الجزيرة - شاهد على العصر - محمد المرزوقي
Saturday, February 28, 2009
Friday, February 27, 2009
في ندوة نظمها المركز ز المغاربي للدراسات والبحوث الإستراتيجية المعروف بولائه للملكة حضرها بعض المعروفين في الساحة الموريتانية بعدائهم لاتحاد المغرب العربي والعلاقات الثنائية بين دول الاتحاد بما فيها العلاقات الموريتانية الجزائرية وكذلك العلاقات الموريتانية الصحراوية هاجم المركز موقف الدولة الجزائرية من الصراع في الصحراء الغربيةوقد وجه المركز المذكور دعوات الحضور لندوته لأفراد معروفين بدعمهم للمخزن المغربي في ملف نزاع الصحراء الغربية بين المملكة المغربية وجبهة البولسيساريو مما أدي الي رفض الأحزاب السياسية الموريتانية وشخصيات فكرية لها وزن وبعض المرشحين السابقين للرئاسة الموريتانية الحضور للندوة التي وصفها أحد المرشحين سابقا لمنصب رئيس الجمهورية بأنها تمت بأمر من السفارة المغربية في انواكشوط ولهذا السبب يقول رفضت الحضور كما قال لموقع أحداث انواكشوط بعض المهتمين بالملف أن رئيس المركز السيد ديدي ولد السالك رفض دعوة بعض الذين لديهم خبرة ودراية بملف الصحراء الغربية من صحفيين وحقوقيين ، يذكر أن رئيس المركز ديدي ولد السالك سبق وان حاضر في انواذيبو في نفس الموضوع الذي هو الدعاية للمبادرة المغربية بشأن الحكم الذاتي المرفوض جملة وتفصيلا من طرف البوليساريو وكذلك المجتمع الدولي الذي يقر بأن المبادرة المغربية تعتبر حلا من طرف واحد ..كما أعتبر بعض المراقبين أن الندوة جاءت في وقت انهي فيه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة السيد كريستوفر روس زيارته للمنطقة وأكد خلالها أن الأمم المتحدة لا زالت متمسكة بمبدأ حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ..كما اعتبر بعض المراقبين السياسيين أن هذا النوع من الندوات لا يفيد القضية بقدر ما يشكل إحراجا لموريتانيا كما يعتبر دعايات وابروباغاندا يشنها وكلاء المغرب علي تراب الجمهورية الإسلامية الموريتانية واعتبر أن احتلال المملكة المغربية للأراضي الصحراوية وعدم قبوله بتقرير مصير الصحراويين هو ما يشكل عقبة في سبيل بناء صرح اتحاد المغرب العربي ملفتين الانتباه الي أن المملكة هي من جمد الاتحاد واعتبر المحللون أيضا ان وجود دولة صحراوية مستقلة تتكون من نفس العرق والقومية والمجتمع الذي تتكون منه موريتانيا سيشكل قوة للدولة الموريتانية كما انه يلعب دورا كبيرا في التوازن الديمغرافي والثقافي في المغرب العربي
للمزيد من المعلومات المرجو زيارة الرابط على الموقع الحر هسبرس
يمنكنكم مشاهذة نموذج لفيديوات جريئة و فاضحة نشرها على موقع يوتوب
و لا يخفا على شبابنا الصحراوي مدى نجاح الصحافة الحرة في كشف زيف إدعاءاة المغرب حول حقيقة الواقع السياسي بامناطق المحتلة من الصحراء الغربية و مدى معاناة ااصحراويين تحت وطأة القمع البوليسي و التعتيم الإعلامي المغربي
Wednesday, February 25, 2009
موريتل تبقي على حجب موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين دون إذن من السلطات الرسمية الموريتانية 25/02/2009تواصل شركة موريتل للاتصالات حجبها للموقع الالكتروني لاتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين وسط استغراب إعلامي واسع في البلاد، حيث حملت يوم الأحد الفارط صحيفة الحقائق الموريتانية هذه الشركة التي تمتلك المملكة المغربية نسبة51% من أسهمها مسؤولية هذا الحجب، الذي قالت انه لا يخدم المصالح العليا لموريتانيا.وقال موقع أحداث انواكشوط الموريتاني اليوم الأربعاء ان شركة موريتل موبيل لا زالت تواصل حجب الموقع الصحراوي عن متصفحي الانترنت علي عموم التراب الوطني دون إذن او حكم من السلطات القضائية في موريتانيا ودون علم السلطات الرسمية الموريتانية.وذكر ذات المصدر ان الجمهورية الإسلامية الموريتانية يحظر بها حجب أي موقع إلا اذا كان يتنافي والقيم الشرعية الإسلامية، وبالتالي فإن هذا الإجراء الذي اتخذه المدير العام لشركة موريتا موبيل، السيد نور الدين بوزبرة يعتبر "استهتار بنظم وقوانين الجمهورية الاسلامية الموريتانية".وأضاف ذات المصدر انه كان على المدير العام للشركة أن يخضع للقوانين التنظيمية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، متسائلا في هذا الصدد "فالي متى ستبقي هذه الشركة على حجب موقع صحراوي يتبع للجمهورية العربية الصحراوية التي تربطها مع موريتانيا روابط الجيرة والنسب المبنية على الاحترام الكامل لخصوصية الدولتين.من جهة أخرى، استغربت هيئات إعلامية وصحفية وكذلك الجمهور الموريتاني المتتبع للإعلام هذا التصرف الذي وصفوه بالاستخباراتي الذي لا يدخل في المصلحة العليا لموريتانيا التي من المعروف أنها تربطها علاقات أخوية التي مع الجمهورية العربية الصحراوية.لافتين إلى أن الإعلام الصحراوي يحاول دائما أن ينأي بنفسه عن التدخل في المشاكل الموريتانية الداخلية، مما يجعل من هذا العمل "منافي للأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الثنائية بين البلدين". ويدعو السلطات الموريتانية الى التدخل لوقف تحدي هذه الشركة التي تسعى الى الحد من حرية الإعلام والاطلاع التي جعلتها السلطات العليا للبلد مبدأ تسهر دائما علي تحقيقه.وللتذكير فان شركة موريتل موبيل شركة تملك فيها المملكة المغربية حصة 51% والباقي بين الدولة الموريتانية وبعض رجال الأعمال الموريتانيين ويدير الشركة منذ 6 سنوات مغربي هو السيد نور الدين بوزبرة.وكانت عملية حجب الموقع بموريتانيا يوم الأحد الماضي قد تزامنت مع اختفاء الموقع من خدمة أخبار غوغل العربية التي يقدمها محرك البحث العالمي المشهور غوغل على موقعه في شبكة الانترنت، كما انه كان هدفا بعد ساعات قليلة لهجمات الهاكرز الذين قالوا أنهم مغاربة.واعتبر أمين عام اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين، السيد ماء العينين لكحل حجب الموقع الالكتروني للاتحاد "أمر مؤسف وتصرف غير لائق ولا ينطبق مع حرية التعبير والصحافة ونقل المعلومة بكل حرية للمتابعين".وأوضح السيد ماء العينين ان مؤسسة غوغل "مطالبة بالكشف عن أسباب حجب الموقع الصحراوي الملتزم والذي لم يدعو يوما الى العنف او فعل منافي للأخلاق والمبادئ الإنسانية، معتبرا شطب الموقع من خدمة أخبار محرك الشركة شكل آخر من التواطؤ".
2/25/2009 11:05 AM
2/25/2009 11:05 AM
Tuesday, February 24, 2009
و تهددها بالقتل إن قامت بنشر شهادتها على الانترنت
2009 / 02 / 23
التاريخ الأحد 23 فبراير/شباط 2009.التوقيت السابعة مساءاالمكان حي معطى الله. العيون/الصحراء الغربية
كنت أتجول بحي معطى الله قبل أن أفاجأ بست عناصر من رجال الشرطة بزي مدني يرأسهم الجلاد محمد الحسوني ( الموستاج) حاصروني وأرغموني على الصعود عنوة إلى سيارة الدورية . عندما اقتربنا من إعدادية علال بن عبد الله عصبوا عيني وقيدوا يدي إلى الوراء بالأصفاد استفسرتهم عن سبب الاختطاف كان المدعو العلوي يؤكد أنني تجاوزت الحدود باتصالاتي بالأجانب والتي كان أخرها لقائي رفقة الحواصي النكية مع ميشيل ديكاسترطيلة المسافة كنت أتلقى صفعات وركل.لم أكن في وضعية نفسية مريحة إلا أنني أدركت أن بعض الشبان الصحراويين يمتطون سيارة أحسوا أن قوات الشرطة تختطف احد الصحراويين فقرروا متابعة سير الدورية أعضاء هته الأخيرة ارتبكوا عند وصولهم نزلوا جميعا بينما بقي اثنان أمروني بالانحناء بعد تكميم فمي بأيديهما وبعد مشاداة كلامية عاد رجال الشرطة من جديد وهم يكيلون السباب والشتائم للصحراويين.انتظرنا لمدة غير طويلة قبل أن يصل ضباط أدركت من بينهم عبد العزيز أنوش التوحيمةالذي أمرهم فورا بتجريدي كاملة من ثيابي تكلف اثنان بأخذ يداي وقام هو بتحسس ثديي وتقبيلي عنوة كنت أقاوم قدر المستطاع لكن جسدي النحيل كان عاجزا أمام قوتهم البدنيةبعد ذلك سيفتح تحقيقه معي والذي انصب حول علاقتي ببعض النشطاء الحقوقيين من بينهم الغالية دجيمي ابراهيم دحان ابراهيم الصبار الرباب اميدانكما سألني عن علاقتي بالكتابات على الجدران التي شهدها حي معطى الله وعن حفل الاستقبال الذي خصصته الجماهير الصحراوية للناشط حماد حمّاد نهاية الشهر الماضي بعد ذلك سيهددني بالاغتصاب ووأدي كما هددني بطرد والدي من عمله واعتقال شقيقاي التقيو والديوعن علاقتي بالمناشير التي توزع بإعدادية الحشيشة حيث أدرس هددني باستمرار المضايقات إلى أن اترك دراستي علما أنني متفوقة فيهاسألني عما كنت افعله قبيل اختطافي بشارع المأمون استفرسته بدوري إن كان يقصد شارع ددش فعاد من جديد لصفعي وضربي قبل أن يأمرهم بجلب عصا قام بإيلاجها في دبري لقد كان المشهد مؤثرا في نفسي إذ لاحول لي ولا قوة ربط يداي برجلاي بالأصفاد وعاد من جديد ليسال عن علاقتي بأحمد السباعي والتحضيرات للاحتفالات المخلدة للذكرى 33 لإعلان قيام الجمهورية الصحراوية وقبل أن ينتهي هددني بالقتل إن قمت بنشر شهادتي على الانترنت وبينما نحن في الطريق حاول محمد الحسوني الذي أحس بالخوف فيما يبدو ان يكلمني، كنت منهكة هدأ احدهم من روعه بالقول لايهمك أنها تتظاهر بأنها مغمى عليها قبل أن يصلوا بالقرب من مستشفى ما يسمى الحسن الثاني رموني هناك• سلبوني مبلغا ماليا قدره 100 درهم مغربي• أتوجه في شهادتي هته إلى كل الضمائر والقوى الحية، أناشدهم التدخل لان الصمت على مثل هته الجرائم سيكون حافزا لهؤلاء الجلادين في مواصلة ارتكاب المزيد منها
