Thursday, February 07, 2008

مجلس الوزراء يشيد بنضالات الجماهير الصحراوية بالأرض المحتلة ومدن جنوب المغرب
07/02/2008
أشاد مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الخميس برئاسة رئيس الدولة، السيد محمد عبد العزيز بنضالات الجماهير الصحراوية بالمناطق المحتلة ومدن جنوب المغرب وبالمواقع الجامعية.وبهذه المناسبة جدد المجلس في بيان له "عزم وتصميم الشعب الصحراوي على مواصلة الكفاح بكل الأساليب والوسائل التي لن تكون نتيجتها سوى الاستقلال".وفيما يلي النص الكامل للبيان:ترأس الأخ محمد عبد العزيز رئيس الدولة الأمين العام للجبهة اجتماعا لمجلس الوزراء يوم الخميس الموافق للسابع من فبراير 2008 بمقر رئاسة الجمهورية. في البداية افتتح الأخ الرئيس الاجتماع بدقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء بعد ذلك تلي على الحاضرين جدول الأعمال الذي يتضمن النقاط التالية :- دراسة برنامج الحكومة لسنة 2008- الانتفاضة والوضع في المناطق المحتلة وجنوب المغرب ومختلف المواقع الجامعية بالمغرب- تحضيرات الماراتون- عرض اللجنة التحضيرية لانتخابات أعضاء المجلس الوطني- مشاركة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في اشغال القمة العاشرة للاتحاد الافريقي.وبخصوص النقطة الأولى استمع المجلس إلى عرض قدمه الأخ عبد القادر الطالب عمر الوزير الأول حول المنهجية التي اتبعتها الوزارة الأولى في إعداد وصياغة برنامج الحكومة لسنة 2008 والتي تتمثل في اعتماد برنامج كل وزارة على حدة وترتيب الأولويات تماشيا مع ما تضمنه برنامج العمل الوطني الصادر عن المؤتمر الشعبي العام الثاني عشر. وبعد الاستماع إلى وثيقة البرنامج السنوي للحكومة انصب النقاش حول أولويات هذا البرنامج وأهدافه وكذا محاوره الرئيسية ، وقد شكل دعم انتفاضة الاستقلال بكل الوسائل الممكنة وتقوية ومؤازرة نضالات جماهير شعبنا بالأرض المحتلة وجنوب المغرب وتنمية المقدرات البشرية والمادية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي وتفعيل التنظيم السياسي للجبهة بكل مكوناته ، أولويات بارزة تضمنها البرنامج السنوي للحكومة مع العديد من النقاط الهامة التي تعكس اهتمامات الحكومة لترقية الأداء وترشيد الإمكانيات في مختلف الميادين والقطاعات الحيوية في الحركة والدولة.وحول النقطة الثانية سلط الأخ الخليل سيدي أمحمد وزير شؤون الأرض المحتلة والجاليات الضوء على واقع جماهير شعبنا مبرزا نضالاتهم التي أربكت الاحتلال المغربي وقلبت حساباته بالأرض المحتلة وجنوب المغرب ومختلف المواقع الجامعية ، كما تطرق الأخ محمد المامي التامك وزير الإعلام إلى أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراوية القابعين بسجون الاحتلال المغربي وما يتعرضون له من ممارسات دنيئة ومحاكمات صورية.وفيما يخص النقطة الثالثة أشار الأخ محمد مولود محمد فاضل كاتب الدولة للشباب والرياضة إلى أن التحضيرات في مرحلتها الأخيرة لتنظيم الماراطون السنوي الذي سيصادف هذه السنة الذكرى الثانية والثلاثين لإعلان الجمهورية متوقعا مشاركة أكثر من 300 عداء من إسبانيا ، إيطاليا ، السويد، فرنسا، النرويج وأستراليا ، إضافة إلى الصحافة الدولية التي ستصل لتغطية هذا الحدث الرياضي الهام.وبخصوص النقطة الرابعة في جدول أعمال الاجتماع استعرض الأخ البشير مصطفى السيد مسؤول امانة الفروع و رئيس اللجنة التحضيرية لانتخاب اعضاء المجلس الوطني المراحل والأشواط التي تم قطعها في إطار التحضير لانتخابات أعضاء المجلس الوطني مشيدا بالحضور الجيد لأعضاء اللجنة في مختلف المراحل التي مرت منها العملية التحضيرية.وتطرق في الاخير الاخ محمد يسلم بيسط الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية مكلف بإفريقيا الى اهم ما ميز اشغال القمة العاشرة للاتحاد الافريقي والتي شارك فيها الاخ محمد عبد العزيز رئيس الدولة الامين العام للجبهة رفقة وفد هام مبرزا المكانة اللائقة التي تحظى بها قضيتنا العادلة في العالم بشكل عام و في القارة السمراء بشكل خاص . وفي الختام أشاد مجلس الوزراء بصمود ونضالات جماهير شعبنا في المناطق المحتلة وجنوب المغرب وبالمواقع الجامعية ، وحيا فيهم روح البسالة والتحدي لمواجهة سياسة القمع والترهيب وغطرسة نظام الاحتلال البوليسي في المملكة المغربية.وبالمناسبة جدد المجلس عزم وتصميم الشعب الصحراوي على مواصلة الكفاح بكل الأساليب والوسائل التي لن تكون نتيجتها سوى الاستقلال.
أعرب الهلال الاحمر الصحراوي عن "بالغ ارتياحه" للمساعدات الانسانية العاجلة التي سيخصصها نظيره الجزائري للاجئين الصحراويين الذين يواجهون نقصا فادحا في المواد الغذائية الاساسية.وذكر بيان للمنظمة الصحراوية ان الهلال الاحمر الجزائري سيوفر في اطار اعانته الانسانية "كمية معتبرة من المواد الغذائية الاساسية" تتمثل اساسا في 100طن من الارز و160 طن من العجائن و 250 طن من مسحوق الحليب لتغطية الاحتياجات الملحة لالاف الاطفال والنساء والشيوخ الذين يعتمدون بالكامل على المساعدات الانسانيةالدولية.و تأتي هذه الاعانات الانسانية -كما اوضح البيان نفسه- في الوقت الذي يعاني "اكثر من 158000 من اللاجئين الصحراويين من نقص حاد في المواد الغذائية الاساسية"...وفيما يلي نص البيان
الهلال الأحمر الصحراوي: بيان صحفي 05-02-2008
تلقى الهلال الأحمر الصحراوي ببالغ الارتياح استجابة الهلال الأحمر الجزائري لطلبه بتقديم مساعدات عاجلة من المواد الغذائية الأساسية للاجئين الصحراويين حيث سيوفر 100 طن من الأرز، 160 طن من العجائن، و 250 طن من مسحوق الحليب لتغطية الاحتياجات الملحة لآلاف الأطفال والنساء والشيوخ الذين يعتمدون بالكامل على المساعدات الانسانية الدولية وتأتي المصادقة على هذا القرار الهام في الوقت الذي يمر فيه أكثر من 158000 من اللاجئين الصحراويين الأكثر عوزا بوضعية حرجة للغاية، حيث يواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية الأساسية ذات الاستهلاك الواسع (الأرز، العجائن، السكر، الدقيق، الحليب ومعلبات السمك ...الخ) ومن المتوقع أن الا يتم تأمين السلة الغذائية لشهر فبراير الحالي بشكل كامل، وتبقى الصورة غير واضحة في ما يخص شهر مارس المقبل، وتزداد الأوضاع تفاقما مع استمرار نفاد المخزون الاحتياطي من كل المواد الغذائية، وتأخر وصول المساعدات التي ينبغي أن يوفرها كل من برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشكل مستمر لهؤلاء اللاجئين كما ان حالة الجفاف التي تعرفها الصحراء الغربية قد تحدث أضرارا بالغة في المواشي مما سيضاعف من الصعوبات القائمة. وتجدر الاشارة الى أن الدراسات التي أعدتها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين(HCR)، برنامج الأغذية العالمي (PAM) واليونسيف (UNICEF) تؤكد تزايد نسب الاصابة بفقر الدم وسوء التغذية في أوساط الأطفال والنساء عما كانت عليه أصلا، حيث أزدادت نسبة اصابة الأطفال دون سنة الخامسة بفقر الدم عن 68%، ووصلت نسبة الاصابة بسوء التغذية لدى هؤلاء الاطفال الى أكثر من 39%، أما النساء الحوامل فتبلغ نسبة إصابتهن بفقر الدم أكثر من 76%، والنساء في سن الانجاب تزيد على 66%.و اذ يعبر الهلال الأحمر الصحراوي عن شكره وعرفانه للهلال الأحمر الجزائري على هذه الاستجابة العاجلة، والتي تعتبر استمرارا وتواصلا لما يقدمه وتقدمه الجزائر من مساعدات كريمة وسخية للاجئين الصحراويين في كافة المجالات منذ أكثر من 32 سنة، فانه في ذات الوقت يناشد كافة البلدان المانحة، المنظمات الدولية، المنظمات غير الحكومية، لجان الصداقة، والمجتمع المدني وكافة أصدقاء الشعب الصحراوي لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة اللاجئين الصحراويين، لتجاوز الوضعية الحرجة التي يواجهونها الآن، وتجنب الإنعكاسات الخطيرة التي ستنجم عن استمرار حالة الجفاف، ويدعو على وجه الخصوص برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وغيرهم من وكالات الأمم المتحدة المختصة للاسراع في ايصال المساعدات الانسانية للاجئين الصحراويين في اطار مهمتهم الانسانية المتمثلة في حماية ومساعدة اللاجئين في العالم.بوحبيني يحي رئيس الهلال الأحمر الصحراوي

Wednesday, February 06, 2008

ضباط مغاربة يهددون بالانتحار
هدد أكثر من مائة ضابط طيار وضباط صف متقاعد بالانتحار بإضرام النار في أجسادهم واللجوء إلى العنف، في حال تم إخراجهم من منازلهم بالقوة.
وأفادت جريدة الصباح، التي نشرت الخبر أن هذا التهديد غير المسبوق في تاريخ الجيش المغربي، أتى كرد فعل على قرار المحكمة القاضي بإفراغ هؤلاء الضباط من مساكنهم بعد حصولهم على التقاعد.
ويدافع الضباط المتقاعدون عن موقفهم بأن مساكنهم التي عمروها لمدة 3 عقود سلمت إليهم مفاتيحها منذ السبعينات من قبل الأميرة مريم باعتبارها رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وأنهم ظلوا يأدون مستحقات كراء شهرية تقتطع من رواتبهم.
وذكرت الصحيفة أن الضباط المتضررين وجهوا شكاوى لكل من دير الإدارة العامة للدراسات وحفظ المستندات، ولوزير الداخلية وكبار جنرالات الجيش
PROSPECTION PÉTROLIÈRE AU SAHARA OCCIDENTAL
La Rasd sans partage 07 Février 2008
Un second avis d’appel d’offres pour la prospection pétrolière dans les territoires sahraouis vient d’être lancé à Houston aux USA par la République sahraouie.
La République arabe sahraouie n’attendra pas la Saint-glinglin pour préserver et exploiter les richesses naturelles de son sous-sol et de ses fonds marins. Une délégation sahraouie s’est rendue à l’exposition annuelle sur l’industrie pétrolière et gazière. Elle s’est tenue à Houston, aux Etats-Unis d’Amérique.Les représentants de la Rasd ont présenté, le 5 février 2008, un nouvel avis d’appel d’offres. Il porte sur l’exploitation pétrolière et gazière dans les territoires sahraouis. M.M’hamed Khadad, membre du secrétariat national du Front Polisario, a présidé la cérémonie officielle de présentation du projet. De nombreuses sociétés et compagnies étrangères ainsi que la presse spécialisée y ont assisté. Le représentant sahraoui a précisé dans son intervention que la date de clôture de ce deuxième appel d’offres est fixée au mois d’octobre 2008. La signature des accords éventuels se fera quant à elle le 1er décembre 2008. L’occasion a été offerte au diplomate sahraoui pour rappeler le succès remporté par la première opération de ce genre. Neuf accords de licences ont été attribués à huit sociétés pétrolières par la Petroleum Authority de la République sahraouie. Elles couvrent six blocs off shore. Tah, Amgala, Farsia, Jreifia, Imlili et Zug. Les trois autres blocs on shore se trouvant à Smara, Oum Draïga et Tichla. La première offre a été conclue en 2006.Après ce rappel, M.M’hamed Khadad a invité les sociétés spécialisées dans ce domaine à déposer leurs demandes d’exploration. La République sahraouie prépare l’avenir. Elle croit dur comme fer à son accession à l’indépendance. La légalité internationale ne peut être éternellement bafouée. Même par les grandes puissances, elle finira bien par triompher. «Cette initiative en vue de l’octroi de licences prépare le jour où la République sahraouie pourra exercer pleinement sa souveraineté sur tout son territoire et contrôler toutes ses ressources naturelles, y compris en offshore. Lorsque ce jour viendra, et ce jour est proche, nous en sommes convaincus, la Rasd montrera qu’elle agit en tant que pays de droit, respectant la démocratie et dont le gouvernement honore pleinement ses obligations commerciales internationales», a déclaré à la nombreuse assistance M. Khadad, représentant de la Rasd. Un discours émouvant qui en dit long sur les aspirations contrariées du peuple sahraoui. La prise en charge de son propre destin et, par conséquent, la fin de la domination marocaine. Le Royaume alaouite espère toujours. Il veut mettre la main sur les ressources pétrolières que renferme le Sahara occidental. Un territoire qu’il colonise depuis 1975. Le Maroc s’y est octroyé un droit d’extension territoriale. Il a cru pouvoir conclure des contrats pétroliers.L’Office national de recherches et d’exploitation pétrolières (Onarep) fut créé en 1981. Le 4 octobre 2001, il signe un contrat de reconnaissance avec la société pétrolière américaine Kerr-McGee. Il porte sur une zone de 110 400km² au nord de Boujour.La concession des côtes sud du Sahara reviendra au français Total Final Elf. Le contrat sera signé le 28 décembre 2001, il portera sur 115.000 km².Cependant, les lois internationales ne reconnaissent aucun droit au Royaume alaouite sur le Sahara occidental. Ses richesses ne peuvent être accaparées par un pays tiers.Le ministre des Affaires étrangères de la Rasd, M.Mohamed Ould Salek, avait dénoncé, à l’époque, vigoureusement ces violations de la légalité internationale.«Le Maroc ne cesse de chercher des partenaires pour les induire en erreur dans son entreprise coloniale au Sahara occidental», avait déclaré le chef de la diplomatie sahraouie.M.M’hamed Khadad, qui a aussi participé aux négociations de Manhasset, a ajouté: «Il est temps d’agir face à l’obscurantisme du Maroc, l’occupation et l’injustice doivent cesser.»Les seuls instruments légaux permettant l’exploitation des ressources pétrolières au Sahara occidental sont les licences attribuées par la Rasd, a dit, en substance, le représentant sahraoui.Le Front Polisario sera sans concession. Les richesses du sous-sol du Sahara occidental reviennent de droit au peuple sahraoui.
Mohamed TOUATI

