--
BLOG GOUFIA مدونة كوفيا

Friday, May 16, 2008

رأي و تعليــق: د.كمال الغالي محنة البوليساريو: استحالة العلاقة بين هذين الرجلين
بسم الله الرحمن الرحيميقال بان الصورة لا تحتاج للتعبير و بأنها في غالب الأحيان تعبر عن حال صاحبها.هذه الصورة تم التقاطها في المؤتمر الأخير لجبهة البوليساريو ويظهر فيها كل من السيدين:عبد القادر الطالب عمار والبشير مصطفى السيد، اثنين من أشهر و أبرز قادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.الصورة تعبر بشكل واضح وطريف عن مدى التنافر والجفاء، بل وعن الطلاق الحاصل بين هذين الرجلين.كل من ينظر للصورة، حتى وإن لم تكن له معرفة سابقة بهما، سيصله لا محالة لهيب القطيعة والشجار الواقع بين هذين القطبين المتنافرين.العلاقة بين الرجلين تكاد تكون عدائية وفي أحيان أخرى تلامس وجه العدوانية........وهذا ليس بالغريب إذا ما تبصرنا في طبيعة شخصية ونفسية كل من الرجلين.الأول: يتميز بشخصية إلزامية، صاحبها واقعي ويتخذ قراراته بهدوء وعقلانية، يغلب على شخصه الغموض، جدي وعملي، يعترض بأسلوب لبق مقبول ويصغي إصغاءً جيداً. شخصيته معقدة وغير متفتح ،لا يخرج عن حدود المرسوم، لا تعرف عنه فضائح أو سرقات، قليل التعامل على أساس الواسطة والمحسوبية.هو رجل دولة أكثر مما هو رجل ثورة. يجيد الصمت ويحسن العناد ويكره المغامرة، جاف ورسمي في أغلب معاملاته مع الآخرين......يتظاهر بعدم الطموح السياسي، الشيء الذي جعل محمد عبد العزيز يظن بأنه وجد فيه ضالته لكي يحافظ ويحفظ له شؤون بيت علته في من يتولون أمره.الثاني: شخص متعالي ذو شخصية متقلبة الأطوار والنزوات، مبدع وخلاق تارة وسلبي وهدّام تارة أخرى؛ مستبد بالرأي ومتعالي في التعامل مع الآخرين؛ يعتقد أن وضعه وسط المجموعة لا يمثل المكانة التي يستحقها؛ دائم تصيد السلبيات لدى الآخرين ووضعهم في مواقف محرجة؛ لديه ذكاء فطري ومخزون طاقوي لا ينضب؛ فهو كاي مبدع مصاب بالجنون الخلّاق.كان رجل أفكار ومَبادِئُ...وبين عشية وضحاها أصبح من المتهافتين على المادة والمسترزقين من لقمة اللاجئ الصحراوي.... ولا أظن هذا السلوك من طبيعة شخصية هذا الرجل، فهو من النوع المجرد الذي لا تستهويه المادة و لا يسري في دماغه سوى فتنة الأفكار والبحث الحثيث عن أماكن ومواطن المغامرة والجرأة في الطرح "بل وفي التهور أحيانا" ولا أظن هذه النزعة المادية سوى ميول ظرفي سرعان ما سيعود بعده صاحبنا إلى المعترك الفكري أين يبرز كأحد أبرع قادة الجبهة وأكثرهم مقدرة علي التحليل والاستنباط.هذا الرجل هو رجل ثورة أكثر مما هو رجل دولة.في الحقيقة شخصية كلا من الرجلين هي على درجة من التعقيد والتراكب الذي يجعل من المستحيل الإلمام بكل جوانبها في مقال كهذا.لعل العاصفة التي حلت بجبهة البوليساريوـ والتي أدت إلى أحداث 1988ـ كان مصدرها وسببها المباشر هو التصادم الحاد في الخلاف المزمن و الأزلي بين هذين العملاقين.أظن بأن الجبهة ستظل تتخبط وتراوح مكانها دون أن تستطيع إحراز أي تقدم يذكر ما لم تتمكن من إصلاح ذات البين، ليس فقط بين هذين السيدين، بل كذلك بين الكثير من أعضاء "القيادة الرّشيدة" لكي تتضافر الجهود وتتوحد التوجهات ويتضح الخطاب. فالجبهة ليست في غنى عن أي منهم وفي أمس الحاجة لهم جميعا......نحتاج إلى ذكاء وتهور البشير كحاجتنا لتعقل وانضباط عبد القادر......نحتاج إلى دبلوماسية وخبرة البخاري كحاجتنا لحذر ولباقة ولد خداد.......نحتاج إلى فطنة وحيلة اقريقاو كحاجتنا لعنتريات وتهديدات ولد البهالي ..... نحتاج إلى شباب وطاقة بيسط كحاجتنا لخبرة وماضي ولد أحمد .... نحتاج ونحتاج ونحتاج..... نحتاج أن يكون لدينا قائد أو رئيس في مستوى آمال وتطلعات كل الصحراويين، رئيس كاريزماتي ؛مثقف؛خطيب ــ فصاحة اللسان وقوة التعبيرــ مقنع؛ شجاع وجريء في اتخاذ القرارات وغيور على كرامة شعبه ووطنه. مع الأسف جل هذه الشروط لا تتوفر في فخامة الرئيس الحالي، فهو وبكل صراحة بعيد كل البعد في أن يكون الممثل الأنسب و الأصلح لكل الصحراويين، فهذا السيد يفتقر لأدنى أسباب القيادية، لا ثقافة لديه....يتلعثم في إلقاء نفس الخطاب الذي لا زال يكرره منذ أزيد من ثلاثين سنة وهو غير قادر على حفظه، لا يحسن الحديث حتى بالعربية، أما عن الفرنسية و الإنجليزية فحدث ولا حرج ....يكثر من حركة الرأس واليدين أثناء المقابلات المتلفزة وأما عن الملبس والمظهر الذي يطل علينا به من على الشاشات فإنني أستحي أن أحدثكم عنه. المدهش في الحكاية هو أن هذا السيد محاط بجيش من المنافقين و الصفاقين والزمارين الذين يمنعونه من رؤية الواقع كما هو وليس كما يصورونه له. الشيء الوحيد الذي يحسب لصالح فخامة الرئيس هو معرفته لطبيعة التركيبة الاجتماعية القبلية الصحراوية ـوفي أدق تفاصيلهاـ وعلي أساسها ينسج خيوط اللعبة ويبتكر توازنات ويختلق حكومات ويعقد مؤتمرات تصوت فيها الأغلبية ضد أطروحة التناوب على السلطة. آن الأوان في أن يغادر هذا السيد رأس الهرم لعل وعسى الدم يضخ من جديد في جسم الجبهة الذي أنهكه بجهله وتخلفه وعمى بصيرته.
http://saharahurra.maktoobblog.com/ بقلم : د.كمال الغالي
مراسلة من الموقع الجامعي مراكش
نظام " آلمخزن " يرتكب جريمة جديدة في حق طلبة صحراويين و طلبة مغاربة
لم تمر سنة على المجزرة التي ارتكبتها أيادي الغدر المغربية في 9 من ماي 2007، و التي لم تستطع أثارها أن تنمحي من ذاكرة كل طالب سواء كان صحراويا أم مغربيا حتى أبدعت قوات القمع المغربية فصلا جديدا من فصول التنكيل ضد الطلبة التقدميين المغاربة في محاولة لفرملة العمل من داخل الساحة و إنجاح و إفراغ العمل الطلابي من محتواه الثوري. و في هذا الإطار، شهد الموقع الجامعي مراكش بداية من الساعة الثالثة من زوال يوم الأربعاء 14 من ماي تدخلا عنيفا من طرف فرق من مصاصي الدماء بمختلف تلاوينها السرية و العلنية في حق المسيرة السلمية التي نظمها طلبة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب استياءا منهم على الواقع التعليمي الذي آل إليه التعليم بدولة المخزن حيث انطلقت المسيرة من الحي الجامعي تجاه رئاسة الجامعة.و هو الشيء الذي لم يستسغه النظام السياسي المخزني القائم بالمغرب مما عجل بانزالات قمعية وصلت 70 سيارة، ليطلق بعدها العنان لقوات قمع نظام "آل مخزن" التي صنعت مجزرة بعصيها وهراواتها مقتحمة الحي الجامعي و مستهدفة أماكن سكنى الطلبة موقعة بذلك على مشهدا جديد من مشاهد التنكيل و التعذيب و الرمي من النوافذ و الأسطح غير مستحضرين في ذلك لا إنسانية ولا شرعية. و قد قامت قوات نظام " آل مخزن" الفيودالي باعتقال الطلبة الصحراويين الآتية أسمائهم: الطالب الصحراوي سالم بلوز.1. الطالب الصحراوي الحايك محمد.2. الطالب الصحراوي او الحاج عمار.3. الطالب الصحراوي مبشور احمد.4. الطالب الصحراوي لعيشي محمد.كما سجلت إصابة مجموعة من الطالبات و الطلبة يذكر من بينهم حسب إحصائية أولية :1. الطالبة الصحراوية مريم الريكط.2. الطالبة الصحراوية فاطمة خناتي.3. الطالب الصحراوي حسن فاتح.4. الطالب الصحراوي اسماعيل ساكا.5. الطالب الصحراوي الوالي قديد.6. الطالب الصحراوي عكلة لحبيب.7. الطالبة الصحراوية الزهرة التامك.8. الطالبة الصحراوية فتيحة لخريف.9. الطالبة الصحراوية لكزوني.10. الطالبة الصحراوية رحو الزهرة.11. الطالبة الصحراوية حنان الحيسن.و تجرأت قوات نظام " آل مخزن" القمعية على رمي (من على أسطح بنايات الحي الجامعي) الطلبة الصحراويين الآتية أسمائهم :1. الطالب الصحراوي داهي عبد الكريم.2. الطالب الصحراوي عبد الله شيبة.3. الطالب الصحراوي الزيغم بناني.هذا و تم سجن العديد من الجرحى نظرا لوجود مراقبة قمعية مشددة عليهم بالمستشفيات و اعتقال و إصابة مجموعة من طلبة النهج الديمقراطي القاعدي، إضافة إلى ذلك تم اقتحام العديد من غرف الطلبة و الطالبات وتم العبث بمحتوياتها. ولازال إلى حد صياغة هذا التقرير الحي الجامعي و محيطه تحت حصار مشدد إضافة إلى الأحياء المجاورة والتي يقطنها الطلبة الصحراويين.هذا و تأتي هذه الهجمة في محاولة لعرقلة مسيرة طلبة النهج الديمقراطي القاعدي من جهة، كما تأتي في ظرفية جد هامة بالنسبة للطلبة الصحراويين و الذين لا زالوا في معركتهم المفتوحة من اجل إطلاق سراح نزيلي سجن "بولمهارز" كل من الطالب الصحراوي "خليهنا أبو الحسن" و الناشط الحقوقي "النعمة الاسفري". كل هذا في فترة تضم الأعياد والملاحم الوطنية الصحراوية، ففي 10 منه تم تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، و في 20 ماي انطلقت أول شرارة للكفاح المسلح في ملحمة "الخنكة" و في21 منه انطلقت شرارة انتفاضة الاستقلال المجيدة كتعبير حضاري و سلمي راق عبر من خلاله الشعب الصحراوي عن رفضه القاطع للاحتلال، ولعل 9 من ماي 2007 التي عبر فيها الطلبة الصحراويين عن صمودهم ورباطة جأشهم في وجه آلة الاستعمار المغربية.
و تجدر الإشارة إلى أنه قد تم إصدار بيان عاجل هذا نصه
بيان عاجل عن الطلبة الصحراويين بموقع مراكش.16/05/2008
لم يهنأ النظام السياسي القائم بالمغرب حتى خلد مجزرة جديدة تعود بالأذهان إلى 09 من ماي 2007 الملحمة التي تضافرت فيها الجهود الطلابية لا سواء الصحراويين أو المغاربة، و في هذا الإطار و مواصلة للأشكال النضالية الطلابية نظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مسيرة سلمية انطلقت من الحي الجامعي و ذلك كحلقة ضمن مجموعة أشكال نضالية سطرت لتحقيق مطالب مشروعة من قبيل تحسين الأوضاع المعيشية بالحي الجامعي و الزيادة في المنحة الدراسية و إعادة المطرودين...و في الوقت الذي كان من المنتظر فيه تحسين الأوضاع الطلابية داخل الحرم الجامعي جاء رد النظام السياسي القائم بالمغرب كعادته تتريا وبربريا متفننا بدلك في طرح تلاوين القمع و آلات الموت المتمثلة في 40 سيارة لقوات التدخل السريع إضافة إلى 30 سيارة للقوات المساعدة و 50 دراجة نارية و عدد كبير من الخيالة و جارفة لخلع باب الحي الجامعي.و زيادة على كل ما ذكر، تضاف الأجهزة السرية التي أحاطت بكل رحاب الحرم الجامعي و الأحياء المجاورة حيث استعمل في التدخل القنابل المسيلة للدموع و كدا الهراوات و كل الأساليب المذلة بالكرامة الإنسانية إذ تم رمي عدد من الطلاب من الطابق الرابع و الثالث و تجريدهم من ملابسهم و التنكيل بهم و تعذيبهم مع التهديد بالاغتصاب.و نتج عن هده المواجهة اعتقال أزيد من 70 طالب و طالبة إضافة إلى إصابات خطيرة (تهشيم العظام، إصابات بالات حادة...) . كما سجلت إصابة أزيد من 59 من رجال القمع.ومن منطلق الوعي السياسي و المسؤلية التاريخية الملقاة على عواتقنا نعلن نحن الطلبة الصحراويين للراي العام الدولي و المحلي ما يلي :1. تشبثنا بحق شعبنا في الحرية و الاستقلال على كل ربوع الوطن الصحراوي المحتل.2. تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.3. تنديدنا للهجمة الشرسة التي طالت الجماهير الطلابية و الجماهير الشعبية.4. تضامننا اللامشروط و المبدئي مع رفاق اوطم و الطلبة الأجانب.5. مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الطالب الصحراوي خليهنا ابو الحسن والناشط الحقوقي النعمة الاسفاري.6. إدانتنا للممارسات اللااخلاقية و الدنيئة التي شهدها الحي الجامعي ليلة أمس.7. مناشدتنا للجماهير الطلابية للصمود في الحي الجامعي و الالتفاف حول المعارك النضالية و توحيد الصفوف. الحق ينتزع و لا يعطى عن الطلبة الصحراويين بموقع مراكش 16/05/2008


الذكرى الـ35 لاندلاع الكفاح المسلح: بدء وصول الوفود الوطنية لمنطقة التفاريتي المحررة 15/05/2008
عضو الامانة الوطنية، الوزير الأول، السيد عبد القادر طالب عمر
وضعت اللجنة الوطنية التحضيرية لتخليد الذكرى الـ35 لاندلاع الكفاح المسلح اللمسات الأخيرة على برنامج الحدث الذي ستحتضنه بلدة التفاريتي المحررة يومي 20 و21 ماي الجاري، إحياء للذكرى المزدوجة لاندلاع الكفاح المسلح وانتفاضة الاستقلال .وصادقت اللجنة خلال اجتماعها مساء الخميس تحت رئاسة السيد عبد القادر الطالب عمر، عضو الأمانة الوطنية، الوزير الأول، رئيس اللجنة على الرزنامة النهائية لإحياء المناسبتين.كما استمعت اللجنة إلى عروض قدمتها اللجان الفرعية في ميادين الدفاع، الخارجية والتشريفات، الإعلام، التحضيرات التقنية، الاستعراضات والبرنامج الثقافي. وحسب البرنامج فان الوفود الوطنية تبدأ بالتوافد على بلدة التفاريتي المحررة بدءا من يوم السبت القادم، فيما تصل الوفود الرسمية والشخصيات الدولية ابتداء من ليلة 19 ماي حيث ينتظر وصول عدد هام من الشخصيات من إفريقيا أوروبا وأمريكا اللاتينية منها وزراء وسفراء وبرلمانيون إضافة إلى وفود عن الجالية الصحراوية بالمهجر.


السيدة أمينتو حيدار تحصل على جائزة كاستيل ديفيلس الكتلانية للشخصيات الفاعلة
.حازت الناشطة الحقوقية الصحراوية والمعتقلة السياسية السابقة، السيدة امينتو حيدار على الجائزة الخاصة لمدينة كاستيل ديفيلس الكتلانية والتي تمنح سنويا للشخصيات الفاعلة في كل بقاع العالم في كافة المجالات العلمية والثقافية والتضامنية و الرياضية و السلام و التنمية البشرية. و قد رشحت اللجنة الخاصة بالجائزة ثلاثة أسماء بارزة هم : المنظمة غير الحكومية "فيثينك فيرير"، التي تعمل على ترقية منطقة انانتاور إحدى افقر المناطق الهندية، والمناضلة الصحراوية امينتو حيدار عضو رابطة المدافعين عن حقوق الانسان الصحراوية، والسيد خوان دي بالماو، مدير مركز التكنولوجيا لصناعات الملاحة الجوية و الفضائية و الرئيس السابق للوكالة الأوربية الخاصة. و قد جرى حفل تسليم الجائزة في التاسع من مايو المنصرم وسط حضور كثيف لشخصيات سياسية عالمية سامية بالإضافة إلى شخصيات اسبانية هامة، حيث ألقت المناضلة امينتو حيدار كلمة بعد تسلمها الجائزة شكرت خلالها المنظمين ولجنة التحكيم على الثقة والشرف الذين حظيت بهما وضعية حقوق الانسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية. كما سلطت الضوء بهذه المناسبة على معاناة الصحراويين من جراء القمع المغربي، واستسمحت المناضلة الحضور في ختام كلمتها إلى إهداء هذه الجائزة إلى النساء والأطفال الصحراويين بصفتهم رمزا للمعاناة، والى كل السجناء والمعتقلين السياسيين الصحراويين الذين رمتهم آلة القمع المغربية بصفة غير شرعية وغير قانونية في السجون و المعتقلات. و على اثر تسليم الجائزة استقبل رسميا رئيس بلدية كاستيل ديفلس السيد انطونيو باديا اريتشي الناشطة الحقوقية امينتو حيدار وممثل العلاقات الخارجية لجمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين وذلك بمقر البلدية أين أطلع الوفد الصحراوي مضيفه بالوضعية القاسية التي يعيشها الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وفي مخيمات اللاجئين جراء الغزو والاحتلال المغربي للصحراء الغربية. و في إطار دعم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي الذي تبنته المدينة، أقيم حفل عشاء شرف على الوفد الصحراوي بحضور الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيا التي فقدت عينها اليمنى خلال السنة الماضية جراء تعذيب الأمن المغربي لها. يذكر أن ترشيح الحقوقية والمناضلة امينتو حيدار لشرف نيل هذه الجائزة جاء بناءا على الطلب الذي تقدمت به جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين لإدراج اسم المناضلة ضمن الأسماء المرشحة لنيل الجائزة.
http://www.lescahiersdusahara.com/2008/05/espana/15.html

Saturday, May 03, 2008

إنقاذ ركاب باخرة "السلامة-باناما" ساحل طرفاية
الحكومة الكنارية تعبر عن تشكراتها للبحرية الملكية وسكان طرفاية لما أبدوه من تعاون
لاس بالماس2-5-2008- عبرت حكومة جزر الكناري عن تشكراتها للبحرية الملكية.. وسكان طرفاية لتعاونهم في إنقاذ ركاب باخرة "السلامة-باناما" التي تعرضت لعطب ، الأربعاء الماضي ، في عرض سواحل طرفاية.
وجاءت هذه التشكرات على لسان المدير العام للعلاقات مع إفريقيا بالحكومة المستقلة لجزر الكناري السيد بابلو مارتان كاربخال الذي عبر عن ذلك في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي).وتجدر الإشارة إلى أن حوالي113 راكبا تم إجلاؤهم وهم في صحة جيدة، إثر تدخل البحرية الملكية..والسلطات المحلية التي عبأت إمكانيات بشرية ولوجيستيكية هامة من أجل عملية الإنقاذ.من جهة أخرى، أكد السيد كاربخال أنه حينما علمت الحكومة الكنارية بهذا الحادث، دخلت في اتصال مع ركاب الباخرة الذين تم إيواؤهم بفنادق، وكذلك مع القنصلية المغربية بلاس بالماس "من أجل التكفل بجميع المصاريف" التي دفعها الركاب.وكانت الباخرة المملوكة لشركة (نافييرا أرماس) والتي شرعت في تأمين الربط بين ميناءي طرفاية وروزاريو بفوينتيفنتورا منذ10 دجنبر الماضي، قد تعرضت صباح الأربعاء لعطب ميكانيكي وتسربت إليها كميات من المياه في عرض سواحل طرفاية
في توصية جديدة تغاضى فيها عن حقوق الإنسان بسبب فرنسا
مجلس الأمن يدعم حق تقرير المصير في الصحراء الغربية
وصف وزير الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، أن توصية مجلس الأمن التي صودق عليها يوم الأربعاء، تدعم التوصيات الأممية السابقة الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. مشددا على أن جبهة البوليساريو كانت واقعية دائما في تناولها لمقتضيات حل النزاع وفي استعدادها لدفع فاتورة السلام والتفاوض مع الطرف المغربي. قال رئيس الدبلوماسية الصحراوية، في تصريح لوكالة الأنباء الإسبانية ''إن القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي يدعم خط القرارات السابقة في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره''. معتبرا أن التحلي بالواقعية التي نص عليها ذات القرار ''يكتفي فقط بعملية التفاوض الجارية''. مشيرا إلى أن مجلس الأمن يحافظ على حق استئناف قراري 1754 و.1783وأوضح الوزير ولد السالك، أن جبهة البوليساريو كانت واقعية في الموافقة على سؤال الشعب الصحراوي بشأن جميع الخيارات (الاندماج، نظام الحكم الذاتي، والاستقلال) وفي التعهّد بقبول نتائج الاستفتاء'' مضيفا ''نحن واقعيون ومستعدون لدفع فاتورة السلام والتفاوض مع المغرب بشأن اتفاقيات سياسية واقتصادية من أجل حل سلمي''. مشددا على أنه لا يمكن لجبهة البوليساريو ولا المغرب ولا الأمم المتحدة ولا القوى الدولية فرض خيار على الصحراويين''.وكان مجلس الأمن قد أصدر قرارا يوم الأربعاء تحت رقم 1813، التزامه بمساعدة الطرفين على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، بما يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره في سياق ترتـيـبـات تتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، ودعا الطرفين إلى التحلي بالواقعية والرغبة في التسوية، لما لذلك من أهمية جوهرية في الاحتفاظ بزخم عملية المفاوضات، كما مدد مدة المينورسو من جديد. وشكلت الفقرة الخاصة بـ''الواقعية'' نقطة نزاع بين فرنسا والولايات المتحدة مع كل من جنوب إفريقيا وبنما وكوستاريكا، هذه الأخيرة رفضت لأن تكون الواقعية مربوطة بالحل النهائي كما كانت مصوغة من قبل، وطالبت بأن تكون بالمفاوضات وهو ما استقر عليه الجميع، لكنها أخفقت -جنوب إفريقيا وبنما وكوستريكا- في إدراج فقرة احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية بعد معارضة من فرنسا، الأمر الذي تأسّف له مندوب جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد البخاري. واعتبر مندوب جنوب إفريقيا دوميساني كومالو في المداولات، أنه لا أحد يستطيع إنكار حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. من جهتها، عبّرت الجزائر عن ترحيبها بالقرار الجديد، في الوقت الذي عبّرت فيه كل من الولايات المتحدة وفرنسا عن دعمها للطرح المغربي.
المصدر :الجزائر: رضا شنوف2008-05-03
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=108080&idc=31
أمازيغ يطالبون بالحكم الذاتي أمام البرلمان
الخليل الأشهب
بدى أحمد الدغرني زعيم الحزب الديمقراطي الأمازيغي غير المرخص له متحمسا خلال تريدده شعارات ضد حكومة عباس الفاسي وضد البرلمان المغربي الذي وصفه بالعنصري وبالزيرو.
وقاد الدغرني مسيرة فاتح ماي بشعارات سياسية لأول مرة بالعاصمة الإدارية الرباط، حيث ظهر شعار " لا تراجع عن الحكم الذاتي كأبرز شعار في مسيرة إيمازيغن" كما تم التنديد بالإعتقالات التي طالت مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية القابعين في سجون المملكة بكل من مكناس وإمتغرن وورزازات والراشيدية، والحكم الصادر ضد الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، وكذا رفض تسليم الوصولات القانونية للتنظيمات الأمازيغية ومنها المنتدى الأمازيغي لحقوق الإنسان.
كما ندد المشاركون بسياسة الحكومة المغربية الممثلة في نظرهم في "العائلات الفاسية" التي تكن العداء لكل ما هو أمازيغي من خلال نهج سياسة التماطل تجاه مطالب الأمازيغ في مجالي الإعلام والتعليم وباقي مناحي الحياة العامة.
ولم يقف الأمازيغيون عند هذا الحد بل طالبوا بالكشف عن مصير وحقيقة مختطفي القضية الأمازيغية وعلى رأسهم بوجمعة الهباز، وكذا رموز المقاومة المسلحة ومنهم عباس المسعدي، كما ندد المتظاهرون بسياسة نزع أراضي سكان القبائل ونهب ثروات البلاد وارتفاع الأسعار، وكان أبرز شعار يرفع ولأول مرة في شوارع الرباط مطلب الحكم الذاتي لكل مناطق المغرب وكانت اللافتة تضم وبكتابة بارزة " لا تراجع عن مطلب الحكم الذاتي لكل مناطق المغرب".
ووجه المشاركون في التظاهرة نقدا حادا لفؤاد عالي الهمة صديق الملك والوزير السابق المنتدب في الداخلية وصاحب حركة لكل الديمقراطيين، وطالبوه بالابتعاد عن القضية الأمازيغية لما له من ماضي أسود مع الأمازيغ لما كان مسؤولا في الداخلية، حيث تم في عهده اعتقال المناضلين الأمازيغ كما منعت العديد من الأنشطة الأمازيغية وكذا محاولة اغتيال أمين عام الحزب الأمازيغي أحمد الدغرني. المشاركون نددوا أيضا بسياسة أحرضان الإسترزاقية تجاه القضية الأمازيغية حيث رفع المشاركون في المسيرة "الهمة أحرضان سير بحالك تامازيغت ماشي ديالك".
ولدى وصولهم أمام مقر البرلمان المغربي رفع المتظاهرون شعار "البرلمان المغربي زيرو الحكومة المغربية زيرو"، وطالبوا بالإفراج الفوري عن المعتقلين الأمازيغ، كما تعاطف المتظاهرون مع "محرقة العار" بليساسفا التي ذهب ضحيتها أكثر من 60 مواطنا مغربيا، وحملوا كامل المسؤولية لممثلي السلطات المخزنية وطالبوا بتقديمهم للعدالة وفتح تحقيق حول ملابسات الحادثة من جميع الجوانب، واعتبروا مقبرة الناظور بالجريمة المخزنية الشنعاء.
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=6374
Sahara Occidental: l’Onu demande la poursuite des négociations
vendredi 2 mai 2008 par M. Saâdoune
Le Conseil de sécurité demande aux parties au conflit du Sahara Occidental de « poursuivre les négociations sous les auspices du secrétaire général (Ban Ki-moon), sans conditions préalables et de bonne foi ».
A lire la résolution adoptée mercredi, à l’issue d’âpres débats, par le Conseil de sécurité, le représentant personnel du secrétaire général de l’Onu, Peter Van Walsum, aura du mal à venir à la prochaine rencontre de Manhasset en exigeant du Polisario qu’il renonce à l’option de l’indépendance. Sans conditions cela veut dire... sans condition. Cela veut dire qu’on ne peut négocier en partant de la condition du renoncement à l’option d’indépendance. M. Van Walsum ne peut, en se basant sur la résolution, imposer sa propre vision -qui est celle de Rabat- de la solution au problème. La demande de Van Walsum était évidente : que le Conseil de sécurité dicte aux parties aux négociations une « condition préalable », celle d’une discussion confinée au plan d’autonomie présenté par le Maroc. Il ne l’a pas obtenue même si la résolution du Conseil de sécurité a approuvé la recommandation, faite par M. Ban dans son dernier rapport, pour que « les parties fassent preuve de réalisme et d’un esprit de compromis afin de maintenir l’élan imprimé au processus de négociation ». Il est clair pour le Maroc -et Washington et Paris- que la notion de « réalisme » renvoie aux propos controversés de M. Van Walsum sur le caractère « irréaliste » de l’option d’indépendance. Mais une résolution de l’Onu ne s’interprète pas de manière elliptique ou par sous-entendus et c’est d’ailleurs la raison pour laquelle a été adoptée à l’unanimité, y compris par ceux qui ne font pas mystère de leur soutien à l’autodétermination, pleine et entière du peuple sahraoui. Non sans un zeste d’impertinence, le Front Polisario a décidé de s’approprier les notions de « réalisme » et de « compromis » en invitant le Maroc à engager « des négociations de fond ».
Le réalisme et le sens du compromis consistent pour le Polisario dans la reconnaissance par le Maroc de la « réalité nationale incontournable (...) portée par un peuple sûr de son bon droit à l’autodétermination », au Sahara Occidental. « La voie réaliste signifie l’exercice libre et démocratique par le peuple sahraoui de son droit inaliénable à l’autodétermination et à l’indépendance à travers un référendum régulier et respectueux de la doctrine et de la pratique des Nations unies, en matière de décolonisation.
(...) Toute autre voie serait un véritable déni de justice » indique un communiqué du Polisario publié après l’adoption de la résolution du Conseil de sécurité.
L’Algérie, de son coté, s’est félicitée de la « constance de la position du Conseil de sécurité » de l’Onu sur la nature du conflit du Sahara Occidental et les conditions de son règlement, après l’adoption, mercredi, de la résolution 1813 réaffirmant le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination. Pour Alger, le Conseil de sécurité a « solennellement réaffirmé son ferme attachement à la légalité internationale concernant cette question de décolonisation ». C’est que si la notion de « réalisme » peut prêter à équivoque après la sortie de Van Walsum, la résolution du Conseil de sécurité affirme, de manière claire, que les négociations entre le Maroc et le Polisario doivent viser à « parvenir à une solution politique juste, durable et mutuellement acceptable qui pourvoit à l’autodétermination du peuple du Sahara Occidental ».
Rabat a également salué la résolution du Conseil de sécurité de l’ONU en la qualifiant d’« étape importante » et estime que la référence au « réalisme et au compromis » est « un tournant » qui « consolide les acquis marocains ». La presse marocaine est encore plus catégorique et affirme que l’Onu a rejeté « définitivement l’option d’indépendance ».
Rien, néanmoins, dans le texte de la résolution du Conseil de sécurité n’impose au Polisario, au nom du réalisme et du compromis, d’accepter la « condition préalable » du renoncement à l’indépendance. Ces termes qui relèvent de la politique n’ont pas d’effet juridique sur la notion codifiée et connue de l’autodétermination. M. Van Walsum sera bien contraint, au cours de la prochaine rencontre, d’entendre, quitte à ce que son ouïe en soit chagrine, le mot indépendance à côté de celui d’autonomie. Mais il est clair que la bataille diplomatique engagée par Washington et Paris va se poursuivre à l’effet d’imposer l’autonomie comme seule option. Ils doivent cependant pour y parvenir amener l’Onu à décréter, à l’encontre de tout ce qu’elle a fait depuis plus de trois décennies, que le peuple sahraoui n’est pas éligible au droit à l’autodétermination. L’autre option consiste à créer une nouvelle jurisprudence qui, au nom du « réalisme », annulerait purement et simplement le droit à l’autodétermination. Dans ce domaine, Washington, en dépit de son poids, sait qu’elle rencontrera une opposition très vive à l’Onu. La résolution du Conseil de sécurité reste dans la ligne classique du principe de l’autodétermination et ne peut être considérée comme une victoire pour le Maroc. Mais on peut s’attendre, pour les prochains mois, à d’intenses batailles diplomatiques.
© Le Quotidien d’Oran http://www.spcm.org/Journal/spip.php?breve12333

Wednesday, April 30, 2008

العثور على مقبرة جماعية بالناظور
الخليل الأشهب/هسبريس
Wednesday, April 30, 2008
تم أول أمس الاثنين العثور على جثت وبقايا عظام بشرية قديمة في الثكنة الإقليمية للوقاية المدنية بمنطقة "تاويمة" عند مدخل مدينة الناظور ، يرجح أنها لضحايا أحداث 1984 التي شهدتها منطقة الريف .
وعلمت "هسبريس" أن النيابة العامة بالمدينة فتحت تحقيقا في الموضوع ، كما أعطى وكيل الملك تعليماته لإجراء تشريح طبي على الجثت التي ماتزال مجهولة للتعرف على أسباب الوفاة معرفة أصحابها .
وأكد وزير الداخلية شكيب بنموسى أن الأبحاث ستتواصل قصد الوصول الى حقيقة "الرفات" المكتشفة بمدينة الناضور ،وأوضح بنموسى ، في تصريح للصحافة أمس الثلاثاء ، أنه في إطار اشغال توسيع ثكنة للوقاية المدنية بمدينة الناضور، عثر أول أمس الاثنين على "رفاتين "، فتم على الفور إخبار الوكيل العام للملك ، الذي أمر بإجراء بحث معمق في عين المكان ،وقال إنه تم على إثر ذلك إكتشاف13 "رفاتا "إضافيا لحد الآن ، مشيرا إلى أن البحث ما يزال جاريا.
وخلص بنموسى إلى أن الأبحاث الجارية ستتواصل تحت إشراف النيابة العامة بتنسيق مع المجلس الاستشاري لحقوق الانسان حتى إستكمال البحث والوصول إلى حقيقة هذه القضية والقضايا الأخرى .
وانتقل أمس الثلاثاء فريق من أعضاء المجلس الاستشاري لحقوق الانسان برئاسة أحمد حرزني رئيس المجلس , إلى مدينة الناضور في إطار تتبع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة , ولاسيما تلك المتعلقة بإستكمال البحث عن مآل حالات مجهولي المصير.
وكانت المنطقة قد عرفت في التاسع عشرمن يناير 1984 أحدث أليمة‏، إذ لقي عشرات السكان حتفهم جراء الاستعمال المفرط للقوة من طرف عناصر الأمن ووحدات الجيش التي تدخلت لوقف الاحتجاجات الاجتماعية، مستعملة ‏الرصاص الحي والمروحيات، في الوقت الذي نزلت فيه المدفعيات لفرض حظر تجول دام أسبوعا كاملا بمدينة الناظور.
وترى الجمعيات الحقوقية أن المنطقة شهدت فقدان عشرات الضحايا في الأحداث، بينما حصرت السلطات عدد القتلى في 15 ‏شخصا.
واستندت الهيئات الحقوقية على عدد من ضحايا الاعتقال والاختطاف بمنطقة الريف، وشهود عيان كانوا في موقع الأحداث حينها، بالإضافة إلى تجميع الوثائق المتعلقة بالأحداث والشهادات الخاصة ببعض الضحايا، علاوة على اعتماد سجلات المستشفى الحسني الذي نقل إليه بعض المصابين في المواجهات.‏وأشارت الكثير من بيانات الجمعيات الحقوقية بمدينة الناظور إلى أن القتلى دفنوا بشكل جماعي في مقبرة بالقرب من الثكنة العسكرية "تاويمة´´، ذلك أن بعض الشهادات التي استقتها لجنة المتابعة التي تضم عددا من الهيئات الحقوقية، من بينها المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف والجمعية المغربية والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أكدت أن أحد الجنود كشف لبعض المعتقلين ممن كان يجري التحقيق معهم في أقبية الثكنة، أن رفاقهم دفنوا بشكل جماعي قربها.‏
وتشكك الجمعيات الحقوقية في صحة المعلومات التي وصلت إليها هيأة الإنصاف والمصالحة سابقا، خلال زيارتها الميدانية للمنطقة، إذ حصرت عدد الضحايا في خمسة عشر شخصا، بناء على طلبات أسر الضحايا، في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر إعلامية إسبانية آنذاك ‏عن حوالي 200 ‏شخص سقطوا خلال الأحداث، وجرى التخلص منهم في مقبرة جماعية دون احترام الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية

Tuesday, April 29, 2008

زمور للفنان الصحراوي علي سيدح

إطلاق سراح الناشط الحقوقي الصحراوي سعيد البيلال
28/04/2008
أطلقت السلطات المغربية أمس الاثنين سراح المعتقل السياسي الصحراوي وعضو اللجنة الصحراوية لدعم تقرير المصير في الصحراء الغربية، السيد سعيد البيلال، وذلك من السجن المدني بمدينة برشيد (المغرب) الذي رحل له قسرا الخميس الماضي للحيلولة دون تنظيم حفل استقبال تكريما له بالحي الجامعي بالرباط. للإشارة فان السيد سعيد البيلال القي القبض عليه بتاريخ 26 ديسمبر 2007 بمدينة السمارة المحتلة وحكمت عليه محكمة الاستئناف بالرباط بتاريخ 27 مارس 2008 بأربعة أشهر سجنا نافذة بسبب جهره بآرائه السياسية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال. وعلي الرغم من المضايقات التي تعرضت لها أسرته من طرف السلطات المغربية بمدينة السمارة المحتلة بهدف منع تنظيم أي استقبال علي شرف ابنها، السيد سعيد البيلال إلا انه تلقي التهاني من كافة مكونات الشعب الصحراوي في المدن المحتلة ومخيمات اللاجئين الصحراويين وأصدقائه ولأسرته بمناسبة إطلاق سراح.

أحمد رامي: ولجت الجيش بهدف الإطاحة بالنظام الملكي
Sunday, April 27, 2008 حاوره إدريس ولد القابلة/أسبوعية المشعل
في إطار سلسلة الحوارات التي أجريتها مع أحمد رامي، المعارض المغربي المقيم بالديار السويدية، سبق و أن تطرق أحد الحوارات لموضوع محاولات الانقلاب التي استهدفت الملك الراحل الحسن الثاني، و ها هو أحدها
كم مرة تعرض الحسن الثاني لمحاولات الاغتيال أو الانقلاب في حياته؟
حسب معلوماتي، والمعلومات التي استقيتها من أفقير والدليمي، لم يتعرض الحسن الثاني لأية محاولة اغتيال من طرف المعارضة المدنية.
وتظل محاولتي الصخيرات 1971 و16 غشت 1972 العسكريتين هما الوحيدتان اللتان وصلتا إلى مرحلة التنفيذ العملي.
قبل هاتين العمليتين وما بينهما، جرى تحضير سبعة مخططات عسكرية للإطاحة بالنظام لكنها، لأسباب "تقنية"، لم تصل إلى مستوى التنفيذ، ولم يكن الأمر في أية من هذه المخططات أو المحاولات يتعلق بمجرد "اغتيال" الملك، بل كان الهدف المشترك هو الإطاحة بالنظام الملكي وإقامة نظام جمهوري ديمقراطي.
أما المؤامرة التي ظلت الدعاية المخزنية تتحدث عنها من حين لآخر لتبرير حملات القمع ضد المعارضة المدنية، من أجل تدجينها وترويضها، فكانت غالبا ما تأتي بناء على "معلومات" مفبركة وخاطئة من الموساد الإسرائيلي الذي كان على علاقة وثيقة برؤوس النظام المخزني، أو بناء على مخططات أمنية مغرضة تهدف إلى إبعاد العناصر المعارضة التي تشكل خطرا على النظام، إما بطردها أو دفعها إلى المنفى أو رميها في السجون وتعيين القريبين من القصر أو الدائرين في فلكه على رأس قيادات الأحزاب المعارضة، بل وفبركة أحزاب أخرى معارضة تسير من طرف القصر.. بتعبير آخر ما كان الحسن الثاني يسميه بالمؤامرة التي ادعى أنها استهدفته كولي للعهد أو كملك من طرف المعارضة المدنية، لم تكن في الحقيقة إلا مؤامرات دبرها الحسن الثاني لقتل المعارضة السياسية والمدنية لاستمرار نظام حكمه على النهج الذي يوافقه. لاحظ، عندما يسود القمع والتنكيل والاستبداد لا يبقى أمام المعارضة إلا اعتماد فلسفة العنف المضاد واستراتيجية "المؤامرات المضادة" وأسلوب الانقلابات لتحقيق ما لم ينفع تحقيقه بالوسائل السلمية الديمقراطية. وقد قيل "أمام المستبد الأوحد، لا يبقى إلا الحل الأوحد الممكن".
ففي العقود الأولى من عهد الحسن الثاني سادت سلبيات مميتة نتيجة القمع الهمجي الذي طال كل الأجيال في المجتمع، مما دفع في اتجاه خلق عقلية من التواكل والخوف والاضطراب شملت البلاد بكاملها وحولتها إلى ساحة للطغيان والإذلال والخنوع [الذلقراطية حسب تعبير الدكتور المهدي المنجرة]، وبالتالي يصبح ضابط الجيش "قوة ضاربة" أقوى من أي حزب سياسي، فطبيعة النظام السياسي هي التي تقرر في طبيعة المعارضة التي ستطيح به.
أنا شخصيا ولجت سلك الجندية منذ البداية بهدف الإطاحة بالنظام الملكي، وبعد أن ألقي علي القبض عدة مرات لأني حاولت أن أمارس حقي الطبيعي والديمقراطي في المعارضة السياسية، وأتذكر، عندما كنت أستاذا بثانوية محمد الخامس بالدار البيضاء شاركت في تأطير وتنظيم المظاهرات الطلابية في مارس 1965، غداة إعلان حالة الطوارئ ومنع التجول ليلا، ورغم ذلك توجهت ليلا رفقة أحد طلابي – وهو أحمد احرزني صاحب مسؤولية رسمية حاليا – إلى مقر الاتحاد المغربي للشغل لنطلب من المحجوب بن الصديق أن يعلن عن إضراب تضامني مع الحركة الطلابية، وكانت دهشتي كبيرة عند دخولي إلى مكتب المحجوب حوالي الساحة الواحدة ليلا، وكان في مكتبه أجنبيان يتشاور معهما بخصوص كيفية التعاطي مع الوضع المحتقن آنذاك، وهذان الشخصان هما السفير الأمريكي وسيمون ليفي الذي كان يدرس الفلسفة في نفس الثانوية التي كنت أعمل فيها، وأحمد أحرزني شاهد على هذه النازلة. وكان السفير الأمريكي وليفي يعارضان بشدة فكرة إعلان الاتحاد المغربي للشغل عن أي إضراب للتضامن مع الطلبة، بل لقد كانا ضد كل ما قام به الطلبة من أعمال احتجاجية.
تساءلت آنذاك ماذا كان السفير الأمريكي وسيمون ليفي اليهوديان يفعلان، في ذلك الوقت المتأخر ليلا وفي ظروف حالة الطوارئ ومنع التجول. وفي اليوم التالي ألقي عليّ القبض وعذبت بوحشية في مركز الشرطة بالدار البيضاء.
وفي أكتوبر سنة 1966 التحقت بالأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس بهدف الإطاحة بالنظام الذي يلعب دور قاعدة عسكرية لقوى السيطرة الصهيونية والأجنبية في بلدي. تخرجت من الكلية العسكرية سنة 1968 والتحقت دفعتي بكاملها بمدرسة اهرمومو لتكوين ضباط الصف والتي كان يقودها العقيد أعبابو. وكان الهدف هو أن تشارك كل عناصر دفعتي في مخطط عسكري للإطاحة بالنظام الملكي.
وبما أن الحاجة كانت تستوجب تواجدي في سلاح المدرعات، فقد تم تعييني بمقر قيادة هذا السلاح بثكنة مولاي إسماعيل بالرباط، ولذلك غادرت أهرمومو بعد شهر واحد صحبة العقيد أعبابو آنذاك.
وكانت أول خطة للإطاحة بالنظام الملكي تقضي بأن يُلقى القبض على الحسن الثاني خلال مناورات عسكرية قرب مدينة تازة، إذ كان مقررا أن يزورها، كما كان مقررا مشاركة مدرسة أهرمومو ضمن هذه المناورات. وفعلا تم الاتفاق على أن تجرى هذه العملية في شهر أكتوبر سنة 1969، سيما أننا لم نكن نتوفر على نظام ومؤسسات كما هو متعارف عليه، وإنما السائد آنذاك هو طغيان حكم فردي ودولة يتملكها شخص واحد، وبالتالي كان الأمر بسيطا في نظر الضباط المخططين للانقلاب على من كانوا يرون فيه "طاغية".
وكانت كل عناصر الخطة تستهدف وضع اليد بشكل من الأشكال على القائم على هذا النظام الفردي لإخبار الناس بأنه لم يعد موجودا، وذلك للقضاء على هاجس الخوف الذي أصاب الشعب المغربي بالشلل. غير أن الملك الحسن لم يأت لحضور المناورات العسكرية في آخر لحظة، وهكذا تقرر تأجيل كل شيء في انتظار فرصة أخرى.
أما المحاولة الثانية، فهي محاولة الصخيرات المعروفة والتي فشلت.
وبعد هذه المحاولة دبرت مخططات أخرى لم يكتب لها النجاح،، منها محاولة 16 غشت لسنة 1972.
بعد هذا الفشل قام الضباط الأحرار بالاتصال بالجنرال الدليمي الذي انضم إلى تيار التغيير من أجل حياة أفضل ومغرب جديد حر ومن أجل شعب يتوق للكرامة والعدل والشرف.
جرى التحضير لخطط للإطاحة بالملك الحسن الثاني ونظامه، ولكن الموساد والمخابرات الأمريكية قاما بإخبار الملك بسبب تسريب بعض المعلومات، مما أدى إلى تصفية الدليمي جسديا كما هو معروف.
سبق لمومن الديوري أن صرح بأن الحسن الثاني تعرض لـ 15 محاولة انقلاب واغتيال، ما رأيك في هذا القول؟
من الممكن أن يكون الأخ مومن الديوري قد قصد كل المؤامرات بما في ذلك تلك التي فبركتها المخابرات المغربية في عهد الحسن الثاني، وكان هو نفسه من بين ضحاياها المشهورين، والتي كان الغرض منها إرهاب المواطنين والمعارضين وتخويفهم من مجال السياسة وعدم الخوض في الشأن العام.
هل فكرة قلب النظام ظلت مسيطرة بين صفوف الضباط؟
الجيش عينة من المجتمع المغربي وشكل من أشكال تصوره، فالتيارات والهموم التي تسود المجتمع هي نفسها التي تشغل بال الجيش والضباط على حد سواء.
عندما ولجت سلك الجيش وجدت عددا لا يستهان به من العناصر المجاهدة لنفس الأسباب والأهداف التي دفعتني إلى الالتحاق به، آنذاك كان المناخ ناضجا في المجتمع لتقبل أي تغيير إيجابي والسعي إليه من أجل حياة أفضل، وهناك أيضا كل الشروط الموضوعية لانتفاضة جذرية في صفوف ضباط الجيش، لم يكن ينقصها سوى الشروط الذاتية والظرف المناسب.
وإذا كانت وظيفة الجيش، في إطار نظام ديمقراطي، هي حماية الوطن من الأخطار الخارجية، ففي النظام الاستبدادي والطغياني تحاول الدكتاتورية الارتباط والتعاون مع القوى الخارجية من أجل أمنها وليس من أجل الأمن القومي، وبالتالي يحاول الطغاة تحويل المؤسسة العسكرية إلى أداة وكلب حراسة للنظام الاستبدادي، مما يورط الجيش تلقائيا في الصراع الداخلي مع الطغيان وضد المعارضة. هكذا يضحى مفروضا على الجيش أن ينحاز ويختار بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن يوجد سلاحه ضد الشعب حماية للطغيان، أو يوجهه ضد الطغيان لحماية الشعب. إذ لا يمكن للجيش أن يكون "حياديا" عندما يتعلق الأمر بمصير الشعب والبلد ومستقبل الأمة.
يقال إن الحسن الثاني نجا أكثر من مرة من محاولات التسمم، ما قولك في هذا الأمر؟
هناك عدة إشاعات تناسلت بهذا الخصوص في المجتمع، إلا أنه لم تثبت أية محاولة تسميم، وإذا كانت هناك محاولات فقد تم التستر عليها ولم تتسرب عنها معلومات مضبوطة.
هل سبق لحكام الجزائر أن فكروا في قلب نظام الحسن الثاني؟
لا أظن ذلك، فحكام المنطقة آنذاك كانوا متحدين ومتضامنين "أمنيا"، لكنهم كانوا يفرضون شكلا من أشكال التشتت والتفرقة بين الشعوب والبلدان، فالأنظمة عملت على نوع واحد من الوحدة، "الوحدة الأمنية" والتنسيق "الأمني"، هذا هو النوع الوحيد من الوحدة الذي نجحت فيه الأنظمة التي ظلت ترغب في التحكم في رقاب الشعوب وتستأسد عليها بقدر ما تركع للأجنبي.
ألم يفكر البعثيون (العراق/ سوريا) في قلب النظام المغربي خلال عهد الحسن الثاني؟
في عهد الحسن الثاني لم يكن للبعثيين أي وجود أو أية حظوظ بالمغرب، وكان كل همهم آنذاك هو محاولة استقطاب بعض الطلبة والمثقفين، واقتصر الأمر على إعداد شروط هذا الوجود، وبالتالي لم يكونوا وقتها قد وصلوا بعد إلى طرح إشكالية قلب النظام.
والإخوان المسلمون؟
الإخوان المسلمون هم في واقع الأمر انقلاب على ميكافيلية ونفاق وانتهازية الأحزاب، أما الحركة الإسلامية الحقيقية فقد بدأت مع استشهاد خالد الإسلامبولي وبثورة الخميني وحزب الله في لبنان.
وفي هذا الصدد أتذكر كيف كان شيوخ الإخوان المسلمين يطوفون على وحدات الجيش الملكي في المغرب من أجل الدعاية للنظام الملكي وللحسن الثاني، وكيف أن سعيد رمضان نفسه، كان الحسن الثاني يستدعيه إلى المغرب لإلقاء محاضرة على ضباط الجيش لتمجيد الملك والهجوم على جمال عبد الناصر.
هل رغب معمر القذافي في قلب النظام المغربي؟ وعلى من كان يعتمد لإنجاز هذه الرغبة؟
التقيت بالقذافي مرتين، كما التقيت ببومدين، وشعرت أن الرجلين مصابان بنوع من الهوس.. كان القذافي ولا يزال سجين المخابرات التي نجحت في عزل بعض الحكام وإقامة نوع من الوحدة، وحدة المخابرات المغاربية، والمفاوضات التي تجري الآن بين البوليساريو والمغرب، ليست سوى مشاورات بين مخابرات الجزائر ومخابرات المغرب، والتي يوحدها ارتباطها بالمخابرات الأمريكية.
فالقذافي يطعم بتقارير مخابراته ويتخذ قراراته بناء عليها، ثم يبحث عن قنوات لتنفيذها.
فكل ما قيل بصدد تغيير الأنظمة، كان مجرد أحلام ونزوات، والأكيد هو أن العقيد مشغول بشيء واحد بعد إعلانه عن الاستسلام الاستباقي لأمريكا ولإسرائيل، كما أنه منشغل بالدفاع عن نظامه وتوريثه لابنه..

Sunday, April 27, 2008

Saharawi students under attack
1
2
Added: April 23, 2008 From: freesahara
Sharawi students in Moroccan Universities are always being attacked by the Moroccan authorities, often at the time of their examination.We still remember the brutal attacks against the Saharawi students that occured in May last year all over the big Universities in Morocco. We still remember the dozens Saharawis whom were sent to the prison because of their peaceful manifestations, calling for the Independence of their countrythe Western Sahara.Western Sahara has been occupied by Morocco since 1975.We still remember Seltana Khaya who lost her eye because of the torture she recieved together with hundreds of Saharawi students from the Moroccan police after they had broke into the University of Marrakech in the 9th May 2007.

TopNews Reuters
Le Maroc expulse quatre militants français des droits de l'homme
REUTERS 26.04.2008
RABAT (Reuters) - Le Maroc a expulsé quatre militants français des droits de l'homme accusés d'avoir tenté d'aider des indépendantistes du Sahara occidental.
Les quatre Français ont été arrêtés à Tan-Tan, une ville du sud du Maroc, et maintenus en détention avant d'être conduits à l'aéroport d'Agadir où ils ont été placés à bord d'un vol en partance pour Paris, a-t-on appris de source proche de la sécurité marocaine.
"Les services de police de Tan-Tan ont procédé, vendredi, au refoulement hors du territoire national de quatre ressortissants français, qui présentent un risque pour l'ordre public", a dit cette source.
L'une des quatre, Claude Mangin-Asfari, avait l'intention d'organiser une visite dans le territoire pour des groupes internationaux de militants des droits de l'homme afin "d'aider les séparatistes", dit-on de même source.
Amnesty International a publié un communiqué déplorant "l'expulsion aujourd'hui par les autorités marocaines d'une délégation d'Action des chrétiens pour l'abolition de la torture, nouveau revers pour les défenseurs des droits de l'homme" travaillant sur le Sahara occidental.
Revendiquant des droits anciens sur le territoire, le Maroc a annexé la plus grande partie du Sahara occidental en 1975, après le retrait de l'Espagne, ancienne puissance coloniale.
Une guerre s'en est suivie avec le Front Polisario (indépendantiste) jusqu'à la conclusion d'un cessez-le-feu sous l'égide des Nations unies, en 1991.
L'Onu a tenté d'organiser un référendum pour permettre aux Sahraouis de se prononcer sur leur avenir, mais Rabat juge qu'il est impossible d'organiser cette consultation et qu'il ne peut offrir qu'une autonomie limitée.
Mangin-Asfari est mariée au militant sahraoui Ennaama Asfari, arrêté le 13 avril à Marrakech, dans le sud du Maroc, et accusé de conduite en état d'ivresse et de coups.
Asfari, détenu dans l'attente de son procès, le 28 avril, dit avoir été suivi pendant trois jours par la police avant son arrestation et il affirme que les accusations ont été montées de toutes pièces par les autorités marocaines pour entraver ses activités.
Il a dit avoir été lié à un arbre et battu pendant un interrogatoire sur ses relations avec des étudiants sahraouis à Marrakech, a rapporté Amnesty.
Tom Pfeiffer, version française Nicole Dupont http://tempsreel.nouvelobs.com

Friday, April 18, 2008

oeil sur maroc

Wednesday, April 09, 2008

بيان صادر عن منتدى الجناح الإعلامي للانتفاضة
يقر من خلاله ان الموقع تعرض للحجب بعد فشل اختراق من طرف المخابرات المغربية وسرقة أرشيفه
نص البيان
بسم الله الرحمان الرحيم(( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏ ))صدق الله العظيم
بعد أن حقق منتدى الجناح الإعلامي للانتفاضة العديد من أهدافه الرئيسة والمتمثلة أساسا في فضح الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الصحراوي المرتكبة من طرف الاحتلال المغربي وبآصال صوت هذا الشعب إلى العالم فقد عملنا فادارة المنتدى الجناح الإعلامي في إطار منظم على تقديم مشروع إعلامي متكامل يقوم على نشر الخبر بسرعة و رغم العديد من الصعوبات التي واجهتنا في بداية هدا العمل ولكن بفضل الله تعالى و بفضل أعضاء المنتسبون للمنتدى استطعنا احتل المرتبة الأولى ضمن المنتديات السياسية لشركة أحلى منتدى المضيفة في شهره الأول .كل هذه الانجازات جعلت من منتدى الجناح الإعلامي للانتفاضة عرضة لهجمات شرسة من طرف المخابرات المغربية وقراصنتها بتاريخ السبت مارس 15, 2008 ليقاموا بتغيير بعض المعلومات و سرقــــة أرشيف المنتدى،لكن تمكن الطاقم منتدى من إعادته كما كان خلال ساعتين من محاولتهم للقرصنة فاشلة .
هاهم اليوم يأتون بفكرة جديد ألا وهي حجب منتدى الجناح الإعلامي للانتفاضة عن المناطق المحتلة وجنوب المغرب وفي أخير نؤكد إن هذه محاولات فاشلة لن تنل من عزمنـــا في أصال رسالة قضيتنا العادلة، ونحيي التضامــن المطلق للجماهيـــــــــــر الصحراوية، رواد منتديات الجناح الإعلامي، لوفائها وندعوهم تكتيف الجهود من أجل رفع من مستوى منتدى الجناح الإعلامي للانتفاضة
ودمتــــــــــــــــم للنضــــــــــــال سالميــــــــــــــــــــــن
طاقم منتدى الجناح الإعلامي المناطق المحتلة


Le Maroc refuse de céder sur le Sahara Occidental
Le Maroc qui occupe illégalement le Sahara Occidental, estime que le territoire sahraoui est marocain et continue de piller ses richesses.lundi 7 avril 2008.
Contrairement à ce qu’affirme le Maroc, le Sahara Occidental n’est pas un territoire marocain, mais une terre qui appartient au peuple sahraoui. Cette réalité ne semble pas inquiéter le royaume qui persiste à accuser l’Algérie d’avoir créée le Front Polisario pour porter atteinte à la souveraineté du Maroc.
Le royaume n’ignore pas que des dizaines de pays du monde reconnaissent la République arabe sahraouie démocratique (RASD) qui est aussi un membre de l’Union Africaine. Au lieu de continuer à diaboliser le représentant légitime du peuple sahraoui, le Maroc devrait revenir à la réalité et admettre la nécessité d’organiser un référendum d’autodétermination au Sahara Occidental.
Par Samir, http://www.algerie-dz.com/article13276.html
Sahara occidental: Le Polisario appelle les organisations humanitaires à lever le voile sur les pratiques répressives du Maroc
08-04-2008 El MOUDJAHID
La représentation du Front Polisario au Royaume-Uni et en Irlande a appelé les organisations de défense des droits de l'homme à condamner les pratiques répressives du Maroc contre le peuple sahraoui dans les territoires occupés du Sahara occidental. A l'occasion du lancement lundi dernier par le Conseil des droits de l'homme de l'ONU d'une étude sur le respect des droits fondamentaux dans les 192 pays membres de l'ONU dans le cadre de son nouveau mécanisme "d'examen périodique universel" (EPU), le Front Polisario a appelé dans un message urgent ces organisations à publier des communiqués qui condamnent ces pratiques et révèlent le manquement du Maroc à ses engagements internationaux en matière de droits de l'homme. Le Maroc a été classé mardi parmi le premier groupe devant faire l'objet d'examen dans le cadre du nouveau mécanisme de vérification du respect des droits de l'Homme. Le Front Polisario a exhorté, à cet effet, les organisations humanitaires à condamner les pratiques marocaines et envoyer des correspondances aux parlementaires et toute personne en mesure de faire des pressions ou se faire l'écho de ces condamnations. Par ailleurs, le Polisario a invité ces organisations à insister dans leurs messages de condamnation sur les 32 ans d'occupation marocaine marqués par des violations impunies des droits de l'Homme consacrés dans la charte des Nations unies et la déclaration universelle des droits de l'homme.
Des rapports accablants
Le message rappelle, par ailleurs, les rapports des organisations de défense des droits de l'homme notamment ceux d'Amnesty International et Human Rights Watch qui ont souligné que "la répression politique et les violations des droits de l'homme font partie du quotidien dans les territoires occupés du Sahara occidental". Le document rappelle également que le bureau du Haut commissaire aux droits de l'Homme avait envoyé en 2006, une mission pour s'enquérir de la situation au Sahara occidental occupé et aux camps de réfugiés sahraouis en Algérie. La mission avait pour objectif de confirmer la véracité des rapports des organisations et des militants des droits de l'homme sur "les violations". Le rapport avait conclu que ces violations des droits de l'homme sont dues à "la privation du peuple sahraoui de son droit à l'autodétermination". Le Conseil des droits de l'homme de l'Onu a lancé lundi son nouveau mécanisme d'"examen périodique universel" (EPU) sur la situation des droits fondamentaux dans les 192 Etats membres des Nations unies. A l'issue de discussions acharnées, il a été décidé que 48 Etats seront chaque année sur la sellette au cours de trois sessions de deux semaines, ce qui permettra de passer en revue tous les Etats membres de l'Onu en quatre ans. Selon les règles adoptées, 16 pays dans le monde feront objet d'étude durant chacune des trois sessions annuelles de l'EPU soit une moyenne de 48 pays par an. L'examen de la situation de chaque Etat est élaboré par une "troïka" représentant trois pays, issus de trois groupes régionaux différents et tirés au sort.
Une ONG française dénonce...
M. Jean-Paul Lemarec, membre du Comité pour le respect des droits humains au Sahara occidental (CORELSO) basé à Paris, a estimé que le Conseil de sécurité de l'Onu devrait "neutraliser les gouvernements qui soutiennent la politique du fait accompli" dans la question sahraouie. Dans une tribune titrée "Le Sahara occidental a droit à son indépendance", publiée par le journal français "Rouge Midi", M. Jean-Paul Lemarec, a relevé que le Maroc, qui "reste sourd" et s'en tient exclusivement à "son plan d'autonomie" contraire au droit international, "essaie de faire légitimer sa politique d'annexion et d'occupation". Le Maroc "persiste dans sa volonté de ne pas respecter l'avis de la Cour internationale de justice de La Haye rendu en octobre 1975 qui a reconnu clairement qu'il n'y avait aucun lien de souveraineté territoriale entre le Maroc et le Sahara occidental, et confirmé le principe du droit à l'autodétermination comme aboutissement du processus de décolonisation", a ajouté M. Lemarec, estimant que "cet avis a été déterminant puisqu'aucun pays au monde ne reconnaît la souveraineté du Maroc sur le Sahara occidental". En revanche, a-t-il noté, "le Front Polisario continue d'accepter tous les plans de règlement des Nations unies et réaffirme son attachement à la légalité internationale fondée sur le droit des peuples à disposer d'eux-mêmes".
Deux journées de soutien au peuple sahraoui à Bruxelles
Les représentants des associations internationales de soutien au peuple sahraoui ont entamé deux journées de lobbying auprès des institutions européennes (parlement, commission, conseil européens), a-t-on appris hier de source proche des organisateurs. Ce groupe composé de représentants de l'Eucoco (Conférence de la Coordination européenne pour la solidarité avec le peuple du Sahara occidental) et d'associations de soutien au peuple sahraoui, doit rencontrer pendant deux journées, de hauts responsables de la Commission européenne et du conseil, l'intergroupe parlementaire "Paix pour le peuple sahraoui" et autres eurodéputés français, italiens espagnols et un eurodéputé belge d'origine marocaine. L'objectif de ces rencontres est de sensibiliser ces personnalités sur les entraves dressées par Rabat pour vider de sa substance le processus de négociations sous les auspices de l'Onu, sur la répression des populations civiles sahraouies dans les territoires occupés et sur l'illégalité de l'exploitation des ressources naturelles et halieutiques par le Maroc dans les territoires occupés.
http://www.elmoudjahid.com/em/monde/4373.html?VivvoSessionId=1429b94b47fbd9fa55742
الى كاظم الساهر
بقلم: ابا محمد السالك 08/04/2008
كنت قبل اليوم من اشد المعجبين بك وبفنك كغيري من الصحراويين. كنت في نظري سيد الطرب العربي بلا منازع، غير أنني تفاجأت وأنا اقرأ خبر زيارتك لمدينة الداخلة المحتلة من الصحراء الغربية لتشارك في مهرجان أقامه المحتل المغربي ولم تكلف نفسك عناء السؤال عن تلك الأرض وأنت تدرك جيدا أنها ارض متنازع عليها:غير أن دهشتي ازدادت لما علمت بقبولك قطعة من تلك الأرض كهدية وأنت ابن بغداد المحتلة وتعرف جيدا معنى الأرض... أولا تعلم أن تلك الأرض التي قبلتها كهدية سقط من اجلها ألاف الرجال وسالت لأجلها بحار من الدماء؟ وما زال شعب بأكمله يعاني ويلات الحرمان والتشرد في ديار اللجوء وهو يتوق للعودة إلى دياره التي اغتصبها المحتل المغربي واستباح ثرواتها تلك الثروات التي تقاضيت أنت من عائداتها الأربعين ألف دولار. وكنت أتمنى منك بدلا من قبول أرضنا هدية أن تطلب من أولئك الذين أهدوك إياها أن يهدوك أسلحة لتحرير بغداد، بغداد التي ذرف الصحراويون على سقوطها الدمع واليوم يرون أرضهم التي أعطوا لأجلها الغالي والنفيس هدية في يد فنان عراقي لطالما تغنوا بأغانيه لسنوات عديدة.كان الأجدر بك سيدي أن تنأى بنفسك عن مثل هذه التصرفات الاستفزازية والتي يسعى المغاربة من خلالها إلى حشرك في هذا النزاع ليضفوا الشرعية على احتلالهم للصحراء الغربية بعدما فشلوا في ذلك سياسيا. وبدل زيارتك للأراضي الصحراوية المحتلة كان بإمكانك أن تزور مخيمات اللاجئين الصحراويين لتدرك زيف المزاعم المغربية ولتدرك الحقيقة صحيح انك لن تحصل على الأربعين ألف دولار والسبب ببساطة أن اللاجئ الصحراوي يعيش على اقل من دولار في اليوم، لكنك ستحصل على احترام وتقدير الصحراويين والعالم بدل من الدولارات.