المصدر الثاني ....24/02/2009
طالبت منظمة حقوقية صحراوية يوم الثلاثاء باعتقال ومعاقبة رجلي شرطة مغربيان اعتقلا قاصر صحراوية تبلغ من العمر 16 وعمدا إلى اغتصابها بواسطة عصا وهددوها باغتصاب "أشد بشاعة ان هي كشفت عن ما فعلوه بها لأي منظمة أو شخص"
.وقالت منظمة المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان ان هذه الجريمة التي تنضاف الى عشرات الجرائم التي سبقتها هي مناسبة لحث منظمة الأمم المتحدة لرعاية حقوق الإنسان وحماية المواطنين الصحراويين في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.وأضافت المنظمة الصحراوية ان قضية الفتاة الصحراوية، حياة الركيبي تعتبر جريمة "تهدد الحق في الحياة وتمس من شرف وكرامة هذه القاصر، ما يتحتم على كل المنظمات الحقوقية غير الحكومية أن تتبناها لوضع حد لفرق الأمن المغربية الإجرامية".وأوضح ذات المصدر ان حياة الركيبي هي تلميذة بإعدادية العيون المحتلة بالصف الرابعة إعدادي، تم إختطافها من طرف رجال شرطة مغاربة يوم الاثنين عندما غادرت منزلها في إتجاه حي معطى الله، حيث تتلقى تعليمها في دروس التقوية بإحدى المدارس الخاصة .وحسب شهادتها فقد عصب هؤلاء عينيها بقطعة ثوب متسخة وقاموا بتكبيلها بالأصفاد ونقلها على متن شاحنة صغيرة خاصة بفرقة الموت التي كان يرأسها الملقب بالموستاج . وبدؤوا في تعذيبها في الوقت الذي كانت تتجه فيه الشاحنة نحو وجهة مجهولة . وبعد مدة قصيرة توقفت الشاحنة وتكلمت المجموعة مع مرؤوسيها .وبعد دقائق إلتحقت بهم مجموعة من المسئولين الأمنيين، وقد استطاعت أن تتعرف على إثنين منهم هما المسمى عزيز انوش والمدعو بحري، حيث حققا معها حول الأعلام الصحراوية التي توزع في بعض أحياء مدينة العيون المحتلة والكتابات على جدران المدارس .وعندما رفضت الاعتراف بالتهم الموجهة لها قاموا بتجريدها من ملابسها وتركوها عارية، ثم بدؤوا بتقبيلها عنوة ووضعوا فروجهم في فمها، ثم بعد ذلك تم إدخال عصى في مؤخرتها، وعندما انتهوا منها هددوها باغتصاب أشد بشاعة في حال حديثها عن ما فعلوه بها لأي منظمة أو اي شخص أخر .
Thursday, February 19, 2009
من أجل حرّيّة الفاعل الحقوقي شكيب الخياري
Enquête exclusive Nador - Maroc le detroit du hashich القضاء يتابع الناشط الحقوقي شكيب الخياري بسبب تصريحاته الصحفية
هسبريس - متابعة
20/02/2009
أمرت النيابة العامة بالدار البيضاء بوضع الناشط الحقوقي شكيب الخياري، رئيس (جمعية الريف لحقوق الإنسان)، تحت الحراسة النظرية، ابتداء من أول أمس الأربعاء، بعد إدلائه بتصريحات صحفية ذكر فيها أن "هناك أشخاصا يشتبه في تورطهم في شبكة لتهريب المخدرات، والذين تمكن بعضهم من احتلال مراكز هامة بمؤسسات الدولة".
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أمس الخميس، أنه تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى الناشط الحقوقي شكيب الخياري حول هذه التصريحات المنشورة في بعض المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، وتم استدعاؤه للبحث معه حول تصريحاته على هويات هؤلاء الأشخاص المتحدث عنهم...
20/02/2009
أمرت النيابة العامة بالدار البيضاء بوضع الناشط الحقوقي شكيب الخياري، رئيس (جمعية الريف لحقوق الإنسان)، تحت الحراسة النظرية، ابتداء من أول أمس الأربعاء، بعد إدلائه بتصريحات صحفية ذكر فيها أن "هناك أشخاصا يشتبه في تورطهم في شبكة لتهريب المخدرات، والذين تمكن بعضهم من احتلال مراكز هامة بمؤسسات الدولة".
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أمس الخميس، أنه تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، استمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى الناشط الحقوقي شكيب الخياري حول هذه التصريحات المنشورة في بعض المنابر الإعلامية الوطنية والدولية، وتم استدعاؤه للبحث معه حول تصريحاته على هويات هؤلاء الأشخاص المتحدث عنهم...
من أجل حرّيّة الفاعل الحقوقي شكيب الخياري
بواسطة chakib بتاريخ 19/02/2009 بدأت تداعيات اعتقال الحقوقي المغربي الريفي شكيب الخياري تطفو إلى السَّاحة، حيث صرّح السيد أمين الخياري، أخ شكيب، بأنّ الأسرة لا تعلم لحدّ الأن مكان تواجد شكيب رغم استفسارها لدى كافّة السلطات الإقليمية، معبّرا عن قلق الأسرة على مصير ابنها بجهلها لمكان تواجده. كما نقل أمين الخياري بأنّ والدة شكيب قد عبّرت لابنها أمام أنظار وأسماع رجال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عن رضاها عن ابنها الغيور عن وطنه ومؤيّدة نضاله ودفاعه عن ابناء المنطقة ومستضعفيها، متيقّنة من رفعته وبعده عن الشبهات.كما سجّلت تحركات جمعوية بالناظور والحسيمة من أجل تشكيل لجنة دعم للحقوقي المعتقل شكيب الخياري، وذلك بهدف معرفة مصيره، كما تحرّكت فعاليات جمعوية بإسبانيا للتعبير عن مساندتها لشكيب، مؤكّدة عن عزمها تنصيب هيئة مؤازرة قانونية ستصل إلى المغرب عاجلا لتمارس مساطرها القانونية.كما سجّل وصول الفاعل الأمازيغي لونيس بلقاسم إلى المغرب من أجل متابعة الملفّ المفتوح على خلفية اعتقال شكيب الخياري.و عبّر حقوقيون وصحفيون من الناظور عن قلقهم البالغ لهذا الاعتقال الغير مفهوم لمناضل حقوقي مغربي ريفي، مطالبين بالكشف عن مصيره مع العمل على الإطلاق الفوري اللامشروط، معربة عن قلقهم من الوضع الحقوقي بالمغرب عقب مساطر القبض التي تعرفها الناظور في مغرب 2009 بقيادة حكومة عبّاس الفاسي، بشكل أخطر ممّا كان عليه الوضع في قلب سنوات الجمر والرصاص.وقد كان بلاغ صحفي قد صدر من جمعية الريف لحقوق الإنسان تخبر فيه، عن اعتقال رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان السيد شكيب الخياري فجر يوم الأربعاء 18 فبراير 2009، حيث تم اقتياده إلى مكان مجهول ، وذلك انطلاقا من بيت أسرته الكائن بوسط مدينة الناظور / شمال شرق المغرب ، وقامت عناصر الشرطة باقتياده ، بعد احتجاز جهاز الحاسوب الخاص به وبعض أغراضه الشخصية .وإذ ننشئ هذا الموقع لجعله منبرا لكافة الضمائر الحيّة من أجل التعبير عن مناشدة السلطات على مختلف مشاربها واحتصاصاتها بالمغرب من أجل الإفصاح عن مصير السيد شكيب الخياري والعمل على تمتيعه الفوري بالسراح لما فيه إعادة الاعتبار للعمل الحقوقي ورجاله.
بواسطة chakib بتاريخ 19/02/2009 بدأت تداعيات اعتقال الحقوقي المغربي الريفي شكيب الخياري تطفو إلى السَّاحة، حيث صرّح السيد أمين الخياري، أخ شكيب، بأنّ الأسرة لا تعلم لحدّ الأن مكان تواجد شكيب رغم استفسارها لدى كافّة السلطات الإقليمية، معبّرا عن قلق الأسرة على مصير ابنها بجهلها لمكان تواجده. كما نقل أمين الخياري بأنّ والدة شكيب قد عبّرت لابنها أمام أنظار وأسماع رجال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية عن رضاها عن ابنها الغيور عن وطنه ومؤيّدة نضاله ودفاعه عن ابناء المنطقة ومستضعفيها، متيقّنة من رفعته وبعده عن الشبهات.كما سجّلت تحركات جمعوية بالناظور والحسيمة من أجل تشكيل لجنة دعم للحقوقي المعتقل شكيب الخياري، وذلك بهدف معرفة مصيره، كما تحرّكت فعاليات جمعوية بإسبانيا للتعبير عن مساندتها لشكيب، مؤكّدة عن عزمها تنصيب هيئة مؤازرة قانونية ستصل إلى المغرب عاجلا لتمارس مساطرها القانونية.كما سجّل وصول الفاعل الأمازيغي لونيس بلقاسم إلى المغرب من أجل متابعة الملفّ المفتوح على خلفية اعتقال شكيب الخياري.و عبّر حقوقيون وصحفيون من الناظور عن قلقهم البالغ لهذا الاعتقال الغير مفهوم لمناضل حقوقي مغربي ريفي، مطالبين بالكشف عن مصيره مع العمل على الإطلاق الفوري اللامشروط، معربة عن قلقهم من الوضع الحقوقي بالمغرب عقب مساطر القبض التي تعرفها الناظور في مغرب 2009 بقيادة حكومة عبّاس الفاسي، بشكل أخطر ممّا كان عليه الوضع في قلب سنوات الجمر والرصاص.وقد كان بلاغ صحفي قد صدر من جمعية الريف لحقوق الإنسان تخبر فيه، عن اعتقال رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان السيد شكيب الخياري فجر يوم الأربعاء 18 فبراير 2009، حيث تم اقتياده إلى مكان مجهول ، وذلك انطلاقا من بيت أسرته الكائن بوسط مدينة الناظور / شمال شرق المغرب ، وقامت عناصر الشرطة باقتياده ، بعد احتجاز جهاز الحاسوب الخاص به وبعض أغراضه الشخصية .وإذ ننشئ هذا الموقع لجعله منبرا لكافة الضمائر الحيّة من أجل التعبير عن مناشدة السلطات على مختلف مشاربها واحتصاصاتها بالمغرب من أجل الإفصاح عن مصير السيد شكيب الخياري والعمل على تمتيعه الفوري بالسراح لما فيه إعادة الاعتبار للعمل الحقوقي ورجاله.
