Wednesday, July 18, 2007

La corruption au maroc ظاهرة الرشوة في المغرب

تعليق..دولة فاسدة و إدارة فاسدة ست مرات: نظام ملكي مغربي يحتضر

http://www.youtube.com/watch?v=Z8RgWRmRtUc

حرية الصحافة في المغرب لا تزال بين قوسين أو أدنى
اعتقال مدير نشر الوطن الآن أريري والصحافي حرمة الله
نشرت جريدة الاتحاد الاشتراكي المغربية مقالا جاء فية: اعتقلت عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ومديرية مراقبة التراب الوطني ديستي حوالي الساعة السابعة من يوم أمس الثلاثاء، مدير أسبوعية الوطن الآن (البيضاوي سابقا)، عبد الرحيم أريري من مقر سكناه• وعزا الصحافي حرمة الله عضو هيئة تحرير أسبوعية الوطن الآن، الذي اعتقل في اليوم نفسه، في اتصال هاتفي معه السبب إلى نشر وثائق تمس بالدفاع الوطني على حد ما أُخبر به• وكان عنصر أمني مكلف بحراسته قد حاول منعه من التحدث إلينا، وقد تابعنا جزءا من النقاش الذي دار بين الطرفين قبل أن تنتهي المكاملة• ولا يستبعد أن ينصب الاستنطاق حول مصدر هذه الوثائق، خاصة وأن الامر يتعلق بمؤسستين، مديرية مراقبة التراب الوطني والمكتب الخامس، وكذا خلفية إعداد ونشر الملف، الذي يأتي أياما بعد رفع المغرب مستوى حالة الاستنفار الى ذروتها في 6 يوليوز الجاري، وأسئلة حول مصدر صورة عبد اللطيف الحموشي مدير الديستي• وجاء الاعتقال بعد ثلاثة أيام تقريبا من صدور العدد 253 من الأسبوعية، حيث يتضمن موضوع الغلاف، ملفا خاصا، أعده أريري وحرمة الله، تحت عنوان التقارير السرية التي حركت حالة الاستنفار بالمغرب، وقد تضمن الملف نشر برقية موجهة إلى الحاميات العسكرية، حول تنظيم أنصار الاسلام في الصحراء المسلمة ببلاد الملثمين، الذي يدعو الى الجهاد ضد الطواغيت بالمغرب الاسلامي، بالإضافةإلى برقية إخبارية صادرة عن المكتب الخامس، تكشف إقدام دولة شرق أوسطية على تصدير 16 قنبلة انتحار بشرية الى بعض دول شمال افريقيا، منها المغرب•• وتم يوم أمس، في حدود الساعة الحادية عشر والنصف تطويق مقر الأسبوعية، بحي النخيل، بالدارالبيضاء، بحوالي 20 عنصرا أمنيا بلباس مدني، يقول بلاغ للأسبوعية، أنها من المخابرات المغربية التي اقتحمت المقر وحجزت أرشيف الاسبوعية والحاسوب الخاص لأريري• كما قامت عناصر الأمن بتفتيش مكتب هذا الأخير ومكتب حرمة الله• وقال صحافي من الاسبوعية إن استنطاق أريري وحرمة الله تواصل لساعات داخل الوطن الآن،• ولم تعرف لحد الساعة (الثالثة بعد زوال أمس) نتائج الاعتقال والتحقيق الذي خضع له الصحافيان• 2007/7/18 يوسف هناني
http://alittihad.press.ma/affdetail.asp?codelangue=6&info=56583
التعرف على هوية الإرهابيين المغاربة الثلاثة الذين ظهروا في تسجيل مصور
اعتقال 16 مغربيا في طريقهم لمعاقل القاعدة في الجزائر
أعلن في المغرب عن اعتقال 16 شخصا كانوا في طريقهم إلى الجزائر للتدرب لدى التنظيم، كانوا أوقفوا على الحدود بتهمة الهجرة السرية في شهر ماي الفارط·
ويواصل قاضي التحقيق بملحقة محكمة الاستئناف بسلا المغربية، الأسبوع المقبل، كما تردد في وسائل إعلام مغربية، الاستنطاق الابتدائي مع 16 شخصا متهمين بالانتماء إلى خلية إرهابية ''كانت تبحث عن طرق للوصول إلى معسكرات التدريب التابعة لتنظيم ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' في الجزائر· وكشفت هذه المصادر أن بعض عناصر الخلية تسللوا إلى التراب الجزائري، خلال شهر ماي الماضي، وجرى توقيفهم وإعادتهم إلى المغرب ومحاكتهم بتهمة الهجرة السرية· وينتمي عناصر الخلية، حسب ما تم الكشف عنه في محاضر الأمن، إلى مجموعتين، الأولى تنشط في منطقة تيط مليل، والباقي ينتمون إلى خلية أخرى موجودة بعمالة الحي المحمدي عين السبع قرب الدار البيضاء·
وذكرت المصادر نفسها أن قاضي التحقيق بمحكمة الرباط استمع لـ16 موقوفا يوم الإثنين المنصرم، وتبين أن أحد عناصر هذه الخلية الأخيرة كان صلة الوصل بين الخليتين ويرتب لقاءات تجمع جميع الأعضاء، وساهم بشكل فعال في ترسيخ الأفكار التخريبية وتحميسهم على اقتراف الأفعال الإرهابية· كما أنهم كانوا يواضبون على ولوج المواقع الخاصة بـ''تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' للبحث عن طرق للوصول إلى معسكرات التدريب التابعة لهذا التنظيم·
مقابل ذلك، قالت صحيفة ''المغرب اليوم'' الناطقة باللغة الفرنسية، في عدد أمس، أن مصالح الأمن المغربية تعرفت مؤخرا على هوية الإرهابيين المغاربة الثلاثة الذين ظهروا في تسجيل مصور بثه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، نهاية جوان الفارط، وهو الشريط الذي أظهر، لأول مرة، تواجد عبد القهار بن حاج، في صفوف التنظيم منذ اختفائه فجأة في خريف 2006· وكشف المصدر أن المغاربة الثلاثة ينحدرون من أحياء فقيرة ببني مكادة قرب مدينة طنجة·
ويتعلق الأمر بمحمد أغبالو وحمام بلال، وكذا محمد رضا بلهاشمي· وتبين أن هذا الأخير كان اسمه مذكورا في أحد تحقيقات الشرطة، وذلك بعد فراره خارج طنجة إثـر إلقاء القبض على أحد مساعديه الذي يقضي فترة سجن لمدة ست سنوات· وتوجهه بلهاشمي إلى أحد مراكز التدريب التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في إحدى المناطق الصحراوية على الحدود الجزائرية المالية· وعلم من المصدر ذاته أن مصالح الأمن المغربية أخذت تهديدات المغاربة الثلاثة في الشريط الذي ظهروا فيه، على محمل الجد·
وكانت ''الخبر'' أشارت، قبل أيام، إلى أن المغاربة الثلاثة وصلوا إلى نواة التنظيم عبر مدينة وهران، بعد تجنيدهم من طرف سمير مصعب قائد أركان ''قاعدة المغرب الإسلامي''، والذي قضت عليه مصالح الأمن قبل أسابيع، وقد تم تجنيدهم في شهر أكتوبر من العام الماضي، بعدما أقاموا بفندق في مدينة وهران، وكلف شخص يدعى ''ش· ع''، بجلبهم نحو العاصمة ثم إلى جبال بني عمران ببومرداس، والتقاهم في مكان قريب من مقر بلدية وهران، وسط المدينة، وعاد بهم على متن سيارة أجرة إلى العاصمة، إلى غاية بلدية جسر قسنطينة، وتم نقلهم ليلا بمساعدة شخص آخر إلى غاية بني عمران، وتكفل مصعب وجماعته، فيما بعد، بنقلهم إلى نواة التنظيم·
المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
http://elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=30&ida=75510 2007-07-19
العيون المحتلة 17/07/2007
اعتقال سيدة صحراوية لانها تحدتث عن تعذيبها لوسائل الإعلام الدولية
اعتقلت قوات الشرطة المغربية مساء أمس الاثنين، المواطنة الصحراوية، السيدة أغلينا منت برهاه رفقة زوجها السيد محفوظ اكوويرينا، حيث تم اقتيادهما من داخل منزلهما الكائن بحي الإنعاش الى احد مخافر الشرطة بالعيون المحتلة، وذلك بدعوى الادلاء بشهادتها حول التعذيب الذي تعرضت له على يد رجال الشرطة المغربية. وحسب الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية فان الشرطة المغربية، رفضت إخلاء سبيل هذه السيد الصحراوية مالم تدلها على مكان الشخص الذي نقل شهادتها إثر الاعتداء الذي تعرضت له شهر مايو الفارط رفقة أبنائها.وكانت السيدة الصحراوية أغلينة قد تعرضت لاعتداء بشع من طرف قوات الشرطة المغربية، يوم 25 مايو الفارط، رفقة أبنائها مما تسبب في صمم الأذن اليسرى لأحدهم. وقد نشرت وكالة الأنباء اسوشيتدبرس شهادة هذه السيدة وابنها اللذان اعتقلا وتعرضا للتعذيب بعد اقتحام منزلهما في أعقاب مظاهرة سلمية جرت في حي الإنعاش للمطالبة بتقرير المصير في الصحراء الغربية.
Laayoune occupée, 17/07/07
La police marocaine arrête une femme sahraouie apres qu'elle a parlé de sa torture dans le poste de police a la presse internationale
la police marocaine a arrêté Mme AGHLAINA MNTE BERHAH avec son mari Mr, MAHFOUD AKOUIRINA, et ont été amené de leur domicile a Hay Linaach vers un poste de police, pourquoi: car elle a parlé de sa torture avec ses fils dans le mois Mai passé dans le poste de police marocain aux medias internationales!! et selon l'ASVDH, la police marocaine a refusé de les liberer sans avouer le nom de la personne(s) ayant vehiculé l'information a ces medias.
a rappeler que Mme AGHLAINA a été victime d'une arrestation arbitraire et sauvage accompagnée de ses fils de chez elle au poste de police marocain a laayoune occupée, cela apres une manifestation pacifique en faveur de l'independance a hay alinaach. ce qui a causé en 1er un sourdement dans l'oreille gauche de l'un d'eux.
العيون,17/07/07
أعتداء بوليسي وحشي على السالك السعيدي و كسر ساقه
تعرض المواطن الصحراوي السالك السعيدي لاعتداء همجي و استفزازي من طرف شرطة العدو المغربي الغازي . و قد ادى هذا التذخل العنيف و الوحشي و الالامسؤول الى كسر إحدى ساقيه.و هو الان يتواجد في مستشفى بلمهدي بالعيون المحتلة. نشير ان هذا الشاب الصحراوي تعرض و يتعرض دائما لمضايقات الشرطة المغربية من أجل كسر حماسه و عزيمته و تصميمه ككل الشعب الصحراوي على الاستقلال التام و الذي لا رجعة فيه. و قد تم حرقه سابقا بالبنزين من طرف الشرطة المغربية من ما أدى الى اصابته بحروق خطيرة لا تزال أثارها حتى الان ظاهرة على جسمه النحيل و الصامد

