
الحكومة الصحراوية لن تدخر جهدا للكشف عن مصير المختفيين ومجهولي المصير في الصحراء الغربية...بيان |
الشهيد الحافظ 11 يناير 2011 ( واص )- جددت الحكومة الصحراوية اليوم الثلاثاء تشبثها بالمطالبة بكشف مصير المختفيين ومجهولي المصير الصحراويين معتبرة اعتراف النظام المغربي بقتل وتصفية 352 صحراوي "ثغرة" لكسر جدار الصمت والإنكار الذي فرضته الدولة المغربية دائما أمام البحث عن الحقيقة حول مصير آلاف الصحراويين ضحايا الإختفاء القسري، الإختطاف، الإحتجاز خارج القانون، الإغتيالات والقتل تحت التعذيب، الإغتصاب .
وابرز بيان لوزارة الخارجية الصحراوية ان نشر لوائح لبعض الضحايا الصحراويين "يشكل اعترفا من المملكة المغربية رسميا "بارتكابها جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في حق الشعب الصحراوي، والتي أخذت بحجمها وخطورتها درجة الإبادة الحقيقية.
وابرز بيان لوزارة الخارجية الصحراوية ان نشر لوائح لبعض الضحايا الصحراويين "يشكل اعترفا من المملكة المغربية رسميا "بارتكابها جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في حق الشعب الصحراوي، والتي أخذت بحجمها وخطورتها درجة الإبادة الحقيقية.
وفيما يلي نص البيان
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة الشؤون الخارجية
التاريخ : 11/01/2011
بيان
لقد أحاطت الحكومة الصحراوية علما بمحتوى "تقرير حول متابعة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة- الملحق 1 حالات الاختفاء القسري 2010"، والذي اعترفت فيه المملكة المغربية رسميا بارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الصحراوي، والتي أخذت بحجمها وخطورتها درجة الابادة الحقيقية.
وأكد التقرير أنه، ومن ضمن 640 ضحية من الضحايا الذين قتلوا نتيجة للتعذيب وللمعاملة السيئة واللا إنسانية خلال فترة اختفائهم القسري ما بين 1958 و 1992 حسب التقرير، 352 منهم صحراويون من أطفال رضع، وقاصرين، ونساء (ضمنهن حوامل) وأشخاص مسنين.
إن هذه اللائحة الطويلة من الجرائم، والتي لا تورد أسماء كل الضحايا حسبما يعترف به التقرير نفسه، تؤكد مصداقية المطالبات التي ما فتئت الحكومة الصحراوية، والمجتمع المدني الصحراوي، والمنظمات الحقوقية الدولية تطرحها منذ الغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية سنة 1975.
إن هذا التقرير يفتح ثغرة في جدار الصمت والإنكار الذي فرضته الدولة المغربية دائما أمام البحث عن الحقيقة حول مصير آلاف الصحراويين ضحايا الإختفاء القسري، الإختطاف، الإحتجاز خارج القانون، الإغتيالات والقتل تحت التعذيب، الإغتصاب ..الخ.
إن الحكومة الصحراوية، وهي تسجل بأحرف من ذهب ذكرى النساء، والرجال والأطفال الصحراويين، الذين قتلوا بدم بارد من طرف قوات المحتل المغربي، لتقدم تعازيها البالغة لعائلات ضحايا الشعب الصحراوي.
إن الحكومة الصحراوية، وهي تدين الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة ضد الشعب الصحراوي في الماضي والتي لا زالت ترتكب في الحاضر، بما فيها الجرائم المرتكبة على خلفية أحداث مخيم "اكديم إيزيك"، لتؤكد التزامها ببذل كل الجهود الضرورية من أجل كشف كل الحقيقة وتحقيق العدالة
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة الشؤون الخارجية
التاريخ : 11/01/2011
بيان
لقد أحاطت الحكومة الصحراوية علما بمحتوى "تقرير حول متابعة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة- الملحق 1 حالات الاختفاء القسري 2010"، والذي اعترفت فيه المملكة المغربية رسميا بارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حق الشعب الصحراوي، والتي أخذت بحجمها وخطورتها درجة الابادة الحقيقية.
وأكد التقرير أنه، ومن ضمن 640 ضحية من الضحايا الذين قتلوا نتيجة للتعذيب وللمعاملة السيئة واللا إنسانية خلال فترة اختفائهم القسري ما بين 1958 و 1992 حسب التقرير، 352 منهم صحراويون من أطفال رضع، وقاصرين، ونساء (ضمنهن حوامل) وأشخاص مسنين.
إن هذه اللائحة الطويلة من الجرائم، والتي لا تورد أسماء كل الضحايا حسبما يعترف به التقرير نفسه، تؤكد مصداقية المطالبات التي ما فتئت الحكومة الصحراوية، والمجتمع المدني الصحراوي، والمنظمات الحقوقية الدولية تطرحها منذ الغزو العسكري المغربي للصحراء الغربية سنة 1975.
إن هذا التقرير يفتح ثغرة في جدار الصمت والإنكار الذي فرضته الدولة المغربية دائما أمام البحث عن الحقيقة حول مصير آلاف الصحراويين ضحايا الإختفاء القسري، الإختطاف، الإحتجاز خارج القانون، الإغتيالات والقتل تحت التعذيب، الإغتصاب ..الخ.
إن الحكومة الصحراوية، وهي تسجل بأحرف من ذهب ذكرى النساء، والرجال والأطفال الصحراويين، الذين قتلوا بدم بارد من طرف قوات المحتل المغربي، لتقدم تعازيها البالغة لعائلات ضحايا الشعب الصحراوي.
إن الحكومة الصحراوية، وهي تدين الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المرتكبة ضد الشعب الصحراوي في الماضي والتي لا زالت ترتكب في الحاضر، بما فيها الجرائم المرتكبة على خلفية أحداث مخيم "اكديم إيزيك"، لتؤكد التزامها ببذل كل الجهود الضرورية من أجل كشف كل الحقيقة وتحقيق العدالة
No comments:
Post a Comment