الحديث عن ضرورة إنشاء قناة مرئية صحراوية قد تجاوزته المرحلة ولم يعد يختلف اثنان على الحاجة الماسة في بداية البث وانطلاق قناة تعكس واقع وحقيقة الكفاح الصحراوي والتعريف بالقضية. إذا كانت الضرورة في إنشاء التلفزة ملحَّة ..... والإجماع على تأسيسها حاصل ..... وآمال وتطلعات الجمهور الصحراوي في بزوغ فجر القناة كبيرة ..... والإمكانيات المادية والبشرية متوفرة .....والإرادة السياسية ـــ في ظاهرها ـــ حاضرة ....... إذن، ما السبب أو الداعي وراء تسويف وتأجيل انطلاق القناة مرارا وتكرارا ؟؟ لماذا كل هذا الغموض والضبابية في الكشف عن السبب أو الأسباب الحقيقية في عدم الانطلاقة في بث القناة ؟؟ في عالم أصبح كله فضائيات ، كيف عجزت جبهة البوليسىاريو عن أن تمتلك قناة فضائية ؟؟ ألم يصبح من السهل على أي كان امتلاك ـــ ليس فقط قناة واحدة ـــ بل حزمة من القنوات الفضائية؟؟ من المسؤول عن كل هذا التعطيل والتسويف والتأجيل؟؟. مشروع التلفزة الصحراوية تم التفكير فيه منذ حوالي أكثر من عشرين سنة وتم العمل الفعلي والميداني على إنجازه منذ عشر سنوات وانتهى من تجهيز وبناء المقر في السنة الماضية ولم يبق سوى اتخاذ القرار بالبث ، قرار لم يتخذ بعد ولا أحد يدري السبب في عدم اتخاذه ولا متى سيتم اتخاذه. القريب في الأمر أن البوليساريو ،عندما بدأ في التخطيط لإنجاز مشروع القناة الصحراوية، أرغم ـــ من حيث لا يدري ـــ الطرف المغربي على القيام بمشروع مضاد
أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة. شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة. لقد أصبح من المعتاد والطبيعي رؤية صحراويين الأصل والمنشأ والتكوين،بزيهم الصحراوي ولسانهم الحساني، يطلون علينا من خلال هذه القناة للدفاع عن وجهة النظر المغربية وتكريس نوع من التطبيع بكل وقاحة وعدم حياء أو خوف من تبعات تلك المواقف وردودها عليهم. بطبيعة الحال فإن المخزن قد جند كل ما يمكن تجنيده ـــ على عكس ما تفعل قيادتنا الرشيدة في مشروع تلفزتها الوهمي ــ من أجل نجاح وضمان سير قناة العيون ، فلم يدخر جهدا في شراء الذمم وجلب الأقلام والألسنة والأوجه المأجورة واستخدامها إعلاميا ، فلقد أتى بأشباه الصحفيين وبشبيهات الصحفيات من شباب وشابات ــــ ممن هم في سوق المزاد العلني لبيع الضمائر والمتاجرة بالذات والهوية ـــ صحراويين وصحراويات ليتحدثوا لنا بلكنة حسانية وبزي صحراوي عن ما عجز المغاربة أنفسهم عن الدفاع عنه. فواعجبا من جد هؤلاء في باطلهم واستماتتهم في بيع وتسويق الدعاية المخزنية وفي تفانيهم وإتقانهم لخدمة العدو وخيانة أهلهم وذويهم ونكرانهم وتنصلهم من أصلهم وفصلهم وهويتهم. وفي الحقيقة، فلقد أصبح ملفت للنظر ومدعاة للاستغراب السهولة والبساطة التي أصبحنا كصحراويين نتخذ بها الأمور وخصوصا فيما يتعلق بمظاهر الخيانة والعمل لصالح العدو، اليوم بإمكان أي واحد الجهر بخيانته وبالتعامل مع المخزن دون أن يشعر بأي رفض أو كره أو اشمئزاز من أهله وذويه ودون أن يحدث إي تغير في التعامل معه من قبل عامة الناس ، وهذه البرودة التي إصابتنا في صميم الغيرة على وطنيتنا هي التي جعلت عملاء وخونة هذه القناة من مقدمين ومقدمات للبرامج ـــ ولا اسميهم صحفيين لان معظمهم لا يملكون شهادات الصحافة ــــ ومن تقنيين وعمال يتباهون ويفتخرون بخيانتهم للوطن وللقضية. يجب خلق واستحداث إعلام صحراوي جدي ، واعي.......ء
أدى إلى إنجاز، في أقل من سنتين ، ما يسمى بقناة العيون الجهوية .وبالتالي فإن البوليساريو لم ينجز فقط مشروعه، بل دفع بالآخر لفىتح قناة هي اليوم الأكثر مشاهدة في المخيمات وكذلك في المناطق المحتلة. شئنا الاعتراف أم أبينا فإن المغرب قد نجح، نوعا ما ،في الدخول إلى بيوتنا وخيامنا عن طريق هذه القناة ، وأصبحنا ـــ بشعور منا أو بعدمه ـــ نرى أنفسنا وثقافتنا ولهجتنا ممثلة في بعض من برامج هذه القناة. لقد أصبح من المعتاد والطبيعي رؤية صحراويين الأصل والمنشأ والتكوين،بزيهم الصحراوي ولسانهم الحساني، يطلون علينا من خلال هذه القناة للدفاع عن وجهة النظر المغربية وتكريس نوع من التطبيع بكل وقاحة وعدم حياء أو خوف من تبعات تلك المواقف وردودها عليهم. بطبيعة الحال فإن المخزن قد جند كل ما يمكن تجنيده ـــ على عكس ما تفعل قيادتنا الرشيدة في مشروع تلفزتها الوهمي ــ من أجل نجاح وضمان سير قناة العيون ، فلم يدخر جهدا في شراء الذمم وجلب الأقلام والألسنة والأوجه المأجورة واستخدامها إعلاميا ، فلقد أتى بأشباه الصحفيين وبشبيهات الصحفيات من شباب وشابات ــــ ممن هم في سوق المزاد العلني لبيع الضمائر والمتاجرة بالذات والهوية ـــ صحراويين وصحراويات ليتحدثوا لنا بلكنة حسانية وبزي صحراوي عن ما عجز المغاربة أنفسهم عن الدفاع عنه. فواعجبا من جد هؤلاء في باطلهم واستماتتهم في بيع وتسويق الدعاية المخزنية وفي تفانيهم وإتقانهم لخدمة العدو وخيانة أهلهم وذويهم ونكرانهم وتنصلهم من أصلهم وفصلهم وهويتهم. وفي الحقيقة، فلقد أصبح ملفت للنظر ومدعاة للاستغراب السهولة والبساطة التي أصبحنا كصحراويين نتخذ بها الأمور وخصوصا فيما يتعلق بمظاهر الخيانة والعمل لصالح العدو، اليوم بإمكان أي واحد الجهر بخيانته وبالتعامل مع المخزن دون أن يشعر بأي رفض أو كره أو اشمئزاز من أهله وذويه ودون أن يحدث إي تغير في التعامل معه من قبل عامة الناس ، وهذه البرودة التي إصابتنا في صميم الغيرة على وطنيتنا هي التي جعلت عملاء وخونة هذه القناة من مقدمين ومقدمات للبرامج ـــ ولا اسميهم صحفيين لان معظمهم لا يملكون شهادات الصحافة ــــ ومن تقنيين وعمال يتباهون ويفتخرون بخيانتهم للوطن وللقضية. يجب خلق واستحداث إعلام صحراوي جدي ، واعي.......ءونقول هل يعقل ان يملك اشخاص وجماعات وجمعيات صغيره واحزاب مجهريه وحتى مجلات وجرائد عدد قرائها لا يتعدى باديه او دائره صحراويه لقنوات فضائيه ويبقى هذا الشعب الصحراوي العظيم ذوالتاريخ العريق. من المسؤول عن هذه الحال ياترى.تحيه مواطنون صحراوين غبورين
2/18/2009 3:46 PM
2/18/2009 3:46 PM
Wednesday, February 18, 2009
سرقة الرمال بمدينة الوطية من طرف رئيس المجلس
pillage du sable de la plage a ElWatiya a Tan-Tan
Wednesday, February 11, 2009
الموريتانيون والصحراويون شعب واحد في دولتين10/02/2009بقلم: سيدي محمد ولد جعفر
شهدت مطالع القرن 15 انسياحا لقبائل المعقل في نسختهم الحسانية داخل الصحراء الكبرى –بلاد الصنهاجية-بعد رحلة أسلافهم (بنو سليم وبنو هلال) الطويلة حيث اجتازوا بحرا القلزم (البحر الأحمر) فحلوا ضيوفا غير مرغوبين بأرض المقوقس (مصر) أوج دولة الأشراف الفاطميين بعد أن ذبلت بذرتها الأولى بالمغرب الأقصى، فشرقوا ساخطين –وبدهاء الدولة الفتية – انساحت قبائل العرب مغربة، وجاست ديار الحفصيين بتونس، فتم لأشراف مصر ما أرادوا من الانتقام من "العبد الأبق بن ملكين" حسب وصف المعز الفاطمي، وظلت الرحلة مستمرة كلما تشاءمت (توجهت شمالا) كلما استقرت، وعربت الجيران، وكلما عانق لعاب جيادها هواجر الصحراء الكبرى كلما تمسكت بقيم البداوة ونحل الأسلاف في شبه جزيرة العرب. انساح العرب في نسختهم الحسانية، وامتزجوا بأحفاد المرابطين، من صنهاجة، حيث التشابه في النحل والنجعة والترحال، وصحبة النوق، وبري القسي، والرضي بشظف العيش،ورفض الذل، والاستكانة للملوك مع رغد العيش ثمن الخنوع. تراجع لسان صنهاجة رويدا رويدا أمام لسان الضيوف المدعوم بالتجارة والمعتقد ورؤية الأصبحي (الإمام مالك) التي تشترط لسان قوم صاحب الدعوة(العربية) وعاء للتبتل (العبادة). انصهر الجميع في انسجام عميق، وقطعوا صلاتهم بأي خطبة على المنابر تدعوا لحكام جيران الشمال، اتخذوا الصحراء الكبرى دارا لهم، فيها أحرار يتعبدون، وفيها ينتجعون، وتحمل الجمال أثقالهم لكل بلد بشق الأنفس،فانشؤا إمارات تتماشى وخصوصياتهم، وثقافة هي نتاج نحلهم، وأحكاما (شرعية) تتفق ومحيطهم،فعرفوا أنفسهم بكلمة البيظان تمييزا لهم عن إخوة الدم في الشمال وجيران التبادل التجاري في الجنوب. إشرئبت أعناق قوم عيسى (الأوربيون) مطالع القرن الماضي لاكتشاف واحتلال ارض البيظان كما كانوا يسمونها بعد أن كان كل الجيران قد خضعوا،بالقوة العسكرية تارة(الجزائر وجنوب مالي .. ) وبالتنازل عن السيادة (المغرب) تارات أخرى. اقتسم الروم أرض البيظان،فكان الركن الشمالي الغربي(الصحراء الغربية) من نصيب الأسبان، ومزق الفرنسيون الأجزاء المتبقية بعد أن دفع الطرفان أثمان الاحتلال،وكانت الغلبة لمن يملك العدة والعتاد،بعد معارك لا تحصى،تداعى خلالها البيظان من كل حدب لنجدة الأخوة، أجل، قدم مجاهدون من قبائل تيندوف وكليميم وآزواد،وسالت دمائهم الزكية على هضاب آدار بموريتانيا ..وتم التقسيم ولم يتم التدجين. الدولة الحديثة ما إن بدأ قرع طبول انعتاق الشعوب من نير الاستعمار حتى هب سكان الصحراء الكبرى مطالبين بالحرية التي تميز شخصيتهم، وحلموا بأن تعود الأمور إلى ما قبل التقسيم وإن لم يجدوا وقتا يعبرون عن ذلك الحلم إلا نزرا(خطاب ولد داداه في آطار)،وكانت المرحلة تقتضي أن يتم التعامل مع المتغير الجديد الذي هو التقسيم. جاء عام 1941 حاملا مبادرة من الحاكم لكرى أعاد بموجبها الفرنسيون أجزاء من موريتانيا اليوم (الحوضين وأجزاء من العصابة) بعد أن كانت تابعة لجمهورية مالي واستقرت حدود أكبر تجمع للبيظان على ذلك. حاولت سلطنة المغرب جادة أن تكون أملاكها مصاقبة لممالك الزنوج في الجنوب، قافزة فوق الجغرافيا والتاريخ ،جغرافيا شكلت صحرائها الموحشة منذ القديم، حاجزا بين مجال سيادة يوسف بن تاشفين اللمتوني بعد غزوه لبلاد المغرب الأقصى خلال أحداث تصاعد قوة حركة الإصلاح المرابطية في القرن 11م وبين مجال سيادة بني جلدته اللمتونيين معمري الصحراء الكبرى بزعامة بن عمه أبي بكر بن عمرو،وقفز فوق التاريخ الذي لم يشأ أن يكون غزو السعديين المغاربة لبلاد السنغاي أكثر من حملة عسكرية ما لبثت أن انكسرت وعاد الغزاة إلى مجالهم، بعد أن نشروا الرعب والنهب وعاثوا بممالك السنغاي الزنجية، وهجَرُوا ساكنة الصحراء الكبرى،وهمٌ اعتقد علال الفاسي وجماعته أنه حقيقة، فتشبث به أبنائهم، وجعلوه منهجا دراسيا يلقنونه لأطفالهم،وهمُ كشفت لهم فرنسا زيفه، فظهرت موريتانيا الحديثة للوجود،وخان الأسبان معمري الصحراء الغربية،فانقض عليهم أحفاد الفاسي،معززين بخطأ التاريخ الذي ارتكبه أحفاد أبي بكر بن عمرو للمتوني، فبدل أن يمدوا يد العون لإخوة الدم، والجوار،شاركوا في نزيفهم، وشرعُوا تقسيم بلادهم،وتشريدهم وأعطوا ذريعة لعدوهما التقليدي (المغرب) في أن تكون له يد على الصحراويين،وكاد المخزن أن يحقق أوهام الفاسي ،لولا تدخل عسكر بني حسان لإنقاذ البلاد،فوضعوا حدا لمغامرة كادت أن تجعل موريتانيا تٌحتل من المغرب هذه المرة بمحض إرادتها..في مذكرات العقيد/ محمد ولد عبد القادر المعروف ب(كادير) والمناصر للمغرب،ما يؤكد أن المغاربة كانوا يخططون لعمل سيئ ضد موريتانيا إبان تمركز قواتهم في آدرا سبعينيات القرن الماضي، مصداق ما أشار إليه باستحياء فصله رئيس الوزراء ووزير الخارجية المغربي السابق عبد اللطيف الفيلالي في مذكراته لعبة النخب الموريتانية بعد سقوط نظام ولد داداه لم يحسم العسكر الذي حكم موريتانيا موقفه من محنة الأشقاء وجاء قرار الاعتراف بالجمهورية الصحراوية باهتا ولم يترجم إلى عمل مثمر. إن الجغرافيا والتاريخ يجعلان من الشعبين الموريتاني والصحراوي شعب واحد بدولتين كما تقتضي ذلك لعبة الأمم، فهما يشتركان أكثر من غيرهما، في وحدة الثقافة والموروث، والأرض والمناخ والأمثلة الشعبية،يحتاج فهم هذه الأبعاد إلى نخب تعي حجم التحديات، ومخاطر المؤامرات،يكفي الشعبيين ما جنيا بسبب الفرقة وعدم التنسيق علما بأن لكل منهما وضعه الخاص فالصحراويون بين الاحتلال والمنفى،والموريتانيون بين الأزمات السياسية الداخلية الخطيرة التي تغذيها الأيدي الخارجية سواء كانت جارا قريبا كالمغرب والسنغال أو بعيدا -مصالح الدول الكبرى- والمتاجرة بالمصالح العليا للبلد. لن يغير أي من الشعبين الجغرافيا، ولم تنج كل محاولات أنصار" المخزن" تزوير التاريخ، كما لم تغن تلك المحاولات الحثيثة شيء. على النخب الحاكمة في موريتانيا أن تعي أن العلاقات الدولية تقوم على المصالح –مصالح الدول-وليس على العواطف، وأن بها مبدأ مقدسا هو المعاملة بالمثل والندية، إن الصمت المخجل عن تهجير مواطني البلد من طرف عصابات التزلف، دون أن أي احتجاج لدى المغرب جريمة لا تغتفر، وقبول المغرب لكبار موظفي البلد ومشاهير نهبة ماله، وعرضهم تلفزيونا وكأنهم صحراويون"عائدون" إلى وطنهم المحتل يمثل تحٍد كبير لموريتانيا وللمواثيق الدولية، التي هي الفيصل، وهي أمور تجعل الثقة في المغرب أمر غير معقول مع هذا التصرف الخطير على مستقبل موريتانيا ولعبة خبيثة يتغاضى عنها النخب المؤثرة والحاكمة.
النظام الملكي المغربي يحتضر:سكتة قلبية جديدة تهدد المغرب
هسبريس من الرباط
11/02/2009
باتت الكثير من المؤشرات تلوح في الأفق ، تهدد المغرب بأزمة اقتصادية و اجتماعية خانقة ، قد تصل إلى درجة الكساد .
فالقطاع الفلاحي يعيش أحلك الظروف بعد الفيضانات المهولة التي شهدتها مناطق مختلفة في البلاد تعتبر العصب الرئيسي في إنتاج وإمداد الأسواق بالخضر والفواكه ، كما باتت الحوامض ومختلف المنتوجات الزراعية في خبر كان ، خصوصا تلك المفترض تصديرها نحو الأسواق الأروبية ، الأمر الذي انعكس سلبا على الأثمنة ، إذ ارتفعت بشكل صاروخي حيث بلغت الزيادات في بعض المنتجات أكثر من 100 في المائة.
أما على المستوى الصناعي ، فتداعيات الأزمة المالية على المغرب لا يمكن إخفاؤها بالغربال ، فالأسابيع القليلة القادمة ستشهد بداية تسريح المئات وربما الآلاف من العمال ، بعد اشتداد الخناق على الشركات والمؤسسات الصناعية وعدم قدرتها على الصمود أكثر في وجه الأزمة ، خصوصا في ظل تباطئ التحرك الحكومي ومحاولات التقليل من حجم الآثار السلبية المتوقعة رغبة منها في عدم تهويل الأمر ، في ظل ما يتردد عن عزم شركات كبرى تعليق استثماراتها في المغرب وتوقيف الاشغال بأخرى إلى أجل غير مسمى .
لكن الواقع خطير وأفظع من تصورات الحكومة . فالمغرب مقبل على سلسلة من الإضرابات القطاعية والعامة يخوضها موظفو الدولة ومختلف المستخدمين ضد ارتفاع الأسعار وجمود الحركة الانتقالية وضعف الأجور ، ومما سيزيد من توتر الأوضاع أكثر ، عزم الحكومة على الاقتطاع من أجور المضربين ، ضاربة عرض الحائط للحق النقابي في شن الإضراب والاحتجاج ، مما سيدفع النقابات إلى الرد على هذا الإجراء الحكومي بمبادرات فريدة ونوعية .
خطورة و تأزم الوضع في المغرب استشعره الملك محمد السادس،الذي عقد اجتماعا مع بعض أعضاء الحكومة بحسب وسائل الإعلام ، للعمل على وضع حد للتردي الاقتصادي والاجتماعي ، ومصارحة الشعب بالحقيقة و الواقع رغم مرارته ، و ربما الإعلان عن سكتة قلبية جديدة تهدد البلاد .
فالآمال معلقة على ما ستتخذه السلطات العليا لمواجهة الأزمة ، في ظل الكسل الحكومي والفساد المتفشي في أكثر من قطاع ، الأمر الذي يجعل مالية الدولة تستنزف في التفاهات والعبث ،ويبقى المواطن الضحية الأولى لسياسات حكومة تعض عليه بالنواجد
هسبريس من الرباط
11/02/2009
باتت الكثير من المؤشرات تلوح في الأفق ، تهدد المغرب بأزمة اقتصادية و اجتماعية خانقة ، قد تصل إلى درجة الكساد .
فالقطاع الفلاحي يعيش أحلك الظروف بعد الفيضانات المهولة التي شهدتها مناطق مختلفة في البلاد تعتبر العصب الرئيسي في إنتاج وإمداد الأسواق بالخضر والفواكه ، كما باتت الحوامض ومختلف المنتوجات الزراعية في خبر كان ، خصوصا تلك المفترض تصديرها نحو الأسواق الأروبية ، الأمر الذي انعكس سلبا على الأثمنة ، إذ ارتفعت بشكل صاروخي حيث بلغت الزيادات في بعض المنتجات أكثر من 100 في المائة.
أما على المستوى الصناعي ، فتداعيات الأزمة المالية على المغرب لا يمكن إخفاؤها بالغربال ، فالأسابيع القليلة القادمة ستشهد بداية تسريح المئات وربما الآلاف من العمال ، بعد اشتداد الخناق على الشركات والمؤسسات الصناعية وعدم قدرتها على الصمود أكثر في وجه الأزمة ، خصوصا في ظل تباطئ التحرك الحكومي ومحاولات التقليل من حجم الآثار السلبية المتوقعة رغبة منها في عدم تهويل الأمر ، في ظل ما يتردد عن عزم شركات كبرى تعليق استثماراتها في المغرب وتوقيف الاشغال بأخرى إلى أجل غير مسمى .
لكن الواقع خطير وأفظع من تصورات الحكومة . فالمغرب مقبل على سلسلة من الإضرابات القطاعية والعامة يخوضها موظفو الدولة ومختلف المستخدمين ضد ارتفاع الأسعار وجمود الحركة الانتقالية وضعف الأجور ، ومما سيزيد من توتر الأوضاع أكثر ، عزم الحكومة على الاقتطاع من أجور المضربين ، ضاربة عرض الحائط للحق النقابي في شن الإضراب والاحتجاج ، مما سيدفع النقابات إلى الرد على هذا الإجراء الحكومي بمبادرات فريدة ونوعية .
خطورة و تأزم الوضع في المغرب استشعره الملك محمد السادس،الذي عقد اجتماعا مع بعض أعضاء الحكومة بحسب وسائل الإعلام ، للعمل على وضع حد للتردي الاقتصادي والاجتماعي ، ومصارحة الشعب بالحقيقة و الواقع رغم مرارته ، و ربما الإعلان عن سكتة قلبية جديدة تهدد البلاد .
فالآمال معلقة على ما ستتخذه السلطات العليا لمواجهة الأزمة ، في ظل الكسل الحكومي والفساد المتفشي في أكثر من قطاع ، الأمر الذي يجعل مالية الدولة تستنزف في التفاهات والعبث ،ويبقى المواطن الضحية الأولى لسياسات حكومة تعض عليه بالنواجد
لو كان المطر رجلا لسجنوهمحمد ملوك 11/02/2009
لو كان المطر رجلا لسجنته السلطات المغربية ولنكلت به مع أول زخة له بتهم تخريب منشآت وممتلكات عمومية ، وتحريض الرأي العام ضدها ، وتشجيع المواطنين على العزوف عن صناديق الانتخابات ، وتكوين جبهة معارضة لسياساتها بدون ترخيص ، والتخطيط لخلق خلايا مستيقظة تكَذِّب كل شعار يراد به تنويم عقول وعيون الناس عن واقع مرير تفنن صانعوه في نسج خيوط مرارته بإحكام تام وعللوا عدم تغيره بأحكام وحجج ما أنزل الله بها من سلطان .
لو كان المطر رجلا لاختطفه أصحاب الحال من مقر سكناه في جنح الظلام ، ولأجبروه على توقيع محاضر غريبة الكم والكيف ، ولجرجروه في المحاكم بعد أن يتعرف على أبجديات التعذيب والإذلال والإرهاب النفسي والجسدي ، ولصوروه لنا في أبشع صورة يمكن تخيلها لرجل ما ليزج بعدها في غياهب سجون تفتقر لأبسط مقومات حقوق الإنسان .
لو كان المطر رجلا لقضى نحبه من زمان بعيد دون أن يسمع له صوت أو يرى له أثر ، لكنه ولحسن حظه كتب عليه أن يكون مجرد قطرات تحيي البلدان الميتة والأراضي الجافة بما تحمله في مكوناتها من نعم تتحول في حال هطولها على بلدان تشبه المغرب الحبيب إلى نقم تربك حسابات السلطات المخادعة وتدفع بالمواطن المغلوب على أمره إلى التوجه نحو رب الأرباب ليسأله النجاة من غيثه المنهمر وليلعن بين يديه كل مسؤول قصر في مسؤوليته وساهم بشكل أو بآخر في تحويل هذه النعمة إلى نقمة يخافها الكبير قبل الصغير .
نعم المطر تحول إلى معارض كبير في بلد الأغلبية الواهنة والمعارضة المهادنة والتكتلات المساكنة ، فكشف زور وبهتان الشعارات التي يرفعها مسؤولونا مع كل حملة انتخابية ، وبين مرة أخرى أن آخر ما يشغل بال الحكومة الموقرة والوزراء الأجلاء والقائمون على تسيير أمور الحياة بهذا الوطن هو المواطن ، وأكد بالدليل والبرهان أن العشوائية والتخبط والفساد والارتجال هي العناوين اللائقة واللصيقة بسياسة حكومة تسير بنا وبالبلد في طريق غير واضحة الملامح .
مدن وقرى أصبحت بين ليلة وضحاها مناطق معزولة ومنكوبة ، وعشرات القتلى والغرقى ، وآلاف المشردين ، ومفقودون يجري البحث عنهم ، ومنازل تهوي على رؤوس ساكنيها ، وشوارع وطرق تغمر أطرافها المياه ، وجسور وقناطر تتصدع في دقائق معدودات ، وفيضانات من كل جانب تهدد أرواح المواطنين ، وثلوج تحاصر من ينتمي إلى مغرب الهامش ، هذه هي الصورة المصغرة لحصيلة الأيام الممطرة الأخيرة ، ولو قدر علينا أن نستقبل المزيد من الأمطار في الأيام المقبلة فسنمسي لا محالة في خبر كان ، والسبب لا يعود بالدرجة الأولى لكثافة هذه الأمطار وغزارتها ، ولا إلى خروجها عن نطاق المألوف والمعتاد ، ولا يرجع إلى غضب السماء علينا أو إلى تحول أراضينا من أراض آمنة مطمئنة إلى أراض مهددة بالكوارث الطبيعية ومحفوفة بالتقلبات المناخية المكروهة ، ولكن السبب الرئيسي خلف ما نراه ونسمعه من كوارث مؤلمة وخسائر فادحة بعد انقشاع كل سحابة ممطرة يعود بالدرجة الأولى إلى غياب إستراتيجية مسؤولة فعالة وناجعة تتعامل بحكمة مع مثل هكذا حدث ، وإلى سوء بين في تدبير مرافق الحياة العامة ، وإلى خلل واضح في كل المشاريع الخدماتية مما يطرح علامات استفهام عريضة حول مصير الملايين التي دخلت على مدى السنوات الأخيرة إلى خانة المليارات وأنفقت على مشاريع تصريف مياه الأمطار والسيول ، وحول من يتحمل المسؤولية الكاملة للخسائر المطرية المتعددة .
إن الكارثة الحقيقية التي تهدد أمن واستقرار المغرب لا تتجلى في السيول والأمطار التي تعصف من حين لآخر بالمشاريع الوهمية الرسمية وتعري عورة البنية التحتية ـ إن وجدت ـ وتخلق الرعب والخوف في نفوس المواطنين والمواطنات ، ولا تتمثل في غرق مدينة أو إتلاف قرية أو ضياع منطقة أو تشريد مجموعة من الناس بفعل ارتفاع منسوب مياه سد أو فيضان نهر أو سيلان وادي معين ، ولا ترتبط بموسم شتاء ماطر ولا بفصل صيف حار ، بل هي أوسع من ذلك وأغلظ شأنا وأعظم من أن يُتحدث عنها في بضعة أسطر أو تتناول في فقرة من الفقرات .
الكارثة الحقيقية التي تتهددنا جميعا تتمثل في وجود مسؤولين لا يقدرون معنى المسؤولية ولا يكلفون أنفسهم عناء الاهتمام بمصلحة الوطن والمواطن ولا ينظرون لهذا الأخير إلا نظرة دونية ترى فيه مجرد ورقة تستدعى ليلعب بها أيام الحملات الانتخابية لترمى بعدها في سلة المهملات بعد أن تحَمَّل مسؤولية فشل كل مشروع وخيبة كل أمل ونتائج كل المصائب والنكبات .
فما معنى أن يتلقى المواطن رسائل رسمية عبر هاتفه المحمول تدعوه للمشاركة الإيجابية في الانتخابات البلدية المقبلة وتتوعده بكلمات مشفرة إن قرر العزوف عنها ولا يجد ولو إشارة يتيمة على هاتفه تحذره من التقلبات الجوية التي قد تضر بممتلكاته الشخصية ومصالحه الذاتية ؟؟؟
وما معنى أن تلدغ الحكومة بمساوئ المطر مرتين في ظرف زمني وجيز دون أن تستفيد من الكوارث السابقة ودونما أي استعداد يذكر لما قد يلحق بنا في المستقبل جراء التحولات المناخية التي يعرفها البلد ، وهل بمقدورها تحمل الانعكاسات الخطيرة للأمطار بدءا من تعطل الحياة وتهدم المنازل والتشرد والموت وانتشار الأمراض وما إلى ذلك.؟؟؟
وما معنى أن نسمع جعجعة على لسان هذه الحكومة تعد بخلق مشاريع تعيد تأهيل المدن والقرى عبر رصفها وترميمها بشكل يتنافى مع العشوائية ثم لا نرى إلا طحينا يخلط بوحل المياه الآسنة ليجعل من تلك المدن والقرى مجرد مستنقعات تطفو على سطحها حيوانات نافقة وآثار منازل سابقة ؟؟؟
معنى ذلك أننا بحاجة إلى الرجل المناسب في المكان المناسب ، ومعنى ذلك أن الوعود الخاوية لا يمكن لها أن تحقق إلا واقعا مأزوما ، ومعنى ذلك أن الحكومة الفارغة المضمون والمحتوى لا تشيد إلا مشاريع تشبهها ، ولا تنجب إلا مجالس بلدية تطابقها في الخلق والخلق وتنافسها في نهب ما تبقى من خيرات البلد ، ولا تخلق إلا معارضة يسهل إسكاتها بطريقة أو بأخرى ، ومعنى ذلك أننا بحاجة إلى تغيير جذري في السياسات والقوانين الجاري بها العمل حتى تتم صياغتها من جديد بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن أولا وأخير ، أما دون ذلك فلن يساهم إلا في صنع كوارث حقيقية بدأت ملامحها تلوح في الأفق فمنها ما ستنحته الطبيعة ومنها ما ستصنعه يد البشر .
Wednesday, January 28, 2009
Droits de l’homme au Sahara occidental : la délégation du Parlement européen aujourd’hui à El AyounPar yasmine djaber , le 27/01/2009
Initialement prévue pour novembre dernier, la délégation du Parlement européen (PE) va finalement se rendre aujourd'hui à El-Ayoun, capitale du Sahara occidental, pour une mission d'enquête sur la situation des droits de l'homme. Selon l'agence de presse sahraouie SPS, qui cite le ministre conseiller à la présidence de la république sahraouie chargé de l'Europe, Mohamed Sidati, cette mission est composée de la délégation ad hoc et la délégation Maghreb, respectivement présidées par MM. Joannis Kassoulides, eurodéputé et ex-ministre des Affaires étrangères de Chypre, et Carlos Uturgaiz, eurodéputé, président de la délégation Maghreb. Durant son séjour au Sahara occidental, la délégation rencontrera plusieurs ONG sahraouies, des défenseurs des droits de l'homme, des victimes de la répression marocaine et des membres des familles des disparus, a ajouté la même source. La délégation ad hoc a été mise en place conformément à la résolution du 27 octobre 2005, avec pour mission d'établir un rapport détaillé au PE sur la situation des droits de l'homme dans ce territoire annexé par le Maroc en 1975 et ce, sur la base de données recueillies sur place. Le diplomate sahraoui a déploré le fait que depuis 2005, les autorités marocaines ont tenté par tous les moyens d'empêcher la visite de la délégation ad hoc dans les territoires occupés du Sahara occidental où « sévissent terreur et répression contre les populations sahraouies ». M. Sidati évoque des « manœuvres » et « de faux prétextes » pour empêcher que toute la lumière soit faite sur les multiples cas de violation des droits de l'homme perpétrés par les services de sécurité marocains. Il a rappelé que les membres du comité ad hoc du PE ont décidé de reporter leur déplacement parce qu'ils ont soupçonné des tentatives de « manipulations » des autorités marocaines en voulant leur proposer un programme qui « ne s'inscrivait pas dans les objectifs assignés à leur mission initiale ».
صور للمجموعة القمعية بمدينة السمارة المحتلة والتي تعرف باسم: مجموعة الموتتوصل موقع الانتفاضة بمجموعة من الصور للمجموعة القمعية بمدينة السمارة المحتلة والتي تعرف باسم " مجموعة الموت"، والتي تقوم باختطاف المواطنين وتعذيبهم والتنكيل بهم داخل مخافر الشرطة وأيضا خارج المدار الحضري للمدينة، وتستخدم هذه المجموعة سيارة من نوع فولزفاكن كما هي في الصورة وتحمل اللوحة المعدنية رقم: 136781، ويتناوب على السيارة مجموعتان الأولى يتزعمها الجلاد " عبد الصمد الباهيلي" والثانية الجلاد " خالد بومهدي المعروف بشلاظة"، وتجوب سيارة المجموعة كل شوارع وأزقة المدينة ليل نهار، وتجدر الإشارة أن أسماء عناصر المجموعة قد وردت ضمن العديد من الشكايات التي تقدم بها مواطنيين صحراويين ضحايا القمع والاختطاف للمحكمة الابتدائية وكذا الجمعيات واللجان الصحراوية المدافعة عن حقوق الإنسان.أسماء الجلادين " فرقة الموت":عبد الصمد الباهيلي: ضابط بالاستعلامات العامة خالد بومهدي: ضابط بمحموعة التدخل السريع GIR عبد الرحيم مشيشو: محموعة التدخل السريع GIR سالم بوقطيب: محموعة التدخل السريع GIR زكرياء بيتي: محموعة التدخل السريع GIR القدميري: محموعة التدخل السريع GIR لمشاهدة صور الجلادين زوروا هذا الرابط
حصار امني مكثف لمداخل وطرق مدينة السمارة المحتلة تزامنا مع زيارة بعثة الإتحاد الأوربي لمدينة العيون المحتلة
تعرف مدينة السمارة المحتلة حصارا امنيا مضروبا على كل مداخل المدينة سواء عبر الطريق الرئيسية المؤدية لمدينة العيون المحتلة أو الطرق الثانوية كطريق السمارة أمكالا حيث تم وضع نقطة للمراقبة والتفتيش بواد سلوان جنوب غرب المدينة يتواجد بها عناصر من قوات التدخل السريع والمخازنية، وأيضا نقطة ثانية جنوب المدينة مباشرة بالقرب من الشبكة ونقطة ثالثة بواد لكويز في طريق تفاريتي، ونقطة رابعة للتفتيش والمراقبة بطريق حوزة القديم بالقرب من الرادار والثكنات العسكرية، هذا بالإضافة تشديد المراقبة بالطريق الرابطة بين العيون المحتلة والسمارة وبالضبط نقطة المراقبة التابعة للشرطة بواد سلوان شمال غرب المدينة وكذا نقطة المراقبة المتواجدة بمنطقة أربيب لحواش التابعة للدرك الملكي، وإحداث نقطة مراقبة جديدة بمنطقة سيدي خطاري، حيث يفرض على المسافرين الإدلاء ببطاقات هواياتهم والغرض من السفر، كما تم منع العديد من الشبان من السفر لمدينة العيون المحتلة، فكل هذه الإجراءات الأمنية التي اتخذتها قوات الاحتلال تأتي تزامنا مع زيارة بعثة الإتحاد الأوربي لمدينة العيون المحتلة، وذلك لمنع الصحراويين من السفر لمدينة العيون المحتلة.
السمارة المحتلة 27 يناير 2009
-------------------------
العيون المحتلة: حصار امني كبير واعتقالات تزامنا مع زيارة بعثة الإتحاد الأوربي
العيون المحتلة 27/01/2009
زيارة الوفد الاوروبى
تقوم سلطات الاحتلال منذ أول أمس بوضع أبراج مراقبة على الطرق المؤدية إلى مدينة العيون المحتلة و خاصة عند الخروج من مدينة الطنطان نحو العيون و على الطريق الرابط بين مدينتي السمارة و العيون و بالضبط عند خطارى و من الجهة الجنوبية على طريق لبلاية - الشاطئ و قد تم إرجاع بعض الأفراد إلى مدينة السمارة و منعهم من الوصول إلى العيون.ومن جهة أخرى فقد تم اختطاف مجموعة من الشبان من بينهم المعتقل السياسي التوبالي الحافظ و ضربهم و استنطاقهم لمعرفة الخطة المحضرة لمجئ الوفد الاوربىأما مساء أمس فقد تم على الساعة الخامسة إعطاء تعليمة بإخفاء المظاهر الأمنية و تحويل بعض التشكيلات إلى مدنية و توزيعها على مختلف شوارع و أزقة المدينة بشكل غير مثير للانتباه بالنسبة للزوار الأجانب و في صبيحة اليوم تم تعديل الخطة المسائية بوضع دوريات راجلة بلباس الشرطة في حي معطلا و الأزقة المجاورة و محاصرة شارع مكة بشكل علني و وضع سيارات حراسة على منازل جميع النشطاء و المناضلين البارزينهذا وتم توجيه استدعاءات إلى أكثر من خمس وعشرين ناشطا في الانتفاضة للحضور لدى مركز البوليس بالعاصمة المحتلة وبحي معطى الله اعتقلت قوات الاحتلال العديد من المواطنين بينهم السيدة لمات زغمان، الكركار مينتو ، الداودي فاطمة ،خدجتو المساوي، محمد القاسمي قبل أن تنظم مظاهرة تم قمعها بالقوة . وبحي لاحوهم نصب أبطال الانتفاضة العديد من الإعلام الوطنية قبل أن تندلع ملاسنات ومواجهات بين مواطنين صحراويين وقوات الاحتلال واقتحمت منزل عائلة حسنا عليا بزنقة الراشدية ووقعت مشادات مع عائلته. و تعرض كل من الناشط الحقوقى اولاد الشيخ المحجوب للضرب و اصيب بجروح حين كان فى طريقه الى الباراذور و يرافقه كل من احمد الحمية و رشيد اصغيير وبعد ذالك منعت سلطات الاحتلال رئيس اللجنة التحضيرية لرابطة حماية السجناء الصحراويين السيد احمد المساوي وعضوها السيد بازيد السالك من حضور لقاء بعد اعتراض طريقهما كما تم الاعتداء على لمجيد سيد احمد رئيس لجنة حماية الثروات الطبيعية و محاصرته رفقة احمد الدية عن عمال بوكراع من طرف رجال شرطة بزي مدني انتشروا على كل الطرق المؤدية لفندق الباردور وعمدت سلطات الاحتلال على وضع حواجز من الحديد على الشارع المؤدى الى الفندق الذى يتواجد به الوفد الاوروبىو علمنا من مصادر فى المدينة ان ادارة الاحتلال قد استقدمت مجموعات امنية من السمارة و الطنطان و توزيعهم فى المدينة بالإضافة الى خروج تشكيلات من الشرطة بعد الزوال بلباسها الرسمى و محاصرة حى معطلا و جواره.نموذج لمنشور وزع بمدينة العيون المحتلة:نداء الجماهير الصحراوية إلى بعثة البرلمان الأوربيالجماهير الصحراوية بالمدن المحتلة تطالب بعثة البرلمان الأوربي:احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال احترام الحقوق و الحريات الأساسية للمواطنين الصحراويين تحت الاحتلال المغربي إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين و كشف مصير المفقودين و المختطفين وقف استغلال خيرات و الثروات الطبيعية بإقليم الصحراء الغربية توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة "المينورسو" لمراقبة وضعية حقوق الإنسان تحت الإحتلال و في الأخير تجدد الجماهير الصحراوية تشبثها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ممثلا شرعيا و وحيدا للشعب الصحراوي، و لا بديل، لا بديل عن تقرير المصير
Thursday, January 22, 2009
رئيس الدولة يوجه رسالة مستعجلة إلى الامين العام للأمم المتحدة لوقف التصعيد العسكري المغربي الجديدنص الرسالة
:بئر لحلو، 22 يناير 2009
السيد بان كي مون،
الأمين العام للأمم المتحدة،
نيو يور ك
السيد الأمين العام
،بعد أن كنا قد أثرنا انتباهكم، في رسالتنا الموجهة إليكم بتاريخ 31 ديسمبر 2008، إلى تحركات مغربية على الحدود الشمالية الشرقية للصحراء الغربية، فإن الجيش المغربي لا زال مستمراً في تشغيل الجرافات والشاحنات وغيرها من الآليات لأغراض عسكرية معلنة، تتجاهل نصوص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، منذ 6 سبتمبر 1991.
وإضافة إلى المعلومات التي سقناها في رسالتنا السابقة الذكر، هناك عدد آخر من الحفارات، وخصوصاً عند الفيلق 47 من قطاع أم ادريكة، ما بين نقطتي المراقبة 121 و161، تعمل منذ شهر أكتوبر 2008 على ترميم الجدار العسكري وتوسيعه وتحصين قواعده، حيث يتم حفر خندق متصل على بعد 30 متراً من الجدار، بعمق 2.5 متر وعرض 4 أمتار.
وتترافق هذه الأعمال مع قيام القوات المغربية بمهاجمة الحيوانات التي تخص السكان الصحراويين على جانبي الجدار العسكري، حيث قتلت وجرحت منذ شهر نوفمبر 2008 العشرات من رؤوس الإبل في مواقع حفرة إشياف وتندكمة وقلب ازناكية
.السيد الأمين العام،ونحن إذ نذكر بمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجيش الصحراوي والقوات الملكية المغربية، وبالاتفاق العسكري رقم 01، الذي ينص بصورة واضحة على أن الطرفين ملزمان باحترام الوضعية القائمة قبل وقف إطلاق النار، وبعدم القيام بأي تعزيز أو تقوية لآلتهما العسكرية، فإننا نعتبر أن هذه التحرشات المتواصلة عمل استفزازي مرفوض، ليس للطرف الصحراوي فحسب، بل للمجتمع الدولي قاطبة.إن السلطات المغربية، التي تتمادى في انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، بشهادة منظمات دولية وازنة، مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايت ووتش وغيرها، تتمادى أيضاً في انتهاكها لمقتضيات اتفاق وقف إطلاق النار، وتهديد سلامة وأمن المواطنين الصحراويين ومواشيهم على جانبي الجدار العسكري.ونحن إذ نحمل الحكومة المغربية كامل المسؤولية عن كل ما قد ينجر عن هذه الأعمال العسكرية الخطيرة من تبعات وآثار على الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، في وقت يستعد فيه مبعوثكم الشخصي إلى الصحراء الغربية، السيد كريستوفر روس، للشروع في مهمته، فإننا نطالبكم بالتدخل العاجل لوقف هذا التصعيد المغربي الجديد، وفرض الامتثال لمقتضيات الشرعية الدولية والشروع في مفاوضات مباشرة جادة لتمكين الشعب الصحراوي من حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال
.وتقبلوا، السيد الأمين العام، أسمى آيات التقدير والاحترام
محمد عبد العزيز،
الأمين العام لجبهة البوليساريو
عبد السلام ياسين يدعو الأمة إلى التخلص من الحكام العرب المنافقينالخليل الأشهب - هسبريس 22/01/2009
مرشد جماعة العدل والإحسان : الحكام العرب منافقون
ياسين يعتبر العدوان على غزة فرقانا بين المنافقين والصادقين
دعا عبد السلام ياسين مرشد جماعة العدل والإحسان في خروج إعلامي جديد إلى التخلص من الحكام العرب الحاليين بعد أن وصفهم بالمنافقين والجبريين والمدسوسين .
وقال عبد السلام ياسين في تصريحات أدلى بها أول أمس لقناة "الحوار" اللندنية إنه يجب على المدى القريب أن يعمل المسلمون كل ما في وسعهم لمساعدة المقاومين في غزة مضيفا أن هذا الأمر لا يكفي على المدى البعيد وأوضح ياسين أنه : " على الأمة أن تنظر إلى أصل البلاء بالانتباه إلى المنافقين ومن أين أتوا ، فقد أتوا ليحكمونا لصالح الأعداء وهؤلاء ليسوا منا بل هم مدسوسون على الأمة ".
واعتبر ياسين أن العدوان الإسرائيلي على غزة : "كان فرقانا بين المنافقين والصادقين ،بين المجاهدين والقاعدين... علينا أن نشكر لأهل غزة هذا الجميل ونشكر لهم صمودهم الذي يغيظ الكفار...وكلها أعمال تكتب في صحائفهم".
وعن أسباب تخاذل البعض عن نصرة المقاومة الفلسطينية في غزة قال عبد السلام ياسين : "إن سكوتنا على ما حصل من سكوتنا على فساد الحكم العاض والجبري والذي حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهذا ما خلط الأوراق وجعل الأمة غثاء يسير ما كل ناعق".
ودعا ياسين إلى تصحيح هذا الوضع " بأن نجعل حكمنا شورى بيننا ، ولا نترك للمنافقين مجالا يعيثون فيه فسادا ، علينا ان نصحح المسار من بدايته ، فهؤلاء العاضون الجبريون المنافقون ينبغي أن تتخلص منهم الأمة .
وتشكل تصريحات عبد السلام ياسين الخروج الإعلامي الثاني لمرشد جماعة العدل والإحسان في أقل من ستة أشهر بعد الحوار الطويل الذي خص به قناة "الحوار اللندنية" في برنامج "مراجعات" نهاية يوليوز الماضي.
كما يأتي هذا الخروج بعد أن أعلنت الجماعة يوم الاثنين الماضي أن السلطات المغربية أقدمت على حجب مواقع الجماعة الأربعة،وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي "ضمن مسلسل الحصار والقمع المخزني الذي طال، وما يزال، جماعة العدل والإحسان منذ تأسيسها، وكان حظ مبادراتنا الإعلامية من هذا الحصار كبيراً، حيث منعت كل منابرنا الإعلامية ظلما وعدوانا (مجلة الجماعة، وجريدة الصبح، وجريدة الخطاب، وجريدة رسالة الفتوة، وجريدة العدل والإحسان) وها هي مواقعنا الإلكترونية لم تسلم بدورها من هذا الحظر اللاقانوني".
المغرب يحجب 4 مواقع إلكترونية للعدل والإحسانعبد الله الراشدي من الرباط
21/01/2009
نددت جماعة العدل والإحسان، إحدى أكبر الجماعات الإسلامية بالمغرب، بإقدام السلطات المغربية بحظر أربعة مواقع إلكترونية، تُعتبر أهم وسائط التواصل بين الجماعة والرأي العام بعد سلسلة التضييق على منابرها المطبوعة.
واعتبرت الجماعة أن أشكال الحصار "الجبانة" تأتي رغبةً في تليين مواقف الجماعة وحملها على التراجع عن مبادئها بعدما استعصت عن كل محاولات التطويع البئيسة.
وقال بلاغ الجماعة: إن السلطات المغربية أقدمت على حجب أربعة مواقع (*)، في محاولةٍ يائسةٍ لحرمان جماعة العدل والإحسان من التواصل مع الرأي العام المحلي والعالمي.
وأضافت الجماعة أن هذا الاعتداء يأتي ضمن مسلسل الحصار والقمع الذي طال- ولا يزال- جماعة العدل والإحسان منذ تأسيسها، وكان حظ مبادراتنا الإعلامية من هذا الحصار كبيرًا؛ حيث مُنعت كل منابرنا الإعلامية ظلمًا وعدوانًا (مجلة الجماعة، وجريدة الصبح، وجريدة الخطاب، وجريدة رسالة الفتوة، وجريدة العدل والإحسان)، وها هي مواقعنا الإلكترونية لم تسلم بدورها من هذا الحظر اللاقانوني.
وحمَّل مكتب الإعلام بالجماعة السلطات المغربية المخزنية هذا الفعل الشنيع الذي يتنافى مع حرية التعبير، مؤكدًا أن هذه الأساليب الجبانة لن تُفلح بإذن الله، كما لم تُفلح في السابق، في حرماننا من التواصل الحر مع شعبنا ومع العالم، وحرمان شعبنا والعالم من حقِّه في متابعةِ مشروع جماعة العدل والإحسان باعتبارها مكونًا مجتمعيًّا قائمًا.
وتابع شارحًا: "النظام المغربي إذْ يمارس ضد جماعة العدل والإحسان أساليب الحصار هذه فهو يؤكد مرةً أخرى بالملموس صدق موقفها من الواقع السياسي الذي يعيش تدهورًا فظيعًا شاملاً، وخاصةً في مجال الحريات العامة.
وتعاني الجماعة من حصارٍ قانوني لأنشطتها التربوية؛ نظرًا لموقفها السياسي بالمغرب؛ حيث تمارس الجماعة معارضة للعملية الانتخابية لكونها لا تؤدي إلى تغييرٍ حقيقي للواقع المغربي؛ حيث يلاحظ هيمنة لجهات عليا في دواليب القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديني.
ويُمثل قرار السلطات المغربية ضربةً أخرى للجماعة بعد اتهامها قبل شهور بأن جمعيات إسلامية بإيطاليا موالية لها تنشط في تمويل الإرهاب، وهو ما كذَّبته الجماعة، معتبرةً ذلك "عقابًا" لها على مواقفها السياسية، مؤكدةً طابعَ عملها السلمي في التغيير.
* المواقع الأربعة المحجوبة هي:
http://ww.aljamaa.com/
http://www.yassine.net/
http://www.nadiyassine.net/
http://www.mouminate.net/
Wednesday, January 21, 2009
En fermant son ambassade au Venezuela
Le Maroc soustraite pour Israël
mercredi 21 Janvier 2009
Souffrant d’une allergique épidermique à tout souffle qui véhicule la liberté et le droit fondamental à l’existence, le Maroc a décidé, jeudi dernier, de fermer son ambassade au Venezuela pour protester contre le soutien annoncé par le gouvernement de Caracas au Polisario qui lutte pour recouvrer l’indépendance du Sahara Occidental. Selon un communiqué du ministère des Affaires étrangères du Maroc, «cette décision fait suite à l’hostilité croissante des autorités vénézuéliennes à l’égard de la question de l’intégrité territoriale du Royaume du Maroc et aux récentes mesures de soutien à la RASD, prises par le gouvernement de ce pays». De prime abord, selon cette déclaration, pour le Maroc, tout action politique juste et louable visant à reconnaître le droit de se libérer du joug colonial est une hostilité. Une décision qui ne surprend guère les observateurs de la question sahraouie dès lors que le Maroc a toujours soutenu son annexion des territoires sahraouis et ne cesse de pratiquer la politique de la terreur sur un peuple résistant et résolu à arracher son indépendance. Ce qui est intriguant dans cette décision intempestive prise par les hautes autorités marocaines est que, suivant la logique du Makhzen, si la décision de fermer l’ambassade du Maroc au Venezuela est une forme de protestation contre le soutien apporté par Hugo Chavez à la cause sahraouie, il aurait été plus «juste» de généraliser cette décision sur tous les pays soutenant l’indépendance du Sahara Occcidental. Pourquoi le Maroc ne l’a-t-il pas fait ? A-t-il peur de s’enliser dans un isolement politique et de se faire marginaliser ? S’il était aussi convaincu de sa démarche et de son argumentaire à placer tout un peuple non marocain sous son giron colonialiste, pourquoi le roi Mohammed IV ne va pas au bout de sa logique en coupant carrément ses relations diplomatiques avec les pays qui reconnaissent la RASD au lieu de les geler momentanément. La seule réponse à cette question est que cette décision n’obéit aucunement à une atteinte à la souveraineté marocaine mais aux desiderata de son allié Israël. En effet, Hugo Chavez a exigé le départ de l’ambassadeur d’Israël au Venezuela en guise de protestation du génocide que subit la population de Ghaza de la part de l’armée sioniste. Une décision courageuse et inattendue qui est resté en travers de la gorge des responsables israéliens. De ce fait, ayant donné instruction à leur sous-traiteur qu’est le Maroc, Israël voulait faire payer à Hugo Chavez son geste hautement symbolique qui commence à faire des émules. C’est dans ce cadre que le Maroc a décidé de fermer son ambassade au Venezuela en avançant comme subterfuge l’alignement de ce pays à la cause sahraouie. Autre élément qui renforce cette thèse est que le Maroc a refusé de participer au Sommet de Doha sur Ghaza et n’a dépêché qu’à la dernière minute son ministre des Affaires étrangères. En d’autres termes, il était inconcevable que le Maroc participe à ce sommet avec son roi alors que ses intérêts étaient de ne pas défendre les intérêts des Arabes, en général, et des Palestiniens en particulier. Il s’agit d’une gymnastique diplomatique marocaine inspirée de la danse de la Hora. Peut-on s’attendre à mieux de la part du Maroc quand il s’agit de la cause palestinienne ? Que nenni. La raison est que trop de similitudes lient Israël au Maroc. Il s’agit des deux derniers colonisateurs de ce siècle. L’un a colonisé le Sahara Occidental et l’autre la Palestine. Comme par coïncidence, ces deux pays font partie du monde arabo-islamique. Autre similitude, le Maroc et Israël se sont donnés le mot à utiliser pour leurs fins abjectes les mêmes méthodes de terreur, de liquidation physique, assassinant même des hommes politiques de leur pays ; des personnalités qui prônaient un autre discours que le discours officiel. Le centre de détention de Témara et le bagne de Tazmamart ne sont qu’une triste réalité qui «reflète» toute la foi et le sens de justice pour celui qui s’est autoproclamé commandant des croyants et qui déroule le tapis rouge aux responsables israéliens. Un tapis qui a pris sa couleur par tant de sang versé par des épris de liberté et des droits de l’Homme.
18-01-2009 Mohamed-Cherif Drifi http://www.lanouvellerepublique.com

Souffrant d’une allergique épidermique à tout souffle qui véhicule la liberté et le droit fondamental à l’existence, le Maroc a décidé, jeudi dernier, de fermer son ambassade au Venezuela pour protester contre le soutien annoncé par le gouvernement de Caracas au Polisario qui lutte pour recouvrer l’indépendance du Sahara Occidental. Selon un communiqué du ministère des Affaires étrangères du Maroc, «cette décision fait suite à l’hostilité croissante des autorités vénézuéliennes à l’égard de la question de l’intégrité territoriale du Royaume du Maroc et aux récentes mesures de soutien à la RASD, prises par le gouvernement de ce pays». De prime abord, selon cette déclaration, pour le Maroc, tout action politique juste et louable visant à reconnaître le droit de se libérer du joug colonial est une hostilité. Une décision qui ne surprend guère les observateurs de la question sahraouie dès lors que le Maroc a toujours soutenu son annexion des territoires sahraouis et ne cesse de pratiquer la politique de la terreur sur un peuple résistant et résolu à arracher son indépendance. Ce qui est intriguant dans cette décision intempestive prise par les hautes autorités marocaines est que, suivant la logique du Makhzen, si la décision de fermer l’ambassade du Maroc au Venezuela est une forme de protestation contre le soutien apporté par Hugo Chavez à la cause sahraouie, il aurait été plus «juste» de généraliser cette décision sur tous les pays soutenant l’indépendance du Sahara Occcidental. Pourquoi le Maroc ne l’a-t-il pas fait ? A-t-il peur de s’enliser dans un isolement politique et de se faire marginaliser ? S’il était aussi convaincu de sa démarche et de son argumentaire à placer tout un peuple non marocain sous son giron colonialiste, pourquoi le roi Mohammed IV ne va pas au bout de sa logique en coupant carrément ses relations diplomatiques avec les pays qui reconnaissent la RASD au lieu de les geler momentanément. La seule réponse à cette question est que cette décision n’obéit aucunement à une atteinte à la souveraineté marocaine mais aux desiderata de son allié Israël. En effet, Hugo Chavez a exigé le départ de l’ambassadeur d’Israël au Venezuela en guise de protestation du génocide que subit la population de Ghaza de la part de l’armée sioniste. Une décision courageuse et inattendue qui est resté en travers de la gorge des responsables israéliens. De ce fait, ayant donné instruction à leur sous-traiteur qu’est le Maroc, Israël voulait faire payer à Hugo Chavez son geste hautement symbolique qui commence à faire des émules. C’est dans ce cadre que le Maroc a décidé de fermer son ambassade au Venezuela en avançant comme subterfuge l’alignement de ce pays à la cause sahraouie. Autre élément qui renforce cette thèse est que le Maroc a refusé de participer au Sommet de Doha sur Ghaza et n’a dépêché qu’à la dernière minute son ministre des Affaires étrangères. En d’autres termes, il était inconcevable que le Maroc participe à ce sommet avec son roi alors que ses intérêts étaient de ne pas défendre les intérêts des Arabes, en général, et des Palestiniens en particulier. Il s’agit d’une gymnastique diplomatique marocaine inspirée de la danse de la Hora. Peut-on s’attendre à mieux de la part du Maroc quand il s’agit de la cause palestinienne ? Que nenni. La raison est que trop de similitudes lient Israël au Maroc. Il s’agit des deux derniers colonisateurs de ce siècle. L’un a colonisé le Sahara Occidental et l’autre la Palestine. Comme par coïncidence, ces deux pays font partie du monde arabo-islamique. Autre similitude, le Maroc et Israël se sont donnés le mot à utiliser pour leurs fins abjectes les mêmes méthodes de terreur, de liquidation physique, assassinant même des hommes politiques de leur pays ; des personnalités qui prônaient un autre discours que le discours officiel. Le centre de détention de Témara et le bagne de Tazmamart ne sont qu’une triste réalité qui «reflète» toute la foi et le sens de justice pour celui qui s’est autoproclamé commandant des croyants et qui déroule le tapis rouge aux responsables israéliens. Un tapis qui a pris sa couleur par tant de sang versé par des épris de liberté et des droits de l’Homme.
18-01-2009 Mohamed-Cherif Drifi http://www.lanouvellerepublique.com
Sahara occidental : pourquoi le Maroc a fermé son ambassade au Venezuela Par yasmine djaber , le 19/01/2009Le Maroc a décidé, le 15 janvier dernier, de fermer son ambassade à Caracas au Venezuela. «Cette décision fait suite à l'hostilité croissante des autorités vénézuéliennes à l'égard de la question de l'intégrité territoriale du Royaume du Maroc », selon le ministère marocain des Affaires étrangères. La décision semble liée aux dernières déclarations de l'ambassadeur du Venezuela à Alger. Le 10 janvier, Caracas avait réitéré son soutien à la cause du peuple sahraoui et son droit à l'autodétermination. Ce jour-là, l'ambassadeur du Venezuela en Algérie avait également présenté ses lettres de créances au président de la RASD, Mohamed Abdelaziz, à Tindouf. Depuis cette décision de fermeture, l'ambassade a déménagé à Saint Domingue (République Dominicaine). Cette mesure, à mi-chemin entre le rappel del'ambassadeur en consultations et la rupture des relations diplomatiques, démontre certes à quel point la politique pro-Polisario du président Hugo Chavez irrite le royaume marocain. Mais la position de M. Chavez n'est pas nouvelle et le Venezuela n'est pas le seul pays au monde à soutenir la RASD. L'Algérie par exemple lui fournit un soutien beaucoup plus direct et plus engagé. Pourquoi alors le Maroc a-t-il choisi ce moment précis pour rompre ses relations avec le Venezuela ? La fermeture de l'ambassade marocaine intervient dans un contexte marqué par un pic de popularité du président Chavez dans le monde arabe, et particulièrement au Maroc. Sur les forums Internet, des milliers de marocains saluent la décision du président du Venezuela et durant les manifestations de soutien à Gaza au Maroc, les portraits de Chavez ont été brandis par la foule. Le président vénézuélien s'est en effet distingué par la décision d'expulser l'ambassadeur d'Israël de son pays. Une hardiesse et une fermeté qui ont valu à son auteur une admiration mêlée à de la reconnaissance chez les opinions publique arabes. Or, cette popularité de Chavez n'est pas sans gêner Rabat. En soutenant les Palestiniens, le président Venezuela a démontré qu'il était un homme qui soutient les causes justes. Et c'est dans cette optique que son soutien à la cause sahraouie pouvait être compris par l'opinion arabe, y compris même marocaine. Et Rabat ne veut surtout pas que la cause sahraouie, qu'elle présente comme n'étant pas fondée, soit soutenue par ce « héros ». Celui-là même qui s'est positionné contre toutes les formes d'injustice et d'inégalités sociales et qui a courageusement assumé ses positions antiaméricaines. Face à ce danger, Rabat n'avait d'autre choix que tenter de discréditer Hugo Chavez. Au risque d'un amalgame dangereux : la décision marocaine a été interprétée comme une riposte à l'expulsion par le Venezuela de l'ambassadeur d'Israël. C'est à se demander alors si le royaume marocain a bien mesuré la portée de sa décision ?
Subscribe to:
Posts (Atom)