Laayoune, 17/07/07
Agression sauvage de Salek Saaidi par la police marocaine,qui lui ont cassé une jambe:
Le jeune sahraoui Salek SAAIDI, né en 1981, qui avait déjà été gtièvement brûlé au centre de la police judiciaire le 29 mai 2006 , a été sauvagement agressé par des agents de la police qui lui ont cassé une jambe. Il se trouve en ce moment à l’hôpital Belmehdi, à El-Ayoune.A rappeler que ce jeune sahraoui fait régulièrement l’objet d’agressions et d'arrestations arbitraires. Il été arrêté, passé à tabac et abandonné en dehors de la ville, et il a été arrêté et torturé dans le centre de la police plusieurs fois
El-Ayoune, 17/07/07
Salek Saaidi savagely attacked by police agents who broke one of his legs
The young Sahrawi, Mr. Salek SAAIDI, born in 1981, who already was burned in the centre of the police station, on May 29, 2006, was savagely attacked by police agents who broke one of his legs. The asvdh was contacted by the family of the young Sahrawi and assured that this one is in this moment at the Belmehdi hospital, in El-Ayoune.In this respect, we point out that the Moroccan police force targets this young Sahrawi who regularly makes the object of aggression and arbitrary arrest. He often was arrested, beaten and rejected at the far from the city, as well as he was arrested and tortured in the centre of the police force several times.

