Friday, January 25, 2013
من موكب شموع الى موكب دموع الاطفال بمدينة شفشاون
هل المغرب حقا دولة إسلامية وهل ملك المغرب هو حقا أمير المؤمنين
Wednesday, January 23, 2013
بيان إدانة لإعتقال اللاجئين السياسيين و المعارضين المغاربة بفرنسا.
تلقينا بصدمة و حزن ، نحن المغاربة بالخارج ، المعارضون للحكم الديكتاتوري بالمغرب ، نبأ الإعتقال العدواني التعسفي المتنافي مع حقوق الإنسان ، المعمول بها على الصعيد الأوروبي ، و العالمي ، الذي طال مجموعة من رفاقنا بفرنسا ، كخيرات المناضلين المعارضين ، و الاجئين السياسيين المغاربة بالخارج ، حيث أن وزير الداخلية الفرنسي " الإشتراكي " - مانويل فالز - قرر يوم 20 يناير 2013 إعتقالهم عبر قوات الدرك الفرنسي بمنطقة - بيتز- التي يتواجد بها قصر الديكتاتور الملك المفترس محمد السادس ، وهم كل من الضابط السابق في القوات المسلحة الجوية " مصطفى أديب " و الضابط السابق في الدرك " محجوب الطبجي " الذي ألف كتاب "ضباط صاحب الجلالة" و "عبد الله البارودي " وحسن مسعود " حيث أقدم الدرك الفرنسي على اعتقالهم وهم في طريقهم الى بروكسيل للمشاركة في تظاهرة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بالمغرب. و قد تم نقلهم إلى مركز الدرك ب – بتز- بعدما تم إخبار كل من وزير الداخلية ، و وزير الدفاع الفرنسيين بالأمر ، و حسب البعض فإن وزير الداخية الفرنسي الإشتراكي - مانويل فالز - جد مقرب للمخابرات بالمغرب ، وهو ما جعل الطاغي محمد السادس يوشح صدره بالوسام العلوي سنة 2011 ولهذا نعلن ما يلي :
1- إدانتنا لهذا الإعتقال التعسفي البعيد كل البعد عن شعار الأخوة و الحرية الفرنسية.
2- إعتبارنا لهذا الإعتقال التعسفي لهؤلاء المناضلين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية حدثا سيئا ضد الديمقراطيين المغاربة ، وجريمة ضد حقوق الإنسان ، و القانون الأوروبي ، وإعتبارنا لهذا الإعتقال بمثابة هدية من قبل المنافقين الفرنسيين للملك الديكتاتور بالمغرب ، ولحاشيته البورجوازية .
3- إقرارنا و بكل صراحة لكل الفرنسيين و الفرنسيات على أن مرحلة حماية أو إحتلال المغرب قد انتهت بشكل نهائي ، وعلى أنه سيأتي يوم سيتابع فيه الشعب المغربي الحر و الديمقراطي كل فرنسي أساء له.
4- إقرارنا على أن السلطات الفرنسية بوحشيتها تلك ، وبأساليب المحتل التي تدعم بها الإجرام ، على أنها إختارت بوضوح دعمها لطغيان الملك المفترس ، عوض تقديمها يد العون للشعب المغربي التواق للحرية و الديمقراطية.
5- نحمل السلطات الفرنسية كامل المسؤولية الأخلاقية ، و القانونية لهذا الإعتقال الغير قانوني ، كما نعلن على أننا سندافع عن حقوقنا ، وعن رفاقنا بكل السبل حتى أخر نفس.
ملحوظة :
هذا البيان تم إرساله إلى جل الجرائد الفرنسية ، و على رأسها جريدة لوموند ، كما تم إرساله إلى كل من رئيس البرلمان الفرنسي ، وإلى رئيس الحزب الشيوعي الفرنسي " ميلونشو " و إلى الفرنسي المثير للجدل عضو بالبرلمان الأوروبي "جوزي بوفي " و إلى ماري لوبان " ثم إلى السفير الفرنسي بهولندا ، لوضعهم في الصورة الحقيقية لفرنسا التي أظهرت من خلال هذه النازلة مدى استعدادها للتحالف مع الديكتاتورية ، و التضحية بالحرية ، وبحقوق الإنسان ، و بالشعار الذي بنيت عليه ثورتها ، لا لشيء إلا للحفاظ على المصالح المالية للوبي الفرنسي المستغل للثروة المغربية .
1- إدانتنا لهذا الإعتقال التعسفي البعيد كل البعد عن شعار الأخوة و الحرية الفرنسية.
2- إعتبارنا لهذا الإعتقال التعسفي لهؤلاء المناضلين المغاربة من قبل السلطات الفرنسية حدثا سيئا ضد الديمقراطيين المغاربة ، وجريمة ضد حقوق الإنسان ، و القانون الأوروبي ، وإعتبارنا لهذا الإعتقال بمثابة هدية من قبل المنافقين الفرنسيين للملك الديكتاتور بالمغرب ، ولحاشيته البورجوازية .
3- إقرارنا و بكل صراحة لكل الفرنسيين و الفرنسيات على أن مرحلة حماية أو إحتلال المغرب قد انتهت بشكل نهائي ، وعلى أنه سيأتي يوم سيتابع فيه الشعب المغربي الحر و الديمقراطي كل فرنسي أساء له.
4- إقرارنا على أن السلطات الفرنسية بوحشيتها تلك ، وبأساليب المحتل التي تدعم بها الإجرام ، على أنها إختارت بوضوح دعمها لطغيان الملك المفترس ، عوض تقديمها يد العون للشعب المغربي التواق للحرية و الديمقراطية.
5- نحمل السلطات الفرنسية كامل المسؤولية الأخلاقية ، و القانونية لهذا الإعتقال الغير قانوني ، كما نعلن على أننا سندافع عن حقوقنا ، وعن رفاقنا بكل السبل حتى أخر نفس.
ملحوظة :
هذا البيان تم إرساله إلى جل الجرائد الفرنسية ، و على رأسها جريدة لوموند ، كما تم إرساله إلى كل من رئيس البرلمان الفرنسي ، وإلى رئيس الحزب الشيوعي الفرنسي " ميلونشو " و إلى الفرنسي المثير للجدل عضو بالبرلمان الأوروبي "جوزي بوفي " و إلى ماري لوبان " ثم إلى السفير الفرنسي بهولندا ، لوضعهم في الصورة الحقيقية لفرنسا التي أظهرت من خلال هذه النازلة مدى استعدادها للتحالف مع الديكتاتورية ، و التضحية بالحرية ، وبحقوق الإنسان ، و بالشعار الذي بنيت عليه ثورتها ، لا لشيء إلا للحفاظ على المصالح المالية للوبي الفرنسي المستغل للثروة المغربية .
Le 20 Janvier 2013 Condamnations
Nous les opposants exilés du régime dictatorial Marocain, nous avons appris avec tristesse, choc et révolte cette sombre nouvelle d’agression, arrestation, et abus du droit international contre nos braves opposants Marocains que Le ministre de l’intérieur français, le "socialiste" Manuel Valls, a fait arrêter le 20/01/2013 près du château de Betz, l’une des résidences en France du roi dictateur Mohamed 6, les opposants Marocains: Le vieux militant de gauche, exilé politique en France depuis les années soixante du précèdent siècle, Abdellah Baroudi, Hassan U Messaoud, l’ex-capitaine Mustapha Adib et l’ex-commandant de la gendarmerie et écrivain Mahjoub Tobji, membres du Collectif pour la dénonciation de la dictature au Maroc. Ils ont été appréhendés par la gendarmerie nationale française lors de leur passage devant le château du roi prédateur du Maroc à Betz alors qu’ils se dirigeaient à Bruxelles pour participer à une manifestation pour exiger devant l’ambassade du Maroc à Bruxelles la libération des prisonniers politiques marocains au Maroc. ces opposants ont été transférés à la caserne de la gendarmerie de Betz.
La gendarmerie nationale française dépend des ministères de l’Intérieur et de la défense. L’actuel titulaire du ministère de l’intérieur, Manuel Valls, est considéré comme proche des sécuritaires marocains. Le roi Mohamed VI lui a concédé un wissam alaouite en 2011.
1- nous condamnons, nous les démocrates Marocains à l’étranger, cette arrestation abusive, loin de l esprit de fraternité et liberté Françaises..
2- Nous considérons que l’arrestation de ces militants Marocains par les autorités françaises est un acte contre les Démocrates Marocains, et un crime dérisoire contre les droits Européens et humains. Nous considérons l’arrestation de nos militants, comme un cadeau fait par les COMPLICES Français au roi dictateur, et son régime bourgeois.
3- Nous annonçons franchement à tous les français et les françaises, que la période de la colonisation du Maroc, est finie, et que les coupables complices de cette France qui déshonore seront poursuivis par le peuple Marocain libre et Démocrate.
4- Nous déclarons que l’autorité française avec ce barbarisme colonialiste, qui supporte nos ripoux et nos agresseurs-voyous, a choisi le confort du soutien "généreux" du Roi Prédateur au coup de main promoteur du vrai peuple Marocain Libre et démocrate.
5- Nous tenons la pleine responsabilité morale et juridique, face à l’autorité française, pour cette arrestation illégale, et nous déclarons que nous allons défendre nos droits et nos citoyens jusqu au dernier souffle.
Ali Lahrouchi la Holland
Peter Chemrah / ex-militair Gréce.
Richard Ben Azzouz.. U.S.A
belkezize tachfine / president du MRM / Italie
Nisrine Humaine
Guapa Zineb
Ali Ahrouch
Abdellah Sabik
Salah El Ayoubi
Georgia Yorgia Galant
Khadija Ait Ammi Writer and Artist/ England
شهادة موظفة الأوقاف التي تتهم برلمانيا باغتصابها
شبكة رصد المغربية RNM|| فيديو: شهادة موظفة الأوقاف التي تتهم برلمانيا باغتصابها
شهادة مليكة السليماني، الموظفة بوزارة الأوقاف ببلدة عين عودة، والتي تقول فيها إنها تعرضت للإغتصاب من طرف حسن عارف، البرلماني عن حزب "الاتحاد الدستوري"، ورئيس بلدية عين عودة.
وكانت محكمة الاستئناف قد برأت البرلماني مؤخرا من تهمة الاغتصاب مما أدى إلى احتجاج الضحية على الهيئة القضائية فتم اعتقالها لمدة يومين بتهمة إهانة مسؤولين قضائيين قبل أن يفرج عنها.
...
وفي الشهادة التي سجلها معها موقع "لكم. كوم" تحكي هذه المرأة معاناتها مع القضاء، وهي أم لطفل يبلغ من العمر سنتين وأربعة أشهر، تقول إنه نتيجة علاقة غير شرعية مع البرلماني الذي رفض الاعتراف به رغم وجود خبرة صادرة عن مختبرات الدرك الملكي بالرباط تثبت وجود تطابق بنسبة 99.999 في المائة، بين عارف والسليماني والطفل.
يذكر أنه سبق للمحكمة الابتدائية أن أدانت عارف بالسجن سنة حبسا نافذا بتهمة الاغتصاب وغرامة مالية بـ 320 ألف درهم (32 مليون سنتيم)، قبل أن تبرأ ساحته ويعفى من جميع المتابعات والغرامات.
شهادة مليكة السليماني، الموظفة بوزارة الأوقاف ببلدة عين عودة، والتي تقول فيها إنها تعرضت للإغتصاب من طرف حسن عارف، البرلماني عن حزب "الاتحاد الدستوري"، ورئيس بلدية عين عودة.
وكانت محكمة الاستئناف قد برأت البرلماني مؤخرا من تهمة الاغتصاب مما أدى إلى احتجاج الضحية على الهيئة القضائية فتم اعتقالها لمدة يومين بتهمة إهانة مسؤولين قضائيين قبل أن يفرج عنها.
...
وفي الشهادة التي سجلها معها موقع "لكم. كوم" تحكي هذه المرأة معاناتها مع القضاء، وهي أم لطفل يبلغ من العمر سنتين وأربعة أشهر، تقول إنه نتيجة علاقة غير شرعية مع البرلماني الذي رفض الاعتراف به رغم وجود خبرة صادرة عن مختبرات الدرك الملكي بالرباط تثبت وجود تطابق بنسبة 99.999 في المائة، بين عارف والسليماني والطفل.
يذكر أنه سبق للمحكمة الابتدائية أن أدانت عارف بالسجن سنة حبسا نافذا بتهمة الاغتصاب وغرامة مالية بـ 320 ألف درهم (32 مليون سنتيم)، قبل أن تبرأ ساحته ويعفى من جميع المتابعات والغرامات.
Tuesday, January 22, 2013
المخابرات المغربية تتهم العطار وحماره بالتجسس
meme son âne a été arreté et a totalement disparu du douar!!!!
...on est bien au maroc!
Monday, January 21, 2013
maroc et lhisse lcappa
طائرات رافال الفرنسية مرت عبر الأجواء المغربية وليس الجزائرية
Saturday, January 19, 2013
Ne Riez pas_Exclusif!- Entrainement de l'armée malienne
hhhhh :-) تداريب القوات العسكرية في مالي
Friday, January 18, 2013
القضاء على 18 إرهابيا وتحرير 100 أجنبي و573 جزائري
القضاء على 18 إرهابيا وتحرير 100 أجنبي و573 جزائري
الجيش: تفادينا مجزرة حقيقية
الجزائر: عاطف قدادرة 19/01/2013 - الخبر
اعتبرت قيادة الجيش الوطني الشعبي أنه لم يكن هناك خيار آخر غير تنفيذ عملية برية داخل المنشأة الغازية في تيفنتورين في ولاية إليزي، وقالت إن ''تدخل القوات الخاصة تم في ظروف جد معقدة وأدى إلى تفادي مجزرة حقيقية
في حق مئات الرهائن والمحطات الغازية''، وكشفت أنها بادرت من أجل ''التوصل إلى حل سلمي''، ردا على انتقادات غربية شككت في جدوى العملية، وقتلت القوات الخاصة 18 إرهابيا وحررت 573 جزائري و100 أجنبي دون الكشف عن عدد القتلى.
بعد صمت رسمي استغرق يومين، انتقلت الأجهزة المرتبطة بوزارة الدفاع إلى مرحلة الكشف عن ملابسات العملية التي نفذتها قوات الجيش، وأعطت المؤسسة العسكرية انطباعا بأنها لجأت إلى آخر الحلول الممكنة، بتنفيذ تدخل جوي وبري على المنشأة، وبررت العملية بأنها جاءت كرد فعل على قرار ''الإرهابيين القضاء على كل الرهائن وارتكاب مجزرة حقيقية''.
وفي آخر حصيلة أعلنتها الجهات الرسمية الجزائرية، فقد تم تحرير ''حوالي 673 رهينة في الاعتداء من بينهم 573 جزائري وأكثر من 100 من الرهائن الأجانب الـ132، في حين مازالت عملية إخراج مجموعة تحصنت بالمحطة الغازية مستمرة''. ويعني ذلك أن 32 رهينة أجنبي يكونون إما بين الخاطفين إلى غاية اللحظة أو قتلوا. وبقي أمام قوات الجيش فريق من بضعة إرهابيين وعدد من الرهائن، ونقل مصدر أن ''القوات الخاصة مازالت تحاول التوصل إلى تسوية سلمية'' قبل القضاء على المجموعة الإرهابية الأخيرة التي تحصنت بمحطة التكرير وتحرير مجموعة من الرهائن مازالت محتجزة.
وأعلنت قيادة الجيش عبر وكالة الأنباء الجزائرية، أنه تم القضاء على 18 إرهابيا من المجموعة التي اقتحمت القاعدة. وذكرت أن ''المجموعة الإرهابية التي شنت الأربعاء الماضي اعتداء على الموقع الغازي لتيفنتورين (عين أمناس في ولاية إليزي) تتكون من قرابة ثلاثين إرهابيا من مختلف الجنسيات''، ومعلوم أن بين الخاطفين مصريين وتونسيين وموريتانيين ومقاتلين من النيجر، وتضاربت الأنباء عن وجود فرنسي بينهم يكون قتل في أول مواجهة مع الجيش، وقالت مصادر أخرى إنه من جنسية كندية، فيما قاد المجموعة جزائريان هما ''أبو البراء'' الذي قتل رفقة زعيم ما يعرف بـ''حركة أبناء الصحراء للعدالة الإسلامية'' ويدعى ''لمين بن شنب''، المكنى ''الطاهر'' وهي المجموعة التي نفذت هجوما بقذائف على طائرات عسكرية في مطار ''جانت'' بنفس الولاية قبل خمسة أعوام، كما قتل الموريتاني عبد الله ولد احميده، المكنى ''الزرقاي''.
وذكرت قيادة الجيش أن المجموعة ''كانت مدججة بالأسلحة لاسيما صواريخ وقاذفة صواريخ وأسلحة حربية أخرى''، وأنها كانت ''مصممة'' على فعلها الإجرامي. وتضيف ''كانت تعتزم حجز العمال الأجانب على مستوى الموقع الغازي كرهائن وتحويلهم إلى مالي من أجل ممارسة ضغوط قاسية'' على البلدان المشاركة في عملية محاربة الإرهابيين في مالي وكذا على المجتمع الدولي. وأضاف أن ''هذه المجموعة عندما فشلت في ذلك عزمت القضاء على الرهائن الأجانب من أجل تضخيم تأثيرها على المجتمع الدولي''. وتضيف ''وقد حاولت القوات الخاصة الجزائرية التي حاصرت الأماكن طيلة صبيحة الخميس التوصل إلى حل سلمي، غير أن الإرهابيين، استنادا إلى تعليمات تلقوها، قرروا القضاء على كل الرهائن وارتكاب مجزرة حقيقية بالموقع الغازي''.
وعليه ''قررت القوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي التي تتمتع بخبرة واحترافية بالغتين، حسبما سجلته الأوساط المهنية الدولية، تنفيذ الهجوم برا بهدف القضاء على هذه المجموعة التي كانت تستعد للفرار مع الرهائن والتي كانت على وشك أن تحدث كارثة''. وختمت المصادر، التي يُعتقد أنها جهة أمنية رفيعة المستوى، تقول: ''وقد أدى تدخل القوات الخاصة الذي تم في ظروف جد معقدة إلى تفادي مجزرة حقيقية في حق مئات الرهائن والمحطات الغازية بهذا الموقع''.
في حق مئات الرهائن والمحطات الغازية''، وكشفت أنها بادرت من أجل ''التوصل إلى حل سلمي''، ردا على انتقادات غربية شككت في جدوى العملية، وقتلت القوات الخاصة 18 إرهابيا وحررت 573 جزائري و100 أجنبي دون الكشف عن عدد القتلى.
بعد صمت رسمي استغرق يومين، انتقلت الأجهزة المرتبطة بوزارة الدفاع إلى مرحلة الكشف عن ملابسات العملية التي نفذتها قوات الجيش، وأعطت المؤسسة العسكرية انطباعا بأنها لجأت إلى آخر الحلول الممكنة، بتنفيذ تدخل جوي وبري على المنشأة، وبررت العملية بأنها جاءت كرد فعل على قرار ''الإرهابيين القضاء على كل الرهائن وارتكاب مجزرة حقيقية''.
وفي آخر حصيلة أعلنتها الجهات الرسمية الجزائرية، فقد تم تحرير ''حوالي 673 رهينة في الاعتداء من بينهم 573 جزائري وأكثر من 100 من الرهائن الأجانب الـ132، في حين مازالت عملية إخراج مجموعة تحصنت بالمحطة الغازية مستمرة''. ويعني ذلك أن 32 رهينة أجنبي يكونون إما بين الخاطفين إلى غاية اللحظة أو قتلوا. وبقي أمام قوات الجيش فريق من بضعة إرهابيين وعدد من الرهائن، ونقل مصدر أن ''القوات الخاصة مازالت تحاول التوصل إلى تسوية سلمية'' قبل القضاء على المجموعة الإرهابية الأخيرة التي تحصنت بمحطة التكرير وتحرير مجموعة من الرهائن مازالت محتجزة.
وأعلنت قيادة الجيش عبر وكالة الأنباء الجزائرية، أنه تم القضاء على 18 إرهابيا من المجموعة التي اقتحمت القاعدة. وذكرت أن ''المجموعة الإرهابية التي شنت الأربعاء الماضي اعتداء على الموقع الغازي لتيفنتورين (عين أمناس في ولاية إليزي) تتكون من قرابة ثلاثين إرهابيا من مختلف الجنسيات''، ومعلوم أن بين الخاطفين مصريين وتونسيين وموريتانيين ومقاتلين من النيجر، وتضاربت الأنباء عن وجود فرنسي بينهم يكون قتل في أول مواجهة مع الجيش، وقالت مصادر أخرى إنه من جنسية كندية، فيما قاد المجموعة جزائريان هما ''أبو البراء'' الذي قتل رفقة زعيم ما يعرف بـ''حركة أبناء الصحراء للعدالة الإسلامية'' ويدعى ''لمين بن شنب''، المكنى ''الطاهر'' وهي المجموعة التي نفذت هجوما بقذائف على طائرات عسكرية في مطار ''جانت'' بنفس الولاية قبل خمسة أعوام، كما قتل الموريتاني عبد الله ولد احميده، المكنى ''الزرقاي''.
وذكرت قيادة الجيش أن المجموعة ''كانت مدججة بالأسلحة لاسيما صواريخ وقاذفة صواريخ وأسلحة حربية أخرى''، وأنها كانت ''مصممة'' على فعلها الإجرامي. وتضيف ''كانت تعتزم حجز العمال الأجانب على مستوى الموقع الغازي كرهائن وتحويلهم إلى مالي من أجل ممارسة ضغوط قاسية'' على البلدان المشاركة في عملية محاربة الإرهابيين في مالي وكذا على المجتمع الدولي. وأضاف أن ''هذه المجموعة عندما فشلت في ذلك عزمت القضاء على الرهائن الأجانب من أجل تضخيم تأثيرها على المجتمع الدولي''. وتضيف ''وقد حاولت القوات الخاصة الجزائرية التي حاصرت الأماكن طيلة صبيحة الخميس التوصل إلى حل سلمي، غير أن الإرهابيين، استنادا إلى تعليمات تلقوها، قرروا القضاء على كل الرهائن وارتكاب مجزرة حقيقية بالموقع الغازي''.
وعليه ''قررت القوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي التي تتمتع بخبرة واحترافية بالغتين، حسبما سجلته الأوساط المهنية الدولية، تنفيذ الهجوم برا بهدف القضاء على هذه المجموعة التي كانت تستعد للفرار مع الرهائن والتي كانت على وشك أن تحدث كارثة''. وختمت المصادر، التي يُعتقد أنها جهة أمنية رفيعة المستوى، تقول: ''وقد أدى تدخل القوات الخاصة الذي تم في ظروف جد معقدة إلى تفادي مجزرة حقيقية في حق مئات الرهائن والمحطات الغازية بهذا الموقع''.
Thursday, January 17, 2013
مجاهد من مالى يرسل رسالة الى المسلمين
مجاهد من مالى يرسل قصيدة للمسلمين فى العالم
Wednesday, January 16, 2013
Monday, January 14, 2013
برنامج مبعوث خاص سيدي إفني قناة تمازيغت
je publie cette video comme solidarité avec les gens de sidi fini et tout les personnes reprimées et marginalisées par le regime du maroc, j aurais aimé un sous-titrage des contenu pour que tout le publique pourra comprendre l ampleur des temoignages de ces victimes et de leurs familles.
Subscribe to:
Posts (Atom)

