تقرير وفد المراقبين الكناريين حول الأوضاع بالمناطق المحتلة يكشف فظاعة الجريمة المغربية في "كديم ايزيك" ومدينة العيون المحتلة |
مدريد، 06 ديسمبر 2010 / واص
كشف تقرير وفد المراقبين الكناريين حول الأوضاع بالمن
اطق المحتلة، في أعقاب زيارته الحقوقية إلى مدينة العيون المحتلة يومي 30 نوفمبر والفاتح ديسمبر، فظاعة الجريمة المغربية في حق المواطنين الصحراويين بمخيم "كديم ايزيك" ومدينة العيون المحتلة، حسب ما حمله نص التقرير الذي نشره الوفد
وأشار التقرير إلى أن "الزيارة التي قام بها الوفد الكناري المتكوّن من السيد غريغوريو غونثاليث بيغا رئيس لجنة التضامن العالمية التابعة للفيدرالية الكنارية للبلديات وعمدة مدينة سان ماتيو، والسيدة خوسيفة ميلان باظرون عضو فيدرالية المؤسسات المتضامنة مع الشعب الصحراوي تهدف إلى:
ء 1ـ تكسير جدار الصمت الذي تحكمه الحكومة المغربية على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
ء 2ـ إجراء لقاءات واتصالات مع الصحراويين الذين مسّهم القمع بالمخيم الصحراوي ـ الكرامة.
ء 3ـ التحقّق من الشكاوى المتعلقة بخروقات حقوق الإنسان م
وأشار التقرير إلى أن "الزيارة التي قام بها الوفد الكناري المتكوّن من السيد غريغوريو غونثاليث بيغا رئيس لجنة التضامن العالمية التابعة للفيدرالية الكنارية للبلديات وعمدة مدينة سان ماتيو، والسيدة خوسيفة ميلان باظرون عضو فيدرالية المؤسسات المتضامنة مع الشعب الصحراوي تهدف إلى:
ء 1ـ تكسير جدار الصمت الذي تحكمه الحكومة المغربية على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
ء 2ـ إجراء لقاءات واتصالات مع الصحراويين الذين مسّهم القمع بالمخيم الصحراوي ـ الكرامة.
ء 3ـ التحقّق من الشكاوى المتعلقة بخروقات حقوق الإنسان م
ن قبل الحكومة المغربية في حق المدنيين الصحراويين.
ء 4ـ الاستماع إلى شهادات المعتقلين السياسيين الصحراويين السابقين، ضحايا التعذيب، وعائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وبعد الاتصالات المباشرة بمدينة العيون مع العديد من الجرحى الصحراويين وهو ما تبيّنه الصور الفوتوتغرافية المرفوقة بالتقرير، والوقوف على حالة الجرحى الذين لم يتمكّنوا من العلاج بالمستشفى، وبمساهمة الناشطة الحقوقية أمنتو حيدار استطاع أعضاء الوفد الكناري زيارة بعض الجرحى، وقد تعرّض بعضهم للتعذيب والمعاملات السيئة بعد الإشارة إلى ما سبق، حدّد التقرير الخلاصات الآتية:
ء 1ـ التأكد من الحصار التام الذي يمنع حضور المراقبين الدول
ء 4ـ الاستماع إلى شهادات المعتقلين السياسيين الصحراويين السابقين، ضحايا التعذيب، وعائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين.
وبعد الاتصالات المباشرة بمدينة العيون مع العديد من الجرحى الصحراويين وهو ما تبيّنه الصور الفوتوتغرافية المرفوقة بالتقرير، والوقوف على حالة الجرحى الذين لم يتمكّنوا من العلاج بالمستشفى، وبمساهمة الناشطة الحقوقية أمنتو حيدار استطاع أعضاء الوفد الكناري زيارة بعض الجرحى، وقد تعرّض بعضهم للتعذيب والمعاملات السيئة بعد الإشارة إلى ما سبق، حدّد التقرير الخلاصات الآتية:
ء 1ـ التأكد من الحصار التام الذي يمنع حضور المراقبين الدول
يين ووسائل الإعلام بالصحراء الغربية.
