Saturday, August 29, 2009

لعبة إلكترونية صحراوية جديدة
http://www.trabna.com/Games.War2009.html

video

ابداع جماهيري جديد : شارك في حرب التحرير
تمكن فارس من فرسان الجماهير الصحراوية بالسمارة المحتلة من تطوير لعبة الكترونية حربية حيث يصور لنا هذا الفارس الصحراوي وبإبداعه الخاص مرحلة الكفاح المسلح التي قادها أبطال الجيش الشعبي الصحراوي ضد القوات المغربية الغازية لأرض الصحراء الغربية وتتطلع الى جيش صحراوي تهابه كل جيوش المنطقة .
ويضيف الفارس الصحراوي أن هذه اللعبة تهدف بالأساس إلى تحسيس الناشئة الصحراوية وهواة الألعاب الإلكترونية بأهمية هذه المرحلة حيث تحمل بين طياتها رسالة واضحة للاحتلال مفادها أن الشعب الصحراوي مستعد دوما للعودة الى الكفاح المسلح من جديد في حال فشل كل المساعي الدبلوماسية أو في حالة عدم ايجاد حل عادل وسليم يتماشى مع روح القوانين الدولية التي تكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، كما يسعى هذا الابداع الى خلق فضاء ترفيهي توعوي للطفل الصحراوي الذي عانى ولا يزال يعاني من بطش الغزو المغربي سواء كان داخل المناطق المحتلة او مخيمات العزة و الكرامة.
للدخول يرجى الضغط هنا ç
http://www.trabna.com/Games.War2009.html
تجنيد كل الطاقات الوطنية لربح المعركة المصيرية
السمارة المحتلة
بتاريخ 27/08/2008

Friday, August 28, 2009

الأمن المغربي يجردالحراڤة الجزائريين من وثائقهم وأموالهم وحتى ملابسهم، قبل رميهم على الحدود،
من آخر مسلسل المعاملة اللإنسانية التي يتعرض لها "الحراقة الجزائريون" في المغرب: 46 حراقا قبض عليهم في مليلية المحتلة وتسلمتهم الجزائر في ظروف سيئة!!
August 28, 2009(الجزائر تايمز)
في إطار مسلسل "الحرقة" المتواصل، أفادت صحف جزائرية، أن وكيل الجمهورية لدى محكمة مغنية، قد أمر بالإفراج عن 46 حراڤا تم طردهم مؤخرا من إسبانيا عبر المغرب وفي ظروف سيئة للغاية، بعد استفادتهم من استدعاءات مباشرة لجلسة المحاكمة التي لم تحدد بعد.
الحراڤة الجزائريين، ألقي عليهم القبض بالتراب المغربي أثناء محاولتهم التسلل إلى مدينة مليلية المحتلة، ومنها الهجرة نحو أوروبا، وأفادت "الشروق اليومي" في عددها الصادر اليوم الجمعة 28/08/2009، أن عناصر حرس الحدود الجزائرية، قد تسلموا الموقوفين الذين بيّنت التحقيقات معهم، أن الغالبية ينحدرون من بلديتي عشعاشة بمستغانم والمحمدية بمعسكر، ومن تصريحاتهم أن "البطالة وتردي أوضاعهم المعيشية دفعتهم إلى محاولة اختصار الطريق بعد مرورهم عبر المدينة الحدودية مغنية، أين يشتغلون في شتى المجالات كالفلاحة والبناء قبل دخول التراب المغربي".
وأضاف هؤلاء أن عصابات مختصة بتوفير جوازات سفر مزوّرة لهم، مكنتهم من الدخول إلى مليلية أو سبته المحتلتين، لكن السلطات الإسبانية عبر الحدود ومباشرة عقب توقيفهم، سلمتهم إلى الأمن المغربي الذي أعادهم من حيث أتوا عقب إنهاء الإجراءات القانونية، وقد تعرضوا إلى معاملة لا إنسانية وإهانة لا يمكن وصفها.
بل أن الحراڤة الجزائريين إشتكوا من تجاوزات وصفت بـ "الخطيرة" توّرط فيها الأمن المغربي الذي يجردهم من وثائقهم وأموالهم وحتى ملابسهم، قبل رميهم على الحدود، أما عن ظروف الاعتقال فقد كانت سيئة للغاية.
وفي حديث سابق مع "الجزائر تايمز" أكد حراق سابق قبض عليه في المغرب، أن مصالح الأمن عذبوه وأهانوه إلى ما لا يمكن تخيله، وقال بالحرف الواحد: ان أحد ضباط الأمن المغربي صفعه وبصق في وجهه وهو يردد دع دولتك الجزائرية الحقيرة تنفعك!!. إضافة للكلام الفاحش البذي الذي مس عرضه وعائلته.
الجزائر تايمز - صحف
http://www.algeriatimes.net/news/algernews.cfm?ID=1756
المغرب ينفق ثلاثة ملايين دولار لدعم فكرة الحكم الذاتي على الكونغرس الأمريكي
صونيا الياس 24/08/2009
أفادت تقارير إعلامية أمريكية أن المغرب أنفق أكثر من 3 ملايين و337 ألف دولار أي 670 مليون سنتيم مغربي، للتأثير على أعضاء الكونغرس الأمريكي، بخصوص قضية الصحراء الغربية، وحمل الكونغرس على قبول فكرة الحكم الذاتي حسب دراسة تم نشرها بالموقع الإلكتروني مغرب " بوليتيك رفيو "، وكان ذلك ما بين سنتي 2007 و2008، وقد احتلت المغرب حسب الموقع المتخصص في التحقيقات الصحفية الصف السادس في النفقات الموجهة للشركات اللوبية من أجل التأثير على موقف أعضاء الكونغرس الأمريكي، وقد تركزت الدراسة على تحليل تقارير للشركات اللوبية التي تعمل لصالح بلدان أجنبية بكاتبة الدولة التابعة لوزارة العدل الأمريكية .
وكشفت الدراسة أن نفقات المغرب بهذا الخصوص تجاوز نفقات الجزائر بثمان مرات، وأكد المصدر أن نفقات المغرب للتأثير على أعضاء الكونغرس بخصوص قضية الصحراء الغربية، كانت من أولويات النفقات المغربية، وقد تضمنت التقارير والوثائق المتحصل عليها من قبل الموقع، أجراء المغرب عبر الشركات اللوبية 305 اتصالا بأعضاء الكونغرس الأمريكي لحمله على دعم فكرة الحكم الذاتي، في الوقت الذي أجرت فيه الجزائر فقط 35 اتصال، ولم تتجاوز نفقاتها 416 مليون دولار عن طريق دعواتها لتنظيم استفتاء شعبي يسمح للشعب الصحراوي لتقرير مصيره.

وقد كشفت ذات الدراسة أن المغرب تحصل على توقيع 173 عضوا من الكونغرس، لدعم المشروع المغربي، كما تمكنت من الحصول على توقيع 229 عضوا، في رسالة وجهت إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما في افريل 2009، نهيك عن الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي الأسبق المؤيد للمشروع المغربي.
http://www.tsa-algerie.com/ar/suite_sinformer.php?id=940
المصدر: القدس العربي الحكومة الموريتانية تستأنف نشاطها والهاجس الأمني شاغلها الأول
أحاديث عن حل البرلمان والمعارضة تنسق ضد ولد عبد العزيز
الجنرال محمد ولد عبد العزيز/الصورة
نواكشوط ـ "القدس العربي" ـ من عبد الله السيد
استأنفت الحكومة الموريتانية نشاطها الجمعة وسط دوامة مقلقة من الملفات المعقدة يتقدمها ملف الإرهاب الذي بات يشكل مصدر قلق دائم للنظام الجديد القديم بعد أن أكدت تحريات استخباراتية وجود خمسين انتحاريا من سلفيي القاعدة مندسين في عدة مواقع وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات مماثلة للتي نفذت أمام السفارة الفرنسية.
وتحظى الحكومة الموريتانية المنبثقة عن انتخابات الثامن عشر من تموز/ يوليو التي لم تعترف بها المعارضة،بدعم فرنسي كبير أكده الرئيس ساركوزي مؤخرا في خطابه أمام المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا.
كما تحظى الحكومة الموريتانية بدعم أمريكي فرضه موقع موريتانيا بين الدول الساحلية المستهدفة بالإرهاب الذي يقوده بمهارة نشطاء تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.
وتحدثت الأنباء عن حصول الجيش الموريتاني على دعم لوجستي أمريكي شمل سيارات ومعدات عسكرية،ضمن المواجهة الدولية لتنظيم القاعدة التي تريد الولايات المتحدة أن تتولاها جيوش الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر بتنسيق ودعم أمريكي.
وتوجد الحكومة الموريتانية الجديدة أمام خيارين أحلاهما مر: فإن هي هادنت القاعدة وصفها الغرب بالتقصير وإن هي واجهت القاعدة زاد ذلك من حقد وحنق التنظيم عليها في وقت تؤكد المعلومات فيه تسرب نشطائه في عدة مدن.

وفي هذه الأثناء تتحدث إشاعات مصدرها دوائر القرار عن ضرورة حل الجمعية الوطنية والدعوة لانتخابات برلمانية سابقة لأوانها نهاية شهر تشرين الأول/اكتوبر القادم، وذلك للتغلب على إشكالية عدم اعتراف رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير بشرعية انتخاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيسا للجمهورية.

وتعكف جهات مقربة من مصادر صحافية، على دراسة أنجع السبل للتغلب على الأزمة البرلمانية التي ستشتعل بمجرد افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة إذ لم يعرف لحد الساعة ما إذا كان رئيس الجمعية الوطنية سيقبل بافتتاح الدورة القادمة أم لا. وينشغل الرئيس الموريتاني الجديد بأزمة البرلمان لأنه لا يريد أن يكدر عليه صفو اصطباغ نظامه الانقلابي بالشرعية الديموقراطية.
وأكدت يومية السراج (مستقلة) أن "خيار الانتخابات المبكرة يتعزز يوما بعد يوم".

وكانت إشارات قد وصلت من مجموعة الاتصال الدولية تفيد بتفضيل المجموعة التعاطي مع حكومة منبثقة عن أغلبية برلمانية حقيقية منتخبة ضمن اقتراع توافقي يشارك فيه الجميع طبقا لتوصيات اتفاق دكار.
وفي ظل رفض المجلس الدستوري الموريتاني لعزل رئيس الجمعية الوطنية بالحيلة السياسية، يبقى الباب الوحيد المتاح أمام من يريدون إنهاء مأمورية ولد بلخير هو استخدام الرئيس الموريتاني لصلاحية حل البرلمان التي ينص عليها الدستور.

وفيما تتفاعل هذه الملفات استيقظ قادة المعارضة الموريتانية من سكرة الهزيمة حيث استأنفوا نشاطهم واتصالاتهم.
وفى خطوة هي الأولى من نوعها منذ انتخابات الثامن عشر من تموز/ يوليو الماضي سيجتمع مطلع الأسبوع المقبل ممثلون لستة أحزاب سياسية ممثلة في البرلمان وغير مشاركة في الحكومة وذلك لمناقشة سبل تفعيل مؤسسة زعيم المعارضة التي يترأسها أحمد ولد داداه.

وهذه الأحزاب الستة هي حزب التكتل بزعامة أحمد ولد داداه والتحالف الشعبي بزعامة مسعود ولد بلخير واتحاد قوى التقدم بزعامة محمد ولد مولود وحزب تواصل الاسلامي بزعامة جميل ولد منصور وحزب حاتم بزعامة صالح ولد حننه وحزب عادل بزعامة يحيى ولد الوقف.

ولم يعرف لحد الساعة ما إذا كانت هذه الأحزاب ستتفق على صيغة عمل مشتركة فى ظل تباين واضح فى مواقفها من السلطة الجديدة حيث يعترف كل من تواصل وحاتم بالحكم الجديد فى حين تتحفظ عليه القوى الأخرى التى ما تزال تطالب بتحقيق فى نتائج انتخابات الثامن عشر من تموز/ يوليو التي تقول إن تزويرا كبيرا قد شابها.

