Sunday, July 08, 2007

استثناء الرباط من الزيارة المغاربية للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي
ساركوزي ينهي العلاقات العائلية مع العرش 07/07/2007
أعلن، أمس، الناطق باسم الإليزيه، دافيد مارتينو، أنه جرى استثناء المملكة المغربية من زيارة نيكولا ساركوزي المبرمجة يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين لدول المغرب العربي، حيث ستقتصر على الجزائر وتونس.,ذكر الناطق باسم الإليزيه بأن المرحلة الثالثة من الجولة المغاربية للرئيس الفرنسي قد تأجلت بطلب من السلطات المغربية لأسباب تتعلق بـ"أجندة" الملك محمد السادس، مضيفا أن الزيارة تأجلت إلى أكتوبر المقبل.وقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصدر مغربي، أن الرباط "و نظرا للعلاقات المميزة التي كانت ولا زالت تربطها بباريس تريد من الرئيس الفرنسي أن يأتيها في زيارة دولة تدوم عدة أيام عوض الساعات التي كانت مبرمجة للزيارة الملغاة".لكن المتتبعين لمسار السياسة الخارجية الفرنسية، منذ اعتلاء نيكولا ساركوزي كرسي الرئاسة، يجمعون بأن الطلب "المفاجئ" لتأجيل الزيارة إنما يترجم شعورا بـ"الضيق" من التوجهات الدبلوماسية الجديدة لساركوزي تجاه المنطقة، والتي بدأها بالقطيعة مع خيارات سابقه جاك شيراك، حين كشف بأن "سياسة فرنسا الخارجية لن تبنى في المستقبل على أساس الأشخاص، بل على أساس المصالح".وبالاطلاع على ما كتبه بعض معلقي صحف المملكة حول الموضوع، نتلمس إرهاصات ما يشبه إدراكا مغربيا بـ"تبدل الأولويات الفرنسية في الشمال الإفريقي"، خاصة بعد الذي كشفت عنه بعض المصادر من رفض فرنسي لتمويل صفقة الـ15 طائرة حربية من طراز "رافال"، التي تبغ قيمتها ملياري أورو، والتي أمضى المغرب عقد شرائها من مجمع "داسو".فـ"الواقعية السياسية" التي تبناها ساركوزي واختارها عمودا فقريا لبرنامجه السياسي تنطلق من حقيقة أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي لفرنسا لم يعد يسمح لها بالاستمرار في بناء علاقاتها الخارجية على أساس عاطفي، خاصة وأن المغرب المثقل بالأعباء الاقتصادية لا يمكنه أن يكون حليفا استراتيجيا مثل الجزائر التي أصبحت سوقا مغرية يعول عليها ساركوزي لإنقاذ الكثير من المؤسسات الفرنسية التي توجد على حافة الإفلاس، ولعل الرغبة الفرنسية الملحة لإشراك سوناطراك مع شركة غاز فرنسا لهو أكبر دليل على ذلك.الأكيد أن الرباط، وبتقديمها لطلب إرجاء زيارة ساركوزي، تكون شعرت بأن ساعة المراهنة على الرياح الفرنسية لتحريك سفنها مهددة بالتوقف، وهو ما يفسر، ربما، المسعى المغربي الأخير للتودد إلى واشنطن عبر قرار إعادة تطبيع العلاقات مع إسرائيل.وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة الشروق اليومي الجزائرية اليوم السبت ان المغرب يرفض استقبال ساركوزي بسبب "خيانة" قضية الصحراء الغربية، وأفادت الصحيفة ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ألغى زيارة كانت مقررة يوم11 جويلية للمغرب بعد ضغوطات شديدة مارسها ضده محيط الملك المغربي محمد السادس وهذا بسبب تراجع فرنسا عن مواقفها التقليدية إزاء قضية الصحراء الغربية. وبسبب صعوبة الموقف لم يجد القصر الملكي المغربي من سبب يقدمه لمصالح التشريفات الفرنسية إلا القول بأن رزنامة الملك محمد السادس "لا تساعد على هذه الزيارة في الوقت الراهن".وأضافت الصحيفة بأنه تأكد رسميا أن الرئيس الفرنسي الجديد سيقوم بزيارة ثانية للجزائر عشية الفاتح نوفمبر المقبل. بشكل مفاجئ، أبلغ محيط الملك محمد السادس الرئيس الفرنسي الجديد قناعته بأن سياسة باريس الجديدة في حكم الرئيس نيكولا ساركوزي تعتبر "خيانة" للتوجه الذي اعتمده رؤساء فرنسا منذ عقود والذي كان يعكس حرص باريس على ضمان سيادة المغرب على أراضي الصحراء الغربية. وجاء قرار التأجيل حسب السيد "دافيد مارتينون" الناطق الرسمي للرئاسة الفرنسية "بطلب من السلطات المغربية لأسباب تتعلق بالبرنامج المكثف للملك"، وحسب مصادر مغربية مأذونة تحدثت لوكالة الأنباء الفرنسية أمس فإن "المغرب كان يتمنى أن تكون زيارة الرئيس الفرنسي خاصة بالمغرب وحده لتدوم فترة طويلة".. وبررت بعض الأوساط المغربية غير رسمية "إلغاء أول زيارة للرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي للمملكة لرفضهم أن تكون الجزائر أول محطة في جولة الرئيس الفرنسي التي تدوم من 9 إلى 11 جويلية الجاري وهذا بدلا عن المغرب الذي وضع في آخر يوم للجولة ودون أن يتم إدراج ملف الصحراء الغربية مثلما جرت عليه تقاليد الرؤساء الفرنسيين الذين يزورون المغرب ولو لساعات محدودة". واعتبر العديد من المتابعين للتردي غير المعلن للعلاقات بين الرباط وباريس أن المبررات المغربية تخفي وراءها ضغوطا غير معلنة على الرئيس ساركوزي بشأن ملف الصحراء الغربية، حيث ظلت باريس تعامل الرباط على أنها "الإبن المدلل" في المنطقة المغاربية وظلت تشكل لها السند في المحافل الدولية وهذا لأسباب تاريخية ترجع إلى الروابط المتينة التي كانت تربط الملك الأب بمسؤولي فرنسا. كما تعكس الأرقام الاقتصادية تفضيل فرنسا للمغرب، ففي الوقت الذي يوجد فيه بالمملكة أكثر من 1000 مؤسسة اقتصادية فرنسية لم تسجل الجزائر مقابل ذلك سوى 200 مؤسسة فرنسية.. ويعتقد متتبعون لهذا الفتور في العلاقات بين البلدين أن من الأسباب التي فجرت العلاقات بين البلدين التصريحات الأخيرة للسيد بيرنار باجولي، السفير الفرنسي بالجزائر يوم11 جوان الماضي للصحفيين الجزائريين، حيث أوضح أن "قضية الصحراء الغربية ليست مشكلة كبيرة ولا تمثل رهانا بالنسبة لفرنسا"، وهي تصريحات فهمت في الرباط على أنها "خيانة" لنهج شيراك الذي كان يمارس الأبوة على المغرب، حيث ذهب الرئيس السابق إلى حد اعتبار "الملك محمد السادس بمثابة الإبن الذي لم يلده". وبالنسبة لزيارة الرئيس ساركوزي للجزائر، فسيرافقه خلال الزيارة التي تدوم ست ساعات فقط وزير الخارجية بيرنارد كوشنر "المنبوذ" في الأوساط الجزائرية لمواقفه المؤيدة للصهيونية وصاحب نظرية حق التدخل في الشؤون الجزائرية باسم حقوق الإنسان" وهو المسؤول الفرنسي الوحيد الذي سيرافق ساركوزي، لكن مصادر باريسية كشفت لـ"الشروق اليومي" أن مجىء بيرنارد كوشنار إلى الجزائر لا يعني أن ساركوزي يحمل نظرة سوداوية، وبررت هذه المصادر ذلك، بالإشارة إلى تصريحات سابقة أدلى بها سفير باريس بالجزائر السيد برنارد باجولي سفير فرنسا بالجزائر الذي أبلغ خلال ندوة صحفية بالجزائر الصحافيين بأن "مسؤولي الوحيد هو الرئيس نيكولا ساركوزي"، وهذا بعد أن أعرب عن قناعته بأن "العلاقات مع الجزائر ستشكل إحدى أولويات الدبلوماسية الفرنسية وبالتالي طرح شراكة طموحة بين البلدين". وفهم محللون أن تصريحات سفير باريس بالجزائر تعني أن الرئيس نيكولا ساركوزي يعالج ملف الجزائر بنفسه دون المرور عبر وزارة الخارجية.. وعلى الرغم من غياب جدول عمل محدد، الا أن مصادر دبلوماسية كشفت لـ "الشروق اليومي" أن "ساركوزي سيبدأ محادثاته مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فور ركوبه سيارة الرئاسة الجزائرية وهذا طوال الطريق إلى إقامة الضيافة بزرالدة"، حيث سيتم خلال مدة 30 دقيقة تهيئة الجو للمحادثات التي تتم بصفة رسمية بعد ذلك بإقامة زرالدة "رأسا لرأس" لتتوسع لوفدين البلدين لاحقا، حيث سيهيمن مشروع الوحدة المتوسطية الذي يضم كل من فرنسا، اسبانيا، اليونان، ايطاليا، ثم التوسع في مرحلة ثانية لكل من تركيا وإسرائيل ولبنان وسوريا. ومن المنتظر أن ينشط ساركوزي في ختام زيارته للجزائر التي تبدأ من الساعة 11 صباحا مؤتمرا صحفيا بعد مأدبة الغداء التي ستقام على شرفه.
Décès d’un prisonnier sahraoui dans un clinique à Agadir
Agadir (sud du Maroc), 07/07/2007 (SPS) Le prisonnier sahraoui, Dada Ali Ould Hamma Ould Nafaa est décidé vendredi dans une clinique à Agadir, à la suite d’une maladie, a indiqué un communiqué de l'Association Sahraouie des Victimes des Violations Graves des Droits Humains Commises par l'Etat Marocain (ASVDH), parvenue à SPS.
Le défunt "souffrait d’une maladie et était privé de soins nécessaires au moment convenable suite à une négligence de la direction pénitentiaire de la prison locale d’Ait Melloul", où il purgeait une peine de deux ans de prison ferme, selon la même source.
L’ASVDH qui a présenté ses "vives et sincères" condoléances à la famille du défunt, a alerté, "une fois de plus", l’opinion internationale sur la gravité de la situation des détenus sahraouis dans les prisons marocaines, "ce qui nécessite une campagne internationale pour l’amélioration de leur situation", a-t-elle ajouté.
"Ce décès est une alarme pour agir avant que d’autres cas similaires se reproduisent", a averti l’ASVDH, rappelant à cet égard la situation des étudiants sahraouis détenus à la prison locale de Salé, qui mènent une grève de la faim depuis le 10 juin dernier.
Par ailleurs les prisonniers politiques sahraouis, Ahmed Mohamed Ahmed Barkouh, Mouloud Mohamed Ahmed Barkouh et. Khalihenna Cheik Ali Dlaimi, emprisonnés dans la Carcel negra d'El Aaiun, entameront une première grève de faim pendant 48 heures, à partir de vendredi exigeant leur isolement des prisonniers de droits communs et à être regroupé avec le reste des prisonniers politiques sahraouis.
Ils ont également réclamé à jouir de leurs droits à l'information, à la communication, à la nourriture équilibrée, au traitement médical et aux visites ouvertes pour les familles et les amis. Ces prisonniers politiques sahraouis avaient été arrêtés à Smara le 26 juin dernier en raison de leur participation aux manifestations pacifiques réclamant le retrait "immédiat" de l’occupation marocaine du Sahara Occidental et le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination et à l’indépendance, avant d’être transférés à la Carcel negra (prison noire) d’El Aaiun, rappelle-t-on. (SPS)

وفاة سجين صحراوي بمعتقل آيت ملول في ظروف غامضة
06/07/2007
توفي صباح اليوم الجمعة المعتقل الصحراوي دادا عالي ولد حمى ولد النفاع المزداد سنة 1976 بمدينة العيون المحتلة، وذلك بعد نقله من سجن آيت ملول وهو في حالة صحية حرجة قصد تلقي العلاج بإحدى المستوصفات الطبية بمدينة اكادير المغربية.وعلم لدى اللجنة الصحراوية للدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية ان هذا الأخير كان يقضي عقوبة سجنية مدتها سنتين سجنا نافذة، حيث عزى ذات المصدر أسباب الوفاة الى الإهمال وعدم المبالاة، سيما انه يعاني عدة أمراض خطيرة ومزمنة.وأشارت اللجنة الصحراوية الى ان المعتقل الصحراوي دادا عالي ولد حمى توفي بالسرير الذي كان يرقد عليه وهو مقيد اليدين بالأصفاد وتحت حراسة أمنية مشددة. الى ذلك، نبهت اللجنة في نداء عاجل إلى الوضعية الصحية الخطورة التي يعيشها المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن المدني بمدينة سلا المغربية جراء مضاعفات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضونه منذ قرابة شهر.ودعا ذات المصدر، كافة الضمائر الحية والقوى الديمقراطية والجماهير الصحراوية، الى الوقوف إلى جانب هؤلاء المعتقلين، من أجل إنقاذ حياتهم المهددة، عبر الضغط على الدولة المغربية لتحقيق مطالبهم المشروعة، والحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية وشيكة.
وفيما يلي نص النداء
لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية تدق ناقوس الخطريعيش المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن المدني بمدينة سلا المغربية على إيقاع مضاعفات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضونه منذ 10 يونيو 2007، والتي انعكست سلبا على وضعيتهم الصحية التي تعرف تدهورا خطيرا يوما بعد يوم، كل ذلك قابلته ولا زالت إدارة السجن المذكور بمزيد من التجاهل والتعنت وإدارة الظهر لمطالبهم العادلة والمشروعة التي تكفلها مختلف المواثيق الدولية ذات الصلة بمعاملة السجناء وعلى رأسها القواعد النموذجية لمعاملة السجناء 1955، مما ينذر بكارثة إنسانية تتهدد حقهم في الحياة، في غياب أية إرادة حقيقية لهذه الإدارة من أجل فتح قنوات الحوار مع المعتقلين وتحقيق مطالبهم العادلة، التي تتماشى ووضعيتهم كسجناء رأي، تم اعتقالهم على خلفية مواقفهم السياسية ونضالاتهم السلمية من أجل المطالبة والدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .إن لجنة الدفاع عن حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية وإذ تدق ناقوس الخطر وتنبه إلى خطورة وضعية هؤلاء، لتبعث بهذا النداء العاجل والملح إلى كل الضمائر الحية والقوى الديمقراطية والجماهير الصحراوية، من أجل الوقوف إلى جانب المعتقلين ، من أجل إنقاذ حياتهم المهددة، عبر الضغط على الدولة المغربية لتحقيق مطالبهم المشروعة، والحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية وشيكة .
الرئيس : سيدي محمد ددش العيون/ الصحراء الغربية 06/07/2007
http://www.upes.org/body1.asp?field=sosio&id=646

Friday, July 06, 2007


مأساة المواطن المغربي بسبب النظام الملكي الذي يغني الغني و يفقر الفقير
مواطن مغربي بالحسيمة يعيش عصر ما قبل التاريخ
فكري ولدعلي ..الحسيمة 25/06/ 2007
ما عنديش فين نبات غير هاذ الكهف " هكذا أجاب أحد المواطنين بمدينة الحسيمة، بعيون دموعها متحجرة، لم تعد قادرة على الانهمار. مشهد مثقل بالعار والقسوة، بات يرسم ملامح القبح على وجه مدينة الحسيمة، جسد منبطح داخل كهف لا تتعدى مساحته مترين مربع وارتفاعه مترا واحدا، محاط ببعض الشجيرات. يعاني المواطن المتحدر من منطقة تماسينت من قساوة الظروف الطبيعية، خاصة الأمطار والطقس البارد، في ظروف تغيب فيها أدنى الشروط الإنسانية. اتخذ هذا المواطن الكهف للعيش بداخله، ليعيل أسرته القاطنة بتماسينت بأجر لا يتعدى ألف درهم في الشهر. السلطات المحلية تدعو المواطن إلى إخلاء الكهف، في الوقت الذي يظل فيه متشبثا بالبقاء فيه، رافضا قرار إفراغه. وعلمت الجريدة أنه في حالة تعنت المواطن ستعمد السلطات المحلية إلى استعمال القوة تجاهه، ما سيجعل أسرته عرضة للتشرد. ويعتبر هذا المواطن من بين الوجوه المألوفة التي ألف سكان حي الأحباس المحادي لشارع محمد الزرقطوني المؤدي إلى ميناء الحسيمة وجودها في هذا الكهف، والذي لا يتوانى الكثير منهم عن مد يد المساعدة له من حين لآخر. يقول المواطن إنه لا يستطيع الدخول إلى الكهف إلا إلا إذا جلس على ركبتيه، كما لا يقدر على القيام بشيء داخله نظرا لكون ارتفاعه لا يتجاوز مترا واحدا، ويضطر للانحناء إذا كان راغبا في الشرب. كهف ضيق لاماء ولا كهرباء فيه، مهدد من حين لآخر باندلاع النيران فيه، بسبب شمعة صغيرة يضيء بها المواطن ظلمة الكهف. في ظل هذه الظروف ما زال المواطن الذي يشبه ب " حي بن يقظان " يبحث عن طوق نجاة ليوصله إلى حيث يوجد أبسط حلم بالنسبة إليه ، وهو غرفة تؤويه وتنسيه ولو قليلا من معاناته التي لن تندمل جراحها العميقة مهما مر الوقت.
كوفيا: ننشر هذا المفال لنكشف الواقع المر الذي يعيشه المواطن المغربي الشقيق تحت غطرسة و لامبالاة النظام الملكي المغربي المستهتر, الذي لا يهتم إلا بملئ خزائنه و تفقير الشغب المغربي الذي يعاني من عدة مشاكل جدرية(افتصادية,اجتماعية,سياسية..,) فالمواطن المغربي لا يمكنه الا الرضوخ و الإنحناء امام بلطجية النظام المغربي الذي لا يتوانى في تعذيب و اعتقال كل شخص يقف في طريقه أو يعارض قراراته, و من بين الامثلة القوية : سياسيا لا يستطيع المواطن المغربي إبداء أرائه حول قضية الشعب الصحراوي بكل حرية و دون التعرض لجبروت القصر الملكي, لا يستطيع المواطن المغربي تاييد حق الصحراويين في تقرير المصير و الاستقلال علنا و جهرا او امام الملأ, و الى سيجد نفسه في دوامة أعاصير لا يعرف نهايتها أهي القتل المجاني أو غياهب السجون و المعتقلات السرية,فيضطر الى كثمان أرائه السياسية المؤيدة لاستقلال الشعب الصحراوي الذي يستميت في الدفاع عن استقلاله و كل حقوقه..هكذا تتنتشر تقافة الببغاء المرتكزة في تكرار كل ما يقال او يسمع: خصوصا ما يداع في التلفزة المغربية التي لا تقول إلا الاكاذيب و تتحدث بلسان القصر الملكي فكل شيء يداع لا بد له من ترخيص رسمي.
للاسف الشديد واقع الشعب المغربي أسوأ بكثير فهذا فقط مثال بسيط أما الحال فلا يعلمه الا الله, و سنعيش يوما من الايام حالة فوران شعبي مغربي ضد هذا النظام البائد عندما يصل السيل الزبى حينها سيقول الشعب المغربي كلمته و يستأصل جدور هذا النظام القمعي الذي يتخبط في أخر أيامه: انها علامات الساعة, ساعة النظام الغازي البائد
تقريرلجنة حماية الصحفيين لسنة 2007

-------------

RAPPORT SPÉCIAL DU COMITÉ POUR LA PROTECTION DES JOURNALISTES:

-------------

COMMITTEE TO PROTECT JOURNALISTS, SPECIAL REPPORT 2007:

الدار البيضاء، المغرب
شعر أحمد رضا بنشمسي الذي يبلغ من العمر 33 عاما، وناشر المجلة المغربية الأسبوعية المستقلة "تيلكيل"، بأن ثمة من يحاول توجيه رسالة له. ففي غضون بضعة أشهر، أصدر عليه قاضيان حكمين بدفع غرامات باهظة جدا في قضيتي تشهير ما كانتا ستجتذبان أي اهتمام لولا هذا الحكم القاسي.
بدأ الأمر في آب (أغسطس) 2005، عندما أدانت المحكمة بنشمسي بتهمة التشهير ضد عضوة البرلمان حليمة عسلي المؤيدة للحكومة، والتي رفعت شكوى بسبب قيام المجلة بنشر مقال قصير تناول بالسخرية خبرتها المزعومة "كشيخة"، أو راقصة شعبية. وفي المحاكمة، لم يقدم بنشمسي أو محاميه أي دفاع—لأنهما لم يكونا في المحكمة. فقد بدأ القاضي المحاكمة قبل 15 دقيقة من موعدها المعلن، وبغياب أي جهة تمثل الدفاع، سارع إلى إصدار الحكم: السجن شهرين مع وقف التنفيذ على بنشمسي وزميل آخر له ودفع غرامة بدل أضرار بمقدار مليون درهم (ما يعادل 120,000 دولار أمريكي). وبعد شهرين من ذلك، أدانت محكمة أخرى بنشمسي بتهمة التشهير، وكان ذلك إثر قيام رئيسة منظمة لمساعدة الأطفال بمقاضاة مجلة "تيلكيل" وثلاث صحف مغربية أخرى لنشرها خبرا غير صحيح مفاده أنها تخضع لتحقيقات بتهمة الاختلاس. وعلى الرغم من أن مجلة "تيلكيل" نشرت تصحيحا واعتذارا، إلا أن المحكمة أمرتها بدفع 900,000 درهم (ما يعادل 108,000 دولار أمريكي)—وهو مبلغ يزيد بعدة أضعاف عما فرضته المحكمة على الصحف الثلاث الأخرى.
وفي ذلك الوقت، كانت تلك الغرامات ضمن أعلى الغرامات التي تفرضها المحكمة في قضايا التشهير في المغرب—تزيد عن تسعة أضعاف المبلغ المعتاد في قضايا كهذه، بحسب ما قاله محامون وصحفيون مغاربة.
وقال بنشمسي الذي أدهشته هذه التطورات إنه علم من مصدر في القصر الملكي بعد عدة أشهر، بالدافع وراء هذا الهجوم القضائي ضده. فقد قال للجنة حماية الصحفيين في مكاتب مجلة "تيلكيل" في وسط مدينة الدار البيضاء، "فهمت أن نقطة البداية كانت مقالا كتبته عن الملك [قبل شهرين من المحاكمة] وقلت فيه إنه لا يتمتع بمهارات جيده في مجال التواصل وإنه ينبغي عليه أن يتدرب. ويبدو أن هذا التعليق قد تم تفسيره كإهانة مباشرة".
ومن حسن طالع مجلة "تيلكيل"، أسقطت المدعيتان أخيرا مطالباتهما المالية بعد إجراء مفاوضات مع المجلة. ولكن قضية مجلة "تيلكيل" كانت استهلالا لموجة من الهجمات القضائية التي استهدفت سلك الصحافة المغربية المستقلة التي أخذت تزيد من جرأتها. ومنذ عام 2005، فرض على خمسة صحفيين على الأقل غرامات مالية باهظة، كما صدرت أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ ضد خمسة صحفيين آخرين، وصدر حكم على صحفي آخر بمنعه من مزاولة مهنة الصحافة. وكانت المطبوعات التي نشرت انتقادات للنظام الملكي هدفا لتلك الهجمات القضائية، وكانت العقوبات شديدة جدا ضد الكتاب والمحررين الذين يعتبرون خارج نطاق سيطرة القصر الملكي.
فرضت تلك العقوبات الأخيرة وسط بروز اتجاهات بعيدة الأمد ومثيرة للقلق: ففي خلال السنوات الخمس الأخيرة، فرضت أحكام بالسجن لفترات طويلة على ثلاثة صحفيين مغاربة بسبب مواد قاموا بنشرها—مما وضع المغرب في فئة واحدة مع تونس بوصفها البلد التي تحدث فيه أكثر حالات سجن الصحفيين. وقد دفعت تلك العوامل مجتمعة لجنة حماية الصحفيين لوضع المغرب في أيار (مايو) ضمن فئة الدول التي شهدت أشد تراجع في حرية الصحافة.
عن هذا التقرير
تمثل المحنة التي مر بها بنشمسي الضغوطات غير المتوقعة والمتزايدة التعقيد التي تمارسها السلطات المغربية على الصحفيين لردع أي انتقادات غير مرغوب فيها، وتقليل الاستهجان الدولي. فعلى العكس من القمع الواضح الذي تمارسه بعض الدول المجاورة، استغلت السلطات المغربية الملاحقات القضائية التي تستهلها أطراف أخرى، والقضاء المسيس من أجل قمع الصحافة. وإضافة إلى المحاكم، فقد كثفت السلطات المغربية أساليب ضغط أخرى مثل الامتناع عن نشر الإعلانات في صحف معينة، واستخدام وسائل الإعلام الحكومية لمهاجمة الناقدين، والتخطيط السري "لتظاهرات" ضد الصحف الجريئة.
توصيات لجنة حماية الصحفيينإلى الملك محمد السادس والحكومة المغربية
وفي فصل الربيع من العام الحالي، بدأ مسؤولون حكوميون مناقشة تعديلات على قانون الصحافة والنشر في البلاد تنص على تأسيس مجلس وطني للصحافة ومنحه سلطة حجب الإعلانات ومنع الصحفيين من ممارسة المهنة بسبب انتهاكات أخلاقية مزعومة. وأبقت التعديلات على الحظر الذي تمت صياغته بلغة غامضة على مظاهر عدم احترام الملكية، والإسلام، والتشهير بمؤسسات الدولة مثل الجيش والقضاء. وعلى الرغم من تخفيض عدد المخالفات التي قد تؤدي إلى سجن الصحفيين، فإن التشريع المقترح يزيد الحد الأعلى للغرامات بسبب الانتهاكات المزعومة للقانون. (...). ء
بقية التقرير الخاص ل2007 على الرابط التالي
festival de Sydney "ensemble grands et petits 2007"
Des enfants des camps des réfugiés sahraouis exposent leurs oeuvres artistiques

Sydney, 06/07/2007 (SPS)
Des enfants des camps des réfugiés sahraouis exposent leurs oeuvres artistiques au festival de Sydney "ensemble grands et petits 2007", organisé chaque année pour donner à l'enfant un espace d'expression.
A l'ouverture du festival, la gouverneur de New South Wales et représentante de la Couronne, Mme Marie Bashir a souligné la nécessité d' "offrir aux enfants un espace afin qu'il puissent redonner espoir au monde pour un avenir meilleur", se déclarant satisfaite de l'optimisme affiché par ces enfants vivant des souffrances quotidiennes en Irak, au Sahara Occidental et en Afghanistan".
Etaient présents à cette exposition organisée sous l'égide du comité organisateur et la représentante du parlement et ministre de la jeunesse et de l'action bénévole au gouvernement régional, les ambassadeurs d'Afrique du Sud et des Emirats Arabes Unis (EAU), le représentant sahraoui en Australie ainsi que les consuls de Turquie, de Timor leste, de Mongolie, des îles Salomon et plusieurs personnalités politiques, des parlementaires, de représentants de partis politiques et des artistes.
Une délégation composée du représentant du front Polisario, Kamel Fadel, du secrétaire général de l'Union des journalistes et écrivains sahraouis, Malaïnine Lekhal ainsi que des membres de l'association australienne pour le Sahara Occidental, s'est rendue à l'exposition qui traduit "les souffrances de l'enfant dans les camps de réfugiés sahraouis".
Par ailleurs, la délégation sahraouie a rencontré en marge de la cérémonie, l'ambassadeur d'Afrique du Sud, le consul de Timor leste ainsi que des parlementaires régionaux et des artistes. (SPS)
http://www.spsrasd.info/fr/infos/2007/07/sps-060707.html

Thursday, July 05, 2007

رسالة مفتوحة إلى الطلبة الصحراويين المفرج عنهم من السجن المحلي بأيت ملول
العيون/الصحراء الغربية 03 /07 /2007
سكريتا ريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان
CODESA

تحية النضال والصمود
تحية حقوقية للطلبة الصحراويين المفرج عنهم من السجن المحلي من أيت ملول.
تحية الاحترام والتقدير والإجلال للطلبة المعتقلين جورا بمراكش والرباط.
تحية مفعمة بالثورية الصادقة إلى المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.
تحية إجلال وإكبار لشهداء الكلمة الحرة، للذين وهبوا أرواحهم من أجل القضايا العادلة في العالم.
أيتها الطالبات، أيها الطلبة:
تلقى تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، بارتياح كبير نبأ إطلاق سراح الطلبة الصحراويين"أحمد الشين"، "محمود الفيلالي"، "محمد الشويعر"، "الحسين المغيفري"، "أبزيد كدال" من السجن المحلي بأيت ملول بعد أن قضوا مدة بالسجن المدني بإنزكان، والذين تم اعتقالهم على خلفية المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي، والتي تشهدها مدن الصحراء الغربية والمواقع الجامعية منذ 21 ماي 2005.
إنكم، وأنتم تحتفلون برفاقكم المفرج عنهم من هذا السجن، تدركون أن الاحتفال يبقى ناقصا في غياب رفاقكم الطلبة الصحراويين، الذين يقضون مددا سجنية تتراوح بين 08 أشهر وسنة سجنا نافذة و معتقلين سياسيين آخرين موزعين على العديد من السجون المغربية، والذين تم اعتقالهم بسبب مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي أو بسبب نشاطهم الحقوقي وآرائهم السياسية المخالفة للنظام المغربي من قضية الصحراء الغربية.
أيتها الطالبات، أيها الطلبة، أيها الحضور الكريم:
إن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، وهو يعرب عن سعادته الكاملة بهذا الإفراج الجزئي عن رفاق، ضاقوا مرارة الاعتقال، الاستنطاق، الإضراب عن الطعام والمحاكمات الصورية، لالشيء، إلا لأنهم عبروا عن مواقفهم السياسية حول قضية عمرت زهاء 32 سنة وتمر اليوم من مفاوضات مباشرة بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمملكة المغربية، بإشراف مباشر من الأمم المتحدة، ووفق قرار مجلس الأمن الدولي 1754.
لقد واكب التجمع التطورات الخطيرة التي عرفتها المواقع الجامعية، والتي شهدت تدخلا أمنيا مشددا، خصوصا بأكادير، مراكش، الدار البيضاء والرباط، وهي تدخلات وصفناها بالهمجية والبربرية للسلطات المغربية، التي تتحمل المسؤولية في اختطاف وتعذيب واعتقال الطلبة الصحراويين، الذين ظلوا وطيلة شهر ماي عرضة للانتقام وللممارسات المشينة والحاطة بالكرامة الإنسانية بشكل أدى إلى وقوع العديد من الإصابات في صفوف الطلبة، والتي يبقى أخطرها فقئ العين اليمنى للمناضلة الصحراوية"سلطانة خيا" بسبب ممارسة التعذيب الممنهج عليها من طرف البوليس المغربي بمراكش.
لقد عاش الطلبة الصحراويون شهرا كاملا من العذاب وعدم الإستقرار بشكل أدى بالعديد منهم إلى مغادرة الأحياء الجامعية ومناطق سكناهم بعد المضايقات والتحرشات التي أبد تها الأجهزة البوليسية المغربية، التي مارست نوعا من التمييز العنصري بهدف التشويش وإرغام الطلبة على مغادرة المواقع الجامعية، وهذا ماتسبب في التأثير على الموسم الدراسي، والذي وبالمناسبة نهنئ كل الطلبة الذين حصلوا على النجاح خلال هذه السنة، مع متمنياتنا للبقية بالتوفيق والنجاح، على اعتبار أن الهدف الأسمى المؤطر لأخلاقنا هو التضامن والتوحد من أجل كسر الجمود وجعل الطلبة يتخلصون من أمراض خطيرة تدفع لتمزيق شريحة مثقفة ينتظر منها الشيء الكثير.
إنكم، وأنتم تركزون على أشياء مثل القبلية والإقليمية وأراضي 58 و76، إنما تزرعون الفرقة بينكم وتجسدون نوعا من الوعي الخطير الهادف إلى تمزيق الجسد الطلابي بطريقة تجعلكم مقسمين، مهزومين ومبعدين عن المعارك النضالية التي يجب أن تساهموا في تفعيلها وإبرازها إلى الوجود، انطلاقا من الساحة الجامعية، وبتنسيق مع الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، الذي يكافح من أجل ملفات نقابية، وهنا لايفوتنا أن نعبر عن تضامننا معه ومع طلبة النهج الديموقراطي ومع معتقليه في السجون المغربية، كما نحيي فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأكادير وهيئة الدفاع والمحامون الذين تحملوا الشيء الكثير في مرافعاتهم من داخل وخارج قاعة الجلسات، التي عرفت مجموعة من التأجيلات المتكررة في ظروف صعبة كادت أن تؤثر على هيئة الدفاع المؤازر للمعتقلين السياسيبين الصحراويين.
أيتها الطالبات، أيها الطلبة..الحضور الكريم:
إن الاعتقال السياسي بالصحراء الغربية، له تاريخ طويل، يمتد منذ السبعينيات، ونظرا لكونه خلف شهداء في زمن كان يسوده الظلام الحالك والصمت المطبق والتعذيب في سجون سرية، كدرب مولاي الشريف وقلعة مكونة وأكدز والريش وبيسي سيمي والبير...الخ، ونظرا لكون الدولة المغربية لازالت مستمرة في ممارسة الاعتقال السياسي بالمغرب والصحراء الغربية، فإنه من الواجب على المعتقل السياسي، أينما كان،بأن لايعتبره، هو فقط إصدار بيانات ورسائل وخوض إضرابات عن الطعام وإبراز موقف سياسي من قضية معينة، كقضية الصحراء الغربية، بل هو ممارسة فعلية لسلوك حضاري وسلمي، يعتمد على الأخلاق النضالية والتشبع بثقافة حقوق الإنسان واحترام وتقدير كل شخص، كيفما كان نوعه أو طبعه، وحتى إن كان سجين حق عام.
ولهذا، فلا ينبغي أن نتعامل مع الاعتقال السياسي، كظاهرة عابرة، بل يجب أن نعتبره خطوة هامة في المسيرة النضالية للفرد والمجتمع، الذي يناضل من أجل الحرية والكرامة، من خلال الدفاع المستميت عن المبادئ السامية لحقوق الإنسان، على اعتبار أن السجن يظل مكانا محددا لبلورة مجموعة من الأفكار والتجارب المفيدة، التي من شأنها أن تساهم في بلورة شخصيته وإعطائها بعدا إشعاعيا لدى المجتمع والمناضلين الشرفاء ولدى المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية.
إن هذا الاعتقال السياسي، وبحكم أن الكثير من الناس لا يعرف قيمته وأهميته، فإن هناك من يستغله لضرب المناضلين والتشويش على القضايا التي يدافعون من أجلها، لذلك فلا يجب أن نترك الفرصة أمام هؤلاء وأن نعمل على قطع الطريق أمامهم، إخلاصا لمفهوم الاعتقال السياسي، وتثمينا لتضحيات المعتقلين السياسيين وعائلاتهم، التي تستحق منا كل التقدير والاحترام ونهنئهم كثير، كثيرا، كثيرا باطلاق سراح فلذات أكبادهم، كما نستغل الفرصة لنقول للجميع"أن التجربة الأصعب من السجن هي الخروج منه والقدرة على التعايش مع المجتمع والحفاظ على المبدأ والعقيدة والقضية التي ندافع عنها". كما يقول أحد الكتاب العرب.
وحتى لا ننسى، يجب أن نؤكد لكم وللعالم أن وراء القضبان معتقلون سياسيون صحراويون، يقضون مددا سجنية مختلفة بعد أن صدرت في حقهم أحكاما جائرة وصورية بسبب مشاركتهم في الوقفات الاحتجاجية السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي أو بسبب نشاطهم الحقوقي ومواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية.
فلنناضل جميعا من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين، وليعمل الطلبة وكل الضمائر الحية للمطالبة بضمان شروط المحاكمة العادلة لهم وللطلبة، الذين نحتفل اليوم باطلاق سراح 05 منهم، في حين لازال كل من:"محمد عالي انذور"، "مولاي أحمد عيلال"، "الناجم الصغير"، "لخليفة الجنحاوي"، "محمد العلوي"، "الحسين الضالع"، "إبراهيم الغرابي"، "الوالي الزاز" و"عبداتي الدية" بالمركب السجني بسلا، و"عبد الفتاح اليداسية"، "الداه امبيريك"، "العفوي محمد"، " فاتح حسن"، "رشيد بنو"ومحمود لمقيتي" بالسجن المحلي بمراكش.
وللناضل جميعا من أجل التحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ضد المواطنين الصحراويين، والتي يبقى أبرزها هذه السنة فضاعة ووحشية، فقء العين اليمنى للمواطنة والمناضلة الصحراوية" سلطانة خيا"، والتي عوض أن تتم مساءلة المسؤولين عن تعذيبها، قامت السلطات المغربية على اعتقالها ومتابعتها في حالة سراح مؤقت، حيث أصدرت المحكمة الابتدائية حكما جائرا وقاسيا ضدها إلى جانب الطلبة الصحراويين وطالب مغربي.
وفي الأخير نتمنى للمفرج عنهم التوفيق والنجاح في الحياة ونتمنى للطلبة المشاركين في هذا المهرجان الخطابي الاستمرار في النضال والكفاح السلمي والحضاري من أجل صيانة كرامة الطالبة والطالب الصحراوي، كما أننا سنظل نكافح ونطالب بإطلاق سراح كل الطلبة والمعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين بكافة السجون المغربية.
فدمتم على النضال مقبلون، محافظون.. ودمتم مطالبين لحرية المختفي والمعتقل.
وهنيئا لنا ولكم بهذا اللقاء ونتمنى أن نلتقي في فرصة قادمة.

والسلام
إفراج السلطات المغربية على 05 طلبة صحراويين من السجن المحلي بأيت ملول
العيون/الصحراء الغربية:04 يوليوز 2007
سكريتاريا تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان
CODESA
أقدمت السلطات المغربية على الإفراج عن مجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين مكونة من 05 طلبة، تم اعتقالهم بتاريخ 03 ماي 2007 على خلفية مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي، والذين تمت إدانتهم لدى المحكمة الابتدائية بأكادير بشهرين سجنا نافذة، قضوها بالكامل متنقلين بين السجن المدني بإنزكان والسجن المحلي بأيت ملول، حيث تم الإفراج عنهم صباح يوم الثلاثاء 03 يوليوز 2007.
وقد نظم الطلبة الدارسون بجامعات ابن زهر حفل استقبال للطلبة المفرج عنهم، حضره مناضلوا الإتحاد الوطني لطلبة المغرب، ممثلا في طلبة النهج الديموقراطي ومعتقلين سياسيين سابقين ونشطاء حقوقيين صحراويين ينتمون لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.
وتميز مهرجان استقبال الطلبة الصحراويين بتنظيم مسيرة سلمية جابت كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم، لتنتهي بتنظيم حلقة عرفت مجموعة من المداخلات؛ التي اعتبرت هذا الإفراج انتصار للمطالب المشروعة للشعب الصحراوي في تقرير المصير، بالرغم من كونه يظل جزئي وغير كامل مادام عشرات المعتقلين السياسيين الصحراويين يتواجدون رهن الاعتقال بالسجون المغربية.
وأدت مشاركة الناشط الحقوقي الصحراوي وعضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان"علي سالم التامك" إلى محاولة السلطات المغربية التدخل مجددا لقمع حلقة النقاش الموسعة، التي حضرها أكثر من 200 طالب وطالبة بعد أن هدد مسئولون في السلطة بأكادير بمداهمة الحرم الجامعي في حالة استمرار "علي سالم التامك" متواجدا داخل أصور الجامعة، وتحديدا بالحلقة المنظمة بمناسبة إطلاق سراح أول دفعة من الطلبة الصحراويين المعتقلين بسبب مواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية.
المغرب ولعبة الإعلام في المشرق العربي
05/07/2007 بقلم: عبدالله ولدبونا
تطرقنا فى مقالات سابقة الى تهافت الرواية المغربية الموجهة للخليج،عن قضية النزاع على الصحراء الغربية، وكيف انه هو اول من نقضها وناقضها بحيث لم يعد احد فى عواصم الخليج يوليها اى اهتمام، وعلى باقى الخريطة العربية تبدو الجزائروموريتانيا وليبيا وسوريا واليمن اكثر ادراكا لحقيقة النزاع الذى هو قضية تصفية استعمار وإن تفاوت التعبير الدبلوماسي بين تلك العواصم، اما تونس والسودان فهما فى موقف المحايد بتفاوت ايضا، وينشغل العراق ولبنان وفلسطين فى دواماتهم المعروفة عن اي ملف آخر، وتبقى مصر ام الدنيا وقد لوحظ ان بها حملة اقلام كثر يتعاطفون مع الشعب الصحراوي كما لوحظ ان المغرب ينتهج فيها استراتيجية اعلامية تهدف الى تجييش اقلام وتأجير افواه تكون صدى لصوته المبحوح الذي لم يعد يستمع اليه احد. ويبدو ان المغرب قد جند لهذه المهمة بعض اصحاب الأعراف- وليفهم القارئ هذ المصطلح فهو يطلق فيى الثقافة الدينية على قوم يكون مقامهم بين الجنة والنار فلاهم من اهل الجنة ولاهم من اهل النار- واقصد بهم هنا رجالا وشبانا ليسو مغاربة ولاصحراويين ورثو من اجدادهم عمامة استضافها اهل الصحراء واكرموها، لكن من يدعي وراثتها اليوم يمارس دور ابورغال - العربى الذي جاء به ابرهة دليلا لهدم الكعبة - فقد ترددو على القاهرة بزينا (البظاني المحتشم) لكنهم لم يكونوا محتشمين بما يحاولون بثه من افكار وصور عن الهوية الصحراوية وعلاقتها التاريخية بالمغرب، ومصر اكثر اطلاعا وتنويرا من مناطق اخرى تهافتت فيها كل حبكات المغرب الأعلامية المزيفة عن الشعب الصحراوي ونضاله من اجل الأستقلال، واستهدافها مغربيا دليل على افلاس المغرب وضياعه، وهزيمته امام جهد اعلامي صحراوي بسيط وصادق لكنه فعل ماعجزت قنوات المغرب وصحفحه وحملاته عبر العالم الممولة بالملايين. فمن غرف طينية متواضعة وباجهزة حاسوب قليلة وجنود مجهولين يتوافدون من مخيمات الصمود - حسب المتاح من وسائل النقل يقدم الصحراويون للعالم صوت الحقيقة والصمود المشبع بكبرياء مقاومة تابى ان تهون، لقد كان لى الشرف حقا ان امر من هناك ذات يوم وان اقرأ خلف سمرة الجباه الملفوحة بشمس لحمادة عناوين شموخ لا يطاول وارادة يستحيل قهرها، انهم اقلام الصحراء الأبدية الصرير، مواويل تغنى لصباح صحراوي مشرق لامحالة، وحنين الى وطن ينتفض خلف سواتر المحتل المتفجرة، انهم هناك حيث لم يرهم العالم كله لكنه يستمع اليهم جيد، لسبب واحد هو انهم صادقون اما عن لعبة المغرب الأعلامية فى المشرق العربى باستخدام- اصحاب الأعراف - فهي اكبردليل على جهله التام بصورته المرتسمة في المخيلة المشرقية وبالمصريى (فضيحتو بجلاجل) ويحضرني هنا قول لأحد المحللين السياسيين الظرفاء (الجميع قابل الخطبة لكن العروس وامها رافضين العريس) فما الفائدة من قبول العالم للعرض المغربى- وهذا لم يحدث طبعا- اذاكان الشعب الصحراوي يرفضه فتحية الى كل قلم في المجمع الأعلامي بالرابونى وتحية الى كل انملة صحراوية شريفة تضغط على زر حاسوب لتنشر خبرا اوصورة او تنقش خاطرة عن الألم والأمل، ونؤكد لهم انهم خندق لن يستطيع الأحتلال تجاوزه.
7/05/2007 8:57 AM

Wednesday, July 04, 2007

ماساة المواطن المغربي تحت غطرسة الادارة المغربية و صلاحياتها المطلقة

مقال على جريدة الصباح المغربية نستشف من خلالها حقيقة ماساة المواطن المغربي تحت غطرسة الادارة المغربية و صلاحياتها المطلقة في اتخاذ القرارات لتحقيق اهذافها و لو كان ذلك على حساب المواطن المغربي المسكين و الغارق في الاف الهموم التي هو في غنا عنها لون النظام الحاكم مختلفا و اكثر ديمقراطية
حسب تقرير للجنة حماية الصحفيين
المغرب يلتحق بتونس في ارتفاع حالات حبس الصحفيين
يذكر تقرير لجنة حماية الصحفيين، الذي يستند إلى شهادة بعثة لتقصّي الحقائق في الرباط والدار البيضاء استغرقت عشرة أيام، بأن الصحافة المغربية شهدت خلال العامين الماضيين سلسلة من الملاحقات القضائية المسيسة، ومن ذلك ''فرض غرامات مالية باهضة على خمسة صحفيين مغاربة على الأقل، كما صدرت بحق خمسة صحفيين آخرين أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ، وصدر أمر على صحفي آخر يمنعه من مزاولة مهنة الصحافة''·ويضيف التقرير، الذي أعده كل من جويل كمبانا وكمال العبيدي، بأن السلطات المغربية ''فرضت العقوبات الأخيرة وسط بروز اتجاهات بعيدة الأمد ومثيرة للقلق؛ ففي خلال السنوات الخمس الأخيرة، فرضت أحكاما بالسجن لفترات طويلة على ثلاثة صحفيين مغاربة بسبب مواد قاموا بنشرها، مما وضع المغرب في فئة واحدة مع تونس بوصفها البلد التي تحدث فيها أكثر حالات سجن الصحفيين''· كما سجل لجوء المسؤولين المغاربة إلى استعمال أساليب ضغط أخرى مثل الامتناع عن نشر الإعلانات في صحف معينة، واستخدام وسائل الإعلام الحكومية لمهاجمة الناقدين، والتخطيط السري ''لتظاهرات'' ضد الصحف الجريئة·للإشارة، فإن لجنة حماية الصحفيين هي منظمة غير حكومية تتخذ من مدينة نيويورك الأمريكية مقرا لها·
المصدر :الجزائر: ب· محمد2007-07-05
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=74094&idc=31
كوفيا: انها حقا دولة الحق و القانون, دولة الحريات الوهمية,والتمويه الاعلامي ,حيث انه حتي وزير الذاخلية يصرح بأمر ما تم يصرح بغيره في نفس الاسبوع!! دولة أستهلاك و صحافة ماجورة. إنها سمات و أوصاف كل نظام بائد و زائل و كل حكومة فاشلة
الجزائر العملاقة ترفض شروط واشنطن لترحيل معتقلي غوانتانامو
: وزير الخارجية مراد مدلسي في تصريح خاص لـ''الخبر''الجزائر ترفض شروط واشنطن لترحيل معتقلي غوانتانامو
أبدى وزير الخارجية، مراد مدلسي، تحفظا شديدا حيال الشروط التي تضعها الولايات المتحدة الأمريكية مقابل تسليم جزائريين مؤهلين للإفراج عنهم من معتقل غوانتانامو· ولمّح إلى انقطاع الأخبار عن عدد منهم تردد في الأيام الماضية أن عودتهم إلى الجزائر وشيكة·في تصريح لـ''الخبر''، على هامش تخرج دفعة جديدة من طلبة المدرسة الوطنية للإدارة، رد وزير الخارجية على تصريحات السفير الأمريكي، روبرت فورد، بشأن شروط ترغب واشنطن في أن تتعهد الحكومة الجزائرية باحترامها نظير ترحيل الجزائريين الموجودين بمعتقل غوانتانامو، حيث قال:''لا يوجد لا شروط ولا أي شيء آخر يمكن أن يطرح على الجزائر، فهذا أمر غير وارد تماما''· ونقلنا لرئيس الدبلوماسية ما ذكره السفير الأمريكي بخصوص معاملة المرحلين المفترضين ''معاملة حسنة'' و''السعي للحيلولة دون عودتهم إلى العمل المسلح'' بعد الإفراج عنهم، فرد: ''هذا ما يقولونه هم·· فاسألوهم ماذا يعني ذلك؟''·ويعد موقف الوزير مدلسي ردا رسميا على الشرطين الأمريكيين اللذين تحدث عنهما السفير فورد، على أعمدة ''الخبر'' يوم الإثنين الماضي، حيث قال إن حكومة بلده ترغب في أن تعاملهم الجزائر معاملة حسنة، وتتمنى، كما قال، أن لا يعودوا إلى العمل المسلح· لكن من دون توضيح كيف يمكن للسلطات أن تتعهد بأن تقف حائلا دون التحاقهم بالعمل المسلح، هذا إذا تم التسليم بأن سبب الزج بهم في المعتقل الأمريكي كان بناء على أدلة تفيد بأنهم حملوا السلاح ضد الولايات المتحدة الأمريكية· وحول تصريحات سابقة قال فيها إن الجزائر تترقب معطيات عن مرحلين مفترضين، قال مدلسي إن السلطات ''لا زالت تنتظر''، من دون تقديم تفاصيل أخرى، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية هي مصدر المعلومات حول المعنيين بالتسليم· وحول ما إذا كان يمكن ترقب الجديد في الموضوع خلال الأيام المقبلة، لمح مدلسي إلى حدوث انقطاع بين سلطات البلدين في القضية، حيث قال: ''لست أدري ما إذا كانت الأيام القادمة ستحمل جديدا، ينبغي أن أتأكد من الأمر مثلما كنا متأكدين من قبل''· يذكر أن السفير المتنقل كلينت وليامسون، تنقل إلى الجزائر في أفريل الماضي والتقى المسؤولين وتحدث معهم حول المرحلين المحتملين، وتردد بعدها أن مسار القضية لم يتطور بما كان يريده كل طرف·
http://elkhabar.com/quotidien/lire.php?idc=30&ida=74082 المصدر :الجزائر: حميد يس
سرد للإعتقالات السياسية التي تعرض لها المناضل والمعتقل السياسي والناشط الحقوقي الصحراوي،المهندس البلاوي حمادي
مثل اخر للإعتقالات و التعذيب الهمجي للنظام المغربي و أمثلة للملفات المطبوخة و التهم الجاهزة في أرشيف الشرطة المغربية التي
تلفق لكل صحراوي يناضل من اجل الاستقلال و الحرية
ا1- الرشيدية
نظرا لنشاطي السياسي من داخل كلية العلوم والتقنيات بالراشدية والذي كنت من خلاله أسعى الى التعريف بعدالة القضية الوطنية داخل الأوساط الطلابية المغربية ،خاصة التيارات اليسارية التي تتبنى حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ( الطلبة القاعديين)، إضافة إلى نشاطي النقابي المدافع عن مجانية الخدمات داخل الكلية ،تعرضت للاعتقال أثناء تنظيمنا نحن الطلبة لمسيرة حاشدة من داخل الحي الجامعي كنا من خلالها نطالب باحترام الحريات السياسية والنقابية وذلك على الساعة الثانية و35 دقيقة زوالا من يوم الخميس 11/05/2000 فتم اقتيادنا إلى المخفر المركزي للشرطة بالمدينة، حيث تعرضنا لأبشع أشكال التعذيب كالركل والضرب المبرح والتهديد بالتصفية الجسدية، فخلال إعداد المحضر تم سؤالي عن موقفي من القضية الوطنية وعن علاقتي بالجزائر، واتهامي باستقدام السلاح منها وعن التنظيمات السرية ونوع الكتب التي أطالعها. وخلال مراحل الاستنطاق الأربعة كنت أتعرض باستمرار للصفع واللكم على الوجه أثناء كل جواب.
وبعد ذلك تشكل محضر الاتهام كمايلي:
- إضرام النار في الملك العام
- تشكيل عصابة إجرامية
-التجمهر في الشارع العام دون ترخيص
- تخريب منشآت الدولة
- إهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه
- الضرب والجرح.
وبعد ان مارسوا عليا شتى ألوان التعذيب، وحتى أصبحت غير قادر على الحركة، قاموا بأخذ يدي وبصموا بها على محضر الاتهام.
وللإشارة فقد كنت الصحراوي الوحيد الذي يدرس بهذه الكلية ،والوحيد أيضا الذي تعرض للتعذيب المبرح والتهديد بالتصفية. كما كنت المتهم الرئيسي من بين الطلبة المعتقلين وهم 24 طالبا تم الحكم علينا نحن الخمسة يوم الثلاثاء 23 ماي 2000 بالمحكمة الابتدائية بالراشدية .وقد رافع عنا دفاع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان المكون من أربعة أساتذة، الذي نفى التهم الموجهة ضدنا كما نفينا ها نحن لكن دون جدوى، حيث كان القاضي يقاطعنا باستمرار فكانت نتيجة حكمه مغلبة وقاضية بشهرين سجنا نافدة و500درهم غرامة علينا نحن الخمسة، ونفس الحكم مع وقف التنفيذ على ال 19 الباقية. ليتم تأكيد الحكم في محكمة الاستئناف يوم الثلاثاء 13 يونيو 2000، حيث قضينا شهرين سجنا نافذة بالحبس المحلي بالراشدية، في ظروف تنعدم فيها ابسط شروط الحياة الإنسانية رغم كوننا طلبة وفي فترة الامتحانات. وقد تم الإفراج عنا بعد انتهاء مدة الحكم يوم 12/07/2000 .
ا2- العـــــــــــــــيون
في سنة 2001 حصلت على دبلوم * متريز * في الإعلاميات الصناعية والالكترونيك والتقنية الكهربائية والحركة الآلية، الذي يعادل درجة مهندس تطبيقي فتوجهت إلى مدينة العيون ،حيث توجد عائلتي فبدأت انشط داخل الإطارات المحلية ،هادفا إلى المساهمة في بلورة وعي حقوقي واجتماعي وسياسي، مراعيا الضمانات القانونية الجاري بها العمل.
ففي يوم الاثنين19غشت 2002 تم اعتقالي الى جانب 14 صحراويا، من بينهم النيكرو محمد لهمان عبدا لله اغوينيت نجيب..... الخ وقد تم احتجازنا لمدة ساعتين داخل مخفر شارع السمارة، ليفرج عنا بعد ان تم طبخ محاضر لنا منعنا من الإطلاع عليها ،وقد كنا نحاول تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر فندق نيكجر بالعيون المحتلة،الذي توجد به البعثة الأممية.
وفي يوم الخميس 22 غشت2002 تم اعتقالي الى جانب محمد النيكرو ولهمان عبدالله المسدي لبيهي... الخ، وذلك على خلفية قيامنا بوقفة في شارع القيروان، أمام مقر الحسبة على الساعة الثامنة ليلا. كنا نطالب من خلالها باحترام الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الصحراوي، وقد تم اقتيادنا الى مخفر شارع السمارة ،قضينا خلالها ليلة كاملة تحث الحراسة النظرية، تعرضنا لأبشع صور التعذيب كالصفع والركل ومحاولة الشنق. وأما التعذيب النفسي فحدث ولاحرج، وفي الصباح نقلنا معصوبي العيون ومقيدي اليدين الى مخفر الشرطة القضائية بحي كولومينا، حيث اخدت لنا صور من جميع جهات أجسادنا، وعرضونا للتعذيب الوحشي وطبخت لنا محاضر كانت كالتالي:
- تكوين عصابة إجرامية
- الرشق بالحجارة
- اهانة موظف أثناء مزاولته مهامه
- التجمهر في الشارع العام
- التحريض والعصيان
أما الاستنطاقات فكانت حول مايلي:
موقفنا من قضية الصحراء الغربية
الانتماء السياسي وتشكيل الخلايا
علاقتنا ببعض النشطاء
علاقتنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

وقد أرغمونا بالقوة على الإمضاء على محضر الاتهام، حيث تم فيما بعد تقديمنا الى وكيل المحكمة الابتدائية يوم السبت 24 غشت 2002 وقد كنا مؤازرين بالعائلات، التي بادلتنا شارة النصر، و اخبرنا الوكيل ان هناك أوامر مسلطة عليه لإعتقالنا، رغم نيتهم في الإفراج عنا ،و تم الاحتفاظ بنا نحن الأربعة.
-البلاوي حمادي،النيكرومحمد ،لهمان عبدالله ،السمسدي لبيهي.وتمت محاكمتنا يوم الخميس 29غشت2002،وقد رافع عنا الاساتدة:محمد الصباري،لحبيب الركيبي،علي بوتا،الليلي...الخ.
وفي المحكمة تمت مقاطعتنا عدة مرات من طرف القاضي،الذي نطق بالحكم علينا لمدة سنتين سجنا نافذة لنا نحن الاثنين مع قرارالتهجيرالقاضي بخمس سنوات من الإبعاد من الصحراء الغربية،أما لهمان عبدالله والسمسدي لبيهي فقدتم الحكم عليهما بسنة ونصف سجنا نافذة.ليتم تخفيض الحكم في محكمة الاستئناف الى سنة سجنا نافدة، مع الإبقاء على قرارالتهجيربالنسبة لي انا ومحمد النيكرو.كما حضر هده الجلسة بعض النشطاء الا سبان.
قضينا المدة السجنية كاملة في الحبس لكحل.كما كانت مطعمة بعدة معارك من اجل تحسين وضعنا داخل المعتقل،تكللت باضرابات عن الطعام،كانت تجابه بتجاهل المسؤولين.
وبعد ان قضينا السنة كاملةبالحبس لكحل بالعيون المحتلة بالضبط في يوم الجمعة23غشت2003،الذي هو يوم الافراج،نقلت حينها مقيد اليدين مباشرة من الحبس
لكحل الى مركز الشرطة القضائية بكولومينة في سيارة الشرطة (اصطافيت)مصحوبا باربعة
من مفتيشي الشرطة،وعند وصولي إلى المركز المذكور حررلي محضر، اجهل ما كتب فيه الى حد
الان، حيث امتنعت عن التوقيع عليه و طلبوا مني بأن ارحل من العيون المحتلة في مدة لا
تتجاوز ال 24ساعة،كما هددوني بالاعتقال والتعذيب، ثم التصفية اذا ما تم القاءالقبض عليا
في اي شبر من تراب الصحراء الغربية.وقد كانت الإتصالات الهاتفية الغريبة تعدني
بالتصفية الجسدية، بشكل لاينقطع، أضف إلى ذلك الإهانات، وأحيانا جملا غريبة لاافهمها وفي
غمرة المضايقات وتشديد الخناق، اتجهت إلى منطقة امحاميد الغزلان،حيث شاركت في مسيرة خاضتها الجماهير الصحراوية هناك ،تعبرفيها عن رايها السياسي ومطالبها
الاجتماعية،حينها عمد قائد المنطقة المدعو بقسيم علي الى اشهار السلاح صوب الجماهير الصحراوية المحتجة، كما هددني بالتصفية وامرباعتقالي،لكن الجماهير حصنتني ولم يكتفي بهذا الحد بل عمد ايضا
على ادراج اسمي ضمن لائحة التجنيدالإجباري ومطاردتي من امحاميد الغزلان، ثم إرسال
بعض رجال المخازنية والدرك الى ابي الشيخ المسن، لإزعاجه والضغط عليه عدة مرات ،لكي اجبر على الامتثال والخضووع لعقابهم.
المعركة:
اتجهت الى مدينة الدار البيضاء المغربية،وتقدمت بطلب الى المسؤولينن التمس فيه
رفع قرار التهجير من الصحراء ا لغربية ، الشئ الذي جعلني ، ادشن الفعل النضالي ،الذي أطره الشعار التالي: رد الاعتبار أو الإقبار، وفي غياب أية إجابة،فتحت باب المعركة متجاوزا سياسة الوعود واللامبالاة.
يوم الخميس 16 أكتوبر 2006 وعلى الساعة العاشرة صباحا، دخلت قي إضراب عن الطعام بمقر ولاية الرباط، وكانت تجري آنذاك انتخابات ثانوية (ربما لإحدى الغرف).وبعد أن فشلت كل محاولاتهم اليائسة من اجل كسر شكلي النضالي وثنيي عن مواصلة الإضراب، تم استدعائي للحوار، لكن بدون جدوى ، إذ أنهم كانوا يعتقدون أنني متعطش لوظيفة ما، حيث تم إغرائي بمجموعة من الوظائف المهنية لاستمالتي عن المطالبة برفع قرار التهجير الجائر، غير أن المبادئ كانت أسمى والإصرار على المواصلة كان أقوى.
في يوم الاثنين 27 أكتوبر عدت لاستئناف المعركة من جديد في مقر ولاية الرباط على الساعة العاشرة وعشرون دقيقة، طلبوا مني الحوار بعد ذلك، فانسحبت مادام أن شروطه غير متوفرة لأنني في حاجة إلى الحوار الجاد، فيما بعد تم إخراجي بالقوة بواسطة قائد مقاطعة حسان المدعو بوبكري محمد صحبة رجال الوقاية المدنية وبعض المخازنية.
في يوم الثلاثاء 16 نونبر 2006 أعلنت خوض إضراب عن الطعام أمام مقر ولاية الرباط، بقيت حتى الرابعة مساءا، طلبت للحوا ر من جديد. وانسحبت فيما بعد نظرا لغياب أدنى شروطه كذلك، حيث تبين لي أن التهديد والوعيد هو غاية السلطة من هذا الحوار وليس حل المشكل. و بعد الرابعة مساءا قررت استئناف الشكل النضالي وتحويله أمام مقر البرلمان المغربي، حيث بقيت إلى جانب بعض المعطلين من الأطر العليا و تعرضت لشتى أشكال الإهانة والشتم من قبل ضباط الشرطة أمام البرلمان كما هددوني بالقتل والاعتقال.
استأنفت المعركة في اليوم الموالي ،أي الأربعاء 17 نونبر 2006 حيث تمت إهانتي كذلك ونزع يافطتي وأشرطتي الصغيرة التي تحمل شعارات المعركة.
في يوم الأربعاء 17 يناير 2007 ومباشرة بعد الوقفة بخمس دقائق امام مقر البرلمان، هرولت شرطة الرباط لإعتقالي حيث تم اقتيادي مقيد اليدين في اتجاه ولاية الشرطة وتعرضت لحصص متواصلة من التعذيب الجسدي والمعنوي.
عدت إلى أمام مقر البرلمان يوم الأربعاء 24 يناير، ليتم اعتقالي من جديد بكوميسارية حسان واحتجازي من العاشرة صباحا حتى السادسة و الربع مساءا والرمي بي في مكان مجهول.
دخلت في خوض إضراب عن الطعام يوم 13 مارس، أمام مقر البرلمان المغربي، حيث تم اعتقالي وتعرضي للتعذيب كما هو معتاد ،أضف إلى ذلك تهديدي بتصفيتي و تقطيعي إربا إربا إذا ما كررت الشكل النضالي، وبعد الإفراج عني الذي جاء بعد مدة احتجاز طويلة مطعمة بحصص تعذيب، عملت على استئناف المعركة يوم 15 مارس أمام مقر البرلمان من جديد وكان الصمت هو الأسلوب الثاني للسلطات المغربية في التعامل مع الأشكال النضالية. وبسبب ظروفي الصحية المتدهورة الناجمة عن الإعتقالات والتعذيب قررت رفع الشكل. لأعود من جديد يوم 22 مارس أمام مقر البرلمان ليتم اعتقالي وإطلاق سراحي بعد مدة احتجاز تجاوزت ال12 ساعة وحصص تعذيب مختلفة.
يوم الأربعاء 25 ابريل وبعد أن قررت استئناف المعركة أمام مقر البرلمان، لجأت الشرطة المغربية الى اعتقالي مباشرة بعد الوقفة بدقائق ليطلق سراحي بعد مدة حجز طويلة كما خضعت لتعذيب وحشي (الركل والصفع والضرب على البطن...) وإصرارا مني على مواصلة المعركة حتى يتم رفع قرار التهجير عني، خضت إضرابا عن الطعام أمام مقر البرلمان كذلك يوم الاربعاء02 مايو، ليتم احتجازي في سيارة شرطة لمدة نصف ساعة قبل أن يلقى بي في مؤخرة (كوفر) سيارة أخرى، حيث أصيبت بوعكة في إحدى ضلوعي بسبب الضيق والرفس والضرب، نقلت بعد ذلك إلى كوميسرية شارع الأطلس حيث سيتم طبخ محضر لي لا اعرف مضمونه، واستنطاقي كالسابق. ليتم إحالتي على ولاية الشرطة المركزية ثم يعاد بي بعد حجز لمدة نصف ساعة إلى كوميسارية شارع الأطلس باكدال، التي تم احتجازي بها من 10 صباحا حتى الثانية عشرة وست دقائق ليلا، ليطلق سراحي بعد تعذيب مبرح ويرمى بي في مكان مجهول وتحت تهاطل الأمطار في آخر الليل.
ورغم التعب وقلة النوم (حيث قضيت ليلة شبه بيضاء) عدت لاستئناف المعركة في اليوم الموالي الذي يوافق يوم الخميس 03 مايو، في هذا اليوم تعرضت لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي، كما تعرضت للركل والضرب المبرح والرفس على الرأس بعد رمي أرضا بجزمات أحذية الجلادين وتم شنقي بالشريط الذي كان حول عنقي ويحمل شعار المعركة، وإصابتي في معصم يدي اليسرى الشيء الذي جعلها عاجزة عن الحراك مدة طويلة وتؤلمني باستمرار، كما تم تقييد يدي بالأصفاد ورمي بالقوة في سيارة الشرطة ليتجهو بي إلى مخفر اكدال بشارع الأطلس، وقد أصيبت بإغماءات متكررة بسبب التعذيب والأعراض الناجمة عن الاعتقالات السابقة وكذا الإضرابات عن الطعام.
قضيت الليلة كاملة بمخفر اكدال المذكور وتحت لهيب التعذيب والإهانات (وقد الفت انتباهي كذلك تعذيب مواطن نيجري مع مواطنة افريقية، حيث تم ضرب المواطن النيجيري على وجهه وإلحاقه بسيل من الشتم والتحقير بشكل عنصري.ليتم إطلاق سراحهما في الليل) ولم يتم إطلاق سراحي إلا بعد مبيت ليلي في الكوميسارية أي حتى يوم الجمعة 04 ماي على الساعة 10 صباحا. وبسبب تدهور حالتي الصحية قررت رفع الشكل، لأعود يوم الأربعاء 16 ماي من جديد، حيث دخلت في اعتصام أمام البرلمان. وفي يوم الخميس 17 ماي استأنفت الشكل حيث كان تواجد المعطلين اصحاب الشهادات العليا. وكنت أنا بمفردي، كما قد تم استفزازي من قبل بعض ضباط الشرطة ورجال المخابرات، وآزرني بالإضافة الى مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان -الذين كانت مؤازرتهم ودعمهم النضالي لا ينقطع-صحافي يعمل بجريدة الصحيفة.
في يوم الجمعة 18 ماي خضت إضرابا عن الطعام أمام البرلمان، وفي ظرف وجيز لا يتعدى بضع دقائق سأتعرض لتعذيب وحشي حيث تم جري أرضا من أمام البرلمان حتى فندق باليما، وضربي على الوجه واحتجاز يافطاتي وكذلك أدويتي المتمثلة في قارورة صغيرة للتقطير ضد الضغط، كما سلبت مني نقودي، وبعد الإغماء نقلت على وجه السرعة الى مستشفى السويسي بالرباط، وبعد فحص الضغط أكدت لهم الطبيبة المرض وأمرتني بأن اجري الفحص عند الطبيب، ورفضت ذلك لأن الشفاء رهين بعودة الحرية والكرامة. كنت حينها في حالة إغماء طفيف والشعور بدوار بسبب انخفاض الضغط وعدم تناولي للدواء كما أنني كنت في حالة إضراب عن الطعام. ليتم الرمي بي أرضا وفي مخفر الشرطة الموجود بالمستشفى مدة 45 دقيقة، لأنقل بعد ذلك إلى كوميسارية حسان، حيث سيطبخ لي محضر لم أطلع عليه، واحتجازي إلى غاية18h30 مساءا ليطلق سراحي بعد ذلك وفي حالة يرثى لها.
لا يفوتني أن أشير هنا بأن اعتقالي بالحبس لكحل بالعيون المحتلة حال بيني وبين متابعة دراستي بالخارج حيث حصلت على استدعاء للتسجيل بدولة كندا قصد متابعة دراستي هناك. لكن الاعتقال كان عقبة أمام ذلك، كما لازلت محروما من الوظيفة في القطاع العام والخاص،بل وصلت الوقاحة بدولة الاستبداد إلى تهديد كل من يرافقني أو يشغلني.لكن معركتنا من اجل الحـــــــــــــــــرية مستمرة لامحالة، تكلم تمت تصمت تمت تكلم ومت، إذا لم احترق أنا وتحترق أنت ويحترق هو ، فمن يهزم هذا الظلام.
(والوثائق الآن التي تثبت ذلك هي بحوزتي). ومرفقة بهذه الشهادة التي تؤرخ لجرائم الدولة المغربية في حق دعاة الحرية.
أضف إلى ذلك أنني أعاني من أمراض كثيرة جراء الاعتقالات والتعذيب(القلب،الروماتيزم،انخفاض الضغط، ألم الرأس،ضيق التنفس،المعدة...).
دون أن ننسى التأثير السلبي على حياتي ا لمهنية اذ أنني محروم من مزاولة أي عمل سواءا في القطاع الخاص أو العام،بحيث يستعصى عليا الحصول على أية وثيقة إدارية، جراء المضايقات والعراقيل ، المتمثلة خصوصا في قرار التهجير الذي لازال مفعوله ساري إلى حدود الساعة
http://www.hamada2006k.jeeran.com/sard.htm
عناصر الصمود ووسائل المقاومة
04/07/2007 إعداد وتقديم / محمد لغظف عوة
منهجية المحاضرة: تقديم. تعريف. لماذا اللجوء للمقاومة ؟بعض الأساليب الناجعة في المقاومة. على المستوى ألداخلي. على المستوى الميداني التكتيكي. خـــــــلاصات وعبرعناصر الصمود ووسائل المقاومة. نماذج من وسائل المقاومة لدى حركات التحرر.
تقديم : بداية من المناسب جدا، قبل التطرق لموضوع محاضرتنا هذه، التوقف عند مجموعة من الأسئلة التي تتوالد جميعها من ثنايا السؤال الكبير: - ماهو الداعي لمحاضرة بهذا العنوان ؟- وما الداعي لها في هذا الوقت بالذات ؟- وفي مــــناسبة كالتي نتقاسم أجواء تخليدها في هذه الأيام مع كل أبناء الشعب الصحراوي بمختلف ساحات نضالاتهم ؟- هل هي من باب مراجعة التاريخ واستحضار الذكرى ؟- أم هي استقراء لتجـارب اخرى مشابهة ؟ - أم هي محاولة لرؤية الذات في تجارب الآخرين ؟حتى لا نقول تعزية للذات ... في اعتقادنا إن الموضوع لا يحتاج إلى كبير عناء للوقوف على الدواعي الملحة التي تدفعنا لولوج عنوان كالذي اخترناه لمحاضرتنا هذه. فالظرف الحالي ومـــــا يطرحه من إرغامات حقيقية. وبما يفرزه من تحديات جدية.والتي ما لبثت تتكــاثر وعلى مختلف الصعد. يجعل التفكير في تمحيص الذات الوطنية ، وتجديد أساليب التفكير للتعاطي مع مستجدات المعركة المصيرية. و عبر كل الجبهات المفتوحة للمقارعة والنزال.تضعنا جمعيا وكل من موقع فعله، أمام خيارات محدودة.خيارات مافتئت ترهن مجريات معركتنا في الاستمرار. وتشرط هذا الاستمرار في مسلك إجباري واحد و وحيد هو المقاومة. هذه المقاومة التي تحتاج منا لتفعيل معادلة الكم والنوع على الطريقة الصحراوية، من خلا ل تجميع وتنمية عناصر الصمود. ولكن كذلك بالاستفادة من تجارب الاخرين. والتزود بالعبر من نضالاتهم، وبالــتالي تـطوير أساليبنا في المقاومة والصمود بما يلائم واقع ومجريات معركة التحرير والبناء التي نخوضها. إذن كل هذه الأسباب والمعطيات، كانت من بين الدواعي التي جعلتنا نشارك بمحاضرة بهذا العنوان المشحون بمعاني الدفاع عن الذات من أجل الـــــبقاء.
ا(...) بقية المقال في موقع إتحاد الكتاب و الصحفيين الصحراويين على الرابط
العيون بتاريخ 04 تموز/يوليو 2007
أنقذوا حياة الطلبة الصحراويين المعتقلين بالسجن المحلي بسلا المغربية و المضربين عن الطعام
بيان
لليوم الرابع و العشرين، ما يزال الطلبة الصحراويين، المعتقلين بالسجن المحلي بسلا –المغرب- يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة بتجميعهم و فتح الزيارة أمام عائلاتهم و أصدقائهم و تحسين وضعيتهم داخل المعتقل و منحهم حق الاستفادة من الطبيب و العلاج و الاتصال بالخارج و معاملتهم كمعتقلين سياسيين.
و قد لجأ هؤلاء المعتقلون للإضراب عن الطعام منذ يوم 10 يونيو/حزيران 2007، بعدما استنفذوا كل سبل الحوار مع إدارة السجن التي تمعن في تعنتها و تتمادى في إهانتهم و حرمانهم من حقوقهم وصلت حد منعهم من اجتياز الامتحانات و رفض إدخال الدواء و المؤن التي تحملها إليهم عائلاتهم.
و في مبادرة منها حاولت عائلات هؤلاء المعتقلين تسليم لائحة المطالب و فتح الحوار مع كل من إدارة السجن و نائب و كيل الملك بمدينة تمارة –المغرب- و وزارة العدل، إلا أن جهودها كلها باءت بالفشل بعدما أغلقت أبواب الحوار. و ما زالت هذه العائلات ترابض أمام السجن المحلي لمدينة سلا علها تجد آذانا صاغية لمطالبها و مطالب أبنائها.
و وعيا منا كجمعيات و لجان حقوقية بخطورة الوضع الصحي لهؤلاء المعتقلين و ما يتهددهم من مخاطر وخيمة جراء الاستمرار في الإضراب عن الطعام و أمام تمادي الإدارة السجنية في تعنتها، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:
- تضامننا المبدئي و المطلق مع المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن سلا و كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين و نطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط
- نحمل الدولة المغربية نتائج ما قد يتعرض له الطلبة الصحراويون المعتقلون بسجن سلا المضربين عن الطعام بسبب تعنت الإدارة السجنية و رفضها الاستجابة لمطالبهم المشروعة
- نناشد كل الجمعيات و المنظمات الدولية لحقوق الإنسان العمل بشكل استعجالي من أجل إنقاذ حياة هؤلاء المعتقلين
- نجدد مطالبتنا هيأة الأمم المتحدة، باعتبارها المسئولة قانونيا على إقليم الصحراء الغربية، باتخاذ تدابير استعجالية و إجراءات إلزامية لحماية المواطنين الصحراويين و ضمان تمتيعهم بالحقوق التي نص عليها ميثاق الأمم المتحدة و كافة المواثيق و العهود ذات الصلة بمجال حقوق الإنسان.
التوقيعات:
اللجنة الصحراوية لدعم تقرير المصير بالصحراء الغربية
الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية
لجنة مناهضة التعذيب بالداخلة – الصحراء الغربية
اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة – الصحراء الغربية
لجنة مساندة مخطط التسوية الأممي و حماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية

Tuesday, July 03, 2007

صور تعكس طغيان النظام المغربي بالصحراء الغربية و حجم جرائم النظام الملكي المرتكبة في حق الشعب الصحراوي المسالم و الاعزلTestimony: Bneyna ment Maatallah ACHTOUKI
27 May 2007
Bneyna ment Maatallah ACHTOUKIBorn in 1989 in El-Ayoune Student in high school
I took part, with a group of Sahrawi pupils, in a sit-in of solidarity with the Sahrawi students, in the Universities of Morocco, at 20: 00 GMT of Friday May 18, 2007, in the Elfateh district.
We shouted slogans such as:• “No alternative to self-determination”• “Sahrawis, hand in hand for the sacrifice”• “students in any place, their dignity will never be reached”
After that, I went near the college El-Ayoune III, where a great number of Sahrawi citizens gathered. The place was full.
After half an hour, a great number of Moroccan policemen, in cars of the municipality of El-Ayoune, surprised us. Everyone then dispersed very quickly.
I saw a demonstrator who was being savagely beaten by the Moroccan police force and I tried, with the group who were with me, to save him, but we were encircled.
A policeman held me and beat me on all the parts of my body. But most painful was when they beat me on the eye with the bludgeon. Blood ran out of my eye and I then lost consciousness.
The policemen left me in the street. Fortunately that passers took me

شهادة منينة منت معطى الله أشتوكي 2007/05/27
مزدادة سنة 1989 بمدينة العيون
تلميذة بالثانوي
شاركت مع مجموعة من التلاميذ الصحراويين، في وقفة للتضامن مع الطلبة الصحراويين بالجامعات المغربية، على الساعة الثامنة ليلا بتوقيت غرينتش من يوم الجمعة 18 أيار/مايو 2007، بحي الفتح.
رددنا شعارات من قبيل:
لا بديل عن تقرير المصير”
صحراوي، صحراوية، أيدي فأيدك ل لتضحية”
الطلبة في كل مكان كرامتهم ، لن تهان”
بعد ذلك ذهبت قرب إعدادية العيون 3، حيث اجتمع عدد كبير من المواطنين الصحراويين. كانت الساحة ممتلئة عن آخرها. و بعد نصف ساعة، فاجئنا عدد كبير من رجال الشرطة المغربية في سيارات تابعة لبلدية مدينة العيون. انفض الجميع سريعا.
رأيت أحد المتظاهرين يتعرض للضرب الوحشي من قبل قوات الشرطة المغربية، و حاولت مع المجموعة التي كانت معي، إنقاذه، و لكن تم تطويقنا.
أخذني أحد عناصر الشرطة و انهال علي بالضرب على جميع أنحاء جسمي. لكن الأكثر إيلاما هو عندما ضربت على العين بالعصا. سال الدم من عيني و فقدت الوعي.
تركتني الشرطة المغربية في الشارع. و من حسن الحظ أن بعض المارة أخذوني إلى المنزل.
كوفيا: النظام المغربي مبني على القمع و الترهيب و البلطجة, أيعقل ان هذا النظام الدموي الفاشل وصل به الدناء و الجبن الى هذا المستوى. كيف و ابياء الشعب الصحراوي العزل و المسالمين و البدو في طباعهم يتعرضون للتنكيل و التعذيب و الترهيب و هم في عقر ديارهم و في ارضهم المحتلة عنوة. أيعقل ان تجهض الحوامل نتيجة للتذخلات الوحشية لأزلام و جيوش المغرب المسعورة و الجاهلة. أيعقل ان يضل الشعب الصحراوي هادئا ملتزما الصمت و الانتظار. حقيقة هذه الصور تثير السخط و الغضب و هذا النظام القزديري الساقط يترنح و يتخبط و ياتي على الاخضر و اليابس لايميز بين شيخ هرم او عجوز عمياء او حتى طفل رضيع و لو كان جنينا في بطن امه: انها علامات الساعة: ساعة الإحتضار: ساعة سقوط النظام الملكي و اندثاره وجلائه, نعم فكل المؤشرات تدل علي سقوط متسارع و حتمي رغم كبريائه و محاولته تمويه الرأي العام الذاخلي و الخارجي في صلابة بنيته الزجاجية المتشققة.
الى متي أيها الشعب الصحراوي البطل ..الي متى سيبقى الحال على ماهو عليه الان..الثورة الثورة ..و يوم الميعاد قريب: يوم الثورة الاستقلال الكبرى.

غانا تستعد لتوديع قمة أفريقية لم تحسم الملفات الساخنة
فكرة الولايات الأفريقية طغت على ملفات ساخنة كدارفور والصومال
تختتم اليوم القمة التاسعة للاتحاد الأفريقي بعد ثلاثة أيام من النقاش سيطرت عليها قضية الولايات الأفريقية التي دعا إليها الزعيم الليبي معمر القذافي.
ورغم إجماع الزعماء الأفارقة على نجاعة الفكرة, فإنهم اختلفوا حول وتيرتها.
وقال رئيس المفوضية الأفريقية ألفا عمر كوناري إنه يؤيد وجود قارة موحدة, لكن يجب أولا التغلب على تحديات كثيرة بينها مستقبل الوكالات الأفريقية الحالية والتكتلات الاقتصادية الإقليمية.
وقال الرئيس الكيني مواي كيباكي إن الوحدة ستزيد نفوذ أفريقيا في العالم, لكنه أشار إلى أن الآراء تتفاوت بشأن سرعة التحرك.
وطلب كيباكي دمج التجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية كأساس لبناء أفريقيا موحدة, وإيجاد لغة موحدة مقترحا السواحلي التي تتحدث بها معظم دول شرق أفريقيا لتعزيز تعاون شعوب القارة.
وأوضحت قضية اللغة الانقسامات التي تقف في طريق الوحدة مع مطالبة دول شمال أفريقيا باستخدام أوسع للعربية.
خارطة الطريق
القذافي متفائل بمستقبل فكرة الولايات الأفريقية ..وقال القذافي مساء أمس إنه متفائل بشأن مستقبل فكرة الولايات الأفريقية, وإن التصور النهائي لأداتها التنفيذية سيوضع في الجلسة الصباحية اليوم.
وقال في حديث للجزيرة إن الدول الأفريقية تؤيد المشروع لكنها قد تختلف حول ما سماها خارطة الطريق.
وانتقد زعماء القمة لتركيزهم على توحيد القارة وهو حلم يبدو بعيدا وإن كان نبيلا, وتجاهل قضايا ملحة مثل الصومال وزيمبابوي ودارفور التي نوقشت في غياب الرئيس السوداني عمر البشير.
وانعقدت قمة أكرا وسط إجراءات أمنية مشددة، فأغلقت الطرقات في وجه حركة السير بمحيط مركز الاجتماع وحظرت الحكومة الغانية كل أشكال التظاهر.
فيديو يعكس قوة و عزيمة المرأة الصحراوية على إنتزاع الأستقلال رغم عنهجية النظام الملكي
الفعاليات النسائية بالعيون المحتلة في عملية بطولية مهداة إلى روح المناضلة سلومة لفقير
cliquer sur le lien..إضغط على الرابط
video qui demontre la force et le courage incomparable de la femme sahraouie pour la liberté et l'independance malgré le nez de la morachie royale.
la video est dediée a l'âme de la brave femme sahraouie Salouma Lafkir
Ban Ki-moon: I've Screwed Things Up So Badly I Have To Revise My Report [This is a note sent this weekend by Ban Ki-moon to some friends]:
Howdy,In an attempt to break the stalemate, I drafted a report late on Friday last week, June 22 - and in a bold move to undermine international law - I called upon Morocco and the Polisario Front to settle their dispute by accepting autonomy of the Western Sahara. I had been toying with the idea for some time now, since Walsum came back from his last trip to see Abrams, in D.C. What was I thinking or......drinking?. My move raised eyebrows among some observers, particularly, the Algerians and South Africans. I mean, honestly, do these guys ever get distracted from events around this conflict? They often see more sinister motives behind my actions! I indicated in the report [ I tried to take it down ASAP from the website but some had already gotten to it ] to the Security Council that the parties failed in the most recent round of negotiations to agree on the definition of self- determination, which is considered the only way to settle their claim. Doesn't every one around here ALREADY agree on the definition of SELF-DETERMINATION? After all, this is the UN. Again, what was I thinking? Deep down, I think the word "self-determination" is overrated. The fact that the submission was unaccepted appears to be unprecedented in the annals of the UN Secretary-general's politics. None of my predecessors (Perez, Boutros, Annan...) has ever before screwed things up so badly. I mean, not even the former Wehrmacht intelligence officer (Waldheim), has drifted this far. I apologise, I shouldn't have trusted Walsum and this other guy who keeps calling me from Spain. They're making me look bad. But remember, I'm new to the job and as you can tell, I'm not yet well versed in english. I get confused with "autonomy" and "self-determination". But, worst of all, in my report, I urged those dudes from Polisario to accept autonomy and drop the call for independence for the territory. It was too much. I was suddenly besieged by infuriated people. That's when I really knew I had screwed things up. It really shook me, worst than the Baghdad mortar attack, seriously. You see, I am a man of integrity and the Moroccans had told me that the move was a "win-win" for everyone, bastards. They knew what I was doing and they all kept quiet, resisting the temptation to announce it for the whole week, except "AL Bayane". I mean, even the MAP kept silent and that's something to say. But the Polisario, this time departed from their usual hopeful rhetoric and got very, very upset. But still, they held in their anger and worked behind the scenes. They almost never get this angry, no matter what you do to them, and the UN has screwed them countless times. Anyways, I also suggested that a second round of talks is scheduled to begin on August 10 under the mediation of the - now weird to me - Ambassador Peter van Walsum. I've asked that the contents of the discussion in mid-June not be made public, so I told the parties attending the talks to keep their mouths shut. See if next time - in my non-public report to the security council - I can give it another shot ! I'm not a quitter, I will keep plugging away at it and hope the Polisaurus representatives will understand. As for the controversial report, several of its key details still need to be worked out and crop out others. So, I will rewrite the final version to be released [maybe] next week. Have a great weekend and RELAX !!! P.S: I've asked my secretary not to take any more calls from Moratinos. Ban-jusa To be continued ...