Saturday, November 22, 2008

بارديم يحمل لافتة تدعو لتحرير الصحراء الغربية خلال مهرجان سينمائي بطنجة السبت 15 نوفمبر 2008

http://intifadamay.ahlamontada.com/montada-f12/topic-t4155.htm

Thursday, November 20, 2008

إستفزاز على الطريقة المغربية أثناء حفل تتويج المناضلة مينتو حيضار
أستفزازمجموعة كلاب مغربية رخيصة دون حياء للصحراويين الحاضرين في حفل تتويج المناضلة الصحراوية الأخت منتو حيضار أثناء حفل تكريمها و تتويجها بالولايات المتحدة الامريكية. و محاولة إغواء و شراء المناضلين و المناضلات الحاضرات تحت أنغام الوطن فقور رجيم...الى متى سيفهم المغرب و المغاربة ان الشعب الصحراوي عازم كل العزم على الاستقلال التام و متى ستكف هته الكلاب المتملقة و الرخيصة عن إستقزاز الصحراويين الابطال
DES CHIENS FOUTEUR DE TROUBLE A LA MAROCAINE,
un manipulateur marocain est entrain de chercher a chauffer la salle lors de la delivrance du trophé a minatou haidar, cherchant ainsi a troubler cette ambiance, ainsi reagit les chiens envoyés et financés par le palais royal a fin de ettoufer et appeurer les braves sahraouis, ou essayer de les attirer sous les rythm de la vielle chanson du pardon.
ainsi vous pouvez voir comment agissent les serviteurs du plais a bon prix, dans une telle ceremonie internationale.

video

Tuesday, November 18, 2008

مقالاتكم: مهرجان روافد...بين البهرجة الإعلامية والدوافع السياسية
قد سبق لي ان كتبت مقال في مجلة رد اخبار الالكترونية تحت عنوان ازدواجية الدبوس ...والطبل. وخلصت إلى خلاصة مفادها ان في مدننا الدبوس في النهار والموسيقى وسهرات بالليل .وها هو اليوم يطل علينا مهرجان روافد وما تبعه من بهرجة إعلامية صاخبة لتوثيق الحدث...حدث التميز...كما يطلق عليه أصحاب اللغة الخشبية. لتكون ساحة – المشور- بمدينة العيون قبلة لطالبي السهر وتخظار العين بخير الله .ليتم استقبال مطربين من الوزن الثقيل في الأغنية العربية ولاباس بملء الفراغ بمجموعات بهلوانية من بويا عمار أو مجموعات محلية حسا نية – لأني لا اجرء ان اسميهم بالمجموعات الصحراوية لأنهم لا يستحقون كلمة صحراوية- لكني اسميهم بشويهات الكبة أو مغنيي التسول .المهم تم صرف ميزانية هائلة على هذا الحدث من قبيل 500مليون للفنان وائل جسار و 12 مليون للمغني الموريتاني الذي غنى ولحن أغنية عن العيون –المدينة- وانهار من المصاريف من أموال الفوسفات والضرائب والصيد البحري .لكن يجب ان نأخذ هذا الأمر ليس فقط تحليله على انه فقط بهرجة إعلامية أو تسييد ثقافة السهرات أو تبضيع الثقافة الصحراوية ودمجها في المكون الثقافي المغربي المتنوع بل النظر لها من زاوية سياسية والأهداف المبتغاة من هذه البهرجة.خارجيالقد أراد القيمون على هذا المهرجان التغطية على الصدى الإعلامي الذي حققته احتفالات المخلدة لذكرى الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لذا سخروا له حملة إعلامية بعد وقبل المهرجان لإظهار المغرب بصورة –المغرب بلاد الثقافات.داخليا الهاء الصحراويين بالمدن المحتلة عن تطورات الخارجية في قضية الصحراء. وكسر الانتفاضة وكذلك إظهار المنتخبين الرجعيين بزي الحمل الوديع والأناس المهتمين بشعور وراحة الصحراويين.إظهار مدينة العيون على أنها لا تقل شان عن المدن المغربية الكبرى التي تعيش صيف صاخب من المهرجانات .غير ان ما لم يتفطنوا له ان المهرجانات في المدن المغربية تجلب العملة الصعبة من خلال الجالية ومهرجان روافد ازوان يصرف عليه من أموال الصحراويين .دون ان نغفل نقطة مهمة هي التمهيد للانتخابات القادمة وتمهيد النفسية الصحراوية لتقبلها لدى أهيب بكافة الصحراويين بمقاطعة هذا الطاعون الذي يسري في الجسم الصحراوي ببطء لما يسببه من تكريس لاحتلال ومخططاته.
11/17/2008 4:46 PM

Sunday, November 16, 2008

تهاني من المناطق المحتلة للناشطة الحقوقية امنتو حيضار بمناسبة فوزها بجائزة كينيدي لحقوق الإنسان

