Tuesday, February 26, 2008

الجزائر تتمسك بحق تقرير المصير لحل قضية الصحراء الغربية أعربت الجزائر عن أملها في أن يتوصل المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) إلى "حل سياسي يقوم على منح حق تقرير المصير للشعب الصحراوي".
وقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس الثلاثاء إن "الجزائر ستظل متمسكة كل التمسك بنهج الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار".
وأكد بوتفليقة مساندة بلاده "لجهود المجموعة الدولية الرامية إلى تفعيل هذه المبادئ وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية تصفية كاملة ونهائية".
وجاءت هذه التصريحات في برقية وجهها بوتفليقة إلى زعيم البوليساريو محمد عبد العزيز بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين للإعلان عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من جانب واحد عام 1976.
علاقات إيجابية وفي سياق متصل دعا مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد ولش الذي أجرى لقاء مع ملك المغرب محمد السادس بمراكش إلى أن تكون العلاقات "بين الجزائر والمغرب قوية وإيجابية رغم مشكلة الصحراء الغربية".
وأضاف أن هذه هي الرسالة التي يحملها خلال جولته التي ستشمل لاحقا الجزائر ثم تونس، ورأى أن الاقتراح المغربي بمنح منطقة الصحراء الغربية حكما ذاتيا يقدم "إمكانية جديدة" لحل هذه الأزمة.
وكان المغرب قد عرض على البوليساريو أن يمنح الصحراء الغربية "حكما ذاتيا واسعا تحت سيادة المغرب"، غير أن البوليساريو رفضت الاقتراح وطالبت بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير.
وقد دخل الطرفان في مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة في مدينة منهاست الأميركية، ولم تفض ثلاث جولات من هذه المفاوضات التي انطلقت في يونيو/حزيران الماضي إلى أية نتيجة.
وقد هددت البوليساريو في الأسابيع الأخيرة بإيقاف المفاوضات والعودة إلى العمل المسلح، متهمة المغرب بأنه ليس جادا في المباحثات من أجل حل هذا الملف.
Un jeune sahraoui victime de mines à Zak
Zak (sud du Maroc), 26/10/2006 (SPS) Un jeune sahraoui, Boushab Boutimit (19 ans) a trouvé la mort dimanche, après avoir eut sautée sur une mine dans la localité de Areiridh non loin de Zak, où il nomadisait, a rapporté le Collectif des défenseurs sahraouis des droits humains (CODESA).Les différentes parties de la dépouille de la victime sont restées plus de 12 heures sur le lieu de l’incident, selon sa famille qui n’a pas pu s’approcher en raison de la force de la détonation, déplorant que "la gendarmerie royale et l’ambulance de la ville aient venus transporté la dépouille de la victime le jour suivant vers l’hôpital de la ville", a ajouté la même source.Pour rappel, une autre victime de la même famille, Fatimetou Boutimit (11 ans) avait été également gravement blessée à la suite d’une explosion de mine en décembre dernier, a précisé la même source. A cet égard, le CODESA exprime sa préoccupation aux citoyens sahraouis victimes des mines, ainsi que sa solidarité avec la famille Boushab Boutimit, qui a enregistré deux victimes dans la même localité, sans que l’Etat ne s’engage à détruire où localiser les mines dans cette zone limitrophe des citoyens.L’ONG sahraouie appelle également l’Etat marocain à coopérer pleinement avec la communauté internationale à travers la signature du Traité d'Ottawa de 1997 interdisant les mines antipersonnel, afin de garantir la sécurité des citoyens sahraouis et de leurs biens.Elle lance un appel en direction des instances internationales spécialisées dans le déminage pour diligenter une commission d’enquête internationale sur les milliers de mines semés par le Maroc au Sahara Occidental et mettre un terme aux victimes des mines, dont le nombre a dépasse les 600 citoyens sahraouis, depuis les années 70. (SPS)
انفجار لغم أرضي يتسبب في مصرع شاب صحراوي بالقرب من الزاك جنوب المغرب26/02/2008
كوديسا: الألغام حصدت أرواح مئات الضحايا الصحراويين والدولة المغربية تتحمل مسؤولية العناية الطبية والنفسية والاجتماعية بهؤلاء
لقي شاب صحراوي مصرعه أمس الأول الأحد بمنطقة أعريريض بالقرب من مدينة الزاك جنوب المغرب اثر انفجار لغم أرضي وقع بينما كان الشاب الصحراوي وهو بوسحاب بوتميت (19 سنة) يرعى قطيعا من الإبل، حسبما ذكرت عائلته.وقالت العائلة أن دوي الانفجار سمع من مسافات بعيدة ورجحت أن يكون ابنها قد فارق الحياة مباشرة بسبب قوة انفجار اللغم، الذي تحول على إثره إلى أشلاء متناثرة ظلت تغمر المكان قبل وصول الدرك المغربي الذي قام بنقله في اليوم الموالي لمستشفى مدينة أسا جنوب المغرب.وذكر تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان (كوديسا) ان نفس المنطقة كانت قد عرفت بتاريخ 08 ديسمبر 2007 حادثا مماثلا كاد أن يودي بحياة طفلة صحراوية هي فاطمة بوتميت (11 سنة)، وهي ابنة عم الضحية بوسحاب بوتميت، والتي أصيبت إصابات بليغة آنذاك على مستوى الصدر.وأكد ذات المصدر، "أن المواطنين الصحراويين باتوا مهددين بخطر الألغام الأرضية المزروعة في مختلف مناطق الكلا والرعي بالصحراء الغربية"، مشيرا الى ان هذه الألغام حصدت إلى حدود الآن أرواح مئات الضحايا الصحراويين.وفي هذا الصدد، أبدى التجمع انشغاله الكبير بقضية الألغام وبما تخلفه من ضحايا ومآسي خطيرة بالنسبة للمواطنين الصحراويين وممتلكاتهم، وأعلن عن تضامنه المبدئي مع ضحايا الألغام الصحراويين ومع عائلة الضحية بوسحاب بوتميت، التي وخلال شهرين فقط عرفت حادثتين مماثلتين وبنفس المنطقة دون أن تبذل الدولة المغربية أي مجهود لإزالة الألغام أو تحديد حقولها أو حتى تحسيس سكان المنطقة بخطورة عواقب بقائهم بالقرب منها. وطالب ذات المصدر الدولة المغربية بالتعاون الجدي مع المجتمع الدولي لتحديد خرائط الألغام والعمل الفوري على إزالتها وتفجير مخزونها، حفاظا على السلامة الأمنية لحياة المواطنين الصحراويين وممتلكاتهم.ودعا الجهات الدولية المختصة في إزالة الألغام ومحاربة زرعها بإجراء تحقيق دولي حول الألغام المزروعة في الصحراء الغربية والمساهمة في وضع حد نهائي للمزيد من الضحايا، الذي تجاوز عدد المتوفين منهم 600 مواطنا صحراويا منذ السبعينيات من القرن الماضي.وأكد التجمع أن الدولة المغربية تتحمل مسؤولية العناية الطبية والنفسية والاجتماعية للضحايا الصحراويين؛ ذوي العاهات المستديمة وفتح المجال أمام العديد من الجمعيات الإنسانية والطبية الدولية بلقائهم واحتضانهم في ظل الإهمال الذي يعانون منه من قبل السلطات المغربية.
رئيس الدولة يتوصل ببرقية تهنئة من نظيره الجزائري بمناسبة الذكرى ال 32 لإعلان الجمهورية
الشهيد الحافظ 26/02/2008 ..واص
ابرز الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة أن "الإعلان عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتاريخ 27 فبراير من سنة 1976 لقي ترحيبا من العديد من البلدان التي قررت الاعتراف بها وما فتئت وفقا لما تنص عليه الشرعية الدولية تقدم الدعم لمسيرة الشعب الصحراوي نحو تقرير مصيره بكل حرية".
وعبر الرئيس بوتفليقة عن أمله في أن تسفر الجولة الرابعة من المفاوضات بين الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب والمغرب المقرر عقدها بمنهاست في مارس القادم عن حل سياسي يقوم على منح حق تقرير المصير للشعب الصحراوي.وقال الرئيس بوتفليقة في برقية وجهها إلى نظيره الصحراوي، الرئيس محمد عبد العزيز بمناسبة الذكرى الـ 32 لإعلان الجمهورية: "أمل أن تمكن الجولة الرابعة من المفاوضات المقررة عقدها بمنهاست في شهر مارس 2008 التوصل إلى حل سياسي يقوم على تقرير شعب الصحراء الغربية لمصيره".وأكد الرئيس بوتفليقة بأن "الجزائر تظل متمسكة كل التمسك بنهج الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار"، مجددا "مساندتها لجهود المجموعة الدولية الرامية إلى تفعيل هذه المبادئ وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية تصفية كاملة ونهائية".وقال الرئيس الجزائري بهذه المناسبة أن "منظمة الأمم المتحدة التي لا تقبل مسؤولياتها حيال الصحراء الغربية لا أخذا ولا ردا تعكف حاليا على تنفيذ لائحة مجلس الأمن رقم 1754 (2007)، التي تحدد جليا الإطار الذي يجب أن تتم ضمنه المفاوضات".واستطرد يقول: "إنه لمن دواعي السرور والشعب الصحراوي يتأهب للاحتفال بالذكرى الـ32 للإعلان عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أن أشاطركم هذا الاحتفال وأتقدم لكم والى الشعب الصحراوي بتهاني الأخوية مشفوعة بأطيب تمنياتي بالهناء والازدهار"
حقيقة السلطة المغربية
شريط حصيلة منع جماعة العدل والإحسان - ممنوع

Thursday, February 21, 2008


كتائب الزرقاوي تهدد باغتيال الملك محمد السادس
هدد تنظيم ما يعرف بـ"كتائب الزرقاوي في المغرب الإسلامي" باغتيال الملك محمد السادس خلال زيارته المرتقبة إلى العاصمة الموريتانية، نواكشوط.
وتوعد التنظيم، في رسالة إلكترونية له، عممتها "وكالة نواكشوط للأنباء" غير الرسمية، بالثأر لاعتقال من أسمتهم "إخوتنا في المغرب"، وذكرت من بينهم "محمد سعيد الدغيري"، الذي تقول أنه أحد سجناء التيار السلفي الجهادي في المغرب.
وجاء في رسالة التنظيم ـ التي نشرتها يومية "أخبار نواكشوط" في عددها ليوم الخميس الماضي، وأعادت نشرها جريدة «الخبر» الجزائرية الجمعة الماضي ـ مخاطبة جلالة الملك: "إننا في انتظارك على أحر من الجمر، فلقد أعددنا لك أسدين من أسود التوحيد".
وذكرت مصادر مغربية جد مطلعة لجريدة الاتحاد الاشتراكي أن هذه الرسالة الحالية جاءت "بعد شهر فقط من نشر الصحافة الجزائرية لبلاغ للقاعدة المغرب الإسلامي يهدد فيه بوتفليقة".
وقالت نفس المصادر المغربية إن جماعة "كتائب الزرقاوي في المغرب الإسلامي"، التي قيل إنها تنظيم ينشط في التراب الموريتاني، لم يسبق أن ورد اسمها، وهي جماعة بدون أي حضور يذكر، مثلها مثل ما سبق ذكره عن جماعة «أنصار الصحراء الملثمين".
ولم تستبعد نفس المصادر أن "تكون الأيادي الجزائرية حاضرة في ما ينشر"، معززا تصريحه بالقول "لم يعد خافيا أن الجيران منزعجون من الزيارة الملكية الى موريتانيا، خاصة وأنها أول زيارة يقوم به رئيس دولة إلى البلد منذ تولي ولد الشيخ عيد الله، مقاليد الحكم"
وبخصوص "وكالة نواكشوط للأنباء" التي روجت الخبر، فقد ذكرت نفس المصادر إنها وكالة غير رسمية لشخص يسمى شيخنا ولد نلاني "معروف بعلاقاته مع الجيران وخدمة مخططاتهم"، وإن الاخبار التي قيلت "تهدف كذلك الى ترهيب الموريتانيين أنفسهم".
ومن جانبه قال خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في اتصال معه، "إن هذا النوع من التهديدات لا يمكن أن يثني المغرب عن مساره في جهوده لتأمين أمنه"، في اشارة منه الى أن المغرب لن يهتز لهذه الخزعبلات.
وأوضح الناصري تعليقا على هذه الرسالة، "أنه من الناحية المبدئية، فإن هذا النوع من التهديدات لا يمكن أن يزعزع بناء المجتمع المغربي، القائم على المقومات الحضارية والمنفتح على مستقبله، الباني للديمقراطية والعدالة الاجتماعية".
وأكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة في السياق ذاته، "أن على بلدان المغرب العربي أن تتحمل كامل المسؤولية من أجل تأمين الأمن والاستقرار في هذه المنطقة التي تهددها هذه الطغمة الرجعية التي تلبس لباس الدين»، مشيرا الى «أن الدين براء منها".
وكانت جريدة «أخبار نواكشوط»، التي نشرت الرسالة، قد تحدثت في وقت سابق عن زيارة مرتقبة لجلالة الملك محمد السادس إلى موريتانيا، مشيرة إلى هذه الزيارة التي كان من المتوقع أ ن يقوم بها جلالته إلى نواكشوط أمس الأحد، قد أجلت إلى غاية الأسبوع الأخير من الشهر الحالي

http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=4802 يوسف هناني 18-02- 2008


المغرب أمام تنظيمات تعادي النظام ولا علاقة لها بالتيار السلفي الجهادي...هسبريس
قال محمد ضريف الباحث المغربي في شؤون الجماعات الإسلامية، إن "بيان وزارة الداخلية لا يوجه الاتهامات بشكل للشبيبة الإسلامية التي عاشت أزمة في السبعينات تمخض عنها بروز حركات جديدة كانت لها اختيارات مختلفة". وأوضح محمد ضريف أن "هذه التيارات تمثلت في 3 مجموعات، منها مجموعة التبين وأخرى تحمل إسم الاختيار الإسلامي، وكانت تتبنى توجها انقلابيا، إذ تؤمن بالعنف لتغيير الأوضاع، وكانت تضم في صفوفها الأمين العام للبديل الحضاري مصطفى معتصم الأمين العام لحزب الأمة محمد مرواني (الذي يطالب بالحصول على ترخيص)"، وهما المعتقلين حاليا للاشتباه في لعبهما دور رئيسي في هذه الشبكة. أما قائد الجناح العسكري للشبيبة الإسلامية، ويدعى عبد العزيز النعماني فأسس حركة المجاهدين، وهي الوارد إسمها في التحقيق، كما توجد هناك مجموعات مرتبطة بالشبيبة، انشقت عنها في بداية التسعينات ويتعلق الأمر بالحركة المغربية الإسلامية وكان من بين قياداتها عبد الإله الزيات الموجود بالخارج، وهي كانت مسؤولة عن اعتداءات مراكش في صيف 1994. وأشار الباحث المغربي إلى "أننا أمام مجموعات انبثقت عن الشبيبة الإسلامية، وتعادي النظام، وهذه المجموعات ليس لها علاقة بالتيار السلفي الجهادي". وفي سابقة بالمغرب، ذكر بلاغ للوزير الأول أنه، اعتبارا لثبوت العلاقة بين هذه الشبكة وتأسيس حزب "البديل الحضاري"، وتوفر قرائن تفيد تورط قادة الحزب الرئيسيين في الشبكة، اتخذ الوزير الأول مرسوما يقضي بحل حزب "البديل الحضاري"، طبقا لمقتضيات الفصل57 من القانون المتعلق بالاحزاب السياسية. وكان وزير الداخلية شكيب بنموسى، قد أعلن في ندوة صحافية أمس الأربعاء أن الخلية الإرهابية التي ألقي عليها القبض وضمنها 32 عنصرا، كانت تخطط لاغتيال شخصيات بارزة، من وزراء ومسؤولين وكبار الشخصيات اليهودية المغربية وضباط سامين بالقوات المسلحة الملكية. وأوضح الوزير أن الخلية التي يتزعمها عبد الكريم بلعيرج، الملقب ب"إلياس" أو "كريم"" أسست في العام 1992 بمدينة طنجة، وأضاف أن هذا الزعيم كان يخطط لقتل يهود مغاربة منذ التأسيس، وأضاف أن "المسؤولين الحزبيين المغاربة مصطفى معتصم ومحمد مرواني ومحمد الامين الركالة حضروا لولادة التنظيم". كما كشف الوزير أن الزعيم سبق أن ارتكب ستة جرائم قتل ما بين 1986 و1989 ببلجيكا، بالإضافة إلى عمليات سطو مسلح وسرقة. الوزير أوضح أن لهذا التنظيم "الإرهابي" كان يتبع مخططا محكما، يقضي بإنشاء تنظيمات سياسية علنية ك"البديل الحضاري" و"الحركة من أجل الأمة"ّ، بالإضافة إلى الدعوة إلى الانخراط في منظمات المجتمع المدني، وتنظيمات مسلحة سرية من بينها مجموعة "العمل الخاص". هذه التنظيمات المسلحة، حسب وزير الداخلية، كانت على علاقة بتنظيمات إرهابية كتنظيم "القاعدة" منذ 2001 وجماعة "المقاتلين المغاربة "منذ 2002 و"جماعة الدعوة والقتال" التي تحولت إلى القاعدة في بلاد المغرب العربي منذ العام 2005، كما أوضح أنهم كانوا على اتصال ب"حزب الله" اللبناني عام 2002 للتدريب في لبنان، لكنهم تراجعوا. وكانت منظمات حقوقية أدانت اعتقال الحكومة لقياديين حزبيين، كما انتقدت بعض الأحزاب هذه الاعتقالات التي وصفتها ب"غير القانونية".
روبورتاج مصور عن الأسلحة التي تم حجزها
Situation des droits de l’homme au Sahara occidental
L’ONU veut garder l’omerta 21 février 2008
Le ministre d’Etat britannique des Affaires étrangères et du Commonwealth, Kim Howells, a exclu hier la publication par les Nations unies du rapport élaboré, en 2006, par le Haut commissariat aux droits de l’homme (le Conseil des droits de l’homme actuellement) sur la situation des droits humains au Sahara occidental.
Kim Howells a précisé que « le Haut commissariat a élaboré son rapport en septembre 2006 (...), néanmoins, l’ONU maintient sa décision de la non-publication de ce rapport, dès lors que nous ne nous attendions pas à ce qu’il le soit », a-t-il dit. Il n’a cependant pas précisé les raisons pour lesquelles les Nations unies persistent à garder le rapport confidentiel, en dépit des appels incessants des organisations des droits de l’homme pour sa publication, ni les démarches que le Royaume-Uni pourrait entreprendre dans ce sens. La France qui soutient le Maroc dans sa colonisation du Sahara occidental serait, croit-on savoir, derrière la décision de la non-publication du document. Contacté, El Khalil Sid M’hamed, ministre des Territoires occupés sahraouis, a estimé que « la Grande-Bretagne ne peut que condamner le caractère colonial et génocidaire au Sahara occidental et être en faveur de la publication du rapport du Haut commissariat des Nations unies aux droits de l’homme, en tant que membre du Conseil de sécurité ». Le ministre sahraoui a tenu à rappeler que le rapport de la commission onusienne (HCDH) sur le Sahara occidental a « mis en lumière les exactions marocaines » et le « déni de justice », dont est victime le peuple sahraoui. Il a également averti que l’Onu qui se trouve depuis 17 ans au Sahara occidental a une responsabilité pour superviser un référendum d’autodétermination et faire aboutir le processus de décolonisation. La commission du HCDH, qui avait élaboré le rapport après une visite dans les territoires occupés du Sahara occidental en mai 2006, avait mis en lumière les violations des droits de l’homme commises par le Maroc. Le rapport du HCDH affirmait même que l’autodétermination est un « droit fondamental » du peuple sahraoui qui doit en jouir « sans plus de retard ». Mais la publication de ce rapport n’a pas vu le jour sous la pression de certains pays qui continuent de soutenir le colonisateur du Sahara occidental. Il reste que cette fâcheuse annonce du ministre intervient au moment du lancement d’une vaste campagne de solidarité au sein de la chambre basse du Parlement britannique en faveur de la cause juste du peuple sahraoui en lutte pour son droit à l’autodétermination, conformément aux décisions de la légalité internationale. En novembre 2007, des dizaines de députés avaient signé une motion sur la situation des droits de l’homme dans les territoires occupés du Sahara occidental. Les députés britanniques ont exhorté leur gouvernement « à continuer à œuvrer pour garantir la libération de tous les détenus d’opinion sahraouie et permettre l’accès des observateurs internationaux et des médias aux territoires occupés ». La motion appelle le gouvernement britannique à poursuivre « le soutien des efforts onusiens afin de parvenir à un règlement juste du conflit du Sahara occidental (...) garantissant le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination ».
Rabah Beldjenna http://www.elwatan.com/spip.php?page=article&id_article=87767

Wednesday, February 20, 2008

Sahara occidental : «La dernière colonie d’Afrique», objet d’un débat de fond à Paris
19-02-2008 El MOUDJAHID
La question du Sahara occidental, "la dernière colonie d’Afrique", a fait l’objet lundi soir d’un débat organisé par de nombreuses ONG françaises, dans le cadre de la semaine anticoloniale.La question sahraouie, présentée comme "un cas de colonisation de peuplement" a été au centre d’un débat sur le thème « Sahara Occidental : A quand la décolonisation marocaine ? », animé à Bagnolet, en région parisienne, par l’Association Française d’Amitié et de Solidarité avec les Peuples d’Afrique (AFASPA), soutenue par plusieurs autres ONG françaises et un parti marocain, « La Voie Démocratique ». La représentante de l’AFASPA a retracé les différents épisodes de la résistance sahraouie, depuis l’occupation espagnole en 1884 à l’annexion par le Maroc en 1975. "Il s’agit bien d’un cas de colonisation de peuplement", en a-t-elle déduit, citant les cas de l’occupation d’El Ayoun et de Dakhla par une "population marocaine pauvre à qui l’on a fait miroiter l’idée d’un eldorado". Pour elle, le problème est que le Maroc rejette l’alternative d’un référendum sur l’autodétermination du peuple sahraoui parce que, notamment, il "ne fait plus confiance" à ses colons, au cas où "une certaine tranche d’entre eux" devrait participer, "tel que l’a accepté le Front Polisario", à ce vote référendaire. La représentante de l’AFASPA a ensuite évoqué "l’Intifadha permanente" du peuple sahraoui, avec "tout le lot de répressions quotidiennes" que subissent notamment les défenseurs sahraouis des droits humains. Concernant cette répression, une avocate membre de « Droits-Solidarité », Me France Weyl, a appelé à déployer "autour de la légitimité de la résistance sahraouie une protection juridique internationale". Mandatée par DS et l’Association internationale des juristes démocrates (AIJD) pour suivre à El Ayoun le procès en appel de défenseurs sahraouis des droits humains, Me Fance Weyl, auteur d’un rapport sur la question, a constaté "de nombreuses infractions aux dispositions de procédure pénale". Elle a rapporté que le fait saillant de ces procès, "montés de toutes pièces", est que les prévenus sahraouis aient été "accusés pour des faits de droit commun alors qu’ils avaient été réellement arrêtés pour un délit d’opinion". "Les magistrats marocains on tout fait pour étouffer l’aspect politique de ces procès", a-t-elle ajouté. Face à l’ampleur des répressions sous différentes formes, physiques, administratives, juridiques, le représentant du Comité pour le respect des libertés et des droits humains au Sahara Occidental (CORELSO), M. Jean-Paul Lemarec, a déploré "le silence des médias", notamment français, autour "de cette question de décolonisation".
http://www.elmoudjahid.com/em/monde/831.html?VivvoSessionId=2635d4bd47bb47d3b4ab5
جرائم المغرب في الصحراء الغربية
أم ادريكة: سيبرينتشا الصحراء الغربية
19/02/2008بقلم: السالك مفتاح
يوم ال 18 فبراير من سنة 1976، يشكل واحدا من الذكريات الأليمة والصفحات السوداء القاتمة في تاريخ المغرب "الحديث" في الصحراء الغربية .. فلاتزال الذاكرة الصحراوية حبلى بتفاصيل مسكونة تحكيها بصمات من نجى من جحيم القصف بالنابالم والفسفور الذي أمطر به الصحراويون في ظل تعتيم إعلامي وتآمر دولي وحرب بالوكالة ضمن اجندة الحرب الباردة..!!في ذلك اليوم من الشتاء القارس ، تعرضت ثلاث مخيمات تأوي الصحراويين الفارين بجلودهم من بطش الزحف (القادمين من مدينة الداخلة، العركوب، تشلة وغيرها) لقصف دام ثلاثة ايام وخلف الاف القتلى ومئات الجرحى بين المخيمات الصحراوية التي كانت تأوي ازيد من 25 الف في معظمهم من النساء والشيوخ والاطفال، حسب مصادر الهلال الاحمر الصحراوي وقتها(انظر عدد جريدة الصحراء الحرة مارس 1976..)ضحايا حرب الإبادة هذه لاتزال شواهدها تملا سمع الزمن.. يحكيها الرجال والنساء الذين تعرضوا في ريعان في العمر لذلك الفعل الهمجي ..!! ليظل هكذا وصمة عار في جبين من ارادوا التنكيل بالاخرين.. يلاحق أطروحتهم.. يطمر مراميهم .!! انها جريمة حرب قذرة لم تجد الادانة وافلت مجرموها من العقاب الاصغر كان عنها الضمير العالمي في غفلة، ورغم ان الدعوة التي اطلقها اخيرا القاضي الاسباني، بالتساار غارسون جاءت متاخرة يصدق عليها المثل المهم ان تصل ..!!وقبل ام ادركية تعرضت تجمعت الصحراويين في القلتة، امكالا والتفاريتي، لقصف مماثل من الطيران المغربي الذي امطر الالاف المؤلفة ، بوابل من القذائف من النابالم والفسفور الابيض لم يعرف وقتها شئيا عن هوي تلك الترسانة الا بعد حين من الدهر..!! جريمة قصف مخيمات ام ادريكة (وادي السبطي، لفكح، وادي ام ادريكة) والتفارتي وامكالا والقلتة، تعادل جرائم سيبرينتشة في كوسوفو في التسعينيات وغيرها من الجرائم التي تطاردها العدالة الدولية، وتوفر ليوم لها الحماية في الاستقلال..!! ياله من ازدواجية المعايير في تطبيق المشروعية وحق تقرير المصير ..!؟ نفس الجريمة وذات الحرب، لكن التعتيم تحالف هنا مع الجناة في التستر على الجريمة وجعل هنا الأمم المتحدة تصبح توفر الحماية للمحتل..!!في ذكرى ال 32 لجريمة حرب الإبادة المنسية، يندب الصحراويون حظهم وهم يتفرجون على كوسوفو تنال الاستقلال تحت حماية دولية ورعاية أوربية ..!! في الذكرى لا نملك غير إعادة إنتاج تلك الشهادات المرة واستحضار لحظات هاربة، لكنها غائرة في جرح المأساة ..!! من عايشوا الحدث : تروي السيدة الصحراوية، مغلي حسنة التي عملت بالمخيم كممرضة في حديث لجريدة "الصحراء الحرة" :"يومين بعد قصف بلدة القلتة (قرب ام ادريكة) وفي حدود الساعة الحادية عشر من صباح يوم ال 18 فبراير 1976، حلقت أربع طائرات مقنبلة فوق سماء المخيمات ودارت مرات قبل ان تشرع مباشرة في صب النار والحديد على رؤسنا مستهدفة التجمعات البشرية الثلاث الرئيسة في البلدة .."وكشفت الممرضة الصحراوية ان "القصف كان شديدا " وتبرز وهي التي لاتزال تعيش بمخيمات اللاجئيين الصحراويين كيف فرض ذلك الفعل عليهم الفرار نحو الحدود مع الجزائر:" ان القصف كان شديدا ووحشيا، لاسيما في مخيم السبطي بالقطاع الجنوبي." وتفيد أنهم تلقوا التعليمات باللجوء للمرتفعات والاختفاء خلف السواتر، لتجنب مزيدا من الخسائر البشرية (...) " بقيت مع مجموعة الصحة في عين المكان أسعف الضحايا والمغمي عليهم .. لن أنسى ذلك المشهد المريع عندما سقطت قنبلة على مجموعة من الرجال كانوا يختبئون تحت شجرة فاشتعلت بهم واستشهدوا جميعهم" وتذكر من بينهم لقليب ولد احمد زين، احمد حاتم واخرين .وتصف اجواء الاغارة قائلة : "حدث ذلك عندما كنت متجهة الى المجموعة رفقة احد المسؤولين بالمخيم الذي كانت له إدارة (يشرف عليها المحفوظ اعلي بيبا، مولود ديدي، الخليل سيد أمحمد، عوبيد لوشاعة، العجمي يحظيه، محمد المقب ب الكرطون): "لقد تفأجأنا بطائرة محلقة عن قرب لترمي قنبلتها على المجموعة المذكورة ولم يعد يفصلنا واياهم سوى امتار .." لقد احدث القصف الرعب والخوف وأشاع جوا من الارتباك في النفوس: حيث تفرق الناس في كل الاتجاهات فرارا من الجحيم والغضب واحتموا بالمخابئ والمغارات في كل الاجراف بالمرتفعات القريبة وتحت الاشجار(..) "منهم من تاه فاقد الوعي دون ان يدرك ، او يعرف في أي اتجاه يسير(...) اذ حيثما وليت وجهك تقابلك النيران والدماء والدمار..""ثم واصلت الطائرات القصف لمدة ما بين الساعتين او ساعة ونصف على اقل تقدير" تذكر الممرضة الصحراوية في شهادتها. هنا كان للمقاتلين دور متميز في اغاثة المرضي واسعافهم وفي ترتيتب شؤون المخيمات واعادة تنظيم السكان عبر تباعد تواجدها بعضها عن الاخر .."وفي الرابعة مساء عادت الطائرات ادراجها وقصفت المخيمات مجددا ، واستهدفت هذه المرة مواقع جديدة(...) وتقول " ان شظايا تلك القنابل بقيت هناك مجهولة الهوية حتى قامت هي رفقة احد القائمين معها على التمريض بمحالة لنقلها لكنهما لم يستطيعا نقل واحدة منها مكانها." وقد قيل لهم لاحقا من طرف احد المختصين انها اقطعة من قنابل " النابالم "..وتتذكر الممرضة ساعات من الليل من الخوف والهلع الذي دب في وسط تلك الجموع التي عاشت لحظات، بل اياما من الرعب نتيجة القصف وانتظار الاسوأ من سماء تمطر الخوف ..!! " وفي اليوم الموالي، ظهر شبح الموت في حدود الساعة الحادية عشر صباحا، اذ حلقت الطائرات المقنبلة الأربعة وركزت هذه المرة على الاماكن التي لم تبلغه في المرات السابقة . ولم يتوقف القصف الا في حدود الساعة ال 12من بعد الزوال، لكنه تواصل في حدود الرابعة مساء . وتحولت ام ادريكة الى اشباح تلفها النيرات والخراب في لحظات معدودة ."وتواصل مسلسل القنبلة والترهيب طيلة ثلاثة ايام متتالية .وعن كيف بدأت الرحلة الشاقة من ام ادريكة الى المخيمات التي تشكلت لاحقا تقول الممرضة : "أعطيت التعليمات لكل من يملك سيارة او وسيلة نقل ان يشرع في نقل الناس والمساهمة في اخراجهم من موقع المذبحة.. وكانت وحدات جيش التحرير قد شرعت في ذلك منذ الساعات الأولى للقصف حيث نظمت دوريات بدأت بنقل الجرحى (...) كانت الدورية تقضي 15يوما بين الذهاب والاياب.."وعادت الممرضة مع اخر رحلة ولم يبق وراءها الا الفوج الأخير الذي قالت انه وقع في الاسر .. وتفيد انهم تعرضوا للقصف اثناء الطريق وقد قضوا 15 يوما في المسير وكانوا يتنقلون بين الجبال و تحت النيران والقصف وقد استخدموا جميع الطرق والاساليب لمنارة وتضليل وسائل استطلاع العدو..!! وتلاحظ في شهادتها " ان اكثر ضحايا قصف ام ادريكة سجلت في مخيم السبطي .. من بينهم الشائعة منت احمد زين التي سقطت امام عيوني حيث هرعت ساعة القصف للاستنجاد باحد الرجال ، لكن القنبلة اختطفتها قبل ان نصل اليها لنجدها جثة بلا رأس ." " الأيام التي تلت قصف ام ادريكة لم تكن هادئة، بل ظلت طائرات الجيش المغربي الاستطلاعية تحوم من حين لآخر وتقوم بدوريات من حين لآخر لتتأكد من ان القصف قد حقق هدفه وان ام ادريكة كبلدة لم تعد تحسب على الأحياء بل في عداد الأموات وتاريخ الفناء .. بعد ان تحققوا انها لم تعد فيها حياة عادت طائراتهم تحلق على مستويات منخفضة، ونحن نختبئ .."وتعلق الممرضة قائلة "كان قتل ام ادريكة قد ترك اثار بالغة، لم تسلم من آثاره الكثير من العائلات الصحراوية، بل بعضها فرت لكنها تركت أجزاء من أجسامها، هناك بين تربة في ام ادريكة ..البلدة الشهيدة" كما وصفتها الصحيفة . هذا وتعرضت ام ادريكة لقصف متولي ايام ال 18، 19 ، 20 فبراير 1976.. وقبل ذلك تعرضت التجمعات الصحراوية في التفاريتي، امكالا، القلتة، للقصف .. حيث النازحون من المدن(اجديرية، الفرسية، السمارة..) يتمركزون في المخيمات، بعد تعرض المنطقة للاجتياح في ذلك الخريف ..تدفقت الجموع باعداد هائلة نحو الحدود الصحراوية - الجزائرية، وهي بداية تشكل مخيمات اللاجئيين الصحراويين قرب مدينة تندوف الجزائرية التي يحاول الان المغرب ان يشن عليهم حرب تجويع جديدة في سياق استمرار ذات اللعبة، ضمن تنفيذ حرب المغالطة القديمة الجديدة..!!
تعليقات القراء
محمد العالم: مهما كتبنا ، مهما ناقشنا ومهما قارنا اخي الكاتب فلن نستوفي الموضوع حقه . احي الكاتب في احدى جولاتنا الميدانية لضحايا قصف ام دريكة التقينا بالاب الفاضل : ابو بكر بناني وهو احد المناضلين الذين قاموا بدفن الضحايا انذاك فقال بالحرف الواحد:( كنا الا نكانوهم فالزكايب او نردموهم جماعيا )اي يتم جمع الاعضاء المتناثرة ووضعها في اكياس ثم بعد ذلك وضعها في مقابر جماعية ، ناهيك عن حالة الناجين من القصف كالاطفال ،الشيوخ، النساء الحوامل ، المرضعات والرضع ،مبتوري الايادي، مبتوري الارجل ،المحروقين، فاقدي الاعين والمصابين بامراض مزمنة جراء انتشار الغازات السامة الناجمة عن الانفجارات ، الى غير ذلك من الحالات التي لا تنسى ولا تنمحي من الذاكرة . وهذا ما ظهر لنا جليا عند اجتماعنا بالضحايا لاخذ شهاداتهم وكان الواقعة حدثت بالامس القريب يتذكرون كل احداثها بالتفاصيل الدقيقة . اخي الكريم نحن معجزة ، نحن تجربة نضالية كبيرة يقتدى بها في العالم باسره،نحن اظهرنا للعالم مدى قوتنا ، صمودنا واستماتتنا حتى انتزاع النصر . وما امتلاء سجون العدو بخيرة الطبقة المثقفة ، الواعية ، عماد دولتنا الفتية الا برهان اكيد على انتزاع النصر. يقول صلى الله عليه وسلم :صبرا يا ال ياسر فان موعدكم الجنة . صدق رسول الله .
عبدالسلام مبارك محمد ابيشر البلدة الشهيدة: الاخ السالك مفتاح تحية طيبة ابعثها لك من الارض المحتلة معربا عن ارتياحي الكبير على التوجه الجديد الذي تسيرون عليه واهتمامكم اللامتناهي بكتابة التاريخ الصحراوي الحقيقي. اذن فذكر فان الذكرى تنفع المواطنين.كثيرا منا اصبح بمرور الزمن يتناسى ولا اقول ينسى ما عاناه شعبنا من بطش الجبابرة من قتل واغتصاب واختطافواختفاءووو...الخ. فهاهو احد ابنا هذا الشعب ينفض الغبار عن ماسات ام ادريكة وما ادراك ما ام ادريكة. اعتقد ان لم تخني الذاكرة هناك مجلة المانية تحدثت ان ذاك عن القصف الوحشي الذي تعرض له الصحراويين في هذه البلدة الشهيدة معززة بالصور المؤلمة مظهرة مدى بربرية المحتلين المدعمين بطائرات الميراج الفرنيبة المجلة هاته اطلعت عليها سنة 1978 الاخوة في الاتحاد. لقد اشار الاخ السالك في مقاله هذا الى مجلة الصحراء الحرة عدد مارس1976 التي ضمنت مقالا يتحدث عن المجزرة. رجاء ايها الاخوة ان تعيدوا كتابة المقال الانف ذكره في موقعنا هذا تمكينا لاطلاع اكبر عدد من القراء عى جزء يسير مما يعانيه هذا الشعب العربي الافريقي المسلم المسالم وما كابده على اياد كان من المفروض ان تكون لاشقاء . وتحية نضالية
كمبورة بوزيد: شكرا لك حضرة الكاتب .حقا لقد أفدتنا وبرهنت أنك أحد أبار الفكر والذاكرة الصحراوية .دائما تتألق في نبش ماضي شعب ظل مطموس فأصبح ضحية للأكاذيب والمصالح الدولية .شكرا لك ألف مرة فأنت حقا مورد لكل باحث عن الحقيقة

Tuesday, February 19, 2008

Kosovo : Voyante duplicité occidentale
mardi 19 février 2008
M. Saâdoune - Le Quotidien d’Oran

Les Occidentaux donnent, une fois de plus, la preuve que le droit international n’engage à rien et qu’il est susceptible d’une application à géométrie variable.
Les Etats-Unis et une grande partie de l’Union européenne vont reconnaître l’indépendance du Kosovo qui a été proclamée hier. Ce qu’ils n’ont pu faire passer par le Conseil de sécurité en raison de l’opposition de la Russie, de la Chine et de l’Afrique du Sud, ils essaient de le faire en appuyant la proclamation unilatérale. C’est une « affaire européenne », clame-t-on dans certaines capitales européennes ! Voire... Certains pays européens, comme l’Espagne, Chypre ou la Grèce, ne soutiennent pas pour des raisons évidentes : ils font face à des mouvements indépendantistes et le Kosovo constitue un fâcheux précédent pour eux. C’est surtout une affaire où la duplicité et l’hypocrisie des Occidentaux sont grossièrement voyantes.
Dans la revendication d’indépendance, le dossier des Sahraouis est infiniment plus solide en droit que celui des Kosovars. L’arrêt de la CIJ sur le Sahara Occidental a confirmé qu’il n’y avait pas de liens de « souveraineté territoriale » avec le Maroc et qu’il n’y avait pas de liens juridiques qui s’opposeraient à la mise en oeuvre de la résolution 1514 sur la décolonisation et l’application du principe d’autodétermination. A l’opposé, le lien juridique entre le Kosovo et Belgrade a été constant et la résolution 1244 mettant le Kosovo sous tutelle de l’ONU a réaffirmé la souveraineté de la Serbie sur le territoire.
Et pourtant, ces Etats occidentaux qui reconnaissent le Kosovo s’opposent à l’exercice du droit des Sahraouis à l’autodétermination et les somment d’accepter le plan d’autonomie de Rabat. Comment Washington ou Paris et d’autres peuvent-ils justifier leur soutien à l’indépendance du Kosovo et s’opposer à un référendum pour les Sahraouis ? Sur la base de quels critères, de quelles normes ? La réponse est simple : le seul critère, c’est ce qu’ils veulent et rien d’autre. Nulle place au droit international dans cette démarche, mais une volonté d’imposer le fait accompli, de faire jouer le rapport de force. Le jeu est risqué.
La mise en oeuvre de l’autodétermination des Sahraouis n’est pas un « précédent », elle est une stricte application des résolutions de l’ONU, elle est conforme, côté africain, au principe de l’intangibilité des frontières. Dans le cas du Kosovo, les choses sont très différentes : c’est bien un précédent, une sortie du droit qui risque de faire boule de neige... aux Balkans et ailleurs.
La seule issue conforme au droit aurait été une séparation consentie entre la Serbie et le Kosovo. Or, on est devant une mesure unilatérale, soutenue par les Occidentaux, qui ne s’appuie sur aucun fondement juridique. Les Occidentaux qui veulent arracher au Polisario un renoncement à l’indépendance au nom du « réalisme » donnent, une fois de plus, la preuve que le droit international n’engage à rien et qu’il est susceptible d’une application à géométrie variable.
On s’oppose à l’application du droit au Sahara Occidental, on le bafoue au Kosovo. Lorsque les occidentaux viendront inciter le Polisario à faire preuve de « réalisme », les Sahraouis pourraient parler du Kosovo. Et ils ne seront pas hors sujet, bien au contraire...
http://www.info-palestine.net/article.php3?id_article=3833
Le droit tout simplement
16-02-2008 Mourad Termoul
Inscrite il y a plus de 42 ans dans le registre de l’Assemblée générale des Nations unies, la question du Sahara occidental demeure, à ce jour, un cas flagrant du déni du droit international. Les différentes résolutions émanant, jusqu’ici, du Conseil de sécurité de l’Onu et les différentes motions adoptés par les assemblées générales onusienne successives, n’ont pu, hélas, venir à bout de ce dernier cas de décolonisation dans le continent africain. Une cause pourtant qui rentre en droite ligne des recommandations du premier article de la charte des Nations unis qui ouvre le chemin aux peuples à disposer d’eux-mêmes. Ni les accords de Houston, ni le plan Baker, et encore moins les rounds, inachevés, de Manhasset, n’ont concrétisé cet idéal qui jadis a permis à d’autres combats d’aboutir à l’indépendance. Un fait relevé d’ailleurs par le sénateur belge et défenseur infatigable de la cause sahraouie, M. Pierre Galand. Celui-ci à lors d’une lors d'une conférence sur le droit des peuple à l'autodétermination, tenue hier à Alger a affirmé que "dès la fin de la Deuxième Guerre mondiale, plusieurs combats ont été menés par des peuples pour la reconnaissance de leurs droits nationaux. Mais, malheureusement, tout cet effort n'a pas été réellement endossé par la communauté internationale. Si c'était réellement le cas, le peuple sahraoui serait indépendant aujourd'hui et la Palestine serait, également, un Etat indépendant". Des propos lourds de sens et qui tranchent net avec le laxisme relevé ça et là envers certaines causes. Politique du deux poids deux mesures, qui fait dire à M. Galand "Nous sommes aujourd'hui dans une situation de non-droit et si nous ne prenons pas garde, le 21ème siècle sera celui du déchirement". Dans ce sens, les derniers propos de l’envoyé personnel du SG de l’Onu au Sahara occidental M. Peter Van Walsum n’incitent guère à l’optimisme. En effet, après avoir relevé « l’absence d’un plan pour sortir de l’impasse », le diplomate onusien a fini par lâcher "je n'ai pas encore trouvé de solution". De quelle solution parle t- on encore ? En 1965, la résolution 2072 de l’Assemblée générale des Nations unies place le Sahara occidental sur la liste des régions à décoloniser et fait référence à la résolution 1514 sur le droit à l’autodétermination des peuples colonisés. 40 ans après, la résolution 1783 adoptée par le Conseil de sécurité à sa 5773e séance, le 31 octobre 2007, tout en rappelant ses résolutions antérieures sur le Sahara occidental, insiste sur l’autodétermination du peuple du Sahara occidental dans le cadre d’arrangements conformes aux buts et principes énoncés dans la Charte des Nations unies. Encore une fois « le droit des peuples à disposer d’eux-mêmes ». Donc, un referendum si tant, la définition de ce mot revêt encore le même sens.

Monday, February 18, 2008

Sahara occidental,4 Sahraouis arrêtés par les forces marocaines
18-02-2008 El MOUDJAHID
Quatre citoyens sahraouis, dont deux ex-prisonniers politiques, ont été arrêtés dimanche dernier par les forces marocaines à El Ayoun occupée (Sahara occidental), rapporte hier l’agence de presse sahraouie (SPS). Les deux ex-prisonniers politiques sahraouis, Abderrahmane Bougarfa et Brahim Lebrass, "ont été arrêtés dans la soirée de dimanche par des agents de la police marocaine déguisés en civil, juste à leur sortie du domicile de leur compatriote, Alouatt Sidi Mohamed", indique SPS, citant une source du ministère sahraoui des Territoires occupés et de la Diaspora. Selon l’agence de presse, les deux ex-détenus "ont été conduits vers une destination qui demeure inconnue, alors que les citoyens El Kori Mohamed et un dénommé Abdellahi ont été arrêtés plus tard dans un quartier de la ville d’El Ayoun occupée". Par ailleurs, les citoyens sahraouis à la ville de Smara occupée "ont lancé des milliers de tracts en faveur de l’indépendance du Sahara occidental, ainsi que des drapeaux de la République arabe sahraouie et démocratique (RASD) à la veille de la commémoration par le peuple sahraoui de la proclamation de la République sahraouie, le 27 février 1976", indique la même source.

Sunday, February 17, 2008

Rencontre internationale à Alger sur la décolonisation du Sahara occidental
“Le Maroc doit cesser de dicter sa loi”
Par :Hafida Ameyar
Dans son intervention, Pierre Galand, président de l’Eucoco a annoncé que son organisation a été reçue par le Chef du gouvernement, le ministre délégué chargé des Affaires africaines et le premier président algérien, Ahmed Ben Bella.
Une rencontre internationale s’est tenue hier à Sidi-Fredj (Alger) portant sur le thème de la “décolonisation au Sahara occidental”. Sur initiative du Comité national algérien de solidarité avec le peuple sahraoui (CNASPS), cette manifestation a regroupé des militants du mouvement de solidarité des continents d’Afrique, d’Europe (Eucoco) et d’Amérique latine, des membres du corps diplomatique accrédités en Algérie, le représentant du Front populaire de libération de la Palestine (FPLP) à Alger, des responsables du Croissant-Rouge algérien et de l’Union générale des travailleurs algériens (UGTA), des juristes et experts de la question sahraouie, des parlementaires, des élus locaux et des représentants de la société civile, ainsi qu’une importante délégation de la République sahraouie (RASD), comprenant notamment le ministre chargé des Territoires sahraouis occupés, le ministre chargé des Affaires européennes et l’ambassadeur de la RASD à Alger. Dans son intervention, Pierre Galand, président de l’Eucoco a annoncé que son organisation a été reçue par le Chef du gouvernement, le ministre délégué chargé des Affaires africaines et le premier président algérien, Ahmed Ben Bella. “Le président Ben Bella nous dit : je suis aux côtés des Sahraouis, je suis un des vôtres”, a-t-il déclaré. Il a également informé sur le travail qui sera réalisé par la Task Force de l’Eucoco, la “force de frappe” de la coordination européenne, au cours de l’année 2008. On retiendra le travail qui sera mené en direction de l’ONU et de l’UE, en vue de la reconnaissance de la RASD. Le 18 juin prochain, “une grande conférence” des intergroupes parlementaires européens pour le peuple sahraoui est prévue à l’Assemblée nationale française. Elle sera suivie, en avril 2008, par une conférence au Parlement européen (Bruxelles) sur “la situation dans les territoires occupés du Sahara occidental”. Sans oublier la 34e conférence de l’Eucoco, qui se tiendra cette année à Valence, en Espagne. “Nous sommes là pour défendre le droit international. Le Maroc doit cesser de dicter sa loi”, a révélé l’intervenant, précisant qu’il “existe un territoire libéré au Sahara occidental” et que “nous allons continuer à aller à Tifariti”. M. Galand a, en outre, fait part d’une “grande campagne d’information” qui sera menée avec “l’aide des médias algériens”, pour dénoncer les violations des droits de l’Homme commises par l’occupant marocain. Il a aussi annoncé la tenue d’un rassemblement, le 20 mai 2008, pour commémorer le 35e anniversaire du déclenchement de la lutte du Front Polisario. L’autre action importante est relative à l’organisation, à la fin de l’année, d’une conférence internationale sur la question sahraouie, en Afrique du Sud. Dans la déclaration finale, les participants de la rencontre d’Alger ont appelé au respect du “principe du droit des peuples à disposer d’eux-mêmes” et rappelé la “responsabilité juridique et morale” de l’ONU dans le règlement du dossier de l’ex-colonie espagnole, par “la mise en œuvre du droit à l’autodétermination”, “l’organisation d’un référendum libre et régulier, loin de toute contrainte”. Pour les participants, “tout autre projet de solution, qui ne prend pas en charge les intérêts nationaux du peuple sahraoui, s’écartera inéluctablement de la légalité internationale”. Dans ce cadre, ils saisiront par écrit le secrétaire général de l’ONU et son envoyé personnel et les membres du Conseil de sécurité, ainsi que les présidents de la Communauté européenne, du Conseil de l’Europe, du Parlement européen et de l’Union africaine, pour leur demander de ramener le Maroc à “se conformer aux décisions de la légalité internationale”, de mettre fin aux violations des droits de l’Homme, et de garantir le “libre accès aux territoires sahraouis occupés (aux) médias et (aux) observateurs indépendants”. À l’issue de la rencontre, Mohamed Sidati, ministre sahraoui des Affaires européennes, a révélé que “les Sahraouis se demandent qu’attend l’ONU, qui est l’arbitre et le médiateur, pour désigner du doigt le coupable des blocages”. “On est arrivé à l’heure des bilans des négociations. À la veille d’un 4e round, il y a unanimité pour dire que le processus n’avance pas”, a-t-il soutenu, en appelant l’ONU “garante de ce processus, de dire au Maroc : trop, c’est trop !” Soulignons, enfin, que cette rencontre a été précédée, la veille, par la réunion de la Task Force de l’Eucoco.
http://www.liberte-algerie.com/edit.php?id=90575&titre=%E2%80%9CLe%20Maroc%20doit%20cesser%20de%20dicter%20sa%20loi%E2%80%9D
اختطاف طالبة صحراوية بالسجن المحلي بمدينة سلا بالمغرب
16/02/2008
اختطف عناصر من جهاز المخابرات المغربية يوم الجمعة طالبة صحراوية من داخل السجن المحلي بمدينة سلا بالمغرب بينما كانت تقوم بزيارة الى زميلها الطالب والمعتقل السياسي الصحراوي، السيد مصطفى الخير البيلال، قبل ان يخلى سبيلها بعد ساعتين ونصف على اختفائها.وعلم من مصادر طلابية صحراوية، ان الطالبة الدحمي رحمة تم نقلها إلى مركزية أمن المدينة بسيارة من نوع فاركونيت على الساعة الرابعة عصرا بتهمة انتحال شخصية الغير وهي التهمة التي وصفها الطلبة بالملفقة من طرف الضابطة القضائية، التي قالوا أنها كانت تنوي تقديمها للنيابة العامة بالرباط اليوم السبت.وحسب ذات المصادر، فان عشرات الطلبة الصحراويين بعد علمهم بعملية نقل الطالبة تجمهروا أمام مركزية الشرطة بسلا احتجاجا على هذا الاختطاف، الذي وصفوه بالجبان واللاإنساني والذي يأتي في إطار حملة المضايقات ضد الطلبة الصحراويين بسبب مواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية.يذكر أن الطالبة الصحراوية الدحمي رحمة من ابرز المناضلات على الساحة الطلابية، وهي تتابع دراستها الجامعية حاليا بالدار البيضاء في الدراسات العليا المعمقة.

Thursday, February 14, 2008

اوردت بعض الصحف المغربيه نبا مفاده ان المطرب الجزائري الشاب خالد و المطرب العراقي كاظم الساهر (الكبيرين و المحبوبين لذى المستمع الصحراوي) سيحييان مهرجان في مدينه الداخله المحتله من الصحراء الغربية و ذلك عشيه احتفال الصحراويين بذكري الجمهورية(الشيء الذي يؤرق و يفضح حقيقة الإستعمار المغربي).. حيث استطاع المخزن ان يستغل حسن نية أو بالأحرى جهل هؤلاء الفنانين أو لا مبالاتهم بقضيه الصحراءالغربية . السؤال المطروح : هل هذا غباء فني؟ أم لا مبالات سياسية أم تفضيل المصلحة الشخصية و لو على حساب شعب مستعمر عانى و يعاني ويلات الاحتلال و القمع.. هذين المذربين و غيرهم من كبار المطربين المحبوبين لذى جل الصحراويين و كل الشباب العربي الجزائري و المغربي خصوصا: فهل يبقى الصحراوين وفنانيهم صامتين ياترى و هل يستمر المغرب في إستدراج المغنيين الكبار الي الساحة لتمويه الرأي العام الذاخلي و الخارجي و إستغلال حسن نية و برائة هولاء المذربين الكبار و الزج بهم في منعطفات سياسية يخسرون بها حب و تأييد شعب يرضخ تحت البطش اليومي و الإعتقالات و الإختطافات و كل الجرائم ضد الأنسانية. حقيقة نأسف لمثل هذه السهرات و الحفلات الغنائية التي ظاهرها سلاسة و باطنها سياسة مع كل إحترامنا للمطربين و الفنانين لا سيما القراء الكرام. لكن نذكر ان هذا الشعب محتل و أن هذة الأرض محتلة و هذا يغير الكثير في خلفية التحليل و التأؤيل.
لن تنجح كل الأساليب الرخيصة المغربية في فرض حلمه التوسعي الاستعماري لان الشعب الصحراوي اليطل لن يرضخ و لن يستسلم. و عاش الشعب الصحراوي المسالم حرا و مستقلا و عاشت كل أصوات الحرية

Tuesday, February 12, 2008

Sahara occidental : aucune solution en vue, selon l'envoyé spécial de l'ONU
Par AFP le 11/02/2008 à 21:50
L'envoyé personnel du secrétaire général de l'Onu Peter Van Walsum, a déclaré lundi à Alger qu'il n'avait pas encore de solution au conflit du Sahara occidental, à l'issue d'une réunion avec le ministre des Affaires étrangères Mourad Medelci."Je n'ai pas encore trouvé de solution", a dit à la presse M. Van Walsum, qui effectue une tournée dans la région, qui l'a déjà conduite au Maroc et dans les camps de réfugiés sahraouis à la frontière algéro-marocaine. "Le but principal de ma tournée est d'écouter les idées des uns et des autres sur la façon de rendre les négociations plus substantielles", a encore dit le représentant de l'ONU, qui a supervisé trois séries de négociations directes depuis juin entre le Maroc et le Front Polisario à Manhasset près de New York. M. Van Walsum a affirmé qu'il ne "voulait pas donner de faux espoirs que tout va s'arranger au quatrième round" de pourparlers prévu du 11 au 13 mars.Après Alger, l'envoyé de l'Onu doit se rendre en Mauritanie, dernière étape de sa tournée dans la région

Violenta intervención del aparato militar marroquí contra una manifestación pacifica en la ciudad saharaui de Smara.
Smara Sahara Occidental, Lunes 11-02-2008.
El pasado lunes día 11 de febrero la policía de ocupación marroquí intervino de forma brutal contra centenares de manifestantes saharauis que se congregaron de forma pacífica para reivindicar su derecho a la autodeterminación en la ciudad ocupada de Smara. Según fuentes de activistas de derechos humanos observadores en la ciudad, militares traídos del muro y otros cuerpos de la policía del aparato militar que administra la ciudad emprendieron una desproporcionada actuación contra los manifestantes en un barrio llamado Tantan, para más tarde extenderse a los otros sectores de la ciudad, originando varios heridos y detenidos. Los manifestantes coreaban eslóganes como “¡Fuera invasor! ¡Sí a la autodeterminación! ¡No a la ocupación!”. Con despliegue de decenas de banderas saharauis y distribución de centenares de octavillas con mensajes contra la ilegal ocupación.
La actuación de la policía y los militares conllevó ataques contra familias saharauis en la madrugada del sábado. Sobre las 04h se produjo el allanamiento de la casa de la familia de Mohamed Yeslem Bahaha, padre del preso político saharaui Mohamed Salem Bahaha que se encuentra recluido en la Cárcel Negra de El Aaiun.
Mohamed Yeslem Bahaha fue trasladado con urgencia al hospital de El Aaiun para ingresar en situación de extrema gravedad con fracturas craneoencefálicas y en varias partes de su cuerpo causadas por los golpes y palizas que recibió en su casa tras la intervención del domicilio de su familia.
Esta misma ola represiva la ha vivido el mismo sábado la ciudad de El Aaiun, tras la distribución en la calles de la ciudad de octavillas y banderas nacionales saharauis en víspera del 32 aniversario de la creación del estado saharaui ,el 27 de febrero de 1976.
La misma fuente indica que la ciudad está tomada por fuerzas militares y todos los cuerpos de la policía marroquí sobre todo en los barrios de mayoría autóctona saharaui, y que esta ciudad esta prácticamente tomada militarmente y aislada del resto de las otras ciudades saharauis.
Fuentes, Activistas saharauis de Derechos Humanos
قمع وحشي لمظاهرة سلمية تطالب بتقرير المصير بالسمارة المحتلة
11/02/2008
على الصورة لأحد المواطنين الصحراويين ضحايا الهجوم الوحشي لأجهزة القمع المغربية بالسمارة المحتلة
تدخلت يوم السبت بمدينة السمارة المحتلة فرق من مختلف أجهزة الأمن المغربية لقمع مظاهرة سلمية تطالب بتقرير المصير بالصحراء الغربية، وقد أسفر التدخل العنيف لرجال الأمن، الذين استخدموا العصي والهراوات في تفريق المتظاهرين عن إصابة عشرات المواطنين الصحراويين بينهم عدة أشخاص حالتهم جد خطيرة.وأوضحت مصادر صحراوية أن اقتحام أجهزة الأمن لجموع المتظاهرين الصحراويين جاء عقب ترديدهم لشعارات تطالب بتقرير المصير في الصحراء الغربية ورحيل الاحتلال المغربي عن الإقليم، فضلا عن توزيعهم للعديد من المناشير وأعلام الدولة الصحراوية.وقالت ذات المصادر، أن المظاهرة التي وقعت بحي الطنطان انتقلت لبعض الأحياء الأخرى من المدينة بعد ان شرعت سيارات الشرطة في مطاردة المتظاهرين، مما تسبب في انضمام مختلف مكونات المدينة إلى حركة الاحتجاج العارمة، التي تأتي في إطار انتفاضة الاستقلال المندلعة بالصحراء الغربية منذ شهر ماي من سنة 2005.وموازاة مع أعمال القمع هذه التي شنتها أجهزة الأمن المغربية بمختلف تشكيلاتها ضد المتظاهرين أشارت المصادر ذاتها الى أن المواطن الصحراوي محمد يسلم بهاها تعرض رفقة ابنه بلح لاعتداء شنيع نفذه ثلاثة مستوطنين مغاربة بمنطقة توكات بعد ان هاجموهم على الساعة الرابعة ليلا بآلات حادت وعصي بينما كانوا نياما بمنزلهم.وقد أسفر هذا الاعتداء عن إصابة الأب محمد يسلم بهاها بجروح خطيرة على مستوى الرأس وكسور على أنحاء متفرقة من الجسم نقل على إثرها مباشرة لمستشفى المدينة قبل إحالته على جناح الاستعجال لمدينة العيون المحتلة. ومعلوم أن الأب محمد يسلم بهاها هو والد المعتقل السياسي محمد سالم بهاها الذي يقبع حاليا بالسجن لكحل الرهيب بالعيون المحتلة .إلى ذلك، عرفت مدينة العيون المحتلة يوم أمس عمليات واسعة النطاق لتوزيع الأعلام الصحراوية والمناشير المنددة بالاحتلال المغرب للصحراء الغربية، وذلك أيام قليلة قبل حدث الذكرى الـ32 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المزمع تخليدها بمنطقة التفاريتي المحررة.وفي هذا الإطار، تشهد المدينة حصارا امنيا مشددا من طرف مختلف أجهزة الأمن، حيث تم تشديد الخناق على كل أحياء المدينة، خصوصا الآهلة منها بالمواطنين الصحراويين.
الصحراويين عرضة المضايقات والإعتداءات
جاء في موقع أشبال الصحراء الغربية انه قام مستوطنين مغاربة يعملان راعيا غنم بمنطقة حوزة شرق مدينة السمارة
المحتلة نهار أمس السبت 09 يناير 2008 بالإعتداء على المواطن الصحراوي
"محمد يسلم ولد بهاها وأبناؤه " اعتداءا عنيفا حيث تم هذا الإعتداء الشنيع
بواسطة آلة حادة " كادوم " والعصي ، أصيب على إثره المواطن الصحراوي
إصابة بليغة استدعت نقله إلى مدينة السمارة المحتلة على وجه السرعة
ولخطورة حالته الصحية تم نقله إلى العاصمة العيون المحتلة
السمارة المحتلة 10/02/
2008
Le Polisario menace le Maroc d’une Intifadha
Le Front Polisario a menacé le Maroc d’une Intifadha pour l’indépendance du peuple du Sahara occidental dans le cadre du progamme 2008 de la RASD.dimanche 10 février 2008.
Ce programme, précise l’APS qui cite l’agence sahraouie SPS, « est axé sur le renforcement de l’Intifadha pour l’indépendance au Sahara occidental et de l’armée sahraouie ». Entériné par le Conseil des ministres de la RASD qui s’est réuni sous la présidence du chef de l’Etat sahraoui et secrétaire général du Front Polisario, Mohamed Abdelaziz, le programme annuel du gouvernement sahraoui découle des recommandations et décisions du 12ème congrès du Front Polisario, précise la même source. Ledit congrès, rappelons-le, s’est tenu en décembre dernier à Tifariti, dans les territoires sahraouis libérés. Le gouvernement sahraoui, est-il ajouté, a ainsi décidé de soutenir davantage les manifestations pacifiques réclamant l’exercice du droit à l’autodétermination au Sahara occidental, déclenchées en mai 2005 dans les territoires sahraouis occupés par le Maroc et désignés depuis sous le nom d’« Intifadha pour l’indépendance ».
Cet appui, est-il encore précisé, prendra également la forme d’un renforcement des capacités humaines et matérielles de l’armée populaire de libération sahraouie (APLS) et la consolidation de l’organisation politique du Polisario. Les ministres sahraouis des Territoires occupés et de la Diaspora, Khalil Sidi Mhamed, et de l’Information, Mohamed El Mami Tamek, ont présenté, lors de cette réunion, des exposés sur les « violations systématiques des droits humains commises par le gouvernement marocain contre les Sahraouis ». Le renouvellement du Parlement, prévu dans la deuxième moitié du mois en cours, le « Sahara Marathon », qui doit avoir lieu le 27 février, jour anniversaire de la proclamation de la RASD, en 1976, et la participation sahraouie au 10ème sommet de l’Union africaine du 31 janvier au 2 février dernier à Addis-Abeba ont également été au menu de la réunion du Conseil des ministres. L’adoption du nouveau programme du gouvernement de la RASD, faut-il le souligner, coïncide avec la visite dans la région du représentant personnel du secrétaire général de l’ONU pour le Sahara occidental, Peter Van Walsum, à la veille d’un quatrième cycle de pourparlers entre le Maroc et le Front Polisario, prévu du 11 au 13 mars à Manhasset, près de New York.
Synthèse de Rayane, www.algerie-dz.com D’après La Tribune
http://www.algerie-dz.com/article12489.html

Monday, February 11, 2008

Sahara Occidental
les aveux de l’envoyé spécial de Ban Ki-moon
par Ali Babès
L’impasse diplomatique dans le dernier dossier de décolonisation en Afrique semble être consommée, sil’on en croit les propos de l’envoyé personnel du secrétaire général de l’ONU, Peter van Walsun. En visite dans les territoires libérés du Sahara occidental, il a déclaré en marge de ses entretiens avec les responsables sahraouis, dont le président Mohamed Abdelaziz, que « les positions des parties au conflit du Sahara occidental, le Maroc et le Front Polisario, sont encore très éloignées ». L’envoyé personnel de M. Ban Ki Moon a ajouté que « je n’ai pas de nouveau plan pour sortir de l’impasse ».
Cet aveu d’échec est significatif surtout de la position contreproductive marocaine qui a délité graduellement les principales recommandations du Conseil de sécurité, et pratiquement fait désespérer la communauté internationale quant à une issue pacifique et démocratique de cette question. Selon Walsum, qui effectue une tournée dans la région en prélude à un 4e round de discussions maroco-sahraoui dans le cadre du processus de Manhasset, « il ne sera pas utile de proposer quelque chose qui sera nécessairement rejetée par l’une ou l’autre des deux parties ». En fait, il occulte, peut-être délibérément, les positions sinon figées, du moins contreproductives du Royaume du Maroc qui refuse d’appliquer les résolutions du Conseil de sécurité, et, surtout, le plan de paix onusien qui préconise la tenue d’un référendum d’autodétermination au Sahara occidental.
Dans son dernier rapport sur le Sahara occidental, présenté le 25 janvier au Conseil de sécurité, M. Ban Ki-Moon a relevé que les parties au conflit « ont continué d’exprimer de fortes divergences de vues sur les questions fondamentales en jeu ».
Pour rappel, le Conseil de sécurité de l’Onu, chargé du règlement du conflit au Sahara occidental, avait adopté en 2007 deux résolutions, la 1754 et la 1783, appelant le Maroc et le Polisario à engager des négociations directes sans conditions préalables pour parvenir à une « solution politique mutuellement acceptable qui assure le droit du peuple sahraoui à l’autodétermination ». Une recommandation qui a donné lieu aux discussions de Manhasset, des discussions grenouillées par le Maroc qui s’est présenté avec un Plan d’Autonomie calqué sur le modèle espagnol et qu’il veut appliquer au Sahara occidental comme solution incontournable pour clore définitivement ce dossier. Car si l’envoyé personnel du SG de l’ONU au Sahara occidentale est poussé à désespérer quant à une éclaircie sur cette question qui ouvrirait la voie à un règlement démocratique, conforme aux attentes de la communauté internationale, c’est vraisemblablement du fait de la position d’une des deux parties qui reste arc-boutée sur des revendications éculées, non conformes à la légalité internationale et spoliant le droit d’un peuple à décider lui-même de son avenir politique. Hier, le Front Polisario a réaffirmé que sa proposition de règlement de ce conflit vieux maintenant de plus de 30 ans, « prend en considération le réalisme politique » ainsi que le droit international. Selon un des membres de la direction du Polisario, M’hamed Khadad, « notre proposition prend en considération le réalisme politique tout comme elle est en harmonie avec le droit international et le droit des peuples à disposer d’eux-mêmes ». Le Front Polisario, pour prouver sa bonne foi à faire avancer les choses vers un règlement rapide et démocratique de ce conflit, avait annoncé sa disponibilité à négocier directement avec le Maroc, sous les auspices de l’Onu, pour « la mise en œuvre d’un référendum d’autodétermination authentique. Le Front Polisario et le Maroc doivent se retrouver à nouveau à Manhasset, début mars prochain, pour un 4e round de discussions. Il reste que, dans ce conflit qui n’a que trop duré, le Conseil de sécurité de l’ONU devrait également prendre ses responsabilités pour faire avancer ce dernier dossier de décolonisation en Afrique. (© le Quotidien d’Oran)
بوادر أزمة ديبلوماسية بين الرباط ونواكشوط
محمد حيدره 10-02- 2008
علمت جريدة الشرق الأوسط اللندنية أن زيارة كان يعتزم العاهل المغربي الملك محمد السادس القيام بها منتصف الشهر الجاري إلى موريتانيا، تم إرجاؤها من دون تحديد موعد آخر لها. وقالت مصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها، إن قرار إرجاء الزيارة جاء نتيجة احتقان مفاجئ في العلاقة بين البلدين، بسبب «مخاوف مغربية من تصرفات وزير الخارجية الموريتاني، محمد السالك ولد محمد الأمين، اعتبرت الرباط أنها تشكل انحيازا رسمياً واضحاً لجبهة البوليساريو».
ونقلت المصادر ذاتها عن جهات مغربية قلقها إزاء ما اعتبرته «خلطاً في مواقف الوزير السياسية»، باعتباره يوظف منصبه الرسمي لخدمة موقفه الشخصي من قضية حساسة تضر بالمصلحة العليا لبلده". وتحدثت المصادر عن لقاءات عديدة جمعت وزير الخارجية الموريتاني، ووزير خارجية جبهة البوليساريو، محمد سالم ولد السالك، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التي انعقدت في أديس أبابا، مطلع الشهر الجاري، مما أثار غضب الجانب المغربي، الذي وصف هذا التصرف بأنه «غير مستساغ من دولة صديقة ذات علاقات قوية بالمغرب».
وكان الطيب الفاسي الفهري، وزير خارجية المغرب، ومحمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات (مخابرات عسكرية خارجية)، قد قاما الأسبوع الماضي بزيارة إلى نواكشوط التقيا خلالها مطولا بالرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، في غياب وزير الخارجية الموريتاني، الذي كان في مهمة خارج البلاد، فيما لم يسمح لوزيرة التعليم، نبقوه بنت محمد فال، التي تنوب عن وزير الخارجية في حالة غيابه، حضور مباحثات الوفد المغربي مع الرئيس الموريتاني، حسب ذات المصادر. وأرجعت المصادر عدم حضور وزيرة التعليم المباحثات إلى أسباب بينها ما يشاع عن ارتباطها هي الأخرى، بجهات قريبة من جبهة البوليساريو.
ويعتبر ولد محمد الأمين، أول وزير خارجية في عهد الرئيس الموريتاني الجديد. ويشغل المنصب منذ نهاية أبريل الماضي، وكان قبل ذلك سفيراً في جنيف. ويجرى الحديث على نطاق واسع في نواكشوط عن تعديل وزاري مرتقب سيشمل معظم عناصر الحكومة الحالية. ويعتقد أن النصيب الأوفر من الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة سيكون من حظ القادة الناشطين في الحزب الجديد، الذي يتزعمه الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، يحي ولد الواقف.
يشار إلى أن أعضاء الحكومة الموريتانية الحالية كلهم شباب تكنوقراط وتم اختيارهم لأول مرة على أسس بعيدة عن الاعتبارات القبلية، والمحاصصة السياسية، كما كان يحدث في عهد الرؤساء السابقين
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحراء الغربية - السمارة المحتلة
الاعتداء على ثلاث مواطنات صحراويات
بتاريخ الخامس من الشهر الجاري ( يناير 2008) وعلى الساعة التاسعة والنصف مساءا قام أحد المستوطنين المغاربة وهو مخزني بقوات القمع المغربية الجاثمة على أرض السمارة المحتلة بالإعتداء على ثلاث مواطنات صحراويات هن : * الأم " أمينة أحمد الراشدي"* "الإبنة فاطمة الزهراء محمد بوبكر"* "الإبنة حليمة محمد بوبكر"وبينما كن يترجلن بالشارع الرئيسي للمدينة ( شارع النصر ) قام هذا الجبان بدهسهن بسيارته من نوع رونو 18 وهو للإشارة لا يملك رخصة السياقة ، دونما مراقبة أو محاسبة ممن يقولون أنهم رجال الأمن أو يحسبون عليهم و أمام مرأى ومسمع الكل ، ليلوذ بالفرار تاركا وراءه الإبنة الصغرى "حليمة" ترقد تحت السيارة مغما عليها ، ليتم نقلهن إلى المستشفى الإقليمي للمدينة حيث لازالت إلى اليوم الأم "أمينة: و الإبنة "حليمة" طريحتي الفراش بالمستشفى حيث يعانين من إصابات بليغة ، فيما لازال مرتكب هذه الجريمة الشنيعة يجوب الشوارع والأزقة دونما متابعة أو توقيف ، في الوقت الذي يعاقب القانون المغربي مرتكبي مثل هذه الجرائم الذين لا يملكون رخصة السياقة كما الحال هنا بخمس سنوات حبسا نافدا كأدنى عقوبة
كل الوطن أو الشهادة
السمارة المحتلة
09/02/2008
لا استسلام ولا حلول مثل العظام
09-02-2008 بقلم: السيد حمدي يحظيه
أخيرا حين فتحنا أعيننا اكتشفنا ماذا يقصدون بالسلام...فحكام المبنى الزجاجي الأزرق يقصدون.. الاستسلام!!!كنا نظن - ببراءة البدو- أن لون راياتهم الزرقاء من لون السماءوأن لون قباعاتهم من لون أجنحة الحماموحتى عيونهم ظنناها عيون ملائكة السلام حين جاءوا زغردت نساؤنا - بنقاء صوت البدو- فرحا ورفعن الأعلامضفرت بناتنا ضفائر السلام رمى أطفالنا طائراتهم الملونة في السماء وقالوا ...سنلعب في سلام كل عامسينتهي عهد الاحتلال ستخرج مدننا من عصر الظلام ستعود عصافيرنا إلى أعشاشهاستزول مدن الطوب... سيُطوي ما تبقى في اللجؤ من الخيام سنشرب شاينا تحت شجر الطلح لن تغير الطائرات ولن يلعب أطفالنا فوق الألغاملو يصورنا أحد كلاجئين في الأفلام لكن شمسنا حين سطعت عليهم أبانت اللون الحقيقي لراياتهم وقبعاتهم فضحت عيونهم ونواياهم... وحتى مفرداتهم اكتشفنا أنها كانت مغشوشةوكلماتهم معكوسة في القواميس فالسلام يعني الاستسلام السلام يعني الحصار والانتظار..ويعني – لو كنا فهما لغتهم منذ أول يوم- الاحتضار أو يعني – بأصدقاء- كل شيء أخر ما عدا السلام اكتشفنا أنهم دسوا لنا سُم الاستسلام في كأس شاي السلاموأن لا سلام مع اللئام حين تساءلنا بعد سنوات من الانتظار والحصار والاحتضار أين هو السلامقالوا لنا انتظروا ...انتظرنا وانتظرنا حتى شابت في رؤوسنا الأحلام حتى جفت في عيوننا الجموععدنا نسألهم بعد الكثير من الأعوام أين هو السلام؟قالوا لنا انتظروا أو خذوا هذه العظام فهذا كل ما تبقى من السلامنحن لا نقصد بجعجعتنا السلام فنحن- باختصار- نريدكم أن ترفعوا رايات الاستسلام وإن لم ترفعوها سنقطع عن أطفالكم اللبن والسكرسنقطع عن نسائكم دقيق الخبزفليطحن بعد اليوم الرمل فما بقى ما يستنشق في الجو ما عدا الزكام وإن رفضتم الاستسلام سنقطع عن أفواهكم الماء والطعام ولو استطعنا أن نقطع عنكم ضوء الشمس لفعلنا لكن الأمر ليس بأيدينا.وببراءتنا مثل أطفال البدو قلنا، لكن هذا ليس هو السلامقالوا هذا ما تبقى من السلام لم يبق سوى حلول مثل العظامالسلام يا من فهمتم متأخرين هو..أن تنظروا يوميا إلى وطنكم يُسرق ويمزق ولا تقوون على الكلام أن تنظروا إلى ثرواتكم تنهب ولا تقولون كفى أن تسمعوا أنين نسائكم في سجونهم ولا تقولوا حرامأن تبقون في السجن أو في الملجأ تحت الخيام أو تساقون إلى حظيرة المحتل مثل الأغنام السلام يا من فهمتم متأخرين.. هو الاستسلام ...أو هو كل شيء أخر ما عدا السلامتذكرنا أول يوم زار فيها رُسل السلام وقلنا في صلاتنا لا استقرار ولا سلاملا استسلام ولا حلول مثل العظامفلتنتهي مسرحية السلام فهي ليست سوى مهزلة وأوهام بقلم: السيد حمدي يحظيه09-02-2008

Friday, February 08, 2008


نداء مواطنون صحراويون
مواطنون صحراويون عملاء المخزن المغربي بالتواطؤ مع مافيا العقارات نجحوا في الاستلاء على الاراضي الصحراويه في المدن الصحراويه التى كانت ملكا للصحراويين ولديهم وثائق من العهد الاسباني كما تم السيطره على كل الاراضي العامه في الصحراء اغلبها بوثائق مزورهنرجو من القياده الصحراويه التدخل لدى الهيات الدوليه لوقف هذا النزيف والتذكير ان كل الوثائق الصادره من الاحتلال لن يعترف بها الا اذا كانت تعود الى الحقبه الاسبانيه ماعدا ذلك فهو غير قانونيللعلم فان عملاء المخزن مع مافيا العقارات اصبحوا يجنون ملايين الدولارات من وراء بيع الاراضي الصحراويه التى يطرد منها الصحراويين الاصليين
نداء مواطنون صحراويون
علي سالم التامك يحاور العالم الأمازيغي
نص المقابلة
سؤال 1 ـ باعتباركم أحد مؤيدي أطروحة تقرير مصير الشعب الصحراوي، كيف تنظرون إلى المفاوضات بين طرفي النزاع؟ جواب: أولا المفاوضات في جولتها الثالثة تميزت بانعقادها بعد نهاية المؤتمر 12 للجبهة، وباعتباره أعلى هيئة تقريرية لتنظيم البوليساريو، فإنه قرر انطلاقا من أن المفاوضات ليس هدفا بحد ذاته ضرورة أن تقدم لجنة تقييما لمسار التفاوض، وفي ذلك إشارة إلى أن الشعب الصحراوي بقدر ما يتشبث بحقه المطلق في التعبير الحر، فإنه بنفس الدرجة يتمسك بفرص السلام، ولكن في حالة استنفاد جميع الطرق المؤدية إلى ذلك، فسيكون الصحراويون أمام خيارات يميل الاتجاه العام لديهم إلى الاقتناع باعتبار الكفاح المسلح الخيار الأنجع.وإذا عدنا للمفاوضات فلابد من توضيح أنها جاءت تنفيذا لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة (2007/ 619) المؤرخ في19/ 10/ 2007 والقرار ألأممي 1754 والقرار الذي يؤكده فيما بعد 1783، هذان القراران يدعوان الطرفان المغرب والبوليساريو إلى الدخول في مفاوضات مباشرة وبدون شروط مسبقة على قاعدة البحث عن كيفيات وسبل تمكن الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، وبهذا تكون الأمم المتحدة التي تشرف على هذه المفاوضات قد حددت الإطار المرجعي والقانوني لهذه الأخيرة. وبذلك بددت مواقف ملتبسة لطالما شكلت المنطلقات الجوهرية للخطاب الرسمي المغربي، كتجاهل الطرف المنازع في المعادلة، والتسويق بأن المفاوضات ممر للبدء في أجرأة المقترح المغربي "الحكم الذاتي"، في الوقت الذي قدمت البوليساريو مقترحا منفتحا على الموقف المغربي، الحكم الذاتي وخيارات أخرى كالانضمام والاستقلال شريطة أن تحسم الأمور استنادا إلى إرادة الشعب الصحراوي. لكن المغرب يريد حلا أحاديا يقفز فيه على الواقع الوطني الصحراوي والشرعية الدولية ويستمر في اضطهاد الجماهير الصحراوية بالداخل وهذا ما تؤكده تقارير المنظمات الحقوقية الدولية الوازنة، ونشير في هذا السياق إلى تقرير بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة "سبتمبر2006 "والذي اعتبر أن ما يتعرض له الصحراويون بشكل ممنهج من انتهاكات جسيمة على يد السلطات المغربية مرتبط بالنزاع الدائر في الصحراء الغربية ونتيجة مصادرة حقهم في تقرير المصير،وهو ما لا يكثرت له المغرب ولا يكترث لحركة الإدانة الدولية الواسعة التي تضعه بتعاطيه الدائم عائقا ليس فقط أمام حل المشكل الصحراوي حلا عادلا ودائما، ولكن حائلا دون الاستقرار والسلام في المنطقة ككل.
سؤال 2: البعض يرى أن المفاوضات الحالية ليست إلا مع قبيلة الرگيبات، وأن الحكم الذاتي لن يمنح إلا لهذه القبيلة ماذا تقولون أنتم، وفي حالة ما تم منح الحكم الذاتي لقبائل دون أخرى كيف سيكون رد فعلها خاصة واد نون وأيت باعمران؟ جواب :المرجو أن نرفع من مستوى إيقاع النقاش بدلا من التعويم والتسطيح في التعامل مع مشكل ذو أبعاد تاريخية وسياسية و قانونية معروفة، فاليوم،لم يعد جائزا الحديث عن "الاستفتاء التأكيدي" والبوليساريو " مرتزقة" و"المحتجزين" في المخيمات وهجين من الأجناس و"الانفصاليين " والصراع جزائري مغربي "وتلك الأسطوانة التي لا تخدم إلا بعض الأوساط الشوفينية في الطبقة السياسية المغربية الموالية للمخزن.فحركة البوليساريو حركة تحرر وطني، يعترف لها بهذه الصفة من قبل الأمم المتحدة، وبذات الصفة قادت ولا زالت كفاح الشعب الصحراوي وتفاوض المغرب وتوقع الاتفاقيات معه على قاعدة تمثيلها له ، أدبياتها ومبادئها معروفة وهي تحرير الأرض والإنسان الصحراويين وبلورة المشروع السياسي الوطني المتمثل في بناء دولة صحراوية مستقلة بمقومات مدنية تشكل ذلك الوعاء لكل الصحراويين وبدون استثناء، ومحتوى شعار المؤتمر الثاني 1974 "حرب التحرير تضمنها الجماهير" إلى جانب ملتقى "عين بنتيلي" للوحدة الوطنية1975 كانا قد أطرا الأرضية والمرتكزات الحقيقية للكفاح في بعده الوحدوي وحمل الجماهير بشكل صريح اعباء التحرير الوطنية بتظافر جهود جميع الصحراويين في مختلف نقاط تواجدهم, و هذه الإرادة الجماعية المتنورة جسدها شعب بأكمله لأكثر من36 سنة دون أن يتأثر بأية محاولة للتشويش، وأعتقد اليوم أن الشعور الوطني يتنامى والانتفاضة امتدت إلى شرق المغرب حيث هناك أهالينا المخلصين في محاميد الغزلان يترجمون هذه القناعة بكل وضوح.
سؤال 3: ألا ترون بأن ظهور تيارات جديدة تتهم قيادات الجبهة بالفاسدة والغير الديمقراطية بوادر قد تعجل بانهيار أطروحة الجبهة خاصة وأن الطرح المغربي في منح الحكم الذاتي للصحراء لقي تأييدا دوليا؟ جواب: إن جبهة البوليساريو ليست حركة جامدة منغلقة أو تشكل نمذجة واحدة، فهي حركة تعرف ديناميكية تتلاقح فيها مجموعة من الاتجاهات والقناعات المتباينة لم ترقى بعد إلى مستوى تيارات أو إصطفافات يمكن تمييزها على أساس فكري أو إيديولوجي إن شئت، ولكن النقد وممارسة الاختلاف ثقافة سائدة شريطة أن تتقاطع مع الثوابت، ومرحليا يتم تدبيرها كشأن داخلي تنظيمي لاعتبارات تنظيمية وأمنية.أما مقترح الحكم الذاتي فهو ليس جديدا وقد سبق اجتراره أكثر من مرة غير أنه اتضح أنه لا مستقبل له، ففي سنة 1974 اقترحه الاستعمار الاسباني آنذاك على أن يفضي إلى الاستقلال فيما بعد ورفضته جبهة البوليساريو.هل يعلم الرأي العام المغربي بحقائق ظلت مغيبة ؟ ففي سنة 1972 انعقد اجتماع لمجلس الوزراء الأفارقة بالرباط، وتمت المصادقة خلاله على قرار يقضي بدعم حق الشعب الصحراوي في الاستقلال ليس فقط في تقرير المصير، وفي سنة 1970 قال الملك الحسن الثاني في ندوة صحفية بالرباط إنه وبدلا من الذهاب إلى المطالبة بالصحراء سوف أدعو إلى أن تكون هناك استشارة شعبية ليختار السكان ما إذا كانوا يريدون البقاء تحت السلطة الاسبانية أو الانضمام للمغرب أو الاستقلال"، وفي سنة 1982 سيقول الحسن الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "المغرب يقول لكم إنه يريد الاستفتاء وأنه مستعد لتسهيل ذلك ابتداءا من الغد إن أمكن ذلك"، بل وصلت الأمور إلى حد التصريح باستعداد المغرب لفتح أول سفارة في الصحراء الغربية إن صوت الصحراويون لصالح الاستقلال.هذه بعض الحقائق التي تعكس أن النظام السياسي بالمغرب يعرف حقيقة الصراع ولكن يسعى إلى استعماله في إطار حساباته السياسية والأمنية للحفاظ على ديمومته ولكن على حساب شعبين شقيقين وهما المغربي و الصحراوي, أما الشق الثاني من سؤالكم فلابد من توضيح انه لا وجود لتأييد دولي للمقترح المغربي ولو كان ذلك لتم تبنيه من خلال قرارات مجلس الأمن الدولي , وحدها وسائل الإعلام الرسمية المغربية تروج لذلك .
سؤال 4: الحديث عن خط الشهيد يجرنا للحديث عن طبيعته هل هو خط ديمقراطي وهل اختلافه مع قيادة الجبهة مبني على أسس عقلانية، أم أن إنتقاداته الموجهة لقيادة الجبهة لا تخرج عن سياق كونها مجرد حرب المواقع؟ جواب: إن جبهة البوليساريو تأسست في سياق واضح، وهي امتداد للمقاومة الوطنية الصحراوية ضد الاستعمار الاسباني، وتقود مشروع التحرير الذي يشكل عقد سياسي وأخلاقي بين كافة الصحراويين، وتضع كأولوية الأولويات في برنامجها السياسي انجاز المهمة التاريخية القاضية بتمتيع الصحراويين بتحديد مستقبلهم السياسي بدون قيد أو وصاية.وتبقى مسألة التعددية السياسية و القضايا التي لها طبيعة إصلاحية مؤجلة إلى حين حسم المشكل السياسي باعتباره قضية مصيرية ووجودية، هذا لا يعني أن الاختلاف غير وارد داخل جبهة البوليساريو والتباين في تقدير وتدبير المنظمة لبعض القضايا الجوهرية, ولكنه يدبر بشكل صحي وديمقراطي، من داخل المسلكيات التنظيمية واسألوا عن ماجرى في المؤتمر الأخير , ففضلا عن النقاش الشفيف والمساءلة البناءة للذات الجماعية, طرحت اشكالية تحديد عهدة للتدوال على السلطة وهذا مؤشر علىمستقبل طبيعة ونوعية الديمقراطية الصحراية .
سؤال 5: أطروحة البوليساريو ارتبطت بوجهة نظر ماركسية لينينية التي تشكل الأساس الفكري و المرجعي لأدبيات الجبهة، و نعرف أن لينين دافع بل خص تقرير المصير لقوميات دون أخرى و ذلك بربطه بشيء أساسي هو أنه لا يمكن إعطاء حق المصير لقومية مهددة بسيطرة قومية عليها، وهذه هي حالة البوليساريو في علاقتها مع الجزائر ما رأيكم؟ جواب: جبهة البوليساريو لم تتميز يوما بهوية إيديولوجية محددة على اعتبار طبيعتها التحررية كجبهة، كونها تستوعب كل الحساسيات الصحراوية التي تتوافق على انتهاج إستراتيجية سياسية قوامها التحرير والوحدة على الهدف العام، والدليل على ما أ قول هو أن حركة التضامن العالمية مع القضية الصحراوية من مختلف المشارب الإيديولوجية والسياسية والدينيةكذلك .
سؤال 6: التركز السكاني بالصحراء من طرف القبائل الحسانية لا يتجاوز العصر المريني يعني نهاية ق14 و بداية ق 15، و بالتالي كيف يمكن الحديث عن شعب صحراوي بربطه ب 1975 وتجاهل مئات القرون ؟ جواب: ما أثبتته الآثار والمكتشفات ان الصحراء الغربية ومنذ الأزمنة الأولى كانت مركزا خصبا لاستقرار بشري قوي, وما هو معروف أن المنطقة تعرصت خلال العصر الحجري الثالث إلى تغييرات وتبدلات طبيعية أدت بها إلى حالة من الجفاف انعكست بحدة على حياة سكانها، الذين هجروها. في القرنين الثاني والثالث الميلاديين, غزى الرومان شمال إفريقيا، مما كان وراء حدوث تغير في الوضع الديمغرافي للمنطقة بما فيها إقليم الصحراء الغربية،ومع مطلع القرن الثامن للميلاد بدأت هجرات عربية بالوصول إلى المنطقة، وتوالت الهجرات في الفترة مابين القرنين الحادي عشر والخامس عشر بنزوح قبائل بنو حسان وبنو هلال من شبه الجزيرة العربية عبر مصر الفاطميين واستقروا في الصحراء الغربية، ونتيجة توالي المحاولات الاستعمارية نظرا للموقع الاستراتيجي للإقليم فقد شهدت المنطقة كفاح مرير في مواجهة الأطماع الأجنبية، وهناك مؤرخون غربيون تحدثوا عن طبيعة هذه المقاومة التي واجه الصحراويون بها هؤلاء المعمرون, خاصة الاستعمار الاسباني ابتداء من سنة 1884, وكان آنذاك الشعب الصحراوي ينـتـظم من خلال آليات ذاتية تقليدية تعرف " بأيت أربعين " تسير شؤونه بشكل مستقل عن أية جهة أو سلطة أخرى. ومن جهة ثانية فالدولة بمفهومها الحديث وحدودها المعروفة لم تتحدد عبر العالم الا في القرن العشرين, ولنا في القارة الإفريقية المثال والذي قام على أساس احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار ومبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها،فان كانت هناك دول تشكلت في قرون خلت وتوسعت أو انحصرت حدودها أو تم القضاء عليها تبعا لضعفها أو قوتها، فإن اغلب دول العالم والتي تتجاوز الآن المئتين تشكلت في القرن الماضي وخاصة في نصفه الأخير، انطلاقا من مبادئ وقوانين اقرها المنتطم الدولي، لذا فشرعية الدول تحددها أسس يضمنها القانون الدولي.
سؤال 7: من المعروف أن الصحراء، مهد للحضارة الأمازيغية بحكم العناصر الثقافية والحضارية، نموذج أسماء أماكن وقبائل لها دلالات أمازيغية، كيف يمكن تحويل هذه المعطيات الأنتروبولوجية إلى أساس دعم الاستقرار بالمنطقة، بمعنى كيف يمكن لأمازيغ الصحراء العمل على إعادة تلك المكانة التي كانت لبلاد الملثمين؟ جواب: إن الجوار الذي تفرضه الجغرافيا قبل وبعد بعض القواسم التاريخية المشتركة، جعل شعوب المنطقة على اختلاف مرجعياتها تتعايش في إطار عملية تثاقف و تلاقح بين الثقافات، وما أسماء بعض الأماكن إلا تجلي من تجليات ذلك التمازج. لذلك نجد امازيغ الصحراء إضافة للعرقين العربي والزينجي يشكلون العنصر الصحراوي يتحدثون أي امازيغ الصحراء إلى جانب لغتهم الامازيغية اللهجة الحسانية و يمارسون خصوصيتهم الثقافية و اعني الامازيغية التي تشكل مصدر ثراء و تنوع للموروث الثقافي الصحراوي , وهذا الموقف ليس لحظيا أو مزايدة بل عكسته دراسات علمية واكاديمية لمثقفين و سياسين صحراويين لا ينفون وجود القومية الامازيغية بالصحراء الغربية .
سؤال8: أي موقع لأمازيغ الصحراء في مستقبل أي حل متفق عليه؟ جواب: من المفروض أولا أن نميز بين امازيغ الصحراء الغربية وامازيغ المغرب و هذا التمييز حتى لا يؤول أنه تمييز تعسفي فهو لا يعني المستويين السوسيولوجي والانتربولوجي، ولكن أعني من حيث الشروط والسياق المؤطر لكل مكون , فهناك أمازيغ الجزائر وتونس وليبيا و موريتانيا والنيجر ومالي وبوركينافصو وكناريا والشرق الأوسط ...، فأمازيغ الصحراء هم معنيون بالمستقبل السياسي على قدم المساواة مع الصحراويين، أما الامازيغيين المغاربة المقيمين بالإقليم الى جانب المنحدرين المغاربة الغير امازيغيين فأعتقد أن مقترح جبهة البوليساريو المقدم في ابريل 2007 للأمم المتحدة يجيب عن هذا الأشكال لكونه يضمن المصالح الاقتصادية والاجتماعية والأمنية لهم و يحدد طبيعة العلاقة التي ستسود في حالة اذا صوت الصحراويون على خيار الاستقلال, وتبقى انشغالات ومصالح أخرى يمكن التطرق لها عندما يتم التعرض للتفاصيل مع الوفد الصحراوي المفاوض في اعتقادي.
سؤال 9:كيف تنظرون إلى القضية الأمازيغية؟ جواب: القضية الامازيغية ولا أقول المسألة قضية مشروعة، وباعتباري مدافعا عن حقوق الإنسان فإن المطالبة بالحماية القانونية والدستورية للغة والثقافة الامازيغية وممارسة حق التنظيم من خلال تأسيس الأداة السياسية المعبرة عن معاناة وهموم الامازيغ حقوق عادلة ومشروعة تضمنها كل المواثيق الدولية بما في ذلك التوصيات الصادرة عن لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية التابعة للأمم المتحدة بتاريخ 19 ماي 2006 .و أود في الأخير أن افتح قوس وأشير إلى أن الأحداث المؤسفة التي شهدها الموقع الجامعي باگادير بين الطلبة الصحراويين والامازيغيين هي مشاحنات جانبية وعرضية أفقية نتمنى أن لا تتكرر وأن لا تشوش على علاقتنا بالحركة الثقافية الامازيغية المغربية بكل تمفصلاتها التي يفترض أن تتيح إمكانية الحوار البناء و تقريب وجهات النظر ذلك ما نأمله من رفاقنا الامازيغيين.