Friday, October 31, 2014

عملية التجسس وتسريب الوثائق المغربية الحساسة في تويتر تأخذ خطورة أكبر بنشر وثائق سرية للجيش
ألف بوست- تحليل - 27 أكتوبر، 2014
بدأت عملية تسريب وثائق مغربية حساسة في شبكة الإنترنت وخاصة تويتر تحت هوية chris_coleman24 تأخذ بعدا خطيرا بعدما انتقلت التسريبات من الوثائق الدبلوماسية حول الصحراء الى وثائق عسكرية تتضمن معطيات حول القطاع العسكري ومنها مخطط المغرب إنشاء مصنع للصناعة العسكرية. وهذا يعطي الانبطاع أن القراصنة لم ينجحوا فقط في الدخول الى الخارجية بل الى المؤسسة العسكرية كذلك.
واتخذت عملية التسريب، وفق رصد ألف بوست للموقع في تويتر وتحليل مضمونه، حتى الآن ثلاث مراحل تؤكد أن عملية القرصنة شاملة وواسعة ولا أحد يعرف مداها خاصة في ظل الصمت الرسمي للدولة المغربية. والمراحل الثلاث هي:
-المرحلة الأولى الكشف عن مضمون البريد الالكتروني لأحد الاعلاميين المغاربة في تعاونه مع مؤسسات رسمية للعمل على تشكيل لوبيات في أوروبا والولايات المتحدة للدفاع عن مغربية الصحراء. كما تضم هذه المرحلة اختراق البريد الالكتروني للوزير المنتدبة في الخارجية امباركة بوعيدة.
-المرحلة الثانية أخذت خطورة أبعد من خلال الكشف عن وثائق رسمية للخارجية المغربية حول اللقاءات التي أجراها مسؤولون مغاربة مع مسؤولي الأمم المتحدة حول الصحراء، والتقارير حول زيارات بعثات مغربية الى أمريكا اللاتينية وأوروبا، وتقارير تقييمية للخارجية المغربية لوضع الصحراء دوليا وأمميا تضم توصيات واستراتيجية العمل لمواجهة التحديات التي يعاني منها المغرب.
-المرحلة الثالثة وبدأت يوم الاثنين 27 أكتوبر وتتجلى في بدء نشر وثائق تابعة للمؤسسة العسكرية ومن ضمنها المفاوضات حول إنشاء مصنع لصناعة الدخائر العسكرية لتزويد الجيش المغربي وكذلك التصدير.
 ومن المحتمل ظهور وثائق أخرى بحكم أن كريس كولمان أو الجهة التي تحتفي وراءه تعمل يوميا على نشر وثائق، وتخصص مجموعة من الأيام لقطاع ما. وإذا كانت في المرحلة الأولى قد ركزت على المخابرات العسكرية، وفي المرحلة الثانية على الخارجية والثالثة على الجيش، فلا يمكن استبعاد نشر وثائق تخص مؤسسات أخرى ومنها الملكية.
وتؤكد المراحل الثلاث بوجود مخطط واسع النطاق للتجسس على المغرب عبر شبكة الإنترنت. وإذا كانت عملية اختراق البريد الالكتروني عملية سهلة وليس معقدة خاصة في حالة أشخاص يتحركون عبر دول ويستعملون شبكات إنترنت غير مؤمنة، وهو ما يبدو أنه حدث مع الإعلامي المغربي والوزيرة المنتدبة في الخارجية، فالأمر يختلف في حالة المرحلة الثانية.
وعلاقة بهذه الأخيرة، يتضح من خلال نشر الوثائق الممتدة ما بين 2011 الى أكتوبر الجاري، أي ثلاث سنوات أن عملية القرصنة امتدت الى قاعدة البيانات لوزارة الخارجية المغربية، فهي تضم تقارير متعددة لا علاقة لها بالبريد الالكتروني.