المناضلة الصحراوية أمينتو حيدار تتسلم جائزة مؤسسة روبيرت ف. كينيدي

13/11/2008
تسلمت اليوم الخميس المناضلة والناشطة الصحراوية والمعتقلة السابقة السيدة امينتو حيدار جائزة مؤسسة روبيرت ف. كينيدي ميموريال، من طرف عقيلة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي ، في حفل كبير أقيم بمقر مجلس الشيوخ الأمريكي بحضور عشرات الشخصيات السياسة والحقوقية وسفراء الدولة المعتمدين بواشنطن إضافة إلى ممثلي المنظمات الدولية ووفد عن جبهة البوليساريو والجمهورية الصحراوية يقوده السيد المحفوظ اعلي بيبا رئيس المجلس الوطني ويضم على وجه الخصوص الخليل سيد امحمد وزير الأرض المحتلة، البخاري احمد ممثل الجبهة بالأمم المتحدة، مولود سعيد، ممثل الجبهة بنيويورك، بالإضافة إلى وفد عن الأرض المحتلة، يضم :امينتو حيدار، ناشطة حقوقية ومعتقلة سياسية سابقة ،الأستاذ محمد لحبيب خليلي ، محامي ،الأستاذ محمد فاضل الليلي ، محامي الغالية دجيمي ، ناشطة حقوقية ومعتقلة سياسية سابقة، فاطمة عياش، ناشطة حقوقية ومعتقلة سياسية سابقة، اعلي سالم التامك، ناشط حقوقي ومعتقل سياسي سابق ، محمد المتوكل، ناشط حقوقي ومعتقل سياسي سابق،محمد سالم الكيحل، ناشط حقوقي ومعتقل سياسي سابق. وتميز الحفل الذي تم وسط قاعة مكتظة، بخطب وكلمات مفعمة بقوة التضامن والتأييد لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، خاصة الخطاب الذي قدم باسم السيناتور تيد كندي من طرف السيناتور ليه رئيس لجنة العدل في مجلس الشيوخ الأمريكي ، والخطاب الذي قدمته ابنة روبيرت كنيدي والذي كان مفعما بعبارات وبمرافعة عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ، وتشهيرا حقيقيا بالممارسات القمعية في الأرض المحتلة وسردا تاريخيا عن أخر مستعمرة في إفريقيا.ونشط الحفل شخصية إعلامية متميزة ومتمكنة قبل أن تتسلم امينتو حيدار جائزة روبيرت كيندي من عقيلة هذا الأخير وسط تصفيقات الحضور الكبير.
وحضر الحفل أعضاء من مجلس الشيوخ والنواب الأمريكيين ومساعديهم ، وممثلي عن كتابة الدولة الأمريكية للشؤون الخارجية ، وفد كبير عن اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي برئاسة رئيسها محرز العماري، اللجنة الأمريكية للصداقة مع الصحراء الغربية والشخصيات الفاعلة في هدا الميدان وممثلي وسائط الإعلام خاصة : الجزائرية الأمريكية قنوات تلفزيونية اسبانية واذاعات ووكالات أنباء دولية وعربية .
وبعد الظهيرة أقام منظمو الجائزة حفل غذاء على شرف الحضور تميز بتسلم الناشطة الصحراوية جائزة إضافية في شكل غلاف مالي وهذه أول مرة يخصص القائمون هذا التكريم الاضافي لمن فازوا بالجائزة مند تأسيسها.
من جهة أخرى قام نهار اليوم الوفد القادم من الأرض المحتلة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لروبيرت كيندي ، كما كانت للوفد عديد الأنشطة واللقاءات لقاءا مع طاقم مركز العدالة وحقوق الإنسان تم خلاله بحث كيفية خدمة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ، والقضية الصحراوية بشكل عام.
كما التقت الناشطة الحقوقية الصحراوية بمقر مجلس الشيوخ بالسيناتور تيد ريزر مساعد السيناتور ليه ، كما عقدت امينتو حيدار واعلي سالم التامك لقاء مع أعضاء المركز الدولي للصراعات واللاعنف.
وبمقر مؤسسة كينيدي التقى الوفد الحقوقي الصحراوي بالسيد كار سميث نائب وزير الخارجية مكلف بحقوق الإنسان سابقا .
وأكدت المديرة القانونية لهذه المنظمة الأمريكية السيدة مارسيلا غونكالفيس مارغرين أنها منحت هذه الجائزة لأميناتو حيدر من بين 120 مترشحا تم انتقاؤهم من جميع دول العالم من أجل "التعريف بالقضية الصحراوية بالولايات المتحدة".
و كانت السيدة أمينتو حيدار قد تسلمت كذلك "الجائزة الخاصة كاستلفيلد" 2008 برشلونة وجائزة "خوان ماريا بانديراس" و جائزة "نادي ال25" (2006) كما تسلمت خلال نفس السنة جائزة "فريدوم أواردز 2006" التي تمنحها المؤسسة الأمريكية "ديفانس فوروم فاوندايشن".
كما تحصلت على العديد من التكريمات منها جائزة "سيلفر روز 2007" التي تمنحها كل سنة المنظمة الدولية "سوليدار" لمكافئة الأعمال البارزة للأشخاص والمنظمات التي تنشط من أجل العدالة الاجتماعية.
وكانت المناضلة الصحراوية أمينتو حيدار التي ولدت بالصحراء الغربية سنة 1967 و تنشط في مجال حقوق الإنسان من خلال دورها الهام في العديد من الحملات من أجل تحرير المعتقلين الصحراويين الذين يناضلون من أجل تقرير مصيرهم قد أوقفت و سجنت و تعرضت للتعذيب في العديد من المرات من قبل القوات المغربية المحتلة

فعاليات الانتفاضة بالسمارة المحتلة:
عمليات نوعية لتنصيب علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على إدارات الاحتلال المغربي
بعد العمليات البطولية التي أظهرت صلابة وشجاعة المناضلين الصحراويين وقدرتهم علي التحدي، خاصة اذا اعلمنا أنها تضرب مااطلق عليه السيادة في العمق وفي مؤسسات الاحتلال التي تقوم بتعذيب الصحراويين ومنها من تصدر أحكاما جائرة في حقهم ومنها من تساهم في سياسة الاحتلال لذلك تم اختيارها من طرف الأبطال مؤكدين أن الفعاليات باستطاعتها الوصول إلى أهدافها بطرق حضارية متميزة ستنقل صورها إلى بقاع العالم ليتعرف الجميع على أسلوب هذه المقاومة التي ستصبح نموذجا يحتدا به خاصة أن رد سلطات الاحتلال يكون دائما بشكل يتسم بالعنف المفرط ضد المتظاهرين، الشيئ الذي ساهم كذلك في التعريف بقضيتنا بشكل كبير وذلك راجع لعناء الجلادين الذين يعتقدون أنهم سينتزعون منا إيماننا وقناعتنا بسياطهم فهنيئا لنا بهؤلاء الأبطال كيف لنا الا نفخر بهم وهم أحفاد وأسود أبطال جيش التحرير الشعب الصحراوي الذين لقنوا الأعداء دروسا لاتنسى .المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

video

مقر الأمن الاقليمي للاحتلال المغربي بالسمارة المحتلة:

video

مقر المحكمة الابتدائية للاحتلال المغربي بالسمارة المحتلة

يمكنكم مشاهدة المزيد من العمليات البطولية لأبطال السمارة المحتلة على يوتوب

Thursday, November 13, 2008

رسالة إلى ملك المغرب
13/11/2008 خاص بالملتقى 3 لحوار الأديان
وجه الملتقى الثالث لحوار الأديان، الذي نظم يومي 9 و 10 نوفمبر بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بمشاركة علماء صحراويين، وجزائريين، وقساوسة من الولايات المتحدة رسالة خاصة إلى ملك المغرب، محمد السادس، ذكره فيها بمسؤولية بلاده عن احتلال الصحراء الغربية.وكان الملتقى، الذي ينظم سنويا من طرف اتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب، وكنيسة كريست ذو الروك الأمريكية، قد وجه عدة رسائل إلى هيئات دولية، وشخصيات عديدة للمطالبة بوضع حد لمعاناة الشعب الصحراوي، وتبنى بيانا ختاما عبر فيه عن دعمه تقرير مصير الشعب الصحراوي.وفيما يلي النص الكامل للرسالة الموجهة لملك المغرب:
الملتقى الثالث لحوار الأديان
رسالة إلى ملك المغرب، محمد السادس
وهو يختتم أشغاله اليوم الإثنين 10 نوفمبر 2008 بمخيمات اللاجئين الصحراويين، بعد انعقاده ليومين حول موضوع "الأديان في خدمة السلام"، يتشرف الملتقى الثالث لحوار الأديان بالتوجه إلى جلالتكم لدعوتكم إلى السلام، في قضية احتلال بلادكم للصحراء الغربية، وحرمان شعبها منذ أزيد من 30 سنة من حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال
.إن المشاركين في هذا الملتقى، من الولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجزائر والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، وبحضور جمهور من عدة جنسيات من النرويج، والسويد، وبريطانيا، وهم متشبعون من المبادئ النبيلة التي تدعو إليها كافة الديانات السماوية، ليدعونكم الآن إلى نبذ الشقاق، ونبذ الظلم، وإلى التعامل مع قضية الصحراء الغربية بما يتناسب مع القانون الدولي، بإعطاء الصحراويين حقهم الديمقراطي في اختيار مستقبل بلادهم بحرية، وبالتعامل مع هذا الشعب الشقيق لكم بما يتناسب مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، الذي يحرم على المسلم دم أخيه، وعرضه وأرضه وماله
.وإننا، ونحن نقف على ما اقترفته أيادي سلطاتكم بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، عبر ما أكدته منظمات حقوق الإنسان الدولية مثل منظمة العفو الدولية، وهيومان رايتس واتش، والمفوضية السامية الأممية لحقوق الإنسان، لنعبر عن أسفنا الشديد واستنكارنا لكل هذه الخروقات التي ترتكب ضد مواطنين صحراويين عزل، وندعوكم لإتباع صوت الحق، وصوت المروءة والكرامة والضرب على أيدي مرتكبي هذه الانتهاكات، وإنصاف أصحابها من الحيف الذي لحقهم
.كما نثير انتباه جلالتكم، إلى أن الشعب الصحراوي المسلم، هو شعب شقيق للشعب المغربي، يجمعهما الدين، والجوار، والتاريخ المشترك، ولا يعقل أن تتجاوز كل هذه الروابط، وتقطع هذه الأرحام باستمرار الرفض للتجاوب مع دعوات السلام التي تطرحها الأمم المتحدة والمنتظم الدولي بين أيديكم منذ سنة 1991، والتي رددتموها خائبة عدة مرات، كان آخرها في خطابكم الأخير حين تنكرتم مجددا لحق الشعب الصحراوي، ودعوتم إلى تثبيت الأمر الواقع الاستعماري المرفوض
.وأخيرا، يتمنى المشاركون في الملتقى الثالث لحوار الأديان، أن تكون رسالة السلام الحضاري، السلام المبني على الندية، وعلى احترام الآخر، واحترام حقوقه، وتقبله وعلى الانفتاح عليه قد وصلت إلى جلالتكم بالشكل المرضي، ويحدوهم الأمل الكبير بأن تولوها كل الاهتمام الذي تستحقه
.وتقبلوا جلالة الملك فائق آيات التقدير والإحترام
الملتقى الثالث لحوار الأديان
(طرائف النظام المغربي)
الحكم على عاشق البارصا بسنة واحدة حبسا موقوفة التنفيذ
الخليل الأشهب 12/11/2008
في الصورة ياسين بلعسل بعد إطلاق سراحه في 29 أكتوبر الماضي...ء
قضت استئنافية مراكش اليوم الأربعاء بالحكم على التلميذ ياسين بلعسل سنة واحدة حبسا موقوفة التنفيذ ، على خلفية مسه بالشعار الوطني للمملكة المغربية، حيث استبدل كلمة من الشعار الثلاثي المعروف (الله، الوطن، الملك) ووضع بدلها اسم الفريق الكروي لنادي برشلونة الذي يرمز إليه اختصارا بكلمة "بارصا"، وكتب ذلك على سبورة بالقسم الذي يدرس به بمنطقة أيت ورير (ضواحي مراكش) ، تعبيرا منه عن هوسه الكروي.
وكانت ابتدائية مراكش قد قضت بحبس ياسين بلعسل (18 سنة) في 29 شتنبر الماضي لمدة سنة نافذة وأداء غرامة مالية ، لكن استئنافية مراكش متعته بالسراح المؤقت في 29 أكتوبر الماضي.
وخلفت متابعة ياسين بلعسل موجة عارمة من الاستياء وحملة تضامن واسعة في صفوف المواطنين والإعلام والحقوقيين، كما قام نادي برشلونة عبر رئيسه "خوان لا بورتا" ومحامية النادي "ماغدا أورانيش" بمؤازرة ياسين بلعسل، لدى قنصلية المغرب ببرشلونة وكذا السفارة في مدريد، مناشدا السلطات المغربية الإفراج عن بلعسل، ملاحظا أن العقوبة الحبسية لا تتناسب، من وجهة نظره، مع ما أقدم عليه .
وعاش ياسين فترة الاعتقال والسجن في ظروف نفسية مأسوية بعد جلسات استنطاق تعرض لها من بعض رجال الدرك الملكي والذين هددوه بالنفي خارج المغرب! كما تعرض للركل والضرب والصفع .
كما عانت أسرته صدمة سجن فلذة كبدها في غياهب السجون، وفي مرحلة أولى، ترددت الأسرة في نشر مأساتها على وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية، خشية تبديد مستقبل ابنها إن تقرر تأييد الحكم في دعوى الاستئناف التي رفعتها.
وعلق حقوقي بالقول إن "ملك البلاد نفسه طالب في إحدى خطبه الأخيرة للشعب باستعادة القضاء هيبته ونزاهته"، مضيفاً: "مثل هذه الأحكام المبالغ فيها، لا تليق بالعدالة وبالتقدم المميز الذي حققه المغرب في مجال الحريات وحقوق الإنسان، وهي ناقوس إنذار يُدق لكي يستعيد القضاء المغربي ميزان العدل"
ويجمع الكثيرون على أن اللجوء إلى العدالة لمعالجة الموضوع كان خطأ من البداية، لأن المؤسسات التعليمية تتوافر على مجالس تأديبية وجمعيات أولياء الأمور ووسائل تربوية أخرى لمعالجة المشاكل التي يقع فيها التلاميذ. وفي حالة ياسين، كان الأجدر احتواء الموضوع داخل أسوار الثانوية، لا سيما أنه شاب غير منحرف، وتلميذ "نموذجي".
وتكررت في الأعوام القليلة الماضية تهم الإخلال بالاحترام الواجب للملك حيث كما تم اعتقال شيخ في التسعين من العمر بعد أن اتهمه شرطي بأنه "أخل بالاحترام للملك" على خلفية مشادة كلامية بين الشيخ والشرطي أدت بالأول إلى القول أن الملك ليس الله مما كلفه الاعتقال ليتوفى الشيخ في السجن بعد أيام من اعتقاله.
بالإضافة إلى اعتقال المدون محمد الراجي على خلفية مقال كتبه حول اقتصاد الريع، لكن التعبئة الكبيرة للجمعيات الحقوقية جعل المحكمة تتراجع عن حكمها الأول، ليطلق سراح محمد الراجي بعد أن تأكد للمحكمة بطلان متابعته .

Wednesday, November 12, 2008

video

روبرتاج من إنتاج محمد لمسان من مونطاج تلفزة المناطق المحتلة

"تقتضي البطولة أن نمد أجسادنا جسورا فقل لرفاقنا أن يعبروا"
حوار مع الطالبة الصحراوية الرباب أميدان
12/11/2008حاورها أحمد الساسي
اتصل موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين بالطالبة الصحراوية والناشطة الحقوقية، الرباب أميدان، للحديث عن جملة من القضايا ذات العلاقة بنشاطها الحقوقي، وبتجربتها كطالبة صحراوية شابة، في مجال العمل بالخارج لتوعية الرأي العام الدولي حول ما جرى ويجري بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب والموقع الجامعية من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان المرتطبة من طرف الدولة المغربية.وقد طلبنا منها أن تختار تقديما للمقابلة، قبل الشروع في طرح الأسئلة، فكان هذا الحوار:-
بداية، أحيي عاليا شهداء الشعب الصحراوي الأبي الصامد أمام تكالب القوى الاستعمارية التوسعية الإسبانية والمغربية، شهدائنا الذين بحياتهم نقتدي وعلى خطاهم نسير. إنه لمن العار على العالم أننا كشعب عربي مسلم في الألفية الثالثة لازلنا نقبع تحت وطأة الاحتلال، اعتبارا أن قضية الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار قرر فيها الشعب الصحراوي مصيره وأعرب عن إرادته في الاستقلال منذ انتفاضة الزملة الخالدة في 1970 بقيادة فقيد الأمة إبراهيم بصيري، تلتها بثلاث سنوات، ثورة العشرين من مايو الخالدة بقيادة شهيد الحرية والكرامة الولي مصطفى السيد، وقيام الجمهورية الصحراوية في فبراير 1976.إن معظمنا كشباب صحراوي في المناطق المحتلة عايشنا أبشع سياسات الاحتلال والتي تجلت في محاولة طمس هويتنا كصحراويين وتدجين فكرنا أو بمعنى أصح غسل أدمغتنا وإعادة برمجتها بالشكل الذي يتوافق وأهواء الدولة المستعمرة.منذ نعومة أظافرنا ونحن نتجرع سموم العدو، نقضم كالفئران ما قدموه لنا من تحريف في التاريخ، ننام على نشيدهم الوطني ونفيق على رايتهم، عشنا عصورا خارج خارطة الأشياء. قدموا لنا المخدرات في قوالب حلوى، وشرعوا نوافذ الفساد وأهالينا تفكيرهم مؤمم وصوتهم مباد.إن الفضل كل الفضل يرجع لانتفاضة الاستقلال المباركة التي أضحت عيد ميلاد لنا، انتفاضة كسر فيها الشعب الصحراوي جدار الصمت والذل والهوان الذي شيده النظام الاستبدادي المغربي من جماجم الصحراويين الشرفاء.أفقنا على صدمة الواقع، اكتشفنا في مدة وجيزة من الزمن ما كنا نجهله قسرا منذ عقود، لم يكن الوقت يسعفنا لنطلع على أفكار ماركس وماو ولينين حول الفكر الثوري، أو دراسة الثورات السابقة وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع.كانت المرحلة تفرض علينا التحرك نحو تفعيل الانتفاضة بكل ما نملك من وسائل رغم بساطتها، فكانت حناجرنا تهتف بالحرية والإنعتاق في المدارس والشوارع، ظهورنا ورؤوسنا تقارع هراوات وأسلحة جيوش العدو، غالبيتنا من تلاميذ وطلبة تعرض للاعتقال أو الترحيل قسرا أو فصل عن الدراسة.
سؤال: باعتبارك ناشطة حقوقية، ماهو النشاط الحقوقي والطلابي الذي تقومين به الان؟ جواب:بتكويني الجيني وإيماني القوي بعدالة قضيتنا حملت على كاهلي كباقي الرفاق والرفيقات مسؤولية الدفاع عن حقوق شعبنا الأعزل، عن حقه في الحياة والحرية، حقه في الكينونة والسيادة، حقه في تقرير مصيره والاستقلال التام. فوجدت في النشاط الحقوقي مجالا للاشتغال وتصريف قدراتي، فشاركت في دورة تكوينية حول النشاط الحقوقي مع منظمة الخط الأمامي الأيرلندية في دولة تونس الشقيقة.لقد عايشت الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الدولة المغربية المستعمرة في حق جيراني وأهلي وأصحابي وشعبي فترجمت ما استطعت رصده من معاناة إلى حوارات ولقاءات ربطتني بمنظمات حقوقية أو صحافة دولية استطاعت ولوج الصحراء الغربية أو عن طريق التواصل معها عن بعد.إلى أن التحقت بمدرجات الجامعة التي تعد جبهة صدامية أخرى استهدفتها قوات المخزن الذي لا نملك لمقارعته سوى قوة إيماننا وعزيمتنا وموقفنا الثابت الذي يتقوى مع كل صرخة ألم في المناطق المحتلة وأنين معتقل ودمعة أم ثكلى في مخيمات العزة والكرامة.
سؤال:لقد زرت بعض الدول الاوربية خلال السنتين الماضيتين ،ماهي الانشطة التي قمت بها ، وماهو الاثر الذي تركته هذه الزيارة ؟ جواب:خلال السنتين الماضيتين تم استدعائي لبعض الدول الأوروبية في إطار جولات التوعية بالقضية الصحراوية والانتهاكات السافرة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة المغربية المستعمرة في حق الشعب الصحراوي في الصحراء الغربية وأراضينا السليبة وكذا الجامعات المغربية.بالنسبة للجولة الأولى فقد دامت 18 يوما شملت دولتي النرويج والسويد، زرت خلالها معظم المخيمات الصيفية لشباب الأحزاب السياسية النرويجية، حيث التقيت رئيس الوزراء النرويجي جينز ستولتنبورغ، بالإضافة إلى مجموعة من الفاعلين من برلمانيين وجمعيات حقوقية وطلبة جامعيين، كان دوري إسماع صوت الشعب الصحراوي الذي يئن تحت وطأة الاستعمار وسياساته الجائرة.أما الجولة الثانية فدامت 54 يوما شملت 6 دول أوروبية النرويج، السويد، إسبانيا، البرتغال، بلجيكا وهولندا.زرت خلالها كل ما استطاع البرنامج استيعابه من نشاطات، زيارات الجامعات وإلقاء محاضرات لتوعية الطلبة والأساتذة بالقضية الصحراوية العادلة، زيارة البرلمانات ووزارات الخارجية، عقد اجتماعات مع منظمات حقوقية، لقاءات صحفية ومقابلات إذاعية وتلفزيونية، لقاءات رسمية في المدارس ودور الثقافة وتوسيع دائرة النقاش المثمر مع الشيب والشباب من أساتذة وطلبة...كان البرنامج مرهقا في مجمله، لكن استحضار تضحيات الولي مصطفى السيد ورفاقه ومرابطة مقاتلينا الأشاوس ومقاومتهم وصبرهم وجلدهم في أقسى الظروف في طريقهم الوعرة في معركة التحرير، كانت السلوان الوحيد لي في تحمل مشاق السفر ووحشة الغربة.بالنسبة للجولة الثالثة فقد دامت 30 يوما شملت السويد وإسبانيا، لا تختلف عن الجولات السابقة إلا بكوني التقيت بالمناضلة سلطانة خيا واطمأننت على حالتها بعد طول اشتياق.أما بالنسبة للأثر الذي قد تركته الزيارة، فكان لسان حالي "اللهم إني قد بلغت". لقد قامت مجموعة من الأحزاب السياسية الشبابية النرويجية بالضغط على الأحزاب الأم للاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.تم إرسال مجموعة بعثات شبابية أوروبية إلى الصحراء الغربية والجامعات المغربية للقاء الصحراويين الفاعلين من حقوقيين وطلبة وضحايا التعذيب. ناهيك أن قضية الصحراء الغربية أصبحت موضوع نقاش تناولته عدة مواقع إلكترونية ومجلات وصحف أوروبية...
سؤال:لنتحدث قليلا عن أخاك المعتقل السياسي الوالي اميدان المتواجد حاليا بسجن تارودانت المغربي، وماهي اخر المستجدات عن اخباره ؟ جواب:إن شقيقي الولي يصغرني سنا لكنه يكبرني بالتجربة في الميدان حيث إني ألجأ إليه لأخذ النصح والشورى.الولي أميدان تم اعتقاله على خلفية مشاركته في ملحمة الانتفاضة أكثر من مرة آخرها الاختطاف البشع واللاإنساني الذي تعرض له يوم 12 أكتوبر 2006 من داخل منزل العائلة وتعريض هذه الأخيرة إلى الضرب والإهانة من لدن زبانية المخزن. أخي الولي مثل باقي إخواني المعتقلين السياسيين الصحراويين الذين صودر حقهم في الحرية وتعرضوا للتعذيب والتنكيل بذويهم، وهدتهم الإضرابات المتوالية عن الطعام وما صاحبها من أمراض أنهكت أجسادهم ثمن قناعاتهم ومبادئهم ونضالهم المشروع من أجل حرية الشعب الصحراوي وضمان حقوقه.كما تعلمون أن حال المعتقلين داخل السجن لكحل في العيون المحتلة لا يسر ولا يبشر بالخير فما بالك بسجن داخل أرض العدو فهو يفتقد لكل الشروط القانونية والأخلاقية، فضلا عن المضايقات والتحرشات ومنعهم من الزيارة أحيانا وحرمانهم من أبسط حقوقهم أحيانا أخرى، الغاية في ذلك كبحهم وثنيهم عن النضال من وراء القضبان، لكن المعتقلين الصحراويين يصرون على التحدي بعزائم وإرادات حديدية، فمعارك الأمعاء الخاوية أكبر دليل على تحديهم لجبروت السجان وصقيع السجن إضافة إلى استكمالهم لدراساتهم، هذا التحدي وهذه المواجهة قد يراها البعض غير متكافئة لكنها في أعين الأحرار سرعان ما تعتدل حين ينضم لمعتقل الرأي الصحراوي عنصران الحق والإرادة، بفضلهم أصبحنا نصرخ بأعلى صوتنا في الوقفات والمسيرات والمنابر الإعلامية ليسمع العالم.
سؤال:منذ انطلاق إنتفاضة الاستقلال وعائلة اميدان للعرض للمضايقات من طرف اجهزة الامن المغربية. هل لكي ان تضعينا في الصورة الحقيقية للذلك؟ جواب:كحال كل العائلات الصحراوية التي هبت لتلبية النداء مضحية بالغالي والنفيس في سبيل حقنا المشروع وغير القابل للتصرف في تقرير المصير.
سؤال:هل يمكن ان تقيمين لنا وضعية حقوق الانسان بالمدن المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية بإختصار؟ جواب:لقد كانت انتفاضة الاستقلال المباركة في 2005 استمرارا لما شهدته المنطقة من هبات شعبية منذ السبعينات و حتى يومنا هذا، عبر فيها الشعب الصحراوي عن إرادته الخالصة في التحرر من الاستعمار الغاشم الذي فرض على المنطقة حصار عسكري مشدد وعزلها عن العالم ومنع الوفود الحقوقية الأجنبية من ولوجها وصادر كل الحقوق المدنية والسياسية للصحراويين. إضافة إلى تهجير وإبعاد الطاقات الشابة والمثقفة خصوصا، وإفراغ المنطقة من كوادرها منعا لظهور أي نوع من المؤسسات التي تساهم في نشر ثقافة الوعي.فكانت الملحمة لتجمع الصحراويين من مختلف مشاربهم شيبا وشبابا، نساء ورجالا لسان حالهم يهتف ويردد لا بديل عن تقرير المصير، فسرت الانتفاضة سريان النار في الهشيم وعمت ربوع الساقية الحمراء ووادي الذهب بل حتى أراضينا السليبة والجامعات المغربية، وكل أماكن تواجد العنصر الصحراوي، فبرز الأبطال في خضم هذه الملحمة، وزف شهداء على مذبح الحرية والكرامة.قدمت الانتفاضة عشرات المعتقلين ومئات الضحايا والمنكوبين، وقعت خلالها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبتها جحافل النظام الغازي المغربي في حق المواطنين العزل والمناضلين الصحراويين الشرفاء.يبقى العنصر الصحراوي مستهدفا من طرف آلة البطش المغربية في كل أماكن تواجده سواء بالمناطق المحتلة أو بالمواقع الجامعية، دونما اعتبار لحرمة البيوت التي تمت مداهمتها باستمرار والتنكيل بالأفراد ونهب وتخريب الممتلكات وانتهاك حرمة الجامعات التي أضحت ثكنات لقوات الغدر المخزنية. وتعد السنوات الفارطة وما شهدته من خروقات وتجاوزات راح ضحيتها العديد من الطلبة الصحراويين ما بين المعاق والجريح والمعتقل والمفصول عن الدراسة.نذكر من بين الحالات الخطيرة الناتجة عن التدخل الهمجي المناضلة سلطانة خيا التي فقدت عينها اليمنى وحالة الطالب والمناضل الصحراوي الوالي القاديمي الذي أصبح مشلولا طريح الفراش.
سؤال:كلمة اخيرة الاخت الرباب اميدان ؟ جواب:يبقى ما تحقق حتى الآن من التضحيات الجسام في سبيل هدفنا المنشود ما هو إلا خطوة على مسار رسمه شهدائنا ومناضلونا بدمائهم الزكية ودفعوا ثمنه حرية.. ألا يستحق منا هذا المشروع أغلى تضحية !ولنا في قدوتنا الولي مصطفى السيد شهيد الحرية خير مثال في التضحية الذي جسد بالملموس المقولة:"تقتضي البطولة أن نمد أجسادنا جسورا فقل لرفاقنا أن يعبروا".
http://www.upes.org/body2.asp?field=articulos&id=1041

Tuesday, November 11, 2008

Les experts soulignent la “justesse” de la question du Sahara Occidental
28-10-2008 EL MOUDJAHID
Les intervenants à la journée parlementaire sur le "droit international et les règles juridiques de l'autodétermination des peuples: cas du Sahara Occidental" ont été unanimes à souligner la "justesse" de la cause sahraouie en tant que question de décolonisation, précisant que le Maroc n'a aucun droit légal sur le Sahara Occidental. Les participants ont précisé, lors de cette journée organisée par la commission des affaires étrangères, de la coopération et de la communauté algérienne à l'étranger de l'Assemblée populaire nationale (APN), qu'il n'existe aucune preuve consacrant les "droits historiques ou juridiques du Maroc sur le Sahara Occidental", affirmant que "le référendum demeure la seule et unique solution allant dans le sens du droit à l'autodétermination du peuple sahraoui et susceptible de lui garantir une vie décente à l'intérieur de ses terres". S'agissant de la question sahraouie, "les dispositions du droit international étant claires, il ne reste plus qu'à les appliquer, car en perdurant, c'est un conflit qui menace la paix et la sécurité dans la région", ont-t-ils souligné. Lors de cette rencontre à laquelle ont assisté des parlementaires, des experts en droit international et des ambassadeurs de nombreux pays qui soutiennent la question sahraouie, le vice-président de l'APN M. Seddik Chihab a indiqué, que "le plus important et le plus long conflit qui a marqué le continent africain est incontestablement celui relatif au droit à l'autodétermination du peuple sahraoui ou ce qui est appelé communément la question sahraouie". Après avoir rappelé les principes sur lesquels repose le droit international et dont le droit à l'autodétermination en est le point cardinal, et passé en revue l'historique du conflit qui oppose le royaume du Maroc et le front Polisario depuis "la marche verte" en 1975, M. Chihab a salué les efforts que l'Algérie n'a pas "ménagés" au lendemain de son indépendance pour soutenir tous les mouvements de libération dont le front Polisario. L'Algérie, a-t-il dit, qui est restée attachée au principe du droit à l'autodétermination "n'a jamais été partie au conflit et sa position officielle parallèlement à celle de la classe politique (partis, instances élues) et à leur tête le parlement, a été constante se traduisant par son attachement ferme à l'application des résolutions onusiennes et au règlement du conflit dans le cadre de la légalité internationale". Tout en évoquant les actions de l'APN dans le sens du soutien du peuple sahraoui, le vice-président de l'APN a affirmé que le conflit "a perduré et qu'il est temps de soulager le peuple sahraoui et lui accorder le droit à une vie décente à l'instar des peuples du monde". Le président de la commission des affaires étrangères, de la coopération et de la communauté algérienne à l'étranger de l'APN, M. Rafik Benthabet a rappelé les différentes phases de la lutte du peuple sahraoui pour son droit à l'autodétermination conformément au droit international et aux résolutions onusiennes, et sur la base des dernières recommandations issues de la 4ème Commission de l'Onu. Dans ce contexte, M. Benthabet a mis l'accent sur le caractère "juste et légitime" de la question sahraouie sur la base des résolutions des Nations-Unies qui ont reconnu, dans leur ensemble, le principe de l'organisation d'un referendum, et donc de l'autodétermination du peuple sahraoui, d'autant qu'il s'agit d'une question de décolonisation. Il a, à ce propos, souligné "le grand retard" dont souffre le règlement de la question du Sahara Occidental, ce qui ne "sert nullement" la région du Maghreb arabe qui a besoin des efforts de toutes ses composantes en quête de stabilité, de sécurité et de concorde. M. Benthabet a également rappelé le soutien "ferme" et "permanent" de l'Algérie et du peuple algérien au droit légitime du peuple sahraoui à l'autodétermination. Le directeur général de l'Institut national de la diplomatie et des relations internationales M. Mohamed Salaouandji, a pour sa part, abordé dans son intervention le principe du droit des peuples sous domination coloniale à l'autodétermination conformément aux décisions de l'ONU et ce, du point de vue du droit international et de la légalité internationale.
Sensibiliser l'opinion publique international: Après avoir évoqué le processus de décolonisation engagé depuis la fin de la deuxième guerre mondiale et qui a concerné plus de 40 Etats, M. Salaouandji a rappelé l'évolution "en dents de scie" de la position officielle marocaine sous le règne de feu Hassan II concernant la tenue d'un référendum au Sahara Occidental.L'Histoire a montré qu'une seule tribu parmi les 14 qui étaient établies au Sahara Occidental avait donné allégeance au Roi du Maroc, a-t-il souligné ajoutant que la Maroc "ne détient donc aucun droit légitime et juridique sur les territoires sahraouis". Dans ce contexte, il a souligné qu'en matière de Droit international, "si une terre est soumise à une hégémonie donnée sans consultation ou accord préalables de ses habitants, elle est considérée comme étant une terre occupée et devient assujettie aux résolutions onusiennes quant au droit à l'autodétermination du peuple de cette terre". L'intervention de M. Salaouandji a été suivie d'autres interventions dont celle du président de la commission des Affaires étrangères du Conseil de la Nation, M. Souileh Boudjemaa qui s'est interrogé s'il s'agit de défendre la cause sahraouie ou le Droit international. La "promotion" des règles du Droit international est désormais une nécessité impérieuse, en ce sens qu'il s'agit d'une violation de la résolution onusienne 1415 et de la Légalité internationale, a souligné M. Boudjemaa avant de s'interroger comment la cause sahraouie pourrait-elle être traitée à la lumière des relations internationales et des forces influentes. Le président de la délégation parlementaire sahraouie et président de la commission des Affaires économiques à l'Assemblé nationale de la RASD, M. Salim Youcef a exprimé, pour sa part, la reconnaissance et la considération que vouent les sahraouis au peuple algérien pour son soutien à leur cause rappelant par la même la lutte du peuple sahraouie et sa cause soumise à l'Onu le 14 décembre 1960. De son coté, le président du comité national de solidarité avec le peuple sahraoui, M. Mohamed Mahrez Lamari a réitéré "l'engagement" de ce comité à l'égard du peuple sahraoui. "Nous sommes fidèles au sermon et à nos principes inaliénables hérités de la glorieuse Révolution de novembre". Le comité continuera de "soutenir" la cause sahraouie conformément à la charte des Nations Unies en vue de garantir au peuple sahraoui son droit à la liberté et à l'indépendance, a-t-il affirmé. Les travaux de cette journée parlementaire ont été marqués par plusieurs interventions d'experts en Droit international à l'instar de M. Omar Seddouk, enseignant à la Faculté de Droit à l'Université de Tizi Ouzou qui a parlé des bases juridiques du droit des peuples à l'autodétermination et de la consécration internationale de ce droit au profit du peuple sahraoui. Il a affirmé, dans ce contexte, que la cause sahraouie remplissait toutes les conditions de mise en œuvre de ce principe, d'autant que le peuple sahraoui est déterminé à atteindre son objectif et rejette toute autre alternative en se conformant aux règles de la Légalité internationale en vigueur. Par ailleurs, la déclaration finale a dénoncé la saignée des richesses sahraouies exprimant le souhait du groupe que la prochaine conférence de Valence (Espagne) puisse sensibiliser l'opinion publique quant à la justesse de la cause sahraouie et la nécessaire application de la Légalité internationale. La déclaration a également exprimé le v£ux du groupe que la prochaine rencontre prévue entre le président sahraoui et le secrétaire général de l'Onu puisse apporter le soutien nécessaire aux sahraouis en vue de leur permettre de jouir de leur droit à l'autodétermination. http://www.elmoudjahid.com/accueil/monde/18215.html