
تنظيم وقفة سلمية للمعطلين الصحراويين حملة الشواهد بمدينة كليميم للتنديد بتجاهل مطالبهم في الشغل
UPES 11/01/2011
نظم المعطلين والتقنيين الصحراويين زوال أمس الاثنين وقفة سلمية بشارع أكادير بمدينة كليميم جنوب المغرب، للتنديد بالتعنت والتماطل وصم الأذان تجاه مطالبهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم، وذلك حسبما علم من اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم.وأضاف ذات المصدر ان أزيد من أربعين معطل ومعطلة مجازين وتقنيين من حملة الشواهد تجمهروا في حلقية أمام الباب الرئيسي لمقر الولاية، مرددين مجموعة من الشعارات المنددة بسياسة الإقصاء والتهميش والحرمان، ليفسح المجال للمداخلات التي صبت بمجملها في إدانة الدولة المغربية التي تعتمد المقاربة الأمنية لقمع الاحتجاجات السلمية ومصادرة حقوق المواطنين الصحراويين في الحرية والكرامة.كما أشار ذات المصدر الى ان المتظاهرين تطرقوا الى التطورات الميدانية على الساحتين المحلية والدولية، وما أفرزته من نتائج مهمة تغذي طموحهم في انتهاج أسلوب تصعيدي مماثل لتحريك وتفعيل وتيرة الاحتجاج ضد الظلم والحيف الذي طالهم منذ أزيد من ثلاث عقود .وعرف مكان الوقفة إنزالا أمنيا مكثف شمل مختلف الأجهزة الأمنية من قوات التدخل السريع والشرطة والقوات المساعدة والمخابرات المغربية، التي انتشرت بمختلف المنافذ المؤدية من وإلى مقر الولاية خصوصا أمام الباب الرئيسي الذي كان موقع الاحتجاج، في حين استمرت طائرة عمودية تابعة للدرك الملكي بمراقبة جوية على امتداد الشارع منذ الساعة العاشرة صباحا .واستمرت الوقفة زهاء ساعة ونصف قبل أن يختتم الشكل على أمل الاستمرار في مواصلة الاحتجاجات وتصعيدها على نحو يعجل بتلبية مطالبهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم، في حين استنفرت الأجهزة الأمنية وهددت باستعمال القوة لفض الوقفة السلمية في حال استمرارها أو تحويلها إلى مسيرة
نظم المعطلين والتقنيين الصحراويين زوال أمس الاثنين وقفة سلمية بشارع أكادير بمدينة كليميم جنوب المغرب، للتنديد بالتعنت والتماطل وصم الأذان تجاه مطالبهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم، وذلك حسبما علم من اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم.وأضاف ذات المصدر ان أزيد من أربعين معطل ومعطلة مجازين وتقنيين من حملة الشواهد تجمهروا في حلقية أمام الباب الرئيسي لمقر الولاية، مرددين مجموعة من الشعارات المنددة بسياسة الإقصاء والتهميش والحرمان، ليفسح المجال للمداخلات التي صبت بمجملها في إدانة الدولة المغربية التي تعتمد المقاربة الأمنية لقمع الاحتجاجات السلمية ومصادرة حقوق المواطنين الصحراويين في الحرية والكرامة.كما أشار ذات المصدر الى ان المتظاهرين تطرقوا الى التطورات الميدانية على الساحتين المحلية والدولية، وما أفرزته من نتائج مهمة تغذي طموحهم في انتهاج أسلوب تصعيدي مماثل لتحريك وتفعيل وتيرة الاحتجاج ضد الظلم والحيف الذي طالهم منذ أزيد من ثلاث عقود .وعرف مكان الوقفة إنزالا أمنيا مكثف شمل مختلف الأجهزة الأمنية من قوات التدخل السريع والشرطة والقوات المساعدة والمخابرات المغربية، التي انتشرت بمختلف المنافذ المؤدية من وإلى مقر الولاية خصوصا أمام الباب الرئيسي الذي كان موقع الاحتجاج، في حين استمرت طائرة عمودية تابعة للدرك الملكي بمراقبة جوية على امتداد الشارع منذ الساعة العاشرة صباحا .واستمرت الوقفة زهاء ساعة ونصف قبل أن يختتم الشكل على أمل الاستمرار في مواصلة الاحتجاجات وتصعيدها على نحو يعجل بتلبية مطالبهم العادلة والمشروعة في الشغل والعيش الكريم، في حين استنفرت الأجهزة الأمنية وهددت باستعمال القوة لفض الوقفة السلمية في حال استمرارها أو تحويلها إلى مسيرة
No comments:
Post a Comment