وإذا كانت أجواء رمضان تفرض خمولا على التعاطي السياسي فإن المراقبين يتوقعون سخونة كبيرة في الساحة السياسية الموريتانية بعد الفطر ولعل أبرز سمات ذلك دعوة الجنرال الرئيس المتوقعة لانتخابات مبكرة ستقاطعها المعارضة مما سيعيد موريتانيا لأزمة الشرعية بل وإلى الاحتقان السياسي وهي أوضاع سبق لموريتانيا أن عاشتها لسنوات في ظل نظام الرئيس الموريتاني الأسبق الديكتاتور معاوية ولد الطايع.
تعليق: احمد ناجي /الحسن: انما يجري في موريتانيا اليوم من تخبط واضح للعيان, ينم عن عدم وضوح في الرؤية السياسية عند الفريقين الموالاة والمعارضة علي حد السواء,حيث يبدو الرئيس المنتخب والذي كان بمثاية حبل النجاة من وجهة نظر من اتخبوه من الفقراء والمساكين,بدا واهنا وضعيفا,حيث انه ولحد الساعة لم يخرج من عرينه الرمادى..عكس ما كان قد قام به من انشطة ابان حكمه للبلد عبر انقلابه المشهور, الشيئ الذي يرجعه المراقبون الي ان الرجل اصطدم بالحقيقة التي لا مناص منهااما المعارضة المهزومة انكر هزيمة عرفتها منذ سمبت بهذا الإسم فهي اشبه ما تكون بالتائه المنكب علي وجهه,فلا هي اعترقت برئاسة الجنرال فتعارضه.. ولا هي قادرة علي ان تبقي مغردة خارج سرب الواقع الملموس
يحدث هذا في رمضان وفي بلد مسلم
سلطات الإحتلال المغربية تختطف طفلة صحراوية وتعذبها خارج مدينة العيون وتتركها عارية في الخلاء
28/08/2009
أفاد مصدر حقوقي من مدينة العيون المحتلة أن سلطات الإحتلال المغربية تختطف الطفلة الصحراوية، انكية الحواصي، ليلة الخميس، وتعرضها للاستنطاق والتهديد والإهانة خارج مدينة العيون وتتركها عارية في الخلاء.
وقال ذات المصدر أن الطفلة الصحراوية القاصر، انكية الحواصي، الناشطة في مجال حقوق الانسان والتلميذة في الاعدادية في مدينة العيون المحتلة قد استوقفت من طرف قوة من البوليس المغربي بقيادة الجلاد المغربي المعروف عزيز أنوش وضابط الامن خالد، الذين أرغموها على ركوب سيارة الأمن على الساعة 9 مساءا عندما كانت تتجول في شارع حي معط الله مثل عديد المواطنين في شهر رمضان.
قوة الإحتلال عصبت عيني الضحية ونقلتها إلى مكان مجهول ومظلم خارج المدينة، حيث باشر عناصرها في تعذيب الضحية الجسدي وإرهابها، قبل أن يعمدوا إلى تعريتها وتهديدها بالإغتصاب.
وحسب نفس المصدر فقد حققت الشرطة مع الضحية حول علاقتها بالنشطاء الحقوقيين الصحراويين، وحول خلفيات ودوافع محاولتها المشاركة في شهر غشت في حوار نظمته منظمة لنتحدث معا البريطانية بأكسفورد، حيث كانت قد منعت رفقة خمسة طلبة آخرين من السفر.
ومعروف عن الطفلة الحواصي نشاطها العلني المناهض للإحتلال المغربي، حيث تعرضت مرات عديدة للإعتقال، والضرب والتنكيل منذ أن كانت في سنة 14.
وقالت الضحية أن جلاديها كانوا يصورون جلسة التعذيب هذه، وهي عارية وبعد خمس ساعات من التحقيق والتعذيب أكدوا لها أنه في المرة المقبلة ستتم تصفيتها جسديا وأن الفيديو الذي تم تصويره سوف يتم نشره عبر الانترنت.
كما أكدت أن أحد ضباط الأمن المغاربة وعدها بأنه سيشرف شخصيا على قتلها في المرة القادمة، قبل أن يتركها الجلادون وحيدة في العراء والظلام عارية تماما على الساعة الثانية صباحا لتنتقل بعدها سيرا على الاقدام ولتلجأ إلى أحد منازل الصحراويين القريبة منها ليتم نقلها إلى العيون المحتلة.
المصدر: اتحاد الصحفين الصحراوين

Thursday, August 27, 2009

Sahara Occidental, Rabat dépense des millions en lobbying
Publié le lundi 24 août 2009
attajdid - Le Maroc aurait dépensé plus de 3 millions 337 milles dollars, soit 2 milliards 670 millions de centimes, pour influencer les membres du Congress américain, au sujet de leur position envers l’affaire du Sahara occidental. Le Maroc se serait évertué en 2007 et 2008 à sensibiliser les membres du Congress au projet d’autonomie, selon une étude diffusée sur un site américain, spécialisé dans les enquêtes journalistiques. Selon le même site, le Maroc aurait occupé le sixième rang en matière de dépenses destinées aux sociétés de lobbying dont la mission est d’influer sur la position des membres du Congress américain. Cette étude s’est appuyée sur l’analyse des rapports soumis par les sociétés du lobbying travaillant pour le compte des pays étrangers, au département d’Etat de la Justice américain.
La même étude indique que le Maroc devance l’Arabie saoudite, et dépense dans ce domaine 8 fois que l’Algérie. Les Emirats arabes unis viennent en première position en dépensant plus de 10 millions 914 mille dollars, talonnés par la Grande Bretagne, le Japon, la Turquie et l’Irak.
S’agissant du Maroc, l’affaire du Sahara occidental a été la priorité en matière de fonds alloués. L’objectif était de mobiliser l’appui des membres du Congress autour du projet d’autonomie. Le Maroc aurait ainsi effectué 305 contacts avec les membres du Congress ou leurs agents, alors que l’Algérie n’aurait effectué que 35 contacts, et ses dépenses n’auraient pas dépassé 416 mille dollars, en vue d’appeler à l’organisation d’un référendum permettant aux Sahraouis de disposer d’eux-mêmes. Résultat des courses : une lettre signée par 173 membres du Congress appuyant le projet marocain, suivie par une autre lettre d’avril 2009 signée par 229 membres du Congress adressée au Président Obama en vue de soutenir le Maroc, outre une lettre de l’ex-Président George Bush favorable à la proposition marocaine.
Selon le site "Maghreb Politics Review", l’étude a omis d’évoquer les institutions influentes sur les membres du Congress mais qui ne sont pas inscrites comme des sociétés de lobbying et ne sont pas tenues de soumettre des rapports au département d’Etat de la Justice. Il a cité l’exemple de l’institution du forum de la défense, qui a organisé 66 visites pour les membres et les agents du Congress en Algérie et à Tindouf entre 2000 et 2009, selon les données d’une institution chargée de la transparence des agissements des membres et agents du Congress.
http://www.gnet.tn/revue-de-presse-internationale/
sahara-occidental-rabat-depense-des-millions-en-lobbying-/id-menu-957.html
Comprendre la problématique du Sahara occidental
mercredi 26 août 2009
Par Amine Esseghir
Repères historiques
Au moment où s’engagent des pourparlers apparemment décisifs pour l’avenir du Sahara occidental comme pour l’avenir du Maghreb, une vision, la plus claire possible, de cette problématique devient pressante. Celle-ci ne peut se faire en dehors d’une lecture exhaustive de l’histoire du conflit, mais aussi de l’histoire de la région. Il reste qu’en dehors de doctes ouvrages et de complexes analyses, certainement utiles quand on traite de la question sahraouie, point d’explication aussi succincte que précise pour le grand public. Il faut dire qu’en plus de la complexité de la situation actuelle, la difficulté pour appréhender la question sahraouie réside dans un fait particulier : trop peu d’historiens s’y sont intéressés.
Chronologie réalisée
Néanmoins, cette partie de l’Afrique du Nord n’a jamais été en marge des évolutions historiques qu’a connues la région.
D’ailleurs, comment peut-on connaître l’histoire du Sahara, séparée de son environnement politique et historique direct ? Comble des paradoxes dans une situation de flou total pour les opinions maghrébines, c’est pourtant par les seules références à l’histoire et à l’ethnographie que le pouvoir marocain tend à faire admettre que le Sahara occidental est une partie inaliénable du royaume actuel [1]. Petite chronologie non exhaustive sur un territoire pauvre en faits mais riche en rebondissements.
5 000 à 2 500 av. J.-C. - Les régions ouest du Sahara sont une savane peuplée de girafes, d’éléphants et de rhinocéros. Présence de l’homme ; découverte de dessins rupestres de l’époque néolithique.
VIIIe au IXe siècle - Expansion progressive de l’islam dans le désert. Apparition d’un commerce à travers le Sahara. Des caravanes d’or africain à destination de l’Orient, de la Méditerranée occidentale et de l’Espagne traversent cette région.
745 - Abderrahamne Ibn Habib, gouverneur de l’Ifriqya sous le règne de Omeyyades, fait creuser une série de puits sur une piste reliant le sud du Maroc à la ville d’Aaoudaghst (sud de la Mauritanie actuelle).
808 - Idris Al-Asghar ou Idris II (fils de Idris, né à Walili (Volubilis) et venu de la Mecque après la révolte de Husayn, descendant de Ali et Fatima, fille du prophète Mohamed) ; il fait de la ville de Fez, fondée par son père, la capitale de l’empire idrisside.
XIe siècle - Fondation de l’État almoravide par les Lemtuna (peuple du désert portant le litham). Youssef Ben Tachfin, issu des tribus nomades du Sahara, en devient le souverain ; il fonde la ville de Marrakech.
XIIe siècle - Abdelmoumen prend Fez. S’ensuit la conquête de tout le Maghreb par les Almohades.
XIIIe siècle - Venue au Sahara occidental des Arabes Maaqil, dont descendraient les tribus de Ouled Delim, Ouled Tidrarin, Arousiyen et Bou Sbaa.
XVIIe siècle - Avènement au pouvoir au Maroc de la dynastie alaouite, originaire du Tafilalet, au sud du Maroc (aux frontières reconnues internationalement).
1786 - Traité conclu entre le Maroc et les États-Unis d’Amérique reconnaissant la souveraineté du royaume alaouite sur les contrées comprenant le Sahara occidental.
1821 - Alexander Scott dresse une première liste de noms des diverses tribus ou factions nomadisantes dans cette région. Il cite les Reguibat, les Toualbat, les Mejjat, les Izraguien, les Ouled Delim, les Arousiyen, les Ouled Tidrarin, les Skarna et d’autres.
1836 - Nouveau traité conclu avec les Etats-Unis d’Amérique reconnaissant le territoire du royaume du Maroc avec le Sahara occidental.
1850-1853 - Listes de Léopold Panet et du colonel Faidherbe citant les tribus du Sahara occidental. On y retrouve les Reguibat, les Mejjat, les Izraguien, les Ouled Delim, les Arousiyen, les Ouled Tidrarin, les Ouled Bou Sbaa.
1856 - Traité avec la Grande-Bretagne sur la reconnaissance du territoire du Maroc incluant le Sahara.
1861 - Traité avec l’Espagne reconnaissant la souveraineté du Maroc sur le territoire du Sahara occidental.
1882 - Première expédition de Hassan 1er au Sahara occidental pour installer caïds et cadis. Le prélèvement de l’impôt au profit du roi touche aussi les populations du Sahara.
1884 - Après la conférence de Berlin consacrée au « partage de l’Afrique », les Espagnols s’implantent sur ce territoire dénommé Río de Oro (la côte du Sahara occidental), en face de l’archipel des îles Canaries conquises depuis le XVème siècle. Des tribus nomades – la puissante confédération des Reguibat – se soucient peu des frontières et se déplacent sur les vastes territoires qui s’étendent depuis l’oued Draa, au sud du Maroc, jusqu’au fleuve Sénégal [2].
1885 - Les premiers explorateurs espagnols fréquentent les tribus des Izarguien, les Aït Moussa Oua Ali dans la région dite de Cap Juby (aujourd’hui Tarfaya), à l’extrême sud du Maroc actuel et les Ouled Bou Sbaa et Ouled Delim dans le Rio de Oro.
1886 - Premières délimitations des frontières du Sahara occidental par Paris et Madrid. Des changements successifs et des corrections seront apportés jusqu’en 1934.
1886 - Seconde expédition du roi Hassan 1er au Sahara occidental
1887 - Pillage du campement de Villa Cisnéros (aujourd’hui Dakhla), première « ville » d’occupation espagnole sur la côte sahraouie la plus au sud.
1892 - Nouveau pillage de Villa Cisnéros.
1894 - Attaque des bateaux ravitailleurs Tres de Mayo et Las Maria.
13 mars 1895 - Traité anglo-marocain dont l’article 1er disposait que : « (...) Aucune puissance ne pourra émettre des prétentions sur les territoires allant de l’oued Draâ au Cap Bojador et appelés Tarfaya comme il est dit plus haut et à l’intérieur parce que ces territoires appartiennent au Maroc. »
1898 - Fondation de la ville de Smara par Cheikh Ma Al-Aïnin issu des Reguibat, figure emblématique de la résistance sahraouie à la colonisation espagnole, sur le territoire qui se nommait alors « l’Afrique occidentale espagnole ».
1898 - Attaque d’un bâtiment fortifié à Dakhla. Plusieurs employés de la compagnie commerciale hispano-africaine sont assassinés. Les survivants fuient par bateau aux îles Canaries.
Fin du XIXème siècle - Cheikh Ma Al-Aïnin est présenté comme représentant spécial du sultan dont il exécuterait la politique sur le plan local. Au moment où le roi signe des traités abdiquant des pans entiers de souveraineté, Ma Al-Aïnin mène des combats face aux incursions étrangères au Sahara occidental.
1903 - Les nomades utilisent l’arrière-pays de la colonie espagnole comme refuge pour lutter contre les tentatives françaises en vue de soumettre les territoires alentour. Cheikh Ma Al-Aïnin proclame le djihad général et s’arrange pour que des cargaisons d’armes parviennent jusqu’aux foyers de résistance à Smara et dans l’Adrar. Ma Al-Aïnin négociait avec les firmes Woermann de Hambourg et Torrese de Barcelone qui expédient les armes avec la complicité de leur gouvernement à Tarfaya par bateau.
1905 - Le sultan Abdelaziz, roi du Maroc, envoie son oncle Moulay Idris Ben Abderrahmane Ben Souleymane rejoindre Ma El-Aïnin avec une cargaison d’armes.
1911 - Accord franco-allemand sur la prépondérance de la France sur le Maroc.
1912 - Signature du traité de Fez et début du protectorat français sur le Maroc. Le sultan Moulay Hafid place son pays sous la protection de la France. « La pleine liberté d’action » est assurée à l’Espagne dans la Saguia El-Hamra. Convention fixant les frontières et zones d’influence française et espagnole sur le Sahara.
septembre et novembre 1930 - Voyage de Michel Vieuchange dans la région accomplissant près de 1400 km à pied de Tiznit (sud du Maroc) à Smara (nord-est du Sahara occidental).
1932 - Publication en France de « Smara » récit de voyage de Michel Vieuchange, textes reprenant in extenso les carnets de voyage de Michel Vieuchange chez les dissidents du Sud marocain et du Rio de Oro, avec 53 gravures et une carte ainsi qu’une préface de Paul Claudel.
1934 - Les Français brisent la résistance sahraouie. Les Espagnols sont cantonnés dans de petits postes côtiers. Une trêve est conclue entre les Français et les Aït Ba Amrane.
Milieu du XXème siècle - Découverte d’un important gisement de phosphates à Bou Craa. Les Espagnols envisagent la création d’un micro-État (70 000 habitants) dont il leur sera facile de guider les orientations économiques [3].
1953 - Lutte effective pour l’indépendance au Maroc. Des milliers de Sahraouis rallient l’Armée de libération du Maroc (marocaine), en tant que citoyens marocains.
Janvier 1956 - Indépendance du Maroc ; les Sahraouis rejoignent le Sahara demeuré sous le joug espagnol ainsi que Ifni et Tarfaya. L’Armée de libération du Maroc est dissoute et le nouvel Etat indépendant n’engage pas d’affrontement direct avec l’Espagne sur les territoires du Sud.
Janvier 1958 - Création par l’Espagne du territoire administratif du « sahara espagnol » rassemblant les territoires de Río de Oro et de Saguia el-Hamra. La même année, l’Espagne cède la bande de Tarfaya au Maroc.
Juillet 1962 - Indépendance de l’Algérie.
Mars 1963 - Signature à Alger de la convention d’établissement algéro-marocaine garantissant la libre jouissance de leur propriété des Algériens au Maroc et des Marocains en Algérie.
Octobre 1963 - Affrontement dit de la “guerre des sables” dans la hamada à la frontière algéro-marocaine entre l’armée marocaine et la jeune armée algérienne issue de l’Armée de libération nationale.
1963 - À la demande du Maroc, le comité spécial de décolonisation de l’ONU inclut le Sahara occidental dans la liste des territoires devant être décolonisés.
1965 - Le Maroc demande à l’Espagne d’engager des négociations directes pour la restitution des territoires occupés du Sahara occidental. Fin de non-recevoir de Madrid.
Juillet 1972 - Signature du traité dit de Ifran de délimitation des confins algéro-marocains devant mettre un terme aux questions des frontières entre les deux pays. Le Maroc ne dépose pas les instruments de ratification de ce traité devant l’ONU.
Mars 1973 - Un dahir (décret royal) proclame le transfert à l’État de la propriété des immeubles agricoles appartenant aux personnes physiques étrangères et aux personnes morales. Des milliers d’algériens de Guercif, Agadir, Taza, Oujda, Berkane, Casablanca, Nador et Fès sont spoliés .
1973 - Création du Front Polisario (Frunte para la liberacione de Saguia Hamra y Rio de Oro) par les indépendantistes sahraouis, essentiellement des anciens combattants de l’Armée de libération du Maroc, déçus par le régime marocain.
1975 - L’Espagne quitte le Sahara occidental. Accords de Madrid confiant l’administration de Saguia El-Hamra au Maroc et du Rio de Oro à la Mauritanie. Cette région désertique est habitée par moins de 100 000 personnes, pour la plupart nomades.
6 novembre 1975 - À partir du PC opérationnel d’Agadir, le roi Hassan II prononce l’ordre « Osman en avant... » et fait déployer 350 000 marcheurs qui franchissent les barbelés marquant la frontière entre le Maroc et le Sahara occidental. S’ensuit l’occupation militaire.
Début 1976 - Invasion militaire du territoire du Sahara occidental par l’armée marocaine. Un grand mouvement de fuite des populations civiles est observé. A l’arrivée des troupes marocaines dans les villes, les habitants s’enfuient dans le désert, ne laissant que les femmes, les enfants et les personnes âgées ou incapables de partir. Des retours sont enregistrés, mais de milliers de Sahraouis prennent la route de l’exil et se regroupent dans les camps de réfugiés de Tindouf.
1976 - Le Front Polisario engage une guérilla visant à l’établissement d’une République sahraouie indépendante. Les hommes du Polisario dirigent la plupart de leurs attaques contre les forces mauritaniennes. Proclamation de la République arabe démocratique sahraouie (RASD) dont le gouvernement est installé à Tindouf avec les réfugiés sahraouis.
1978 - Mort de Houari Boumediene. La tension se relâche entre l’Algérie et le Maroc et un lent processus de paix est engagé.
1979 - La Mauritanie abandonne le Sahara occidental, laissant seul le Maroc, qui annexe la zone mauritanienne non incluse dans les territoires sous son administration dans le traité de Madrid. Le Conseil de sécurité de l’ONU condamne « l’occupation marocaine » et reconnaît le Front Polisario comme « représentant légitime du peuple sahraoui ».
1981 - La construction des « murs » marocains marque un tournant stratégique dans le conflit. Ce remblai isole la côte atlantique du Sahara, qui constitue une importante zone de pêche, et 200 000 km2 de Sahara « utile » sur les 267 000 km2 du territoire. Les gisements de phosphates de Bou Craa sont mis à l’abri. Le Maroc organise un mouvement migratoire et met en place une importante infrastructure économique et sociale. Le Maroc investit, entre 1976 et 1989, environ 2,8 milliards de dollars pour soutenir la croissance locale. Plus de 100 000 fonctionnaires marocains vivent au Sahara et près de 160 000 soldats y sont cantonnés.
1982 - L’Organisation de l’Unité Africaine (OUA) admet la RASD en tant que membre après qu’elle ait été reconnue par une soixantaine d’États.
1985 - Le Maroc quitte l’OUA.
1988 - Le plan de paix de l’ONU est accepté par le Maroc et le Front Polisario.
1990 - Réédition en France du livre de Michel Vieuchange sous le titre « Smara : carnets de route d’un fou de désert » sans les photos originales de Michel Vieuchange ni la carte que son frère avait établie d’après ses relevés de 1930.
1991 - Signature d’un accord de cessez-le-feu permettant la mise en œuvre du plan de paix. Le référendum d’autodétermination prévu en 1992 se heurte à la difficile définition du corps électoral. Résolution 690 du Conseil de Sécurité qui crée la Mission de l’ONU pour l’organisation du référendum au Sahara occidental (Minurso). Le texte indique que « le peuple du Sahara choisira librement et démocratiquement entre l’indépendance et l’annexion au Maroc ». Pour organiser ce référendum, la Minurso devait s’occuper du recensement des votants, de la libération des détenus et du rapatriement des réfugiés sahraouis résidant en Algérie.
1993 - Rabat inclut « institutionnellement » le Sahara occidental dans les élections municipales et législatives et dans le référendum constitutionnel.
1994 - Début des opérations d’enregistrement des électeurs sahraouis. Au moins 150 000 réfugiés sahraouis sont installés dans les camps de Tindouf. La base du corps électoral est celle établie en 1974, lors du recensement effectué par l’Espagne, qui avait dénombré 74 000 personnes. Le Maroc propose une liste complémentaire de 120 000 noms. Selon un rapport cité dans Civil Society publié au Caire en mars 1996, l’ONG de défense des droits de l’homme Human Right Watch indique que Rabat aurait transféré, en 1991, pas moins de 40 000 personnes dans le Sahara, qui y vivraient dans des tentes.
1995 - Le diplomate américain Frank Rudy (ancien vice-président du comité d’organisation du référendum et membre de la Minurso) dénonce, devant le Congrès, à Washington, l’erreur d’avoir accordé aux deux belligérants (Maroc et Polisario) le soin d’identifier les électeurs potentiels, en lieu et place de l’ONU. Le nombre des personnes aspirant à voter avoisinait cette année-là les 230 000 à 250 000 si l’on incluait les émigrants sahraouis en Algérie, en Mauritanie, aux îles Canaries, en Espagne métropolitaine et en France.
1995 - Le Polisario libère 185 prisonniers de guerre marocains.
Novembre 1996 - Le Maroc libère 66 détenus du Front Polisario. Ils rejoignent Tindouf où se trouvent les camps de réfugiés sahraouis.
1996 - Ahmed Alaoui, ancien ministre et proche conseiller du roi Hassan II, propose au Polisario la solution dite de la « régionalisation », une solution de rechange à l’indépendance qui consiste en une intégration au Maroc basée sur l’autonomie et la décentralisation. La thèse de l’autonomie dans le cadre de l’État marocain est soutenue aussi par Javier Ruperez, du Parti populaire (PP) espagnol, président de la commission des affaires étrangères du Congrès des députés de Madrid, qui indique que « la question du Sahara doit faire l’objet d’une négociation et rendre propice l’existence d’un Sahara autonome dans le cadre de la souveraineté marocaine ».
1997 - Le « « Report of the Secretary General on the Situation Concerning Western Sahara » du Conseil de sécurité des Nations unies souligne que « l’Union européenne, les États-Unis et l’ONU ont intérêt à ce qu’une issue se dégage de ce contentieux qui affecte l’Afrique du Nord et qui ajoute un élément d’instabilité à une région déjà fortement perturbée par la guerre civile en Algérie. Situé dans une zone prioritaire pour la sécurité de l’Europe, le Sahara occidental oppose directement le Maroc et l’Algérie, qui se sont affrontés pour l’hégémonie régionale ».
1997 - Kofi Annan, secrétaire général de l’ONU, permet de relancer le processus de paix au Sahara occidental et nomme James Baker, ancien secrétaire d’État américain, comme envoyé personnel pour le Sahara occidental.
Avril 1997 - Baker visite la région.
Septembre 1997 - Réunion sous la houlette de James Baker des Sahraouis et des Marocains à Houston (États-Unis). Signature des accords de Houston qui prévoient la tenue du référendum en 1998.
Décembre 1997 - Reprise de l’identification des électeurs. Elle bute à nouveau sur le statut de plusieurs tribus nomades. Le référendum est repoussé à décembre 1999.
1999 - Rejet par la commission d’identification de la plupart des demandes individuelles d’inscription de ces tribus ; le Maroc n’approuve pas. Le Polisario déclare une possible reprise des hostilités armée si le référendum est continuellement repoussé. La RASD adopte sa constitution.
2000 - Premier plan Baker connu sous le nom « Baker I » offrant une large autonomie locale dans le cadre de l’État marocain. Les compétences du royaume sont limitées à la défense et aux affaires étrangères. Le plan est accepté par le Maroc et rejeté par le Polisario. Libération de 201 prisonniers marocains détenus par le Polisario.
2002 - Dans un rapport remis au secrétaire général de l’ONU, le Maroc est qualifié pour la première fois de « puissance administrante » du Sahara occidental sans que cette qualification ne soit portée sur la liste des territoires non autonomes tenue par l’ONU. « Puissance administrante » aurait autorisé le Maroc à exploiter les ressources naturelles du territoire.
2003 - Nouveau plan de James Baker appelé « Baker II ». Il prévoit l’établissement d’une Autorité du Sahara occidental pour cinq ans avant la tenue du référendum auquel les marocains non originaires du Sahara occidental participeraient et où la nouvelle option d’une « autonomie permanente » figurerait. Le plan est approuvé unanimement par le Conseil de sécurité sous la condition de son acceptation par toutes les parties. Le plan est refusé par le Maroc, considérant qu’il compromet son « intégrité territoriale ».
Août 2003 - Le diplomate péruvien Alvaro de Soto est nommé par l’ONU au poste de Représentant spécial pour le Sahara occidental.
Mars 2004 - Début des échanges des visites familiales sous l’égide de la Minurso. Un premier groupe de réfugiés sahraouis de Tindouf se rend à Laâyoune, dans les Territoires du Sahara occidental, pour la première fois depuis 25 ans. Le même vol dans l’autre sens dépose avec un nouveau groupe de personnes qui peuvent visiter leurs familles dans les camps de réfugiés à Tindouf.
Juin 2004 - James Baker démissionne de son poste de représentant du SG de l’ONU pour le Sahara occidental.
2004 - Projet d’autonomie dans le cadre de la souveraineté marocaine, lancé par Rabat et rejeté par le Front Polisario.
Mai 2005 - Déclenchement des manifestations et émeutes, surnommées « intifadha pour l’indépendance » par le Polisario. Elles ont lieu principalement à Laâyoune et dans plusieurs villes du Sahara occidental. Des journalistes étrangers sont expulsés après avoir interviewé des manifestants.
Juillet 2005 - Ban Ki-Moon, secrétaire général de l’ONU, nomme Peter van Walsum, envoyé personnel pour le Sahara occidental du secrétaire général des Nations unies.
Août 2005 - Libération des 404 derniers prisonniers de guerre marocains détenus pendant plus de 20 ans par le Front Polisario.
Décembre 2005 - Quatorze militants sahraouis sont condamnés à des peines de prison. Amnesty International et Human Rights Watch expriment de vives réserves sur les conditions de ces procès. Amnesty International demande une enquête sur les accusations de torture de prisonniers.
2006 - Le roi Mohamed VI met en place le Conseil royal consultatif pour les affaires sahariennes (CORCAS). la troisième voie de l’autonomie, entre l’annexion et l’indépendance est proposée aux Sahraouis. Le Maroc se dit favorable à la tenue d’un référendum d’autodétermination de la population du Sahara Occidental s’il n’inclut pas parmi ses options l’indépendance du territoire.
Décembre 2006 - Le Conseil royal consultatif pour les affaires sahariennes (CORCAS, assemblée de notables Sahraouis) propose au roi Mohammed VI « la mise sur pied d’un gouvernement local, d’un Parlement et d’une autorité judiciaire autonomes dans le territoire du Sahara ».
Avril 2007 - Adoption par le Conseil de sécurité des Nations unies de la résolution 1754 exhortant les deux parties à entamer des négociations directes sans conditions préalables et de bonne foi. La même résolution prolonge la Mission des Nations unies pour l’organisation d’un référendum au Sahara occidental (Minurso) jusqu’au 31 octobre 2007.
Avril 2007 - Le Maroc présente son projet d’autonomie du Sahara Occidental. Le projet d’autonomie pour le Sahara s’articule autour de trois axes : la souveraineté du Maroc, la prise en compte des particularités sociales et culturelles de la région et les critères internationaux en matière d’autonomie.
19 et 20 juin 2007 - Premier round de négociations de Manhasset (banlieue huppée de New York, États-Unis) appelé Manhasset I.
10 et 11 août 2007 - Deuxième round de Manhasset qui ne débouche sur rien de concret.
8 et 9 janvier 2008 - Troisième round de négociations de Manhasset qui conclut à la nécessité d’entamer une nouvelle phase de négociations, « plus intensive et substantielle » pour les deux parties en conflit.
18 et 19 mars 2008 - Quatrième round des négociations de Manhasset qui confirme l’échec de ces premiers pourparlers.
Mai 2008 - Peter van Waslum exprime une opinion personnelle devant le conseil de sécurité considérant que si aucune pression n’est exercée sur le Maroc, l’option d’indépendance du Sahara occidental est un objectif irréaliste.
30 avril 2008 - Le Conseil de sécurité des Nations unies adopte la résolution 1813 qui renouvelle en substance le mandat de la Minurso jusqu’au 30 avril 2009, réitère les principes fondamentaux énoncés lors des résolutions précédentes mais surtout « fait sienne la recommandation formulée dans le rapport selon laquelle il est indispensable que les parties fassent preuve de réalisme et d’un esprit de compromis afin de maintenir l’élan imprimé au processus de négociation ».
Septembre 2008 - Le secrétaire général de l’ONU Ban Ki-moon nomme le diplomate américain Christopher Ross comme son envoyé spécial personnel pour le Sahara.
Juin 2009 - Élections locales au Maroc étendues aux territoires du sahara occindetal. Le Polisario dénonce cette « provocation grave ».
Août 2009 - Réunion informelle entre les représentants du front Polisario et du Maroc en attendant une reprise rapide des négociations.
Amine Esseghir
source: http://www.altermonde-sans-frontiere.com/spip.php?article11481
القذافي يعلن مجددا دعمه وتأييده لقيام دولة في جنوب السودان
الكاتب وطن / الأربعاء, 26 أغسطس 2009
عادت قضية انفصال جنوب السودان عن شماله لتطفو مجددا على سطح الأحداث الهامة التي تشغل بال المواطن السوداني بصفة خاصة والعربي بصفة عامة، وذلك في أعقاب التصريحات الجديدة للزعيم الليبي معمر القذافي والتي أعلن فيها مجددا تأييده لانفصال الجنوب وهو ما يعني فعليا تقسيم السودان إلى دولتين وما قد يتبعه من دخوله في موجة جديدة من أعمال العنف التي قد تؤدي بدورها إلى إشعال فتيل حرب أهلية جديدة بين الشمال والجنوب.
فقد أكد الزعيم الليبي معمر القذافي دعمه لقيام دولة في جنوب السودان حال اختيار الجنوبيين للانفصال عن الشمال، واعتبر "الجنوبيين شيئاً آخر ليس من السودانيين ولا يشبهون أهل دارفور والنوبة والشرق ولا يتحدثون اللغة العربية"، لكنه حذر من أن الجنوب سيكون دولة ضعيفة.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن القذافي قوله بعد لقائه رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم في طرابلس:" أرى أن الانفصال هو الخيار المنطقي الذي يجب أن يختاره السودانيون. وأضاف القذافي "لقد أخبرتهم وقلت لهم إخوتي إذا انفصلتم سأدعم استقلالكم".
وهذه ليست المرة الاولى التي يتدخل فيها القذافي والملقب بـ "ملك ملوك أفريقيا" في الشان السوداني الداخلي ويعلن صراحة تأييده تقسيم السودان إلى دولتين، فقد سبق وفجر نائب رئيس السودان ورئيس إقليمه الجنوبي سلفا كير مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن حصوله على وعد من الزعيم الليبي بتأييد إقليمه الجنوبي إذا صوت من أجل الاستقلال عن شمال السوادن.
وقال كير إن القذافي أكد له مساندة ليبيا، إذا قرر الجنوب أن ينفصل عن الشمال. واضاف : إن القذافي أكد له أنه إذا أراد الجنوبيون أن يقترعوا على الاستقلال، ينبغي ألا يخشوا أحداً، وسأقف إلى جانبهم". (...........)ء
http://www.watan.com/2008-09-30-03-00-07/14700-2009-08-26-21-44-10.html
السلطات المغربية تعتقل 11 ناشطا حقوقيا صحراويا عند مدخل مدينة الطنطان
الطنطان (جنوب المغرب) 27 أغسطس 2009(واص)- اعتقلت سلطات الاحتلال المغربية، صباح اليوم الخميس 11 ناشطا حقوقيا صحراويا عند نقطة التفتيش بمدخل مدينة الطنطان جنوب المغرب، كان من المنتظر أن يحضر هؤلاء الجلسة الثانية من محاكمة الناشط الحقوقي الصحراوي النعمة أسفاري، التي تبدأ زوالا بالمدينة المذكورة.
واكدت مصادر حقوقية من عين المكان، أن النشطاء الحقوقيين الذين تم إلقاء عليهم القبض، هم: الناشط الحقوقي إبراهيم دحان رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الدولة المغربية و إبراهيم الصبار الكاتب العام لنفس الجمعية، محمد ميارة عضو المكتب التنفيذي لنفس الجمعية، سلطانة خيا نائبة رئيسة منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية، يحظيه التروزي الكاتب العام لمنظمة المدافعين عن حقوق الإنسان، السباعي احمد رئيس رابطة حماية السجناء الصحراويين.، محمد بلقاسم ، السباعي سيدي ، حسنة الداه ، خدة البشير ، حسنة عليا .
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الشرطة المغربية قد نقلت النشطاء إلى مقر الأمن بمدينة الطنطان، مؤكدة أنهم تعرضوا للإهانة والتعنيف.
وأشارت المصادر، إلى أن الناشط الحقوقي الصحراوي حسنة عليا أصيب بجروح بليغة على مستوى اليد، نقل على إثرها إلى مستشفى المدينة .
المصدر ذاته أكد ان مدينة طانطان تشهد حصارا امنيا مكثفا وإنزالا لمختلف تلاوين قوات الأمن، "و قد شوهدت سيارات مصفحة تجوب محيط المحكمة وتمنع المارين من الاقتراب منها
http://www.spsrasd.info/ar/detail.php?id=6664

إستغلال المرأة المغربية لجذب السياح الأجانب


http://www.tagtele.com/videos/voir/32927

Monday, August 24, 2009

Western Sahara Project: Volunteering
We are currently seeking volunteers for reconnaissance survey work in October 2009. See below for more details.
links: http://www.cru.uea.ac.uk/~e118/WS/WSahara-volunteers.htm#Oct09
by: diaspora sahraui, source: http://bellaciao.org/fr/spip.php?article90233
U.N. = United Nothing
dimanche 23 août 2009
L’ancien chef de l’opération de l’ONU au Sahara Occidental pense que l’ONU doit faire valoir les droits à un référendum plus rigoureusement. "Mais certains membres permanents du Conseil de Sécurité ne veulent pas pousser les choses trop loin", dit Kurt Mosgaard, l’ancien chef de MINURSO, les forces de l’ONU au Sahara Occidental, dans une interview avec une organisation norvégienne.
L’interview est un extrait de la brochure que vient de publier l’ONG Conseil Norvégien de Réfugiés.
Aussi longtemps que le Maroc s’oppose au référendum, le processus de l’ONU reste dans l’impasse. Même sept ans avec James Baker comme envoyé spécial de l’ONU n’ont pas suffi pour avoir une solution qui respecte les droits des Sahraouis. Le Maroc refuse d’accepter les accords conclus concernant l’organisation d’un référendum sur l’indépendance pour le Sahara Occidental. Ainsi on est de retour au point de départ. Un processus mené par l’ONU qui dure depuis 17 ans n’a pas abouti à une percée politique.
Kurt Mosgaard, l’ancien chef des forces onusiennes au Sahara Occidental, MINURSO, pense que l’ONU doit réagir. Il dit que l’ONU doit être plus précise dans ses demandes, et qu’il est vraiment temps que le référendum d’autodétermination pour le Sahara Occidental ait lieu. Ainsi il critique le rejet du Maroc à un tel référendum.
"L’ONU doit dire que le référendum sur le Sahara Occidental doit contenir la possibilité de l’indépendance. Il va de soi que le vote inclut cette alternative. Il suffit d’avoir des connaissances générales pour comprendre cela", dit Mosgaard dans l’interview avec le Conseil Norvégien des Réfugiés.
Une politique réaliste.
Le général de division danois était chef des forces militaires de la MINURSO de 2005 à 2007. Il tient actuellement un haut poste dans la défense danoise, et il a des opinions claires sur le processus échoué de l’ONU. Il pense que la mentalité de commerçant et la politique réaliste classique sont des raisons importantes du fait qu’on n’est jamais arrivé à trouver une solution au problème du Sahara Occidental.
"Quelques-uns des membres permanents de Conseil de Sécurité ont une relation avec une des parties, ce qui fait que l’on ne veut pas pousser les choses trop loin. Je suis un très grand partisan de l’ONU, mais je pense aussi que l’ONU a quelques faiblesses. L’ONU doit avoir ses principes, et on ne doit pas toujours choisir la solution la plus facile", déclare Mosgaard.
Mosgaard a montré qu’il est à même d’agir. Quand il était chef de MINURSO, il a donné l’ordre de baisser le drapeau marocain du bâtiment de l’ONU dans la capitale du Sahara Occidental, El Aaiun, pour de bon. Le drapeau avait été une source d’irritation pour beaucoup de Sahraouis et d’employés de l’ONU, mais aucun de ses prédécesseurs n’avait osé le baisser. Cette action, petite mais très symbolique, allait le rendre très peu populaire dans les milieux marocains.
"L’affaire est simple. L’ONU a clairement exprimé que le statut du Sahara Occidental est non résolu. Alors, on ne peut pas accepter la présence du drapeau marocain au bâtiment de l’ONU. C’est contraire à notre mandat. Je ne sais pas comment cela a pu durer pendant 16 ans sans que personne ne réagisse", dit-il.
Il dit que l’affaire du drapeau est l’une des preuves que l’ONU dit une chose à New York mais joue, dans la réalité, un autre rôle.
On doit dire non
Après 17 ans de dialogue entre les parties, avec une population de réfugiés frustrée et isolée dans le désert de l’Algérie et avec 45 millions de dollars de dépenses annuelles pour les services de la MINURSO, le général de service pense que l’ONU a passé trop de temps à trouver une solution. Le problème principal, maintient-il, provient du fait qu’on a choisi de s’en tenir au chapitre VI du pacte de l’ONU où il s’agit d’une solution pacifique que les deux parties puissent accepter.
"Il est temps que l’ONU dise non et s’exprime plus clairement. Si l’ONU ne veut pas s’éloigner du chapitre VI, on aura de nouveau 30 ans de statu quo qui passeront très vite", dit Mosgaard.
Quand le Conseil de Sécurité avance d’un pas et utilise le chapitre VII du pacte, il demande aux pays membres de l’ONU des mesures de force pour établir la paix. Cela se fait quand il voit qu’une solution du conflit pacifique ne réussit pas et que la situation est une menace à la paix et la sécurité internationales. Quand l’Irak a occupé le Kuweit en 1990 et l’ONU a décidé de défendre le pays militairement, le Conseil de Sécurité a utilisé le chapitre VII. Après 1990, plus de cent résolutions ont été votées d’après le chapitre VII. Mais le Conseil de Sécurité n’a pas été prêt à faire la même chose quand il s’agit de l’occupation marocaine du Sahara depuis 1975.
« United Nothing »
Les forces de MINURSO sont principalement chargées de surveiller le cessez-le-feu. Mosgaard dit que, malgré tout, les deux parties collaborent bien quant à cette partie de l’accord.
"Néanmoins quelques-uns vont peut-être dire que le cessez-le-feu n’est qu’un ajournement du problème comme il n’était que temporaire dans l’attente d’une solution politique."
De plus, la MINURSO n’a pas le mandat d’intervenir ou de signaler des violations des droits de l’homme au Sahara Occidental. Depuis des années, les organisations Human Rights Watch et Amnesty International demandent que la MINURSO ait le droit et le devoir de protéger la population civile contre de tels abus. Le Ministre des Affaires Étrangères norvégien, Jonas Gahr Støre, a aussi demandé que le mandat de la MINURSO soit élargi. Le Haut Commissaire de l’ONU pour les Droits de l’Homme (UNCHR) a donné suite à cette demande dans son rapport au Conseil de Sécurité en septembre 2006, et a signalé le besoin d’une surveillance et une protection continues de la situation des droits de l’homme. Plus tard, cette recommandation a été soutenue par les Secrétaires Généraux de l‘ONU, Kofi Annan, et Ban KI-Moon, dans leurs rapports, et plusieurs membres du Conseil de Sécurité ont essayé de l’inclure dans leurs résolutions. Néanmoins, cette recommandation n’a jamais obtenu le soutien du Conseil de Sécurité à cause du refus de la France. Ainsi , l’opération reste « un témoin silencieux des violences graves des droits de l’homme », d’après Amnesty.
Malgré le cessez-le-feu, les Sahraouis pensent que l’ONU a manqué à sa charge. Pour beaucoup, il n’était pas du tout acceptable de déposer les armes en 1991 en échange d’un référendum. Maintenant, ils voient que la stratégie du Polisario peut avoir échoué et que l’ONU n’est pas à même d’imposer une solution. Les critiques des Sahraouis sont vives . « UN veut dire United Nothing », dit-on dans les camps des réfugiés en Algérie.
Quoiqu’il en soit, Mosgaard est sûr qu’une guerre ne sera pas la solution, et que ni le Polisario, ni le Maroc ne peuvent gagner sur le champ de bataille.
"Par contre, une nouvelle guerre pourra créer du désordre dans toute l’Afrique du Nord-ouest. Elle coûtera beaucoup de vies humaines des deux côtés, et il y aura de nouveaux flots de réfugiés. Le Maroc sera sérieusement touché, et il y aura toujours un risque que les états voisins soient mêlés au conflit. Chaque jour sans guerre est un bon jour", dit Mosgaard.
Source : Diaspora Sahraouie
De : Diaspora Saharaui
dimanche 23 août
http://bellaciao.org/fr/spip.php?article90275
Les intellectuels marocains et le Sahara Occidental
dimanche 23 août 2009
La question du Sahara Occidental est pour les marocains un concept entraînant trois types de visions différentes.
La première, c’est l’opinion du citoyen marocain ordinaire. Et c’est un point de vue qui se divise lui-même en deux. Le premier, c’est celui des citoyens qui ignorent tout du sujet, mais qui ont adopté l’approche du régime marocain sur la "marocanité" du Sahara. Ils n’ont pas nécessairement de mauvaises intentions, mais la manière dont le problème est présenté (par l’utilisation d’inexactitudes historiques) leur a fait croire que le territoire du Sahara n’est qu’une extension historique du Maroc. Pour le second, il concerne les citoyens qui savent que le Sahara ne fait pas partie du territoire marocain, mais ils préfèrent rester à l’écart, ne se préoccupant au fond que d’eux-mêmes.

La seconde grande opinion, c’est celle des intellectuels de la société marocaine. Cette catégorie sait mieux que personne que le problème du Sahara a été fabriqué par le régime afin d’ajuster la situation interne du Maroc (exclusion de l’armée, exclusion de toute tentative de réforme, au prétexte que le pays fait face à un danger qui menace la sécurité de son unité). Mais cette catégorie a préféré rester silencieuse pour éviter des poursuites entreprises par le gouvernement. Cela en raison de la férocité pour laquelle le régime était connu, en particulier sous le règne d’Hassan II.

En ce qui concerne le troisième point de vue, c’est celui des investisseurs majeurs au Maroc qui se sont toujours tenus derrière l’attachement de la monarchie au problème du Sahara. L’objectif de cette catégorie est de conserver ses profits, même s’ils sont pratiqués au détriment du Maroc. Certains parmi ces investisseurs opèrent dans le secteur des phosphates (en s’appropriant des phosphates du Sahara, en le rajoutant au phosphate du Maroc, ils peuvent ainsi garder le leadership dans le secteur), ils sont les fournisseurs de l’armée marocaine au Sahara (il y a plus de 200.000 soldats au Sahara, ils représentent un marché sûr ouvert à ceux qui monopolisent les produits alimentaires, les hydrocarbures, les poissons, les cigarettes, les pièces de rechange et différents types de services). Au niveau international, les pays qui ont poussé Hassan II à envahir le Sahara - parmi lesquels la France, les Etats-Unis - même s’ils ont soutenu le Maroc, pratiquaient une politique n’ayant comme seule intention que de conserver l’instabilité dans la région de l’Afrique du Nord. Ils sont enchantés avec le statut quo.

De nombreux marocains nous ont habitués (dans tous les forums) à utiliser des expressions, comme le Sahara Marocain, les mercenaires et les dissidents du Polisario, les citoyens marocains emprisonnés à Tindouf et autres réflexions qui reflètent l’ignorance des auteurs de ces commentaires, avec pour toile de fond le conflit dans le Sahara. Le Maroc n’a-t-il pas proposé un référendum ? Pourquoi il le refuse aujourd’hui, s’il était sûr que les Sahraouis allaient choisir le Maroc ? Pourquoi accepte-t-il la Minurso au Sahara si ce territoire était le sien ? Et les réfugiés sahraouis à Tindouf ? Sont-ils des fantômes ? Pourquoi le Maroc discute avec les membres du Polisario, si vraiment ces gens sont des mercenaires ? On ne peut pas continuer à nier que la RASD est membre de l’UA, et 80 pays d’ailleurs, dont des pays arabes, comme la Mauritanie, la Libye, l’Algérie (3 pays du Maghreb sur 5), la Syrie, le Yemen,etc.. reconnaissent aujourd’hui la République Arabe Sahraouie Démocratique (RASD) tandis qu’aucun ne reconnaît la légitimité du Maroc sur le Sahara... Le Royaume du Maroc se trouve seul contre tous. C’est drôle de voir certains parmi eux répéter "Le Maroc de Tanger jusqu’à Lagouira” malgré le fait que Lagouira soit actuellement contrôlée par les autorités mauritaniennes avec l’accord du Polisario depuis la signature de l’accord de paix du 5 août 1979 qui a mis fin aux hostilités entre le Front Polisario et la Mauritanie.

Beaucoup de ces commentaires proviennent d’adolescents des banlieues françaises qui, à cause de leurs âges, ignorent entièrement la réalité du conflit. Mais ce qui est triste c’est le discours prôné par des éminents intellectuels à l’étranger connus par leur opposition au régime marocain. Ils sont progressistes démocrates, réformistes, mais, dès qu’il s’agit d’aborder le sujet du Sahara Occidental, ils sont plus royalistes que le roi et ils ne font que répéter des expressions insérées dans leurs esprits par le régime qu’ils contestent. Des expressions vides communes et des slogans adressés à la consommation locale comme l’expression "mercenaire du régime algérien". Est-ce qu’un mercenaire aurait résisté 34 ans ? Non, il s’agit de la cause d’un peuple opprimé convaincu de son droit. Grâce à cette conviction il a été capable de résister face à une puissante armée soutenue par les armes françaises, américaines, espagnoles, et les expertises israéliennes dans la construction des murs de défense, avec l’argent saoudien et émirati.

L’élite marocaine adore imputer à l’Algérie les échecs cuisants de la position officielle du Maroc à propos du conflit. Pourquoi oblige-t-on toujours le peuple marocain à imputer à l’étranger l’incendie qui embrase sa demeure? La position de l’Algérie n’a pas changé d’un iota que ce soit en 2009 ou lorsqu’elle a voté la résolution 2075 en 1965 sur le Sahara-Occidental.

Le peuple marocain, qui a donné une élite, tels Mokhtar Souissi, Mohamed Abed Al Jabiri, Tahar Ben Jelloun, Fatma Merini et autres, ne peut garder le silence devant la violence d’une rare sauvagerie dont ont été victimes les Sahraouis dans les universités marocaines et dans les territoires occupés du Sahara-Occidental.

Les intellectuels marocains, comment peuvent-ils accepter que leur pays continue à s’inscrire en faux contre les efforts de la communauté internationale et continue à se dérober de ses engagements internationaux en refusant une consultation référendaire démocratique? Le peuple marocain accepte-t-il de voir des femmes sahraouies de tout âge, parfois enceintes, malmenées, piétinées, assistant impuissantes à la répression féroce de leurs enfants qui finissent dans les cachots, loin d’elles? L’élite marocaine doit se débarrasser des discours officiels passés en boucle, telle une antenne, qui alternent chantages et menaces contre des ennemis qui n’existent que dans la propre imagination du gouvernement marocain.

C’est rarement qu’on rencontre un intellectuel marocain intègre et honnête envers le peuple sahraoui. Les violations des droits de l’homme ont été dénoncées par le Conseil des droits de l’homme des Nations Unies à Genève et par de nombreuses organisations internationales : Human Rights Watch, Amnesty International, "Fondation France Libertés", "Société internationale des droits de l’homme", "Mouvement international de jeunes et d’étudiants pour les Nations Unies", Fédération syndicale mondiale, etc. Mais les intellectuels marocains qui se prétendent soucieux de défendre les droits de l’homme au Maroc n’en disent pas un mot ! Les sahraouis sont considérés comme des ennemis à la solde de l’Algérie parce que ces élites sont bourrées de décennies de propagande du plus grand boucher de l’histoire du Maroc, Hassan II, et son héritier continue à alimenter cette haine contre le pays voisin. Le régime marocain a réussi à faire fantasmer les intellectuels marocains sur le sujet du Sahara.

ALI Lamrabet, le journaliste marocain intègre a été condamné par un tribunal de Rabat à 10 ans d’interdiction d’exercer son métier, tout simplement par ce qu’il a déclaré que les sahraouis ne sont pas séquestrés à Tindouf, comme le véhicule la propagande officielle. Si c’est à cause de la répression que les intellectuels ne peuvent exprimer leur solidarité, la moindre des choses qu’ils peuvent faire, c’est de le reconnaître et adopter le silence pour ne pas être complices du régime qu’ils dénoncent.

Nous, les Sahraouis, nous ne sommes ni marocains, ni mauritaniens, ni algériens... Nous sommes nous-mêmes : des Sahraouis. Le peuple marocain frère manipulé par le Makhzen fera mieux de combattre la monarchie qui le spolie de ses richesses et de sa dignité. Le peuple marocain et nous, sommes victimes au même titre de la tyrannie de ce régime féodal. Le magazine Forbes a publié dernièrement des statistiques déconcertantes : la fortune personnelle de Mohamed VI a atteint 2,5 milliards de dollars après avoir augmenté d’un milliard de dollars en 2008. La gestion des douze palais du roi du Maroc coûte un million de dollars par jour, soit pas moins de 365 millions de dollars par an. Une somme énorme dépensée essentiellement dans les vêtements et les voitures de luxe, alors que le PIB par habitant au Maroc est de seulement de 4000 dollars. Chaque année, l’Etat marocain verse 205 millions d’euros au roi. Dans un pays pauvre, cela est humiliant et assez pour refuser la nationalité marocaine.

Et il convient de rappeler qu’aucune force au monde ne peut annihiler la volonté d’un peuple, fût-il petit, et partant l’empêcher d’exister et de recouvrer sa liberté. Un règlement juste du conflit du Sahara Occidental va créer une atmosphère d’harmonie, de paix et de coopération entre les pays de la région et serait bénéfique pour tous les peuples de la région.
Source : Diaspora Sahraouie
De : Diaspora Saharaui
dimanche 23 août 2009
http://bellaciao.org/fr/spip.php?article90280
رغم الحصار الامني المشدد: الجماهير الصحراوية بمدينتي بوجدور والداخلة المحتلتين تستقبل المناضلة الصحراوية سلطانة خيا
23/08/2009
فرضت سلطات الاحتلال المغربية يومي الاربعاء والخميس حصارا أمنيا مشددا على مدينتي بوجدور والداخلة المحتلة في محاولة لمنع المواطنين الصحراويين من الاحتفال بعودة المناضلة الصحراوية، سلطانة خيا إلى المناطق المحتلة بعد غياب اضطراري دام مدة سنتين.
وافاد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان انه مباشرة بعد خروج مجموعة من السيارات التي تقل المناضلة الصحراوية سلطانة خيا ومجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من مدينة العيون المحتلة إلى بوجدور تمت مراقبتهم على طول الطريق من طرف عشرات السيارات التابعة للدرك المغربي.
واضاف ذات المصدر انه تم توقيف السيارات بحوالي 10 مراكز للمراقبة كان يتواجد بها ضباط بدرجة عليا من الدرك الملكي والدرك الحربي وإلى جانبهم سيارة للاتصال وسيارة أخرى للأسلحة الرشاشة وشاحنتين مملوءة بالكامل بعناصر التدخل السريع.
وظلت المضايقات مستمرة من طرف هذا الجهاز إلى مدخل مدينة بوجدور المحتلة، حيث خضعت السيارات للتوقيف وقام ضباط الشرطة بالإشراف على تسجيل المعلومات الشخصية وأرقام سيارات المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، الذين منعوا من السير في مسيرة للاحتفاء بأول دخول للمناضلة الصحراوية، سلطانة خيا لهذه المدينة بعد الاعتداء الوحشي عليها.
وأجبرت السلطات المغربية السيارات التي تقل النشطاء الحقوقيون على أن تذهب كل سيارة وحدها مرفقة بسيارتين تابعتين للشرطة والقوات المساعدة في اتجاه منزل الاستقبال، الذي كان محاطا من جميع جوانبه بسيارات الشرطة والقوات المساعدة والعشرات من عناصر الاستخبارات المغربية بزي مدني.
وعند وصول المناضلة الصحراوية سلطانة خيا إلى منزل أهلها نزلت من السيارة وأخذت تردد الشعارات المطالبة بالاستقلال والمنددة بالاحتلال وسط زغاريد النسوة وتصفيقات الجماهير الصحراوية التي تم إرغامها على البقاء في منازلها وإقفال الأبواب والنوافذ.
واسفر تضامن الجماهير الصحراوية ببوجدور المحتلة وحضور المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان والوفد الفرنسي المرافق للقافلة مع المناضلة الصحراوية سلطانة خيا إلى تدخل عناصر الشرطة المغربية بالقوة لتفريق المتظاهرين وإرغامهم على دخول بيوتهم، حيث تعرض مجموعة من المواطنين الصحراويين للضرب والاعتداء
.
وأوضحت المصادر ذاتها ان الوفد الفرنسي المتكون من سيسيل بوردو دكوير ونيكول كاسنيي ودانييل دايوت وكلود مانجين أسفاري وفابريس مونكوتيل لم يسلم هو الاخر من الاعتداء والسب والشتم والتنكيل قبل لجوء عناصر الشرطة إلى مصادرة آلة التصوير، وتحديدا مخزن الصور الذي كان في حوزة الصحفي فابريس مونكوتي بسبب محاولته تصوير حفل الاستقبال والتدخل الهمجي لقوات القمع المغربي.
من جهة اخرى، كان العديد من عناصر المخابرات المغربية يقومون بأخذ صور للمناضلين والجماهير الصحراوية بهدف الانتقام منهم مستقبلا ومتابعتهم، وهذا ما جعل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان يحتجون على هذا الخرق السافر الذي يمس من حريتهم وأمنهم الشخصي.
واضاف نفس المصدر ان الجماهير الصحراوية نظمت مهرجانا خطابيا على شرف المناضلة الصحراوية سلطانة خيا التي ظلت لساعات مرفوعة على الأكتاف وتحيي الحضور رافعة شارة النصر وسط سيل من الشعارات السياسية وأعلام الدولة الصحراوية والعديد من اللافتات المعبرة عن الترحيب والتضامن بمناسبة هذا الاستقبال التاريخي، قبل أن يفتح المجال لمجموعة من المداخلات للفعاليات الحقوقية والمنظمات واللجان الصحراوية والوفد الفرنسي التي نابت عنه في الكلمة كلود مانجين أسفاري حرم المعتقل السياسي والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري .
وواصلت المناضلة الصحراوية سلطانة خيا والوفد الحقوقي المرافق لها الرحلة إلى مدينة الداخلة المحتلة وسط متابعة دقيقة للدرك المغربي على طول الطريق إلى مركز المراقبة التابع للشرطة بالمدينة المذكورة، حيث تم توقيف السيارات لعدة ساعات وإخضاعها للتفتيش الدقيق، والذي بموجبه تمت مصادرة العديد من الأعلام الصحراوية كانت بسيارة الأستاذة الفرنسية كلود مانجين أسفاري
.
وارغمت الشرطة المغربية مجددا السيارات بعدم الذهاب في مسيرة صوب المنزل الذي سيستقبل المناضلة الصحراوية سلطانة خيا بحي أم التونسي، الذي كان محاصرا هو الآخر بعد تدخلت عناصر الشرطة المغربية لتفريق المتظاهرين وإرغامهم على الدخول إلى بيوتهم وإقفال الأبواب والنوافذ نتيجة ترديدهم للشعارات السياسية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي والمحيية للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.
ونظم بداخل منزل الاستقبال مهرجانا خطابيا لمجموعة من المناضلات والمناضلين الصحراويين، الذين عبروا عن فرحتهم وسعادتهم بعودة المناضلة الصحراوية، سلطانة خيا واستعدادهم لمواصلة الدفاع عن حقوق الإنسان والمطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.
واستنكر المواطنين كل المهرجانات المنظمة بالصحراء الغربية المحتلة من طرف الدولة المغربية التي تعمد إلى التشويش على النضال السلمي والحضاري لهذا الشعب ورفضه لسياسة التمزيق والتشكيك في وحدته، التي تجسدت اليوم في هذا الاستقبال التاريخي، على اعتبار أن مدينة الداخلة المحتلة لا تستقبل إلا المناضلين الشرفاء في إطار جبهة البوليساريو وترفض بالتالي استقبال الجبناء والمرتدين والمتساقطين.
وللإشارة فإن جميع العائلات المستقبلة لهذه القافلة تعرضت للضغط والتهديد والتنكيل من طرف السلطات المغربية، خصوصا عائلة سلطانة خيا بمدينة بوجدور المحتلة والمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان كمال الطريح وأمه رغية محمد سالم بمدينة الداخلة المحتلة، كما أن المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالمدينة تعرضوا هم أيضا لمجموعة من المضايقات والاستفزازات من قبل السلطات المغربية، ويتعلق الأمر بكل من: حسنة الوالي وون بيدا ومماي هنود وعبداتي بابيت ومسكة أحمد زين والمحجوب أولاد الشيخ وأحمد حمية وعتيقو براي وأعمر محمد سالم وسيد أحمد المكي.
وللتذكير فالمناضلة الصحراوية سلطانة خيا خضعت لمجموعة من العمليات الجراحية بمستشفيات متعددة باسبانيا بعد تعرضها للتعذيب من طرف عناصر الشرطة المغربية بمدينة مراكش المغربية بتاريخ 09 مايو / 2007، مما تسبب في فقء عينها اليمنى وهي تشارك في مسيرة احتجاجية تطالب بتقرير مصير الشعب الصحراوي بجامعة القاضي عياض بالمدينة المذكورة.
http://upes.org/body1.asp?field=sosio&id=4810
الداخلة المحتلة في 20/08/2009
تقرير حول زيارة الوفد الحقوقي
شهدت مدينة الداخلة المحتلة يومه 20 من غشت 2009 عرسا نضاليا وطنيا جسدتها الجماهير الصحراوية في ردة فعل تلقائية و عفوية خلال الزيارة التي قامت بها المناضلة الصحراوية سلطانة خيا و الوفد المرافق لها الذي يضم مجموع الجسم الحقوقي الصحراوي إضافة إلى وفد أوروبي مثل هيئات أوروبية حقوقية ، و عاشت المدينة منذ ساعات الصباح الأولى تطويقا امنيا مشددا على جميع إحياء المدينة و بالخصوص حي أم التونسي حيث التحضيرات الاستقبال الوفد الحقوقي و تمثل هذا الحصار في انزالات أمنية مختلفة من بوليس مدني و عسكري و جندرمة و مخاز نية بالإضافة إلى لمقدمين و السلطات المحلية و في حدود الساعة الواحدة زوالا وصلت سيارات الوفد واحدة تلو الأخرى حيث تجدر الإشارة إلى انه كان دخول فردي لأعضاء الوفد و ذلك بعد منع السلطات المغربية لهم من الدخول الجماعي و ما أن وصلت السيارة التي تقل الأخت المناضلة و الرمز سلطانة خيا حتى دوت زغاريد النساء أمهات المناضلين و رفعت الأعلام الوطنية و ووزعت المناشير و رددت الشعارات و من بينها :
- لابديل لابديل عن تقرير المصير
- سلطانة و البقية هما رمز التضحية
- رغم كل الجبروت نحن شعب لا يموت
- النعمة يا رفيق سنواصل الطريق
كما تم إنشاد جماهيري من جوارح جميع المواطنين للنشيد الوطني الصحراوي و بدأت الحشود الغفيرة بتكسير التطويق الأمني و الدخول إلى منزل الناشط الحقوقي كمال الطريح ليبدأ مسلسل التلاحم بين مكونات الجسم الصحراوي من طاقات حقوقية و كذا مكونات الحركة الوطنية من حركة تلاميذية و طلابية و نسائية قدمت رسالة واضحة في يوم يعتبر مقدسا عند النظام المغربي حيث 50سنة على ما يسمي"ثورة الملك و الشعب " بل ثورة الملك على الشعب المغربي المسكين ،من ان الشعب الصحراوي قادر على كسر كل المعطيات وتقديم الغالي والنفيس من أجل انتزاع الحق في تقرير المصير والاستقلال التام ،كما كان هذا العرس فرصة ليسمع وليري ما يسمون أنفسهم العائدين "البائعين "الذين جلبتهم الدولة المغربية من مخابئهم في الرباط ليحتفوا باسم الاحتلال ، تجسيد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ممثلة في الشعارات الوطنية التي هزت المدينة والأعلام الوطنية و الإنزال الأمني الجبان للدولة المغربية ، كان بحق عرسا وطنيا خالصا في يوم مقدس للنظام الرباط ،
، وجاء برنامج المهرجان الخطابي على الشكل التالي :
- كلمة المناضلة الصحراوية "سلطانة خيا"
- كلمة باسم الوفد الأوروبي القادم من فرنسا تلقيها " كلود مونجان أسفاري"
- كلمة المرأة الصحراوية تلقيها المناضلة الصحراوية " سكينة جد هلو" رئيسة منتدى المستقبل للمرأة الصحراوية
- كلمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان يلقيها الأخ "العربي مسعود"
- كلمة الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية يلقيها الأخ "إبراهيم دحان"
- كلمة لجنة مناهضة التعذيب بالداخلة /الصحراء الغربية يلقيها عضو اللجنة الأخ "مسكة احمد زين"
- كلمة رابطة حماية السجناء الصحراويين يلقيها الأخ " احمد السباعي"
- كلمة اللجنة الصحراوية للدفاع عن تقرير المصير يلقيها قيدوم المعتقلين الصحراويين الأخ "سيدي محمد ددش"
- اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالسمارة / الصحراء الغربية يلقيها الأخ " فكو لبيهي"
- لجنة حماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية يلقيها الأخ " سيد احمد لمجيد"
- كلمة المركز الصحراوي لحفظ الذاكرة الجماعية يلقيها الأخ " إبراهيم الاسماعيلي "
- كلمة باسم المعتقلين السياسيين السابقين يلقيها الأخ " البشير خدا .
و في ختام هذا الحفل البهيج و الوطني ودعت الجماهير الصحراوية الوفد و كما استقبلتهم بالزغاريد و الأعلام الوطنية و الشعارات الوطنية لتنطلق سيارات الوفد على الساعة الخامسة و النصف مساءا تحت مراقبة شديدة من مختلف الأجهزة المغربية و للإشارة لا تزال مدينة الداخلة تحت الحصار المطبق و الانزلات الأمنية بجميع تشكيلاتها .
كفاح شامل لفرض السيادة و الاستقلال الكامل
8/22/2009 2:33 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
انقذو بوجدور من غطرسة الاحتلال
تحية المجد والاكبار الى شهداء الشعب الصحراوي الابي
هاهي مدينة بوجدور عادتها كعادة المدن المحتلة تفضح الممارساتالعنصرية التي ينهجها المخرب المغربي.ففي صورة جديدة قديمةيقوم النظام المغربي بسياسة التنكيل والتجويع مستهدفا بذلك ارادة ابناء هذا الوطن الجريح الذي لايابى الخنوع واركوع الا لله العلي القدير.لكن الارادة التي غرسها الله في هذا الشعب ابت الا ان تصبح عاليتا فوق كل اعتبار والله ثم والله مابقي فيتا عرق تجري فيها دماء الصحراويين الاحرار لن نتراجع قيد انملة عن الدفاع عن حقنا المسلوب.هذا الشعار الذي يرفع على مدى خارطة هذا الوطن السليب رفعه المعطلون الصحراويون ببوجدور المحتل الذين يدخلون في اضرابهم البطولي عن الطعام لليوم العاشر ليعطو بذلك مثالا واضحا عن قوة الارادة والصمود التي يتمتع بها جيش الوغى الشعبي الصحراوي واللاجئين الصحراويين وسكان الارض المحتلة التضحية والصمود الذي ظهر جليا عند اقدم فقيد سيدي ابراهيم بصيري والبشير الحلاوي وعريس الشهداء الولي مصطفى السيد الاخ محمد عبد العزيز اعضاء الامانة العامة ابان عنه ايضا يحيى محمد الحافظ ورفاقه سلطانة خيا والشهيدين بابا خيا والحسين لكتيف الغالية الدجيمي مينتو حيدار ابراهيم دحان والبيلال والعربي مسعود والتامك ابراهيم الصبار وزملاء النكية الحواصي.
هؤلاء المعطلين التالية اسمائهم
المعتقل السابق المنصوري محمد غالي + ابا تراب محمد + سماد المدح ابراهيم + كنة عبد القادر احمد + العسري عبد السميع + اركيبة محمود + محمد لمين ولد الناجم حميد + ادفية عبد الرحيم + الشيباني السالك حبادي +عبد القادر النبري الاحمادي + الشيخ ولد بايا + علي ولد عبد العزيز خاشي
هؤلاء هم في حالة صحية خطيرة توشك ان تؤدي الى كارثة اذا لم يتحرك المنتظم الدولي لانتقاذ الوضع المتفاقم الذي يشتد يوما بعد الاخر خصوصا بعد ان تعرض المعطل الصحراوي خاشي علي الى نوبة خطيرة كادت ان تؤدي بحياته وهو الان في حالة مستقرة لكن بسبب نرضه بروماتيزم القلب مازال يعاني وضعا صحيا
حالة ابا تراب احمد والشيخ بايا حالة خطيرة بعد اصابتهم بضيق التنفس . يذكر ان عميل النظام المغربي الجلاد الناجم بهي يضرب طوقا اعلاميا وامنيا على المدينة يشاركه في ذلك الخونة الصحراويون امثال عبد العزيز ابا الباشا حمى خيا وكذا الصحافة الرجعية .
وفي خطوة تضامنية قامت الناشطة الحقوقية سلطانة خيا بزيارة مفاجئة الى المقر اليوم 21/08/2009 لتفقد الحالة المزرية للمعطلين الصحراويين ورفع معنوياتهم
فهم على خطاها وخطى الولي سائرون
فاما العيش الكريم والموت بشرف نموت ويحي الوطن
8/22/2009 5:51 PM
بعد الاخفاقات التي شهدها الموقع نتيجة الحصار الامني والضروف المادية التي مازال يتخبط فيها الجناح الاعلامي لشباب الثورة ابى إلا ان ينتفض ويقوم بتجديد الموقع مؤمنا ان النظرية لابد لها من الممارسة على ارض الواقع وان تقديم المادة الاعلامية لابد ان تتصل بفكر ثوري محض وان تثقف المجتمع الصحراوي وتشد من عزيمته وتحرض الشباب الذي هو جيل المستقبل على مواصلة النضال اذا ان الدولة المغربية تراهن على اخماد ناره ويابى الا ان ينتفظ ويعلنها نارا تحت اقدام الغزاة ومن هنا فان شباب الثورة بفكرها التحرري ونضالها على ارض الواقع وعبر منبرها الاعلامي وناسف على اي تقصير كان منا فهو بالطبع خارج عن ارادتنا ونشكركم ونشد على اياديكم ودمتم لنضال صامدين
http://chababthawra.1s.fr اليكم رابط الموقع الجديد
8/22/2009

Thursday, August 20, 2009


Mariam ment hassan
envoyé par chartat_de_paris.

Acharnement sur un militant sahraoui
Maroc . La police arrête Ennaama Asfari, défenseur des droits de l’homme au Sahara occidental.

Depuis le 14 août, Ennaama Asfari est en détention administrative dans la ville marocaine de Tan-Tan. Citoyen sahraoui, résident en France et coprésident du Comité pour le respect des droits de l’homme au Sahara occidental (CORELSO), il a été déféré devant le juge du tribunal de première instance qui a reporté son procès à lundi prochain. Selon les policiers, Ennaama Asfari aurait insulté les policiers, lors d’un contrôle d’identité, où son neveu, également présent, n’aurait pas été en mesure de présenter ses papiers.
Difficile de croire à un contrôle de routine. Militant reconnu, dont la famille réside à Tan-Tan, ce juriste de formation a déjà été, par le passé, victime de harcèlement de la part des autorités. En 2007, la police marocaine lui a purement interdit d’entrer dans la ville de Samra qu’il souhaitait visiter avec des parents. Trois mois plus tôt, il avait fait l’objet d’une première arrestation. Enfin, il y a un an, il a purgé une peine de deux mois de prison ferme pour conduite présumée en état d’ivresse - mais sans qu’on n’ait procédé à aucun examen - et agression. À l’époque, il avait subi des violences.
Cette nouvelle détention relève d’une tentative d’intimidation « dans un contexte de restrictions de la liberté d’expression et de déplacement des Sahraouis », précise Michèle Decaster, présidente de l’Association française d’amitié avec les peuples d’Afrique (AFASPA). Lors de son arrestation, Ennaama Asfari a été battu par des policiers qui l’ont accusé d’être un agent de l’Algérie, rapportent plusieurs associations de soutien.
Cathy Ceïbe
http://www.humanite.fr/2009-08-20_International_Acharnement-sur-un-militant-sahraoui
فارس الحركة الاحتجاجية الباعمرانية بعد سنة من السجن :
" ضحينا و مازال نضحيو . ولحاس الكابا عمرو يجيب العز للبلاد "
صباح يوم الاربعاء 19 غشت 2009 تم اطلاق سراح المعتقل السياسي حسن اغربي من السجن المحلي بانزكان وتم استقباله امام بوابة السجن من طرف مناضلي ومناضلات جمعية اطاك المغرب اضافة الى اعضاء من فرع افني لجمعية المعطلين . حيث تم تنفيذ وقفة احتجاجية اختتمت بكلمة للسكرتارية الوطنية لاطاك المغرب .
بعد استراحة بمدينة اكادير، توجهت قافلة تضامنية باتجاه مدينة سيدي افني حيث اقيم استقبال جماهيري حاشد بمدخل المدينة، انطلق في شكل مسيرة شعبية جابت شوارع المدينة ، لتختتم في ساحة الجامع الكبير قرب مخفر الشرطة حيث تم تنظيم مهرجان خطابي استمر حتى منتصف الليل بحضور ازيد 2000 شخص ، شاركت فيه اضافة لاطاك المغرب ، مجموعة من الاطارات التي قدمت كلمات بالمناسبة وهي :
الائتلاف الدولي للتضامن مع سيدي افني ايت باعمران بفرنسا
فعاليات واطر ايت باعمران بالعيون
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب – فرع افني
الحركة التلاميذية بافني ايت باعمران
كلمة باسم المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجن انزكان
آخر تحديث ( 20/08/2009 )
التفاصيل
صور عن استقبال المناضل حسن أغربي بعد خروجه من سجن إنزكان بأكادير اليوم 19 غشت 2009

كما سيتم استقبال حسن اغربي بمدخل المدينة على الساعة السابعة مساء بمدينة سيدي إيفني بعد ذلك ستنطلق مسيرة باتجاه المدينة و في الختام ستعطى الكلمة للإطارات المشاركة
آخر تحديث 19/08/2009
http://www.maroc.attac.org/jooomla/index.php

Wednesday, August 19, 2009

Arrestation de Enaama Asfari à Tan Tan - Aout 2009
interview telephonique

source: http://www.youtube.com/watch?v=pQzI9eB2Qk0

Intobservatory / August 19, 2009
Enaama ASFARI, Vice Président du Comité pour le Respect des Droits de lHomme au Sahara Occidental (CORELSO), militant des droits humains et de la cause nationale saharaouie, a été arrêté le jours 1...
Enaama ASFARI, Vice Président du Comité pour le Respect des Droits de lHomme au Sahara Occidental (CORELSO), militant des droits humains et de la cause nationale saharaouie, a été arrêté le jours 14 aout, à 22 heures.
Il est actuellement détenu dans la prison administratif de Tan Tan et son procès a été fixé pour le 24 aout prochaine.
Madame Claude MANGIN ASFARI, épouse de Naama ASFARI, de nationalité française, a constaté des traces de violence sur le corps de son mari dont les lunettes ont été brisées.
Nous avons réussi à parler avec lui. Il apparait très éprouvé.
الرباط ـ 'القدس العربي': استدعى كل من المغرب وجبهة البوليزاريو المنظمات الدولية لحقوق الانسان لدعم اوراقه في النزاع بين الطرفين على الصحراء الغربية في وقت تحافظ فيه تسوية النزاع على جمودها وتعثر المفاوضات حولها.
وبرزت قضايا حقوق الانسان بعد فشل كريستوفر روس المبعوث الدولي لتسوية النزاع في احداث اختراق لمأزق التسوية في محادثات غير رسمية بين اطراف النزاع عقدها في العاصمة النمساوية بداية شهر آب/اغسطس الجاري.
وابرزت جبهة البوليزاريو حدث اعتقال السلطات المغربية للناشط النعمة الالأصفاري احد مؤيدي الجبهة اثر عراك اعقب تلاسناً بين الالأصفاري وزميل له مع رجال شرطة على حاجز مقام على مدخل مدينة طانطان/جنوب اغادير. وقالت السلطات المغربية ان النعمة الالأصفاري وزميله عالي الرباعي اعتديا على الشرطي بالسبّ وبالأيادي ايضا بعد تمسك الشرطي بالاطلاع على اوراق السيارة التي كانا على متنها وتحمل ارقاما خارجية.
وبعث محمد عبد العزيز الامين العام لجبهة البوليزاريو رسالة الى بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة طالبه فيها بالعمل على إطلاق سراح النعمة الالأصفاري وكافة معتقلي الرأي الصحراويين القابعين في السجون المغربية،' فورا وبدون قيود'.
وقال عبد العزيز ان الأمم المتحدة لا يمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام إمعان السلطات المغربية في ممارساتها القمعية التي تتنافى وأبسط معايير احترام حقوق الإنسان، محملا اياها مسؤولية ما يقع في الصحراء الغربية.
وقال ان 'الصحراء الغربية منطقة واقعة تحت مسؤولية الأمم المتحدة وعلى هذا الأساس فإنه لا يمكن للأمم المتحدة أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام إمعان السلطات المغربية في هذه الممارسات التي تتنافى وأبسط معايير احترام حقوق الإنسان والتي تهدد بنسف الجهود الخيرة الهادفة إلى بعث السلم من خلال التفاوض بين طرفي النزاع بوساطة مبعوثكم الشخصي كريستوفر روس.'
وقالت جبهة البوليزاريو ان منظمة العفو الدولية 'امنستي انترناسيونال'، دعت السلطات المغربية إلى توفير محاكمة عادلة للمدافعـين الصحراويين عن حقوق الإنسان، النعمة الأصفاري وعالي الرباعي، وفتح تحقيق حول اعتداءات الشرطة المغربية عليهما خلال لحظة اعتقالهما.
وأشارت المنظمة الى أن وكيل الشرطة المغربي تقدم بالسب والشتم للنعمة الأصفاري بسبب وجود علم جبهة البوليزاريو في مفاتيح النعمة الأصفاري، كما وقع شجار بينهما أدى في النهاية إلى اعتقال هذا الأخير ورفيقه. وأضافت 'أنه خلال اعتقال المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، تعرض عالى الرباعي للضرب بالعصا، في حين ألقي النعمة الأصفاري على الأرض وتم الدوس عليه بالأرجل -على حد قول- زوجته 'كلود مانجين' التي أكدت خلال زيارتها لمركز الشرطة بعد ساعات من اعتقال زوجها أن انفه جرح كما كسرت نظاراته.
واعتبرت المنظمة في بيانها 'أن النعمة الأصفاري استهدف على خلفية دعمه لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال وأنشطته المدافعة عن حقوق الإنسان الصحراوي (..............)ء
http://www.alquds.co.uk/
El recibimiento popular a la activista de DD. HH. Sultana Jaya se salda con numerosos civiles saharauis heridos
Regresaba de España, donde recibió tratamiento médico por la pérdida de un ojo a manos de la policía marroquí en Marrakech
Servicio de Comunicación Saharaui en Canarias SCSC para Kaos en la Red / 19-8-2009
www.kaosenlared.net/noticia/recibimiento-popular-activista-dd-hh-sultana-jaya-salda-numerosos-civi
Sultana Jaya muestra las secuelas de la agresión sufrida por la policía marroquí El Aaiun.- Durante el día de ayer, 18 de agosto, la policía marroquí “llevó a cabo una intervención brutal en los alrededores del aeropuerto de El Aaiún, capital del Sahara Occidental, par impedir el recibimiento popular que gran número de ciudadanos saharauis había preparado a la activista de Derechos Humanos Sultana Jaya”, que regresaba de España después de varios meses de tratamiento médico para las lesiones recibidas en Marrakech por las fuerzas de seguridad marroquíes el 9 de mayo de 2007 y que le provocaron la pérdida de un ojo, según comunicó el Comité para la Defensa del Derecho a la Autodeterminación para el Pueblo Saharaui (CODAPSO) en una nota remitida al Servicio de Comunicación Saharaui en Canarias (SCSC).
La organización saharaui denuncia que “todos los accesos a la capital saharaui permanecieron bajo un estricto control policial, militar y de seguridad a lo largo del día en previsión de la llegada de Sultana” y lo mismo sucedió en Bojador, ciudad a la que pensaba trasladarse la activista de Derechos Humanos “y a lo largo de todo el trayecto que une ambos puntos”. Asimismo, “se produjeron varias cargas policiales con enorme brutalidad y se violó el domicilio de numerosos ciudadanos saharauis, especialmente, aquellos relacionados con la defensa de los Derechos Humanos en el territorio del Sahara ocupado por Marruecos”.
Entre los “numerosos heridos”, CODAPSO cita a los ciudadanos saharauis Fatma Amidan, Dhaiba Samhi, Izana Amidan, Sara Abdo, Abdelghani Kabdana, Saadani Olaya, Said Hadad y Salha Boutenguiza y denuncia que el hospital de la ciudad a la que fueron trasladados por familiares y amigos “se niega a proporcionarles certificados médicos de sus heridas para evitar que puedan llevar a los responsables ante la justicia”, indica el comunicado.
El caso de Sultana no es único. La mujer saharaui ha sido desde la ocupación marroquí del Sahara Occidental en 1975 la piedra piramidal sobre la que se ha asentado la resistencia de su pueblo. Violaciones, torturas, malos tratos, detenciones arbitrarias, abortos forzosos, asesinatos de bebés, secuestro de sus hijos o desapariciones son las armas que se despliegan contra ellas un día tras otro desde hace 33 años, tal y como confirman organizaciones internacionales de tanta credibilidad como Amnistía Internacional o Human Right Watch. Sultana es una de ellas, un caso que simboliza la tragedia de todas y cada una de las mujeres saharauis, sus madres, sus hijas y sus hermanas, una tragedia que apenas despierta el interés de la comunidad internacional y de aquellos gobiernos que se denominan democráticos.
El 9 de mayo de 2007, Sultana Jaya, una joven saharaui natural de Bojador “desterrada” por las autoridades de ocupación en el Sahara al territorio marroquí por su participación en manifestaciones pacíficas en defensa de los derechos humanos, participaba en una sentada junto con sus compañeros estudiantes de la Universidad de Marrakech. Súbitamente, centenares de unidades antidisturbios cargaban contra las pocas decenas de estudiantes saharauis que coreaban consignas y Sultana era “salvajemente golpeada”. Fruto de “la paliza” la bella joven saharaui perdía un ojo.
Sujetándolo en su propias manos, era trasladada a la comisaría de Jamaa Lafnaa. Sin recibir asistencia médica alguna, Sultana era interrogada durante horas al borde de la inconsciencia. Aún así, todavía recuerda a uno de los policías decirle a un compañero que le pegara más para que perdiera su entonces ya único ojo y le viene a su mente la imagen de los gatos de la comisaría lamiendo su sangre mientras permanecía tirada en el suelo. Hoy, recuperándose en España de las secuelas de la salvaje agresión, sólo espera volver al Sahara mientras intenta dar a conocer la situación que viven los saharauis en su propia tierra.
En noviembre de 2008, Sultana Jaya declaraba al SCSC: “Tenemos la suficiente convicción en la justicia de nuestra causa y podemos resistir cien años, la paciencia es un `defecto´ de los nómadas del desierto pero nunca nos van a doblegar”. (SCSC)
Saludos
http://www.kaosenlared.net/noticia/
recibimiento-popular-activista-dd-hh-sultana-jaya-salda-numerosos-civi