ء 2ـ يتسبّب هذا الغياب في تشجيع الحكومة المغربية على ممارسة القمع الوحشي ضد المدنيين الصحراويين دون حسيب ولا رقيب، بعيدا عن شهود العيان.
ء 3ـ ضرورة حضور الأمم المتحدة من خلال بعثة المنورسو للقيام بمراقبة ما يقدم عليه الجيش والشرطة المغربية ضد حقوق الإنسان.
ء 4ـ لا يمكن الاستغناء عن تواجد المراقبين الدوليين بشكل دائم وكذا وسائل الإعلام لتكسير جدار الصمت الحاصل.
ء 5ـ العناية الصحية بالمواطنين الجرحى، انطلاقا من أ
ء 2ـ يتسبّب هذا الغياب في تشجيع الحكومة المغربية على ممارسة القمع الوحشي ضد المدنيين الصحراويين دون حسيب ولا رقيب، بعيدا عن شهود العيان.
ء 3ـ ضرورة حضور الأمم المتحدة من خلال بعثة المنورسو للقيام بمراقبة ما يقدم عليه الجيش والشرطة المغربية ضد حقوق الإنسان.
ء 4ـ لا يمكن الاستغناء عن تواجد المراقبين الدوليين بشكل دائم وكذا وسائل الإعلام لتكسير جدار الصمت الحاصل.
ء 5ـ العناية الصحية بالمواطنين الجرحى، انطلاقا من أ
ن غيابها طوال أيام عديدة يعود بعواقب وخيمة على حالتهم الصحية.
ء 6ـ التدخل لفرض الإفراج عن المعتقلين كأولوية، لان سبب الاعتقال لا يرتكز سوى على كونهم صحراويين ويظهرون ذلك علنا.
ء 7ـ الحاجة الماسّة إلى معرفة العدد التام للمفقودين الصحراويين لتمكين العائلات من معرفة حالتهم دون تعرّضها لعمليات الانتقام.
ء 8ـ يتعيّن على الأمم المتحدة أن تشكّل لجنة تحقيق عالمية لتو
ء 6ـ التدخل لفرض الإفراج عن المعتقلين كأولوية، لان سبب الاعتقال لا يرتكز سوى على كونهم صحراويين ويظهرون ذلك علنا.
ء 7ـ الحاجة الماسّة إلى معرفة العدد التام للمفقودين الصحراويين لتمكين العائلات من معرفة حالتهم دون تعرّضها لعمليات الانتقام.
ء 8ـ يتعيّن على الأمم المتحدة أن تشكّل لجنة تحقيق عالمية لتو
ضيح ما جرى بمخيم الكرامة بأكديم ازيك يوم الثامن نوفمبر الماضي وبمدينة العيون تبعا لذلك.
ء 9ـ ندعو وزيرة الخارجية الاسبانية إلى زيارة مدينة العيون لمعاينة الوقائع ميدانيا قبل إقدام المغرب على محو الآثار.
ء 10- وأخيرا نرى من الضروري ممارسة الضغط على الأمم الم
ء 9ـ ندعو وزيرة الخارجية الاسبانية إلى زيارة مدينة العيون لمعاينة الوقائع ميدانيا قبل إقدام المغرب على محو الآثار.
ء 10- وأخيرا نرى من الضروري ممارسة الضغط على الأمم الم
تحدة والاتحاد الأوروبي والحكومات الت
ي تؤازر المغرب لحمل الحكومة المغربية على تطبيق قرارات الأمم المتحدة وتنظيم الاستفتاء على جناح السرعة بجميع الخيارات، يوضح
التقرير المذكو

المغربيطردو يمنع مراقبتين دوليتين من دخول مدينة العيون المحتلةالعيون (المناطق المحتلة) منعت السلطات المغربية أمس الأحد المحاميتين و المدافعتين عن حقوق الإنسان الاسبانيتين " إنيس ميررندا " و "لولا ترابسو " من مغادرة مطار مدينة العيون المحتلة، قبل أن تعمد إلى طردهما عبر نفس الطائرة التي أقلتهما من مطار لاس بالماس بجزر الكناري الاسبانية، حسب ما جاء في بيان لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان توصلت واص بنسخة منه |
"و تأتي محاولة المراقبتين الاسبانيتين " إنيس ميراندا " و " لولا ترابسو " لزيارة مدينة العيون المحتلة من أجل حضور محاكمة أربعة معتقلين صحراويين من المنتظر أن يمثلوا أمام هيئة محكمة الاستئناف بتاريخ 06 ديسمبر / كانون الأول 2010 على خلفية قضية " اكديم إزيك " ، و يتعلق الأمر بـ " عثمان الشتوكي " و " محمد اليداسية " و " عبد الفتاح الدرقاوي " و " محمد الكامل " المتابعون في حالة سراح مؤقت مباشرة بعد أن كشفت السلطات المغربية عن مصيرهم بتاريخ 26 نوفمبر / تشرين الثاني 2010 ، حيث ظلوا حوالي 19 يوما محتجزين حسب إفادتهم بالمستشفى العسكري بالعيون المحتلة" يضيف البيان
و لم يسبق للسلطات المغربية أن اتخذت من قبل مثل هذا الإجراء ضد المراقبتان الاسبانيتان " إنيس ميراندا " و " لولا ترابسو " ، اللتين حضرتا منذ 2003 عشرات المحاكمات السياسية بمختلف المحاكم بالمغرب و الجزء المحتل من الصحراء الغربية.
و الجدير بالذكر أن المحامية الاسبانية " إنيس ميرندا " حاصلة على جائزة في حقوق الإنسان سنة 2007 تقديرا لها على الدور الذي تقوم به في مواكبتها لمحاكمة معتقلي الرأي الصحراويين ، كما تعتبر محامية للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان " أمنتو حيدار " رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان "كوديسا"، مباشرة بعد تعمد الدولة المغربية إبعادها و نفيها القسري عن وطنها الصحراء الغربية بتاريخ 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2009.
هذا الإجراء التعسفي المغربي يأتي غداة مطالبة العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية العالمية للمغرب ،خاصة البرلمان الأوروبي والاسباني، لفتح المجال أمام المراقبين، الحقوقيين و الصحافة الدولية، مما يؤكد مرة أخرى أن المغرب ماضي في سياسة الحصار التي يضربها على المناطق الصحراوية المحتلة
و لم يسبق للسلطات المغربية أن اتخذت من قبل مثل هذا الإجراء ضد المراقبتان الاسبانيتان " إنيس ميراندا " و " لولا ترابسو " ، اللتين حضرتا منذ 2003 عشرات المحاكمات السياسية بمختلف المحاكم بالمغرب و الجزء المحتل من الصحراء الغربية.
و الجدير بالذكر أن المحامية الاسبانية " إنيس ميرندا " حاصلة على جائزة في حقوق الإنسان سنة 2007 تقديرا لها على الدور الذي تقوم به في مواكبتها لمحاكمة معتقلي الرأي الصحراويين ، كما تعتبر محامية للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان " أمنتو حيدار " رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان "كوديسا"، مباشرة بعد تعمد الدولة المغربية إبعادها و نفيها القسري عن وطنها الصحراء الغربية بتاريخ 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2009.
هذا الإجراء التعسفي المغربي يأتي غداة مطالبة العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية العالمية للمغرب ،خاصة البرلمان الأوروبي والاسباني، لفتح المجال أمام المراقبين، الحقوقيين و الصحافة الدولية، مما يؤكد مرة أخرى أن المغرب ماضي في سياسة الحصار التي يضربها على المناطق الصحراوية المحتلة
No comments:
Post a Comment