Sunday, December 29, 2013

الفيلم الوثائقي : رواد المجهول


اختطاف أحد مؤطري نضالات معتصم إميضر الذين يواجهون اشتنزاف شركات الملك لثروات منطقتهم

اختطاف أحد مؤطري نضالات معتصم إميضر الذين يواجهون اشتنزاف شركات الملك لثروات منطقتهم
حسب موقع دادس أنفو المهتم بالشان المحلي بالجنوب الشرقي للمغرب فقد تم صباح امس السبت « اختطاف » حميد بركى، احد أعضاء حركة على درب 96 التي تقود الاعتصام البطولي بإميضر ضد نهب شركة المعادن التابعة للهولدينغ الملكي لثروات المنطقة منذ سنتين . وأوضح مصدر الموقع أن سيارة سوداء من نوع « بيجو 306 » توقفت بمحاداة الطريق الوطنية رقم 10 بالمكان الذي يقام فيه الجمع العام للساكنة، على الساعة العاشرة و ثلاث وخمسين دقيقة صباحا، حيث تم اقتياد حميد بركى نحو السيارة من طرف ثلاثة أشخاص مجهولين بزيّ مدني والتي انطلقت في اتّجاه مدينة تنغير. و اكد اعضاء من حركة على درب 96 انهم يجهلون مصير حميد بركى وانهم ينتظرون عودة ابيه الذي سافر الى تنغير للبحث عنه، كما اكدوا ان السلطات اقدمت على قطع التيار الكهربائي على المعتصم في محاولة لانهاءه source: MRM/facebook .

المعطلين الصحراويين ينتفضون في وجه الوزير الشوباني


Wednesday, December 25, 2013

هكذا خاطبني ضابط شرطة بكل وقاحة " حيدي هاذاك التيليفون ولا غانفرع لدين امك عينيك القح..ة"

هكذا خاطبني ضابط شرطة بكل وقاحة " حيدي هاذاك التيليفون ولا غانفرع لدين امك عينيك القح..ة"
* هكذا خاطبني ضابط شرطة بكل وقاحة " حيدي هاذاك التيليفون ولا غانفرع لدين امك عينيك القح..ة"



الاستاذة مريم قرابطي تحكي عن تجربتها أثناء الحراسة النظرية بإحدى كوميساريات المغرب الرائع على اثر نضالات الاساتذة من أجل حقوقهم بالرباط .
في حدود منتصف الليل طلب منا مرافقة ضابطين و نزلنا إلى الطابق التحت أرضي كنا نمشي واحدا تلو الأخر في ممرات ضيقة تحجب عنا الإحساس بالعالم الخارجي وتؤذن ببداية تجربة جديدة، في آخر درج فتح أمامنا باب حديدي نصفه العلوي عبارة عن قضبان حديدية إنه " لاكاب" أول كلمة لقطتها أذناي " سير تق...د، دبا نجي نخ...رك، أولد...." لم أصدق ماسمعت تمعنت حولي فإذا بي أرى رقابا من وراء القضبان تتطلع إلينا. 
تم تجريدنا من أحزمتنا ومن الحلي والنقود والوثائق و اقتيد رفاقي إلى الزنزانة بينما جلست القرفصاء إلى جانب سجينتي حق عام قرب المرحاض مفترشة الإسمنت في بداية دجنبر، طالبت بتمكيني من دوائي لكنهم أبوا في البداية ومع إصراري تمت الإستجابة لمطلبي، كان المكان يعرف حركة دؤوبة و لم يكف الباب الحديدي عن استقبال الوافدين، كان الكل يدخن بشراهة شيئا فشيئا بدأت أحس بضيق في صدري وصعوبة في التنفس نتيجة انعدام التهوية ورطوبة المكان ورائحة المرحاض والسجائر والمخمورين و المضايقات، طالبت بإسعافي وأخبرت الحراس بمرضي لكنهم أبوا ولم أستيقظ إلا في مستعجلات إبن سينا بعد استدعاء سيارة الإسعاف. أثناء إغمائي لم اكن فاقدة للوعي تماما وفي الطريق إلى المستعجلات سمعت أحد رجال الوقاية المدنية في سيارة الإسعاف يشتمني ويسبني بكلمات نابية لأنني كنت السبب في خروجه من الثكنة في الخامسة صباحا حيث قال:" الله ينعل دين امك القح...ة، خرجتينا فهاد البرد معا الخمسة د الصباح". 
بعد حقني وإسعافي أعادني أربعة عناصر داخل سيارة "بارتنر" إلى " لاكاب" لم أستطع النوم طيلة ال 48 ساعة لجلوسي طيلة اليومين في ممر إسمنتي وبمحاذاة باب المرحاض، ففي اليوم الثاني من الحراسة النظرية خرجت سجينتي الحق العام وبقيت وحدي إلى جانب حوالي 140 سجين في مكان تنعدم فيه أدنى شروط الإنسانية، كانت حينما تصادف عيناي أحد السجناء يبادر إلى سؤالي: " واش شدوك سكرانة مع شي واحد" أو يرمي إلي بعبارات التحرش الجنسي... 
كانت نظرات السجناء والحراس تجردني من ملابسي وتغتصب تفاصيل جسدي. وضعونا مع سجناء الحق العام وعوملنا معاملة قاسية أهينت بها كرامة الأستاذ حتى أنه في الوقت الذي كنا سنقتاد فيه إلى المحكمة للمثول أمام قاضي التحقيق يوم السبت 07/12/2013 وعندما حاولت الإتصال بوالدتي من خلال هاتفي النقال الذي مكنوني منه في آخر لحظة قال لي أحد الضباط: " حيدي هاذاك التيليفون ولا غانفرع لدين امك عينيك القح..ة" ليحتج عليه زملائي ويبدأ مسلسل آخر من السب والشتم. 
تم تقديمنا أمام قاضي التحقيق بمحاضر ملفقة رفضنا التوقيع عليها حيث طالبت هيئة دفاعنا بحفظ الملف ليتم متابعتنا في حالة سراح. 
إلا أن ما ينسينا مهانة الإعتقال هو يقيننا بعدالة مطالبنا وأن الهجمة الشرسة التي قوبلت بها نضالاتنا إنما تؤكد على أن حل هذا الملف ليس قطاعيا محضا بل يستدعي إرادة سياسية حقيقية تروم إصلاح المنظومة التعليمية ككل وإرساء دعائم تعليم شعبي علمي ديمقراطي وموحد يحترم أطره ومتمدرسيه بعيدا عن الخطابات البيداغوجية من قبيل المخطط الإستعجالي التي يحاول النظام من خلالها ستر عورته. كما أنه لم نعد نكتفي بطلب الترقية المباشرة للذين لم يستفيدوا منها منذ 2011 ؛ بل بترسيخها في النظام الأساسي لأطر وزارة التربية الوطنية كمكتسب لا محيد عنه.
الاستاذة مريم قرابطي تحكي عن تجربتها أثناء الحراسة النظرية بإحدى كوميساريات المغرب الرائع على اثر نضالات الاساتذة من أجل حقوقهم بالرباط ....
في حدود منتصف الليل طلب منا مرافقة ضابطين و نزلنا إلى الطابق التحت أرضي كنا نمشي واحدا تلو الأخر في ممرات ضيقة تحجب عنا الإحساس بالعالم الخارجي وتؤذن ببداية تجربة جديدة، في آخر درج فتح أمامنا باب حديدي نصفه العلوي عبارة عن قضبان حديدية إنه " لاكاب" أول كلمة لقطتها أذناي " سير تق...د، دبا نجي نخ...رك، أولد...." لم أصدق ماسمعت تمعنت حولي فإذا بي أرى رقابا من وراء القضبان تتطلع إلينا.
تم تجريدنا من أحزمتنا ومن الحلي والنقود والوثائق و اقتيد رفاقي إلى الزنزانة بينما جلست القرفصاء إلى جانب سجينتي حق عام قرب المرحاض مفترشة الإسمنت في بداية دجنبر، طالبت بتمكيني من دوائي لكنهم أبوا في البداية ومع إصراري تمت الإستجابة لمطلبي، كان المكان يعرف حركة دؤوبة و لم يكف الباب الحديدي عن استقبال الوافدين، كان الكل يدخن بشراهة شيئا فشيئا بدأت أحس بضيق في صدري وصعوبة في التنفس نتيجة انعدام التهوية ورطوبة المكان ورائحة المرحاض والسجائر والمخمورين و المضايقات، طالبت بإسعافي وأخبرت الحراس بمرضي لكنهم أبوا ولم أستيقظ إلا في مستعجلات إبن سينا بعد استدعاء سيارة الإسعاف. أثناء إغمائي لم اكن فاقدة للوعي تماما وفي الطريق إلى المستعجلات سمعت أحد رجال الوقاية المدنية في سيارة الإسعاف يشتمني ويسبني بكلمات نابية لأنني كنت السبب في خروجه من الثكنة في الخامسة صباحا حيث قال:" الله ينعل دين امك القح...ة، خرجتينا فهاد البرد معا الخمسة د الصباح".
بعد حقني وإسعافي أعادني أربعة عناصر داخل سيارة "بارتنر" إلى " لاكاب" لم أستطع النوم طيلة ال 48 ساعة لجلوسي طيلة اليومين في ممر إسمنتي وبمحاذاة باب المرحاض، ففي اليوم الثاني من الحراسة النظرية خرجت سجينتي الحق العام وبقيت وحدي إلى جانب حوالي 140 سجين في مكان تنعدم فيه أدنى شروط الإنسانية، كانت حينما تصادف عيناي أحد السجناء يبادر إلى سؤالي: " واش شدوك سكرانة مع شي واحد" أو يرمي إلي بعبارات التحرش الجنسي...
كانت نظرات السجناء والحراس تجردني من ملابسي وتغتصب تفاصيل جسدي. وضعونا مع سجناء الحق العام وعوملنا معاملة قاسية أهينت بها كرامة الأستاذ حتى أنه في الوقت الذي كنا سنقتاد فيه إلى المحكمة للمثول أمام قاضي التحقيق يوم السبت 07/12/2013 وعندما حاولت الإتصال بوالدتي من خلال هاتفي النقال الذي مكنوني منه في آخر لحظة قال لي أحد الضباط: " حيدي هاذاك التيليفون ولا غانفرع لدين امك عينيك القح..ة" ليحتج عليه زملائي ويبدأ مسلسل آخر من السب والشتم.
تم تقديمنا أمام قاضي التحقيق بمحاضر ملفقة رفضنا التوقيع عليها حيث طالبت هيئة دفاعنا بحفظ الملف ليتم متابعتنا في حالة سراح.
إلا أن ما ينسينا مهانة الإعتقال هو يقيننا بعدالة مطالبنا وأن الهجمة الشرسة التي قوبلت بها نضالاتنا إنما تؤكد على أن حل هذا الملف ليس قطاعيا محضا بل يستدعي إرادة سياسية حقيقية تروم إصلاح المنظومة التعليمية ككل وإرساء دعائم تعليم شعبي علمي ديمقراطي وموحد يحترم أطره ومتمدرسيه بعيدا عن الخطابات البيداغوجية م
 
ن قبيل المخطط الإستعجالي التي يحاول النظام من خلالها ستر عورته. كما أنه لم نعد نكتفي بطلب الترقية المباشرة للذين لم يستفيدوا منها منذ 2011 ؛ بل بترسيخها في النظام الأساسي لأطر وزارة التربية الوطنية كمكتسب لا محيد عن
 
source: MRM/facebook

جنوح مركب صيد اخر بميناء طانطان ويرجع السبب الى ارتفاع مستوى الترمل.


جنوح سفينة لنقل الوقود بطانطان


( أحمد مطر - بصوته | قصيدة : لمن نشكو مآسينا ؟ )


لمن نشكوا مآسينا ؟
ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟
أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟
وهل موتٌ سيحيينا ؟!
قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا
ومنفيون ...... نمشي في أراضينا
ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا
ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!!
فوالينا ..
ــ أدام الله والينا ــ
رآنا أمةً وسطًا
فما أبقى لنا دنيا ..... ولا أبقى لنا دينا !!
ولاةَ الأمر .. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ
ولا أبديتم اللينا
جزاكم ربنا خيرًا
كفيتم أرضنا بلوى أعادينا
وحققتم أمانينا
وهذي القدس تشكركم
ففي تنديدكم حينا
وفي تهديدكم حينا
سحقتم أنف أمريكا
فلم تنقل سفارتها
ولو نُقِلتْ
.. لضيعنا فلسطينا !!
ولاة الأمر
هذا النصر يكفيكم ويكفينا
.... تهانينا

تصاريح عقب الندوة التي أقامتها عائلات المختطفين 15 بالعيون المحتلة 24.12...


chahid Mohamed Babaeit (Báah)


Ahmed Babeit سنة 1989 كنا في مهمة عسكرية و التقينا ببعض المجموعات التابعة للناحية . و عرفني احد المقاتلين الاوائل الذين قاتلوا مع الشهيد محمد .و حكى علينا هذه الحادثة في احدا المعارك البطولية للجيش الصحراوي على القوات المغربية و بعد اشتباك ناري كثيف اقتحموا الموقع المغربي و كان محمد رحمة الله علية من يقود الكتيبة اول من دخل الموقع و بقى واقفا على جندي مغربي جريح و طلب منه الرحمة ينتظر من يصل من رفاقه حتى وصل الاول من المقاتيلن و قال له بالله عليك لا تقتلوه لقد طلب مني الرحمة و اصبح في حراسة ذلك المقاتل. وواصل الشهيد محمد التقدم في اوكار العدو يقاتل حتى ان سقط شهيدا في احد المعارك البطولية بشهور في معركة ليتيمة يوم 24 غشت 1977
chahid Mohamed Babaeit (Báah)

تجربة سجن ستانفورد- من اغرب التجارب في التاريخ! ((((و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية))))


تجربة سجن ستانفورد- من اغرب التجارب في التاريخ!
في دراسة أثارت جدلا واسعا، قام عالم النفس الأمريكي الكبير "فيليب زيمباردو" بتجربة شهيرة سميت "سجن جامعة ستانفورد".
قام الرجل بتقسيم مجموعة من الطلبة لمجموعتين، مجموعة لعبت دور مساجين و الأخرى سجانين، في سرداب جامعة ستانفورد الذي تم تقسيمه ليبدو كسجن.

قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة "المساجين" من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين و قد ارتدوا زي ضباط شرطة.
كانت القاعدة الوحيدة في اللعبة هي: لا قواعد.. على السجانين اتخاذ كل التدابير اللازمة كما يحلو لهم ، دون أي مساءلة من أي نوع.

و كانت النتيجة كارثية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في الأوساط العلمية..
راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهما فعلوا.. فقد فوجئ و هو يراقبهم عبر شاشات المراقبة، كيف أصبحوا يتعاملون بخشونة و عنف لدرجة تعذيب زملائهم، رغم أنهم عرفوا بتهذيبهم و هدوئهم و تفوقهم الدراسي الذي جعلهم يلتحقون بهذه الجامعة العريقة..

أوقف الرجل التجربة فورا.. و قد استنتج شيئا أصبح موجودا في كل مراجع علم النفس الاجتماعي الآن..

((((و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية))))
 

Saturday, December 21, 2013

هكذا يعيش 5000 ملياردير في المغرب

هكذا يعيش 5000 ملياردير في المغرب

21/12/2013-معاذ كنينس (Twitter)على الساعة | 10:41
أغنياء
© حقوق النشر : DR
5000 هو عدد الميليارديرات في المغرب، ممن يصرون على إظهار مظاهر غناهم في وقت ترزح فيه فئات من المغاربة تحت سيف الفقر.
يركبون سيارات الفيراري، والمازيراتي واللمبرغيني، لباسهم فاخر لا يحيد عن العلامات التجارية الراقية، ولم يعودوا يؤمنون بشعار البرجوازية القديمة " عش سعيدا، عش في الخفاء"، بل اصبحت قاعدتهم هي إبراز مظاهر غناهم.
 
تأخذنا مجلة Le temps لهذا الأسبوع، لعوالم الأغنياء، معتمدة على أرقام المندوبية السامية للتخطيط، التي حددت عدد المليارديرات في المغرب في 5000.
 
ومن أولى مظاهر غناء هذه الطبقة الميسورة، هو العلامات الفاخرة في الملبس أولا، فلم يعد من داع للانتقالا إلى محلات الشانزيليزيه بباريس، مادامت أرقى الماركات فهمت أنه لابد منها أن تنتقل إلى حيث يقطن أغنياء المغرب، ففتحت فروعا لها، في أروقة ومحلات، لايقل ثمن المعطف فيها عن 5000 درهم.
 
وعددت Le Temps مظاهر الغنى لدى ميليارديرات المغرب، حيث يتنافسون في اقتناء اللوحات الفنية الراقية، واصبح من العادين أن يدفع أحدهم مبلغ 100 مليون سنتيم.
 
وامتدت الرياح المخملية، إلى مأكل هؤلاء الميليارديرات، فباتوا يميلون إلى المطاعم الأجنبية، التي تقدم وجبات تصل إلى 1200 درهم.
 
أما من جانب الخدات الخاصة، فتنقل لنا المجلة، كيف اصبح سعر خدمات "الكونسيارج" السنوي يصل إلى 50 مليون سنتيم، تشمل خدمات السائق، والعناية بالسيارات، والحراسة المنزلية وفي المناسبات الخاصة.

un nouveau livre: "Le crépuscule d’un roi" est le titre du troisième livre d’Ali Amar

Ali Amar sort un nouveau livre contre le roi Mohammed VI

Par Abir Al Maghribi le 20/12/2013    
Ali Amar
(photo de Ali Amar.)

© Copyright : DR
"Le crépuscule d’un roi" est le titre du troisième livre d’Ali Amar. En avant-première mondiale, le compte rendu d’un livre étonnant qui introduit la science-fiction, le cabotinage, les approximations et le mensonge dans l’essai journalistique.
"Ce livre raconte l’histoire prémonitoire d’une chute annoncée. La fin brutale d’un règne mais aussi très probablement celle d’une dynastie fondée au siècle de Louis XIV". Ainsi commence le troisième livre d’Ali Amar, intitulé "Le crépuscule d’un roi" et dont la sortie aux éditions Calmann-Lévy est prévue pour les premiers mois de l'année 2014. Dans les 250 pages du livre, Ali Amar prédit la fin du règne du roi Mohammed VI et la chute de la monarchie alaouite. Tout au long de son livre, Amar accomplit des prédictions sur un ton impérativement performatif. Amar se garde bien de nous dire quel oracle il a consulté pour écrire son livre, mais il nous sert ses prophéties comme des faits inéluctables. Exemple : "La grande surprise que connaît le monde arabe viendra du Maroc où contrairement aux apparences, la monarchie alaouite est en déclin. Et sa fin risque d’être tragique, plongeant le pays dans un terrible chaos dont personne ne semble encore y croire, ni mesurer les conséquences pour les décennies à venir". Les phrases apocalyptiques de ce genre sont légion. A la lecture du livre, tout lecteur marocain n’aura qu’une envie : se cacher, verrouiller portes et fenêtres ou courir vers l’Atlas chercher refuge au sommet d’une montagne, car Ali Amar prédit la peste, le choléra, la plaie de la mer, la plaie des fleuves et le déluge sur le Maroc. Et il ne craint pas le ridicule dans son numéro à nous faire peur.

Prédicateur de malheur
On connaissait à Ali Amar beaucoup de qualités et on le savait capable de nombreux tours comme enrichir par la seule grâce d’un autographe un négociant espagnol de la somme de 100 millions de dollars (voir portrait). Mais on ignorait l’étendue de son talent et son aisance à jouer le rôle d’une Cassandre, d’un Nostradamus et autres prédicateurs de malheur. Car on découvre dans ce livre un Ali Amar qui a la capacité de lire l’avenir et de débiter des oracles. On lui découvre aussi un don insoupçonné de théâtralisation. En plus du titre du livre, sorti tout droit d’un opéra de Wagner, Ali Amar cherche des accents et des trémolos tragiques dans l’espoir de nous donner la mesure de la gravité de la situation : "le décor de la tragédie qui se noue est déjà planté. Une situation politique et économique des plus critiques, une société déboussolée, des décideurs-voyous. Telle est la réalité explosive du Maroc après quinze années de règne de Mohammed VI", écrit-il. C’est davantage digne d’un cabotin que d’un essayiste. Car il faut oublier l’essai journalistique, genre auquel est censé appartenir ce livre qui en viole les règles et les fondements à chaque phrase.

Il est surprenant de la part d’une personne qui se proclame journaliste d’oublier le factuel, les faits et rien que les faits, pour se plonger dans l’imaginaire et la voyance. A défaut de trouver dans le réel des arguments, à défaut de mener les investigations propres à l’essai journalistique, Ali Amar fait dans la science-fiction. Et quand il essaie d’argumenter, c’est encore pire que quand il joue aux devins. Illustration : dans la première phrase de son livre, Ali Amar prédit la chute de la monarchie. Dans la deuxième phrase de ce même livre, il écrit : "Ce constat terrible paraîtra injustifié pour ceux qui vivent dans l’insouciance et l’aveuglement". Depuis quand une prédiction est-elle un constat ? Depuis quand cherche-t-on à hausser au rang de constat une fausse prophétie ? Depuis quand tient-on ce que l’on veut ardemment qu’il se produise pour un constat à partir duquel on essaie de construire un cheminement discursif ? Ce tour de passe-passe, tendant à faire admettre au lecteur ce qui n’est pas pour ce qui est, est la démarche qui caractérise le mieux l’argumentation de l’auteur.

Prophéties, cabotinages, argumentation oiseuse
Prophéties, cabotinages, argumentation oiseuse et violation des lois qui régissent l’essai ne sont pas les seules qualités d’Ali Amar. Car il y en a une autre : l’approximation. Dans tout livre d’investigation, l’on cherche à ce que des témoins crédibles nous en  apprennent sur le sujet traité. L’on sait très bien que c’est la qualité des témoignages et des investigations qui fait la valeur de ce genre de livre. Là encore, rien de sérieux. Des phrases jetées par-ci, par-là. On ne sait pas si les protagonistes cités ont fait les confidences à l’auteur lui-même. On ignore les sources de l’auteur. Et on ne peut même pas espérer trouver la référence d’où l’auteur a extrait sa citation. Exemple : "Si ça continue comme ça, ça va mal finir", fait dire l’auteur à Mostafa Terrab, patron de l’OCP. Où cette phrase a-t-elle été prononcée par Terrab ? Quand ? L’auteur se garde bien de nous le dire. Il nous sert des ragots, sans l’abc de l’exercice journalistique, et nous demande de le croire exactement de la même façon qu’il nous demande de croire en ses pouvoirs de devin.

Autre qualité notable d’Ali Amar dans ce livre : le mensonge. Exemple : "Des manifestations continuent d’être organisées dans toutes les villes du royaume et, fait nouveau, les slogans appellent même souvent au renversement du trône. Impensable il y a quinze ans, le slogan "Mohammed VI dégage!" est désormais repris en cœur". Toutes les villes du royaume seraient donc en ébullition sans qu’on le sache, sans que l’on ne retrouve le lendemain les traces de voitures calcinées, de chaussures perdues dans les courses avec les forces de l’ordre. A lire ce livre, on croirait que le Maroc est à feu et à sang. On aurait peur d’envoyer ses enfants dans les écoles. On penserait que les émeutes font rage, que l’armée a déployé des chars, que l’état d’urgence est proclamé. Et on a beau chercher de toutes nos oreilles des cris hostiles au roi, on n'en trouve pas. On a beau fouiller sur Internet pour trouver le slogan que l’auteur affirme être repris en cœur, il est le seul à l’avoir entendu. On finit par comprendre le mystère des voix que Ali Amar entend quand on apprend que l’auteur a aussi le pouvoir de faire des reportages sur le Maroc sans y être. Ali Amar voit, écoute depuis son domicile en Slovénie de bien curieuses choses qui se produisent au Maroc.

Friday, December 20, 2013

مداخلة المناضل اعلي سالم ولد التامك باللقاء الأول للمغاربة و الصحراويين المدافعين عن حقوق الأنسان

مداخلة المناضل اعلي سالم ولد التامك باللقاء الأول للمغاربة و الصحراويين المدافعين عن حقوق الأنسان
 بآمستردام بتاريخ 14دجنبر 2013

Saturday, December 14, 2013


Agresiones a Activistas Canarios en el Aaiun a manos de la policía Marroquí
Agresiones a Activistas Canarios en el Aaiun a manos de la policía Marroquí

Thursday, December 12, 2013

الوثيقة التي ظلت دبلوماسية المغرب تخافها وتخفيها عن شعبها بتعتميها الإعلامي

un document pdf de l'ONU montre ce que le maroc cache a ses citoyens concernant le sahara occidental
الوثيقة التي ظلت دبلوماسية المغرب تخافها وتخفيها عن شعبها بتعتميها الإعلامي .إليكم إخوتي الرابط   
http://www.un.org/french/documents/view_doc.asp?symbol=A%2FRES%2F34%2F37&TYPE&referer=http%3A%2F%2Fwww.un.org%2Ffrench%2Fdocuments%2Fga%2Fres%2F34%2Ffres34.shtml&Lang=A

Wednesday, December 11, 2013

اصابة الشابة الصحراوية ليلى عياش في تظاهرات يوم الثلاثاء المطالبة بالاستقلال بحي معطى الله بالعيون المحتلة 10.12.2013


لائحـــة شبه نهائية للضحايا وا والخسائربعد التدخل العنيف لقوات الأحتلال

لائحـــة شبه نهائية لضحايا والمداهمــات والخسايــر نتيجـة التدخل العنيف لقوات الأحتلال خلال مظاهرات أمس العظيمة.
http://www.radiomaizirat.com/2013/12/blog-post_2264.html
لائحـــة شبه نهائية لضحايا والمداهمــات والخسايــر نتيجـة التدخل العنيف لقوات الأحتلال خلال مظاهرات أمس العظيمة.http://www.radiomaizirat.com/2013/12/blog-post_2264.html

لحظة تعنيف المتضامنين اللإسبان بحي معطلى 10.12.2013


على شاكلة اتفاقية التبادل التجاري الحر مع واشنطن، المغرب يتنازل سياديا في الصحراء في اتفاقية الصيد البحري مع أوروبا

على شاكلة اتفاقية التبادل التجاري الحر مع واشنطن، المغرب يتنازل سياديا في الصحراء في اتفاقية الصيد البحري مع أوروبا 
 
ألف بوست-تحليل - 11 ديسمبر، 2013
 
رحبت وزارة الخارجية المغربية في بلاغ لها بمصادقة البرلمان الأوروبي على اتفاقية  الصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي. وهذه المصادقة لا تشكل قفزة نوعية في العلاقات الثنائية بين الطرفين بقدر ما أنها جاءت نتيجة تنازلات مغربية مست السيادة على الصحراء.
ويعتبر البيان الصادر أمس أن مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاقية في تصويت جرى أمس الثلاثاء قفزة نوعية في العلاقات الثنائية نحو مزيد من التعاون، ويبرز البيان أن المصادقة “تزكي الجهود التي يقوم بها المغرب في مجالات التنمية البشرية المستدامة والنهوض بحماية حقوق الإنسان وتؤكد مصداقية النتائج التي تحققت وجدية المؤسسات الوطنية في هذا المجال”.
وكان وزير الخارجية المغربي قد صرح يوم 6 نوفمبر الماضي في البرلمان خلال مناقشة ميزانية وزارته أن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لم تعرف تطورا بل تراجعا، وبالتالي يبقى التساؤل هل شهدت العلاقات تطورا خلال هذه المدة القصيرةجدا؟
والواقع أن الاتفاقية لا تعكس نهائيا تقدما في العلاقات بل تراجها بحكم أن المغرب اضطر الى تقديم تنازلات وقبوله شروطا للتوقيع على الاتفاقية، لاسيما وأن الوزارة لا تقدم مضمون الاتفاقية الى الرأي العام المغربي ولم يعقد لا وزير الخارجية ولا وزير الزراعة والصيد البحري عزيز أخنوش ندوة صحفية للإلقاء الضوء عليها.
في هذا الصدد، جاءت مصادقة البرلمان على الاتفاقية بعدما قبل المغرب بشروط قد يمكن اعتبارها تمس نسبيا سيادته ومغربية الصحراء لأنه قام بتمييز منطقة الصحراء في الاتفاقية حقوقيا وماليا عن باقي مناطق المغرب. وهذا ما أكده وزير الصيد البحري الإسباني أرياس كانييتي في مناسبات عديدة عندما قال أن الاتفاقية الجديدة تأخل بعين الاعتبار الهواجس الحقوقية وتنمية مناطق الصحراء التي يطالب بها بعض النواب، في إشارة الى الأحزاب اليسارية والخضر والليبراليين.
وعلاقة بالنقطة الأولى، قبل المغرب بتخصيص جزء من التعويض مباشرة الى منطقة الصحراء، بل وستقوم لجنة أوروبية بمراقبة ما سيتم تخصيصه.
وبشأن النقطة الثانية، تعهد المغرب باحترام حقوق الإنسان في الصحراء بل وحق الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية الصيد في حالة ما إذا أثبتت التقارير الحقوقية وقوع خروقات. إذ هذه المرة سوف لن يتم اللجوء الى التصويت كما حدث يوم 14 ديسمبر الماضي عندما تم إلغاء الاتفاقية بل إلغاءها مباشرة.
وعلى مستوى التصويت، يكشف التصويت أن المغرب لم يحقق نتيجة يمكن اعتبارها قفزة نوعية في هذا الاتفاق. فقد صوت لصالح المغرب يوم 14 ديسمبر 2011 ضد الاتفاقية لألغاءها 296 صوتا، وصوت ضدها 322 بينما امتنع 56 عن التصويت ورفض التصويت 82.
وفي تصويت 10 ديسمبر 2013، صوت لصالح الاتفاقية 310 اي بزيادة 14 صوتا فقط عن المرة السابقة، وعارضها 204 بتراجع يشكل 118 صوتا فقدها البوليساريو، بينما امتنع 49 شخصا وارتفع عدد الذين رفضوا التصويت 202. وبهذا، فالسر في قبول الاتفاقية يكمن في ارتفاع الذين رفضوا التصويت، وأغلب هؤلاء الحزب الاشتراكي الأوروبي.
ويأتي المصادقة على الاتفاقية لأن الحزب الشعبي فتح مفاوضات مع باقي الأحزاب المحافظة المنضوية ضمن “الأحزاب المسيحية المحافظة”، كما أن الحزب الاشتراكي طلب من باقي الأحزاب الاشتراكية عدم المعارضة أو على الأقل عدم التصويت نهائيا، وهو ما التزم به أغلب النواب الاشتراكيين الذين لم يصوتوا رفقة الأحزاب المحافزة المعارضة للتوجه الأوروبي.
وهكذا رغم ما يمكن اعتباره انتصارا رمزيا للمغرب باإعادة اتفاقية الصيد البحري، تؤكد المعطيات أن الدبلوماسية المغربية ارتكبت خطئا فادحا بقبولها شروطا تمس سيادة المغرب على الصحراء على شاكلة اتفاقية التبادل الحر لتمييزها الصحراء عن باقي مناطق المغرب. فكيف ستعامل البرلمان المغربي مع الاتفاقية؟
مقال تحليل سابق حول الموضوع:

ارتكاب المغرب لأخطاء تمس سيادته على الصحراء في الاتفاقيات الدولية، نموذج اتفاقية الصيد مع الاتحاد الأوروبي/د.حسين مجدوبي

bienvenue au maroc, classé 136éme pour la liberté la presse!!!

Photo de Mostafa Khettar.

قمع و تدخل على تظاهرة مطالبة بالاستقلال بشارع القدس بالعيون المحتلة


سلطات الاحتلال المغربية تتفنن في وسائل العنف / العيون المحتلة 10.12.2013


قوات الاحتلال المغربية تمنع الصحفي الامريكي “بول شام” من تغطية مظاهرات الثلاثاء بالعيون المحتلة


قوات الاحتلال المغربية تمنع الصحفي الامريكي “بول شام” من تغطية مظاهرات الثلاثاء بالعيون المحتلة
قوات الاحتلال المغربية تمنع الصحفي  الامريكي “بول شام” التابع لوكالة الانباء الامريكية “اسوسييتد بريس” من تغطية مظاهرات الثلاثاء 10.12.2013 بالعيون المحتلة
la police marocaine empêche le journaliste américain de documenter la manifestation des sahraouis contre le renouvellement de l'accord de pêche avec l'Europe.

The Associated Press: Moroccan police clash with Western Saharan demonstration; scores wounded

Moroccan police clash with Western Saharan demonstration; scores wounded

 By Paul Schemm, The Associated Press December 10, 2013

Moroccan police clash with Western Saharan demonstration; scores wounded
 Western Saharans demonstrators react with the police, during a protest in Laayoune, the capital of disputed territories of the Western Sahara, Tuesday, Dec. 10, 2013. Moroccan police pounced on an attempted demonstration by Western Saharans against the recent fishing accord that gives EU boats access to their rich coastal waters. Only dozens of people were able to gather and chant together at one time Tuesday before squads of riot police chased them away, knocking many people down. A group of Spanish activists was arrested.(AP Photo/Paul Schemm)
 
LAAYOUNE, Western Sahara - Police clashed with stone-throwing demonstrators in a city of Western Sahara on Tuesday during a protest against a new fishing accord that gives EU boats access to rich coastal waters.
At first, only a few dozen people were able to gather at a time, chant anti-accord slogans and display banners before riot police chased them away in Laayoune city, knocking many people down.
Protesters calling for independence from Morocco were chased through the streets of the city, and some Spanish activists were arrested.
By nightfall, the demonstrations had spread to other neighbourhoods of the city and degenerated into stone throwing clashes between youths and police.
Local hospitals said at least 90 protesters were injured, and the governor's office said 35 members of the security force were hurt.
A foreign journalist on the scene was stopped several times by police to prevent him from covering the protests and nearly had his camera taken away.
Western Sahara is a disputed territory in North Africa, bordered by Morocco to the north, Algeria to the extreme northeast, Mauritania to the east and south, and the Atlantic Ocean to the west.
The European Union parliament recently approved a four-year agreement giving its fleet access to Moroccan waters for 40 million euros ($55 million) a year. The richest fishing waters are off the coast of the Western Sahara, which was annexed by Morocco in 1975.
Activists in the disputed territories say Morocco has no right to enter into treaties concerning their national resources and lobbied against the accord, which was approved by the EU parliament in a 310-to-204 vote, with 49 abstentions.
In December 2011, the parliament let lapse an earlier fishing agreement, partly over concerns about the situation in the disputed territories.
Morocco declares the Western Sahara an integral part of its national territory, but the U.N. is supposed to organize a long-delayed referendum to allow the inhabitants to vote on their fate.
The desert region is also rich in phosphates, and international companies have started looking for off-shore oil deposits.
Unlike in the rest of Morocco, demonstrations are not tolerated in the restive towns of Western Sahara, which are under heavy security.
http://www.edmontonjournal.com/news/Moroccan+police+break+Western+Saharan+demonstration+against/9269541/story.html

Tuesday, December 10, 2013

les journalistes ne sont pas les bienvenus dans les villes occupées du sahara occidental

هكذا يكرم الغزاة المغاربة ضيوف الشعب الصحراوي
تجريد متضامنين مع الشعب الصحراوي من ملابسهم بالعيون المحتلة في اليوم العالمي لحقوق الانسان
les journalistes étrangers ne sont pas les bienvenus au maroc!!! surtout dans les villes du sahara occidental pour les empêcher de transmettre la réalité du quotidien et la présence policière et militaire du maroc

Thursday, December 05, 2013

محكمة طانطان تقضي بالسجن النافذ في حق قائدة المهمشات والسلطات تعنف المتضامنين


محكمة طانطان تقضي بالسجن النافذ في حق قائدة المهمشات والسلطات تعنف المتضامنين

الخميس 5 ديسمبر 2013. -01:26
قضت المحكمة الابتدائية بطانطان، قبل قليل، بالسجن النافذ لمدة شهر في حق فتيحة بوسحاب، قائدة النساء المهمشات بالمدينة، فيما قامت القوات العمومية باستعمال القوة لفض تجمهر عفوي لرفيقاتها في حركة النساء المهمشات وبعض المتضامنين أمام المحكمة، احتجوا على الحكم الذي اعتبروه جائرا ومجرد تصفية للحسابات، بينما لم ترد أية معلومات بوجود إصابات.

وقد مثلت فتيحة بوسحاب،أحد أبرز الوجوه النسائية المناضلة في طانطان، أمام المحكمة مضربة عن الطعام للأسبوع الثاني على التوالي مطالبة بإطلاق سراحها، بينما عرفت صحتها تدهورا وصفته مصادرنا بالخطير.

وكانت فتيحة بوسحاب قد سقطت مغشيا عليها في قاعة المحكمة، يوم أمس الاثنين 02 دجنبر، جراء إضرابها المتواصل عن الطعام، ونقلت على الفور إلى المستشفى الإقليمي وسط حراسة أمنية، مما أدى إلى تأجيل جلسة محاكمتها إلى اليوم، فيما رفضت المحكمة طلب تمتيعها بالسراح المؤقت رغم خطورة حالتها الصحية.

وقد حضر جلسة المحاكمة يوم أمس الاثنين إلى جانب الحقوقيين والمتضامنين ورفيقات فتيحة، المحاميتان الإسبانيتان ماريا دولوريس ونيفيس كوباس، بينما عرفت جنبات المحكمة إنزالا أمنيا ملحوظا.

يذكر أن فتيحة بوسحاب تناضل إلى جانب رفيقاتها ضمن مجموعة النساء المهمشات: الأرامل والمعوزات، من أجل الحق في العيش الكريم، واعتقلت يوم 21 نونبر الفارط، بدعوى إهانة قائد سلطة أثناء وقفة احتجاجية نظمتها إلى جانب رفيقاتها أمام عمالة طانطان.
دابا بريس

Monday, December 02, 2013

لماذا أنا مغربي أقف إلى جانب الشعب الصحراوي - بقلم: نادر بوحموش

30 نوفمبر 2013

لماذا أنا مغربي أقف إلى جانب الشعب الصحراوي
بقلم: نادر بوحموش

daddddy
كان أول تعرف لي على النزاع الصحراوي المغربي واحدة من أولى الذكريات و أكثرها لفتا للانتباه في حياتي. ثلاث سنوات فقط مرت على وقف إطلاق النار، حينها كنت أبلغ من العمر أربع سنوات، كنت برفقة أمي و جدي و جدتي لقضاء العطلة في مرزوكة، المدينة الصحراوية الصغيرة التي تقع جنوب شرق المغرب على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الجزائرية. خلال إقامتنا بمرزوكة أرادت أمي التي تهوى المغامرة أن تتجول في الصحراء. كان ذلك اليوم الذي اتجهنا فيه عن طريق الخطأ إلى الجزائر، حيث أتذكر رؤية رجل يرتدي عمامة على ظهر خيل يحمل بندقية على كتفه. وفقا لأمي، فقد قال لنا دليلنا أن الرجل على ظهر الحصان من البوليساريو. حينها بدأت بالبكاء ثم ركبنا السيارة و رجعنا أدراجنا.
أصبحت هذه الذكرى أكثر أهمية عندما كبرت، لأنها كانت الصورة التي تنسجم تماما مع ما يقوله لي التلفزيون الوطني المغربي، والكتب المدرسية، والمجتمع. حتى أن الرجل ذو العمامة والذي يحمل بندقية على ظهر خيل أصبح بالنسبة لي تجسيد لعدو بلدي وأصبحت كلمة “البوليساريو” مرادفة لعبارة “خائن”، “قاتل”، “جاسوس” و”إرهابي”.
على شاشة التلفزيون، لم يكن هناك نقاش حول حقيقة أن الصحراء الغربية لنا، و كنا نتحدث عنها كما لو أننا نتحدث عن حقيقة أن الأرض تدور حول الشمس. قيل لنا أنهم المحرضين الجزائريين من كانوا يحاولون مساعدة بعض الإرهابيين على الحصول على هذه الأرض لكي بحيث يمكن للجزائر أن تبني منفذ إلى المحيط الأطلسي مرورا بالصحراء الغربية. أخبرنا التلفزيون أنها مؤامرة كانت تحاك ضد الشعب المغربي. صدقت أنا ذلك.
أصبح يوم المسيرة الخضراء عطلتي المفضلة. عندما كنت طفلا أحببت هذا اليوم كعطلة لسببين. أولا، لأنه كان أقرب عطلة وطنية لعيد ميلادي. ثانيا، بسبب الصور الجميلة والسلمية والوطنية للمسيرة الخضراء. أصبح مشهد الآلاف من المغاربة وهم يسيرون في الصحراء حاملين الأعلام و صور الملك صورة رومانسية بالنسبة لي كما هي لكثير من المغاربة.
عندما كنت طفلا، أحببت أيضا الخرائط. أردت أن أكون رسام خرائط في مرحلة ما من طفولتي، لذلك اشترت لي أمي خريطة المغرب كهدية. لقد كانت واحدة من خرائط الطريق المفصلة و الكبيرة، درست كل تفصيل فيها و أندهشت عندما رأيت إحدى المدن و القرى العديدة التي كنت قد زرتها برفقة أمي شبه المستكشفة، رسمت عليها دائرة بالقلم. ظهرت الخريطة غير مقسمة على طول الطريق إلى لكويرة وقتها أدركت العبارة الشهيرة التي تتكرر على أسماعنا كل ليلة على أخبار التلفزيون الحكومي: “من طنجة لــــ لكويرة”. لطالما كان الراوي المروج هو الذي يهتف لها، متبعا إياها ببيان حول كيف أن إحدى أنشطة الملك اليومية قد حسنت حياة الشعب المغربي “من طنجة لــ لكويرة”.
سيطر علي مفهوم “من طنجة لـــ لكويرة لدرجة أنني أردت أن أخبر للناس أنني زرت كل ركن من أركان المغرب “من طنجة لــ لكويرة”. و هكذا أوضحت ذلك لأمي التي قررت أن تأخذ أختي الصغيرة و أنا في رحلة على الطرق عبر الصحراء الغربية إلى غاية لكويرة. و بينما نحن نتجاوز طرفاية أين ينبغي للحدود أن تتواجد، أصبح السير سلس: لا وجود لنقاط تفتيش عسكرية، و لا شرطة و لا أي شيء. عندها لم يكن هناك شك في ذهني أننا نقود عبر المغرب. ونحن نقترب من العيون، بدأنا نرى الثكنات العسكرية والأبراج. لم أكن أخمن في أي شيء من ذلك.
في بوجدور، رأينا المزيد من المنشات العسكرية، حتى أن جندي مغربي سمح لي بأن أتظاهر أنني أقود إحدى سيارات الجيب الخضراء التابعة للجيش. فور وصولنا للداخلة، بدأنا نرى سيارات دفع رباعي بيضاء تحمل عليها الحرفين “يو أن”. لم أستوعب تمام ما يحدث لكن كل شيء لا يزال طبيعيا.
لقد كان حتى مررنا بالداخلة في طريقنا إلى محطتنا الأخيرة لكويرة حيث بدأت الطريق تبدو أقل سلاسة، بدأت تظهر القيود و حينها أدركنا أن الأمور لم تعد على ما يرام. استوقفنا الجيش المغربي و أمرنا بالعودة أدراجنا محتجا بأنه لم يبقى سوى حقول الألغام في الطريق بين الداخلة و لكويرة. لم استطع تحقيق حلمي بالذهاب من “طنجة لـــ لكويرة”. لم أدرك حينها أن ذلك كان حلما لم و لن يتحقق قط لأنه يستند على الأكاذيب. استغرق الأمر سنوات بالنسبة لي لكي استوعب ذلك.
و حينما كبرت و بدأت أقرأ و أفهم الأشياء، أصبحت منشغلا بأولئك الذين كانوا أقل حظ مني. بدأت أرافع عن حقوق الفلسطيين في بادئ الأمر، بعدها أيقنت أن أغلب المغاربة كانوا أيضا ضحية شكل مختلف من الاضطهاد. لم أمن متأكدا في بادئ الأمر من المسئول عن كل هذه المكعاناة، إلا أن الشيء الوحيد الذي كنت متأكدا منه أنه لربما لن يكون ذلك الملك الرائع الذي دائما ما كنت أراه يوميا يقوم بأعمال خيرية على شاشات التلفزيون.
عندما ذهبت لدراسة الإخراج و الإنتاج السينمائي بكلية في ولاية كاليفورنيا، ذهبت بفكرة أنني سوف أعد أفلاما عن أولئك الذين لا صوات لهم. لكنني لم أكتشف من يسكت أولئك الذين لا صوت لهم، حتى سلب مني صوتي و كاميرتي بمطار فاس عندما كنت أقوم بزيارة صيفية إلى المغرب. لم أن أنوي أن أستهدف النظام حينها. و لكن يعد مصادرة الكاميرا الخاصة بي، أصبحت أعلم حق اليقين من كان وراء ذلك. لقد كان المخزن، النظام المغربي. بعد أقل من عام، اجتاحت المغرب موجة من الاحتجاجات في ما يعرف بــ “الربيع” العربي. حينها أصبحت معنيا، رأيت و سمعت مباشرة عن عمليات القمع و الاعتقالات و أساليب السرية للقصر، و التي بدأت شيئا فشيئا تستفز استيائي.
هذا أدى إلى طرح المزيد من الأسئلة: هل أن كل ما تعلمته كان غير صحيح؟ هل أن معرفتي بالتاريخ المغربي هي معرفة على الإطلاق ؟ ما هي الدعاية الأخرى التي تمت تغذيتي بها ؟ و ذلك عندما بدأت مسألة الصحراوية تتنامى. حينها بدأت بالنظر إليها و أدركت ببطء أنني كنت على خطأ طوال حياتي، هذا يعني إذا أنني كنت في الضفة الخطأ من التاريخ. بعدها أدركت أن الصحراويين هم شعب مضطهد و محتل، تقريبا على شاكلة الفلسطينيين. إن الجيش المغربي هو قوات الدفاع الإسرائيلية بالصحراء الغربية، و المسيرة الخضراء هي هجرة المغاربة إلى الصحراء الغربية، قام ذهني يمزج العلم الفلسطيني مع النجمة و الهلال في العلم الصحراوي: تكون علم أخر في ذهني يرمز للمقاومة. و أصبحت قضايا الشعب الصحراوي و التبتي و الفلسطيني متشابهة في رأيي.
لكن مثل هذا الرأي كان يعد أمرا خطيرا بالنسبة لديمقراطية المغرب المزيفة. لذلك استمريت في هدوئي. لأن تداعيات أن تجهر بصوتك وخيمة، بل إنها تعد من المحرمات. حتى أصبحت الرقابة الذاتية طريقة في الحياة. ففي كل مرة يحدث فيها شيء عن الصحراء الغربية إلا و ألتزم الهدوء. كناشط حقوقي، يعد هذا الأمر خطأ و لا يتناسق ع معتقداتي. أصبحت منافق: فبينما أطالب الإسرائيليين أن يجهروا بصوتهم إلى جانب الفلسطينيين، أظل هادئ فيما يخص الصحراء الغربية. حينها وجدت نفسي مجبرا على الحديث عنها، لكن لم أستطع حمل نفسي على فعل ذلك.
و كانت لي الفرصة عندما بدأت أقترب من المنظمين لمهرجان السينما “في صحراء”، حينها أتيحت لي فرصة و إطار دولي أستطيع من خلاله أن أعبر علنا عن أرائي الحقيقية. شعرت ببعض الأمان و أنا أعبر عن رأيي علنا لأنني سوف أعبر عنه من خلال هذا المهرجان المعروف و الذي يحظى بمتابعة الكثير من الأشخاص عبر العالم. فطالما أن العالم يراقبني أدلي برأيي، طالما أنني أعظم من إمكانية حدوث الصورة الديمقراطية للمغرب التي يحاول المخزن خلقها، لذلك فأنا بأمان.
لقد أدركت أن أغلب المغاربة سوف يحتقرني لأرائي، لكنني أعتقد أن شخصا ما عليه أن يبدأ نقاشا صادقا حول هذه القضية داخل المغرب. إن الوقوف على الضفة الصحيحة من التاريخ دائما ما يكون مؤلما خاصة لأولئك الذين يفعلون ذلك أولا، و لكن في النهاية سوف تنتشر الأفكار و تعم الأسباب و التعاطف. أولئك الذين يقفون في طريق العدالة سوف يبدون على نحو متزايد كما لو أنهم أصوليين، مثل المتعصبين و في النهاية الأمر مجرمين.
لقد بدأت بالفعل أشعر بتداعيات قراري و أنا مهاجم “لتعاطفي مع العدو” و لكوني “موالي للبوليساريو”. و مرد هذه الهجمات التي لا أساس لها هي فكرة دعمي لكيان عسكري و سياسي معين. إلى حد الساعة، لم أبدي شيء. و حضوري في المهرجان هو تعبير عن التضامن مع الشعب الصحراوي، ليس مع البوليساريو. لا يمكنني قط أن أتفق مع أي كيان كان قد استعمل أو يستعمل العنف كوسيلة للمقاومة. حضوري بالمهرجان سوف يعطي للصحراويين وجها للتواصل مع جانب من المغرب لم يروه قط، و لإعطائهم أمل، و تشجيعهم على الحفاظ على سجلهم الخارق و المثير للدهشة في عدم ارتكاب أعمال إرهابية في حق المدنيين المغاربة. هو حالة شاذة في تاريخ الشعوب المضطهدة. فالفلسطينيين مارسوا الإرهاب، و الايرلنديين مارسوا الإرهاب و الباسكيين مارسوه هم كذلك، بينما الصحراويون لم يمارسوه و لذلك فعلى المغاربة أن يدركوا كم نحن محظوظون لعدم وقوعنا ضحية هذا الشكل البشع من المقاومة. حضوري في المهرجان يعطينا كمغاربة صفة الإنسانية في عيون الصحراويين، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة لتبرير مقاومة عنيفة. فوجودي يخبر الصحراويين بأن هناك مغاربة على شاكلتي لا يستطيعون مجرد الكلام.
ضعونا كمغاربة لا ننسى لماذا نحن نتواجد في الصحراء الغربية في المقام الأول: لأن الملك الحسن الثاني كان يواجه مقاومة سياسية هائلة من تيار اليسار و احتاج لكسب شعبية و دعم من الشعب المغربي. ضعونا لا ننسى المشاكل الاقتصادية التي نجمت عن الحرب مع البوليساريو و النفقات العسكرية اللازمة للإبقاء على هذا الاحتلال غير الشرعي. لقد عانى المغاربة من هذا الاحتلال أكثر من ما كسب.
و في الختام، لطالما أجببت بلدي. إذا كان بإمكانك تحديد الحب، أستطيع أن أقول بيقين أنني أحب المغرب بقدر ما كنت أفعل قبلا. و الأمر الوحيد الذي تغير هو نوعية و طبيعة حبي الذي تحول: توقفت عن حب فكرة المغرب التي قدمت لي من قبل الدولة. هذه الفكرة و التي صنعها المخزن لغرض الحفاظ على الدولة القومية العصرية ما بعد الاستعمار، و التي تحتوي على “حزمة من المغاربة” فإذا رفضت شيئا من تلك الحزمة، تنبذ على الفور، و يطلق فورا عليك “خائن” و معادي للمغرب. أهم مكونات الحزمة هي الإيمان بالملكية، الإيمان بالله، الإيمان بالموروث العربي كالأبرز و السائد، و أخيرا الإيمان بمغربية الصحراء. أنا أرفض كل واحدة من هاته. فأنا يمكنني أن أكون مغربي في حين أرفض الملكية، و يمكنني أن أكون مغربي فيما أرفض التراث العربي و أحتضن التراث الأمازيغي، كما يمكنني أن أكون مغربي و أرفض فكرة أن الصحراء الغربية تنتمي للمغرب. من خلال رفضي لكل هذه الأشياء، أقول أنني لا أحب “حزمة” المخزن و لكن بدل ذلك أنا أحب الشعوب، الأرض و الثقافات المتعددة تشكل بلدي.