Monday, February 04, 2008

Le Maroc a été épinglé par l’organisation Human Rights Watch pour ses pratiques répressives à l’égard de la population du Sahara occidental. dimanche 3 février 2008.
Dans son rapport annuel, l’organisation de défense des droits de l’Homme, Human Rights Watch, a accusé le Maroc de l’usage « excessif et féroce de la force et des procès non équitables ». Les autorités marocaines, qui sont aidées par des tribunaux « complaisants », poursuit le document, « continuent de faire usage d’une législation répressive pour punir les opposants pacifiques, en particulier ceux qui remettent en question la marocanité du Sahara occidental ». L’organisation, basée à New York, relève par ailleurs que les « contrôles sont particulièrement stricts dans les territoires sahraouis occupés que le Maroc administre comme s’ils faisaient partie de son territoire national. Dans les affaires à connotation politique, les tribunaux refusent régulièrement aux accusés un procès équitable, ignorant les demandes d’examens médicaux déposées par les accusés qui affirment avoir été torturés, refusant de citer à comparaître des témoins à décharge, et condamnant des accusés sur la seule base d’aveux apparemment arrachés sous la contrainte ».
Les rédacteurs du rapport ont mis notamment en évidence la violence avec laquelle les services de sécurité marocains empêchent les manifestations pacifiques organisées dans plusieurs villes du Sahara occidental par des étudiants sahraouis, qui pour l’indépendance de leur territoire, qui pour l’exercice du droit à l’autodétermination. Certains de ces étudiants, est-il noté, ont été condamnés par des tribunaux à des peines d’emprisonnement « pour s’être livrés à la violence, chef d’accusation monté de toutes pièces ». HRW a, d’autre part, déploré le fait que le président français, Nicolas Sarkozy, n’ait fait aucune déclaration publique lors de sa visite au Maroc en octobre dernier, à propos des problèmes persistants des droits de l’Homme au Sahara occidental. La France, rappelle HRW, est le premier partenaire commercial de Rabat et sa « principale source d’aide publique au développement et d’investissements privés ».
Synthèse de Mourad, www.algerie-dz.com D’après la Tribune
Sahara Occidental: Deux compagnies nordiques se démarquent de l’exploitation des ressources sahraouies
Par : EL MOUDJAHID Le : dimanche 03 février 2008
Deux compagnies nordiques ont retiré de leurs portefeuilles d’investissement les actions d’une entreprise australienne, la Wesfarmers, qui importe du phosphate extrait illégalement par le Maroc des territoires occupés du Sahara occidental, a annoncé hier une association australienne. La banque suédoise Ohman Funds et la Norwegian Insurance Company (Norvège) ont séparément pris cette décision en décembre dernier, s’est félicitée l’Association australienne sur le Sahara occidental (AWSA), dans un communiqué diffusé sur son site internet. La Ohman Funds a motivé son désistement des actions de la Wesfarmers par la "violation des résolutions des Nations unies et d’autres règlements internationaux" par la compagnie australienne, relative à l’exploitation faite par le Maroc des ressources naturelles sahraouies, a précisé l’AWSA. "L’implication de compagnies australiennes (Wesfarmers, Incitec Pivot and Impact Fertilisers) dans l’exploitation illégale des ressources naturelles sahraouies nuit à la réputation de l’Australie dans le monde" et "participe au prolongement des souffrances du peuple sahraoui", a estimé l’association. Les organisations de défense des droits de l’Homme Human Rights Watch (HRW) et Amnesty International "ont rapporté que le Maroc viole les droits humains fondamentaux dans les territoires sahraouis occupés", a-t-elle rappelé. L’AWSA a également souligné que les Nations unies avaient jugé "illégale" en 2002 l’exploitation des ressources naturelles du Sahara occidental contre la volonté des populations locales. Elle a appelé le gouvernement de Canberra à demander aux compagnies australiennes de cesser leurs transactions portant sur les ressources des "territoires sahraouis illégalement occupés par le Maroc". Le ministère australien des Affaires étrangères et du commerce avait recommandé en juin 2006 à toutes les entreprises australiennes de "demander un conseil juridique" avant toute importation de matières premières en provenance du "territoire non autonome" du Sahara occidental, riche notamment en phosphate. De leur côté, les Etats-Unis ont exclu le territoire du Sahara occidental et, par conséquent, les ressources naturelles sahraouies, de l’accord de libre-échange qu’ils ont signé avec le Maroc en juillet 2004.

Thursday, January 31, 2008

ANI : Interview du Ministre sahraoui chargé des zones occupées et des colonies Date : 30/01/2008 à 20:24:48
Exclusif/Interview du Ministre sahraoui chargé des zones occupées et des colonies: «La neutralité de la Mauritanie est plutôt positive.» (ANI)
Le Mministre sahraoui chargé des zones occupées et des colonies, M. Khalil Sidi Mohamed est depuis trois jours en visite en Mauritanie, porteur d’un message du président de la République arabe sahraouie démocratique (RASD) Mohamed Abdel Aziz adressé au Président Sidi Ould Cheikh Abdellahi. ANI a rencontré l’émissaire sahraoui pour un entretien au cours duquel il est revenu sur le dernier round des négociation de Manhasset (USA) qui viennent d’avoir lieu dans la perspective onusienne d’une recherche de solution durable au problème du Sahara occidental, le douzième congrès de Tfariti tenu en novembre 2007 et qui a fait entendre de vive voix que la reprise de la lutte armée reste encore une solution, et bien d’autres sujets.
Dans quel cadre s’inscrit votre visite en Mauritanie ? Monsieur Khalil Sidi Mohamed : Je suis envoyé par le Président de la République arabe sahraouie démocratique Mohamed Abdel Aziz, porteur d’un message adressé à son homologue et frère le Président Sidi Ould Cheikh Abdellahi se rapportant aux derniers développements du problème du Sahara , notamment au dernier round des négociations de Manhasset qui vient d’avoir lieu du 07 au 08 janvier courant entre le Polisario et le Maroc. Donc cette visite s’inscrit dans le cadre des rapports fraternels qui unissent les deux pays.
Quelles ont été les solutions avec lesquelles vous êtes sortis de ce dernier round ? KSM: On est sorti avec la décision de poursuivre les négociations et c’est important par ce que cela consolide la logique de la recherche d’une solution définitive au problème du Sahara occidental et par conséquent, le cadre de négociation qui est la légalité internationale consacré par la supervision des nations unies, partant du principe du droit des peuples à disposer d’eux-mêmes de façon libre. Ces négociations définissent clairement les deux belligérants, à savoir le Polisario et le Maroc, pour les amener à se mettre d’accord sur une solution politique définitive qui respecte le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination et à la libre expression de sa propre volonté.
Quelles sont les solutions envisagées ? KSM: Nous acceptons toutes les formes de solutions proposées par l’ONU à condition que le peuple sahraoui puisse s’exprimer en toute liberté, tout en arrivant à choisir librement. A ce titre nous nous érigeons contre toute solution unilatérale qui ne peut être imposée que par la force.
En réalité, quels sont les objectifs visés par le front Polisario? KSM: Nous avons une seule mission qui se résume à lutter pour créer les conditions dans lesquelles le peuple sahraoui puisse statuer librement sur son propre destin, qu’il opte pour l’annexion, pour l’autonomie ou pour l’indépendance, nous continuerons à respecter son choix.
Et le retour à la lutte armée ? KSM : Le 12ème congrès du Front Polisario tenu à Tfariti en territoires libérés a confirmé la volonté initiale du Front Polisario qui a existé pendant 34 ans de sa vie et qui consiste à reprendre la lutte armée pour défendre son droit à la libre expression et à l’autodétermination.
Qu’est ce que ce congrès a donné d’autre? KSM: Il adonné la compétence e le programme d’action de la nouvelle direction issue de ce 12ème congrès pour entreprendre une lutte globale dont la reprise des armes est le moyen et la réponse qu’il faut face à l’entêtement de l’autre partie avec sa politique de poursuite du fait accompli de la colonisation et du manque de volonté politique pour une résolution durable du conflit.
Que dites-vous des dernières avancées diplomatique marocaines? KSM : Premièrement durant les quatre dernières années, le Royaume marocain n’a pas fait d’avancées mais plutôt le Polisario a gagné du terrain. Nous citons en ce sens la reconnaissance de la RASD par l’Afrique du Sud, le Kenya ainsi que le rétablissement des relations diplomatiques avec le Tchad et la position significative de la RASD en tant que membre fondateur de l’UA. Remarquez en plus les malentendus que le Maroc a commencé à avoir avec le certains de ses alliés traditionnels. Parce qu’il devient un fondateur.
La neutralité de la Mauritanie est-elle négative par rapport au règlement de la question du Sahara ? KSM : Tout d’abord il faut établir la réalité des faits qui consiste à ce que le Sahara Occidental et la Mauritanie ont un destin unique et inéluctable. Ensuite, la Mauritanie est un pays ami et frère avec lequel nous partageons tout ; ses difficultés sont les nôtres, ses progrès aussi. Nous avons un avenir commun à préparer dans le cadre du Maghreb, de l’Afrique et de la mondialisation. La Mauritanie reconnaît la RASD comme l’union africaine. D’autre part, la Mauritanie accompagne le conflit du Sahara depuis son éclatement de façon à favoriser une solution acceptée par les deux belligérants et adopte une position de neutralité que nous considérons positive. C’est pour cela, cette position favorise l’émergence d’une solution définitive acceptée par les deux parties dans le cadre des Nations unies. La position de la Mauritanie est positive, car elle offre une contribution à la stabilité, à la sécurité et au développement de la Mauritanie elle-même. Ce qui est un appui fondamental pour la RASD. On se félicite et on s’enorgueillit de l’expérience démocratique exemplaire de la Mauritanie, surtout au regard des vieilles démocraties africaines. En Mauritanie, il y a eu une alternance au pouvoir et un ancrage réel des traditions démocratiques où se rencontrent l’opposition et la majorité au pouvoir dans un consensus de stabilité, de concertation et de dialogue. Ce qui est une preuve de la maturité et de l’exemplarité de cette expérience. L’unité nationale mauritanienne se renforce à travers le retour des réfugiés pendant qu’ailleurs le contraire se passe bien. Voyez les guerres civiles et les autres problèmes qui surgissent à travers le monde. Propos recueillis par Ely ould Maghalah
DROITS DE L’HOMME AU SAHARA OCCIDENTAL
Amnesty International épingle le Maroc 30 Janvier 2008
L’organisation internationale lance une pétition pour mettre fin aux violations des droits de l’homme dans les territoires occupés.
Le Royaume alaouite, dernier pays colonisateur de la planète, est la cible d’Amnesty International. Les militants des droits de l’homme sahraouis sont victimes de manoeuvres, de harcèlements et d’intimidations, l’administration et l’armée coloniales marocaines ayant décidé de restreindre leurs activités. Amnesty International s’inquiète et exprime «sa profonde préoccupation face aux restrictions imposées à l’activité des militants des droits de l’homme au Sahara occidental». L’Association des victimes des violations graves des droits humains et le collectif des défenseurs sahraouis des droits de l’homme, Codesa, sont particulièrement visés. Le ministre marocain de la Justice, Abdelwahed Radi, est alerté.A travers une pétition diffusée sur son site Internet, Amnesty International cite le cas du militant sahraoui Brahim Sebbar, secrétaire général de l’Association sahraouie des victimes des violations graves des droits humains commises par le Royaume du Maroc. Il a été victime d’un scénario fabriqué de toutes pièces. Des chefs d’inculpation qui n’ont existé que dans l’esprit de ses bourreaux. Il est actuellement détenu dans la tristement célèbre prison de Carcel Negra (la prison noire).Les préoccupations d’Amnesty International ne s’arrêtent pas là. Le Codesa, collectif des défenseurs sahraouis des droits de l’homme, n’a pas pu tenir son congrès fondateur. L’Association sahraouie des victimes des violations graves des droits humains n’a toujours pas obtenu son agrément. Elle avait pourtant tenu de façon officielle son assemblée constitutive. Dans sa pétition lancée le 17 janvier, l’organisation internationale des droits de l’homme l’a dénoncé. Amnesty International a lancé un appel immédiat au Royaume alaouite.
Le Maroc doit cesser ses manoeuvres de harcèlements et d’intimidations contre les deux associations de défense des droits de l’homme sahraouies. L’administration marocaine est aussi interpellée afin de faciliter leur enregistrement. La défense des droits de l’homme dans les territoires occupés est un des vecteurs essentiels de la revendication du peuple sahraoui à l’autodétermination.«Le peuple sahraoui continue d’organiser des manifestations de protestation pour revendiquer l’indépendance du Sahara occidental et le départ des forces d’occupation marocaines», précise Amnesty international dans sa pétition. Jusqu’à quand le Royaume de Mohammed VI continuera-t-il à feindre de l’ignorer? En 2006, une mission du Haut commissariat aux droits de l’homme de l’Organisation des Nations unies avait rapporté les graves violations marocaines des droits de l’homme au Sahara occidental. Les causes? Tout le monde les connaît. Elles sont dues à l’annexion des territoires sahraouis par les forces d’occupation marocaines. Le peuple sahraoui se trouve de facto privé de son droit à l’autodétermination. Mais ce n’est pas la première fois que le Royaume chérifien est ainsi épinglé par des organisations non gouvernementales. En pleines négociations entre le Maroc et le Polisario à Manhasset dans la banlieue de New York, HRW avait appelé Rabat à respecter la liberté d’expression au Sahara occidental. L’organisation américaine de défense des droits de l’homme, Human Rights Watch (HRW), a tout simplement observé que «Les Sahraouis qui manifestent publiquement et de façon pacifique pour l’indépendance du Sahara, ou simplement pour un référendum incluant cette option, subissent des harcèlements de la part de l’administration ou de la police, voire des tortures, des emprisonnements et des jugements arbitraires». Sans commentaires.Les prochaines négociations directes entre le Polisario et le Maroc, prévues du 11 au 13 mars à Manhasset, doivent contenir en toile de fond l’atteinte aux libertés du peuple sahraoui.Un peuple qui s’est mis en marche de manière irréversible vers son indépendance. Il pourra compter sur la solidarité d’une opinion internationale de plus en plus sensible à son combat.
Mohamed TOUATI http://www.lexpressiondz.com/article/2/2008-01-30/49375.html
RAPPORT DU SECRÉTAIRE GÉNÉRAL DE L’ONU SUR LE SAHARA OCCIDENTAL
Les non-dits de Ban Ki-moon 31 Janvier 2008
Ce qui s’est passé lors de Manhasset III ne peut être qualifié de négociations, rapporte Ban Ki-moon dans son rapport sur les dernières négociations entre le Maroc et le Front Polisario.
C’est l’heure de vérité. Le secrétaire général des Nations unies, Ban Ki-moon, a été appelé à remettre son rapport concernant le processus de négociations, particulièrement le troisième round, entre le Front Polisario, seul représentant reconnu du peuple sahraoui, et le Royaume du Maroc.Le Conseil de sécurité de l’ONU est appelé à examiner, aujourd’hui, le rapport de Ban Ki-moon qu’on qualifie déjà de «trop pessimiste», voire négatif quant à l’état d’avancement des pourparlers. Il est temps d’appeler un chat par son nom. S’il y a lieu de mettre une note dew pessimisme, c’est à l’ONU et au Maroc qu’incombe la grosse responsabilité.Le Maroc n’a fait que bétonner son intransigeance et ne fera aucun effort en dehors de sa proposition d’autonomie sous sa souveraineté, carrément en contradiction avec la légalité internationale. Le rapport de Ban Ki-moon rapporte, en clair, que ce qui s’est passé lors de Manhasset III ne peut être qualifié de négociations. C’est-à-dire qu’il n’y a pas eu échange d’idées et de points de vue entre les deux parties en conflit. Mais l’ONU a de quoi se reprocher aussi dans cette affaire qui, pourtant, relève d’une question de décolonisation pure et simple. Et s’il y avait bruit des armes au bout du compte, ce serait sur le quai de Ban Ki-moon et son envoyé personnel pour le Sahara occidental, Peter Van Walsum, qu’échouerait la barque de responsabilité. L’organisation planétaire que dirige le Sud-Coréen Ban Ki-moon n’a toujours pas assumé ses pleines responsabilités dans le dossier sahraoui. L’ONU, cette première instance internationale chargée, entre autres, d’assurer la paix et la sécurité dans le monde, semble être totalement à la merci des cinq puissances détentrices du droit de veto, mais surtout incapable de faire respecter ses propres résolutions sur le Sahara occidental. Ban Ki-moon s’est contenté de relever dans son rapport l’attachement des deux parties, à savoir le Front Polisario et le Maroc, au principe des négociations, soulignant, par ailleurs, que le conflit demeure, malheureusement, intact.C’est dans ce sens que le secrétaire général de l’ONU a rappelé au Conseil de sécurité la décision d’aller vers une quatrième session de conciliabules, prévue du 11 au 13 mars prochain. Le rapport du secrétaire général des Nations unies a rendu évidente la nécessité d’aller vers des négociations intensifiées qui devront traiter du noyau du problème. La partie marocaine, ne montrant aucune volonté d’aller de l’avant, était scotchée, le long des conciliabules, sur une position d’«intransigeance» qui empêche, il est utile de le souligner, la tenue de négociations sérieuses et responsables. Il faut dire que la position figée de la partie marocaine n’est autre qu’une autre violation des résolutions 1754 et 1783 du Conseil de sécurité de l’ONU, qui stipulent que les négociations de Manhasset «doivent se tenir sans conditions préalables».Ban Ki-moon fera savoir au Conseil de sécurité que les deux parties ont répondu, néanmoins, aux questions de Peter Van Walsum, son envoyé personnel pour le Sahara occidental et représentant de l’ONU dans le processus de négociation, «mais aucune proposition n’a été discutée par les deux parties», lit-on dans un résumé de ce même rapport.
Or, le secrétaire général semble oublier de faire part au Conseil de sécurité de l’ONU qu’il était incapable de faire respecter ses résolutions sur le Sahara occidental. Une omission de taille. En attendant de voir l’ONU assumer parfaitement ses responsabilités, l’envoyé personnel de Ban Ki-moon au Sahara occidental, Peter Van Walsum, est attendu en février, au Maroc, et dans les camps de réfugiés sahraouis, en Algérie et en Mauritanie, deux pays observateurs.
Ali TITOUCHE, http://www.lexpressiondz.com/article/2/2008-01-31/49411.html
Excuses de l'ONU pour des actes de vandalisme au Sahara occidental
31.01.08 19h19
l'ONU a indiqué jeudi avoir présenté ses excuses au Front Polisario, le mouvement indépendantiste du Sahara occidental, pour des actes de vandalisme commis sur ce territoire dans un site d'art pariétal préhistorique par des militaires de l'ONU.
La mission de l'ONU au Sahara occidental (Minurso) a évoqué des informations parues dans la presse, selon lesquelles certains de ses soldats ont vandalisé un site préhistorique où se trouvent des représentations d'animaux et d'humains gravés dans la roche, en y apposant des graffiti.
Dans un communiqué, la Minurso déclare "reconnaître que les éléments d'information disponibles en provenance de certains sites suggèrent que certains des graffitis présents sont l'oeuvre du personnel militaire de la Minurso".
"D'autres graffitis, sur un nombre total assez important, ont à l'évidence été apposés par d'autres personnes, au fil des années", ajoute le communiqué.
La mission affirme que depuis que le Polisario a signalé ces actes de vandalisme en milieu d'année dernière, "des mesures ont été prises pour les faire cesser et une enquête a été ouverte".
Le chef de la Minurso et représentant spécial de l'ONU au Sahara occidental, le Britannique Julian Harston, a discuté de cette question avec les représentants du Polisario pendant les derniers pourparlers sous l'égide de l'ONU sur l'avenir du territoire au début du mois à Manhasset dans la banlieue de New York, indique le communiqué.
M. Harston "a présenté des excuses pour les actes irréfléchis de certains membres de la Minurso et a entrepris d'enquêter plus avant sur cette affaire et d'explorer la possibilité de réparer les dommages", dit le texte.
Jeudi à Zagreb, les autorités croates ont condamné les actes de vandalisme perpétrés par les soldats de l'ONU, parmi lesquels figure un Croate.
Selon le Times de Londres, plusieurs auteurs de grafittis ont signé et daté leur méfaits, révélant ainsi leurs identités et pays d'origine. Un Croate a, par exemple, signé "Petar CroArmy", tandis qu'"Evgeny", un Russe, a inscrit AUI, le code pour la base de la Minurso. "Ibrahim" a écrit ses nom et matricule sur une peinture représentant une girafe.
Les grafittis ont été inscrits notamment sur les roches gravées d'un site connu sous le nom de "Montagne du diable", que les Sahraouis considèrent comme un élément important de leur héritage culturel.
Le Maroc, qui a annexé le Sahara occidental, ex-colonie espagnole, en 1975, et le Front Polisario n'ont pu se mettre d'accord sur l'avenir du territoire, lors de négociations directes sous l'égide de l'ONU à Manhasset du 7 au 9 janvier mais sont convenus de se revoir en mars.
Le Polisario, soutenu par l'Algérie, a combattu pour l'indépendance du territoire jusqu'à la conclusion d'un cessez-le-feu en 1991.
Aujourd'hui, il réclame un référendum d'autodétermination, sous l'égide de l'ONU, qui laisserait aux électeurs sahraouis le choix entre trois options: rattachement au Maroc, indépendance ou autonomie sous souveraineté marocaine.
Le Maroc s'en tient à sa proposition d'une autonomie sous souveraineté marocaine, seule voie possible selon lui vers une "paix des braves".
من جرائم الدولة المغربية في حق الشعب المغربي الشقيق

محاولة فاشلة لقرصنة الموقع الصحراوي الرائد الجناح الإعلامي لإنتفاضة الإستقلال
بسم الله الرحمان الرحيم (( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏ )) صدق الله العظيم
بعد أن حقق موقع الجناح الإعلامي للانتفاضة العديد من أهدافه الرئيسة والمتمثلة أساسا في فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي المرتكبة من طرف الاحتلال المغربي صوتا وصورة ويوصل صوت هذا الشعب إلى العالم كافة من خلال العديد من الشرائط والنداءات المسجلة ليكون بذلك موقعا رائدا في هذا حيث احتل مرتبة هامة ,خاصة وأنه يتميز بشعبية متزايدة لدى جماهير المناطق المحتلة .
فقد عمل الجناح الإعلامي في إطار سيرورته على تقديم مشروع إعلامي متكامل يتمثل في العمل على إنشاء ماسمى بتلفزة المناطق المحتلة رغم العديد من الصعوبات وكذا منتدى الجناح الإعلامي للانتفاضة والذي احتل المرتبة الأولى ضمن المنتديات السياسية لشركة أحلى منتدى المضيفة في شهره الأول ,والعديد من المشاريع الأخرى التي تنتظر تفعيلها وإتمامها كتعدد لغات الموقع وغيرها...
كل هذه الانجازات جعلت من موقع الشعب الصحراوي هذا عرضة لهجمات شرسة من طرف المخابرات المغربية وقراصنتها خاصة في الآونة الأخيرة حيث تمت محاولة اختراق الموقع وسرقة العنوان الالكتروني الخاص به كما وردتنا العديد من رسائل التهديد من طرف المخابرات المغربية ,
ليتحرك طاقمنا في عملية سريعة ومعقدة تم على إثرها استرجاع البريد الالكتروني وصد محاولة الاختراق بنجاح.
وللإشارة فمصدر هذه الهجمات حسب الشركة المضيفة هو من جهات مجهولة بكل من المغرب وفرنسا, بالإضافة إلى ذلك فقد تم تشديد المراقبة هذه الأيام على مقاهي الانترنيت بالمناطق المحتلة من طرف المخابرات المغربية وقراصنتها .
ورغم أن استمرارية الجناح الإعلامي غير مضمونة في إطار هذه المعطيات السالفة الذكر , نعلن نحن طاقم الجناح الإعلامي أننا مصممون على المواصلة وبوتيرة أكبر, وكذا أننا بصدد البحث عن إستراتيجية جديدة للعمل وذلك للحيلولة دونما تكرار ماحدث.ودمتــم للنـــال سالميــــنطاقم الجناح الإعلامي المناطق المحتلة
كوفيا: أبطالنا رواد الموقع على رد و كسر هذه المحاولة الخسيسة الهادفة الى وأد الصوت الأستقلال بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية. و نتمنى لكم المزيد من الحيطة و الحذر و كذا المزيد من العطاء الفعال و الجلي لفضح واقع الإحتلال السافر

Tuesday, January 29, 2008

المقال الصحفي جاء لتمويه الراي العام حول انفجار الللغم الارضي بالذاخلة و مسولية النظام المغربي البائد في هذا الموضوع
الداخلة المحتلة / ألغام الاحتلال المغربي تحصد المزيد من أرواح الصحراويين.
أدى انفجار لغم مساء الخميس الموافق لــ 24 يناير 2008 بمدينة الداخلة المحتلة على الساعة الثانية زولا إلى وفاة الأب المناضل الصحراوي "إبراهيم ولد سيدي ولد عبد الله "، و إلى إصابة كل من المواطنين الصحراويين التالية أسماءهم :1. عبد القادر ولد عبد الله (ابن الضحية).2. نور ولد ساما ولد عبد االله (ابن اخ الضحية ): صابات في أماكن متفرقة من الجسم.و قد أصيب كذلك بعض المواطنين الصحراويين الذين كانوا برفقة الضحايا وهم على متن سيارة من نوع " لاند روفر".شهود عيان أكدوا أن اللغم الأرضي هز الجزء الأمامي للسيارة، مما نتج عنه إصابة أحد المواطنين الصحراويين الذين كانوا برفقة السائق الذي بترت أحدى ساقيه بعد إصابته بنزيف حاد، نقل على إثره إلى المستشفى في سيارة تابعة لأحد المواطنين الصحراويين الذي تطوع للقيام بعملية الإغاثة، بعدما قامت عائلة الضحية عدة مرات بالاتصال بسيارة الإسعاف و بقوات الدرك التي لم تعر الفاجعة أي اهتمام.هذا و عقب هذا الحادث الأليم، أصدرت الحركة التلاميذية الصحراوية بالداخلة المحتلة بيانا كان أهم ماورد فيه :1. تعازيها الحارة القلبية لعائلات الضحايا راجية من الله عز و جل أن يسكنهم فسيح جناته.2. مطالبتها و مناشدتها المنتظم الدولي و منظمات حقوق الإنسان بحماية الصحراويين العزل من غطرسة الاحتلال المغربي.3. مطالبتها الأمم المتحدة بالبحث عن حل لنزع الألغام التي أصبحت آفة على المجتمع الصحراوي و خصوصا سكان البوادي منهم.4. تنديدها بالميز العنصري ضد الشعب الصحراوي و تحميلها الدولة المغربية المسؤولية الكاملة لضحايا الألغام.
http://www.lescahiersdusahara.com/2008/01/dakhla/26.html
النص الكامل لتقرير الامين العام الاممي حول المفاوضات المباشرة بين البوليساريو والمغرب
تقرير الأمين العام بشأن حالة المفاوضات المتعلقة بالصحراء الغربية والتقدم المحرز فيها
أولا - مقدمة1 - يُقدَّم هذا التقرير عملا بقرار مجلس الأمن 1783 (2007)، الذي أهاب فيه المجلس بالطرفين مواصلة إظهار الإرادة السياسية والعمل في بيئة مؤاتية للحوار من أجل إجراء مفاوضات موضوعية، بما يكفل تنفيذ القرار 1754 (2007) ونجاح المفاوضات. كما أهاب المجلس بالطرفين مواصلة المفاوضات تحت رعايتي دون شروط مسبقة وبحسن نيــة، مع أخذ الجهود المبذولة منذ عام 2006 والتطورات الحاصلة على مــدار الشهور الأخيرة في الحسبان، من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين بما يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره في سياق ترتيبات تتسق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، وملاحظة دور ومسؤوليات الطرفين في هذا الصدد. وفي القرار نفسه، طلب المجلس إليّ أن أقدم، بحلول 31 كانون الثاني/يناير 2008، تقريرا عن حالة المفاوضات التي تجري تحت رعايتي والتقدم المحرز فيها، وأعرب عن اعتزامه عقد اجتماع لتسلم التقرير ومناقشته. ويشمل هذا التقرير التطورات الحاصلة منذ صدور تقريري المؤرخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 2007 (S/2007/619).
ثانيا - حالة المفاوضات والتقدم المحرز فيها: 2 - عملا بقرار مجلس الأمن 1783 (2007)، وجهت إلى الطرفين، المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو)، رسالتين مؤرختين 4 كانون الأول/ديسمبر 2007، دعوتهما فيهما إلى إرسال وفدين إلى اجتماع يتولى مبعوثي الشخصي، بيتر فان والسون، تيسير عقده بضيعة غرينتري في مانهاسيت، نيويورك، في الفترة من 7 إلى 9 كانون الثاني/يناير 2008. وقد جاء في رسالتي على وجه التحديد أن المناقشات ستدور في جلسات خاصة وأن الهدف من الاجتماع إنما هو مواصلة عملية المفاوضات التي بدأت بالاجتماعين اللذين عُقدا يومي 18 و 19 حزيران/يونيه 2007 ويومي 10 و 11 آب/أغسطس 2007. وفي رسالتين مماثلتين، دعوت الجزائر وموريتانيا إلى حضور اجتماع مانهاسيت، باعتبارهما بلدي الجوار.3 - وانعقد الاجتماع في ضيعة غرينتري، في الفترة من 7 إلى 9 كانون الثاني/يناير 2008، كما كان مقررا. وعقد الطرفان جلسات منفصلة مع مبعوثي الشخصي، كما عقدا عدة جلسات أجريا فيها مناقشات مباشرة. وكان ممثلو بلدي الجوار، الجزائر وموريتانيا، حاضرين في الجلستين الافتتاحية والختامية، وجرت استشارتهم بصورة منفصلة أثناء الاجتماع.4 - وأكد مبعوثي الشخصي لدى افتتاحه الاجتماع أن مجلس الأمن يتوقع من الطرفين أن يتفاوضا بحسن نية وأن يظهرا الإرادة السياسية لإجراء مناقشات موضوعية وضمان نجاح المفاوضات. وأثناء الجلسة الافتتاحية وفي المناقشات التي تلتها، جدد الطرفان تأكيد التزامهما بعملية المفاوضات وبتنفيذ قراري مجلس الأمن 1754 (2007) و 1783 (2007). غير أنهما قد ظلا متباعدين كثيرا في موقفيهما المعلنين بشأن سبل تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الطرفين، بما يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره. وكنتيجة لذلك، وبالرغم من أن الطرفين تفاعلا بصورة دينامية فيما بينهما، لم يكن هناك تقريبا أي تبادل يمكن اعتباره بمثابة مفاوضات.5 - وأثناء الاجتماع، شارك الطرفان في تبادل موسع للآراء فيما يتعلق بتنفيذ قراري مجلس الأمن 1754 (2007) و 1783 (2007). وعلاوة على ذلك، وعلى نحو ما أعلن عنه بالفعل في تقريري إلى مجلس الأمن المؤرخ 19 تشرين الأول/أكتوبر 2007 (S/2007/619)، أدرج موضوع تدابير بناء الثقة في جدول الأعمال من أجل التوصل إلى صورة أوضح لموقفيْ الطرفين بشأن التدابير القائمة أو الإضافية، وكذلك بشأن المنتدى المناسب لمناقشة تلك التدابير. وشارك الطرفان أيضا في مناقشات بشأن المسائل المواضيعية المتعلقة بالإدارة والاختصاصات والأجهزة. وبالرغم من تقديم الطرفين لردود وافية على الأسئلة التي أثارها مبعوثي الشخصي من أجل الحصول على توضيحات بشأن اقتراحات كل منهما بشأن تلك المسائل المواضيعية، ومن التفاعل الذي دار بينهما إلى حد ما، فإنهما لم يتدارسا العناصر المحددة الواردة في اقتراحات كل منهما.6 - وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة من العملية، يسرني أن أبلغ المجلس أن الطرفين رحبا، أثناء الاجتماع، باعتزام مبعوثي الشخصي القيام بزيارة للمنطقة قريبا لإجراء مشاورات متعمقة، ووافقا على أن يجتمعا مجددا في الفترة من 11 إلى 13 آذار/مارس 2008 بضيعة غرينتري، نيويورك، في إطار جولة رابعة من المحادثات.7 - وفي ختام الاجتماع، وافق الطرفان على بيان مبعوثي الشخصي، الوارد في مرفق هذا التقرير، الذي جددا فيه تأكيد التزامهما بإظهار الإرادة السياسية والتفاوض بحسن نية، على النحو الذي دعا إليه مجلس الأمن، واتفقا على ضرورة الانتقال بالعملية إلى طور المفاوضات الموضوعية والمكثفة بصورة أكبر
المرفق: الأصل: بالانكليزية والفرنسية
بيان المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية(بالاتفاق مع الطرفين)، و
ضيعة غرينتري، 9 كانون الثاني/يناير 2008
اجتمع ممثلو المغرب وجبهة البوليساريو تحت رعاية الأمم المتحدة بضيعة غرينتري يومي 8 و 9 كانون الثاني/يناير 2008، في سياق مواصلة المناقشات الجارية بينهما بغية إيجاد مخرج من الطريق المسدود الذي وصل إليه النزاع المتعلق بالصحراء الغربية يحظى بقبول الجانبين. وعلى غرار جولتي المحادثات السابقتين، كان ممثلو بلدي الجوار، الجزائر وموريتانيا، حاضرين أيضا في الجلستين الافتتاحية والختامية وجرت استشارتهم بصورة منفصلة أثناء المحادثات.وتركزت المناقشات على تنفيذ قراري مجلس الأمن 1754 (2007) و 1783 (2007). وخلال اليومين اللذين جرت فيهما المناقشات، استمرت الاختلافات الشديدة في الآراء التي أعرب عنها الطرفان بشأن القضايا الجوهرية المطروحة. وفي الوقت ذاته، أكد الطرفان مجددا التزامهما بإظهار الإرادة السياسية والتفاوض بحسن نية، على النحو الذي دعا إليه مجلس الأمن، واتفقا على ضرورة الانتقال بالعملية إلى طور المفاوضات الموضوعية والمكثفة بصورة أكبر.وعلاوة على ذلك، ناقش الطرفان موضوع تدابير بناء الثقة ولكنهما لم يتوصلا بشأنه إلى اتفاق. كما أجريا مناقشات تمهيدية بشأن مسائل مواضيعية من قبيل الإدارة والاختصاصات والأجهزة.وفيما يتعلق بالخطوات المقبلة في العملية، اتفق الطرفان على الاجتماع في الفترة من 11 إلى 13 آذار/مارس 2008 بضيعة غرينتري، نيويورك، في إطار جولة رابعة من المحادثات. وقد رحب الطرفان باعتزامي القيام بزيارة للمنطقة قريبا لإجراء مشاورات متعمقة بهدف المساعدة على تحضير الأساس اللازم لتلك المناقشات
السلطات المغربية ترحل بالقوة عائلات صحراوية من مكان إقامتها, لتفسح المجال لهواة صيد سعوديين بالإقامة فيها
العيون(المناطق المحتلة)28/1/2008 ...واص
أقدمت السلطات الاستعمارية المغربية على ترحيل عائلات صحراوية بالقوة من مكان إقامتها بمنطقة " حاسي اكرينات امشمل) التي تبعد85 كلم عن مدينة العيون المحتلة وذلك قصد فتح المجال لهواة صيدطائرالحبارى من المملكة العربية السعودية بإقامة مخيمهم في نفس المكان, حسبما أفاد به بيان صادر عن لجنة دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية .اللجنة بعد ان استنكرت هذا العمل الذي تم يوم26/1/2008 وما يشكل من خطورة على الحيوانات البرية بالمناطق المحتلة عرجت على الأساليب القمعية والتدميرية التي انتهجتها السلطات المغربية منذ احتلالها للصحراء الغربية سنة75 بدءا "بقنبلة مجموعة من المداشر والتجمعات البشرية الصحراوية بالنابالم والفوسفور الأبيض المحرمين دوليا، في "الكلتة" و"تفاريتي" و"أم دريكة". كما أقبل النظام المغربي على مجموعة من الأساليب الهمجية، كتسميم الآبار، وإتلاف الثروة الحيوانية" لتنتهي اللجنة في بيانها الى ما تقوم به السلطات المغربية من "مصادرته أراضي الصحراويين وبنائه للمستوطنات وقضائه على خضرة الأرض وطيورها وحيواناتها ومياهها الجوفية وأعشابها البرية و تلويثه للمياه الجوفية عبر دفنه للنفايات وعبر المياه العادمة ومخلفات المصانع، وعمد الاحتلال لسرقة صخور الأرض ورمال الشواطئ وتسبب عدوانه على البيئة بانقراض الحيوانات والنباتات البرية".اللجنة أمام خطورة الأوضاع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية أعلنت في بيانها تضامنها الكامل مع سكان منطقة حاسي كرينات واستنكارها" للاستفزاز والعدوان الهمجي من طرف زمرة هواة القنص السعوديين على الأراضي الصحراوية" كما عبرت عن تشبثها "بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل وحيد وأوحد للشعب الصحراوي" كما جاء في ختام بيانها
http://www.spsrasd.info/ar/detail.php?id=656
الجماهير الصحراوية بالطنطان تنظم مظاهرة سلمية لإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين
الطنطان(جنوب المغرب) 29/01/2008 ...واص
نظم المواطنون الصحراويون بمدينة الطنطان جنوب المغرب يوم السبت الماضي مظاهرة سلمية للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي، وتمكين الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة من حقه في تقرير المصير.وجاء ذلك حسب مصادر محلية بعد أن خرجت جموع غفيرة بحي الدوار تحمل بالونات رسمت عليها الأعلام الوطنية الصحراوية وقامت بترديد شعارات تطالب برحيل الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية، وشعارات أخرى من قبيل: "لابديل لابديل عن تقرير المصير"، "شعب الصحراء سير حتى النصر والتحرير" .واثر ذلك مباشرة هاجمت أجهزة القمع المغربية بقيادة المدعو الغفاري، تجمع المتظاهرين وفرضت طوقا امنيا خانقا على حي الدوار قبل أن تعلن حالة إستنفار قصوى بالمدينة.وتأتي هذه المظاهرة بعد مظاهرة عارمة مماثلة شهدتها مدينة امحاميد الغزلان يوم الخميس الماضي تأييدا لإستقلال الصحراء الغربية ووقف حالة الاحتلال السائدة بالإقليم منذ تاريخ الاجتياح المغربي له سنة 1975.وقد ردد المتظاهرين الذين يتشكلون من مختلف المكونات الاجتماعية بالمدينة شعارات تطالب بإنهاء حالة الحصار العسكري المفروض على البلدة وكذا رفع العزلة عن المواطنين الصحراويين من خلال وقف الحصار الإعلامي والعسكري السائدين بالصحراء الغربية.وأعرب مواطنو مدينة امحاميد الغزلان في ختام مظاهرتهم عن تشبثهم غير القابل للتصرف بحق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، وأعلنوا عن تمسكهم بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب "كممثلا وحيد لكل الصحراويين".كما أعربوا عن تضامنهم المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين، القابعين في زنازن الاحتلال المغربي، ومع النضالات السلمية التي تخوضها الجماهير الصحراوية في المدن المحتلة من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب، مدينين أعمال القمع الوحشية التي تنتهجها سلطات الاحتلال المغربية ضد المواطنين الصحراويين العزل، كما طالبوا في هذا الصدد المنتظم الدولي في هذا الصدد بالتدخل الفوري والعاجل لتطبيق الشرعية الدولية في الجزء المحتل من الصحراء الغربية
http://www.spsrasd.info/ar/detail.php?id=667
بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة المغربية - الموقع الجامعي " الدار البيضاء"
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "
تقرير عن أحداث يوم الاثنين 28/01/2008 بالموقع الجامعي البيضاء
هكذا عودتنا ميليشيات الحي الجامعي بالبيضاء المسخرة من طرف سلطات القمع و النهب المغربية على استهداف الطلبة و الطالبات الصحراويين القاطنين بالحي الجامعي الدار البيضاء.
وهذه المرة بأسلوب جديد, أسلوب خفافيش الظلام و الإقطاعيين, حيث تم اقتحام غرف الطالبات الصحراويات بالحي الجامعي, تحت جنح الظلام على الساعة الرابعة فجرا بكل همجية ووحشية داهمت عصابة الحي الجامعي المدعومة من طرف السلطات المغربية, حيث تم استهداف غرف الطالبات الصحراويات من بين العديد من الغرف بالجناح الذي تقطنه الطالبات المغربيات و الصحراويات, بحيث تم كسر نوافذ الغرف و اقتحامها و العبث بمحتوياتها ونهب كل ما تحتويه هاته الغرف من أشياء ثمينة (كتب,وثائق,جوازات سفر,جواهر,المال) وعلى الساعة الخامسة صباحا تم الاستنجاد بمسئولي الحي و الأمن الجامعي الأ انه غض الطرف بتواطؤ واضح مع هذه العصابات التابعة لهم, وتم ترك الطالبات الصحراويات بدون أمن معرضين في أية لحظة لإعادة الكرة من طرف هاته الميليشيات لتعيش الطالبات هاته الليلة في حالة من الرعب و الهلع و الخوف والترهيب النفسي.
وقد تم اقتحام غرف الطالبات التالية أسمائهم:
*فاطيمتو الركيبي * اسماء فاسك * العلوي حنان * الفيلألي الغالية * صفية ياية * عزيزة كجاز * سمية باني * الفيلألي سهام * العروصي ذميخة * هيدالة سعاد * صباح العروصي

ومن هنا نحمل المسؤولية الكاملة لسلطات القمع والنهب المغربية جراء ما حدت وما يحدث بجميع المواقع الجامعية و موقع الدار البيضاء خاصة, ومنهنا نعلن نحن الطلبة الصحراويين الدارسين بالموقع الدار البيضاء مايلي:
- تشبثنا التام بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي
- مناشدتنا جميع المنظمات الحقوقية الدولية والوطنية لتدخل الفوري والعاجل لحماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية من الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الجسم الصحراوي سواء في المناطق المحتلة أو المواقع الجامعية المغربية.
@@ ومهما على جبين الجلاد شماخة@@ فنعل الشهيد اعز منه وأكرم@@
الموقع الجامعي الدار البيضاء
28.01.2008
http://studentsahara.jeeran.com/CA.28012008.htm شاهدوا الصور على

Monday, January 28, 2008

مقال نستكشف من خلاله حقيقة ممثلي النظام المغربي و جهاز الكوركاس و بعض الاختلاسات في حين يعاني جل الصحراويون من الفقر و الحرمان في ظل الاستعمار المغربي و الشطط السلطوي و طغيان الخونة
LE SAHARA OCCIDENTAL À L’AUNE D’UNE LECTURE BIAISÉE
Rabat détourne un document de l’Otan
27 Janvier 2008 - Page : 24>Le Maroc ne sait plus quoi inventer pour, d’une part, affirmer la «marocanité» du territoire sahraoui, et d’autre part, accréditer l’idée de l’implication de l’Algérie dans le conflit.
Les Marocains sont sans doute têtus, mais l’Histoire l’est un peu plus. Et toutes les tentatives marocaines pour réécrire l’histoire de cette région ont été vaines et tous les essais par lesquels Rabat a voulu impliquer l’Algérie dans le conflit sahraoui ont échoué. Et pour cause! L’Organisation des Nations unies avait, dès les prémices du différend territorial au Sahara occidental, identifié les acteurs du conflit: le royaume du Maroc et le Front de libération de la Saguia El Hamra et du Rio de Oro (Front Polisario), les deux régions qui composent le Sahara occidental, ancienne colonie espagnole.Aussi est-il fait appel, aujourd’hui, à un document de l’Otan qui retrace la problématique sahraouie et dont la presse marocaine en a fait une lecture à tout le moins biaisée, n’en retenant que ce qui conforte et arrange la position marocaine. La presse marocaine fait ainsi une lecture assez curieuse du texte en question, allant jusqu’à affirmer que l’Alliance atlantique «dévoile la responsabilité de l’Algérie dans le conflit du Sahara».Rien que ça! Or, une lecture attentive du document montre que le document, attribué à l’Otan, présente en fait l’historique du dossier et les positions (connues) des parties en conflit: le Maroc et le Front Polisario. Et c’est normal que le nom de l’Algérie soit cité puisque intéressée par tout ce qui peut changer la géopolitique de la région du Grand-Maghreb.Mais de là à faire de l’Algérie la «responsable» du conflit sahraoui, voilà un Rubicon que nos confrères marocains n’ont pas hésité à franchir. Pour faire bon poids, ils font même dire à la CIJ (Cour internationale de Justice, juridiction qui dépend de l’ONU, lui donnant des avis circonstanciés sur des contentieux comme celui Sahara occidental) ce qu’elle n’a pas dit ni même pensé, tant celle-ci travaille à partir de faits et de documents prouvés. Ainsi, même les attendus de la Cour internationale de Justice sur le dossier sahraoui n’ont donc pas échappé à cette manière intéressée et manipulatrice avec laquelle les Marocains présentent les faits du conflit en question.Dans son avis rendu le 16 octobre 1975, la CIJ avait indiqué qu’elle n’a pas constaté «l’existence de liens juridiques de nature à modifier l’application de la résolution 1514 (XV) des Nations unies quant à la décolonisation du Sahara occidental et, en particulier, l’application du principe de l’autodétermination». Il est vrai que la CIJ relève également que des tribus du Sud marocain, qui ne sont pas sahraouies, avaient fait allégeance au sultan du Maroc vers la fin du XIXe siècle.Mais ce territoire du Sud marocain, peuplé de tribus nomades, n’est ni la Saguia El Hamra, limitrophe du Sud marocain, ni le Rio de Oro, aujourd’hui au centre du contentieux de décolonisation pris en charge par l’ONU. De fait, la question du Sahara occidental demeure un problème de décolonisation soumis aux principes énoncés par la Charte des Nations unies. Ce qui veut dire le droit des peuples coloniaux à l’autodétermination et à l’indépendance.Cette définition répond pleinement aux conditions actuelles du Sahara occidental occupé par un pays tiers, le Maroc. D’ailleurs, la résolution 1514 (XV) adoptée en juin 1960 argue du fait que «la sujétion des peuples à une subjugation, à une domination et à une exploitation étrangère, constitue un déni des droits fondamentaux de l’homme, est contraire à la Charte des Nations unies et compromet la cause de la paix et de la coopération mondiale» et que «des mesures immédiates seront prises (...) pour transférer tous pouvoirs aux peuples sous tutelle et territoire non autonome, sans aucune condition (...) afin de leur permettre de jouir d’une indépendance et d’une liberté complètes».Dans ce contexte de décolonisation, le secrétaire général de l’ONU présente le 19 avril 1991, dans son rapport sur la situation au Sahara occidental, des recommandations avec pour objectif de permettre au peuple sahraoui d’exercer son droit à l’autodétermination, conformément aux résolutions des Nations unies et aux accords entre les deux parties qui, rappelle-t-il, étaient le Maroc et le Front Polisario.Faire dire à un document de travail ce qu’il ne dit pas expressément - l’Otan qui, tout en présentant les acteurs, selon lui, du dossier sahraoui, participe aussi quelque part à baliser le terrain pour les Etats-Unis qui recherchent un partenaire africain pour l’installation de leur base militaire Africom - semble devenir une des prouesses de la presse chérifienne qui veut impliquer par tous les moyens l’Algérie dans un conflit dont elle n’est, de notoriété publique et diplomatique, que l’un des observateurs, au même titre d’ailleurs que la Mauritanie.Cependant, cela ne change rien au fait que la question sahraouie est un problème de décolonisation pris en charge dès ses débuts par l’ONU.
Othmane SIDDIK http://www.lexpressiondz.com/article/2/2008-01-27/49258.html

Friday, January 25, 2008

لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية
2008/01/25 بيان
استمرارا منها في اختراق المواثيق والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وتحديدا منها المتعلق بالتعامل مع السجناء وحمايتهم بالتركيز على القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة سنة 1955 وبناءا على القانون المنظم للسجون رقم 23/98. لازالت إدارة السجن الأكحل تواصل إصدارها في ترحيل السجناء الصحراويين إلى السجون المغربية وإبعادهم عن عائلاتهم بحجة التخفيف من الاكتظاظ بدل البحث عن حل آخر مع أن القانون يطالب بتقريب السجين من عائلته مما يتسبب في الكثير من المعانات وتقوم إدارة السجن لكحل بتنظيم مجموعة من الحفلات بحضور بعض المأجورين من الإعلام للتغطية على الواقع المزري الذي يعانيه السجناء وعائلاتهم وقد توصلت اللجنة بالعديد من الشكايات بهدا الخصوص رغم أن الحل بيد إدارة السجون إنشاء مركب سجني بالمدينة بكل المواصفات الموضوعية والقانونية إلا انه سيشكل زعزعت للأمن الداخلي بالمنطقة ادا اجتمع فيه الكثير من الصحراويين مثل السياسة التي تطبقها على عدم إنشاء جامعة بإقليم الصحراء الغربية والخطير في الأمر هو مراعاتها ماهوسياسي دون مراعاة ماهو إنساني في خرق سافر لكل الأعراف والمواثيق .
ومن كل ما سبق ارتأينا كلجنة لحماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية أن نسلط الضوء على هدا المشكل على أن تتدخل كل المنظمات والهيئات الحقوقية المحلية والدولية من أجل وقف معانات السجين الصحراوي وعائلته ودلك بالضغط على الدولة المغربية والسماح للمنظمات بتفقد أحوال السجن لكحل والسجناء المتواجدين به .
كما نعلن: تضامننا اللامشروط مع كل السجناء وعائلاتهم .
استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة من أجل فرض الاستجابة لتمتيع السجناء بحقوقهم المشروعة
إدانتنا الشديدة للتنقيل التعسفي الذي يطال السجناء الصحراويين
مطالبتنا الدولة المغربية بالإفراج الفوري على كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن الأكحل وباقي السجون المغربية

قل لمن يبصر الظلام كثيفا **** إن خلف الظلام فجرا نقيا
عن لجنة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية