Tuesday, February 01, 2011


الملك محمد السادس في زيارة سرية لفرنسا لبحث الوضع المغربي والمغاربي مع ساركوزي
المصدر: هبة برس
قام العاهل المغربي الملك محمد السادس بزيارة مفاجئة وغير معلنة إلى باريس بحث خلالها الأوضاع في المغرب العربي مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في حين تعتقد اسبانيا أن عدوى الانتفاضة التونسية والمصرية لن تصل الى المغرب، بينما يؤكد الأمير هشام أن المغرب لن يشكل أي استثناء.
وأوردت عدد من الصحف الأوروبية مثل 'غي 89' الالكترونية الأكثر انتشارا في فرنسا وجريدة 'الباييس' الإسبانية هذا الخبر، وتساءلت عن سر هذه الزيارة غير المعلن عنها في هذه الظروف الحساسة للغاية.
وتختلف الآراء حول الأهداف وإن كانت جميعا تشير الى أن الأمر يتعلق باستشارات سياسية وأمنية بين باريس والرباط حول الأوضاع المقبلة بعدما تبين أن 'العدوى الديمقراطية' التونسية التي تجرف الآن مصر أصبحت بمثابة 'تسونامي ديمقراطي' يهدد جميع الأنظمة.
ومن المحتمل جدا أن يكون ساركوزي تفادى الاعلان عن هذه الزيارة مخافة من انتقادات حقوقية وسياسية لا سيما بعد اتهامه بالتورط في حماية الرئيس التونسي المخلوع بن علي.
وتتابع اسبانيا بنوع من القلق ما يجري في المغرب بحكم أن أي انتفاضة شعبية على شاكلة مصر وتونس تهدد استقرار هذا البلد الأوروبي. وبادرت وزيرة الخارجية الإسبانية ترينيداد خمينس إلى القول أمس أن المغرب بمنأى عما يجري في تونس ومصر (مسلسل الإصلاحات الاجتماعية يجعل استبعاد حصول أي عدوى)، وتابعت قائلة 'يجب التذكير بأن المغرب بدأ منذ سنوات مسلسل الإصلاح الديمقراطي، ومسلسل الإصلاحات السياسية والاجتماعية، الأمر الذي يجعل أن لا يحدث في تونس ومصر، على الأقل وفق تحاليلنا ورؤيتنا الخاصة'.
يذكر أن جميع التحاليل التي كانت تقوم بها الحكومات الغربية ومعاهد الدراسات حول المغرب العربي والشرق الأوسط فشلت في رصد انتفاضات تونس ومصر وما يجري في باقي الدول العربية.
في هذا الصدد، قال الأمير هشام بن عبد الله وهو ابن عم الملك محمد السادس في مقابلة مع جريدة 'الباييس' الاسبانية نشرتها أمس الاثنين ان 'العدوى لم تمس بعد المغرب، ولكن لا يجب أن نكون واهمين، فجميع الأنظمة السلطوية ستكون عرضة لموجة الاحتجاجات'. وأضاف الامير مولاي هشام الذي اشتهر بدعواته لاصلاحات سياسية 'من المحتمل أن لا يشكل المغرب استثناء. يبقى فقط الانتظار لمعرفة هل الاحتجاجات ستكون اجتماعية أم سياسية كذلك'. وتابع 'من الأحسن الرهان على الانفتاح الآن قبل اندلاع موجة التظاهرات وليس بعد اندلاعها، لكي تكون هناك فرصة لهامش التحرك والمناورة'.
وأبرز الأمير أن 'مسلسل الإصلاح السياسي الذي كان قد بدأ في نهاية التسعينيات قد استنفد، ويتطلب الأمر ديناميكية لتحرير الحياة السياسية المغربية في الإطار الإقليمي ولتفادي التطرف'، واصفا ذلك بالتحدي الحقيقي للمغرب.
وحذر من أن 'تعدد أشكال الفساد يهدد استمرارية الدولة' المغربية، مشيرا إلى أن 'غالبية الفاعلين الاجتماعيين تعترف بالملكية ولكنها غير راضية عن تركيز السلطات' في يد النظام الملكي، حيث اعتبر أن توسيع سلطات الملك منذ الاستقلال 'يتعارض مع التطلعات الجديدة للمواطنين'. وأشار إلى أن 'كرامة المواطنين' توجد 'في قلب الحركات الاجتماعية الجديدة في تونس واليمن والجزائر والأردن ومصر'. وأشار الأمير إلى أنها المرة الأولى منذ انتهاء الفترة الاستعمارية التي تشهد فيها الدول العربية 'تقرير مصيرها لتحقيق الديمقراطية عبر احتجاجات الشارع دون دعم من الغرب'، مشددا على عنصر المفاجأة في هذه الثورات.
وقال الأمير مولاي هشام إن 'على أوروبا أن تستيقظ وأن تكف عن دعم ديكتاتوريات آيلة إلى الزوال'، كما أن عليها أن 'تدعم بقوة الحركات التي تطمح إلى التغيير والتعددية' رافضا استعمال الإسلاميين كفزاعة للإبقاء على الوضع الراهن.
واعتبر أن الحركات الاجتماعية التي تشهدها الدول العربية ليست لها أية صبغة دينية، موضحا أن الجيل الجديد 'يطالب بالحرية والكرامة في وجه أنظمة تدوس حقوق الإنسان'، لكنه لا يستبعد أن تلعب الحركات الإسلامية دورا ما في المشهد السياسي في المستقبل شأنها في ذلك شأن أطراف أخرى.
يذكر أن موجة العدوى التونسية بدأت تصل تدريجيا للمغرب، إذ شهدت مدينتا طنجة وفاس شمال البلاد تظاهرات للتضامن مع مصر وتونس، كما بدأت الدعوة في فيسبوك وعدد من مواقع الإنترنت للتظاهر في جميع المدن المغربية يوم 27 شباط/فبراير الحالي.

reda Nadori - الأمير المثقف نموذج يشرف المغرب
حقيقة أنا معجب بهذا النموذج المثقف من الأمراء الذين كثيرا ما يعرفون بأشياء أخرى غير مشرفة. فهذا الأمير له محاضرات كثيرة وكتابات ومتابع أيضا وهو أكاديمي ذو معرفة مقدرة وممتازة. نحتاج إلى أمثال هؤلاء في بلدنا وليس أن تستفيد من خبرتهم أمريكا والدول الغربية الأخرى. لا أكره أن يأتي الأمير إلى المغرب ليدخل على خط التغييرات بشكل سلمي ويفاوض من داخل القصر لإقناع النظام بضرورة إجراء تغييرات دستورية تعطي الملكية حجمها الطبيعي في زمن الديموقراطيات وزمن الشباب. أرجو ذلك ولوطننا السلامة والعافية وأن تحدث تغييرات مطلوبة قبل فوات الأوان.
مغربي لا يحب فرنسا البتة - فك الارتباط بفرنسا رهين بالاتحاد عربيا.
دبلوماسيا لا يمكن تسمية الزيارة زيارة سرية وإنما زيارة خاصة، أي زيارة غير رسمية. ثم ما الداعي إلى السرية؟ فَحَسَبَ عِلمي المتواضع ليس ملك المغرب ممنوعا من مغادرة بلده ولا فرنسا محظورة عليه أو على غيره. وسواء اتفقنا مع فرنسا أم لم نتفق، فالواقع (المر ربما) يقول أنها أول شريك اقتصادي للمغرب في غياب وحدة عربية حقيقية أو مغرب عربي غير متعاد ولا متنافر.
جمهوري مغربي إرفع رأسك يا مغربي - رد على الخبر
بشعار الله الشعب الوطن ندعوا شعبنا العظيم في المغرب الى النهوض لإسقاط النظام الملكي
عبدالرحمان عفيف السويد - علي أوربا أن تستيقظ
علي أوربا أن تستيقظ. نداء ورد في حديث الأمير هشام . أوربا يقظة وتسهر علي مصالحها وهي تجند كل ما يمكن تجنيده بمافي ذلك من يقدمون خدمات مقابل عمولات وأبرز العملا ء أغلب حكام الشعوب المغلوبة علي أمرها.الذي يجب أن يطلب من أن يستيقظ ليس أوربا أوالغرب ككل .الشعوب المظلومة والمغتصبة حقوققها والمقهورة هي التي يجب أن تستقظ وجبر المغتصبين وعملا ئهم بالكف عن غغتصاب حقوق الغير.لعل الشب التونسي والشعب المصري ٌقد إستيقظا وأن أوربا بدأت تفكر وهي يقظة في تغيير تصرفها .لكن ولكن أوربا وبقيادة أمريكا لن تعجل بتغيير موقفهالأن الأمل معلق على فشل ثورة الكرامة العربية. التغيير في المواقف سيتم إذا التحقت الشعوب العربية بموكب الأحرار والكل يردد: نريدد أن نحيا أحرارا ونحن نطالب بحقوقنا العادلة لآ أقل ولا أكثر

No comments: