Friday, December 18, 2009

18/12/2009
المانه ولد عالي يكتب : الماهاتما الصحراوية تحسم مسألة السيادة لصالح الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
"عودتي إلى مدينة العيون انتصار للقضية الصحراوية ولكفاح الشعب الصحراوي" .صرحت الناشطة الحقوقية الصحراوية آمنة حيدار للصحافة الدولية بهذه الكلمات وهي تسير على كرسي متحرك في بهو مستشفي لانثروتي في طريقها إلى المطار حيث كانت تنتظرها طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الإسباني وضعت تحت تصرفها لتقلها هي والوفد المرافق إلى عاصمة الصحراء الغربية ،عيون الساقية الحمراء ، وبهذه الكلمات أيضا تكون الماهاتما الصحراوية قد سجلت اسمها في السجل العالمي لرموز النضال السلمي بأحرف من ذهب إلى جانب الماهاتما غاندي ، روزا باركس والدكتور مارتن لوثر كينغ ، وبهذه الكلمات كذلك برهنت الماهاتما الصحراوية على عالمية حقوق الإنسان ووجود خيط رفيع يربط بين مناضلي حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم لأن هدفهم واحد وهو تحرير البشرية من الظلم وإيجاد عالم يحترم كرامة الإنسان ويثمن حقه في تقرير مصيره بنفسه ، كما أن طريق المعاناة الذي يسلكه هؤلاء المناضلون هو نفسه والجلادون هم أنفسهم وإن اختلف جنسهم ومكانهم والأساليب التي يستخدمونها ،إضافة إلى حتمية تحقق الأهداف التي يصبو إليها هؤلاء المناضلون وإن بعد حين ، على مبدإ "ماضاع حق وراءه مطالب"
.لم تتوقع سلطات الإحتلال المغربي في مطار الشهيد الولي مصطفى السيد بالعيون المحتلة أنها بإبعادها للماهاتما الصحراوية إلى جزر الكاناري تكون قد حولت صراع السيادة على الصحراء الغربية من شأن صحراوي مغربي إلى مشكلة عالمية أو على الأصح حرب عالمية ثالثة خسر فيها المغرب جميع حلفائه ليجد نفسه وحيدا يواجه العالم بأسره وهو مايبرهن على نضج الحركة الوطنية الصحراوية وقدرتها على إستغلال الفرص المتاحة أحسن إستغلال.
كما أن إبعاد الماهاتما الصحراوية إلى جزر الكاناري ،بالإضافة إعطائه بعدا دوليا للقضية ، فإنه تحول إلى صراع مباشر على السيادة على الصحراء الغربية بين الملك المغربي محمد السادس شخيصيا والماهاتما الصحراوية ،خاصة بعد اعتراف وزير الخارجية المغربي بأن قضية الماهاتما باتت بين يدي الملك وهو وحده من له الحق في تحديد مصيرها ، إذن نحن أصبحنا أمام ملك يقول إن إحدى رعاياه تنازلت عن جنسيتها المغربية طواعية مما استوجب مصادرة جواز سفرها المغربي وإبعادها إلى الوجهة التي قدمت منها ،من جهة ، ومن جهة أخرى فإننا أمام سيدة تدعي بأنها مواطنة من الجمهورية العربية الصحراوية وأن بلدها خاضع للإحتلال المغربي وأن القانون الدولي يلزم سلطات الإحتلال بتزويدها بجميع الوثائق المدنية لكن ذلك لايعني على الإطلاق أنها مغربية .
وبفهمنا لأزمة إبعاد الماهاتما الصحراوية على أنها صراع على السيادة على الصحراء الغربية بين إرادتين ،إرادة الملك محمد السادس ضد إرادة الماهاتما الصحراوية ، فإن حوصلتنا لهذه الأزمة يجب أن تقتصر على جواب السؤال: أي الإرادتين انتصرت؟لاشك أن عودة الماهاتما الصحراوية البارحة إلى وطنها دون قيد أو شرط وفي طائرة خاصة وضمن وفد رسمي عالي المستوى وبمباركة الأمين العام للأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وشعوب العالم ،التي عاشت على أعصابها طيلة 33 يوما ،يعني بشكل لا لبس فيه أن إرادة الماهاتما قد انتصرت وأن إرادة الشعب الصحراوي نحو الحرية والإنعتاق من الإحتلال الأجنبي قد انتصرت ، ولايسعني هنا إلا أن أبارك للجمهورية العربية الصحراوية ،حكومة وشعبا ،هذه الإنتصارات وأتمنى من كل قلبي أن يحتفل الشعب الصحراوي بالذكرى 35 لإعلان دولته والجيش الشعبي الصحراوي يبسط سيطرته على كامل التراب الصحراوي.
لمانه ولد عاليموريتاني مقيم بأمريكا
اتحاد الحقوقيين الصحراويين يدين قمع المظاهرات السلمية المرحبة بعودة امينتو حيدار الى العيون المحتلة
بيــــــــــــان اتحاد الحقوقيين الصحراويين
يتقدم اتحاد الحقوقيين الصحراويين بأحر التهاني للمناضلة و المدافعة العالمية عن حقوق الإنسان و الشعوب السيدة امنتو حيدار بمناسبة انتصار إرادتها على جبروت الظلم و الطغيان النظام المغربي الذي رضخ و استسلم أمام إرادة التحدي و الصمود و المقاومة التي اختزلتها امنتو حيدار و معها الشعب الصحراوي المصمم دائما على مواصلة الكفاح الوطني حتى تحقيق أهدافنا في الحرية و الكرامة و إقامة دولتنا على كامل تراب الجمهورية الصحراوية.ان اتحاد الحقوقيين الصحراويين، يغتنم حدث الانتصار الباهر على قوى الشر و الظلم، ليهيب بكل ابناء الشعب الصحراوي في كل مكان، إلى رص الصفوف والتلاحم والتضامن في وجه العدوان المغربي البغيض وجرائمه ضد الإنسانية لإفشال كل مخططاته الدنيئة وليس من طريق غير طريق الصمود والمقاومة والتحدي والمواكبة المستمرة لمعركة الفصل مع الدولة الاستعمارية المغربية.ان ملحمة الإضراب المفتوح عن الطعام للمناضلة امنتو حيدار بجزيرة لانثازوتي الاسبانية، شكل الاهتمام العالمي وعلى جميع المستويات بالقضية الصحراوية عبر بقاع العالم، و شكل حافزا ومعينا لا ينضب في النضال والكفاح المشروع والشاق من اجل الكرامة للشعب الصحراوي، هذا الحدث الوطني بكل امتياز، الذي يرمز الى النضال ضد كل أشكال الاستغلال والاضطهاد والقهر والاستعمار المغربي الجبان، يشكل في نفس الوقت مناسبة لتصعيد النضال والمقاومة والصمود من اجل تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشعب الصحراوي طبقا لمقتضيات الشرعية الدولية.وبهذه المناسبة، فان اتحاد الحقوقيين الصحراويين: • يدين بقوة إقدام الدولة الاستعمارية المغربية على قمع المظاهرات السلمية المخلدة لعودة امنتو حيدار واعتقال العديد من المواطنين الصحراويين ليلة وصول المناضلة الى مدينة العيون المحتلة.• يعلن عن تضامنه المطلق مع كل المدافعين والنشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية الرهيبة وبالسجن لكحل بالعيون المحتلة، يناشد كل القوى المحبة للعدل والإنصاف من جمعيات وأحزاب وبرلمانات ومنابر إعلامية وشخصيات وكل الأسرة الدولية للضغط على المغرب للانصياع للشرعية الدولية، وضرورة خلق آلية أممية من خلال بعثة المينورسو لتوفير الحماية الدولية للمواطنين الصحراويين في مواجهة إرهاب الدولة المغربية من خلال آلتها القمعية الاستعمارية. • يطالب الحكومة المغربية الاستعمارية بالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المدافعين والنشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين وإلغاء الأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حق البعض منهم والإفراج عن 151 أسير حرب صحراوي والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين وإرجاع الوثائق المصادرة لأصحابها، وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية. مخيمات العزة و الكرامة 18 ديسمبر 2009

إنتصار امينتو حيدار

Thursday, December 17, 2009

le retour de Aminetou Haidar à laayoune occupée est un triomphe du droit international, des droits de l'Homme, de la justice internationale et de la cause sahraouie.
إن عودة أمنتو حيضار إلى العيون المحتلة هو إنتصار للقانون الدولي, لحقوق الإنسان, للعدالة الدولية و للقضية الصحراوية
أسفاري النعمة أطلق سراحه من السجن بعد أربعة أشهر
2009/12/14 العيون الصحراء الغربية
أفرجت السلطات المغربية نهار اليوم الاثنين عن الناشط الحقوقي الصحراوي الرئيس المشارك للجنة الفرنكو-صحراوية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان بالصحراء الغربية بعد أن أكمل مدة محكوميته المتمثلة في أربعة أشهر سجنا قضاها متنقلا بين سجني مدينة طانطان وتزنيت جنوب المغرب .
وكان السيد النعمة قد اعتقل بمدخل مدينة طانطان – جنوب المغرب لدى رفضه ازالة حمالة مفاتيح رسم عليه علم الجمهورية الصحراوية منتصف شهر اغسطس الماضي.
وتنتظر السيد النعمة جلسة استئنافية يوم التاسع عشر من الشهر الجاري بمحكمة الاستئناف بتزنيت . وتدعو الجمعية كل المراقبين الدوليين من اجل الحضور الى هذه المحاكمة .
ان الجمعية الصحراوية إذ تنتهز هذه الفرصة لتهنئ السيد النعمة على استعادته حريته، تناشد كل الضمائر الحية التدخل لدى الدولة المغربية (....)لإطلاق كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية
http://asvdh.net/3850
Aminatou Haidar est repartie pour Laâyoune, au Sahara occidental (AFP)
ARRECIFE — La militante saharaouie Aminatou Haidar, en grève de la faim depuis 32 jours, a quitté les Canaries jeudi soir à bord d'un avion médicalisé pour Laâyoune, chef-lieu du Sahara occidental, a constaté un journaliste de l'AFP.
Elle était sortie peu avant de l'hôpital pour se rendre à l'aéroport de Lanzarote, une des îles de l'archipel des Canaries.
Plusieurs centaines de ses sympathisants ont applaudi le départ vers 22H15 (heure locale et GMT) de l'avion dont le vol vers Laâyoune, son lieu de résidence, devrait prendre moins de deux heures.
A son retour des Etats-Unis, où elle avait reçu un prix en faveur des droits de l'Homme, Mme Haidar avait été refoulée le 14 novembre de Lâayoune par les autorités marocaines qui lui reprochaient de n'avoir pas voulu accomplir les formalités nécessaires et qu'elle accusait de son côté de lui avoir retiré son passeport marocain.
Son cas a donné lieu à un bras de fer diplomatique entre Madrid et Rabat.
"C'est un triomphe du droit international, des droits de l'Homme, de la justice internationale et de la cause sahraouie", a déclaré à la presse la militante à sa sortie de l'hôpital.
Aminatou Haidar, en grève de la faim depuis le 16 novembre pour forcer le Maroc à l'autoriser à rentrer chez elle à Laâyoune, avait été admise dans la nuit de mercredi à jeudi à l'hôpital à la suite de violentes nausées et de douleurs abdominales.
Agée de 42 ans et mère de deux enfants, la militante pour l'indépendance du Sahara occidental avait entamé sa grève de la faim à l'aéroport de Lanzarote, d'où elle voulait regagner Laâyoune.
Deux tentatives de Mme Haidar de rentrer chez elle le 4 et 5 décembre avaient échoué, les autorités marocaines refusant l'atterrissage de l'avion à bord duquel elle se trouvait.
"Si cela se produit de nouveau, je resterai à bord de l'avion et je continuerai ma grève de la faim", a averti jeudi soir la militante pro-Polisario. Son oncle Bachar Ahmed Haidar --qui est "pacha" (agent d'autorité) au ministère marocain de l'Intérieur-- interrogé au Sahara occidental par l'AFP, avait confirmé son départ imminent, déclarant ignorer les conditions qui ont rendu possible son retour au Sahara occidental. Il avait lancé un appel à sa nièce, lui demandant instamment de cesser sa grève de la faim.
Dans un communiqué publié dans la soirée à Paris, l'Elysée a annoncé que le président français Nicolas Sarkozy avait demandé au Maroc de remettre un passeport à Mme Haidar.
M. Sarkozy a effectué cette démarche le 15 décembre en recevant à Paris le chef de la diplomatie marocaine Taïb Fassi Fihri et en exprimant "le voeu que le Royaume du Maroc puisse, dans sa tradition d'ouverture et de générosité, faire remettre à Mme Aminatou Haidar son passeport marocain à son arrivée sur le territoire du Royaume", selon le communiqué.
Le Maroc considère que le Sahara occidental, ancienne colonie espagnole annexée en 1975, fait partie intégrante du royaume et propose une large autonomie sous sa souveraineté. Le Front Polisario, soutenu par l'Algérie, lutte en revanche pour son indépendance et réclame un référendum d'autodétermination que l'ONU n'a pas réussi jusqu'ici à organiser.
Copyright © 2009 AFP. Tous droits réservés
أمينتو حيدار تعود لوطنها المحتل مرفوعة الرأس ودون أي شروط
17/12/2009
ستحط الطائرة التي تقل الناشطة الحقوقية الصحراوية، أمينتو حيدار، بمطار العيون المحتلة بعد 5 دقائق من الآن، بعد 32 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك دون أن تلتزم بأي شروط ودون أن تطلب العفو من ملك المغرب كما كانت الحكومة المغربية تشترط على ألسنة وزراءها.الناشطة الصحراوية، وبفضل صمودها المنقطع النظير، أرغمت ملك المغرب شخصيا على التنازل أمام الضغط الدولي الذي مورس على المغرب من كل حدب وصوب، حيث توجه صديقا الملك الحميمين، عالي الهمة، والمنصوري لواشنطن لمناقشة تفاصيل عودة أمينتو حيدار، في حين أوقف البرلمان الأوروبي التصويت على قرار قوي اللهجة كان سيحظى بالإجماع لو تأخر المغرب في قبول عودة الناشطة الصحراوية اليوم.واعتبرت أمينتو في تصريح للاعلام الإسباني إبان مغادرتها المستشفى متوجهة للطائرة "إن هذا انتصار للقانون الدولي، لحقوق الإنسان، للعدالة الدولية وللقضية الصحراوية".أما بالعيون المحتلة، فقد وردت اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين أنباء أولية عن قمع سلطات الإحتلال مواطنين صحراويين واعتقلت آخرين بسبب استعدادهم لاستقبال الناشطة قرب منزل عائلتها بالمدينة المحتة.وقال السيد كارميلو راميريز، رئيس فيديرالية المؤسسات الإسبانية المتضامنة مع الصحراء، مساء يوم الخميس ساعات قبل عودة أمينتو لوسائل الإعلام، "ستعود أمينتو حيدار دون أن تطلب العفو من الملك ودون أن تقر بأنها مغربية كما طالب عديد الوزراء المغاربة".وأضاف السيد راميريز أنه لا يدري إن كان المغرب واسبانيا قد عقدا اتفاقات حول الموضوع أو لا، "ما أنا متأكد منه، يقول، أن لا أحد تجرأ على طلب أي شيء من أمينتو حيدار".وقال راميريز أن الناشطة قد توصلت اليوم بتصريح لمغادرة التراب الإسباني من مسؤول رفيع المستوى من الحكومة الإسبانية، دون أن يذكر اسمه.وكانت الأخبار المتداولة من طرف بعض وسائل الإعلام قد قالت أن الناشطة ستسافر على متن طائرة عسكرية إسبانية، إلا أنه تبين أن الطائرة مدنية مبعوثة من طرف الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية، التابعة للخارجية الإسبانية.ولاحظ مراقبون، غياب أي ذكر لوزير الخارجية المغربي، الفاسي، حيث أن صديقي الملك الحميمين، عالي الهمة والمنصوري، هما اللذان غادرا جوا لواشنطون يوم أمس، لمناقشة الموضوع مع الإدارة الأمريكية.وكان الفاسي قد تسبب في تلويث أجواء العلاقات مع اسبانيا وأوروبا بإطلاقه تهديدات مدوية خلال لقاءه مسؤولي الإتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، حيث لوح بملفات الإرهاب، والهجرة السرية والمخدرات كأسلحة ضغط في يد حكومة بلاده.هذا التهديد لم يلق استحسانا لدى وسائل الإعلام الإسبانية، بل حتى لدى بعض المتنورين من المغاربة، الذين انتقدوا صلافة حكومة الملك، ووصفوا تسييرها للملف بالغبي والغوغائي
النص الكامل لبيان رئاسة الجمهورية بمناسبة عودة الناشطة الحقوقية الصحراوية أمنتو حيدار إلى وطنها المحتل
17/12/2009
اعتبر السيد محمد عبد العزيز، رئيس الدولة الأمين العام للجبهة، في بيان اليوم الخميس "ان كل الشعب الصحراوي وكل أنصار الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، هم في غاية الفرحة والسرور والارتياح بعد أن تجاوزت أمنتو حيدار هذه المحنة العصيبة، لتعود إلى بلدها وأهلها شامخة سالمة غانمة.وهنا الرئيس محمد عبد العزيز أمنتو حيدار على شجاعتها وصمودها وإصرارها على التشبث بالحق والقانون والمقاومة السلمية المشروعة، وتحملها في سبيل ذلك لأصعب الظروف، رغم حالتها الصحية المتأثرة بسنوات الاعقتال والاختفاء القسري
.وفيما يلي النص الكامل للبيان
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
الرئاسة 17/12/ 2009
بمناسبة عودة الناشطة الحقوقية الصحراوية أمنتو حيدار إلى وطنها، أصدرت رئاسة الجمهورية البيان التالي: بـــيـــــــــــــــــــــانبعد زهاء ثلاثة وثلاثين يوماً، قضتها مبعدة في جزيرة لانثاروتي الإسبانية، تعود اليوم الناشطة الحقوقية الصحراوية أمنتو حيدار إلى مدينة العيون، لتنضم إلى طفليها وعائلتها في عاصمة الصحراء الغربية المحتلة. إن هذه العودة هي حق طبيعي ومشروع، وبالتالي فهي انتصار للشرعية الدولية ولحقوق الإنسان.إن كل الشعب الصحراوي وكل أنصار الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، هم في غاية الفرحة والسرور والارتياح بعد أن تجاوزت أمنتو حيدار هذه المحنة العصيبة، لتعود إلى بلدها وأهلها شامخة سالمة غانمة.وهذه مناسبة لنتوجه بالتهنئة للسيدة أمنتو حيدار على شجاعتها وصمودها وإصرارها على التشبث بالحق والقانون والمقاومة السلمية المشروعة، وتحملها في سبيل ذلك لأصعب الظروف، رغم حالتها الصحية المتأثرة بسنوات الاعقتال والاختفاء القسري.كما نتوجه بعبارات الشكر والتقدير والإشادة إلى كل أولئك الذين آزروا أمنتو حيدار في معاناتها، سواء من جماهير الشعب الصحراوي أو من منبر التضامن مع أمنتو حيدار، داخل إسبانيا وخارجها، أو من الحركة التضامنية معها بشكل عام، من الشعوب والحكومات والبرلمانات والأحزاب والمنظمات الدولية والجميعيات والشخصيات من عالم الفكر والأدب والفن والسياسة والإعلام.وفي الوقت الذي نشكر فيه كل الجهات التي ساهمت في عودة أمنتو حيدار إلى وطنها، وإذ نتمنى لها إقامة سعيدة بين ظهران أهلها وشعبها، نتوجه بالتهنئة الحارة إلى الطفلين حياة ومحمد، وهما يسعدان بلقاء والدتهما التي حرما منها ظلماً طوال أكثر من شهر من الزمن، آملين ألا تتكرر معهم جميعاً مثل هذه التجربة المريرة.إننا لنأمل أن يكون السماح بعودة أمنتو حيدار، انسجاماً مع الشرعية الدولية، هو البداية الفعلية لإطلاق سراح مجموعة النشطاء السبعة المعتقلين في سجن سلا بالرباط، الدكجة لشكر، واعلي سالم التامك، وإبراهيم دحان وحمادي الناصري ويحظيه التروزي والصالح لبيهي ورشيد الصغير،وإطلاق سراح يحي محمد الحافظ إيعزة وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين.كما نأمل أن يكون إذاناً بالتوقف الفوري والفعلي عن حملة القمع والتضييق والاعتقالات والمحاكمات الصورية والأحكام الجائرة في حق المواطنين والنشطاء والطلبة الصحراويين في الصحراء الغربية المحتلة وجنوب المغرب والجامعات المغربية.كما نتمنى أن تكون عودة أمنتو حيدار إلى مدينة العيون خطوة أولى على طريق التكوين العاجل لآلية تابعة للأمم المتحدة، تسهر على حماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومراقبتها والتقرير عنها. إن إيجاد هذه الآلية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين، ووقف حملة القمع والتضييق والاعتقالات والمحاكمات، من شأنه أن يوفر أرضية صلبة لإنجاح مفاوضات مباشرة بين طرفي نزاع الصحراء الغربية، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، صادقة وجدية، تحت رعاية الأمم المتحدة، وبإشراف السيد كريستوفر روس، المبعوث الشخصي لأمينها العام، للتوصل إلى حل عادل ونهائي، يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، عبر استفتاء حر، عادل ونزيه
امنتو حيضار تعود أخيرا الى العيون المحتلة
هنيئا للبطلة الصحراوية امينتو حيضار
هنيئا للمرأة الصحراوية
هنيئا للشعب الصحراوي
هذا الإنتصار يثبت للعالم و للمغاربة خصوصا زيف أكاذيب الحكومة الغربية الغازية
هذا الإنتصار يبرهن لكل من لذيه اذنى شك في كون الصحراء الغربية مستعمرة عسكريا من طرف المغرب الغاشم
هكذا يتبين مذى ضعف المغرب امام الشرعية الدولية و مدى أحقية الشعب الصحراوي في صحرائه
فهنيئا للشعب الصحراوي على هذا الإنتصار العظيم و هنيئا لكل المنظمات الدولية و الهيئات الحقوقية و كل الشخصيات الدولية و كل من ساهم و تضامن مع السيدة امنتو حيضار و كل من وقفوا أمام غرور و طغيان ملك المغرب و حكومته المتهالكة. و من هنا نقول لكل من شكك في كون الشعب الصحراوي لم و لن يكن يوما خاضعا للأطماع التوسعية المغربية ان يفيقوا من سباتهم و ان يعوا ان الصحراء للصحراويين فقط و ان القانون الدولي لم و لن يسمح للمغرب بتحقيق اوهامه على حساب شعب عظيم يرفض الخضوع و لا يقبل غير الاستقلال و الحرية و الكرامة
فهنيئا لكل الصحراويين على هذا كسب هذا التحدي الذي هو من حقنا و لا تراجع عن كل حقوقنا
و نذكر ان المعركة السياسية لا زالت مستمرة و ان الطريق لازال طويلا حتي نيل كامل حريتنا و استقلالنا و تحرير كل الصحراويين المعتقلين السياسيين في غياهب السجون المغربية
و هنيئا لكل الصحراويين
وعاشت الصحراء الغربية حرة و مستقلة ...كوفيا
خبر عاجل: ترقب عودة امينتو حيدار للعيون المحتلة هذه الليلة
17/12/2009
علم اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين قبل دقائق ان الناشطة الحقوقية الصحروية، امينتو حيدار، ستعود هذه الليلة الى العيون المحتلة بعد قضائها 32 يوما من الاضراب المفتوح عن الطعام.وأفادت مصادر إعلامية اسبانية أن الحكومة الإسبانية قد أرسلت طائرة عسكرية خاصة من قاعدة طوريخون دي آردوز متوجهة إلى لانثاروتي ومن المنتظر أن تصل على الساعة 20.00 بتوقيت جزر الكاناري (21.00) بتوقيت مخيمات اللاجئين الصحراويين.الطائرة، حسب آخر المعلومات، ستقل الناشطة الحقوقية مباشرة إلى مدينة العيون، رفقة الطبيب الإسباني، مارتين دي غوثمان، الذي رافق أمينتو طيلة إضرابها عن الطعام، وأخت الناشطة، ليلى حيدار.وأفادت أوساط أنها توصلت بالمعلومة من زوجة الأديب البرتغالي، خوسيه ساراماغو، السيدة بيلار ديل ريو، التي أبلغت مجموعة متابعة إضراب أمينتو أنها توصلت بالمعلومة من رئيس الحكومة الإسبانية، خوسيه لويس ساباتير، ومن كاتب الدولة، بيرناردينو ليون.
فيما دخلت غرفة الإنعاش: أنباء عن قرب عودة امينتو حيدار بعد تراكم الضغوط الدولية
17/12/2009
أفادت تقارير إخبارية زوال اليوم الخميس ان البرلمان الأوروبي قرر إلغاء التصويت على مشروع قرار مشترك كان الاتحاد يعتزم بموجبه مطالبة المغرب رسميا بالمساح العاجل لامينتو حيدار بالعودة الى العيون المحتلة، وفسر مراقبون ذلك على أنه مؤشر لوجود حل سينهي المسألة.وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة الموندو الاسبانية، والإذاعة الوطنية الإسبانية عن ضغوط دولية وصفتها بالقوية على المغرب من اجل السماح بعودة الناشطة الحقوقية التي توجد حاليا بغرفة الانعاش تحت العناية المركزة بالمستشفى العام بلانثاروتي الذي نقلت له صباح الخميس.ونقلت صحيفة الباييس اليومية عن دبلوماسيين قولهم ان الادارة الاميركية تجري حاليا في واشنطن محادثات مع ممثلين مغاربة رفيعي المستوى بينهم صديق الملك لتدرس الحلول التي من شأنها أن تسمح بعودة امينتو حيدار الفورية إلى الأراضي المحتلة.وقالت صحيفة الباييس الاسبانية ان رئيس الوزراء الاسبانى، خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو أكد ان البحث عن حل بشأن أزمة الناشطة الحقوقية الصحراوية التي تدخلت في يومها الـ32 من الاضراب عن الطعام يسير نحن "الأفضل". وكان البرلمان الاسباني صوت على مذكرة تطلب إدارة "في أعلى مستوى" لحالة الناشطة الصحراوية. ومن المقرر ان يقدم وزير الخارجية ميغيل انخيل موراتينوس بعد ظهر اليوم تقريرا للنواب عن تقدم المفاوضات في هذا الملف.ونقلت أمينتو حيدار الى المستشفى بعيد منتصف الليل بناء على طلبها وذلك اثر إصابتها بغثيان وإعياء شديدين، بحسب المتحدثة باسمها ايدي ايسكوبار. وقال مصدر طبي انها تقيأت دما وهي تعاني من اجتفاف شديد، غير انها لم تفقد الوعي، مضيفا انه لن يتم إجبارها على تناول الغذاء.وقال فرناندو بيرايتا المتحدث باسم لجنة دعمها للإذاعة الاسبانية صباح الخميس "قال لنا الأطباء ان حالتها الصحية مستقرة وأنهم أعطوها مهدئات لتخفيف الأوجاع الشديدة التي عانت منها".وأضاف ان امينتو حيدار (42 عاما وأم لطفلين) لا تنوي مع ذلك التخلي عن الإضراب عن الطعام "ولن تفعل ذلك الا متى عادت الى بيتها في العيون المحتلة"، كبرى مدن الصحراء الغربية


Seguiment Aminetou Haidar

Réunir les conditions nécessaires au succès
Publié le 16/12/2009
Le président sahraoui et secrétaire général du front Polisario, M. Mohamed Abdelaziz a souligné la nécessité de réunir les conditions favorables aux succès des négociations sous l'égide de l'ONU pour une solution du conflit du Sahara occidental. Dans une lettre adressée au secrétaire général de l'ONU, Ban Ki Moon, parvenue à SPS, le président sahraoui a estimé que ces conditions ne pouvaient être réunies "que loin de la logique d'escalade, de répression sauvage, des arrestations, des procès arbitraires et des jugements sévères et injustes, imposée par le gouvernement marocain aux citoyens et aux militants sahraouis désarmés dont le seul tort est d'exprimer, de façon pacifique et civilisée, leur attachement aux droits légitimes garanties par les chartes internationales". Le président Abdelaziz a réitéré "la disponibilité du Polisario à une coopération constructive avec l'ONU, sous la direction de son secrétaire général et de son envoyé personnel, pour la reprise des négociations directes avec le gouvernement marocain, afin de garantir, au peuple sahraoui, son droit inaliénable, à l'autodétermination, conformément à la légalité internationale et aux décisions du Conseil de sécurité". Il a appelé "à une intervention immédiate pour mettre un terme à la large campagne d'arrestations et de procès arbitraires, contre des citoyens sahraouis désarmés soulignant l'impératif de garantir la sécurité des citoyens sahraouis et de leurs droits fondamentaux à la circulation et à la libre expression". "En concomitance avec la journée mondiale des droits de l'homme, le tribunal de Guelmim s'est rendu coupable d'une nouvelle violation des droits de l'homme sahraoui, en prononçant des jugements injustes à l'encontre d'un groupe de militants politiques sahraouis qu'il a soumis à une amende pécuniaire de 500 dirhams chacun", a-t-il souligné ....lire la suite sur le lien: http://www.continentalnews.fr/actualite/editorial,145/reunir-les-conditions-necessaires-au-succes,9390.html
La Marche Verte de 1975 était une idée d’Henry Kissinger
jeudi 17 décembre 2009
Le Maroc empêche l’autodétermination des sahraouis
La "Marche Verte" que les Marocains ont organisée en 1975 pour envahir les positions espagnoles du Sahara Occidental est considérée dans la propagande alaouite comme une géniale initiative du roi Hassan II, mais cela est faux et cache que c’était une idée de Henry Kissinger, ministre américain des Affaires Etrangères.
L’année 1975 avait commencé très mal pour les intérêts nord-américains dans quelques parties du monde et tous les fonctionnaires des États-Unis travaillaient à forfait pour consolider le capitalisme et pour arrêter l’imparable expansion socialiste. Les communistes du Vietnam ont pris Saigón le 30 avril, le Maroc subissait une crise interne qui faisait peur au monarque alaouite même, la révolution portugaise tournait à gauche, le Frelimo a mis un gouvernement au Mozambique et les militaires espagnols de l’UMD faisaient voir à Washington que le Maroc et la Péninsule Ibérique avaient besoin de mesures urgentes.
Tous les agents de la CIA que les États-Unis ont retiré du Vietnam se sont mis à renforcer le capitalisme dans d’autres nations et l’Espagne, le Maroc et la droite portugaise ont reçu beaucoup de conseillers et grandes quantités d’argent, d’armes, de munitions, d’outils, d’équipesments électroniques, de matériel industriel, de machines lourdes et véhicules de diverse capacité. Ces experts de la CIA ont vu entre les autorités espagnoles et marocaines des désirs ardentes de richesse et deux grandes faiblesses idéologiques et avec celles-ci et sur celles-ci ils ont imaginé un plan pour que le Sahara Occidental passe au contrôle des Marocains en trompant le referendúm d’autodétermination que l’ONU exigeait.
Les États-Unis savaient que l’Union soviétique négligerait d’une manière temporelle quelques zones pour se renforcer en Indochine et après que le président nord-américain, Gerald Ford, visita Madrid le 31 mai, il n’y avait contre lui que le Caudillo de l’Espagne. Franco a dit à Gerald Ford que l’Espagne n’offrait ses positions du Sahara à personne, et beaucoup moins au roi du Maroc, qui commetait de temps en temps des actes criminels contre les soldats espagnols.
Kissinger est arrivé alors à la conclusion que Franco gênait les plans des États-Unis et en sachant que les yankees font tout pour obtenir ce qu’ils veulent, ce n’est pas étonnant qu’ils aient quelque chose à voir avec l’aggravation de la santé que le chef a expérimenté les 50 derniers jours de sa vie.
Les Nord-Américains ont dessiné cette marche de Marocains entre Juin et Juillet 1975, puisque dans ses papiers secrets il apparaît avec le nom de marche blanche, parce qu’ils se sont inspirés de la marche du sel avec ce que Ghandi a initié le 12 mars 1930 contre les britanniques qui dominaient l’Inde, et dans son organisation ont participé tous les agents que la CIA avait à l’époque à Madrid, à Rabat, à Paris, à Lisbonne, en Mauritanie et en Arabie Saoudite.
L’argent pour payer les frais de la marche a été fourni par l’Arabie Saoudite, Henry Kissinger lui a donné son accord quand il visitait Jérusalem le 21 août et Hassan II et son gouvernement n’ont apporté que la foule, l’intendance de la marche et la propagande officielle.
Un agent spécial de Washington, avec le grade de Général, a dit au roi du Maroc qu’il doit annonçer publiquement la nécessité de cette marche sur le Sahara et le monarque l’a convoquée le 16 octobre, dès qu’il a connu la décision qu’avait donné le Tribunal International de Justice sur le sujet sahraoui.... lire la suite sur le lien: http://bellaciao.org/fr/spip.php?article95777
LA REPUBLICA, 16 décembre 2009 / Traduction : Diaspora Saharaui
Sahara Occidental-UA-droits Homme : Le président sahraoui informe le guide libyen du calvaire d'Aminatou Haïdar
Le président sahraoui, M. Mohamed Abdelaziz a informé le Guide de la révolution libyenne, le colonel Mouammar El Gueddafi du "calvaire qu'endure l'activiste sahraouie Aminatou Haïdar, après que le Maroc eut ignoré les appels de la communauté internationale visant à le faire revenir sur sa décision de son expulsion d'el Ayoun, depuis un mois. Dans un message adressé au colonel Mouammar El Gueddafi, en sa qualité de président en exercice de l'Union africaine (UA) et dont le pays assure la présidence de l'Assemblée générale de l'ONU, le président sahraoui a souligné "la gravité des développements enregistrés, depuis la nouvelle escalade du Maroc en novembre dernier", a indiqué, hier, l'Agence de presse sahraouie (SPS). Le président Abdelaziz a appelé le colonel Gueddafi à "prendre toutes les mesures et dispositions nécessaires pour amener le Maroc à cesser cette campagne de répression et à se conformer au Droit international et à la charte de l'ONU", a-t-on ajouté de même source. "Nous sollicitons votre intervention urgente pour sauver la vie d'une femme sahraouie innocente, dont le seul tort est de revendiquer l'application de la loi et la prévalence de la justice et des droits de l'Homme et des peuples et lui permettre de retourner, dignement, dans son pays, auprès de ses enfants", lit-on dans le message du président sahraoui. Le président sahraoui a indiqué que "tous les efforts consentis jusqu'à présent aux plus hauts niveaux n'ont pas abouti face à l'obstination du gouvernement marocain à interdire le retour d'Aminatou Haïdar dans son pays. Il a ajouté que l'expulsion dont est victime l'activiste sahraouie et les sanctions infligées à d'autres détenus dont le nombre dépasse 56, s'apparente à une "action illégale et immorale commise par le Maroc".http://www.elmoudjahid.com/accueil/monde/48273.html
Sahara occidental : la militante Aminatou Haidar en soins intensifs
La militante sahraouie Aminatou Haidar a été hospitalisée et placée en soins intensifs dans la nuit de mercredi à jeudi dans un hôpital de Lanzarote (Canaries), indique TV5. Mme Haidar, 42 ans et mère de deux enfants, n’a toutefois pas l’intention d’abandonner sa grève de la faim, entamée il y a plus d’un mois. De retour d’un voyage aux Etats-Unis où elle avait reçu un prix des droits de l’homme, la militante a commencé sa grève le 16 novembre pour protester contre son expulsion par les autorités marocaines de l’aéroport de Laâyoune, au motif qu’elle s’était dessaisie de sa nationalité marocaine. La militante avait inscrit « Sahraouie » sur la case Nationalité de sa fiche de renseignements à son arrivée à l’aéroport.
var addthis_config = {services_exclude: 'email, print', ui_language: 'fr'}
Jeudi 17 Décembre 2009 - 12:47
أخبار: نقل الناشطة الصحراوية الى غرفة الانعاش
رفضت الناشطة الصحراوية امينة حيدر اليوم الخميس انهاء اضرابها عن الطعام الذي بدأته قبل أكثر من اشهر رغم تدهور صحتها ونقلها الى غرفة الانعاش في احد المستشفيات في جزر الكناري الاسبانية. وقالت المتحدثة باسمها ايدي ايسكوبار ان الناشطة من اجل استقلال الصحراء الغربية وافقت على نقلها الى المستشفى بعد تدهور صحتها ليلة الاربعاء على الخميس. واضافت ايسكوبار ان حيدر التي تبلغ من العمر اثنين واربعين عاما وأم لطفلين لم تفقد الوعي ولكنها أُصيبت بغثيان شديد وآلام في المعدة. واكد مصدر طبي انها تقيأت دما وهي تعاني من اجتفاف شديد رغم ان العاملين في المستشفى لم يحاولوا اجبارها على تناول الغذاء.
نقل الناشطة الصحراوية امينة حيدر الى المسشتفى
(AFP)
لانثاروتي (اسبانيا) (ا ف ب) - نقلت الناشطة الصحراوية امينة حيدر المضربة عن الطعام منذ اكثر من شهر في مطار لانثاروتي (الكناري، اسبانيا) الى المستشفى صباح الخميس، حسب ما اعلنت المتحدثة باسمها.
وقالت ايدي اسكوبار ان امينة حيدر نقلت الى المستشفى بسيارة اسعاف بعد ان اصيبت باعياء شديد. وذكرت وسائل الاعلام الاسبانية ان حيدر تفوعت دما. واوضح مصدر طبي ان امينة حيدر ادخلت الى المستشفى بعيد منتصف الليل بعد اصابتها باعياء شديد واوجاع في البطن. لقد تفوعت دما وتعاني من نقص شديد في المياه بجسمها ولكنها لم تغب عن الوعي موضحا انه لن يتم ارغامها على تناول الطعام.
ومع ذلك، اوضحت اسكوبار ان الناشطة الصحراوية تنوي مواصلة اضرابها عن الطعام الذي بدأته في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لحمل السلطات المغربية على السماح لبالعودة الى منزلها. ونقلت امينة حيدر الى المسشفى بعد ساعات على مجيء شقيقتها ليلى حيدر لزيارتها في لانثاروتي.
واوقفت السلطات المغربية امينة حيدر (42 سنة) لدى وصولها في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الى العيون كبرى مدن الصحراء الغربية، آتية من جزر الكناري واتهمتها بانها رفضت "الامتثال لاجراءات الشرطة العادية ونبذت جنسيتها المغربية". وابعدتها في اليوم التالي جوا الى جزر الكناري حيث تواصل منذ 16 تشرين الثاني/نوفمبر اضرابا عن الطعام مطالبة بالعودة الى العيون.
حقوق الطبع والنشر © 2009 AFP. جميع الحقوق محفوظة

Tuesday, December 15, 2009


Sahara Occidental occupé, lettre d’information sur les Droits de l’Homme mardi 15 décembre 2009
Association Sahraouie des Victimes des Violations Graves des Droits Humains Commises par l’Etat Marocain
Lettre d’information
Le 15 décembre 2009 El Aiun, Sahara Occidental.
Prison de Salé, lieu de détention des sept militants des Droits de l’Homme Pendant la tournée d’inspection de routine, les sept défenseurs Sahraouis des Droits de l’Homme détenus dans la prison de Salé ont été soumis à une violente attaque de la part des personnels pénitentiaires. Saleh Lbaihi à été blessé au niveau des testicules.
Pendant l’attaque, les employés pénitentiaires chantaient l’hymne du Maroc et divers slogans.
Ils disaient notamment qu’ils remerciaient dieu pour le discours du Roi qui relevait leur moral contre les ennemis de la nation.
Condamnation des deux étudiants Abdellah Daihani et Baba Ali Toumi Après plusieurs reports, la Cour d’Appel de Casablanca a prononcé mardi des peines de prison de 6 mois à l’encontre de deux étudiants Sahraouis.
La cour de première instance avait condamné le mois dernier Abdellah Daihani et Baba Ali Toumi à un an de prison.
Rappelons que les deux étudiants ont vécu des conditions particulièrement dures depuis leur arrestation en novembre dernier. L’administration de la prison Okacha – Casablanca – les avait isolés en cellules individuelles, les avait coupés du monde extérieur et comme pour les 7 militants des Droits de l’Homme détenus à Salé, ne leur permettait pas la lecture de livres ou journaux, et n’autorisait que des courtes sorties de moins d’une heure.
Condamnation des deux étudiants El-Bachir Ismaili et Youssef Lbraik A Agadir, la cour d’Appel a réduit la peine prononcée contre deux autres étudiants Sahraouis El-Bachir Ismaili et Youssef Lbraik de 4 ans à un an et demi pour le premier, et de 3 ans à un an de prison ferme pour le second.
Les deux étudiants ont été arrêtés alors qu’ils participaient à une manifestation pacifique organisée le 10 novembre, pour condamner les violations par le Maroc des Droits de l’Homme au Sahara Occidental occupé.


Sahrawi Association of Victims of Grave Human Rights Violations Committed by the Moroccan State
Newsletter
El-Aaiun Western Sahara 15.12.2009
During the routine inspection campaign , seven sahraoui human rights defenders detainees in Salé were subjected today Tuesday to a violent attacks by prison staff, who were chanting the national anthem of Morocco and other slogans. The attack caused the injury of Saleh Lbaihi in the level of his Testicles. the staff said that they thanks God for the King speech which raised their morale against the nation’s enemies.
After repeated delays, The Court of Appeal of Casablanca on Tuesday sentenced tow Sahraoui student to jail terms of 6 months . The court of first instance was sentenced Abdellah Daihani and Baba Ali Toumi last month for one year in prison . We recall that the tow students above living in dire circumstances since their arrest last November where the prison administration of Okacha -in Casablanca intended to isolate them in individual cells, cut off from the outside world and don’t allow them such as the seven human rights activists detained in Salé reading books newspapers and a break does not exceed one hour.
In Agadir the Court of Appeal reduced the sentence againt tow other Sahraoui students El-Bachir Ismaili and Youssef Lbraik from 4 years of the first detainee to a year and a half, and three years for the second to a year in prison closed.
It should be noted that the tow students were arrested for participating in a peaceful demonstration organized in November 10 to condemn the Moroccan violations of human rights in the Western Sahara.


الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية
رسالة إخبارية
العيون الصحراء الغربية 15.12.2009
تعرض النشطاء الحقوقيون السبعة المعتقلين بسجن سلا اثناء حملة التفتيش الاعتيادية نهار اليوم الثلاثاء الى اعتداءات عنيفة من طرف موظفي السجن الذين كانوا يرددون النشيد الوطني للمغرب وشعارات أخرى ، وأسفر الاعتداء عن إصابة المعتقل لبيهي الصالح بإصابة على مستوى الخصيتين . وردد الموظفون بانهم يحمدوا الله على خطاب ملك المغرب الذي من معنوياتهم ضد من أسموهم اعداء الوطن .
بعد تأجيلات متكررة أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة الدار البيضاء حكما يقضى بسجن الطالبين الصحراويين بابا اعلي التومي والديحاني عبد الله ستة أشهر سجنا نافذة . وكانت المحكمة الابتدائية بالمدينة قد أصدرت حكما بسنة سجنا نافذة بحق الطالبين الباحثين الشهر الماضي.
نذكر بان الطالبين السالفي الذكر يعيشان ظروفا مزرية منذ اعتقالهما نهاية شهر تشرين الأول -أكتوبر الماضي حيث تعمدت سلطات سجن عكاشة أين يقبع المعتقلين إلى عزلهما في زنازن انفرادية منقطعين عن العالم الخارجي ولا يسمح لهما على غرار النشطاء الحقوقيين السبعة بمطالعة الكتب أو قراءة الجرائد وفسحة يومية لاتتجاوز الساعة من الزمن .
وبمدينة اكادير خفضت محكمة الاستئناف بالمدينة حكما صادرا بحق الطالبين البشير الاسماعيلي و يوسف لبريك من 4 سنوات للمعتقل الأول إلى سنة ونصف، ومن ثلاث سنوات بالنسبة للثاني إلى سنة سجنا نافذة . جدير بالذكر أن الطالبين كانا قد اعتقلا على خلفية مشاركتهما في مظاهرة سلمية نظمت يوم العاشر من تشرين الثاني – نوفمبر تنديدا بالانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بإقليم الصحراء
الغربية.

Association Sahraouie des Victimes des Violations Graves des Droits Humains Commises par l’Etat Marocain (A.S.V.D.H) Siteweb : http://www.asvdh.netE-mail info@asvdh.net – info.asvdh@gmail.com
Président : Mr. Brahim DAHANE. E-mail : begabag@yahoo.es Tél : +212 61 88 04 30
Vice-présidente : Mme. Elghalia DJIMI E-mail : elghaliadjimi@yahoo.fr djimi.elghalia@gmail.com Tél : +212 66 05 14 35De : APSO Amis du Peuple du Sahara Occidentalmardi 15 décembre 2009
Sahara occidental
Exaspéré par le Maroc, Ban Ki-moon frappe sur la table
Par : Djamel Bouatta
Les rodomontades marocaines du genre, des manœuvres de l'Algérie et du Polisario qui refusent d'aller vers la solution politique et préfèrent le statu quo, ou la plus récente, l'affaire Aminatou Haïder était un complot systématique, méthodique, ourdi par l'Algérie (!), ne fonctionnent plus.
Rabat est dos au mur. L’ONU, par la voix de son SG, a frappé sur la table comme elle ne l’a jamais fait auparavant. Et si Ban Ki-moon s’est permis cette sortie, c’est qu’il a eu le feu vert du Conseil de sécurité, notamment des États et même de la France, lesquels avaient toujours veillé à ce que les autorités marocaines ne soient pas trop égratignées, quitte à abuser de la langue de bois diplomatique. Cette fois, l’avertissement est on ne peut plus clair.L’ONU rejette les atermoiements et faux-fuyants de Rabat, elle veut ni plus ni moins avancer sur le Sahara occidental. Le prétexte est la grève de la faim que poursuit la “Gandhi sahraouie”, Aminatou Haïder en Espagne pour regagner sa patrie, tant mieux dès lors que pour Ban Ki-moon, il faut préparer sans plus tarder de nouvelles discussions sur cette colonie espagnole, le dernier dossier de la décolonisation. Le SG des Nations unies est descendu dans l’arène la semaine dernière, s'entretenant par téléphone avec la puissance coloniale du Sahara occidental, aux yeux de la communauté internationale, représentée par le chef de la diplomatie espagnole, Miguel Angel Moratinos, avant de recevoir à New York, son collègue marocain, Taieb Fassi Fihri, représentant du nouvel occupant.Le Maroc, qui a commis le hold-up territorial en novembre 1975, s’est ainsi vu signifier une fin de non-recevoir pour sa solution. L’ONU va faire davantage sur le volet de la négociation politique, a annoncé Ban-Ki-moon qui a ajouté qu'il s’entretiendrait avec l'émissaire de l’ONU sur le Sahara occidental, l'ancien diplomate américain Christopher Ross, des moyens d’accélérer ce processus politique.... lire la suite: http://www.liberte-algerie.com/edit.php?id=126921&titre=Exasp%C3%A9r%C3%A9%20par%20le%20Maroc,%20Ban%20Ki-moon%20frappe%20sur%20la%20table