Monday, July 28, 2008

وزيرة التعليم الصحراوي تؤكد لـ الفجر
جدار عزل المناطق الصحراوية أنجز بتمويل سعودي وخبرة إسرائيلية
2008.07.26
صرحت، أمس، وزيرة التربية والتعليم بحكومة الجمهورية العربية الصحراوية، السيدة مريم السالك حمادة، على هامش القافلة السياسية التي تجوب العديد من مناطق الوطن، أن الصحراويين في المناطق المحتلة يتعرضون لعمليات تطهير وإبادة عرقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى
وأضافت أن الحكومة المغربية ليس لها النية في تطبيق القرارات الدولية القاضية بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي في الساقية الحمراء ووادي الذهب. وفي ردها على سؤال لـ "الفجر" حول إمكانية الرجوع إلى الكفاح المسلح في حال عدم التزام الطرف المغربي بالشرعية الدولية، أكدت نفس المتحدثة أن العودة إلى جبهات القتال وحمل السلاح احتمال وارد جدا في ظل الانتهاكات المغربية الصارخة لحقوق الإنسان في المناطق الصحراوية المحتلة، آخرها اعتداء الداخلة وكذا الصمت الدولي، بل وتعاون حتى بعض الدول مع النظام المغربي كالمملكة العربية السعودية التي ساعدت على تمويل الجدار الرملي العازل بين المناطق الصحراوية المحتلة والمناطق المحررة من طرف البوليزاريو وإسرائيل التي أشرفت على تجهيز وتهيئة هذا الجدار عن طريق مهندسين وخبراء إسرائيليين وفرنسيين ومنظمات إرهابية إسرائيلية على شاكلة الجدار العازل في فلسطين وزرع حوالي 10 ملايين لغم مضاد للأفراد وحوالي 160 ألف عسكري. وبخصوص اهتمام جامعة الدول العربية بقضية الصحراء الغربية باعتباره صراع عربي ــ عربي، أشارت نفس المتحدثة في ردها على سؤال حول عدم طرح القضية الصحراوية على أجندة الجامعة العربية، راجع إلى تخوف جبهة البوليزاريو من عدم مساندة الدول العربية لها. وأكدت الوزيرة أن جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لا تريد تعقيد القضية بإدخالها في متاهات الجامعة العربية، لذلك فهي تفضل طرح قضيتها في إطار الوحدة الإفريقية. وأضافت أن العرب غير قادرين بعد حتى على حل مشاكلهم. وعن جماعة الضغط في البرلمانات الأوروبية، خاصة البرلمان الفرنسي التي دعا لها رئيس التمثيلية الدبلوماسية الصحراوية في باريس، أكدت الوزيرة أن مجموعة من البرلمانيين الفرنسيين شكلوا مجموعة للضغط ومساندة الشعب الصحراوي في فرنسا، موضحة أن الساحة الفرنسية الرسمية ضيقة للقضية الصحراوية مقارنة بالدعم الشعبي الفرنسي لها. وفي نفس السياق وفي ردها على سؤال حول الدعم الذي تتلقاه من الدول الحليفة والمساندة للقضية الصحراوية، أكدت أن الجزائر هي الدولة الحليف رقم واحد والأول التي ناصرت الشعب الصحراوي. للإشارة، تجوب مختلف ولايات الوطن 4 قوافل سياسية صحراوية تضم كل واحدة 50 شخصية سياسية وأعيان المجتمع الصحراوي.
http://www.al-fadjr.com/ar/national/77447.html حسين بن الربيع

No comments: