Monday, July 07, 2008

هل فبركت الداخلية ملف الشبكة الإرهابية الجديدة؟
أشرف طارق07/07/2008
ادعاءات بنموسى واهية ولا أساس لها من الصحة
طلع علينا هذه الأيام وزير الداخلية المغربي شكيب بن موسى (الصورة) خريج البوليتكنيك بعرض أمام المجلس الحكومي أعلن فيه عن التعرف على شبكة إرهابية متخصصة في تجنيد المتطوعين لفائدة تنظيم "القاعدة" العالمي.
وأوضح بناء على مصادر وزارته بأن مصالح الأمن كانت قد ألقت القبض يوم الأربعاء 02 يوليوز 2008 في عدد من مدن المملكة، على35 عضوا في شبكة إرهابية متخصصة في تجنيد المتطوعين لفائدة فرعي تنظيم "القاعدة " في كل من العراق والجزائر. وأن هذه الشبكة قامت باستقطاب وإرسال نحو30 مرشحا للقيام بعمليات انتحارية في العراق، وثلاثة متطوعين للقتال في صفوف تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" بالجزائر.
بكل بساطة يقدم بن موسى معطياته أمام الحكومة وأمام الشعب وكأن المواطنين أغبياء سذج لا يعرفون حقيقة المخزن وألاعيبه الخفية. مما استفز مشاعري وقررت أن أفضح أكاذيب بن موسى وأضعها أمام القارئ ليعرف حقيقة ما جرى.
الكذاب بن موسى ومصالح وزارته ووكالة المغرب العربي للأنباء كلهم يؤكدون بأنه تم القبض على الشبكة يوم الأربعاء 02 يوليوز 2008. بينما الشعب المغربي يعرف طبقا لما نشرته جريدة المساء المغربية في أكثر من عدد وجريدة التجديد والعدالة والتنمية و الناطقة بالفرنسية Le Soir ومنابر إعلامية أخرى بأنه تم اختطاف العشرات المواطنين المغاربة خلسة من طرف أجهزة المخابرات المغربية وتم التحقيق معهم لأزيد من شهر ونصف دون معرفة أهاليهم وذويهم في تجاهل كامل للحقوق المكفولة دستوريا وفي المواثيق الدولية والديانات السماوية.
ويمكن الرجوع إلى البيان الذي أصدره منتدى كرامة لحقوق الإنسان بتاريخ 27 يونيو 2008 والذي جاء فيه:
" كما تابع المكتب بقلق كبير موجة الإختطافات التي تعرض لها مجموعة من المواطنين منهم السيد حميد بوشيبي بمدينة طنجة بتاريخ 13 ماي والأستاذ عبد الكريم حقو بمدينة عين تاوجطات بتاريخ 16 ماي 2008 والسيد أنس لخنيشي الذي ينحدر من مدينة العرائش واختطف بمدينة الرباط بتاريخ 17 ماي، والسيد نور الدين بنصالح يوم 24 ماي من أمام بيته بتطوان وعمر بالمهدي بتاريخ 24 ماي بمدينة العرائش وقد سبق له أن تعرض للاختطاف أربع مرات كما اختطف بنفس التاريخ المذكور قاسم البقالي بنفس المدينة و شملت هذه الاختطافات بمدينة العرائش أيضا كلا من سعيد أمنصور ورشيد أحداداو وناصر الدين الصغيري كما تعرض للاختطاف السيد عبد العزيز دنكير بمدينة طنجة يوم الأربعاء 28 ماي 2008 علما أنه يقطن بمدينة تطوان. وإن المنتدى إذ يحتج بشدة على استمرار ظاهرة الاختطاف يطالب بفتح تحقيق بشأن مصير المواطنين المختفين ضمانا لحقهم في الأمان الشخصي والسلامة البدنية ، وحماية لحقوقهم التي تضمنها لهم المقتضيات القانونية الوطنية والمواثيق الدولية ذات الصلة. "
يختطفون المواطنين ويحققون معهم لأزيد من شهر ونصف ويدعون في سفالة تامة بأنه قد تم القبض عليهم البارحة... يمارسون الضحك على ذقون المغاربة ويتهمون الجزيرة بالكذب والتحيز في نقل الأخبار. إنها قمة المهزلة التي يمارسها المخزن، والذي لا بد أن يتصدى لها الملك الشاب ويعلم أعوانه دروس الصدق وتطبيق القانون كما فعل سابقا في حديث مع جريدة الباييس الاسبانية عندما أقر بوجود اختلالات كبرى أثناء محاكمات 16 ماي.
أما المهزلة الأخرى التي أريد أن أذكرها في هذا المقال، وهي ما جاء في قصاصة وكالة المغرب العربي للأنباء عن أن هذه الشبكة كانت تقوم بتجنيد متطوعين لفائدة القاعدة وكانت أيضا بصدد الإعداد لعمليات تخريبية بالمملكة.
صك الاتهام الذي لا يخضع إلى أي دليل مادي، وأسوق مثالا الطالب المهندس أنس الخنيشي بالمعهد الوطني للبريد والمواصلات والذي اختطف منذ 18 ماي وهو لا يحمل معه شيئا ولم يخضع لأي تفتيش لا ببيت أسرته أو حجرته بداخلية المؤسسة، فأين هذه الأدلة المادية التي تؤكد ما جاء في حقيقة هذه الادعاءات، ولا يمكن بأي حق التكلم عن الاعتراف لأن الجميع يعرف بأنه منذ الاستقلال ومحاضر الأمن مزورة أو الاعترافات تنتزع عن طريق التعذيب.
قد يقول البعض بأن أجهزة الأمن قد رصدت رسائل على الانترنت ومحادثات على الشات، بشكل يبين عن العبقرية المتفتقة للدولة المغربية في مراقبة عالم الويب، كل هذه ترهات، فأجهزتنا لا تستطيع مكافحة حتى أوراق العملات المزورة التي يدفع ثمنها مستخدمو البريد والأبناك، ولا زلت أتذكر كيف أن فتية قاصرين استطاعوا سرقة ملايين الدراهم عبر الشبابيك الاتوماتيكية بتقنيات معلوماتية بسيطة، لم تستطع فك ألغازها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ولو لم يتدخل الأمريكان لما تم معرفة أمير الفايس بوك ولا صاحب فيروس زوطوب.
أقول كفى أيها الكاذبون من إغراق الوطن في دوامة الخوف والرعب، وكفى من اختطاف الأبرياء وكيل الاتهامات لهم، كفى من قمع المطالبين بالحقوق وقيادات الأحزاب دعاة الإصلاح وأنقياء السريرة، وقوموا بالقبض على من سرق أحلام المغاربة وسفهها، من سرق الصناديق في وضح النهار، ومن يبدد في المال العام يمنة ويسرة، اقبضوا على الجاثمين على الجماعات المحلية يحلبونها كما تحلب الأبقار ويخرجون من الباب الخلفي دون رقيب أو حسيب.
ولا أنسى في نهاية المقال، خصوصا بعدما قرأت البيان المحتشم الأخير لحزب العدالة والتنمية الصادر يوم الخميس 03 يوليوز 2008 والذي لا يرقى حقيقة إلى آمال الشعب المقهور لأهمس في أذن أمانته العامة بضرورة التحرك الجاد والفعلي لمحاسبة الحكومة على أفعالها القذرة المتمثلة في قمع المواطنين واختطافهم. هذا هو دور المعارضة الحقيقية والفاعلة بدل لعب أدوار الكومبارس في مسرحية البرلمان "سؤال جواب" والذي ملها المواطنون.
وتحية إلى مناضلي سيدي إيفني وأبنائها الشرفاء...

Saturday, July 05, 2008

سقوط مروحية عسكرية على متنها أربعة ضباط موريتانيين في قاعدة سلا
المساء
علمت "المساء" أن طائرة هليكوبتر عسكرية سقطت صباح أمس في القاعدة الجوية بسلا عندما كانت تهم بالنزول على أرضية المطار. وكانت المروحية تحمل على متنها أربعة ضباط موريتانيين، توفي منهم اثنان، فيما أصيب اثنان بجروح خطيرة نقلا على إثرها إلى المستشفى العسكري بالرباط. كما أصيب في الحادث ضابطان مغربيان آخران. وعلمت المساء من مصادر أمنية أن عامل مدينة سلا وقائد الدرك الملكي حضرا على وجه السرعة إلى عين المكان، فيما ضربت الأجهزة العسكرية حصارا على المنطقة.
سيدي قاسم :محاكمة جريدة جهوية بسبب مقال حول الإنصاف والمصالحة
هسبريس 04/07/2008
يمثل أمام المحكمة الابتدائية بسيدي قاسم يوم 14 من الشهر الجاري كل من مدير جريدة الشعاع الجهوية السيد عزيز مكال وعضو هيأة التحرير السيد المصطفى عامر ، وذلك على إثر نشر مقال بالجريدة المذكورة بـعنوان " أحداث 1977 بالخنيشات" في عدد نونبر 2007 من نفس الجريدة التي تصدر شهريا من سيدي قاسم .
المقال تحدث فيه صاحبه عن أحداث 1977 التي كان ضحيتها ثلاث دواوير (دوار أولاد سلام، دوار أولاد رحيل ، ودوار قرية الدوادي) التابعة لدائرة الخنيشات التي تقع على بعد 30 كيلو مترا عن إقليم سيدي قاسم، حيث مباشرة بعد انتهاء انتخابات البرلمانية لسنة 1977 اقتحمت المنازل الآمنة من قبل قوات السيمي والقوات المساعدة مرفوقة بعملاء وانتهازيين سياسويين بعشرات الشاحنات ، فكانت الحصيلة ثقيلة ومكلفة لهؤلاء ، إذ تم نقلهم الى مراكز أعدت سلفا لاستقبال هؤلاء ، فعمليات العقوبات الجماعية بدأت من داخل المنازل أمام مرأى ومسمع من الأمهات والزوجات من شتم بأقبح النعوت وضرب، مع ما رافق ذلك من اغتصابات جماعية لعدد من النساء والفتيات القرويات حسب العديد من الإفادات التي اكتشفت فيما بعد.
sahara occidental une république en exil

Thursday, July 03, 2008

Au cœur du polisario
Reportage-photos exclusif.
المقال بالعربية
doosier en français
بعد منح الاممية الاشتراكية البوليساريو صفة العضو المراقب, محمد سيداتي يرحب بالقرار, ويصفه بالتاريخي
اليونان2يوليو2008(واص)رحب عضو الأمانة الوطنية للجبهة, الوزير المستشار بالرئاسة, السيد محمد سيداتي بقرار الاممية الاشتراكية منح جبهة البوليساريو صفة العضو المراقب,واصفا إياه"بالتاريخي والمهم بالنسبة للكفاح المرير الذي يخوضه الشعب الصحراوي من أجل الحرية وقيام دولته المستقلة". وركز السيد الوزير في تصريح خص به وكالة الأنباء الصحراوية بعد مصادقة مؤتمر الأممية يوم الاثنين الماضي على هذا القرار , على توضيح الأهمية الكبيرة التي تحظى بها المنظمة التي تضم حوالي 169 حزبا سياسيا من قارة اوروبا وافريقيا واسيا وامريكا اللاتينية,موضحا انها كانت دائما منتدى للدفاع عن حقوق الانسان والشعوب وتضم في عضويتها كل المنظمات التي قادت" التحرر في بلدانها كالمؤتمر الوطني الافريقي في جنوب افريقيا , وحركة الفريليمو,بالموزمبيق وغيرها " كما انها يضيف " تضم كل الأحزاب التقدمية من أوروبا وأسيا التي أعطيت شرف رئاسة المؤتمر من خلال مدافعة حقوقية من بورما". مؤتمر الأممية الاشتراكية المنعقد في الفترة من 30 يونيو الى 3 يوليو باليونان كان قد تبنىيوم الاثنين الماضي, قرارا صوت عليه بالإجماع, وعارضه فقط حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي ,تبنى قرارا منح من خلاله الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو)صفة العضو المراقب في الاممية الاشتراكية. السيد محمد سيداتي كشف ان هذا القرار جاء نتيجة عمل دؤوب ومتواصل للدبلوماسية الصحراوية منذ مدة وهو اعتراف من هذا" المحفل الهام بشرعية البوليساريو و تمثيلها للشعب الصحراوي " الذي سيتمكن من "إيصال رسالته الى كل اصقاع العالم" مضيفا "اننا مقبلون على اعمال وتظاهرات تضامنية سيكون لها الاثر الكبير على الشعوب والمنظمات السياسية والحقوقية الحكومية وغير الحكومية عبر نطاق واسع من العالم". الوزير المستشار اوضح ان المغرب حاول من خلال حزب الاتحاد الاشتراكي الذي مثله في المؤتمر السيد محمد اليازغي الوزير في الحكومة المغربية الحالية ,حاول جاهدا الحؤول دون تبني هذا القرار الذي "كان مطروحا بالحاح من طرف اغلب الاعضاء",فلجأ الى مناورة تقضي بجعل الامر" بما ان البوليساريو حركة تحرير يكتفى بقرار يؤكد فقط على التعاون بينها والأممية الاشتراكية" ولكن تدخلات جل الوفود اكدت على واجب " التضامن مع البوليساريو ودعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال" فطرح الموضوع على التصويت " فوافقت كل الوفود ماعدا وفد المغرب على منح البوليساريو عضوية المراقب"مما شكل " نكسة كبيرة للمغرب كما وصف القرار أعضاء بعض الوفود المشاركة" يوضح السيد محمد سيداتي في الأخير
مقال الصحفي الاسباني: ماكسيمو ريلتي عن جريدةCanarias Semanal
ولد الرشيد موظف مغربي سامي اعترف بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الصحراوي
ترجمة عبيد لوشاعة
، لماذا الاعتراف ؟ ولماذا الآن؟ ومن هو الشخص الذي يصرح الآن ؟"بعض الضباط من الجيش المغربي ارتكبوا ما يمكن أن يسمى جرائم ضد أسرى خارج نطاق الحرب... مدنيين كثر تم رميهم من المروحيات أو دفنوا أحياء لا لشيء إلا لكونهم صحراويين ".من يصرح بهذا ليس سوى خليهنا ولد الرشيد رئيس ما يسمى بالكوركاس وهو مؤسسة يستعملها الملك للسيطرة على هذا الاقليم المحتل. الصحافة الاسبانية سارعت، وتحت عناوين كبيرة للإفصاح عن الدهشة التي أثارتها هذه التصريحات الفاضحة من طرف هذا الموظف المغربي حول جرائم قامت منظمات دولية عبر العالم منذ عقود بإدانتها.ولم تثر انتباه وسائل الإعلام الدولية الكبرى، لقد حاول ولد الرشيد أن يخفف من خطورة تصريحاته عندما عزا هذه الجرائم إلى مجموعة قليلة من الضباط ثلاثة أو أربعة على حد تعبيره في التصريح الذي تناقلته وكالات الأنباء.هذا الاعتراف المباغت لولد الرشيد ليس وليد اللحظة وإنما صرح به سنة 2005 في إطار جلسة سرية للهيئة الملكية المدعوة "هيئة الإنصاف والمصالحة"، لكن ما الهدف من اعتراف متأخر من طرف ناطق حكومي مغربي حول إبادة تمت إدانتها منذ سنين من طرف العشرات من المنظمات الحقوقية الدولية؟ هل هناك حقيقة عملية دمقرطة للمملكة العلوية التي لازالت تسير بنظام من القرون الوسطى، كما يدافع عن ذلك كل من أورنزو أولارتي (orenzo Olarte) وخيرونيمو سافيدرا (Jeronimo Saavedra). وآخرين كثر من اللوبي الموالي للمغرب بكنارية ؟ هل يحاول محمد السادس التخلص من هذا الثقل الدموي الذي ورثه عن والده؟ كما كتب المؤرخ الرسمي للأرخبيل الكناري. من يعرف خبايا المملكة المغربية يعرف ان في عالمها الرسمي المواقف لا تتخذ بارتجالية، ان المملكة المغربية مؤسسة من القرون الوسطى ذات تركيبة هرمية والعاهل يسير من اعلى الهرم هذه الشبكة المتداخلة اقتصاديا واجتماعيا.إن الوزن المعتبر للمصالح الذي تدافع عنه هذه المؤسسة لا يسمح بالإهمال أو الارتجالية. وعندما يحصل هذا فان العقوبة تتم بسرعة وما نحن بصدده ليس استثناءا إذا أردنا أن نقترب من معرفة ما تخفيه تصريحات ولد الرشيد فيلزمنا من حيث المبدأ معرفة سيرة هذا الشخص الذي أمره رؤسائه بهذه التصريحات، هذا يدفعنا إلى الاستنتاج أن من يقف خلف هذه النوايا هوالملك نفسه.خليهنا ولد الرشيد: ليس بجديد على ما يتعلق بالصحراء الغربية ولنكون أكثر دقة يجب أن نعرف أن ولد الرشيد سخر حياته لكسب فوائد مادية شخصية .ولد الرشيد كما تعرفه الصحافة في الجزر الكنارية منذ السبعينات ولد في الصحراء ودرس في مدرسة الهندسة في لاس بالماس، زواجه من اسبانية الذي حصل في تلك السنوات ساعده على أن تعتبره السلطات الاسبانية الفاشية رجل ثقة كما كان يحصل بين النبلاء في القرون الوسطى في أوربا، بالنسبة للاستعمار في القرن العشرين يشكل ذلك ارتياح وضمانة للولاء.الخطوة الأولى لولد الرشيد في العمل السياسي كانت في سنة 1974 عندما أصبح عميل الدكتاتورية في الصحراء الغربية. في تلك السنة المخابرات الاسبانية كلفته بإنشاء حزب الوحدة الوطنية الصحراوي (البونس) الذي تم تقديمه كتنظيم وطني ولكن في الحقيقة ما هو إلا دمية في أيدي السلطات الاسبانية التي تحاول الحصول على حزب مدجّن يمكنه القيام بدور لصالحها أمام الأمم المتحدة. ومن البديهي أن يكون ولد الرشيد الأمين العام لهذا التنظيم مع خائن آخر يدعى عبد الرحمن الليبك وهو اليوم قنصل لمحمد السادس في لاس بال ماس.ولد الرشيد قام بتعاون مثمر مع الاحتلال مقابل امتيازات مادية، وبالرغم من هبوب رياح الغموض شمال غرب إفريقيا فان الشاب ولد الرشيد البالغ آنذاك من العمر 25 سنة لم يكن يشعر أن السلطات الاستعمارية الاسبانية ستسلم الصحراء الغربية للمغرب بالشكل الذي تم به الأمر. فمنذ تعيينه من طرف السلطات الاسبانية لم يدّخر جهدا لتحقيق ما كلفه به رؤسائه، الرشيد بدأ بشكل متتال بالظهور على الصفحات الأولى لجرائد الأرخبيل الكناري ثم جرائد الدولة ووسائل إعلامها الأخرى التي بالغت في تمجيده معتبرة أن الحكومة الاسبانية يمكنها التعويل على هذه المساعدة الثمينة التي يقوم بها هذا الشاب لاستمرار نفوذها في المنطقة، وأن العدو الذي يجب القضاء عليه هو البوليساريو، رغم أن هذا (القائد الوطني) يحاول أن يخفي أهدافه بتصريحات نارية ضد الأطماع التوسعية المغربية:" بالنسبة لي الذين يشكلون خطرا -يقول آنذاك– هم الموالين للمغرب والذي يجب تفتيتهم بأي شكل من الأشكال عن طريق التعاون بين اسبانيا والبونس "" لو لم يكن الفوسفات موجود – يصرح ولد الرشيد لجريدة صدا كنارية في 23 /40/ 1975- لم يطالب احد بالإقليم. المغرب لا يبحث عن رخاء الصحراويين وإنما عن استغلال الفوسفات، نريد الاستقلال وتشاء الظروف بان نكون دولة مصدرة للفوسفات."بهذه الشهادة ذات الطابع الوطني المناهض للمغرب، عميل الاستخبارات الاسبانية يحاول اكتساب ثقة الصحراويين وفي نفس الوقت ايقاف تأثير المد المتصاعد للبوليساريو وفي تلك الأيام اسبانيا تعلمت دروس من تجارب القوى الاستعمارية الأوربية السابقة:بلباقة توزيع المال وتطبيق شعار فرق تسود، كان ممكنا تصفية الاستعمار بطريقة شكلية دون أن تحصل تصفية حقيقية له، هذا هو الدور البائس الذي كلف به خليهنا ولد الرشيد وعبد الرحمان الليبك والبونس نفسه من طرف اسبانيا .ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن وحسابات شخص ذو أطماع لا متناهية كولد الرشيد الذي لم يستنتج بان تصاعد شعبية وتأثير الجبهة الذي يلوح في الأفق سيعريه أمام مرؤوسيه، لكن عندما كان البونس بمساعدة اسبانيا يحاول توزيع عملائه داخل المؤسسات الاستعمارية كانت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب تستحوذ على الدعم من القاعدة الواسعة من الشعب الصحراوي وهذا ظهر جليا يوم 12/05/1975 عندما حطت طائرة البعثة الأممية لمعرفة ما يرده الصحراويون فيما يخص مستقبلهم وذلك الحدث كتب عنه في جريدة صدا كنارية :" منذ الصباح حزب الاتحاد الوطني الصحراوي ( البونس) الذي كان يعمل بحرية في الاقليم ويدافع عن الاستقلال الصحراوي حشد مناضليه في الشوارع المركزية في العيون، وعندما ذهبنا إلى المطار رأينا حشودا على جنبات الطريق في انتظار مرور البعثة المفاجئة، أتت عندما بدأ تحرك أعضاء البعثة قامت تلك الحشود بإخراج غابة من أعلام البوليساريو الذي كنا تكلمنا عنها في مقالات سابقة وقلنا انها تمثل موقف الاستقلال الحقيقي وعدوة لكل دولة تحاول بسط نفوذها على الاقليم والتي هي ممنوعة من العمل السياسي في العيون ولكنها اثبتت بجدارة انها سيدة هذه الحشود ومستعدة لانتظار ممثلين الامم المتحدة، أما البونس فلم يبقى منه شيء على ارض الواقع.الألوان الأربعة لعلم البوليساريو الأسود يمثل الاستعمار، الأبيض يمثل الحرية، الأحمر يمثل الدم والأخضر يمثل الخيرات، الهلال يمثل الاسلام اصبحت وكأنها غابة من الأعلام واللافتات التي تلح على الاستقلال وتصفية الاستعمار السريعة ضف إلى ذلك الزي التقليدي الدراعة والملحفة وإذا كان هناك منتصر شعبي في الشارع فهو البوليساريو وبضربة قاضية "صدا كنارية 13"05/ 1975 :"عملية الانتصار الكاسح للبوليساريو كشفت المناورات الاستعمارية وأفقدت ناطقها حيث أصبح جليا أمام العالم من هو الممثل الحقيقي للشعب الصحراوي. في هذا المضمار خليهنا ولد الرشيد أصبح عديم الجدوى وممكن انه لم يفكر كثيرا، حيث نهب ممتلكات حزبه وفر إلى الرباط حاملا معه قرابة 06 ملايين أبسيطة من خزينة الحزب ."يوم 19/05/1975، وبالرغم من أنه صرح شهرا قبل هذا التاريخ بأن "المغرب لا يهمه الصحراويون وإنما الفوسفات"، فقد تم استقبال ولد الرشيد كمنتصر من طرف ملك المغرب الحسن الثاني في حفل ضخم استدعت له وسائل الإعلام الوطنية والدولية .ردا على هذا صرح وزير شؤون الرئاسة في حكومة فرنكو عندما سألته الصحافة "لا اعرف ماذا فعل المغرب حتى حدث هذا" .في الواقع ما حصل أن الخائن قرر أن يغير سيده ومنذ ذلك الوقت اصبحت الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ بالنسبة لاسبانيا وتحطمت مخططاتها الاستعمارية الجديدة كقصر من ورق، في بعض الأحيان التاريخ تتخلله بعض الأحداث بشكل مأساوي، مرض وموت الدكتاتور وضع البرجوازية الاسبانية في منعطف صعب. الدفاع عن مصالحها الاقتصادية في الصحراء يهدد وجودها كطبقة مسيطرة في بلدها الأم دون مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية المهتمة بالسيطرة الجيو سياسية على شمال إفريقيا الخيار كان واضحا بالنسبة للطبقة الحاكمة في اسبانيا، يجب التضحية بشئ حتى لا يضيع كل شئ .لم تتغير كثيرا سيرة ولد الرشيد منذ ذلك الوقت، رجلنا في العيون التي اصبحت الآن تحت السيطرة المغربية لا زال كما هو الرجل المرتشي إلا انه الآن أصبح أكثر مهنية في الغش والابتزاز كما تؤكده المعلومات التي تحصلنا عليها. فالشكاوى المرفوعة ضده من طرف الشركات الاسبانية التي تعمل في الصحراء المحتلة من طرف المغرب في 20 سنة الأخيرة تكتظ بها أرشيفات المحاكم في كنارية .في سنة 2006 ظنا منه انه وصل أعلى قمة ما يطمح إليه عندما عينه محمد السادس رئيسا للكوركاس بهذا التعيين المملكة العلوية أعطت لولد الرشيد دور شيخ المناطق المحتلة من الصحراء الغربية .إن عمالته جعلته أمام التاريخ متناقض مع مصالح شعبه، ولد الرشيد متمرس في الدسائس والمناورات وواع بأن القطيعة الحاصلة بين الشعب الصحراوي والمحتلين المغاربة هي كما كانت عليه بالأمس مع الإدارة الاسبانية، لهذا اليوم يعرض زيتون السلم والمصالحة كما حمل سابقا راية استقلال وتقرير مصير شعبه من هذا المنطلق يجب أن نترجم التصريحات التي تم نشرها هذه الأيام من طرف الصحافة .إن رسول الاتوقراطية في المغرب يحاول أن يبيع للصحراويين تجارة تنم عن مصالحة مزورة مقابل أن يتخلى الشعب عن حريته .بإدلائه بنصف الحقائق إن هذا الذئب العجوز يحاول أن يكسر المقاومة في الداخل وخداع الخارج، ولكن هذا الخائن البائس يصعب عليه ذلك مادام وراءه ملك متسلط. الهدف الثاني من هذه التصريحات هو التقليل من قيمة الأحداث أي جرائم الإبادة التي قام بها النظام المغربي ضد الشعب الصحراوي وجرائم الحرب التي تطارد رموز هذا النظام المطروحة الآن على طاولت المحاكم الاسبانية.محاولة تبرأة النظام المغربي من خلال تحميل مسؤولية هذه الجرائم لمجموع قليلة من الضباط المغاربة، لكن لا يمكن لولد الرشيد ولا لغيره أن يغطي الشمس بالغربال ويزيل مسؤولية النظام المغربي عن هذه الجرائم .
مخطط مغربي لتهجير الموريتانيين إلى الصحراء الغربية
كشفت صحيفة الحرية الموريتانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن مخطط مغربي لتهجير الموريتانيين إلى الصحراء الغربية وذلك قصد توظيفهم سياسيا على أنهم صحراويين، ووصفت الصحيفة هذا المخطط بأنه الأكبر من نوعه وقالت بأنه يتم قسرا عن طريق إغراء بعض المواطنين الموريتانيين المغرر بهم.وفيما نشرت الصحيفة قائمة بأسماء بعض الموريتانيين المرحلين، الذين لا علاقة لهم لا بالصحراويين ولا بالمغرب، خلافا لما ادعت مؤخرا وسائل الإعلام المغربية التي قالت بأنهم مواطنين صحراويين، فقد أشارت الصحيفة الموريتانية الى ان عملية الترحيل هذه تتم بإستخدام الرشاوي العينية وتزويج بعض الشباب من بعض الشابات على أنهم عائلات صحراوية.وحذرت الصحيفة في هذا الصدد من استنزاف عنصر من عناصر المجتمع الموريتاني وترحيله قسرا عن طريق الإغراء الى الصحراء الغربية، لافتة الانتباه الى انه ليس من مصلحة المملكة المغربية ان تدعم مثل هذا التوجه الهادف الى تكثير الصحراويين بالموريتانيين، الذين لا علاقة لهم بالصحراء الغربية ولا بالمغرب.
وفيما يلي ننشر النص الكامل للملف كما نشرته صحيفة الحرية الموريتانية
:صحيفة الحرية العدد 78 بتاريخ الثلاثاء 4 مارس 2008الصفحة 3
الكشف عن اكبر مخطط لتهجير الموريتانيين إلى الصحراء الغربيةبدعم من اخليهنة ولد الرشيد: حمادة ولد الدرويش يرحل عشرات الموريتانيين إلى المغربالحرية: تنفرد بنشر قائمة بأسماء بعض الموريتانيين الذين رحلواطفت على السطح منذ فترة مسألة الوجود الصحراوي على التراب الوطني وساهم في إثارة النقاش حول المسألة التداخل الذي يطبع القضية نظرا لتعقيدات معينة فالصحراويون والموريتانيون يجتمعون في النسب والدين واللغة والعادات ولا تفرقهم سواء السياسة التي فرض قاموسها على كل من الشعبين الالتزام بنواميس لعبة السياسة لكن أطراف عدة دأبت على المزايدة والارتزاق بهذه القضية آخرهم المدير العام السابق لميناء انوذيبو المستقل حمادة ولد الدرويش، الذي استغل خيرات هذا البلد وثرواته من اجل الحصول على مكاسب سياسية كان ولد الدرويش ينظر إلى موريتانيا التي احتضنته من منطق "شمامة" خذ خيرها ولا تجعلها وطنا، حيث افلت من أي مسآلة من جعله يواصل نفس النهج بإتباع أساليب أخرى في تطبيق رؤيته السياسية، حيث عمد خلال الأيام الماضية إلى تسجيل أبناء بعض الأسر الموريتانية داخل العاصمة وفي بعض المناطق الشرقية وإقامة حفلات زواج على حسابه الخاص أو حساب من يعمل لصالحه ومن ثم ترحيلهم الى المملكة المغربية باعتبارهم "صحراويين عائدين إلى وطنهم".وكان ولد الدرويش قد ظهر قبل ذلك على شاشات التلفزيون ليعلن معارضته لانفراد محمد عبد العزيز بالسلطة داخل البوليساريو.موريتانيا الخاسر الأكبر:حسب المراقبين فان ولد الدرويش تعهد لرئيس المجلس الاستشاري في الصحراء الغربية اخليهنة ولد الرشيد بإقناع الصحراويين في المخيمات بالعودة إلى المغرب ومبايعة ملكها كما تعهد باستجلاب الصحراويين المقيمين في الخارج إلى كنف المغرب ومن اجل تنفيذ برنامجه المذكور حصل على دعم مادي معتبر من المملكة وبدلا من أن ينحصر تحركه داخل ذوي الوصول الصحراوية عمد إلى إقناع مواطنين موريتانيين لا علاقة لهم لا بالصحراويين ولا بالمغرب بالتوجه الى المملكة بضرورة التوجه إلى المملكة، متخذا مجموعة من الطرق منها أن موريتانيا لا يوجد فيها سواء الفقر وانه سيوفر لكل من ذهب معه حياة كريمة في المغرب واستخدم أيضا الرشاوي العينية وتزويج بعض الشباب من بعض الشابات على أنهم عائلات.وفي آخر تطور وعبر القناة المغربية الثانية قال حمادة ولد الدرويش أن "كل الرقيبات مغاربة" وان "الصحراء الغربية مغربية"، وكذلك ارض أخرى وفسرت تلميحاته من قبل البعض بأنها تعني موريتانيا.خاصة انه أضاف أن المغرب ضارب في أعماق التاريخ وان تاريخ موريتانيا لم توجد ككيان إلا سنة 1960، لقد تضررت بلادنا كثيرا من حرب الصحراء الغربية وتعتبر هذه المواقف والتراكمات سببا من أسباب تلك الحرب حيث تبنت الحياد بدافع امني وفي السنوات الأخيرة شهدت الأمور حالة استتباب واستقرار خاصة في الحدود الشمالية لكن هناك من يسعون إلى إقحامها من جديد في المشكل من خلال اتخاذ مواقف مع أو ضد احد الطرفين في النزاع الصحراوي.تاريخ من التجاذبات:مع بروز الدولة الوطنية وتصفية الاستعمار استقلت موريتانيا في حدودها الحالية والممتدة من نهر السينغال جنوبا إلى لكويرة شمالا كما عرفت بتركيبتها السكانية التي هي نسج من العرب والزنوج وتعامل النظام السياسي مع هذا الواقع وان لم يمكنه تجاهل الامتداد الاثني جنوبا وشمالا بيد أن دخول المرحوم المخطار ولد دداه حرب الصحراء الغربية الى جانب المغرب ضد البوليساريو ادخل المنطقة منعرجا سياسيا حاسما فلم يغفر الصحراويون لبني عمومتهم في الجنوب التحالف مع المغرب ضدهم وركزوا هجماتهم أثناء تلك الحرب على الطرف الموريتاني لأنه الأضعف فوصلت قذائفهم إلى قلب العاصمة انواقشوط، ثم ما لبثت حرب الصحراء الغربية ان وضعت أوزارها بقرار من العسكر، الذين انقلبوا على ولد دداه وأعلنوا بضغط من بعض الحركات السياسية الموريتانية الانسحاب من النزاع. بعد ذلك أعلنت البوليساريو استقلال الإقليم فاعترفت موريتانيا بهذا الاستقلال واعتمدت ممثلا دبلوماسيا دائما في انوقشوط والحقيقة ان التداخل الاثني من الصعوبة بمكان، حيث لا يستطيع احد السيطرة عليه غير ان الامتدادات العرقية لا تعني بالضرورة دائما ان يستغل احد الطرفين "الصحراويون"، التسامح الذي تعاملهم به الشقيقة موريتانيا من اجل اللعب بمنطق الربح والخسارة.وليس ولد الدرويش وحده نشازا في هذه اللعبة فهناك شخصيات من أصول صحراوية تحولوا إلى رجال أعمال نافذين شمال موريتانيا يمتلكون استثمارات في مناطق عدة وفي الزويرات تحديدا، وقد حاول بعض هؤلاء ومنذ فترة طويلة الدخول في اللعبة السياسية داخل البلد وهم بعضهم بالترشح لمناصب سياسية في الشمال إلا أن احد الولاة حينها وقف حاجزا دون تحقيق هذا الهدف، كما انه ينذر أن تجد صحراويا إلا ويحمل أوراق هوية موريتانية وقد يمتلك جواز سفر دبلوماسي، ربما هو احتياط لقادم الأيام فالتسيب الذي يطبع عمل الأجهزة الأمنية عامل ساعد الانتهازيين في نيل مبتغاهم والمفارقة تكمن في أن موريتانيا التي قدمت العديد من التسهيلات بقصد أو بغيره طلب لها الجميع ظهر المجن، فلا احد لمصلحتها يهتم ولا بسمعتها يكترث ورغم ذلك فلا يمكن إغفال ادوار ايجابية لعبها نواب ومسؤولين من أصول صحراوية اخلصوا لموريتانيا واظهروا غيرتهم عليها وحافظوا على استغلالها وافتخروا بالانتماء إليها ولم ينهبوا ثرواتها لتبديدها على غير مواطنيها. ولد عبد العزيز في الرباط: تخوف امني واستراتيجي:لكن النزاع على الصحراء لا زال قائما والمغاربة قدموا مقترح الحكم الذاتي ويصر الصحراويون على استبداله بخيار الاستفتاء على استقلال الإقليم وموريتانيا لا تزال تتبنى ما اصطلح على تسميته الحياد الايجابي لكن هل هذه حالة قابلة للاستمرار؟. فالعلاقات الحيوية الإستراتيجية في المنطقة والتخوف العربي من ما يسمى الإرهاب كلها عوامل دفعت ببعض القوى لتلقي بثقلها من اجل بعث الروح في الملف من جديد فالأمريكيون الراغبون في خلق موطئ قدم لهم بالمنطقة الصحراوية باتوا على استعداد للدخول على الخط من اجل انجاز تسوية ما ومن لا يستبعد حدوث مفاجآت من أي نوع وبالتأكيد سيكون لموريتانيا دور محوري في إخراج هذه المفاجآت التي ستحدد الأيام القادمة بعض ملامحها، حيث تفيد التسريبات عن زيارة مطولة قام بها قائد أركان رئاسة الجمهورية، العقيد محمد ولد عبد العزيز إلى المغرب ونقلت أنباء أخرى لقاء جمعه بالملك محمد السادس بحضور وزير خارجيته الطيب الفهري، مما يعني أن لزيارة ولد عبد العزيز هدفان سياسي وامني وقد يكون متعلقا بالمسألة الصحراوية، وما يهم هنا أن يدرك الجميع أن لموريتانيا كدولة مستقلة أبناء يستحقون حمل جنسيتها ويجب أن تتوفر فيهم صفات المواطنة حتى يحملوا شرف الانتماء لهذا البلد ومن لا تتوفر فيه هذه المواصفات عليه أن يدرك ان وجوده داخل التراب الموريتاني يملك –وفقط- صفة الضيف في العمل أو الإقامة أو السياحة، وعليه الالتزام بذلك والتصرف ضمن هذا الإطار.الحرية وبعودتها الى هذا الملف ليست ضد صحراوي ذهب الى المغرب ولا مغربي ذهب الى الصحراء لكن ما نلفت اليه الانتباه هو استنزاف عنصر من عناصر المجتمع الموريتاني وترحيله قصرا عن طريق الاغراء فليس من مصلحة المملكة المغربية ان تدعم مثل هذا التوجه الهادف الى تكثير الصحراويين بالموريتانيين، الذين لا علاقة لهم بالصحراء الغربية ولا بالمغرب.كما يجب على الحكومة الموريتانية ان تغلق باب التسيب في الحدود الشمالية وان تتخذ موقفا واضحا من هذه القضية ومن الذين فضلوا تبديل ولائهم لموريتانيا بالولاء لدول أخرى.أخيرا نسأل حمادة ولد الدرويش من درسك؟ ومن وظفك؟ ومن أين حصلت على أموالك؟أسماء بعض الموريتانيين الذين غرر بهم حمادة ولد الدرويش.- بوزيد ولد بيبة: رشاه حمادة بسيارة ليقبل بالذهاب إلى المغرب.- الخليل ولد الدرويش، متقاعد بالجيش الوطني الموريتاني.- الزنان ولد احيمداها، متقاعد بالجيش الوطني الموريتاني.- احمتو ولد سيدي موسى، متقاعد بالجيش الوطني الموريتاني.- مناه ولد مالك، متقاعد في الجمارك الوطنية الموريتانية- ملة ولد بيبة، متقاعد في الحرس الوطني الموريتاني.- بوزيد ولد بيبة، متقاعد رئيس مركز اداري اسبقا.- مولود، سائق بميناء انوذيبو المستقل، كان سائق حمادة ولد الدرويش الخاص.- دكن بنت بي معلمة من مواليد لعصابة.- شقيق حمادة من مواليد النعمة.- زوجة يعقوب ولد الدرويش ابنت العقيد محمد ولد سيديا ولد الزنكي.- زوجة الخليل ولد الدرويش، من اغلال الحوض.- الشيخ ولد احميدوش، من قبيلة الرعيان موظف سابق في الشركة الموريتانية لتسويق المنتجات السمكية، وقد سبق ان عمل مع رجل الاعمال الوطني احمد لد مكيه.- محجوب ولد خبة، حمادي ولد الفاضل، العبد ولد المحفوظ (الثلاثة من وصول صحراوية ولهم الحق في أن يكونوا عائدين).
صديق الملك يشبه الصحراويين بالبهائم
شبه الصديق المقرب، جدا، من الملك المغربي، محمد السادس، فؤاد علي الهمة، رجل الداخلية الأسبق وصاحب "الحركة لكل الديمقراطيين"، الشعب الصحراوي بالبهائم وقال بالحرف: "حنا كنا كناخدو من الشمال وكنعلفوا الصحراء"، حسب ما أفادت به "الجريدة الأولى" المغربية في عددها رقم 37 الصادر يوم الإثنين.وجاء كلام الهمة هذا في سياق رده على تدخل احد الشبان الصحراويين بمدينة العيون المحتلة اثناء لقاء مغلق عقدته حركة الهمة بالمدينة يوم السبت الفارط، والذي قال فيه "ان الحسن الثاني كان كيكلع (يزيل) من الشمال ويصب في الجنوب".وقد ارتبك الحضور مباشرة والتزم الصمت اثر جملة الهمة التي شبه فيها الصحراويين بالحيوانات، والتي تعني باللغة العربية: "نحن كنا نأخذ من الشمال لنعلف الصحراء".الأدهى من ذلك أن رجل المغرب القوي الجديد، صرح دون مواربة خلال نفس اللقاء، أنه لا علاقة له بالديمقراطية، وأنه رجل أمن.الهمة قال: "انا مشي ديمقراطي، انا أمني، وعاد كنتعلم الديمقراطية" (أنا لست ديمقراطيا، أنا رجل أمن، وأتعلم الديمقراطية الآن).وكشفت تصريحات الهمة الذي كان بصدد الدعاية لحزبه الجديد بالصحراء الغربية المحتلة عن كيفية تدبير ملف الصحراء الغربية بالنسبة للمسؤولين المغاربة، اذ سبق للسيد نوبير الأموي، رئيس أكبر نقابة مغربية، أن خاطب الصحراويين بالقول ان عليهم ان "يفتخروا بمستوى العيش الذي اصبحوا يرفلون في نعيمه في ظل السيادة المغربية بعدما كانوا مجرد بدو يرعون الابل".وقبل هؤلاء سبق لإدريس البصري وزير الداخلية الأسبق ان وصف الصحراويين الذين حاصروه في اخر لقاء له معهم في مدينة الطنطان عام 1999 قبيل اقالته بأسابيع بالغنم.

Sunday, June 22, 2008

شاي في الصحراء رشيد نيني
توجد اليوم أمام أنظار القاضي الإسباني «بالتزار غارسون» رسالة من جبهة البوليساريو تحتوي على الترجمة الحرفية من العربية إلى الإسبانية لجزء من شهادة خليهن ولد الرشيد قدمها خلال جلسات الاستماع المغلقة التي عقدتها هيئة الإنصاف والمصالحة لبعض الشخصيات التي تملك بعض المفاتيح السرية لدهاليز سنوات الرصاص. فماذا قال خليهن ولد الرشيد في شهادته حتى تتلقفها جبهة البوليساريو وتحطها «سخونة» أمام أنف قاضي مهنته الأساسية هي مطاردة الساحرات من بلد إلى آخر، كان آخرهم الديكتاتور بينوشي الذي لم يفكه منه سوى عزرائيل. لقد قال خليهن ولد الرشيد أشياء خطيرة بالفعل، فهو لم يكن يتصور في تلك السنوات التي كان يقضيها مبعدا عن حظيرة المخزن، بعد تولي الملك محمد السادس الحكم، أنه سيعود ليرفع رأسه ثانية ويتنفس خارج الماء. ولد الرشيد لا يعرف أن الماضي إذا لم تتصالح معه فإنه يعود ليحاصرك ويحرجك في المستقبل. وهاهي تصريحات خليهن ولد الرشيد تعود لكي تحرجه أمام الدولة المغربية التي قايضت أحلامه الثورية في تخوم الصحراء، عندما كان أمينا عاما لحزب «البونس» الإسباني في العيون، بتسليمه قيادة مجلس الشؤون الصحراوية ليسيره من فيلته بحي السويسي بالرباط. ولأن خليهن يعتبر «الكوركاس» امتدادا لبيته فقد شغل فيه ابنه، فالمثل المغربي يقول «صدقة صدقة فالمقربين أولى». خطورة شهادة خليهن تتجسد في كونها تشير بوضوح لضلوع مسؤولين أمنيين مغاربة في جرائم اختطاف واعتقالات في الصحراء سنوات الرصاص. وبعبارة أوضح يقول خليهن في شهادته أن هؤلاء المسؤولين الأمنيين شاركوا في اعتقال وتصفية مواطنين صحراويين عبر إلقائهم بطائرات الهيلوكوبتر في عرض البحر. هكذا يكون ولد الرشيد بشهادته قد وضع نفسه رهن إشارة قاضي التحقيق الإسباني كشاهد إثبات في القضية التي يحقق فيها منذ أشهر على خلفية الشكاية التي تقدمت بها «جمعية عائلات المفقودين في الصحراء»، والتي تتهم ثلاثة عشر مسؤولا أمنيا بالضلوع في اختطاف وتصفية مواطنين صحراويين. بعبارة أوضح فخليهن ولد الرشيد «يغرق الشقف» للجنرال حسني بنسليمان والمدير السابق للأمن الوطني حفيظ بنهاشم، المسؤول الحالي عن المندوبية العامة للسجون، وعبد العزيز علابوش المدير السابق لإدارة حماية التراب الوطني، وبقية الثلاثة عشر. فهؤلاء في النهاية هم المسؤولون الأمنيون الذين كانوا «يسهرون» على تطبيق التعليمات العليا خلال سنوات الرصاص في الصحراء وغيرها من مناطق المغرب، ويزيدون عليها من «رؤوسهم» الكثير من «التبزيرة» عملا بقاعدة الزيادة في العلم بدل الاكتفاء به. ولهذا نفهم شراسة البيان الذي «اقترفه» أحمد حرزني، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، للتعليق على نشر «الجريدة الأولى» لشهادة ولد الرشيد وبوطالب وشهادات غيرهما من الذين قبلوا بإزالة لقب «الصامت عن الحق» من سيرتهم الذاتية، تاركين للشياطين الخرس الأخرى الكثيرة أن تظل سادرة في صمتها. ومن هنا أيضا نفهم هجوم محامي الحكومة السابق محمد زيان على رجل في الثمانينات من العمر كعبد الهادي بوطالب، لمجرد أن هذا الأخير ذكر في شهادته أشياء عن الحسن الثاني لم ترق لبعض من يأكلون الشوك بفم زيان. فانبرى للرجل من يصفه بالزنديق وأوصاف أخرى نخجل من ذكرها. ومن هنا نفهم أيضا هجوم حرزني على الصحافيين واتهامهم بالافتقار للحس الوطني وجريهم خلف رفع المبيعات، وهدد برد صارم لوقف هذه «المهزلة». مع أن المهزلة الحقيقية هي التي أوقع فيها حرزني المغرب اليوم. فلولا إصراره على النفخ في النار، وجرجرة الجريدة التي نشرت شهادة خليهن ولد الرشيد، حيث يتحدث عن الجلادين الذين ألقوا مواطنين من الجو في البحر، أمام القضاء، لما أخذت هذه القضية كل هذه الأبعاد الدولية التي ستضع مسؤولين أمنيين كبارا في واجهة الأحداث. وبمواجهة من، بمواجهة قاضي صارم يفضل عتاة الديكتاتوريين في العالم مواجهة عزرائيل على مواجهة صك اتهاماته. وإذا كانت جبهة «البوليسارو» قد اعتبرت شهادة خليهن ولد الرشيد المهمة «دجاجة بكامونها» وأوصلتها مترجمة إلى مكتب القاضي غارسون، فإن ذلك كان في جانب كبير بفضل مساعدة حرزني القيمة، والذي لم يدخر جهدا في جعل الجميع يأخذ علما بهذه الشهادة. وحرزني معذور ربما، فأمام إلحاح وغضب خليهن ولد الرشيد ومطالبته حرزني «التمتع» بصلاحياته كرئيس للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والمطالبة بوقف واسترجاع «أرشيفه». مع أن قانون الأرشيف الذي «لبقه» الأشعري وزير الثقافة السابق أسابيع قليلة قبل مغادرته للحكومة، وخرج من البرلمان، ولازال ينتظر قانونه التنظيمي من المجلس الدستوري. ولذلك «عرعر» حرزني على الصحافة والصحافيين، واتهمهم بالافتقار إلى الوطنية وبالسطو على ممتلكات المجلس الموقر الذي يشرف عليه. وكأن تلك الشهادات ليست ملكا للمغاربة جميعهم، بما أنها تتحدث عنهم وعن معاناتهم مع نظام قمعي ذاق حرزني نفسه من «خليعه» المدسم، قبل أن «يهضم» هذا «الخليع» بـ«شاي في الصحراء»، حتى نبقى في أجواء خليهن ولد الرشيد (مع الاعتذار لبول بولز كاتب الفيلم ومخرجه بيرناردو بيرتولوتشي). ولعل ما جعل خليهن ولد الرشيد يشتم بأنفه الصحراوي رائحة عاصفة رملية قادمة في الأفق بسبب هذه الشهادة «التعيسة» التي خرجت له في «عوده» في الوقت غير المناسب تماما، هو احتمال «تمتعه» بالجنسية الإسبانية إلى جانب جنسيته المغربية، بعد الطلب الذي كان وضعه في محكمة بمدينة «بورغوس». فالمعروف أن حوالي 25 من أعضاء الكوركاس وبعض الناشطين السياسيين الصحراويين يحملون الجنسية الإسبانية، ويعيشون في مدريد أكثر مما يعيشون في العيون أو الرباط. والنائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية كجمولة بنت عبي، واحدة من بين هؤلاء الذين يضعون رجلا في الرباط وأخرى في مدريد. لذلك فإذا ثبت فعلا أن خليهن يحمل الجنسية الإسبانية فإن القاضي غارسون قد يستدعيه للاستماع إليه بوصفه مواطنا إسبانيا تسري عليه قوانين مملكة خوان كارلوس، وليس بوصفه مواطنا مغربيا تسري عليه قوانين مملكة محمد السادس. الدرس الذي يمكن أن نستخلصه من كل هذه الحكاية هو أن هناك من يطبق بشكل جيد الحكمة المغربية التي تصف أمثال حرزني بكونهم «يفيقون العمى لضرب الحجر». ويساهمون بتهجمهم على الصحافة في خلق متاعب إضافية للنظام الذي يدفع له راتبه الشهري. وإذا كان على عائلات المختفين الصحراويين الذين لازالوا يبحثون عن رفات أبنائهم إلى اليوم، مثلما يبحث عنها آخرون في مدن مغربية مختلفة، أن تشكر شخصا معينا في إعادة قضيتهم إلى الواجهة، فهو أحمد حرزني. فبفضله «سلطت» العدالة ضوأها على هذه الشهادة التي لا يستطيع خليهن أن يتنكر لها، مادام صنع المستحيل لكي يسترجعها ويحول دون نشرها. http://almassae.press.ma/
Maroc/Sahara occidental. Libération d’un défenseur sahraoui, mais permanence des obstacles à la défense des droits humains 17 juin 2008
Amnesty International se félicite de la libération, après deux années passées en prison, de Brahim Sabbar, important défenseur sahraoui des droits humains et salue sa détermination à poursuivre son combat en faveur des droits humains. Toutefois, l’organisation déplore la forte présence policière autour de Brahim Sabbar, qui empêche ses amis et les militants de lui rendre visite.Des témoins ont rapporté à Amnesty International qu’un fourgon de police bloquait l’entrée de la maison où Brahim Sabbar se repose ; des policiers auraient même giflé au moins deux personnes qui voulaient lui rendre visite, en disant qu’ils avaient reçu l’ordre de ne laisser entrer personne.Brahim Sabbar, secrétaire général de l’Association sahraouie des victimes de violations graves commises par l’État marocain (ASVDH), a été libéré après avoir effectué deux peines de prison qui lui avaient été infligées à l’issue de procès inéquitables, à caractère politique selon Amnesty International. L’organisation considère qu’il y a de grandes probabilités qu’il ait été emprisonné pour avoir exercé de façon pacifique son droit à la liberté d’expression et de réunion et pour avoir fait campagne en faveur du respect de ce droit.L’emprisonnement de Brahim Sabbar est représentatif des obstacles que continuent de rencontrer les membres de groupes sahraouis de défense des droits humains en raison de leur rôle dans la collecte et la diffusion d’informations sur les violations passées et présentes des droits humains au Sahara occidental, et de leur défense des droits de ce peuple à l’autodétermination. Brahim Sabbar a été reconnu coupable, entre autres, « d’appartenance à une organisation non autorisée », en l’occurrence l’ASVDH, qui collecte des informations sur les allégations actuelles d’atteintes aux droits humains par les autorités marocaines et réclame justice pour les Sahraouis victimes de disparitions forcées au cours des décennies écoulées. Brahim Sabbar lui-même a été victime de disparition forcée entre 1981 et 1991.
Les groupes sahraouis de défense des droits humains se heurtent à de nombreuses difficultés dans leur action , n’ayant pu s’enregistrer légalement en raison d’obstacles administratifs à caractère politique...(pour lire la suite: http://asvdh.net/?p=502 )
Belkhadem : l’UMA otage du conflit du Sahara Occidental
Par : Hamid SAIDANI Correspondant Permanent Algérie
Belkhadem a réaffirmé, hier, à l’ouverture de la séance de travail avec François Fillon, l’«impératif stratégique» de l’édification du Maghreb. Il a déploré que le processus d’intégration maghrébine est resté, «hélas, l’otage du conflit du Sahara Occidental alors que, lors de la constitution de l’UMA (Union du Maghreb arabe), en 1989, il avait bien été établi que le processus d’intégration devait être dissocié du conflit entre le Maroc et le Front Polisario».
«La responsabilité de la communauté internationale reste engagée sur ce dossier, en particulier celle des membres permanents du Conseil de sécurité de l’ONU, qui doivent jouer un rôle positif, impartial et équilibré (...) pour permettre au peuple sahraoui, à l’instar de tous les autres peuples du monde, de disposer librement de son destin», a souligné M. Belkhadem. http://www.lakoom-info.com/news/news_id163.htm
Recevant une délégation du Parlement européen
Le président Abdelaziz appelle à soutenir le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination
23-06-2008 /Photo : Riad
Par Ghada Hamrouche

Le président sahraoui, M. Mohamed Abdelaziz, multiplie ses appels envers la communauté internationale pour le respect des résolutions onusiennes et le droit des peuples à disposer d’eux-mêmes. S’exprimant lors d’un dîner offert en l’honneur de la délégation parlementaire européenne en visite dans les territoires libérés, le président sahraoui Mohamed Abdelaziz a appelé le Parlement européen à soutenir le droit inaliénable du peuple sahraoui à l’autodétermination et à l’indépendance par la voie d’un référendum juste et transparent permettant à ce peuple de décider de son avenir. Dans le compte-rendu de cette rencontre rapportée hier par l’Agence de presse sahraouie (SPS), M. Abdelaziz a fait part des «préoccupations» de la partie sahraouie sur les droits de l’Homme dans les territoires sahraouis occupés, où les droits les plus élémentaires des citoyens sont «systématiquement violés par les forces d’occupation marocaines.» A cette occasion, il attirera l’attention de la délégation européenne sur les «tentatives marocaines» visant à «faire avorter les efforts» de la communauté internationale pour la décolonisation du Sahara occidental et «faire perdurer les souffrances» du peuple sahraoui laissé à son sort après le retrait de l’Espagne en 1975 du Sahara occidental, rapporte SPS. «Il est inacceptable qu’au XXIe siècle le colonialisme perdure en Afrique, notamment dans une région proche de l’Europe», a dit le président sahraoui, relevant que la question du Sahara occidental est une question de décolonisation. Il saisira aussi cette occasion pour critiquer la position de certains pays européens à l’égard du conflit. Des positions qui «encouragent le Maroc dans son occupation illégale du Sahara occidental, notamment les pays ayant signé des accords de partenariat avec Rabat pour la spoliation des richesses naturelles du peuple sahraoui». Le président sahraoui et secrétaire général du Front Polisario interpellera ainsi le Parlement européen pour qu’il «redouble d’efforts» afin d’amener le Maroc à se conformer à la légalité internationale et à ouvrir le territoire aux délégations étrangères, aux observateurs et à la presse pour leur permettre de s’enquérir de la situation des droits de l’Homme dans les territoires occupés. Une occasion pour lui de dénoncer «le retard» constaté dans l’acheminement de l’aide humanitaire destinée aux réfugiés sahraouis, qui, a-t-il dit, «ne doit pas être utilisée à des fins politiques». http://www.latribune-online.com/divers/1601.html
Sahara occidental: Mohamed Abdelaziz : “La RASD regrette profondément les déclarations du président américain au sujet du Sahara occidental”
22-06-2008 EL MOUDJAHID
Le président sahraoui, Mohamed Abdelaziz, a critiqué samedi passé les propos du président américain, George Walker Bush, au sujet du Sahara occidental, rapportés vendredi par l'agence officielle marocaine (MAP) citant une lettre adressée à Mohamed VI, a indique samedi dernier l'agence de presse sahraouie (SPS). Selon ces propos, "le président des Etats-Unis d'Amérique soutient la position unilatérale marocaine, contraire à la légalité internationale dans une tentative de légitimer l'occupation du Sahara occidental par le Maroc", ajoute SPS. En réaction à cela, M. Abdelaziz a précisé que le gouvernement de la RASD et la direction du Front Polisario ont exprimé leur "profond regret" pour de telles déclarations du président Bush, au moment où il s'apprête à quitter la présidence américaine, estimant cela comme "une position s'alignant à la proposition unilatérale à l'une des parties au conflit du Sahara occidental, à savoir l'agresseur et l'occupant marocain", souligne l'agence. "Il est honteux que les Etats-Unis d'Amérique soutiennent une position qui viole la légalité internationale et prive la volonté des peuples et exclut la solution démocratique ", a ajouté le président sahraoui. "Cette position quelques soient ses raisons et sa réalité, entache l'image des Etats-Unis d'Amérique, en sa qualité de défenseur des droits de l'homme et des peuples , mais ne change rien de la légalité internationale vis à vis du conflit du Sahara Occidental ", affirme M. Abdelaziz. "C'est un conflit de décolonisation dont la solution réside en l'exercice par le peuple sahraoui de son droit inaliénable à l'autodétermination et à l'indépendance par la voie d'un référendum libre, juste, transparent et démocratique", a-t-il souligné. "Le peuple sahraoui est déterminé aujourd'hui plus que jamais à défendre ses droits légitimes par tous les moyens en conformité avec la charte et les résolutions de la légalité internationale",a enfin ajouté le président sahraoui, relevant que "la mission de l'ONU (MINURSO) n'a pas encore accompli sa mission, à savoir l'organisation d'un référendum au Sahara Occidental". http://www.elmoudjahid.com/em/monde/9503.html

Wednesday, June 18, 2008

38ème anniversaire du soulèvement de Zemla dans les territoires sahraouis
18-06-2008
Synthèse de Ghada Hamrouche
Le conflit du Sahara occidental, notamment le droit du peuple sahraoui à disposer de lui-même, ne sera réglé que dans le cadre de la légalité internationale. C’est la déclaration du président sahraoui et secrétaire général du Front Polisario à l’occasion du 38ème anniversaire du soulèvement de Zemla mené par Mohamed Sidi Brahim Bassiri. M. Mohamed Abdelaziz a affirmé hier qu’il n’y aura pas de solution au conflit du Sahara occidental en dehors du cadre de la légalité internationale qui stipule «l’exercice par le peuple sahraoui de son droit inaliénable a l’autodétermination et à l’indépendance».M. Abdelaziz a souligné que la célébration par le peuple sahraoui de cet anniversaire aux côtés du 35ème anniversaire du Front Polisario et du 32ème anniversaire de la mort d’El Ouali Moustapha Sayed est un «message fort et clair» au gouvernement marocain et à la communauté internationale. «Il n’y aura pas de solution au conflit en dehors du cadre de la légalité internationale et pas de légalité internationale sans l’exercice par le peuple sahraoui de son droit inaliénable à l’autodétermination et à l’indépendance», a-t-il soutenu.Le président Abdelaziz, selon l’agence d’information sahraouie SPS, a réitéré l’appel du peuple sahraoui au gouvernement espagnol à «faire toute la lumière» sur le sort du disparu Mohamed Sidi Brahim Bassiri, rappelant à l’Espagne sa «responsabilité juridique» dans la décolonisation du Sahara occidental. Il a également demandé au gouvernement espagnol de s’«acquitter de ses dettes envers le peuple sahraoui qui endure les souffrances et l’exil depuis le retrait de l’Espagne du Sahara occidental en 1975, laissant le peuple de ce territoire aux mains de l’occupation marocaine». M. Abdelaziz a en outre dénoncé la répression «sauvage» perpétrée par les autorités marocaines contre les citoyens sahraouis dans les territoires occupés, appelant la communauté internationale «à intervenir d’urgence» pour la protection de ces citoyens sans défense. Exprimant la solidarité du peuple sahraoui avec les prisonniers politiques sahraouis, il a appelé à la libération «immédiate et inconditionnelle» de ceux qui se trouvent encore dans les prisons marocaines. Il s’est félicité dans ce cadre de la libération de Brahim Saabar et de Enaama Asfari «après avoir purgé des peines d’emprisonnement arbitraires».Le président de la RASD a également rendu un vibrant hommage aux disparus sahraouis, appelant à éclaircir le sort de plus de 151 prisonniers de guerre sahraouis et plus de 500 civils disparus depuis le début du conflit, ainsi que le sort de 15 jeunes Sahraouis enlevés depuis le 25 décembre 2005. A cet égard, il a lancé un appel à la communauté internationale pour «faire toute la lumière sur le sort de ces jeunes», estimant que «les autorités marocaines les détiennent dans une prison secrète». M. Abdelaziz a, par ailleurs, salué la position de principe de l’Algérie soutenant la légalité internationale qui appelle à permettre au peuple sahraoui l’exercice de son droit à l’autodétermination. Il a salué, enfin, les différentes voix marocaines qui ont exprimé leur soutien au droit du peuple sahraoui à l’autodétermination, citant la position du parti «la Voie démocratique» qui constitue, a-t-il dit, un «socle pour le maintien des relations d’amitié, de fraternité et de coopération entre les deux peuples frères, sahraoui et marocain».
G. H. http://www.latribune-online.com/evenement/1404.html
Un responsable marocain reconnaît des crimes de guerre au Sahara
18 juin 2008 Lettre d'information
El Mundo, 17.06.08
[Traduction non autorisée par arso]
Un responsable marocain reconnaît des crimes de guerre au Sahara
Ould Rachid révèle des exactions commises par des officiers de l’armée contre des civils sahraouisALI LMRABET. CorrespondantRABAT. - «Il y a quelques personnes [... ], il s’agit de trois ou quatre officiers de l’armée qui ont commis ce qui peut être appelé des crimes de guerre contre des prisonniers en dehors du cadre de la guerre» et «beaucoup de civils ont été jetés dans le vide depuis des hélicoptères ou enterrés vivants», simplement parce qu’ils étaient Sahraouis.Celui qui brise un tabou en affirmant que plusieurs officiers marocains ont commis de graves crimes de guerre au Sahara Occidental n’est pas un dirigeant connu du POLISARIO ni un militant indépendantiste sahraoui. Celui qui accuse de hauts dirigeants de l’armée alaouite est Khalihenna Ould Rachid, l’actuel président du CORCAS (Conseil Royal Consultatif pour les Affaires du Sahara).Ould Rachid est un célèbre notable sahraoui pro-marocain qui a été plusieurs fois ministre dans des gouvernements de Hassan II et qui a été l’un des négociateurs lors des récentes discussions avec le Front Polisario à Manhasset, aux USA.Khalihenna Ould Rachid n’a pas fait ces déclarations publiquement mais à huis clos, dans le cadre des sessions de l’Instance Équité et Réconciliation, un organisme créé par le roi Mohamed VI pour éclaircir les graves violations des droits humains perpétrées sous le long règne de Hassan II.Son témoignage, enregistré et transcrit en 2005, ne devait pas être porté à la connaissance du public, mais un journal de Casablanca, Al-Jarida al-Oula, a décidé de le publier intégralement, et a annoncé en même temps qu’il possédait d’autres enregistrements de la même veine de personnalités marocaines de haut rang qui ont témoigné devant l’Instance mentionnée.Si ces graves accusations, qui concernent un sujet sensible au Maroc (le conflit du Sahara Occidental), n’ont pas comme de coutume suscité de commentaires de la part du régime, le président du Conseil Consultatif des Droits Humains (CCDH), un organisme officiel, a été dépêché non pas pour les réfuter mais pour demander à un juge d’interdire à Al-Jarida al-Oula la publication des documents restants.En effet, la publication de ces documents au Maroc tombe très mal. Depuis mars 2007 l’Audience Nationale d’Espagne [la plus haute instance judiciaire espagnole, note de la trad.] a demandé au juge Baltasar Garzón d’enquêter sur les accusations de “crimes internationaux” commis par “32 dirigeants et militaires marocains” au Sahara Occidental depuis 1975.Ces accusations font l’objet d’une plainte déposée le 14 septembre 2006 devant l’Audience Nationale par plusieurs associations espagnoles de défense des droits humains, qui estiment à 542 le nombre de Sahraouis disparus depuis 1975.Garzón a décidé, par commission rogatoire, de demander aux autorités judiciaires marocaines si ces faits ont été investigués ou si des procédures pénales contre les personnes dénoncées ont été ouvertes, mais pour le moment il n’a reçu aucune réponse.À Rabat, on craint que plusieurs des personnes mentionnées dans la plainte, dont beaucoup occupent toujours des postes élevés dans l’armée, soient parmi celles que cite Khalihenna Ould Rachid. Pour sa part, Ali Anouzla, le directeur de Al-Jarida al-Oula, a annoncé que son journal continuera à publier les transcriptions.
http://www.elmundo.es/diario/mundo/2422796.html

Saturday, June 14, 2008