري على متن قوارب.
واشار الى ان 52 شابا صحراويا توفوا في هذه الماساة منهم "9 اطفال يقل سنهم عن 11 سنة". وكانت الحصيلة السابقة قد اعلنت عن وفاة 50 شخصا.
وطالب رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية السيد محمد عبد العزيز يوم السبت رسميا من الامين العام الاممي السيد كوفي عنان في رسالة وجهها له بايفاد "لجنة تحقيق دولية" حول هؤلاء "الغرقى".
وكشف السيد محمد عبد العزيز عن وجود "جماعات منظمة وممولة ومسيرة من قبل السلطات الاستعمارية المغربية والتي تنشط داخل الاراضي الصحراوية وعلى السواحل وتتمثل مهمتها في تسهيل ودفع الشباب الهاربين من ضغط اجهزة الامن (المغربية) وقمعها الى الهجرة غير الشرعية".