Tuesday, February 28, 2006

محمد عبد العزيز: الشعب الصحراوي يرفض "جملة وتفصيلا الاستقلال الذاتي




محمد عبد العزيز: الشعب الصحراوي يرفض "جملة وتفصيلا الاستقلال الذاتي"
28/02/2006
أكد الرئيس الصحراوي السيد محمد عبد العزيز امس الاثنين أن الشعب الصحراوي يرفض"جملة و تفصيلا" فكرة الاستقلال الذاتي التي يقترحها المغرب الذي "لا يمكن
له أن يخول لنفسه التحدث باسم الصحراويين".
وفي خطاب ألقاه بمناسبة إحياء الذكرى الثلاثين لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بمدينة التفاريتي بالاراضي الصحراوية المحررة وصف الرئيس الصحراوي الاقتراح المغربي "بمناورة جديدة" تهدف الى فرض "حل استعماري¨ متناقض تماما كما قال مع ميثاق الأمم المتحدة وعشرات اللوائح الصادرة عن مجلس الامن.
وأوضح الرئيس عبد العزيز أن "هذه المناورة ستقود المنطقة لامحالة نحو تجاوزات خطيرة وحالة لا أمن لا يمكن التنبؤ بعواقبها".
وبعد أن استعرض أهمية هذه الذكرى واستذكر اللحضات "القوية والمأساوية" التي سادت لمدة ثلاثين سنة بالمنطقة أكد الرئيس الصحراوي أمام ممثلين قدموا من33 بلدا أن إعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 27 فيفري 1976" هو تطلع وحق في الوجود يعكس رغبة كل الصحراويين في بناء بلدهم المستقل".
في هذا الصدد شرح السيد محمد عبد العزيز أنه في ظرف قصير تمكنت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من أن "تجد لنفسها مكانة هامة ضمن المحافل الدولية فضلا عن كونها عضوا مؤسسا للاتحاد الإفريقي، وتربطها علاقات دبلوماسية مع عشرات الدول في الوقت ذاته الذي لا يعترف فيه أي بلد بسيادة المغرب على الصحراء الغربية".
وأضاف الرئيس الصحراوي في خطابه أن "الجمهورية الصحراوية التي تعد ثمرة مقاومة قديمة العهد تمكنت من بناء مؤسسات الدولة والهيئات التشريعية والقضائية والتنفيذية".
وعلى الصعيد الدبلوماسي ركز السيد محمد عبد العزيز على المكانة "الممتازة" التي يحتلها بلده على الساحة الدولية "التي يكرسها الإعتراف (بالجمهورية الصحراوية من قبل بلدان) من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية".
وأوضح الرئيس الصحراوي قائلا "إذا كانت الجمهورية الصحراوية اليوم حقيقة وطنية وإقليمية ودولية تتطلع إلى ترقية السلم في ظل احترام المبادئ العالمية والقانون الدولي فنحن نريد أن تكون الدولة الصحراوية غدا دولة قانون تكرس المبادئ الديمقراطية والمساواة بين الرجل والمرأة واحترام حقوق الإنسان والحريات الاساسية".
ولدى تطرقه للمقاومة "المباركة" للشعب الصحراوي، سيما تحت نير الإحتلال المغربي واستمرار الحكومة المغربية في المزايدات والتلاعبات" أشار الرئيس الصحراوي إلى أن العالم "لا يمكنه الإستمرار في تجاهل أو غض الطرف عن الإنتهاكات السافرة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الدولة المغربية في حق المواطنين الصحراويين والتي ما فتئت المنظمات المختصة تدينها بشدة".
وتابع الرئيس الصحراوي أن "الطبيعة السلمية للشعب الصحراوي وإرادته السياسية التي ارتكز عليها لإقامة دولته تحثه على انتهاج طريق السلم كخيار استراتيجي" موضحا أن "هذه الإرادة تفسر باستعداد الطرف الصحراوي لتوحيد جهوده مع تلك التي يبذلها المجتمع الدولي بغرض إيجاد حل عادل ونهائي للنزاع".
وذكر الرئيس الصحراوي أن "جبهة البوليساريو أبدت بفضل هذه الإرادة التي تجلت في قبول مخطط التسوية الأول ومخطط السلام الذي أعده جيمس بيكر تفتحا ونية حسنة في هذا المجال".
وأشار في هذا السياق إلى أنه "رغم رفض المغرب تطبيق مخطط بيكر الذي يعد السبب الرئيسي للإنسداد والوضع الحالي فإن الشعب الصحراوي لن يبقى صامتا أمام تعنت الحكومة المغربية".
وبعد أن حذر من خطورة الوضع اعتبر السيد محمد عبد العزيز أن المملكة المغربية "لا تؤيد مبدأ الإستفتاء حول تقرير الشعب الصحراوي لمصيره فحسب بل تعرض ما يسمى ب "الإستقلال الذاتي" لحل النزاع، معربا من جهة أخرى عن "إمتنانه العميق للجزائر الشقيقة شعبا وحكومة تحت قيادة رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد العزيز بوتفليقة".
وصرح السيد محمد عبد العزيز أن "الشعب الصحراوي لن ينس الموقف الشجاع والتاريخي للجزائر وتأييدها الثابت له وهذا منذ بداية النزاع"، مضيفا في هذا الإطار أن "الجزائر هي التي احتضنت بالأمس اللاجئين الصحراويين الذين فروا من قوة السلاح والتعسف وها هي اليوم تقف وقفة رجل واحد لتساعد اللاجئين الصحراويين عقب الفيضانات الأخيرة.
source:
http://www.upes.org/mohus28022006.htm#Scene_1

الرئيس الموريتاني يهنئ رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية







الرئيس الموريتاني يهنئ رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
28/02/2006

وجه العقيد اعل ولد محمد فال رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، رئيس الدولة الموريتانية برقية تهنئة إلى السيد محمد عبد العزيز رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بمناسبة تخليد الشعب الصحراوي للذكرى ال30 للإعلان عن قيام الجمهورية الصحراوية، حسبما نقلته الوكالة الموريتانية للأنباء.
وجاء في الرسالة،"صاحب الفخامة وأخي العزيز في الوقت الذي تحتفل فيه الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الشقيقة بعيدها الوطني يسعدني أن أعبر لكم عن أحر التهانئ وأطيب التمنيات بموفور الصحة والعافية لفخامتكم وباطراد التقدم والرخاء للشعب الصحراوي الشقيق".
وأود بهذه المناسبة أن أؤكد لكم مجددا حرصنا على مواصلة العمل على توطيد علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين بلدينا الشقيقين.
وفقنا الله وإياكم لما فيه خير أمتينا العربية والإسلامية.
وتقبلوا صاحب الفخامة وأخي العزيز أسمى آيات التقدير.
العقيد اعل ولد محمد فال
رئيس المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، رئيس الدولة"

Friday, February 24, 2006

نص مقابلة دفاتر الصحراء الغربية مع رئيس الجمهورية


نص مقابلة دفاتر الصحراء الغربية مع رئيس الجمهورية
سؤال رقم 1
- الأخ الأمين العام للجبهة رئيس الدولة ، أكثر من 30 سنة تمر على اندلاع الكفاح المسلح أكسبت المقاتل الصحراوي تجربة قتالية عالية وأسست لشروط صمود ممتدة في زمن الثورة وفضاء الصحراء الغربية ، فما كادت أصوات المدافع تخفت حتى انبعتث صرخة انتفاضة الجماهير الصحراوية بدءا من سنة 1992 مرورا بسنة 1999 واليوم تدخل انتفاضة الإستقلال شهرها العاشر ، مادلالة هذا التجاوب القوي بين بنادق المقاتلين وحناجر الجماهير الصحراوية المنتفضة
؟
ج – 1 : انتفاضة الاستقلال هي امتداد طبيعي للمسار الكفاحي التحرري الصحراوي، بقيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب. فكما سجل أبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي بالأمس أروع الملاحم العسكرية في ميادن العز والشرف، فإن أبطال الانتفاضة اليوم يسجلون بدورهم أروع المفاخر النضالية في مقاومتهم السلمية الباسلة.
هذه الحقيقة زاخرة بالأبعاد والدلالات العميقة، لعل أبلغها هو هذا التواصل بين الأجيال الصحراوية. فـ 30 سنة من الكفاح والمقاومة لم تثبت فقط الإرادة المتجذرة لدى الصحراويين في انتزاع حقوقهم، ولكنها قدمت الدليل القاطع على وحدة الصحراويين وإجماعهم، بقيادة الجبهة الشعبية، على أهدافهم الوطنية السامية، الحرية والاستقلال على تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.وإصرارهم على الاستمرارية في معركتهم المشروعة، مهما طال الزمن ومهما كلف ذلك من ثمن.
إن انتفاضة الاستقلال حدث بالغ الدلالة وقد حققت حتى الآن نتائج باهرة، قد لا يكون في مقدور البعض التنبه لها. فمجرد حمل مواطن أو مواطنة صحراوية لعلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في شوارع وأزقة العيون أو السمارة أو الداخلة أو بوجدور أو آسا أو اقليميم أو الطنطان أو آسرير أو لمسيد أو مراكش أو أغادير أو الدار البيضاء أو الرباط، في ظل الظروف والمعطيات الراهنة، هو عمل لا يقل أهمية بتاتاً عن تلك العمليات البطولية التي كان يقوم بها أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
لقد أدت انتفاضة الاستقلال إلى الإقبار النهائي لأساطير الدعاية المغربية من كون المغرب قد سيطر على الأرض والسكان في الصحراء الغربية، وأن الصحراويين راضون بالحكم المغربي، وأن كل ما في الأمر أن هناك مجموعة محدودة متمردة. فبالمقاومة السلمية الباسلة انفضحت تماماً حقيقة النظام المغربي كنظام دكتاتوري يقمع شديد القمع المواطنين والمواطنات الصحراويين المسالمين الذي يرفعون مطالب مشروعة، تكفلها كل الأعراف والقوانين الدولية وتطالب بها الأمم المتحدة الممثلة في الإقليم ببعثتها، المينورسو، وهي مطالب استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي واحترام الحريات الأساسية وإطلاق المعتقلين السياسيين الصحراويين. فقد أزالت الانتفاضة مساحيق التجميل التي وضعها النظام المخزني على وجهه.
ليس هذا فحسب، بل إن الانتفاضة شكلت الركن الأساسي في سلسلة من الردود الحاسمة على الموقف المغربي المعلن بالتنصل من التزاماته. لقد أظهرت الرفض القاطع لكل الصحراويين للمناورات المغربية، وعلى الخصوص لمؤامرة الحكم الذاتي، وعززت المواقف الرسمية التي اتخذتها دول عديدة، من قبيل اعتراف جنوب إفريقيا وغيرها بالجمهورية الصحراوية، ليصب كل ذلك في خانة الرد على التعنت المغربي والتمسك باستفتاء تقرير المصير وقرارات الأمم المتحدة.
كانت بالتالي رداً حاسماً فاجأ العدو، ولكنها فاجأت حلفاء العدو الذين كانوا ويهيؤون الخطط والمؤامرات للالتفاف على حق شعبنا في تقرير المصير، وفق حسابات الدعاية الرسمية المغربية.
اسمح لي أن أتوقف وقفة ترحم وإجلال على شهيدي الانتفاضة، لمباركي حمدي ولخليفي أبا الشيخ، ووقفة أحترام وتقدير لكل أبطال الانتفاضة ولرموزها المعتعقلين السياسيين الصحراويين، بمن فيهم من تم إطلاق سراحهم، وأحييهم جميعاً على ما أبدوه ويبدونه من روح التضحية والاستماتة في الدفاع عن مبادئهم وتشبثهم بأفكارهم الوطنية، وعلى رأسها حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

سؤال رقم 2
- بالرغم من شراسة القمع وثقل الحصيلة في أعداد الجرحى والمعتقلين وسقوط شهداء استطاعت انتفاضة الإستقلال أن تنتزع لنفسها مساحات من الفعل النضالي الممتد من آسا إلى الداخلة ، وبلغ إشعاعها كل الحدود ، إلا أن أسئلة كثيرة بدأت تتناسل منها : أن العدو لم يدخر جهدا ولا وسيلة قمع ،فيما يصر الصحراويون على دفع الضريبة من أجسادهم خصوصا بعد دعوتكم لنهج أسلوب المقاومة المسالمة ، فإلى متى سيتجنب المنتفضون الصحراويون استغلال الإمكانات المتاحة والمصنفة بحسب كل المواثيق الدولية ، أشكال مقاومة مشروعة
؟
ج – 2 : إن سياسة القمع والتنكيل التي تنتهجها الحكومة المغربية ضد المواطنين الصحراويين العزل ليست بالأمر الجديد، فالتاريخ ملئ بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي وعمليات التقتيل والإبادة التي تشهد عليها المقابر الجماعية، ناهيك عن عمليات الاختطاف والاعتقال ومئات المفقودين وضحايا الاعتقال والتعذيب.
كما أن الحق والإيمان بالقضية الوطنية العادلة واستعداد الصحراويين الدائم للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الحرية والكرامة ظل على الدوام الثابت في معادلة معركتنا الطويلة الأمد، في كل مراحلها، في مواجهة تلك السياسات الاستعمارية البغيضة. أما المتغير في هذه المعادلة فهو الأساليب والطرق التي تتطلبها كل مرحلة من تلك المراحل. وقد أبلى الصحراويون دائماً البلاء الحسن بهذا الخصوص، وصمدوا في تنفيذ خياراتهم واسترتيجياتهم وخططهم، وفق الظروف والمعطيات القائمة. لم يطرح في يوم من الأيام السؤال حول أجل محدد للصمود، لأن الصمود مسلمة لا جدال فيها، بل كان يتم انتظار الوقت المناسب للانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر من المقاومة المشروعة. وخيارنا الحالي هو المقاومة السلمية.

سؤال رقم 3
- تحاول دعاية العدو نفث سموم الشقاق باستمرار في الجسم الصحراوي وآخر الأوراق التي تشهرها تقول بأن الصحراويين سكان جنوب المغرب ( آسا ، كلميم ، الطنطان ) ، مخطئون في مطالبهم حين يركبون جواد الإنتفاضة ، بدعوى أن مايقومون به على أرض مغربية تمرد لن يسمح به ، ماردكم على ذلك
؟
ج – 3 : خلق الفرقة وتشتيت صفوف الصحراويين هو كذلك محور ثابت في الاستراتيجية الدعائية الاستعمارية المغربية، حتى قبل تاريخ الاجتياح العسكري المغربي لتراب الساقية الحمراء ووادي الذهب يوم 31 كتوبر 1975.
الرد على مثل هذه المغالطات واضح وبسيط : إن نضال الشعب الصحراوي من أجل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال لا يمكن تقييده بمكان و لا زمان. فالصحراويون متشبثون بحقهم في الاستقلال وحقهم في الدفاع عن كرامتهم وحريتهم، حتى ولو كانوا في أقصى الكرة الأرضية، فما بالك إذا كانوا من سكان الطنطان واقليميم وآسا وأسرير ولمسيد وغيرها. ولا أظن أن أهالينا في جنوب المغرب يأبهون أصلاً لمثل هذه الدعايات المغالطة، فهم يسجلون كل يوم موقعة نضالية جديدة في إطار المقاومة السلمية التي تخوضها جماهيرنا في الأرض المحتلة وفي كل مكان.

سؤال رقم 4
- تحل الذكرى 30 لتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في أجواء الإحتفالات الكبيرة على أراض محررة من تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، كثيرون ينتظرون نقل صور الإحتفالات بالفضائية الصحراوية ، متى ستزفون هذا الصرح الإعلامي الصحراوي لعموم الشعب الصحراوي
؟
ج – 4 : إن التلفزيون الوطني الصحراوي فكرة راقية ومطلب مشروع، ولا بد أن يرى النور حين اكتمال مجموعة من الشروط الضرورية، وآمل أن يكون ذلك قريباً.

سؤال رقم 5
- اختار النظام الملكي الغازي لأرض الساقية الحمراء ووادي الذهب التصعيد في مواجهة الإنتفاضة السلمية كما في التعامل مع المجتمع الدولي ، فلم يسمح للجمعيات ولا البرلمانات وأخيرا وفود السفارات الدول الإسكندنافية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بزيارة الجزء المحتل من الصحراء الغربية ، أية إشارة يمكن للصحراويين إلتقاطها ؟ ألا يخشى أن يذهب النظام إلى أبعد من ذلك في تعنته خصوصا في افتراض وجود جهات تطاوعه بل تحميه من آثار المفاجآت الغير السارة
؟
ج – 5 : الحركة التضامنية الدولية مع الشعب الصحراوي واكبت مسيرته التحريرية منذ بداياتها الأولى، وسجلت حضورها القوي والمؤثر في كل محطاتنا الكفاحية.
وإن ما تقوم به الجمعيات وأعضاء البرلمانات والمنتخبون ووسائل الإعلام والمراقبون المستقلون وحتى ممثلون عن حكومات، من محاولات مستمرة للدخول إلى الأراضي الصحراوية المحتلة والمحاصرة لهو عمل جليل وشجاع. وإذا كانت سلطات القمع المغربية تعرقل وتصد هذه المبادرات بعنجهيتها المعهودة فإن انعكاسات موقفها السلبي وغير المقبول قانونياً وأخلاقياً سوف لن تتأخر. فالحقيقة لا بد أن تنجلي، ولا بد لسلطات الاحتلال أن تدفع ثمن غطرستها، مهما كان من يقف وراءها من حلفاء وأصدقاء.

سؤال رقم 6
- انخرطت فئات واسعة من الشباب الصحراوي بما فيها " طلبة ، تلاميذ " إلى جانب شرائح أخرى داعمة أو مشاركة في المقاومة السلمية لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، فهل من رسالة توجهونها لمن لازالوا يترددون في الإنظمام للركب التحرري الصحراوي
؟
ج – 6 : الشباب الصحراوي شكل دائماً الحشوة المتفجرة والدافعة في كفاح الشعب الصحراوي، منذ تأسيس الجبهة واندلاع الكفاح المسلح، مروراً بملاحم جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وصولاً إلى مفاخر وبطولات جماهير الأرض المحتلة وجنوب المغرب والتواجدات الجماعية الصحراوية في الجامعات المغربية وغيرها.
وقد تعززت هذه الحقيقة الساطعة من خلال هذا الانخراط الجماعي، الشامل والمكثف للفئات الشبانية الصحراوية، من طلبة وتلاميذ وغيرهم في خضم انتفاضة الاستقلال.
إن التحدي المباشر اليوم أمام هذا الشباب، وبقية الفئات، هو كيفية الصمود والإبقاء على جذوة المقاومة السليمة مشتعلة. كيفية البقاء والمكوث متشبثين بأرضهم، والتصدي لسياسات السلطات الاستعمارية المغربية الرامية إلى تفريغ الأرض من قواها النشطة والفاعلة. 30سنة من الحقيقة الصحراوية، واشتعال انتفاضة الاستقلال البطولية قطعت الطريق على كل المترددين لأنها بمثابة دعوة ملحة، مستمرة ومفتوحة لكل الصحراويين، كل الصحراويين، أينما تواجدوا، للدفاع عن حقوقهم المشروعة في العيش في حرية وكرامة في ظل دولتهم المستقلة، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

سؤال رقم 7
في حالة العودة للكفاح المسلح ، هل ستسمحون بإلتحاق شباب الإنتفاضة بصفوف جيش تحرير الشعب الصحراوي ؟ أو ستدعمون مقاومة مسلحة بالداخل ؟ أم أن لكم رؤية أخرى لتدبير مستقبل حرب التحرير الوطني
؟
ج – 7 : الكفاح المسلح حق مشروع أقرته الأمم المتحدة للشعب الصحراوي، وهو بالتالي خيار قائم وحاضر في كل الأوقات، في إطار الواجب الوطني على كل الصحراويين والصحراويات. إن استراتيجية الجبهة الشعبية واضحة بهذا الخصوص ؛ نمد أيادينا للسلام، نحترم اتفاق وقف إطلاق النار ونتعاون مع الأمم المتحدة من أجل تنفيذ التزامها بتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي. وفي الوقت ذاته، نحن متمسكون بحقنا في الدفاع عن حقوقنا بجميع الوسائل المشروعة، بما فيها الكفاح المسلح.
واندلاع انتفاضة الاستقلال شكل الدليل القاطع على هذه القناعة. فنحن لن نبقى مكتوفي الأيدي، وتبنينا الآن خيار المقاومة السلمية، طالما المجتمع الدولي ملتزم لنا باحترام حقنا في تقرير المصير، ودون أن نتخلى في المقابل عن حقنا المشروع في انتهاج الكفاح المسلح. ولكل مقام مقال.
وعلى كل حال، وإن كنا لا نود أن تضطر إلى العودة إلى الكفاح المسلح، لا شك أن ذلك سيعني بالنسبة لنا الحرب الشعبية الشاملة، لأن حربنا من الأساس هي حرب شعبية طويلة الأمد. وسوف يشارك فيها كل أبناء وبنات الشعب الصحراوي، كل الرجال وكل النساء وكافة فئات المجتمع، في كل مواقع تواجد الصحراويين، سواء في المدينة أو في القرية، في الجبال وفي الأودية، شرق الحزام وغرب الحزام. كما أن أي عودة للحرب ستكون بدون شك بسبب هذا الموقف المغربي المتعنت، مما سيزيد من قوة حجة الصحراويين، وأنا على يقين بأننا لن نكون وحدنا هذه المرة لأنه سيزداد من معنا من أصدقاء ومتضامنين، بل سيكون معنا إخواننا المغاربة ضد ظلم وطغيان النظام المغربي.

سؤال رقم 8
- كلمتكم الأخيرة الأخ رئيس الدولة الأمين العام للجبهة ، خاصة في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الوطنية ، وفي ظل تهاون مجلس الأمن مع قضية الصحراء الغربية ، تعامل حقا 6 أشهر ، نجم عنه 15 سنة من اللاحرب واللاسلم ، استفاد منه المحتل المغربي في نهبه لثرواث المنطقة والزج بأبناء شعبنا في المعتقلات ونهج سياسة التهجير القسري وقطع الأرزاق وتسهيل هجرة الشباب الصحراوي إلى أوروبا رغبة لإقراغ المنطقة من قواها الحية
؟
ج – 8 : بفضل الكفاح البطولي الذي خاضه ويخوضه الشعب الصحراوي فقد تمت تزكية قضيتنا كقضية دولية، يتحدد إطارها في ضرورة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، عبر تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، رغم كل المحاولات الرامية إلى تحجيمها والتقليل من شأنها.
إن صمود الشعب الصحراوي في كل مواقع تواجده وتأجيج نار الانتفاضة والمقاومة السلمية هي استمرار لهذا الكفاح المتواصل لشعب أعزل إلا من قوة الإيمان أمام قوة استعمارية عاتية. وبفضل هذا الكفاح، تدخلت الأمم المتحدة وهي الآن منتشرة في الإقليم وتراقب وقف إطلاق النار في أفق تنفيذ التزامها بتنظيم استفتاء لتقرير المصير. وكلما ازدادت مقاومتنا وصمودنا إلا ويزداد ثقل المسؤولية الملقاة على المجتمع الدولي الذي عليه أن يضمن احترام وتطبيق الشرعية الدولية.
لا سبيل أمامنا إلا المقاومة والصمود، وعلينا أن نكون على استعداد دائم لتقديم المزيد من التضحيات ومواجهة كل الاحتمالات. إن هدف الاستعماريين هو جعلنا نرى في عامل الزمن نقطة ضعف قاتلة، ولكن الزمن في كفاح الشعوب ما هو إلا عامل آخر من عوامل الصراع وهي نعرف كيف تستغله أفضل استغلال وتجعله مصدر قوة وعامل صمود.
وكما قلت، أفسدت الانتفاضة كل حسابات العدو، بل أصبح في ورطة، لا يعرف كيف يتعامل مع واقع طالما أنكره وحاول التستر عليه، فإذا به ينفجر من تحت أقدامه، وقض مضجعه وأصاب بقوة ما كان يظنه نقطة قوة. واقع مر بالنسبة له، لأن الصحراويين، ومن داخل التراب المحتل الذي توهم أنه سيطر عليه نهائياً، خرجوا بكل شجاعة إلى ميادين المقاومة السلمية، يرفعون نفس الشعارات ويرفعون نفس العلم الوطني الذي يرفعه الصحراويون في كل مكان. الشعارات التي تؤكد وحدتهم وإجماعهم خلف قيادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، والعلم الذي يرمز إلى انتمائهم وتميزهم وطموحهم المشروع الذي رجعة عنه، دولتهم المستقلة، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
إن خلاص الصحراويين الحقيقي هو خلاصهم من نير الاستعمار المغربي، فلا الهجرة إلى خارج الجدار خلاص، ولا الهجرة إلى إسبانيا خلاص. الخلاص يكمن في التشبث بالأرض والبقاء فيها، والدفاع فوفها عن حقوقنا الوطنية ومواجهة سياسات المستعمرين عليها، وعدم تركها فراغاً يستغلونه كما يشاؤون.

Tuesday, February 21, 2006

الذكرى الثلاثون 30 لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية
يوم27 فبراير 1976

Sunday, February 19, 2006

بـــيــــان عن الجماهير الصحراوية بمدينة الطنطان



بـــيــــان عن الجماهير الصحراوية بمدينة الطنطان
تبقى الدولة المغربية التوسعية مستمرة في نهجها الجديد القديم منذ 31اكتوبر 1975في الصحراء الغربية متجاوزة بذلك كل المواثيق و الاعراف الدولية. فكل محاولات تزيين وجهها البشع برفع شعارات حقوق الانسان تصطدم بصخرة الواقع في الجزء المحتل من الصحراء، فلازال افراد الشعب الصحراوي يعانون من كل الممارسات القمعية من قبيل الاغتيال والاعتقال السياسي و الحصار العسكري والتعتيم الاعلامي والتهجير وتكميم الافواه وقطع الار زاق وفرملة الأنشطة.. فقد قامت سلطات المحتل المغربي باغتيال الشهيد حمدي لمباركي والشهيد ابا الشيخ امبارك ولد عالي لخليفي بمدينة الطنطان التي شهدت عقب دلك احداث دامية لاتزال تعيش على صداها الى الآن من خلال استهداف كل المواطنين الصحراويين الذين التفوا حول عائلة الشهيد وعهد الشهداء حيث تم اعتقال المواطن الصحراوي اسويهل محمد يوم الثلاثاء 07/02/2006 وتلفيق له مجموعة من التهم الواهية. ووعيا منا نحن الجماهير الصحراوية بمدينة الطنطان بكل المؤامرات التي حيكت وتحاك ضد الشعب الصحراوي نعلن للراي العام الدولي والمحلي ما يلي
1)-تشبتنا بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال.
2)-مطالبتنا الدولة المغربية باخراج تقرير الطب الشرعي في قضية الشهيد ابا الشيخ الى الوجود
3)-تضامننا المطلق مع المعتقل السياسي اسويهل محمد ومع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية
4)-إشادتنا بكافة النضالات الجماهرية الصحراوية حقوقية و طلابية وتلاميدية و نسوية....
5)-مواستنا للاجئين الصحراويين في مخيمات العزة والكرامة وبالاراضي المحررة الدين يعانون من قساوة الطبيعة و البعد عن الوطن.
6)-مناشدتنا المنظمات الدولية بالتدخل العاجل لحماية الشعب الصحراوي الأعزل.
استشهد الوالـي وحـمدي وابا الشــيخ ... ومصير الخونة والاستعمار مزبلة التاريخ
عن الجماهير الصحراوية بمدينة الطنطان مهد الثورة
بتاريح 15/02/2006
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الرابطة الموريتانية لأصدقاء الصحراء الغربية تطالب باحترام حق الصحراويين في التعبير عن خياراتهم السياسية
21/02/2006
طالب الرابطة الموريتانية لأصدقاء الصحراء الغربية باحترام حق الصحراويين في التعبير بالوسائل المشروعة عن خياراتهم السياسية وتعلقهم بمبادئ الحرية والانعتاق وتقرير المصير تحت رقابة دولية محايدة، جاء ذلك في بيان لها استنكرت من خلاله ما تقوم به سلطات الأمن المغربية من قمع متكرر يستهدف الشعب الصحراوي في ارضه المحتلة، على خلفية الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة بحق تقرير المصير.
الرابطة التي أنشأها مثقفون وكتاب وإعلاميون واداريون موريتانيون، وهي الأولى من نوعها في الوطن العربي، نددت في نفس السياق بكل ممارسات العنف التي تستهدف تثبيط همة الصحراويين وإذلالهم وترهيبهم بغية التخلي عن قضيتهم العادلة، مطالبة الاحزاب والصحافة وروابط حقوق الإنسان الموريتانية بإدخال المأساة الصحراوية في دائرة الضوء والتخلي عن الصمت السلبي تجاه هذه القضية التي يجب "ان تهم بلادنا بالدرجة الأولى لاعتبارات تاريخية وجغرافية وثقافية عديدة".
وفي هذا الصدد، ناشدت الرابطة التي لا تخفي أهدافها المتمثلة في العمل من أجل إنهاء قضية الصحراء الغربية علي أساس اختيارات الشعب الصحراوي وتحت مظلة الشرعية الدولية، بضرورة التدخل لدى الأحزاب والصحافة والحقوقيين الدوليين للضغط من اجل "ان يستعيد الشعب الصحراوي حريته ويعيش كريما على أرضه بعد ان اتضح انه الوحيد في العالم الذي ما يزال يعيش الاستعمار بشكله القديم".
وتطالب الرابطة الموريتانية لأصدقاء الصحراء الغربية AMASO
الحكومة الموريتانية التي تعترف ب الجمهورية الصحراوية بلعب دور فاعل من اجل اقناع المغرب بقبول الحلول السلمية في إطار قرارات الأمم المتحدة
المتعلقة بالاستفتاء والتي قبلها المغرب من قبل، وكذلك اقناعها بقبول خطة (جيمس) بيكر القابلة للتنفيذ . حيث ترى الرابطة الموريتانية لأصدقاء الصحراء الغربية، حسب متحدثها الرسمي "أنه آن الأوان للشعب الصحراوي الذي عاني أزيد من سبعين سنة من الاحتلال الاسباني وقرابة ثلاثين سنة من الاحتلال الموريتاني المغربي، الحق في أن ينعم بالعيش الكريم مستقلا أو تحت العلم المغربي ان أراد ذلك.. حيث يجب ان تتم كل الحلول وفق إرادة هذا الشعب الكريم وبعيدا عن الاكراه"، وهو ما لن يتحقق إلا بالاستفتاء الحر..

وفيما يلي النص الكامل للبيان:
بيان
بعد ماتقوم به سلطات الامن المغربية من قمع متكرر يستهدف الشعب الصحراوي في ارضه المحتلة على خلفية الاحتجاجات والمظاهرات المطالبة بحق تقرير المصير، تطالب الرابطة الموريتانية لاصدقاء الصحراء الغربية باحترام حق الصحراويين في التعبير بالوسائل المشروعة عن خياراتهم السياسية وتعلقهم بمبادئ الحرية والانعتاق وتقرير المصير تحت رقابة دولية محايدة.
كما تندد الرابطة بكل ممارسات العنف التي تستهدف تثبيط همة الصحراويين وإذلالهم وترهيبهم بغية التخلي عن قضيتهم العادلة.
وتطالب الاحزاب والصحافة وروابط حقوق الانسان الموريتانية بإدخال المأساة الصحراوية في دائرة الضوء والتخلي عن الصمت السلبي تجاه هذه القضية التي يجب ان تهم بلادنا بالدرجة الأولى لاعتبارات تاريخية وجغرافية وثقافية عديدة.
كما تناشدها بالتدخل لدى الأحزاب والصحافة والحقوقيين الدوليين للضغط من اجل ان يستعيد الشعب الصحراوي حريته ويعيش كريما على أرضه بعد ان اتضح انه الوحيد في العالم الذي ما يزال يعيش الاستعمار بشكله القديم.
نواكشوط 21/02/2006
عن الرابطة الموريتانية
لأصدقاء الصحراء الغربية AMASO
محمد فال ولد سيدي ميلة
source: http://www.upes.org/mau2122006.htm#Scene_1

ناشط حقوقي صحراوي يكشف عملية تعذيبه من طرف رجال بالاستخبارات المغربية 18/02/2006




ناشط حقوقي صحراوي يكشف عملية تعذيبه من طرف رجال بالاستخبارات المغربية
18/02/2006

قال الناشط الحقوقي الصحراوي، أولاد الشيخ المحجوب أمس الجمعة، من مدينة الداخلة المحتلة، انه تعرض "لشتى أنواع التعذيب والتنكيل والمعاملة اللإنسانية لمدة اكثر من ساعة، من قبل رجال تابعين للأجهزة الإستخباراتية المغربية، مما أدى إلى فقدانه للوعي على حد ما أفادت به الإذاعة الوطنية الصحراوية، التي أشارت في هذا الاطار إلى أن فصائل الأمن المغربي، تقوم هذه الأيام بتنظيم دوريات على متن سياراتها ودوريات راجلة بزي مدني، تتمركز على الخصوص بمجموعة من الأزقة والشوارع والأحياء الآهلة بالمواطنين الصحراويين، تحسبا لاندلاع مظاهرات قد تخرج عن سيطرتها خصوصا وان الشعب الصحراوي يخلد الذكرى 30 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وأوضح ذات المصدر، انه بينما كان الناشط الحقوقي الصحراوي بالقرب من مندوبية الصيد البحري، الكائن مقرها بالمدينة، اعترضت سبيله في تلك الأثناء سيارتان من نوع Fiat 1 وRenaut12 كان بداخلهما خمسة أفراد من رجال الاستخبارات المغربية، قاموا باختطافه بعدما كبلوه بالأصفاد واتجهوا به نحو منطقة تسمى "القنديل" تبعد بحولي 1كلم عن مدينة الداخلة المحتلة.
وقال الناشط الحقوقي الصحراوي، أولاد الشيخ المحجوب في إفادته، بأن من بين هؤلاء الخمسة السالفين الذكر، المدعو قاسم، والمدعو حميد إضافة إلى المدعو عيسى واثنين آخرين يعملان بقطاع الاستعلامات المغربية، وتابع الناشط الحقوقي الصحراوي أن إدارة مستشفى مدينة الداخلة المحتلة رفضت منحه شهادة طيبة، بل حتى معالجته جراء آثار التعذيب الذي طاله، معللة قرارها بتلقيها أوامر مباشرة من والي مدينة الداخلة المحتلة.
الى ذلك، ذكرت مصادر مقربة من الناشط الحقوقي الصحراوي أن هذا الأخير يوجد حاليا طريح الفراش بعد أن تم تركه في حالة جد مزرية بمنطقة القنديل من قبل عناصر المخابرات المغربية الذين استحوذوا على هاتفه النقال، فضلا عن عدم تلقيه الإسعافات من طرف المستشفى المذكور سالفا.

Friday, February 17, 2006

L’Iran, qui "reconnaît la République Arabe Sahraouie indépendante


ايران تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
Alger, 17/02/2005 (SPS) L’Iran, qui "reconnaît la République Arabe Sahraouie indépendante", aperçoit la solution au conflit du Sahara Occidental seulement dans le cadre des Nations Unies, a déclaré l'Ambassadeur iranien auprès de l’Algérie, Houssein Waleh, dans une interview qu’il a accordé au quotidien algérien, Al Massa, publiée dans son édition du mercredi.
"Depuis la victoire de la révolution islamique en 1979, l’Iran a affiché sa détermination à soutenir toutes les causes justes à travers le monde, notamment la cause sahraouie. En Plus, l’Iran reconnaît la République Arabe Sahraouie indépendante, et estime que la solution au conflit du Sahara Occidental doit être dans le cadre des Nations Unies et sur la base de ses résolutions pertinentes", a-t-il tranché en réponse à une question qui lui a été posé sur le sujet par le journaliste d’Al Massa.
Il a d’autre part déclaré que son pays "souhaite voir le peuple sahraouie jouir de ses droits, internationalement reconnus", à savoir le droit à l’autodétermination et à l’indépendance, estimant que cela est la responsabilité de la communauté internationale qui doit insister sur l’application de ses résolutions relatives au conflit.
"Nous croyons qu’il n y a pas d’autre alternative pour le règlement de cette question sauf l’application des résolutions onusiennes pertinentes", a souligné le diplomate iranien, exprimant le désir de son pays de voir "les efforts de la communauté internationale réussir dans cette direction". (SPS)
060/090/000 171010 Fév 06 SPS

Thursday, February 16, 2006

رسالة رئيس الدولة السيد محمد عبد العزيز إلى الأمين العام للأمم المتحدة




بئر لحلو، 03 02 2006
السيد الأمين العام،
في رسالة موجهة إلي سيادتكم (s/2006/52)، عادت الحكومة المغربية إلى الخلط وعدم الانسجام لكي تقوم، هذه المرة، بتقديم تفسير مفاجئ لمفهوم ومحتوى وقف إطلاق النار الساري المفعول وحول طبيعة تواجدها فوق الأراضي الصحراوية، مستغلة المناسبة، في الوقت ذاته، لتعلن عن حلها الوهمي لنزاع الصحراء الغربية.
في المقام الأول، دعني أذكر بأن وقف إطلاق النار الذي وافق عليه " طرفا " النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، كجزء لا يتجزأ من مخطط التسوية الرامي إلى " إتاحة الفرصة للشعب الصحراوي، من خلال استفتاء لتقرير المصير، حر وعادل، تنظمه وتشرف عليه الأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمة الوحدة الإفريقية، لممارسة حقه في تقرير المصير بحرية، في ظل ظروف مقبولة له و، بالتالي، مقبولة لدى المجتمع الدولي"، وفق ما تنص عليه الفقرتان 4 و 6 من مخطط التسوية (s/21360).
وفي شهر ماي من عام 1991، وفي استجابة لطلب رسمي للأمين العام، قام الطرفان بإبلاغه حول عدد وتسليح القوات المسلحة لكل منهما، والتحديد والدقيق للموقع الجغرافي الذي تتمركز فيه. وفي ذلك الإطار، فإن قوات الاحتلال المغربي تتواجد داخل المنطقة الواقعة غرب الحزام الدفاعي، الذي قسم به المغرب الصحراء الغربية. أما خارج الحزام، وفي اتجاه الشرق، فتتواجد القوات الصحراوية.
وبتاريخ 6 سبتمبر 1991، وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ووفقاً لما اتـُـفق عليه، تم انتشار المراقبين العسكريين التابعين للمينورسو بناء على هذه القاعدة الجغرافية، ليقوموا هكذا بالفصل بين قوات الطرفين المتنازعين. إن ذلك الانتشار لا زال إلى اليوم يحتفظ عملياً بنفس تلك الخصائص.
وإذن، وعلى عكس ما يزعم المغرب في رسالته، فإن الأراضي الصحراوية المحررة كانت موجودة آنئذٍ ولا تزال موجودة إلى اليوم، مثلما لا تزال هناك أراض واقعة تحتالاحتلال المغربي.
أما الأحداث العسكرية التي وقعت في منطقة التفاريتي، قبل أسبوع من دخول وقف إطلاق النار حيز التطبيق، والتي تشير إليها رسالة المغرب، فلم تكن ناتجة عن "غارة" للقوات الصحراوية، وإنما نجمت عن هجوم واسع وفاشل شرع فيه المغرب يوم 27 أغسطس 1991، في اتجاه منطقة التفاريتي المحررة، وهدف إلى سد الطريق أمام الشروع في تنفيذ مخطط التسوية، بعد أن كان قد عرقل وصول الدفعات الأولى من أطقم وتجهيزات المينورسو.
وكما تعلمون سيادتكم، فإن المينورسو، ومن خلال الاتفاقيات التقنية الموقعة مع الطرفين، تتمتع اليوم بإمكانية الاستمرار في تنفيذ مهمة مراقبة وقف إطلاق النار، كجزء لا يتجزأ من مخطط التسوية، إلا إذا كانت رسالة المغرب إليكم تحمل النية المبيتة في التنصل من هذا الاتفاق، وهو أمر ستتحمل الحكومة المغربية وحدها تبعاته السياسية والعسكرية.
في المقام الثاني، جبهة البوليساريو، وعلى غرار كامل المجتمع الدولي، لا تعترف بأي أساس قانوني للوجود المغربي في الصحراء الغربية. واتفاقيات مدريد في نوفمبر 1975، المذكورة في الرسالة المغربية، والتي بموجبها تنصلت القوة الاستعمارية السابقة بشكل سافر من مسؤولياتها كقوة مديرة للإقليم، كانت انتقالاً غير قانوني لا يلغي الطبيعة الاستعمارية للمشكل.
والمغرب، إضافة إلى ذلك، على إطلاع كامل بمحتوى وأبعاد القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، يوم 16 أكتوبر 1975، والذي نفى أن تكون للمغرب حقوق ترابية على بلادنا. كما أن المغرب على بينة أيضاً من الاستشارة القانونية التي قدمت، بناءً على طلب من مجلس الأمن الدولي، من طرف الدكتور هانز كوريل، المكلف بقسم الشؤون القانونية في الأمم المتحدة، يوم 29 يناير 2002، والذي يعتبر أن اتفاقيات مدريد " لم تنقل السيادة على الإقليم، ولا هي منحت لأي من الأطراف الموقعة عليها صفة القوة المديرة، وهو الشرط الذي لم يكن لإسبانيا، بمفردها، أن تنقله بشكل أحادي".
وما دام المغرب ليس قوة سيدة في الإقليم ولا هو قوة مديرة، فإن الوضعية القانونية للوجود المغربي في الصحراء الغربية لا يمكن وصفها إلا باللاشرعية. وطبقاً لوصف الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 3437، فإن الأمر يتعلق " باحتلال عسكري" وهو، بالتالي، وجود لا ينجم عنه نتائج قانونية ملزمة بالنسبة لأطراف أخرى ولا بالنسبة للمجتمع الدولي.
كما أن منع وفود إنسانية أو حكومية من دخول الإقليم ـ كما حدث مؤخراً مع وفد المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومع وفد مشترك لعدد من دول الشمال الأوروبي ـ والاستمرار في سياسة انتهاك حقوق الإنسان بحق السكان الصحراويين، ليس إلا تأكيداً على الطابع الوحشي لعملية احتلال عسكري.
في المقام الثالث، وبناءً على ما سبق، فإن الحل الوهمي المعلن في الرسالة يمثل "هروباً جديداً إلى الأمام"، يدخل في إطار التحدي المستمر من طرف المغرب لقرارات الأمم المتحدة.
فانخراط المجتمع الدولي في كل الجهود الرامية إلى حل نزاع الصحراء الغربية كان قائماً على أساس أن الأمم المتحدة موجودة أمام قضية تصفية استعمار. ومن هنا، يجب أن يتم حل المشكل بالضرورة وفقاً لميثاق منظمة الأمم المتحدة و، في هذا الإطار، وفقاً للقرارات الصادرة عن هيئاتها العليا، وهي القرارات التي كرست بشكل لا غبار عليه حق شعب الصحراء الغربية، غير القابل للتصرف، في اختيار مستقبله بشكل ديمقراطي وسلمي، عبر استفتاء لتقرير المصير.

ودائماً في هذا الإطار القانوني، صادق مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه على مخطط التسوية في قراره 658 (1990)؛ وقرر، بموجب القرار 690 (1991)، إرسال بعثة المبنورسو إلى الصحراء الغربية؛ وطالب بتطبيق اتفاقات هيوستن، في قراراه 1133 (1997)، وقدم دعمه الكامل لمخطط السلام لتقرير مصير شعب الصحراء الغربية، في قراره 1495 (2003).
وفي كل مخططات السلام هذه، أوصت الأمم المتحدة باستفتاء يتيح للشعب الصحراوي أن يختار مستقبله، بدون أية قيود أو شروط تجاه حق تقرير المصير، المقدس من طرف الأمم المتحدة، ليختار ما بين الاستقلال أو الحكم الذاتي أو الانضمام إلى القوة المحتلة.
وعلى طول هذه العملية، ظلت جبهة البوليساريو متعاونة بشكل كامل، مع سيادتكم ومع مجلس الأمن الدولي، بغية التمكين من إعداد عملية السلام وفي التقدم الحاصل على طريق تطبيقه، بعد التوقيع على اتفاقيات هيوستن.

كما أن جبهة البوليساريو ردت إيجاباً على نداءاتكم، فأطلقت سراح جميع أسرى الحرب المغاربة لديها، وهي مبادرة إنسانية ومن أجل السلام لم تلقى الرد الملائم من الطرف المغربي. على النقيض تماماً، كثف المغرب، بدءاً من شهر ماي 2005، من سياسته القمعية
المعهودة، مع الأسف، والتي أدت إلى وقوع حالات اختفاء وتكديس المعتقلين في السجون على طريقة القرون الوسطى، وصولاً إلى التصفية الجسدية لنشطاء حقوقيين، الذي يضافون إلى عشرات الصحراويين الذين عـُـثر عليهم مؤخراً في مقابر جماعية، باعتراف من هيئات رسمية ومنظمات غير حكومية مغربية، بعد أن فـُـقدوا خلال سنوات سابقة.
من الواضح اليوم أن مسلسل السلام لم يتقدم نحو الهدف الذي أعد من أجله. إن عدم إيفاء المغرب بالتزاماته التي تقدم بها بشكل رسمي وصريح أمام حضرتكم وسابقيكم من الأمناء العامين وأمام مجلس الأمن الدولي، بموجب قبوله بخطة التسوية واتفاقات هيوستن، والتي شارك في إعدادها بشكل فعال، وكذا رفضه لمخطط السلام المقدم من طرف مبعوثكم الشخصي، جيمس بيكر، هي، بما لا يدع مجالاً للشك، الأسباب التي أدت إلى الجمود الحالي، وليس مرده إلى إلى ما زُعم من عدم قابلية تطبيق خطة التسوية.
إن سيادتكم، وكذا مجلس الأمن الدولي، لا يمكنكم الرضوخ أمام جمود خطير يحمل بذور خلق وضعية لا يمكن التحكم فيها، وخاصة في ظل استمرار انتهاك حقوق الإنسان قي حق السكان الصحراويين الذين هم اليوم رهائن لـ" قوة احتلال".
إن الأمم المتحدة هي اليوم أمام " الاحتلال اللاشرعي" من طرف دولة عضو فيها لأرض لا تزال في انتظار استكمال عملية تصفية الاستعمار منها، على غرار ما كانت عليه ناميببا وتيمور الشرقية وعشرات من الحالات في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي وآسيا.

في هذا السياق، فإن جبهة البوليساريو تود التذكير مرة أحرى بموقفها المعروف جيداً، على اعتبار أن استئناف المسار الاستفتائي، المصادق عليه من طرف مجلس الأمن الدولي، على أساس احترام المبادئ والحقوق التي لا تراجع عنها، والواردة في ميثاق الأمم المتحدة، هو وحده الكفيل بتوفير فرص حقيقية لحل عادل ودائم لنزاع الصحراء الغربية.
إن أي تصور آخر قائم على أفكار أو حلول وهمية ناجمة عن قطيعة المغرب مع الشرعية الدولية سيعني التخلي عن ميثاق الأمم المتحدة وتشريع " أمر واقع استعماري" وتكريس مبدأ القوة في العلاقات الدولية. إن سيادتكم ومجلس الأمن الدولي يجب أن تحولوا دون مسار من تلك الطبيعة وبتلك الأهداف، ذلك أنه سيعني، في تلك الحالة، نهاية مسلسل السلام ونهاية المينورسو و، التالي، نهاية السبب الجوهري وراء التوقيع الساري المفعول والمستمر على وقف إطلاق النار.
إن تلك التصورات التي ينم عنها الموقف المغربي المتضمن في الرسالة الآنفة الذكر لا يمكن أن تحظى بموافقة أو قبول جبهة البوليساريو، كطرف جوهري في مسلسل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.
وبإحاطتكم علماً بما سبق، أود أن أستغل المناسبة لأعبر لكم عن أسمى آيات التقدير والاحترام.
محمد عبد العزيز،
رئيس الجمهورية الصحراوية،
الأمين العام لجبهة البوليساريو "

Tuesday, February 14, 2006

12.000 familles et plus de 50.000 sans abris suite aux pluies diluviennes


RASD/HCR/INONDATIONS!!!!
12.000 familles et plus de 50.000 sans abris suite aux pluies diluviennes aux camps des réfugiés sahraouis, alerte le HCR
14.02.05

Chahid El Hafed, 14/02/2006 (SPS) Le site Web du Haut Commissariat des Nations Unies pour les réfugiés (HCR) a affirmé, lundi, que "les pluies diluviennes", qui se sont abattues sur les camps de réfugiés sahraouis à la région algérienne de Tindouf, ont détruit 50% de la structure de ces camps, laissant 12.000 familles et plus de 50.000 sans abris.
Citant un communiqué de son agence, publié lundi à Tindouf, le HCR a assuré que "près de 25% du reste de ces maisons de brique et de boue menacent maintenant de s'effondrer à la suite de précipitations anormalement élevées, enregistrées depuis jeudi dernier".
Le texte a d’autre part, indiqué que les "missions d’évaluation d’urgence (de l’agence- NDLR) estiment que 12.000 tentes sont nécessitées, en plus de draps de plastique pour 12.000 familles, 510 rouleaux de plastique, 7.000 unités de cuisines, 60.000 couvertures, 20.000 jerrycans", en plus de la nourriture et des médicaments.
D’après l’évaluation de l’agence du HCR à Tindouf, "au moins 70 pour cent des stocks de la nourriture des familles est ruinées".
"Nous sommes très préoccupés par les conséquences de ces inondations sur les réfugiés sahraouis qui vivent déjà depuis si longtemps dans des conditions très difficiles", a déclaré Radhouane Nouicer, responsable de cette région pour le HCR, cité par la même source. (SPS)
060/090/000 141418 Fév 06 SPS

source: http://www.spsrasd.info/sps-140206.html#3

La Wilaya de Smara a largement:pluies diluviennes!!!



Photos de la Daira de Haouza (Wilaya de Smara):
Smara (camps des réfugiés sahraouis), 14/02/2006 (SPS) La Wilaya de Smara a largement souffert des pluies diluviennes qui se sont abattues sur les différents camps de réfugiés sahraouis à la région algérienne de Tindouf, depuis le jeudi dernier.

La camera de la SPS a enregistré quelques images des lieux, ce matin, sachant que le climat s’est largement amélioré.

Le Haut Commissariat des Nations Unies pour les réfugiés (HCR) avait affirmé, lundi, que "les pluies diluviennes", qui se sont abattues sur les camps de réfugiés sahraouis ont détruit 50% de la structure de ces camps, laissant 12.000 familles et plus de 50.000 sans abris, rappelle-t-on. (SPS)

060/090/000 142008 Fév 06 SPS

source: http://www.spsrasd.info/sps-140206.html#3

Monday, February 13, 2006

No EU Fishing in Western Sahara



Launch of Fish Elsewhere: No EU Fishing in Western Sahara
Campaigners from 19 European countries came together today to stop the European Union ratifying an Agreement which will violate international law and see European boats fishing in the waters of Africa’s last colony.
The campaign, Fish Elsewhere, calls on Members of the European Parliament and the EU’s member states to specifically prohibit EU vessels from fishing in the waters of the Western Sahara. The Agreement, which is due to be approved by the European Parliament and Council of Ministers in coming weeks, currently fails to specify the southern limit of Morocco, thereby allowing fishing licenses to be granted in the waters of Western Sahara, a territory which Morocco has occupied for 30 years. The Agreement could also see the EU funding development projects for illegal Moroccan settlers in the territory. The EU remains sharply divided on the issue, as Saharawi waters constitute an excellent fishing resource which many European countries would like to access.
Nick Dearden, Campaigns Officer from War on Want, said: “In the very year in which the Saharawi people commemorate 30 years spent in refugee camps, the EU is signing an Agreement which will allow European countries to profit from their misery. We are calling on the EU to amend this Agreement, which in its current state violates the policy of EU member states and the EU itself.”
Carlos Wilson from Western Sahara Resources Watch, said: “If the United States can preclude Western Sahara from its Free Trade Agreement, there is no excuse for the EU failing to make a similar preclusion. The Saharawi have lived a desperate life for 30 years now. It’s about time the EU put its resources into solving this conflict, not inflaming it.”

source: http://www.fishelsewhere.org/news.htm

بيان وزارة الداخلية حول التساقطات المطرية الاخيرة بمخيمات اللاجئين الصحراويين،




بيان وزارة الداخلية

أمطار غزيرة لم تشهد لها المنطقة مثيلا منذ 1994، تهاطلت على امتداد يومي الخميس والجمعة وفجر يوم السبت، دون انقطاع، بمخيمات اللاجئين الصحراويين بمنطقة تيندوف الجزائرية، حيث خلفت أضرارا مادية جسيمة وعدة جرحى، حسب المعلومات المتوفرة.

الخسائر طالت مساكن المواطنين، كما طالت المباني العمومية من دارس ومستشفيات ومؤسسسات حكومية، حيث بلغت نسبة هذه الاضرار، حسب التقديرات الاولية أزيد من 50 في المائة.

وتطمئن وزارة الداخلية، غير الحكومة الصحراوية، كافة المواطنين الصحراويين أينما تواجدوا والرأي العام عموما أن دوائرها لم تسجل، ولله الحمد، وفايات ولا جروح خطيرة في صفوف اللاجئين.

هذا وتدعو وزارة الداخلية كافة المواطنين للمزيد من روح التضامن والتكاتف والتعاون المألوفة فيهم لمواجهة آثار هذه الامطار، كما تدعوهم إلى أخذ الحيطة والحذر من استعمال البنايات المهددة بالسقوط.

كما تناشدهم الحرص، كل الحرص، على النظافة، وخاصة نظافة المحيط والامتناع عن استعمال المياه غير المعالجة وذلك قصد الوقاية من الاوبئة والامراض اتي قد تنجم عن مثل هذه الوضعية.
المصدر: واص

Wednesday, February 08, 2006

Laayoune:victimes sahraouies de la répression marocaine sauvage..maredi 07 fev 2006


Nouvelles victimes sahraouies de la répression marocaine sauvage qui a eu lieu le mardi 07 fevrier 2006.Les
victimes sont :+ Mlle Chikha Salama Ould Mnayssir+ Mlle Hjabbouha Salama Ould Mnayssir (17 ans)+ Mlle Ghlaya Salama Ould Mnayssir (14 ans)Les trois jeunes filles ont été attaquées par les forces de répression marocaine qui ont fait irruption dans leur maison située au boulevard "Niger" au centre d'El Ayoune, où avait eu lieu une grande manifestation pour l'autodétermination et l'indépendance...La mère de la famille Mme Khadijattou Ali Omar Bachir est portée disparue après l'enlèvement de son fils Abdallah Salama Mnayssir (22 ans) et son sort lui aussi reste inconnu.[Source :
Cahiers du Sahara Occidental]
source :
http://sahara-libre.blogspot.com/

Tuesday, February 07, 2006

كليميم: اختطاف الناشط الحقوقي الصحراوي الساهل الامين



الناشط الحقوقي الصحراوي و المناضل ابن الصحراء الغربية البار الساهل الامين يعتقل و يقتاد الى وجهة غير معلومة من طرف أجهزة استخبارات العدو
رغم النداءات المتكررة والتنديد من طرف المنظمات الحقوقية الدولية الوازنة بما فيها المغربية ، المنادية بوقف حملة الإعتقالات والإختطافات التي تمارسها سلطات الإحتلال المغربية في حق النشطاء الحقوقيين الصحراويين وسلسلة المضايقات والإستفزازت اليومة التي يتعرضون لها ، نجد الدولة المغربية متواصلة ووفية لكل هذه الأعمال الترهيبية وضاربة بعرض الحائط كل النداءات لهذه المنظمات الحقوقية ، والدليل على هذا هو إقدامها بتاريخ 06 فبراير 2006 ، على اعتقال الناشط الحقوقي الصحراوي " محمد لمين الساهل " ، وذلك في حدود الساعة التاسعة ليلا بمدينة " كليميم " حيث قامت بمحاصرة منزل عائلته بجيش عرمرم من الأفراد التابعين للأجهزة الإستخباراتية المغربية ، في نفس اليوم الذي شهدت المدينة تنظيم مظاهرات ومسيرات سلمية مطالبة بإحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و الاستقلال . ويأتي إعتقال الناشط الحقوقي الصحراوي " محمد لمين الساهل " انتقاما من نشاطه الحقوقي ، حيث كان ينشط إلى جانب النشطاء الحقوقيين الصحراويين في رصد الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية في حق المواطنين الصحراويين العزل وجمع المعطيات والبيانات ،وقد تعرض لعدة ملاحقات ، لتستغل سلطات الإحتلال المغربية ما عرفته مدينة " كليميم " السليبة من مظاهرات مناوئة للمغرب و تقوم بإلقاء القبض عليه في ظروف شبيهة بالتي تمت فيها عمليات اعتقال نشطاء حقوقيين صحراويين ومناضلين اخرين لازالوا محتجزين بسجون المغرب الغازي لأرض الشعب الصحراوي لا لشيء سوا رفض هؤلاء المناضلين الأحرار مهادنة مجرمي و جلادي النظام المغربي الغازي حيث عبروا وفي كل المناسبات عن تشبتهم بمقدسات الشعب الصحراوي المكافح و المناضل من أجل استرجاع كافة أراضيه التي استباحها نظام الأسرة العلوية التوسعي الذي شن حربا بلا هوادة ضد هذا الشعب الصغير المسالم الذي كابد ويلات الشتات و اللجوء و سط معاناة الاق الصحراويين من التقتيل و التعديب و التنكيل و الاختطاف. فبعد اعتقال خيرة أبناء الصحراء الغربية من نشطاء حقوقيين صحراويين و مناضلين صحراويين شرفاء و الزج بهم في غياهب سجون المملكة العلوية الغازية و بعد مسلسل عمليات المداهمة الهمجية للبيوت حيث جر الشيوخ من لحاهم و جرد المسنون من وقارهم و تفننت في تعديب الأبرياء من النساء و الاطفال عناصر قوات الغزو المغربي القمعية من شرطة حظرية "الغيس" و غيرها من التشكيلات الاستعمارية المغربية من درك و جيش و قوات تدخل سريع. ولم يقف جبروت الغزو المغربي عند هذا الحد فقط بل تجاوزه الى اغتصاب البريئات من بنات الشعب الصحراوي(السادس عشر من ديسمبر2005) بعد أن طالت أيادي الغدر المغربية الشهيد "حمدي لمباركي" أسكنه الله فسيح جنانه ليلتحق به "لخليفي أبا الشيخ" معلنين لكافة الشعب الصحراوي الأبي أن قافلة شهداء الوطن لم تحط الرحال قط و أنها سائرة لا محالة موجهة هذا الشعب الأبي نحو الهدف المنشود ألا وهو الحرية و الاستقلال و طرد اخر جندي مغربي دنست أقدامه النتنة أرض الصحراء الغربية . انتفاضة الاستقلال أعلنتها العاصمة العيون المحتلة في 21 ماي 2005 و التحقت بركبها اسا قلعة الشموخ و التحدي قبل أن تنظم اليهما الداخلة الصامدة و السمارة المقاتلة و الطنطان مهد الثورة..و ها هي كليميم العتيدةتضرب في الصفر حسابات نظام العلويين التوسعي و تخلط أوراق الغزو المغربي و تخرج جماهيرها اﻷبية متحدية غطرسة و جبروت العدو و توجه رسالة قوية لنظام التوسع المغربي. و تصرخ و تقول بصوت عالي بأن لاخيار غير الاستقلال و لا بديل غير الاستقلال
دفاتر الصحراء الغربية
07/02/2006
source: http://www.cahiersdusahara.com/07022006_1.htm

بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية!!?

يومية "الباييس" الاسبانية: بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية دورها الحالي لا يتطابق مع أهدافها الاصلية
06/02/2006
كتبت يومية "الباييس" الاسبانية اليوم الاثنين أن الدور الذي تلعبه حاليا بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية المعروفة ب(مينورسو) بعيد عن الأهداف التي أنشئت لأجلها هذه البعثة. و قد اعتبرت الصحيفة الواسعة الانتشار أن التخلي عن الصحراء الغربية بالنسبة للأمم المتحدة يعني " التخلي عن معنى وجودها".
وأكدت الصحيفة من خلال مقال لمبعوثها الخاص بمدينة العيون (العاصمة المحتلة للصحراء الغربية) أن المينورسو " العاجزة" على تنفيذ الأهداف الأساسية التي أنشئت من أجلها تلعب دورا لا يمثل سوى "الظل الباهت" للهدف الذي أنشئت لأجله في سنة1991.
من جهة أخرى أشار ذات المصدر الى أن "الأمم المتحدة حطت بالصحراء الغربية بغرض تنظيم استفتاء حول تقرير المصير في ظرف لا يتعدى 8 أشهر. و بعد 15 سنة من تواجدها بالمنطقة فانه من غير المؤكد أن تطمح ثانية الى تنظيم هذه الاستشارة وهذا بالرغم من تمديد عهدتها 31 مرة و ارتفاع تكاليف تسييرها الى 600 مليون أورو حسب الصحيفة.
وعن الأهداف التي أنشئت لأجلها بعثة المينورسو فقد ذكر صاحب المقال "توماس بربولو" أن الأمر يتعلق بتنفيذ مخطط التسوية-الذي يتضمن 7 بنود - الذي وقعه كل من المغرب وجبهة البوليساريو.
وبالاضافة الى الحفاظ على وقف اطلاق النار ينص المخطط حسب المبعوث الخاص لهذه الصحيفة على إطلاق سراح كل معتقلي الحرب و تقليص عدد القوات وعودة اللاجئين وتحديد وتسجيل الناخبين، واجراء حملة من أجل الاستفتاء و أخير تنظيم الاستفتاء حول تقرير المصير
وبخصوص تحرير معتقلي الحرب، اشارت الصحيفة الى أن جبهة البوليساريو التي اطلقت سراح ما تبقى لديها من اسرى الحرب المغاربة في أوت الماضي لازالت تطالب باطلاق سراح الصحراويين المحتجزين في السجون المغربية.
وفيما يتعلق بتواجد المينورسو بالاراضي المحتلة فقد أكد الصحفي أن المغرب قد نصب هوائيين " كبيرين" بالقرب من مقرها الرئيسي بالعيون موضحا أن "لا أحد يعلم لما يصلح هذين الهوائيين غير أن التبليغ جار يوميا عن وجود أجهزة للتصنت بمقر البعثة".
وأضاف الصحفي أن ضواحي المقر العام لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية (مينورسو) "تخضع لمراقبة مشددة من طرف الشرطة المغربية التي تفرض التاكد من هوية الزوار و غالبا ما تمنعهم من الدخول".
وفي هذا الصدد أشار المبعوث الخاص أن المغرب يريد بعثة اممية "ضعيفة" لكن لا يرغب في مغادرتها لأنها في الوقت الراهن "تحمي الاستغلال" (غير القانوني وفق القانون الدولي) للموارد الطبيعية بالصحراء الغربية و تبقي في الوقت ذاته اللاجئين الصحراويين "بعيدا".
وفي المقابل تبقى جبهة البوليساريو تؤيد تعزيز البعثة "لوضع حد للمنفى". وبالرغم من عرقلة مسار تسوية النزاع اعتبرت جريدة "البايس" أنه من غير المرجح أن تتخلى الأمم المتحدة عن الصحراء الغربية.
ان السبب حسب الجريدة يكمن في الفقرة الثانية من المادة الأولى من الميثاق التأسيسي التي تدعو الى "تطوير علاقات صداقة بين الأمم تقوم على إحترام مبدأ شرعية حقوق الشعوب وحقهم في تقرير مصيرهم".
واضافت اليومية الإسبانية أن "التخلي عن الصحراء الغربية يعتبر بالنسبة لمنظمة الأمم المتحدة التخلي عن الجوهر".
ومن جهة أخرى نشرت الصحيفة الحديث الذي أجرته مع قائد القوة العسكرية مينورسو جنرال الفرقة الدانمركية كورت موشغارد.
و ردا على سؤال حول ما إذا كان الهوائيان المتواجدان فوق مقر البعثة تستعمل لغرض التجسس، لم يؤكد القائد موشغارد ذلك لكنه لم يكذب في نفس الوقت مصرحا انه "لا يمكن معرفة إذا ما يقوم البلد المستضيف بعمليات التصنت".
وبشان الألغام المزروعة من طرف الجيش المغربي على طول "الجدار المغربي" الذي يقسم الصحراء الغربية إلى جزئين قال رئيس بعثة مينورسو ان هناك مليون لغم تم الغاء مفعول بعض الالاف منها.
وصرح رئيس بعثة مينورسو أن "مشكل الألغام سيبقى مطروحا في المنطقة لمدة لا تقل عن 50 سنة"، مضيفا أن مناخا جافا يسود
المنطقة وبالتالي فان الرمل يمنع الالغام من التاكسد الامر الذي يضفي مدة فعالية اطول.
source: UEPS

Monday, February 06, 2006

Sept activistes sahraouis blessés et une personne arrêtée dans des affrontements à la ville de Dakhla occupée



Sept activistes sahraouis blessés et une personne arrêtée dans des affrontements à la ville de Dakhla occupée
Dakhla (Territoires occupés), 05/02/2006 (SPS) Au moins une personne a été arrêtée et sept activistes des droits de l'Homme ont été blessés dans des affrontements déclenchées la nuit de vendredi à samedi entre les forces de répression marocaines et les citoyens sahraouis qui réclamaient le droit du peuple sahraoui à l'autodétermination et à l'indépendance, a rapporté le correspondant de la SPS sur place.

Les forces d'occupations marocaines ont intervenu brutalement contre les manifestants blessant sept (7) activistes des droits de l'Homme, El Mamy Amar Salem, Oulad Cheikh El Mahjoub, Miské Ahmed Zein, Hamadi Ahmed Menhanoun, Mohamed Brahim Machnan, Ahmed Bahya, Wanna Beida, qui se trouvent dans un "état critique", a précisé la même source.

Selon un premier bilan quatorze autres personnes ont été sauvagement torturées, Bouaila Salama Hamdi, Bouaila Mohamed Yahdih, Bouaila Mohamed Mahmoud, Bouaila Gouha, Bouaila Melah, Bouaila Chreifa, Youcef Mrabih, Hamdi Ali Bouna, Laroussi El Meki, Sidi El hafed, Allah Chegaf, Khadou Amar Salem, Nguiya Bouaila, Bela Cheikhatou Ali Salem.

Au cours de ces manifestations, les forces de répression marocaines ont arrêtée le citoyen sahraoui, Bela Bouaila, et ont procédé à la dévastation des domiciles sahraouis parmi lesquels figurent les familles de Adou Ahmed Zein, Dala Bouaila, et Othman Bouaila qui demeure sous la surveillance, a ajouté la même source.

Dans ce contexte et en commémoration du trentième anniversaire de la proclamation de la République Arabe Sahraouie Démocratique, les citoyens et étudiants sahraouis de la ville de Smara occupée ont organisé un sit-in de solidarité avec la population de Dakhla, dénonçant la répression marocaine dans les territoires occupés du Sahara Occidental et au sud du Maroc.

Dans la ville d'El Aaiun occupée, trois étudiants sahraouis au lycée 'Lemsala', Chtouki Moulaye Ahmed, Dah Hassan, El Ghali Lechgar ont arrêté samedi, et conduit par les services de renseignements marocains au centre de la police judiciaire de la ville.

Les victimes ont été soumises à un interrogatoire et à la torture pendant plus de six heures de temps avant d'être libéré dans un "état critique" selon le correspondant de la SPS. (SPS)

020/090/000 051645 Fev 06 SPS
source: http://www.spsrasd.info/sps-050206.html#3

Manifestations de la population sahraouie de la ville de Guelmim



Manifestations de la population sahraouie de la ville de Guelmim
Témoignage
La ville de Guelmim, à forte population sahraouie, connaît depuis le début du mois de février une série de manifestations et de marches de protestation organisées par les sahraouis de cette ville.
Ainsi environ 300 Sahraouis, hommes, femmes et jeunes ont organisé le 02/02/2006 une manifestation devant le siège de la Willaya (équivalent de la préfecture) de Guelmim. Cette manifestation a commencé à 11H00 du matin et a pris fin vers 15H30. Cette manifestation a été violement réprimée par les forces de sécurités marocaines. On dénombre plusieurs blessés.
Les Sahraouis sont revenus à la charge aujourd'hui, le 03/02/2006, avec une marche qui a pris départ du quartier TAIRAT à 09H30 en direction du siège de la Willaya (équivalent de la préfecture) de Guelmim. Ils étaient environ un millier de manifestants.
Après une heure de marche, les forces de l'ordre marocaines n'ont pas laissé les manifestants atteindre leur destination et dressant des barrages. Face à la détermination et la volonté des manifestants, les forces de l'ordre ont utilisé leurs matraques pour disperser la marche. Vu la résistance des manifestants, les forces de l'ordre ont utilisé les bombes lacrymogènes.
Les manifestants, lors de la marche du 03/02 et la manifestation de 02/02 ont scandé des slogans en faveur du front Polisario et pour réclamer l'application du principe de l'autodétermination. Ils ont exprimé leur solidarité avec les prisonniers sahraouis en grève de la faim et ils sont demandés également la libération immédiate de tous les prisonniers politiques sahraouis. Ils ont dénoncé la politique de discrimination des autorités marocaines contre les sahraouis de cette ville en matière de travail et de logement. Ils ont demandé du travail pour les chômeurs de cette ville.
Les Sahraouis de la ville de Guelmim promette de continuer leurs manifestations et expriment leurs solidarités avec l'ensemble des sahraouis dans les territoires occupées et dans le sud du Maroc.
Quatre victimes ont été transportées à l'hôpital provincial de Guelmim :
TAOUIL Mustapha : Hématomes et coups aux pieds, mains, dos..
RAZAK Abdelkader : plusieurs points de suture à la tête
MANSOURI Said : plusieurs points de suture à la tête
LEKTAIF LEHBIB : Hématomes et coups aux pieds, mains, dos.
source: http://www.arso.org/intifadaguelmim020206.htm

Tuesday, January 31, 2006

بيـــــــان صادر عن الجالية الصحراوية بفرنسا


نقف نحن أهالي الجالية الصحراوية بالديار الفرنسية بمختلف مكوناتها من عمال صحراويين و طلبة و لاجئين و مهجرين، وقفة إجلال وإكبار للرمز المناضلة الصحراوية الشريفة ميــــــنتو حيــدار، التي نتقدم لها و لعامة شعبنا بأحر التهاني بمناسبة خروجها من سجون الاحتلال المغربي، كما نهيب بأبطال و رموز انتفاضة الاستقلال السلمية التي جعلت منها جماهير المدن المحتلة و المغتصبة من أرض الصحراء الغربية سلاحها السلمي و الحضاري لمجابهة هذا الغزو المغربي الغاشم الجاثم منذ عام 1975 على أرض الشعب الصحراوي الأبي. غزو مغربي نكل و عذب و قتل و انتهك الحرمات و أستعمل ولا زال يستعمل أبشع الوسائل و الطرق لقمع و اضطهاد شعب الصحراء الغربية المطالب بتقرير مصيره و استقلاله الكامل وفق ما تنص عليه مواثيق و قوانين و أعراف الشرعية الدولية.
إننا من هنا، من مختلف مدن و جهات الجمهورية الفرنسية نعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي

دعمنا التام و اللامشروط لانتفاضة الاستقلال السلمية و دعوتنا كافة الجاليات الشقيقة و الصديقة لمساندة نضال و كفاح الجماهير الصحراوية من أجل الحرية و الاستقلال.

تشبتنا الراسخ بحق شعبنا الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال وفق ما تنص عليه الشرعية الدولية و رفضنا الكامل لما سمي بمشروع الحكم الذاتي المغربي الذي تقدمت به المملكة المغربية و الذي نعتبره محاولة قديمة جديدة لذر الرماد في العيون و الهروب إلى الأمام بغية التنصل من التزاماتها تجاه قضية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

شجبنا و تنديدنا بالأحكام الصورية المخزنية التي طالت 14 من المعتقلين السياسيين الصحراويين المحتجزين بسجون الدولة المغربية الرهيبة.

مطالبتنا الحكومة الفرنسية التدخل والضغط العاجل على الملك المغربي و حكومته من أجل وضع حد لما ترتكبه القوات القمعية و العسكرية و أجهزة الاستخبارات المغربية من جرائم ضد الإنسانية و انتهاكات سافرة و خطيرة لحقوق الإنسان في حق المدنيين الصحراويين العزل انطلاقا من مدينة الداخلة المحتلة مرورا بالعيون و السمارة المحتلتين و صولا إلى اسا المغتصبة.

مناشدتنا الإتحادين الأوروبي و الأفريقي و كافة القوى الديمقراطية و ذوي الضمائر الحية عبر العالم دعم كفاح و نضال شعب الصحراء الغربية المسالم و المكافح من أجل حريته و استقلاله كما نناشدها الضغط على النظام المغربي من أجل احترام حقوق الإنسان و الشرعية الدولية بالصحراء الغربية و تقديم كافة الجلادين المغاربة لمحاكمة عادلة و نزيهة.

دعوتنا كافة القوى الطلابية و الشبابية بأوروبا و عبر العالم تسليط الضوء على معانات الطلبة الصحراويين الدارسين بالمملكة المغربية حيث يتعرضون لأبشع أعمال التمييز العنصري و الإهانة من طرف مدراء الأحياء الجامعية و أجهزة الأمن المغربية.

مطالبتنا مجلس الأمن الدولي و هيئة الأمم المتحدة بتمكين الشعب الصحراوي في أسرع وقت من حقه في تقرير مصيره عبر استفتاء نزيه و عادل طال انتظاره منذ عام 1991 حرر بباريس الجمهورية الفرنسية 30 يناير 2006
دفاتر الصحراء الغربية

Comment les USA et le Maroc se sont emparés du Sahara espagnol



Comment les USA et le Maroc se sont emparés du Sahara espagnol [1]
Novembre dernier nous a rappelé le 30ème anniversaire de la crise du Sahara, éclatée en automne 1975, quand le Maroc a réussi à bouter Madrid hors de sa colonie désertique. Malgré les démentis des Etats-Unis, des documents déclassifiés démontrent que le succès du roi Hassan II a été possible grâce à l'intervention des USA.
Par Jacob Mundy [1]
En octobre 1975, la Cour Internationale de Justice déclare - dans un avis consultatif requis par le Maroc - que "les éléments et renseignements portés à sa connaissance n'établissent l'existence d'aucun lien de souveraineté territoriale entre le territoire du Sahara occidental d'une part, le Royaume du Maroc ou l'ensemble mauritanien d'autre part." Quelques heures plus tard le roi Hassan II prétend le contraire. La Haye, déclare-t-il à ses sujets, a soutenu son intransigeance: 350.000 civils marocains vont pénétrer au Sahara espagnol en moujahidines pour le "récupérer" pour la mère patrie.
S'en suit une intense agitation diplomatique. En Espagne, le cabinet est désorienté, Franco à l'agonie. Une lutte de pouvoir a lieu entre ceux favorables à l'indépendance (les administrateurs coloniaux et des éléments du ministère des Affaires étrangères) et les ultraconservateurs du mouvement national, soucieux des relations avec le Maroc. Alors que les uns sont en faveur de pressions des Nations unies pour stopper la marche verte de Hassan II, les autres engagent un dialogue bilatéral contradictoire pour obtenir un arrangement avec Rabat, qui permette aux deux partenaires de sauver la face. Mais le cabinet espagnol, privé de guide, craint par-dessus tout l'éclatement d'une sale guerre coloniale avec le Maroc.
Suite à l'annonce de la marche par Hassan II, le Conseil de sécurité demande au secrétaire général Kurt Waldheim de consulter les parties. La principale pierre d'achoppement réside dans le droit à l'autodétermination des habitants du Sahara occidental. Depuis le milieu des années 60, les Nations unies avaient appelé à la décolonisation du Sahara occidental par l'organisation d'un vote populaire, et avaient plus tard souligné le droit à l'indépendance du territoire. En 1974 l'Espagne avait promis qu'elle organiserait bientôt un plébiscite, ce qui avait amené Hassan II à saisir La Haye. Au moment de la crise, la majorité des membres du gouvernement espagnol ne sont pas disposés à abandonner le Sahara avant la tenue d'un référendum, ni à charger l'ONU de l'organiser. Le Maroc, d'autre part, sait que les chances de gagner un tel référendum sont faibles, voire nulles. La plupart des observateurs, y compris l'ONU et la CIA, ont déjà conclu que le territoire est manifestement en faveur de l'indépendance. La stratégie de Hassan II est d'intervenir avant qu'une telle consultation puisse avoir lieu.
Le 6 novembre, la marche démarre sans accroc, bien que le jour même une résolution du Conseil de sécurité "l'ait déplorée". Comme le remarquait récemment le magazine marocain Tel Quel, seul un petit nombre des moujahidines de Hassan II ont pénétré dans le territoire - et sont rapidement retournés en arrière, menaçant tout juste la "ligne espagnole de dissuasion" à 10 kilomètres derrière la frontière. Pourtant, pratiquement à l'insu du monde entier, les forces armées marocaines sont déjà passées à l'attaque dans la région nord-est du territoire, le 31 octobre, dans le but d'empêcher toute contre-offensive algérienne. Là, les forces de Hassan II ont rencontré la résistance sporadique du Polisario, un mouvement de libération créé deux ans auparavant.
Hassan II l'a emporté dans sa surenchère avec Madrid. Il rappelle ses marcheurs le 9 novembre, proclamant que la situation avait évolué mieux que prévu. En effet, le 14 novembre, des représentants du Maroc, de la Mauritanie et de l'Espagne annoncent qu'ils ont conclu un accord, qui met en place une administration tripartite jusqu'au départ formel de l'Espagne début 1976. L'autodétermination, déclarent-ils, se réalisera simplement par la consultation de la Jama'a, un organisme colonial constitué des notables sahraouis. Mais avant que cela n'ait lieu, la Jama'a se dissout, proclamant que le Polisario est le véritable représentant du peuple du Sahara occidental. Près de la moitié de la population indigène se rallie au drapeau du Polisario en exil en Algérie, où elle vit encore aujourd'hui dans quatre camps de réfugiés près de Tindouf. L'autodétermination, refusée en 1975, est toujours sur le tapis, même si l'ONU annonce en 1991 qu'elle organiserait le vote dans quelques mois.
Guerre et paix
Le roi Hassan II aussi bien que le président mauritanien, Ould Daddah, avaient considérablement sous-estimé les capacités du Polisario à mener une guerre de guérilla, mais aussi la fureur du président algérien Houari Boumedienne. Deux aspects surtout de l'abandon du Sahara par l'Espagne avaient dérangé Boumedienne: la carte de l'Afrique du Nord avait été redessinée sans le consentement de l'Algérie et les puissances occidentales avaient œuvré durant la crise contre les intérêts algériens. Champion des mouvements de libération nationale, Boumedienne ne pouvait pas laisser passer cet affront. Le régime d'Ould Daddah succombe bientôt aux guérilleros sahraouis et le Maroc se retrouve presque totalement refoulé du Sahara, quatre ans après l'avoir reçu de l'Espagne.
C'est l'aide des Saoudiens, des Français et des Américains qui a permis de renverser la tendance en faveur du roi Hassan, permettant au monarque de regagner une grande partie du territoire. À l'exception de l'Egypte, le Maroc a reçu plus d'aide économique et militaire des USA que n'importe quel autre pays africain. En 1988, quand l'ONU a été à nouveau impliquée dans le conflit, le Maroc était en bien meilleure position pour accepter ou refuser de négocier. Bien qu'un cessez-le-feu ait été décidé en 1991, le contrôle du territoire par l'armée marocaine est à peu près le même aujourd'hui, sinon plus important.
Non seulement le Maroc gagne illégalement des milliards de dollars tous les ans en pêchant dans les eaux riches en poissons de la côte, mais des généraux de haut rang des forces armées marocaines contrôlent ces industries essentielles. La combinaison d'intérêts économiques et militaires au Sahara est l'une des principales raisons du Maroc de refuser un référendum. Bien que l'ONU soit redevable d'un vote aux Sahraouis, aucun membre du Conseil de sécurité n'a actuellement la volonté d'obliger le Maroc de permettre un tel plébiscite. La France et les USA sont plutôt en faveur d'un référendum qui ratifierait un accord d'autonomie favorable au Maroc.
Sujet à spéculations
Le rôle du gouvernement des USA lors de la crise d'octobre-novembre 1975 a été le sujet de beaucoup de spéculations, alors que peu de faits sont connus. Avec peu d'arguments, souvent circonstanciels, divers observateurs ont accusé les USA de toute une gamme d'attitudes, allant de la passivité à la complicité.
Ces accusations de complicité n'étaient pas totalement infondées. Trois ans après la crise, le parlement espagnol a enquêté sur l'affaire. Plusieurs fonctionnaires ont déclaré que la France et les USA avaient fait pression sur Madrid pour accéder aux demandes de Hassan. Et le directeur-adjoint de la CIA à l'époque, le lieutenant-général Vernon Walters, a laissé entendre qu'il était intervenu au nom des USA pendant la crise, déclaration reprise plus tard par d'autres sources dans le New York Times en 1981. Etant donné les étroites relation de Walters avec Hassan II, datant du débarquement allié à Casablanca, le journaliste Bob Woodward l'a décrit une fois comme l'agent personnel du monarque au sein de la CIA.
Il y a ensuite les mémoires de Daniel Patrick Moynihan, représentant des USA à l'ONU pendant la crise de 1975. Dans un passage souvent cité, Moynihan a comparé les histoires parallèles de Timor Leste et du Sahara occidental : "La Chine a soutenu le Fretilin au Timor, et a perdu. Au Sahara espagnol, la Russie a tout aussi clairement appuyé l'Algérie et son mouvement, connu sous le nom de Polisario, et a perdu. Dans les deux cas, les Etats-Unis désiraient une évolution telle qu'elle a eu lieu et ont travaillé dans ce sens. Le Département d'Etat a souhaité que les Nations unies prouvent leur inefficacité quoi qu'elles entreprennent. C'était mon travail et je l'ai effectué, non sans succès."
Richard Parker, ambassadeur des USA en Algérie pendant la crise, a écrit plus tard qu'il est possible que Hassan ait cru recevoir "le feu vert" des USA pour s'emparer du Sahara espagnol, au cours d'une réunion avec Henry Kissinger en été 1975, bien que telle n'ait peut-être pas été l'intention du secrétaire d'Etat. Mentionnant "le manque de soutien des USA aux résolutions de l'ONU contre la marche verte" comme "preuve indirecte", qui "donne du crédit à l'allégation" que Washington a soutenu Hassan, Parker estime que les "documents officiels ne révèleront jamais toute la vérité." Il a néanmoins conclu que "tout était possible à cette époque."
La réponse des USA à la crise
L'annonce du roi Hassan du 16 octobre [de la marche verte] n'a pas été le premier signal reçu par le gouvernement des USA que la situation était en train de s'aggraver au Sahara. Deux semaines plus tôt, le directeur de la CIA, William E. Colby, avait fait parvenir un mémorandum à Kissinger, dans lequel il déclarait carrément : "Le roi Hassan a décidé d'envahir le Sahara espagnol dans les trois prochaines semaines." Il ajoutait que Hassan craignait que l'avis de La Haye pourrait ne pas être favorable à la revendication du Maroc sur le Sahara occidental, de telle sorte qu'une invasion militaire devait être préparée. Le monarque était également certain que les militaires espagnols ne combattraient pas. De plus, comme le mémorandum le suggérait, "il est possible que Hassan en soit arrivé à la conclusion qu'une intervention armée provoquerait une médiation internationale favorable." Que Hassan en soit arrivé à cette conclusion dangereuse s'explique. Une analyse ultérieure de la CIA ajoutait : "Le roi Hassan est apparemment poussé par ses commandants militaires."
Kissinger a rapidement envoyé une lettre à Hassan II, lui demandant de patienter, mais n'a pas reçu de réponse avant le 14 octobre. Dans celle-ci, Hassan assurait le gouvernement des USA qu'il n'attaquerait pas l'Espagne, bien qu'il ne ferait pas la même promesse à quiconque s'opposerait à ses ambitions.
Le lendemain de la publication de l'avis de la CIJ et de l'annonce de la marche verte, Kissinger a informé dans le bureau ovale le président Ford et le conseiller à la sécurité nationale, le lieutenant-général Brent Scowcroft :
Kissinger : Le Maroc menace d'entreprendre une marche monstre sur le Sahara espagnol. La CIJ a donné une opinion qui attribue la souveraineté au Maroc et à la Mauritanie. C'est fondamentalement ce que Hassan voulait.
Le président : Que va-t-il se produire ?
Kissinger : L'Espagne penche pour l'indépendance. C'est ce que l'Algérie voudrait aussi. Je parlerai à l'ambassadeur marocain aujourd'hui.
La Cour, comme nous l'avons mentionné, avait donné un avis tout à fait opposé. Hassan II était probablement la seule personne au monde à partager la lecture partisane de Kissinger de l'avis de la CIJ.
Après l'annonce par Hassan de la marche verte, l'Espagne a demandé au Conseil de sécurité de stopper le roi. La réponse, considérée comme insuffisante par le gouvernement espagnol, força Madrid à poursuivre un dialogue bilatéral avec le Maroc. Rencontrant Hassan lors d'un voyage pré-programmé pour discuter du conflit israélo-arabe, le vice-secrétaire d'Etat, Alfred Atherton, a rapporté le 22 octobre que le Maroc et l'Espagne avaient conclu un accord permettant la marche tout en sauvant la face. Ils utiliseraient par la suite l'ONU pour légitimer l'occupation marocaine au moyen d'un plébiscite contrôlé, permettant ainsi à l'Espagne de se retirer avec élégance.
À la recherche d'une formule
Même Kurt Waldheim était au courant. Parlant avec Moynihan le 29 octobre, Waldheim a indiqué qu'il avait proposé une solution basée sur "le précédent de l'Irian occidental." (En 1961 l'Indonésie avait envahi la Nouvelle Guinée occidentale, actuellement West Irian Jaya, avant que la colonie hollandaise ne puisse accéder à l'indépendance. Le territoire fut placé brièvement sous administration de l'ONU en 1962, et remis à l'Indonésie en 1963. Un référendum controversé d'autodétermination avait formalisé en 1969 la souveraineté indonésienne).
Le Maroc abandonnerait la marche si l'Espagne acceptait de se retirer début 1976 ; par la suite une administration intérimaire de l'ONU organiserait un référendum. Waldheim avait admis qu'il serait difficile de trouver une "formule pour consulter la population", acceptable par Hassan, mais comme le signalait à ce moment-là un rapport de la CIA, "le secrétaire général avait pensé auparavant que le Maroc approuverait sa proposition, à condition que l'administration onusienne soit 'manipulée', de sorte que le territoire retourne bientôt à Rabat et à Nouakchott."
Le matin du 3 novembre Ford, Scowcroft et Kissinger se réunissaient dans le bureau ovale où on discuta, entre autres, de l'imminente marche verte. Lors de cette réunion, il s'avéra que Ford avait mis au point les lignes générales de la politique des USA face à la crise menaçante, basées sur une proposition de Kissinger.
Kissinger : ... A propos du Sahara espagnol, la pression algérienne a fait renoncer les Espagnols. L'Algérie veut un port et il y a de riches gisements de phosphate. Les Algériens nous ont menacés avec leur position au Moyen Orient. Nous avons envoyé des messages aux Marocains hier. Je pense que nous devrions nous désengager. C'est encore un de ces problèmes du genre Grèce - Turquie, où nous allons être perdants. Nous pourrions dire à Hassan que nous nous opposons à lui ; cela pourrait l'arrêter mais c'est nous qui nous serions le bouc émissaire. Ou alors nous pourrions pousser Waldheim en avant.
Président : Je pense que l'ONU devrait s'occuper davantage de ces problèmes. God damn, nous ne devrions pas devoir tout faire et encaisser les coups.
Kissinger : L'ONU pourrait faire comme en Irian occidental, où ils ont magouillé la "consultation de la volonté populaire", et sont partis.
Président : Utilisons la voie de l'ONU.
Le lendemain, après que Ford ait apparemment précisé la politique des USA, Kissinger présentait aux mêmes un exposé très court sur la crise du Sahara :
Au Sahara, c'est un gâchis. L'armée espagnole ne veut pas avoir l'air d'être jetée dehors. Juan Carlos a dit que le Maroc pourrait avoir le Sahara si la marche était stoppée, mais elle ne peut plus l'être.
Le 5 novembre, la veille de la marche, tôt le matin, Kissinger et ses collaborateurs discutent de la crise lors d'une réunion. Atherton commence en récapitulant les dernières activités diplomatiques et fait allusion à une proposition espagnole. Il est interrompu avant de révéler le contenu de la "suggestion raisonnable". Kissinger l'arrête pour dire, "renvoie-le [le Sahara] à l'ONU avec la garantie qu'il reviendra au Maroc." Le vice-secrétaire d'Etat pour les affaires européennes, Arthur Hartman, propose alors "d'escorter" certains des marcheurs à travers la frontière, mais Atherton le coupe pour donner ces instructions : "Laissez les marcheurs entrer sur dix kilomètres et laissez un groupe aller jusqu'au bout [Al-`Ayun], et après ça, faire demi-tour et rentrer. C'est ce qui a été transmis à Hassan."
Rappelant que "le moment devient critique", Atherton poursuit en laissant entendre que cet arrangement pourrait ne pas satisfaire tous les Marocains. "Le problème de Hassan", explique alors Atherton, "c'est que, s'il a l'air de trop se soumettre, il aura des difficultés chez lui, bien sûr." Kissinger demande alors, "mais il va obtenir le territoire, n'est-ce pas ?" A quoi Atherton réplique:
Bon, il le veut garanti à cent pour cent. Je pense qu'il obtiendra moins que ça - mais il obtiendra probablement le maximum qu'il peut espérer maintenant, vu la position des Espagnols. Il peut...
Secrétaire Kissinger : Il obtient le maximum qu'il peut espérer...
Atherton : Sous forme d'une promesse qu'à la fin il aura ce qu'il veut, après être passé par la procédure de l'ONU. Ce n'est pas une garantie à cent pour cent. Mais je ne vois pas ce qu'il peut espérer de plus ni ce qu'il peut trouver comme appui ailleurs.
Tout était prévu d'avance
Hartman fait alors référence à un télégramme dans lequel le gouvernement espagnol était "très explicite" au sujet "de ce qu'il ferait pour influencer" un référendum (c'est-à-dire, en faveur du Maroc).
Que la marche se soit poursuivie sans accroc, et que l'Espagne n'ait jamais soulevé la question de l'invasion militaire du Maroc dans le nord-est du territoire, indique que l'affaire était vraiment décidée d'avance. Pour Washington, cependant, un certain doute persistait quant à l'issue, favorable ou non à Hassan.
Le lendemain, après que Hassan ait annoncé le retrait de ses marcheurs du Sahara, Kissinger, Scowcroft et Ford se retrouvèrent dans le bureau ovale au matin du 10 novembre. Selon les notes de la réunion, Kissinger leur a indiqué,
Hassan s'est retiré du Sahara. Mais s'il ne l'obtient pas, il est fini. Nous devrions maintenant travailler à ce qu'il l'obtienne. Nous allons agir au sein de l'ONU [pour] assurer un vote favorable.
Les notes de la réunion ne relèvent pas la réponse de Ford ou de Scowcroft. Selon les mémoires de Moynihan, nous savons ce qui s'est passé après.
Lors d'une réunion semblable le lendemain, 11 novembre, l'échange suivant eut lieu :
Président : Comment va le Sahara espagnol ?
Kissinger : Ça s'est calmé, mais j'ai peur que Hassan puisse être renversé s'il n'obtient pas un succès. On compte sur un vote truqué à l'ONU, mais s'il ne se produit pas...
Malheureusement pour Kissinger, l'ONU n'a pas été capable d'organiser un vote "truqué" durant l'administration tripartite transitoire, qui a vu la moitié de la population indigène fuir vers le désert avant le retrait de l'Espagne en février 1976. La sanction des urnes étant refusée, le Polisario a essayé de réaliser l'autodétermination par le fusil.
En 1991 la communauté internationale a une nouvelle fois promis l'autodétermination aux Sahraouis. Cette fois Hassan a essayé de fausser le vote en inondant les listes électorales de non-Sahraouis. Plutôt que de forcer son successeur, le Roi Mohamed, d'accepter l'échec de cette tentative, les USA ont soutenu la proposition de Baker en 2003 de permettre aux colons marocains de participer au vote. Peu disposé à faire confiance même à ses propres citoyens, le Maroc a rejeté cette proposition. Privé une nouvelle fois de son droit fondamental, le Sahara occidental occupé a connu les plus importantes démonstrations pro-indépendantistes, suivies d'une violente répression. Les récents rapports du secrétaire général relèvent une augmentation des violations du cessez-le-feu, des deux côtés.
Un mois après la crise, Kissinger a rencontré le ministre algérien des Affaires étrangères - l'actuel président - Abdelaziz Bouteflika. Il a expliqué le paradoxe de la politique étrangère des USA à Bouteflika, qu'il a appelé un enfant terrible. "Empêcher la marche verte", a expliqué Kissinger, "aurait mis à mal nos relations avec le Maroc, de fait un embargo." Bouteflika a répliqué, "vous auriez pu le faire. Vous pouviez couper l'aide économique et l'aide militaire." Kissinger a tenté une réplique : "mais cela aurait signifié la ruine complète de nos relations avec le Maroc." Bouteflika a persisté et insisté sur le fait que le gouvernement des USA a favorisé l'une des parties. "Je ne pense pas que nous ayons favorisé une partie," a dit Kissinger. "Nous avons essayé de rester en dehors du conflit." Mais, a-t-il ajouté, "pour nous aligner sur [votre] position, nous aurions dû changer complètement de point de vue."
En 1976, le spécialiste renommé de droit international, Thomas Franck, a décrit avec justesse la politique des USA pendant la crise comme "un acte d'opportunisme politique fondé sur des alliances est/ouest." On pourrait en dire autant aujourd'hui de la politique américaine de "neutralité" par rapport au conflit du Sahara occidental, ainsi qu'à d'autres conflits touchant à la négation de l'autodétermination nationale. La seule différence entre 1975 et 2005 réside dans le contexte géopolitique justificateur. On est passé de la guerre froide à la guerre contre le terrorisme, ce qui nous amène à croire que notre neutralité proclamée est un luxe que nous ne pouvons pas encore nous permettre. Mais la persistance du conflit du Sahara occidental démontre les imperfections de la politique américaine de "neutralité" au Sahara. Durant les 30 dernières années, Washington ne s'en est pas rendu compte.

Jacob Mundy est co-auteur, avec Stephen Zunes, de "Western Sahara: War, Nationalism and Conflict Irresolution" (Syracuse University Press, à paraître).
Texte traduit par ARSO de l'article original anglais "How the US and Morocco seized the Spanish Sahara", publié dans l'édition anglophone du Monde diplomatique en janvier 2006. On peut consulter la version originale <http://mondediplo.com/2006/01/12asahara> ou s'abonner au Monde diplomatique (papier ou internet)
Nous remercions l'auteur et Le Monde diplomatique pour leur aimable autorisation de publier ce texte"ARSO".


نــداء الـــعــيون الحـبـيـبـة
يقول سبحانه وتعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )
صدق الله العظيم

أيتها الجماهير الصحراوية كافة
العيون، العاصمة المحتلة تناديكم، فلبوا النداء

أيها الصحراوي الأبي، المجبول على الشموخ والكبرياء، بحق حفنة تراب الوطن المدفونة في جوفك، منذ ابتلاعك إياها وأنت صغير تحبوا على كثبان الساقية والوادي ....... أناديك

بحق المستقبل الموعود، والهدف المنشود، وأيام سوداء لا نريدها أن تعود... أناديك
وأنتَ الذي خرجت إلى الدنيا كبيرا، وقلت شعارا بدل صرختك الأولى... أناديك
أيتها الأم الصالحة، التي كان رحمها حقلا خصبا صالحا لزراعة المناضلين،
وثديها المعطاء مدرسة أولية لتكوينهم بحق السماء أناديكِ أن تُكملي المسيرة حتى التخرج
أناديك، أيها الكهل الصحراوي الوقور، أن تطهر سجادتك من نجاسة الغزاة

أناديكم يا أبطال الانتفاضة الأشاوس
أناديكم .. بصدوركم العارية ، وعزائمكم النارية
هلموا إلى المقارعة والمصارعة والذود عن الوطن
أزيلوا النقاب فمعكم الحجاب

وأميطوا اللثام عن الوجوه في وجه صبي الرباط المعتوه
فأنتم أصحاب حــــق وهو ظالم غــــــازي
وأنتم أبرياء عــــزل وهو فاشستي نــــازي

أناديكم وأبوس الأرض من تحت نعالكم

ضحوا بقرابين الأجــــساد لدحر الغزاة الأوغـــــاد
واسترخصوا دمائكم الزكية لفرض خيار الحريــــــة
ودعوا النواح والدمــــــوع فصوتكم أصبح مسموع

فتالله إنكم قاب قوسين أو أدنى من النصر
وتالله إنهم أوهن من بيت العــــــــنكبوت
فحيا على الجهاد وحيا على الـــــمسير

فسفينة الاستقلال لم تمل من الإبحار
وأشرعة الإنتفاضـــة يرفعها الصغار والكبار
وشاطئ العيون الحبيبة على بعد أمــــــتار
فحيا على الانتفاضــة وحيا عــــلى الإرادة

فكونوا جمرة أنتم لهيبها
وشـــــــــرارة أنتم صبيبها
كونوا كالبنيان المرصــوص
في وجه الغزاة اللصــــوص

فأنتم والله سلالة محمد الخليل وبابي الحكيم
وأنتم أبناء الشهداء وأحفاد الصديقين والصادقين

فلا تغرنكم قوافلهم وأعدادهم وعتادهم وعدتهم
فأنتم أصحاب حق والحق سلطان
وأنتم أصحاب أرض ونعم الأوطان

فكونوا ثورة مشتاقة للــــختام
وشمس تستمر بعد المغـــــــــيب
وكابوس يؤرق مضاجع الاحتلال

فالنصر نصرٌ، والشهادة شهــــــــــــــــــــــــــــادة
فامتطوا صهوة الشهادة لتحقيق النصـــــــــــــــــر
وهبوا هبة رجل واحد لدحر أولئك الرجـــــــــــــــال
اللذين استباحوا البحر والأرض والمـــــــــــــــــــجال
وقفوا بشموخ وكبرياء، فالأرض أرضـــــــــــــــــــكم،
والنصر حليفكم، والتضحية طريقكم، والمجد غايتكم

فدماء الشهيد الولي تناديـــــــــــــكم
ودماء الشهيد حمدي تناشــــــــــدكم
فلبوا النداء وكونوا أسودا وكونوا فداء
وكونوا ناراً بلا رمــــــــــــــــــــــــــــاد
وشوكة في حلق الجــــــــــــــــــــــــــلاد

فإلى متى ....؟
يدوس هذا السكير البربري على سجادة الشيخ الصحراوي الوقور
والى متى....؟
يتبول جنود المغول اللقطاء على تراب أرضنا الطاهرة
والى متى....؟
تساق المرأة الصحراوية إلى مخافرهم النتنة
والى متى....؟
تٌردد على مسامع صغارنا أسطوانات أناشيدهم المشروخة
والى متى....؟
يبقى جدار الذل والعار يٌقسمنا
وهذه الزنازين تأوي خيرة أهلنا
وإلى متى...؟ ونحن نسأل : إلى متى....؟؟؟؟؟

الجمعة 18 نوفمبر 2005
العاصمة العيون المحتلة الصامدة

source: www.cahiersdusahara.com