والمرحلة الثالثة تهم قرصنة وثائق مختلفة عن الخارجية وهذه المرة صادرة عن الجيش المغربي مباشرة، إذ يفترض أن الاتصالات العسكرية تتوفر على إجراءات أمنية إلكترونية استثنائية بكل ما تحمله المعنى. وإذا تعرضت المؤسسة العسكرية للتجسس
والمراحل الثلاث لعملية التسريب تؤكد تعرض المغرب لعمل قرصنة استخباراتي شامل ومنظم. وأمام خطورة المخطط، يتطلب الأمر طرح مختلف الاحتمالات التي تتجاوز توجيه الاتهام الى جهة أجنبية بل الى جهات أجنبية وكذلك دون استبعاد جهات داخلية.
في هذا الصدد، ووفق التجارب في التجسس وخاصة التجسس الإلكتروني، يبدو أن تسريب الوثائق تقف وراءه دوافع متعددة قد تكون شخصية وقد تكون سياسية، وهي:
-جهات أجنبية: جرى توجيه الاتهام الى المخابرات الجزائرية، وهي مخابرات تعادي المغرب وتعتبره عدوها الأول. في الوقت نفسه لا يمكن استبعاد المخابرات الفرنسية في إجراء عقابي للمغرب خاصة وأن فرنسا أقدمت خلال الثلاثة أشهر الأخيرة على خطوات مبهمة مثل تهميش المغرب في قمم مكافحة الإرهاب وتصنيفه في خانة الدول المهددة بالإرهاب وتنبيه السياح الفرنسيين.
-جبهة البوليساريو من خلال قراصنة متعاطفين معها، إذ أن كريس كولمان يقدم نفسه بصحراوي من البوليساريو في المحادثات التي جرت بينه وبين إار تويتر عندما سحبت حسابه لأول مرة.
-ودائما في علاقة بالخارج، قد تكون شركات التي باعت المغرب النظام الإلكتروني قد قام أحد مهندسيها بتسريب الشفرات التي يعمل بها المغرب لجهات معادية لأمنه القومي.
-في الوقت ذاته، لا يمكن استبعاد جهات داخلية من الإدارة المغربية نفسها بمثابة انتقام، ذلك أن بعض المخابرات ستفضل الصمت والاستمرار في التجسس على المغرب لأن الكشف عن الوثائق سيدفع المغرب، ويدفعه الآن، الى إعادة النظر في كل نظامه الالكتروني. وقد يحصل أن المغرب رصد الاختراق، فقرر تغيير نظامه الأمني الالكتروني، وهنا قررت مخابرات أجنبية أو الجهة التي تقف وراء الاختراف بتسريب الوثائق لإظهار المغرب في موقف ضعف.
ويبقى الواقع هو السهولة التي اخترق بها المقرصنون الحواسيب وقاعدة البيانات لمختلف المؤسسات المغربية بما فيها الجيش. في الوقت ذاته، عدم تشكيل المغرب لجنة أمنية-سياسية لفتح تحقيق في هذه الخروقات وتحديد الوثائق ومصدرها ومن المسؤول عن الإهمال الذي أدى الى الضربة التي تعرض لها الأمن القومي المغربي. في الوقت نفسه، يمتد الاهمال الى عدم لجوء الخارجية الى نوع من السرية في التعاطي مع مسؤولين أميين يتعاطفون مع المغرب ومنهم مسؤول في وكالة غوث اللائجين الذي يوجد الآن في موقف حرج بعد ظهور وثائق تشير الى تعاطفه مع المغرب.
Documento.1

Thursday, October 30, 2014

Le roi continue de violer allègrement toutes les lois, et personne ne proteste !!!

Fouad Abdelmoumni : « Le roi viole allègrement toutes les lois et personne ne proteste! »

Le roi Mohamed VI (Photo MAP)
Le roi Mohamed VI (Photo MAP)
Après l’intervention du roi Mohamed VI suite à la lettre envoyée par une Française épouse d’un candidat marocain au jihad, Nabil Rhaba, qui lui demandait la restitution de ses enfants restés au Maroc sous la supervision de leurs grands-parents après l’arrestation de son mari, l’activiste Fouad Abdelmoumni a lancé un violent réquisitoire contre le souverain.
C’est que quatre jours après l’envoi de cette lettre au roi, ce dernier donnait ses « hautes instructions aux services diplomatiques et consulaires du royaume en France pour prendre les dispositions nécessaires afin de faciliter l’accès à la justice marocaine à Mme Valérie Rhaba et lui permettre de faire valoir ses droits», indique le communiqué de l’ambassade du Maroc à Paris.
Cette intromission flagrante du pouvoir exécutif dans le pouvoir judiciaire, et avec une rapidité inouïe, quand on connait la proverbiale lenteur de la justice marocaine, fait grincer beaucoup de dents au Maroc.
Même chez les fidèles de « Sidna ».
--------
Voilà le texte publié par Abdelmoumni sur sa page Facebook.
Le roi continue de violer allègrement toutes les lois, et personne ne proteste !!!
Quand deviendrons-nous donc un Etat de droit ?
Quand est-ce que la justice et l’administration fonctionneront sans que des ordres intempestifs leur soient adressés, et même publiquement lorsqu’ils émanent du roi ?
Quand est-ce que le politique interviendra par la loi, les systèmes, l’encadrement, l’orientation, l’évaluation et la sanction à postériori, et non en décidant de manière ponctuelle l’application ou non d’un choix arbitraire ?
Le roi a « ordonné » que la justice « facilite » à la femme d’un supposé terroriste la récupération de ses enfants. Les fautes sont :
1- La violation de la règle d’indépendance de la justice
2- La violation des responsabilités du roi, chargé par la constitution de protéger le droit et les institutions et non pas les violer au gré de ses sentiments personnels
3- La violation de la présomption d’innocence de l’accusé, toujours en détention préventive et non condamné
4- La violation des lois et règles, puisque la dame française ne devrait pas pouvoir bénéficier des dispositions de la convention judiciaire entre son pays et le Maroc, ce dernier ayant suspendu ladite convention sur décision unilatérale
5- La violation de l’égalité de toutes et de tous devant la loi, puisque la décision viendrait à privilégier une personne qui a décidé de s’adresser au roi plutôt qu’aux juges
6- La violation de la séparation constitutionnelle des champs « stratégique » dévolu totalement ou partiellement au roi, et gestionnaire qui relève théoriquement du gouvernement
7- La violation de la prétention d’existence d’une société politique et d’une société civile, qui sont sensées s’ériger en force contre de tels agissements…
Il est plus que temps que la fonction du roi soit clairement et systématiquement séparée de toute action de ce genre, qui nous relègue à une situation de « L’Etat Mon Bon Plaisir », comme presque tous les peuples l’ont vécu jusqu’au moyen-âge, et comme presque tous s’en sont émancipés…
Fouad Abdelmoumni
Demain

Wednesday, October 29, 2014

les secrets de La marche verte - أسرار المسيرة الخضراء


بالفيديو والدليل كذب الجيش والسيسي يصنع الارهاب في سيناء

فيديو| الجيش أعدم أهالي سيناء الذين ظهروا بفيديو التعذيب

رصد - متابعات

29/10/2014
21:24

قسم: تقارير وملفات

منطقة اعلانية


فجر نشطاء سيناويون مفاجأة، عندما كشفوا أن الصور التي نشرها المتحدث العسكري مؤخرًا كانت صورًا للضحايا أنفسهم الذين ظهروا في فيديو التعذيب الشهير، الذي تم تداوله أمس .
وكشفوا أن المتحدث العسكري زعم بتاريخ 10 أكتوبر أنهم قتلوا أثناء أشتباكهم مع القوات المسلحة، بينما الحقيقة أنه تم إعدامهم بعد القبض عليهم وتعذيبهم بأحد معسكرات الجيش بجوار منطقة المهدية.
                      
وكشفت "وكالة سيناء الإخبارية" تفاصيل تطابق زي وأشكال الضحايا الذين ظهروا بالفيديو مع أشكال وأزياء الضحايا أنفسهم المنشورة صورهم بصفحة المتحدث العسكري.
 
وقالت الوكالة - التي انفردت بنشر التحقيق المثبت بالصور والفيديو من صفحة المتحدث العسكري:
 
تداول عدة نشطاء بداية من يوم 26-10-2014 مقطع فيديو مسربًا لجنود مصريين يعذبون "رجلين " من أهل سيناء، وبتتبع الفيديو وربطه بالأحداث تم التأكد من صحة الفيديو بنسبة 100%، حيث إن " تاريخ الفيديو هو 10 -10-2014 , والرجلان المعذبان داخل الفيديو هما (بالأسماء):
 
1- (أحمد عبد القادر افريج ، 18 سنة) من قرية المهدية .
وقد جاءت هيئته في الفيديو على النحو التالي:يرتدي جلابية " سمني أو بيج " وسروال أبيض " ملطخ بدمه " نتيجة التعذيب، وشورت داخلي أزرق .
وهذا لينك صورته في صفحة ( المتحدث العسكري الرسمية )
 
2- (يوسف عتيق) يعمل مؤذنًا بالأوقاف، من قرية المهدية .
وقد كانت هيئته في الفيديو على النحو التالي : يرتدي جلابية "سماوي" (ملطخه بدمه) نتيجة التعذيب، وسروال " رمادي "، وهيكول " كحلي ".
وهذا لينك صورته في صفحة ( المتحدث العسكري الرسمية ) 
 
وأكدت الوكالة أن الشخصين توفيا إلى رحمه الله نتيجة التعذيب، وتم قتلهم من قبل القوات المسلحة المصرية بعد تعذيبهم كما ظهر بالفيديو .
 
وتابعت: المتحدث العسكري نشر صورهم بتاريخ 10-10-2014 وهم قتلى، وكتب في وصف الصور: أن القوات المسلحة تمكنت من مهاجمة أوكار الإرهابيين وتم تبادل إطلاق النار بينهم فقتلوا 2 منهم .
 
جدير بالذكر أن هذين الشخصين في القرية معروفان للجميع، وليس لديهم أي اتجاهات فكرية أو سياسية بحسب شهادة أهل القرية وعلاقتهم جيدة بالجميع ويشهد اهالي القرية بحسن خلقهم .
 
وتضيف الوكالة أن الجيش كان قد اعتقلهما من بيتيهما خلال حملة له بقرية المهدية يوم الجمعة 10 من أكتوبر 2014 ، وتم اقتيادهما إلى كمين "الجورة"، وتم تعذيبهما، كما ظهر بالفيديو: ( أدخل هنا ) وأنهما ظلا تحت التعذيب إلى أن استشهدا ، ثم قام الجيش بنقل الجثمانين إلى خارج كمين "الجورة"، فتم  تصويرهما على أنهما قاوما القوات، وتبادلا معها إطلاق النار فقام الجيش بتصفيتهم.
 
وتابعت: تم وضع جهاز لاسلكي بجوار جثة أحمد، وهي الصور التي نشرها المتحدث العسكري يومها:أدخل هنا ، حيث يظهر التطابق في الشكل والملابس بين الفيديو والصور للشهيدين.
 
وأشارت الوكالة إلى أن الشهيد يوسف له أخ أكبر منه قام الجيش باعتقاله، ولا يعلم أهله عنه شيئًا حتى الآن، على الرغم من أنهم سألوا وبحثوا عنه كثيرًا ولكنهم لم يجدوا له أثرًًا حتى الآن.
 
ونبهت الوكالة إلى أن صفحة المتحدث العسكري الرسمية قامت بحذف البوست الخاص بالشهداء من التسلسل الزمني للصفحة: 10-10-2014 .
 
وخلصت إلى نتيجة أن ما يحدث هو "قتل عشوائي لأهالي سيناء وتدليس وكذب سيولّد مع المستقبل عنفًا مضاعفًا وصناعةً " للإرهاب " بلا نقاش أو جدال ...".
وتساءلت: "هل هذا هو دور المؤسسة العسكرية المنوط بها حماية حدود البلاد ؟ هل من المفترض أن تعامل أهل سيناء بهذه الوحشية البربرية ؟ ويتحدثون عن الإرهاب ؟ كيف لمصري عاقل لديه ذرة من الإنصاف أن يقبل هذا على أولاده أو أهله ؟ أم أنهم نجحوا في صناعة الفزاعة للناس ؟ هل هو سيناريو الجزائر ؟ هل هي الحرب القذرة ؟ إذن فلينتبه كل غافل .. وليستيقظ كل نائم.. الصراع الآن أصبح صريحًا وواضحًا على كل ملتزم بالدين "إرضاءً لليهود والأمريكان"، وها هي سيناء يُهجّر أهلها حتى تصبح خصبة ممهدة لليهود"، على حد قولها.
 
وتابعت: (سيناء خارج التغطية) والجيش يسفك الدماء، فلتتخيلوا مستقبل مصر إذن،  ولا ننسى في هذا الموقف أن نذكر كلمة " السيسي " حينما كان رئيسًا للمخابرات الحربية حيث قال: ( إن التعامل الأمني في سيناء قد يقود إلى سيناريو مماثل لانفصال جنوب السودان ) . من هنا
 
مضيفة: "إذن لم يكن في الأصل إرهاب.. والسيسي يستخدم الجيش لصناعته الآن بعناية فائقة".
 
ووجهت رسالة إلى "كل من صدع رءوسنا بــ " خير أجناد الأرض " أهلاً وسهلاً بكم بخير رعاة صناعة الإرهاب في الشرق الأوسط"، بحسب قولها.
 

شاهد هذا الفيديو الذي يجمع كافة الصور ومقاطع الفيديو حول الواقعة:


- See more at: http://www.rassd.com/7-118887.htm#sthash.LnSwd5b0.dpuf


لمن يريد حقيقة ما يحدث في مصر .. نهديكم هذا البحث ...
.
تداول عدة نشطاء بداية من يوم 26-10-2014 مقطع فيديو مسرب لجنود مصريين يعذبون " رجلين " من أهل سيناء .. وبتتبع الفيديو وربطه بالأحداث تم التأكد من صحة الفيديو بنسبة 100% " تاريخ الفيديو هو 10 -10-2014 , الرجلين المعذبين داخل الفيديو هما ..
.
1- الاسم : ( أحمد عبد القادر افريج ، 18 سنة ) من قرية المهدية .
وقد جائت هيئته في الفيديو على النحو التالي :-
.
يرتدي جلابية " سمني أو بيج " وسروال أبيض " ملطخ بدمه " نتيجة التعذيب و شورت داخلي أزرق . وهذا لينك صورته في صفحة ( المتحدث العسكري الرسمية ) http://on.fb.me/1nOkF9g
.
2- الاسم : ( يوسف عتيق) يعمل مؤذن بالأوقاف ، من قرية المهدية .
وقد كانت هيئته في الفيديو على النحو التالي :-
.
يرتدي جلابية " سماوي "( ملطخه بدمه ) نتيجة التعذيب وسروال " رمادي " وهيكول " كحلي " وهذا لينك صورته في صفحة ( المتحدث العسكري الرسمية ) http://on.fb.me/1tflo2F
.
الشخصان توفيا إلى رحمه الله نتيجة التعذيب ويرجح أهالي سيناء أنهم قتلا خنقاً , على أية حال تم قتلهم من قبل ( الجيش المصري ) أي القوات المسلحة المصرية .
.
المتحدث العسكري نشر صورهم بتاريخ 10-10-2014 وهم قتلى وكتب في وصف الصور , أنا القوات المسلحة تمكنت من مهاجمة أوكار الإرهابيين وتم تبادل إطلاق النار بينهم فقتلوا 2 منهم .
.
جدير بالذكر أن هذان الشخصان من أطيب الناس في القرية ومعروفان للجميع ، وليس لديهم أي إتجاهات فكرية أو سياسية بحس شهادة أهل القريبة .

- وكان الجيش قد اعتقلهما من بيتيهما خلال حملة للجيش بقرية المهدية يوم الجمعة 10 أكتوبر 2014 ، وتم اقتيادهما إلى كمين "الجورة" وتم تعذيبهما كما ظهر بالفيديو ،( http://bit.ly/ZXRRjy ) وظلا تحت التعذيب إلا أن استشهدا ، ثم قام الجيش بنقل الجثمانين إلى خارج كمين "الجورة" ثم تصويرهما على أنهما قاوما القوات ، وتبادلا معها إطلاق النار فقام الجيش بتصفيتهم !
.
- وتم وضع جهاز لا سلكي بجوار جثة أحمد ، وهي الصور التي نشرها المتحدث العسكري يومها . http://on.fb.me/1nOkF9g
.
ويظهر التطابق في الشكل والملابس بين الفيديو والصور للشهيدين.
يشار إلى أن الشهيد يوسف له اخ أكبر منه قام الجيش باعتقاله ، ولا يعلم اهله عنه شيئا حتى الآن.
.
- النتيجة :- قتل عشوائي لأهالي سيناء وتدليس وكذب سيولد مع المستقبل عنف مضاعف وصناعة " للإرهاب " بلا نقاش أو جدال ... هل هذا هو دور المؤسسة العسكرية المنوط بها حماية حدود البلاد ؟ هل من المفترض أن تعامل أهل سيناء بهذه الوحشية البربرية ؟! ويتحدثون عن الإرهاب ؟! كيف لمصري عاقل لديه ذرة من الإنصاف أن يقبل هذا ععل أولاده أو أهله ؟! أم أنهم نجحوا في صناعة الفزاعة للناس ؟! هل هو سيناريوا الجزائر ؟! هل هي الحرب القذرة ؟! إذن فلنتبه كل غافل .. وليستيقظ كل نائم .. الصراع الآن أصبح صريحاً وواضحاً على كل ملتزم بالدين " إرضاءاً لليهود والأمريكان " . وها هي سيناء يهجر أهلها حتى تصبح خصبة ممهدة لليهود .

شاهد كيف يعذب الجيش المصرى اهل سيناء +18



شاهدوا بالفيديو جيش السيسي يعذب أهالي سيناء الصهاينة لم يفعلوا فيهم ذلك خلال احتلال سيناء
l armee egyptienne torture des citoyens egyptiens de "sinaî"

Tuesday, October 28, 2014

شاهد على العصر- بطرس غالي ج4



يستضيف البرنامج بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة ليتحدث عن تراجع دور مصر واتهامها بالتخلي عن فلسطين وتفاصيل الاستعداد والتحضير لكامب ديفد.
تقديم: أحمد منصور
الضيف: بطرس غالي
تاريخ البث: 19/10/2014

Monday, October 27, 2014

مجلس الأمن يعالج اليوم نزاع الصحراء ووثائق مسربة تؤكد التوتر الكبير بين المغرب والأمم المتحدة

مجلس الأمن يعالج اليوم نزاع الصحراء ووثائق مسربة تؤكد التوتر الكبير بين المغرب والأمم المتحدة
                                                                            ألف بوست - 27 أكتوبر، 2014         
يعالج مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مساء اليوم الاثنين في نيويوروك (ليلا في المغرب) نزاع الصحراء من خلال عرض شفوي للمبعوث الخاص للأمين العام كريستوفر روس حول الشق السياسي وفشله في إجراء جولة لتنشيط المفاوضات. ويبقى المستجد الأبرز في الملف هو تزامن الجلسة مع قيام جهات أجنبية بتسريب في شبكة الإنترنت وثائق حول الصحراء تخص المخابرات والدبلوماسية المغربية وتتضمن معلومات حساسة للغاية منها التوتر القائم بين المغرب والأمم المتحدة.
وسيستمع مجلس الأمن لعرض شفوي للمبعوث الخاص في النزاع، الأمريكي كريستوفر روس حول تطورات الملف، وإن كانت مداخلته ستركز على الأسباب التي تقف وراء عدم نجاحه في القيام بجولة الى الدول والأطراف المعنية بنزاع الصحراء رغم تنصيص قرار مجلس الأمن في أبريل الماضي على جولة المفاوضات.
وفشل كريستوفر روس في القيام بجولة جديدة بسبب الاعتراض التقني للمغرب على وساطته، حيث تشدد الرباط على توصلها بتوضيحات حول ثلاث نقاط وهي: نوعية وساطة روس حتى لا يتجاوز الأعراف المنصوص عليها في الوساطة في الملف. وتتجلى النقطة الثانية في التعهد بعدم تغيير مهام قوات المينورسو بتكليفها بمراقبة حقوق الإنسان بينما الثالث يتجلى في التعهد بعم نقل نزاع الصحراء من الفصل السادس الى السابع الذي ينص على بدء فرض حل على الأطراف.
وقد تكون هذه الجلسة غير عادية وغير كلاسيكية رغم أن القرارات الخاصة بالصحراء يتم المصادقة عليها خلال أبريل من كل سنة. وهذه المرة سيواجه المجلس إشكالية المبعوث الخاص في الصحراء كريستوفر روس في ظل الرفض المتنامي للمغرب له.
ويبقى المستجد الجديد في تطورات ملف الصحراء هو استمرار قيام جهات مجهولة حتى الآن وإن كانت تحمل توقيع كريس كولمان24 بتسريب وثائق الدبلوماسية والمخابرات المغربية حول ملف المراسلات السرية بين سفارة المغرب لدى الأمم المتحدة ومقر الخارجية في الرباط علاوة على عمليات تشكيل لوبي في الولايات المتحدة وفرنسا.
وبدأت عملية التسريب يوم 7 أكتوبر الجاري في الفايسبوك ثم انتقلت الى تويتر بعدما نجح جهات في إغلاق حساب الفايسبوك، وتبنت مواقع مؤيدة للبوليساريو الوثائق وتنشرها على نطاق واسع.
يتبين من خلال نوعية الوثائق ذات الحساسية المفرطة للأمن القومي المغربي هو نجاح الجهات التي سربت الوثائق في اقتحام الحساب البريدي لبعض المسوؤلين أو المتعاونين وكذلك قاعدة حفظ البيانات لوزارة الخارجية المغربية.
وتوجه أطراف مرغبية الاتهام للمخابرات الجزائرية.  ورغم قلة تعاطي الصحافة المغربية مع هذه التسريبات، فهي تجمع على خطورتها للأمن القومي المغربي وخاصة في شقه الالكتروني.
ولم يكذب المغرب هذه الوثائق، بل تشير الصحافة الى صحتها، كما أن مضمونها يتطابق ووقائع ومنها اجتماعات ولقاءات بين مسؤولين مغاربة وأمميين أو سفراء. وتكشف الوثائق المسربة التوتر القائم بين المغرب والأمم المتحدة حول طبيعة المبعوث الخاص كريستوفر روس.
كما تؤكد شكوك المغرب في دور الأمين العام بان كيمون الذي يتولى شخصيا الإشراف على الملف، حيث أعرب مسؤولون في مناسبات عددية، وفق الوثائق، عن امتعاضهم من تقرير بان كيمون خلال أبريل الماضي الذي اعتبروه سابقة بسبب انحيازه لجبهة البوليساريو

Sunday, October 19, 2014

أغنية الراب المغربية التي أدت إلى اعتقال مغنيها


الأغنية التي أدت إلى اعتقال مغني الراب "عثمان عتيق "


عثمان عتيق، مغني الراب اللي  17 سنة "ميستر كرايزي".
حكمت عليه المحكمة الابتدائية بثلاثة أشهر حبسا بتهمة تحريف النشيد الوطني

Saturday, October 11, 2014

"Misión: Sahara" - Trailer



"Misión: Sáhara" - Película documental independiente sobre un problema de descolonización sin resolver desde hace casi cuarenta años: el Sahara Occidental.
Descripción
"Misión: Sáhara" es una película documental independiente sobre un problema de descolonización sin resolver desde hace casi cuarenta años: el Sahara Occidental.
Aunque se ha rodado mucho sobre el tema, Brigadistas ofrece un punto de vista original: la versión del conflicto desde la oposición al régimen en el interior de la potencia ocupante, Marruecos, y la odisea de un grupo de jóvenes brigadista... Ver más
Argumento
El objetivo del proyecto fue incursionar por vía terrestre en los territorios ocupados del Sahara Occidental con un grupo de jóvenes de diversos puntos del Estado Español. Para la preparación de este plan se realizaron dos visitas (diciembre 2011 y julio 2012) en las que se planificaron el viaje, las entrevistas, la colaboración de las contrapartes saharaui y marroquí, etc.

Territorios Liberados del sahara occidental HD



Documentario sobre el conflicto del Sáhara Occidental, que dura desde principios de los 70 hasta la actualidad.
Filmado con sony ex3 hd viajamos a lo largo sahara libre durante 5 semanas después de la realidad en uno de los lugares más landmined en el mundo

sahara occidental fisahara


Saturday, September 20, 2014

فيديو|"لهيب المعارك" فيلم داعش بالإنجليزية موجه للغرب


أصدر تنظيم ما يسمى “الدولة الاسلامية داعش” ، فيلما وثائقيا جديدا موجه للغرب وأمريكا بمناسبة التحالف الدولي المزمع إنشائه، وأستخدم فيها لأول مرة تقنيات إخراجية عالية تضاهي تلك المستخدمة في أفلام “هوليود” وكبرى شركات الإنتاج السينمائي العالمية، لنقل ما يفعله التنظيم في العراق وسوريا عبر مشاهد هوليودية حقيقية مصورة بتقنيات متطورة.
   
الوثائقي الجديد بحسب وكالة الأناضول، الذي حمل عنوان “لهيب الحرب”، بلغت مدته 55 دقيقة و14 ثانية، وتضمن مشاهد عالية الدقة لمواجهات بين عناصر التنظيم وخصومه في كل من سوريا والعراق، ومشاهد اقتحامات وعمليات “استشهادية” نفذها عناصر من التنظيم ضد النصيرية والصفويين (في إشارة إلى الجيشين السوري والعراقي).
   
وبيّن الإصدار،  من خلال صوت المعلق الناطق بـ”الانجليزية” المرافق للترجمة العربية المكتوبة على المشاهد التي استخدمت فيها مؤثرات متطورة، أن لهيب الحرب “قد بدأ الآن”، وتوعد أمريكا وباقي خصوم “الدولة الإسلامية” بالمواجهة.
   
واستعرض الإصدار مراحل تكون “دولة الخلافة” التي أعلن التنظيم تأسيسها في المناطق الخاضعة لسيطرته في كل من العراق وسوريا أواخر يونيو الماضي، والحملات الإعلامية التي شنت ضدها وضد عناصر التنظيم ووصفهم بـ”الخوارج”، إضافة إلى موقف التنظيم من خصومه الذين وصفهم بـ”المرتدين” و”العلمانيين” و”الصحوات”.
   
وركزت المشاهد على معارك التنظيم للسيطرة على مطار منغ العسكري التابع للنظام في ريف حلب الشمالي شمالي سوريا، والفرقة 17 بريف محافظة الرقة معقل التنظيم الرئيس في سوريا.

Thursday, September 18, 2014

"Mohammed VI derrière les masques": un livre très critique d'Omar Brouksy

Paris

"Mohammed VI derrière les masques": un livre très critique d'Omar Brouksy

Par , publié le
Paris - Un journaliste marocain, Omar Brouksy, publie cette semaine en France un livre extrêmemecritique à l'égard du roi du Maroc Mohammed VI, se plaçant résolument dans les pas de l'écrivain français Gilles Perrault, auteur en 1990 du retentissant "Notre ami le roi".
"Mohammed VI derrière les masques": un livre très critique d'Omar Brouksy
La roi du Maroc Mohammed VI salue la foule devant le palais royal à Rabat lors d'une cérémonie marquant le 15e anniversaire de son accession au trône le 31 juillet 2014
afp.com/Fadel Senna
"Mohammed VI derrière les masques" (éditions Nouveau monde) est sous-titré "le fils de notre ami" en référence au livre de Gilles Perrault, qui en signe du reste la préface. Consacré à Hassan II et révélant au grand jour la répression des opposants pendant les "années de plomb", "Notre ami le roi" avait provoqué l'une des plus graves crises de l'histoire des relations franco-marocaines. 
Mais cette fois-ci, c'est un journaliste marocain, et non pas un auteur français, qui prend la plume pour dresser un bilan très sévère des 15 premières années de règne de Mohammed VI, monté sur le trône en 1999 à la mort de son père Hassan II.
Le livre contient à la fois un portrait du roi, abordant des sujets très personnels tels que son apparente timidité ou sa santé et une critique politique de la gouvernance du Maroc marquée, selon Omar Brouksy, par une concentration extrême du pouvoir politique et économique entre les mains du roi et de quelques-uns de ses amis proches.
"Le lecteur peu familier des réalités marocaines y découvrira non sans stupeur, que le pouvoir, plus que jamais concentré dans le Palais royal, hauts fonctionnaires et ministres eux-mêmes se trouvant réduits au rôle de figurants, est exercé en fait par le roi et une dizaine de ses amis", écrit Gilles Perrault dans sa préface. Il estime que le livre sonne "le glas des espérances que le nouveau règne avait fait naître, voilà déjà 15 ans".
Omar Brouksy y confie sa déception que le jeune souverain n'ait pas suivi l'exemple de Juan Carlos d'Espagne qui, après avoir hérité de tous les pouvoirs du général Franco, avait transformé son pays en une monarchie constitutionnelle.
Il regrette aussi que le printemps arabe, qui atteignit le Maroc avec des manifestations d'une ampleur très inférieure à certains de ses voisins, n'ait engendré en 2011 que de "réformettes" sans réel impact sur le système politique du pays.
Il consacre aussi une place importante à la description de mécanismes par lesquels, selon lui, le contrôle de l'économie du pays et de grandes entreprises est exercé depuis le Palais royal.
Omar Brouksy, qui a collaboré à des médias marocains et a été journaliste au bureau de l'AFP à Rabat de décembre 2009 à août 2014, reconnaît également qu'"une large partie de la société marocaine" se satisfait du statu quo et n'aspire pas forcément à une évolution vers le modèle espagnol.
Les autorités marocaines n'ont pour l'instant pas réagi officiellement à la sortie de ce livre.
Par