Tuesday, July 17, 2007

السلطات المغربية تعتقل ولد هيداله بعد شهرين من المطاردة
أفادت مصادر أمنية فى العاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم الثلاثاء 17-07-2007 بأن المتهم الأول في طائرة المخدرات التي حطت قبل شهرين في مدينة نواذيبو ونجل الرئيس السابق السيد سيد محمد ولد هيداله قد تم توقيفه في مدينة "أكادير" المغربية بعد اعتقال شرطي يعتقد أنه كان على صلة بالمطاردين. وقال مراسل للأخبار إن ولد هيداله سيصل على متن الخطوط الملكية المغربية صباح اليوم الثلاثاء.وقالت المصادر ذاتها إن ولد هيداله ألقى القبض عليه من قبل الأمن المغربي بعد معلومات أدلى بها الشرطي "كيلى ولد كنكو" الموقوف حاليا لدى الأجهزة الأمنية في قضية ولد السوداني.كما تم إعتقال شخصين آخرين مع ولد هيداله يعتقد أنهما على صلة بالحادث.وباعتقال سيد محمد ولد هيداله في الجارة المغرب يتضح أن ملف المخدرات سيعود إلى الواجهة من جديد بعد أن ظل اللغز يكتنف الكثير من تفاصيله خصوصاالجهات الأمنية المفترض أنها ساهمت في التغطية عليه.ويأتى اعتقال ولد هيداله قبل أن تقدم اللجنة الإدارية المكلفة بمعرفة القصور الإداري والأمني من أين جاء تقريرها للرأي العام الذي ظل ينتظر وعودا من الحكومة لمعرفة ملابسات الملف.وتتحدث التقارير الإعلامية الأولية عن إمكانية توقيف شخصيات أمنية رفيعة في الملف بينها بعض ضباط الشرطة بينما لاتزال المعلومات شحيحة بخصوص الجهة التي ستشرف على التحقيق مع ولد هيداله.
تقرير موجز عن الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين الصحراويين التسعة بالسجن المدني بسلا المغربية
16 /07/2007
دخل اليوم المعتقلين السياسيين الصحراويين بالمركب السجني بمدينة سلا المغربية يومهم السادس بعد الشهر من أيام الإضراب البطولي المفتوح عن الطعام الذي يخوضونه منذ 10 يونيو 2007 على التوالي، ورغم التداعيات الخطيرة التي تولدت عن هذه المعركة البطولية، ورغم النداءات المتكررة لعائلات المعتقلين ولمختلف الهيئات واللجان الحقوقية، المنادية بإنقاذ حياة هؤلاء، فإن إدارة السجن المذكور لا زالت وفية لتعنتها وتماطلها، مما ينبأ بكارثة تتهدد حق المعتقلين في الحياة، والخطير في الأمر هو التعتيم والحصار الذي تضربه هذه الإدارة على المعتقلين، حيث يتعرضون للإستفزازات المتكررة من طرف الموظفين وبالمراقبة اللصيقة ناهيك عن حملات التفتيش المفاجأة التي يتعرضون لها شخصيا وكذلك حاجياتهم، بل حتى مراسلة الجهات المسؤولة ممنوعين منها هي الأخرى، حيث يتم تمزيق أية مراسلة من لدنهم، ومصادرة الأوراق والأقلام، مما ينم عن إمعان في التضييق والتعتيم، ومثلما وقع للناطق باسم المجموعة المعتقل السياسي محمد علي أندور في بداية المعركة من استفزاز وعزل بالحبس الانفرادي، تعرض كذلك المعتقل السياسي سيدي مولاي أحمد عيلال لتهديد بنفس العقاب، يوم 14 يوليوز 2007، حيث تم اخراجه بالقوة من الغرفة بوابل من السب والشتم واقتياده للإدارة التي هددته بعزله بالحبس الانفرادي، وذلك على خلفية احتجاجه على تمزيق الموظف المدعو عزيز لإحدى المراسلات التي كان من المزمع بعثها لإدارة كلية السويسي حيث يدرس المعتقلين، موضحين فيها أسباب عدم قدرتهم على اجتياز الامتحانات بسبب غياب الشروط الموضوعية لذلك، وبسبب مضاعفات الاضراب المفتوح عن الطعام . فما كان من هذا الموظف المعروف بعدائه للصحراويين، إلا أن قام بتمزيق المراسلة، مما اضطر المعتقل سيدي مولاي أحمد إلى الاحتجاج على ذلك، فكانت النتيجة الاستفزاز والتهديد .
وفي وقت تواصل فيه الإدارة تماطلها واستخفافها بحياة المعتقلين، فإن هؤلاء يعيشون على إيقاع الموت البطئ حيث يرقدون طرحى الفراش يعانون من مختلف الأعراض والأمراض والعلل ، هي على الشكل التالي :
** الناطق باسم المجموعة محمد علي ندور : يعاني من آلام حادة على مستوى الكلي ، يتقيأ مادة سوداء ، كما أنه لم يعد بالبتة قادر على الوقوف أو حتى مجرد الحركة .
** لخليفة الجنحاوي : يعاني من تقئ متواصل للدم وذلك بسبب الأمراض التي تولدت بسبب هذا الإضراب ومضاعفات معارك لا تقل بطولة كان قد خاضها رفقة كوكبة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل سنة 2005 و 2006، أخطرها مرض الكلي، كما أنه مصاب بمرض البواسر بتقرحات على مستوى الجلد، لم يعد قادر على الحديث أو الحركة.
** سيدي مولاي أحمد عيلال : يعاني من مضاعفات مرض الرئة و سعال حاد لم يعد قادر بدوره على الحركة أو الكلام،ى كما يصاب بنوبات قلبية متكررة وبمرض البواسر.
عبداتي الدية : يعاني من ألم حاد على مستوى الرأس، وارتفاع حاد في الضغط، نقص وزنه بشكل ملحوظ .
و الحسين الضالع : يعاني من آلام حادة على مستوى البطن والظهر، ومن حالة من الدوار .
محمد الناجم الصغير : يعاني من آلام على مستوى الكتفين والرأس، ومن جفاف على مستوى الحلق.
للوالي الزاز : حيث يعاني من آلام في البلعوم ويصاب بحالة من الإغماء، ويعاني من آلام على مستوى الظهر والرأس .
إبراهيم الغرابي : يعاني من آلام الرأس والأمعاء، لم يعد قادر على الحركة .
سيدي محمد العلوي : يعاني من آلام الرأس والظهر، وبإغماءات متتالية .
الطلبة الصحراويين ..الموقع الجامعي بالرباط
مسيرة حاشدة بمدينة برشلونة الاسبانية تضامنا مع الشعب الصحراوي وكفاحه من اجل الحرية والاستقلال
16/07/2007
نظم مكتب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بكاتالونيا بالتعاون مع الهيئات المتضامنة مع الشعب الصحراوي من مؤسسات وجمعيات وأحزاب ومنظمات غير حكومية أمس الأحد مسيرة حاشدة تضامنا مع كفاح الشعب الصحراوي المشروع من اجل الحرية والاستقلال.وشارك في المسيرة ة مئات الأطفال الصحراويين المتواجدين بهذه المقاطعة في إطار برنامج عطل السلام، والعائلات المضيفة علاوة على العديد من المسؤولين الكتالانيين يقودهم السيد دافيد مينوس المدير العام للوكالة الكتالانية للتعاون والمساعدات الإنسانية في حكومة الإقليم، وقد انطلقت المسيرة من وسط عاصمة الاقليم برشلونة وجابت شوارع عديدة،وتميزت بكثافة الأعلام الوطنية والشعارات الرافضة للاحتلال المغربي للصحراء الغربية والمنددة بأعمال القمع الممارسة في حق المواطنين الصحراويين في الأرض المحتلة.وانتهت المسيرة الجماهيرية بمهرجان خطابي تحدث خلاله ممثلو الأحزاب السياسية الكتالانية عن مواقف الهيئات التي يمثلونها وما يطمح إليه الشعب الصحراوي وهو التمتع بالحرية والسلام على أرضه ،فقد تناول الكلمة مندوب الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي واليسار الجمهوري والخضر والمدير العام المدير العام للوكالة الكتالانية للتعاون والمساعدات الإنسانية في الحكومة الجهوية علاوة على السيد امبيريك حمدي الممثل الجهوي بالمقاطعة .وقد شدد المتدخلون على الأهمية الكبيرة لبرنامج عطل الأطفال بالمقاطعات الاسبانية والفوائد الجمة التي تعود على الأطفال والعائلات الاسبانية على العموم .وطالب المتدخلون الحكومة المركزية الاسبانية لمراجعة مواقفها بشان النزاع الصحراوي المغربي لإنصاف الشعب الصحراوي وتصحيح الخطأ التاريخي الذي مازال يحتاج إلى تصحيح .أما الممثل الجهوي بالمقاطعة فقد استغل المناسبة لشكر الحكومة الكطالانية والأحزاب السياسية وحركة التضامن بالمقاطعة على الدعم المتواصل والسهر على إنجاح برنامج العطلة الصيفية .وكانت العديد من المقاطعات الاسبانية قد شهدت بداية الأسبوع الجاري ،مظاهرات ومسيرات مماثلة
السمارة المحتلة: حي الحجرة الصامد منبع للعمليات البطولية
شهدت أزقة حي الحجرة الصامد في مدينة السمارة صبيحة اليوم 13 يوليوز 2007،عمليات واسعة لكتابة الشعارات ورسم الأعلام الوطنية على الجدران، حيث قام أبطال الانتفاضة البواسل بكتابة الشعارات المناوئة للوجود المغربي على تراب الوطن المحتل، والرافضة لمقولات الإذلال والإهانة من قبيل الحكم الذاتي ومثله من الحلول المشبوهة التي ما فتأت الدولة المغربية الغازية تعزف على الجديد القديم منها، بغية إطالة أمد الاحتلال والتلاعب بالمقررات الدولية والمواثيق المؤطرة لحقوق الشعب الصحراوي وعلى رأسها تقرير مصير الشعب الصحراوي ، كما تضمنت هذه الشعارات مجموعة من الصور ، ومن بينها صور للشهيد الولي المصطفى السيد التي زينت الحدث النضالي، وعبارات منددة بالأحكام القاسية التي صدرت في حق رواد الانتفاضة القابعين خلف قضبان السجون المغربية الجائرة، اضافة الى تعليق ثلاثة أعلام وطنية من الحجم الكبير والتي رفرفت لمدة تفوق الساعتين ، لتأتي بعد ذلك الفئران القذرة لتعكر الجو قذارة .
السفير الصحراوي بالجزائر يفند إدعاءات المغرب الهادفة إلى التشويش
17/07/2007
فند السفير الصحراوي بالجزائر، السيد محمد يسلم بيسط، حدوث ما زعمت بعض وسائط الدعاية المغربية الرسمية بانه "عملية إرهابية بمدينة العيون المحتلة"، مثلما نقلته وكالة الأنباء المغربية، في وقت سابق، وأدرج الديبلوماسي الصحراوي، في تصريح نقلته جريدة "الكوتيديان دو ران"، في عددها الصادر أمس، البرقية التي أوردتها وكالة "لا ماب" المغربية، أدرجها في سياق "حملة التشويه التي تقودها هذه الوكالة المغربية"، مشيرا الى أنها تهدف إلى التشويش على "المعركة الصحراوية من أجل التحرر والإستقلال". وجاء تكذيب السفير الصحراوي بالجزائر، ردا على الخبر الذي أوردته وكالة الأنباء المغربية، والذي مفاده أن قوات الشرطة المغربية "ألقت القبض على شاب صحراوي، يبلغ من العمر 19 سنة، بتهمة الهجوم على الشرطة المغربية بعبوة ناسفة بمدينة العيون".وحسب نفس الوكالة، فإن العملية المزعومة خلفت 3 جرحى، من بينهم واحد قيل بانه في حالة خطيرة، وقالت الوكالة إن العملية تمت في 7 جويلية الماضي(..)، وقد ألق الأمن المغربي القبض على "الشاب الصحراوي المزعوم عندما كان يحاول الفرار بإتجاه المخيمات الصحراوية بتندوف".وذكرت الوكالة المغربية بأن "الشاب متعاطف مع جبهة البوليساريو"، وأن التحقيق معه متواصلا، موازاة مع البحث عن متهمين آخرين مزعومين، وهو الخبر الذي أدرجه السيد محمد يسلم بيسط في إطار "الأسلوب الذي تتبناه الوكالة المغربية منذ ثلاثة سنوات" لضرب حركة التحرر الصحراوية وتشويه سمعة البوليساريو.
L’ambassadeur sahraoui à Alger dément les allégations de la MAP
Alger, 16/07/2007 (SPS) L’ambassadeur sahraoui en Algérie, Mohamed Yeslem Beissat a démenti les propos diffusés par l’Agence marocaine d’information (MAP) faisant état d’acte de terroristes à El Aaiun occupée, au cours d’une déclaration au Quotidien d’Oran parue dans son édition de ce lundi.
M. Beissat qui commentait les propos de la dépêche diffusée par la MAP, a qualifié ces propos de "propagande malsaine la tentative de cette agence de vouloir mêler les Sahraouis dans le but, a-t-il ajouté de "porter atteinte à notre cause et notre combat pour l’autodétermination".
"Cette attitude, sur laquelle s’est engagée la MAP depuis trois ans est un signe d’irritation et de grand désarroi par rapport au respect et à la considération dont bénéficient le peuple sahraoui et la RASD", a estimé le diplomate sahraoui.
S’agissant de l’indicent rapporté par la MAP, M. Beissat a affirmé que jusqu’à samedi après midi, "aucune information n’est parvenue des territoires occupés", a conclu le Quotidien d’Oran. (SPS) http://www.spsrasd.info/fr/infos/2007/07/sps-160707-2.html
خلال ندوة صحفية يعقدها، في 23 جويلية القادم
''محفوظ علي البيبه'' يستعد للكشف عن حيثيات المفاوضات مع المغرب
ينتظر أن يكشف ''محفوظ علي البيبه''، رئيس الوفد الصحراوي الذي يقود المفاوضات في ''منهاست '' الأمريكية مع الحكومة المغربية، عن حيثيات الجولة الأولى من المفاوضات التي جرت بنيويورك، و عن التحضيرات الجارية بالنسبة للجولة القادمة المقرّرة ليومي 10 و11 أوت القادم،حسان وعليو ذلك خلال الندوة الصحفية التي ينشطها بالجزائر العاصمة يوم 23 جويلية الحالي بمناسبة الأسبوع الصحراوي الذي تنظّمه بلدية الجزائر الوسطى بالتنسيق مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، بداية من يوم الغد إلى غاية 25 من هذا الشهر·و قال ''محرز العماري''، رئيس اللجنة خلال لقاء مع الصحافة الوطنية، أمس، بمقر بلدية الجزائر الوسطى، أنّ الأسبوع الصحراوي سيكون مناسبة لتنظيم عدّة أنشطة سياسية، ثقافية و رياضية للتأكيد على الدّعم الشعبي للقضية الصحراوية، و تقوية الروابط بين الجزائريين و الصحراويين· و تنظّم خلال الأسبوع الصحراوي أيام دراسية حول الديمقراطية و حقوق الإنسان و المواطنة· و أشار أنّ التظاهرة، على عكس السنوات الماضية، سيحضرها وفد من جمهورية إفريقيا الجنوبية، يمثّلها حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، وممثّلين عن المجتمع المدني لجنوب إفريقيا، و منتخبين عن العاصمة بريتوريا، إلى جانب الوفد الصحراوي الذي يقوده رئيس البرلمان الصحراوي ''المحفوظ علي البيبه'' و هو الذي يقود المفاوضات عن الجانب الصحراوي مع الحكومة المغربية· و أضاف رئيس اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي ''أنّ الأسبوع الصحراوي له بعد سياسي، و يأتي في ظرف متميّز دخلت فيه القضية الصحراوية مرحلة حاسمة في النضال من أجل تقرير المصيرالذى يجب علينا التكثيف في الدعم السياسي إلى غاية تحقيق الشعب الصحراوي استقلاله واسترجاع سيادته على أراضيه''، مؤكّدا على الطابع غير الحكومي للتظاهرة· و في نفس السياق ذهب الصحفي الصحراوي ''محمد سلايمة ''، و قال بأنّه '' في الوقت الذي برهنت جبهة البوليساريو عن نيّتها الحسنة و استعدادها لإيجاد حل نهائي للنزاع الصحراوي من خلال المفاوضات، أكّدت المملكة المغربية عن وحشيتها، حيث كان شهر ماي الفارط أكثر دمويا و قمعا في الأراضي المحتلّة ومنع الطلبة من امتحانات نهاية السنة·'' من جهته، رئيس اللجنة البرلمانية للأخوّة مع الشعب الصحراوي، ''الطيب الهواري''، قال بأنّه خلال الأسبوع الصحراوي بالجزائر سيتم الإمضاء على اتفاقية شراكة بين المجلس الشعبي الوطني و البرلمان الصحراوي، يحضرها الرئيسان، ''عبد العزيز زياري'' عن الجزائر و''محفوظ علي بيبا'' عن الطرف الصحراوي· و أشار ''الطيب الهواري'' أنّ الاتفاقية ستمكّن من تعزيز الدبلوماسية البرلمانية، وإيصال القضية الصحراوية إلى كل برلمانات العالم، لتحسيس المؤسسات التشريعية و البرلمانيين حول القضية الصحراوية·و كشف ''الطيب زيتوني''، رئيس بلدية الجزائر الوسطى التي ترعى الأسبوع الصحراوي، أنّه سيتم بمناسبة التظاهرة الإمضاء على اتفاقية ثلاثية بين مدينة ''الجزائر'' و''العيون'' و ''بريتوريا'' بحضور رئيس اتحاد المدن الإفريقية التابعة للاتحاد الإفريقي· و قال زيتوني ''الأسبوع الصحراوي بالجزائر أصبح تقليدا و بالتالي ففي كل سنة نخصّص ميزانية خاصة له و بموافقة كل أعضاء المجلس الشعبي البلدي و جندنا كل الجمعيات الثقافية والرياضية التي تنشط بالعاصمة لإنجاح التظاهرة وإعطائها بعدا شعبيا
خاتم صحراوي في يد مهاجر إفريقي يفتح قصة مثيرة
14/07/2007بقلم: السيد حمدي يحظيه
رمانا المغاربة مثل القمامة في الصحراء ولو لا البوليزاريو لكانت مجزرةركبت القطار يوم سبت ذاهبا إلى مدينة قريبة، وحين ركبت لم أكن أظن أن هناك مفاجأة تنتظرني على غير موعد. كان القطار شبه غاص بالمهاجرين من مختلف الألوان واللغات وهي صورة غير غريبة ولا مزعجة بالنسبة لساكنة الغربة في أسبانيا، فالقطار هنا يكاد يكون وسيلة سفر خاصة بالمسافرين الأجانب فقط. حين صعدت القطار وجلست كان مهاجر أفريقي في الكرسي المقابل لي يرفع هاتفه ليكلم زميل له في مكان ما، وحين ارتفعت يده حاملة التلفون لمحت خاتما صحراويا في إصبعه. كان خاتما من ذات الخواتم التي يضرب عليها الصناع الصحراويين العلم الصحراوي والتي كانت توزع على الأجانب كهدايا وصارت تباع لهم الآن. ودققت النظر فكان الخاتم فعلا خاتما من خواتمنا التي نعرف وتحمل علمنا. ظننت أنه موريتاني فكلمته بالحسانية ففهمني وقال لي انه يتكلم العربية لكنه ليس موريتاني وإنما سنغالي. وتعجبت كيف وصل الخاتم إليه بحكم البعد الجغرافي بيننا معهم وعلاقتنا الباردة ببلدهم. وسألته عن من أعطاه الخاتم فكانت الحكاية الغربية والعجيبة.الرجل أسمه علي آدم وهو مثقف ومطلع يتكلم الفرنسية والعربية بلكنة إفريقية لكنها مفهومة في غالبيتها. كان من المهاجرين الذين رماهم المغاربة ذات يوم في الصحراء حذاء الحزام الرملي ليموتوا فأنقذهم الجيش الصحراوي. قلت له أنني صحراوي فوقف من الكرسي كي يصافحني بحرارة ويبتسم لي بانشراح. نزلنا من القطار دون إن يكمل لي روايته عن لقائه بالبوليزاريو، فطلبت منه أن نذهب إلى مقهى ليكمل لي القصة. جلس معي يتحدث لي عن كيف كان اللقاء مع الصحراويين. وجدت كلمة viva F.POLISARIO مكتوبة في كهف ...فبعد حكاية طويلة عن رحلة أطول من قرية صغيرة على شاطئ نهر السنغال وصل إلى المغرب كي يرمي نفسه في البحر طالبا المال في أسبانيا. وحين يستطرد يقول:" كنت أعرف أن الذهاب إلى أسبانيا صعب جدا ودونه الموت، لكن لم تكن باليد حيلة وكان لا مفر من المغامرة الفاشلة دائما بنسبة 70%. ...في قريتنا كنا شبه موتى وكان الناس يموتون من الجوع، لا مال ولا عمل ولا غذاء للأطفال وتلك مأساة حقيقية لا يمكن لذي لب أن ينام معها دقيقة واحدة. كان معي ثلاثة، لكن الذين اتصلوا بنا من المغاربة لتهريبنا إلى أسبانيا اشترطوا على كل واحد 1600 يورو لتوفير المركب فقط دون سائق وعلينا البحث إن سائق ليعطيه كل واحد 500 يورو من كل الركاب، وقالوا لنا أنهم يعرفون بعض السواق وسيتحدثون معهم في الموضوع ولا بد أن يقبل احدهم قيادة المركب والمغامرة. كنا نتحدث معهم بالفرنسية، ورغم أنني كنت افهم العربية إلا أنني رفضت الحديث معهم بها وادعيت عدم معرفتها. كان العرض بدون ضمانات، ورفضوا حتى إعطائنا أسمائهم، فهم على ما يبدو أثرياء أو شخصيات مهمة وكانوا لا يزوروننا إلا في الليل. ذهبوا بنا في سيارات اندروفير إلى وادي كبير في الصحراء الغربية وتركونا في بعض الكهوف والدشم في ذلك الوادي. في إحدى هذه الكهوف كانت هناك كلمة قديمة تكاد لا تقرأ مكتوبة على الجدار الداخلي باللاتينية هي viva F. POLISARIO . حفظت الكلمة لطول المدة التي قضيناها في ذلك الوادي، لكن لم أعرف ما تعني. كنا ننتظر ولا نعرف متى سنرحل، وفي إحدى الليالي زارنا مهربو البشر الذين أتوا بنا إلى الوادي. كان قائدهم غاضبا جدا، وكان يتحدث في التلفون بالعربية مع أحد ما ففهمت أنهم لا زالوا ينتظرون خشب المركب الذي سيأتي من مكان ما اسمه "الداخلة" على ما أظن، وبعد ذلك سيتم تركيب المركب في المكان الذي نقلونا إليه في تلك الصحراء الخالية. وحين تمت الترتيبات سلمنا لهم المبلغ الذي طلبوا منا وحملونا في سيارات اندروفير إلى الشاطئ في ظلمة ما قبل الليل. ركبنا في الظلمة وكنا حوالي 20 كلنا من السنغال ومالي، لكن حين تحرك المركب في البحر لمسافة قصيرة فاجأتنا أضواء قوارب قريبة منا تطلب منا التوقف. كانت قوارب رجال محاربة الهجرة السرية، تأكدنا أننا وقعنا في فخ، وأننا خسرنا المال وضاع الحلم وتبدد كالسراب. اثنان من المهربين عرفنا أنهم من بين رجال الدرك..وحشرونا في حوش كبير في الليل وهنا تعرضنا للضرب والسب والشتم، وقاموا بسلب منا كل ما نملك من نقود وساعات وأشياء شخصية. في الصباح قاموا بالتقاط صور مباشرة وجانبية لنا وأخذوا بصماتنا وسجلوا أسماءنا وبلداننا وأعادونا إلى الحوش الكبير مرة أخرى في إحدى المدن. لم يكن سائق المركب بيننا، ذهبوا به إلى جهة أخرى بعد القبض علينا مباشرة في الليل. في المركز الذي نقلونا إليه للتصوير شاهدنا من وراء الزجاج اثنين من الذين كانوا يزوروننا في الوادي للإشراف على تهريبنا وأحدهم هو الذي تسلم المبلغ المالي من كل واحد منا... ولم نعرف هل كانا من المتعاونين مع الدرك الذي ألقى علينا القبض أم كانا عنصرين منه. والخلاصة أنهم تسلموا منا المال ووشوا بنا كي يحصلوا على المال المتبقي معنا. إنهم يعرفون أن كل مهاجر سري يجمع قبل هجرته كل ما يستطيع من مال، يبيع أملاكه وجواهر نسائه وأمه حتى يحصل على المبلغ المطلوب لإيجار المركب وما يكفيه للعيش في أسبانيا عدة شهور في حال وصوله سالما. أنا مثلا كنا أحمل معي 3000 دولار و1000 يورو. لم اعد بأي شيء على الإطلاق. رمونا في الصحراء مثل أكياس القمامة... كانوا بكل تأكيد يريدونا قتلنا ..حين سلبونا المال والحلم وكل شيء حملونا في شاحنات كبيرة للدرك في الليل ورمونا في صحراء خالية صامتة لا يكاد المرء يسمع فيها أي صوت. كان المناخ قاسيا تلك الليلة التي رمونا فيها في الصحراء بعيدا عن أي أثر للحياة. كانوا يرمونا مجموعة منا في مكان ثم يذهبون إلى مكان أخر ويرمون مجموعة أخرى، أحيانا تتكون المجموعة من ثلاثة وأحيانا أخرى من اثنين وفي مرات عديدة واحد. كانوا يرمون الشخص على الأرض مثلما يرمون كيس القمامة، يرمونه والسيارة تسير دون أن تتوقف فيسقط على الأحراش والأرض الصلبة. في الصباح اكتشفنا أننا في مكان بعيد عن المدن والحياة وأننا في صحراء موحشة. لقد أرادوا قتلنا بكل تأكيد وبلغت بهم الخسة أنهم كانوا يرموننا في ذلك المكان الخالي بدون ماء ولا غذاء. لم أكن أتصور في حياتي أنه يمكن أن توجد دولة على وجه الأرض قادرة على رمي البشر للموت في الصحاري دون ماء وغذاء. وجدنا البوليزاريو... أنقذونا من الموتتهنا في الصحراء القاسية بحثا عن الماء والحياة ونحن في غاية الإنهاك. كنا نمشي في اتجاهات مختلفة دون ان نعرف إلى أين نحن ذاهبون. كنا مجموعة تتكون من أربعة، وحين دقت الساعة الثالثة تقريبا في المساء كان العطش قد بدأ يؤثر على رؤيتنا وحركاتنا وخفتت أصواتنا. بدأنا نفكر أنه إذا لم نجد أحدا في المساء سنموت من العطش. كان الجو جافا وحارا ويمتص السوائل من الجسد بسرعة فرحنا نيبس ونجف مع مرور كل ساعة. بدأ الموت يتراقص أمام أعيننا، بدأ البعض يبكي، وسقط أحدنا مغميا عليه ولم يعد قادرا على السير. تركناه تحت ظل شجرة وواصلنا سيرنا. حين يصبح الموت عطشا قريبا منك وتحسه ينعدم فيك الإحساس والشفقة ولم يعد يؤثر فيك أي منظر محزن مثير للشفقة. نمنا في الليل في العراء وفي الصباح تهنا من جديد، وحين لم نعد نميز بين الأشياء رمى القدر في طريقنا سيارة اندروفير ذاهبة إلى مكان ما. توقفوا وبدأوا يسقوننا ويرشوننا ويعالجون جراحنا. عادت الحياة إلى أجسادنا وأرواحنا فصرنا نسمع كلامهم ونفكر. أنا مثلا أول ما فكرت فيه بعد أن شربت هو زميلنا الذي تركناه تحت الشجرة والذي لا بد أن يكون قد مات عطشا. ظننا أنهم موريتانيون فهم يتكلمون نفس اللغة التي نعرف في موريتانيا ويتشابهون في الشكل واللون. ظننا إن المغاربة رمونا في صحراء موريتانيا قرب بلدنا السنغال. حين أفقنا من الغيبوبة قال لنا احدهم بالفرنسية أنهم صحراوين من البوليزاريو. تذكرت كلمة viva POLISARIO التي وجدنا محفورة في الكهف الذي كنا نسكن فيه في انتظار التهريب. كان احد الرجال الثلاثة في السيارة اسمه إبراهيم وحين كان يعد لنا بعض الأكل سقط هذا الخاتم من ملابسه فالتقطته وأعدته إليه فقال لي ضاحكا: خذه إنه هدية من البوليزاريو . هذا المرسوم عليه هو علمنا. " وضحك.بقى الخاتم معي إكراما لذلك الرجل وأتمنى أن يبقى معي مدة طويلة. ولم نكن من تم إنقاذنا وحدنا، فحين علم رجال البوليزاريو الشرفاء بما حدث لنا ذهبوا يبحثون عنا وحتى المواطنين البسطاء شاركوا في العملية وتمكنوا من إنقاذ الكثير منا. كان أولئك الرجال الشرفاء الذين لا يملكون أشياء كثيرة أشهم من عرفت في حياتي من الرجال. وجدت نفسي وجها لوجه مع حركة البوليزاريو التي عرفت منهم أنها تطالب بتحرير الصحراء الغربية وأن اسمها المحفور في الكهف الذي كنا نسكن فيه كان فال خير علينا. قدموا لنا كل ما يملكون واستدعوا الصحافة والأمم المتحدة كي تنقل مأساتنا إلى العالم الخارجي في ذلك المكان الصحراوي المفعم بالرجولة والشهامة التي أصبحت نادرة في عالمنا المجنون الذي نعيش فيه.ونجحت المغامرة أخيرا.عدنا إلى بلداننا وحكينا على أهلنا مغامرتنا الفاشلة فحمدوا الله على سلامتنا. قال لنا الحكماء منهم أن السلامة والصحة كنز، لكن بعد أيام عاد الفقر من جديد يحثنا على المغامرة فإما النجاة أو الموت لأن حياتنا في البلد ليست حياة. جمعت من جديد بعض المال لكن هذه المرة قررت أن لا أطلع أحدا على المغامرة. سلكت نفس الطريق المضني من جديد حتى وصلت إلى المغرب. بدأت أتحرى سريا بحثا عن منظمي الهجرة السرية. وقعت في نفس الشبكة القديمة التي وقعت في فخها في المرة الأولى دون أن اعلم. ذهبوا بنا في الليل إلى نفس المكان الذي كنا فيه قبل رحلتنا الفاشلة. سكنت في ذات الكهف الذي كُتبت في داخله كلمة viva POLISARIO. الآن الكلمة غير مبهمة بالنسبة لي. أعرفها وأحبها ولن أنسى طول عمري أنهم أنقذوا حياتي وحياة أطفالي. أخبرت المجموعة التي وجدت أمامي بما حصل لنا في المرة السابقة فهربنا في الليل وبحثنا عن مجموعة تهريب أخرى حتى لا يحصل لنا نفس المصير السابق . عثرنا على مجموعة جديدة وسافرنا في مركب تهريب أخر إلى كناريا ووصلنا سالمين وها أنا هنا.انتهت حكاية علي أدم وذهب حاملا حقيبته الصغيرة على كتفه بحثا عن حقل يقطف منه الثمار قرب المدينة التي نسكن فيها في كاتلونيا أين يكثر المهاجرون بدون وثائق في الصيف بحثا عن عمل سري في الحقول. ذهب وهو معتز تمام الاعتزاز بلقاء البوليزاريو وبمعرفتها، ويحلف أنه لن ينسى جميلها ..sidhamdi@yahoo.fr

Wednesday, July 11, 2007

Peter van Walsum comments, 11 july 2007
Media Stakeout: Informal comments to the Media by the Personal Envoy of the Secretary-General for Western Sahara, Mr. Peter van Walsum, on the situation concerning Western Sahara..video of 8 minutes long.
click here to see video: http://webcast.un.org/ramgen/sc/so070711am1.rm

أمثلة لماساة الشعب المغربي الشقيق أمام غطرسة و فساد النظام الملكي الفاشل

------------------

La corruption au maroc الفساد الإداري في المغرب

des familles marocaines vivent dans des grottes!!
مأساةعائلات مغربية تعيش في كهوف

une famille marocaine vit dans des toilette publique
مأساةعائلة مغربية تعيش في مرحاض

تعليق: ان النظام الملكي الفاشل يستهتر و لا يهتم لصالح الشعب المغربي الشقيق, الشئ الذي يدفع بالمغاربة الى مقاطعة و محاربة هذا النظام الطاغوتي البلطجي و البوليسي الذي يفرض نفسه على شعوب لا تقبل به, فمن جهة: الشعب المغربي الشقيق الذي يعاني الويلات من فقر و حرمان و بؤس ثم الشعب الصحراوي الذي ناضل و لازال يناضل من اجل استقلاله رغم دموية هذا النظام الساقط و الزائل,فليسقط النظام الملكي, و الحرية و الاستقلال للشعب الصحراوي

Tuesday, July 10, 2007

SAHARA LIBRE!

http://fr.youtube.com/watch?v=0O36czJ6yI0

مدير أسبوعية «الأسبوع» يخضع للتحقيق البوليسي
استدعت أمس الشرطة القضائية بالرباط مصطفى العلوي مدير أسبوعية «الأسبوع» للتحقيق معه حول التقرير الذي نشرته أسبوعيته ونسبه إلى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، وورد فيه كلام يسيء إلى الوفد المغربي الذي فاوض البوليساريو بمانهاست بنيويورك في يونيو الماضي.وقال العلوي في اتصال مع «المساء» من داخل مكاتب الشرطة إنه توصل ليلة الجمعة بمكالمة هاتفية من الوكيل العام للملك يستدعيه للحضور، وفي صباح الجمعة توصل بمكالمة أخرى من الشرطة القضائية تستدعيه للحضور. وحتى منتصف يوم أمس كان العلوي مازال لدى الشرطة بعد أن أمضى عندها أربع ساعات من التحقيق المتواصل. وكشف العلوي أن أسئلة الشرطة تركزت حول المصادر التي اعتمدها في الحصول على التقرير المنسوب لبان كي مون، ولماذا لم يتصل بالأمين العام للأمم المتحدة للتأكد من صحة التقرير المنسوب إليه. وقال العلوي إنه قدم للشرطة كل الأدلة والحجج المتوفرة لديه بما في ذلك الوثائق الالكترونية التي تظهر بان كي مون وهو يكتب تقريره، على حد تعبير العلوي.من جهة أخرى وصف العلوي أسلوب استجوابه من قبل المحققين بالعنيف، وقال إن الطريقة التي عومل بها ستدفعه إلى التفكير مستقبلا في اعتزال العمل الصحافي، وأضاف أن ما حدث له هو بمثابة «الفرصة الذهبية لإعلان انسحابي من العمل الصحافي»، لكنه لم يوضح متى سيتخذ مثل هذا القرار الذي قال إنه سيعلن عنه في ندوة صحفية
Le Gouvernement sahraoui dénonce "l’insouciance" ayant conduit à la mort d’un prisonnier sahraoui au Maroc
Bir Lehlu (territoires libérés), 08/07/2007 (SPS) Le Conseil des ministres a dénoncé, samedi à Bir Lehlu, l’insouciance des autorités marocaines ayant conduit à la mort tragique d’un prisonnier sahraoui, Dada Ali Ould Hamma Ould Nafaa, décidé vendredi dans une clinique à Agadir, qui endurait d’une maladie chronique, a indiqué un communiqué.
Réuni sous la présidence du Chef de l’Etat, Mohamed Abdelaziz, le Conseil des ministres a estimé que la victime, souffrant d’une maladie grave, était incarcérées "dans de très mauvaises conditions" dans la prison d’Ait Melloul (Maroc) et qu’il est mort "menotté" et dans une "situation lamentable", dénotant ainsi "le peu qu’accordent les autorités marocaines à la vie de la personne sahraouie et aux droits humains".
Le Conseil a également dénoncé "la vague de répression sauvage contre les populations civiles sahraouies dans les territoires occupés du Sahara Occidental", qui "pacifiquement" se sont soulevées contre l’occupant, relevant que cette répression "a pris de l’ampleur dangereusement pour englober les enfants et leurs mères, dans une vaine tentative de juguler l’Intifada", a ajouté le communiqué du Conseil, parvenu à SPS.
Le Gouvernement a de nouveau appelé le SG de l’ONU et le Conseil de sécurité à "arrêter cette répression aveugle du Royaume du Maroc dans l’attente que le peuple sahraoui puisse exercer son droit inaliénable à l’autodétermination et à l’indépendance" et a appelé également à la libération des 151 prisonniers militaires sahraouis aux mains du Maroc et à faire la lumière sur le sort de plus de 500 autres disparus depuis le début du conflit en 1975.
Le Conseil des ministres a par ailleurs passé en revue les derniers développements du conflit qui oppose les Sahraouis au Gouvernement marocains et a entendu une communication du ministre de la justice sur les dernières conférences religieuses ayant trait aux enseignements nobles de l’Islam pour le progrès, la concorde et l’union nationale et a pris les dispositions pour en faire profiter au maximum le public. (SPS)
The CODESA Secretariat
The Collective of Sahrawi Human Rights Activists
July 09th, 2007.
El Aaiun, Western Sahra : Arrests and Assaults of Minor Children

The CODESA is very concerned about the Moroccan repressive campaign against the Sahrawi people, especially minor children due to their participation at the peaceful demonstrations calling for the Sahrawi people's self-determination and independence.These children have been arrested at different places in El Aaiun, without their parents' awareness. When asking about their children, the Moroccan judicial police deny that they have any detainees. Then the parents resort to hospitals and the surroundings of the city, as it has become a custom that the detainees are thrown out at the outskirts.The parents frequently hand out a complaint to the king prosecutor, describing their children's illegal detension, their police interrogation and their inhuman torture. Many of these minor have suffered psychological breakdown and life-lasting disabilities on the head, the ears and other sensitive parts of the body.While these families are waiting for the court investigation of the torture committed by the police, the latter is continuing to arrest more children everyday. These arrests have influenced their education : the police in civil clothes are inside the schools and outside controlling the educational institute, which led most of the students to leave school forever, or at least change the school where they study to another one that is probably in another city.The children talk about the torture they face even inside the police vans and the continuous interrogation in order to obtain confessions from them. The child Lmaissi Abdennasser, who partly lost the sense of hearing, was tortured with his mother by the officials of the judicial police.Most children were put in custody for periods ranging from 04 hours to 03 days before being sent to the Black Prison in El Aaiun. One of these minors was Mohamed Boutabbaa who was deprived from taking his end-of –the year exams. He is a student at the second year of the Junior High school.The children are tortured, beaten, verbally abused and illtreated. Some of them were sprayed with dirty water and even human urine. Before being released, their families have to sign a committment that their children will never participate in the peaceful protest demonstrations.
The CODESA has received a list of the minors who were detained, tortured between 05 and 05 July 2007, taking into account that many families are still afraid to inform the HR organisations about their children's illtreatment :
1.Brahim Hallab2.Laaroussi Hilal3.Salama Hallab4.Nafea Baidi5.Ennajem Faidal Elgarhi6.Mohamed Sabrat7.Kraitta Zain Elaabidine8.Ahrim Tayeb9.Mansour Elaamiri10.Mohamed Chlouki11.Essalek Hallab12.Essalek Mnaissir
لجنة حماية السجناء بالسجون المغربية
2007/07/09
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
المرتكبة من طرف الدولة المغربية
لجنة حماية السجناء بالسجون المغربية

بيـــان
في ظروف متواضعة شيعت عائلة دادا ابنها دادا عالي ولد حما ولد النفاع يوم السبت 07 يوليو 2007 بمقبرة خط الرحمة بالعيون /الصحراء الغربية . السيد دادا وافته المنية بمستشفى الحسن الثاني بمدينة اكادير المغربية حيث كان يقضى عقوبة سجنية مدتها سنتين بسجن ايت ملول عانى خلال الاربع اشهر الاخيرة مضاعفات العديد من الامراض من بينها السل والقلب ونتيجة الاهمال الطبي وسوء التغذية والمعاملة السئية والحاطة بالكرامة الانسانية والعنصرية التي تنهجها ادارة السجون المغربية ضد السجناء الصحراويين.
وبناء على ما تقدم فان لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية تعلن ما يلي :
تعزية عائلة الفقيد في مصابها الجلل
نطالب بفتح تحقيق عادل ونزيه مع المسؤولين في ظروف وملابسات وفاة السيجن الصحراوي
نندد بما يتعرض له السجناء الصحراويين بالسجون المغربية من سوء معاملة
وأخيرا نناشد المنظمات والهيئات الدولية والمحلية الضغط على الدولة المغربية من اجل تطبيق القواعد الدنيا النموذجية لمعاملة السجناء بالسجون المغربية
العيون الصحراء الغربية 08/07/2007
El-Ayoune – Sahara Occidental, Dimanche 08 juillet 2007
Arrestation d’un citoyen sahraoui comme otage
La police marocaine a violé la maison du citoyen sahraoui, Mr. Beidi Ould Salama SAH, avant-hier 06 juillet 2007 à 23 h GMT. Les agents de la police marocaine a arrêté Mr. Beidi, après avoir agressé sa mère Mme. Nhabouha Ment Aram et sa fille Aghleila. Ce citoyen sahraoui a été arrêté comme otage jusqu’à ce que son fils Nafaai se rende à la police. Mais la police a été contrainte de libéré ce citoyens suite au regroupement d’un grand nombre des citoyens sahraouis devant le centre de la police judicaire, samedi 07 juillet 2007, pour réclamer sa libération.
Nous rappelons que la police marocaine avait mis la maison de ce citoyen, qui se trouve au quartier Lahouhoum à El-Ayoune, sous surveillance dans le but d’arrêter son fils. Nous rappelons également que Mr. Beidi est un homme âgé de plus de 50 ans.
Par ailleurs, l’asvdh a été informé que les détenus politiques sahraouis incarcéré à Tiznit (Maroc) ont entamé une grève illimité de la faim pour protester contre les conditions inhumaines de leur détention et pour réclamer le respect de leurs droits en tant que détenus politiques.
A cet égard nous rappelons que ces détenus avaient auparavant entamé une grève illimitée qu’ils ont arrêtée lorsque la direction pénitentiaire leur avait promis de répondre à leurs proclamations. Ces détenus ont repris leur grève suite au refus de la direction pénitentiaire de respecter ses engagements et les droits de ces détenus.
De même, les étudiants sahraouis, incarcérés à la prison locale de Salé, continuent de mener leur grève de la faim illimitée depuis le 10 juin 2007, et leur état de santé devient alarmant. La direction pénitentiaire continue sa négligence à l’état de santé de ses grévistes et refuse de répondre à leurs revendications.
La mort du détenu sahraoui, Mr. Dada Ali Ould Hamma Ould Nafaa, le 06 juillet 2007, à Agadir, suite aux conditions inhumaines de sa détention, est une raison suffisante pour que l’asvdh reste préoccupée par la situation des détenus sahraouis dans les prisons marocaines.
http://asvdh.net/?p=274
Sahrawi citizen taken hostage
El-Ayoune - Western SaharaSunday July 8, 2007
The Moroccan police force violated the house of the Sahrawi citizen, Mr. Beidi Ould Salama SAH, the day before yesterday, July 6, 2007 at 23 H GMT. The Moroccan policemen arrested Mr. Beidi, after having attacked his mother Mrs. Nhabouha Ment Aram and his daughter Aghleila. This Sahrawi citizen was arrested as hostage so as his son Nafaai son goes to the police force. But the Moroccan police was forced to release this citizen following the gathering of a great number of the Sahrawi citizens in front of the judicial police station, Saturday July 7, 2007, to call for his release.
We recall that the Moroccan police force had put the house of this citizen, which is in the Lahouhoum district in El-Ayoune, under monitoring with an aim of arresting his son. We also point out that Mr. Beidi is an old man of more than 50 years.
In addition, ASVDH was informed that the Sahrawi political prisoners imprisoned in Tiznit (Morocco) started an unlimited hunger strike to protest against the inhuman conditions of their detention and to claim the respect of their rights as political prisoners.
In this respect we point out that these prisoners had started before an unlimited strike which they stopped when the penitentiary direction had promised to answer their proclamations. These prisoners started again their strike following the refusal of the penitentiary direction to respect its engagements and the rights of these prisoners.
In the same way, the Sahrawi students, imprisoned with the local prison of Salé, continue to carry out their unlimited hunger strike since June 10, 2007, and their health becomes alarming. The penitentiary direction continues its negligence to the health of these strikers and refuses to answer their claims.
The death of the Sahrawi prisoner, Mr. Dada Ali Ould Hamma Ould Nafaa, on July 6, 2007, in Agadir, following the inhuman conditions of his detention, is a sufficient reason so that the asvdh remains worried by the situation of the Sahrawi prisoners in the Moroccan prisons.