كلمة الرئيش الصحراوي الاخ عبد العزيز خلال حفل تكريم نظمته جريدة الشروق الجزائرية
1 comment:
Anonymous
said...
أحمد محمد الكنتاوي. يقطن بحي الفرح /سوق الجمال. عمره 15 سنة. قبض عليه يوم الاثنين 8 نوفمبر حيث كان برفقة والدته. وبينما هم مختبؤون بمنزل أهل جعيدر المتواجد وسط مخيم أكديم إزيك. وذلك من أجل حماية أنفسهم من التدخل الهمجي للقوات المغربية. وبعد نصف ساعة من الاحتماء بالمنزل أقتحمته قوات القمع المغربية. حيث أنتزعوا أحمد الكنتاوي من يد والدته وذلك بعد محاولاتها المتكررة منعهم من ذلك. وكان نصيبها الكلام النابي والضرب. وبعد ذلك أخذو ه في سيارة للدرك ثم تم تغييره إلى شاحنة للجيش المغربي. وذلك بعد أن أخذوه في طريق لمسيد حيث نال شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمتمثلة في الضرب والكلام النابي العنصري الحاط بالكرامة الانسانية. وبقو على تلك الحالة حتى أوصلوه إلى ثكنة الدرك المغربي . حيث تركوه في غرفة ضيقة رفقة الكثير من الشباب الصحراوي. ثم قامت بعد ذلك فرقة متخصصة في التعذيب بتعذيبه وهي متكونة من أفراد من الجيش والشرطة والدرك. ومن الاماكنالتي ضرب عليها: الرأس, اليدين, العمود الفقري. وأثناء الليل وهم نيام يصبون الماء عليهم وعلى أرضية الغرفة حتى يظلوا مستيقظين . وبقي على تلك الحالة حتى صبيحة يوم 12/11/2010 حيث وقع بالغصب على محضر يجهل محتواه ثم تمت إحالته إلى المحكمة ليطلق سراحه بعد ذلك دون أن يعرف سبب أعتقاله أو سبب تعذيبه ...... محمد لمين سليمة لحسن ذو إعاقة ذهنية وشفوية. تم القبض عليه هو الاخر يوم 8 نوفمبر 2010. من منزل أهل جعيدر المتواجد وسط مخيم أكديم إزيك. تم أخذه هو الاخر من جانب والدته ليتم نقله في سيارة للدرك المغربي بعدها نقل إلى شاحنة للجيش . هاته الشاحنة التي تلقى فيها شتى أصناف التعذيب حيث تم التركيز على ضربه على الرأس بقوة. وبعد أن وصلوا إلى مقر الدرك وبالضبط على الساعة 8 صباحا . من ذلك الوقت وهو يضرب على الرأس الساق الكتفين اليدين والرجلالتي لم تتماثل للشفاؤ إلى حدود الساعة . بالاضافة إلى الفم حيث كسرت بعض أسنانه السفلى. وبقي على تلك الحالة إلى فجر 12 من نوفمبر 2010 . وبعد توقيعه على محضر يجهل محتواه أحيل على المحكمة ليتم إطلاق سراحه بعد ذلك
1 comment:
أحمد محمد الكنتاوي. يقطن بحي الفرح /سوق الجمال. عمره 15 سنة. قبض عليه يوم الاثنين 8 نوفمبر حيث كان برفقة والدته. وبينما هم مختبؤون بمنزل أهل جعيدر المتواجد وسط مخيم أكديم إزيك. وذلك من أجل حماية أنفسهم من التدخل الهمجي للقوات المغربية. وبعد نصف ساعة من الاحتماء بالمنزل أقتحمته قوات القمع المغربية. حيث أنتزعوا أحمد الكنتاوي من يد والدته وذلك بعد محاولاتها المتكررة منعهم من ذلك. وكان نصيبها الكلام النابي والضرب. وبعد ذلك أخذو ه في سيارة للدرك ثم تم تغييره إلى شاحنة للجيش المغربي. وذلك بعد أن أخذوه في طريق لمسيد حيث نال شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمتمثلة في الضرب والكلام النابي العنصري الحاط بالكرامة الانسانية. وبقو على تلك الحالة حتى أوصلوه إلى ثكنة الدرك المغربي . حيث تركوه في غرفة ضيقة رفقة الكثير من الشباب الصحراوي. ثم قامت بعد ذلك فرقة متخصصة في التعذيب بتعذيبه وهي متكونة من أفراد من الجيش والشرطة والدرك. ومن الاماكنالتي ضرب عليها: الرأس, اليدين, العمود الفقري. وأثناء الليل وهم نيام يصبون الماء عليهم وعلى أرضية الغرفة حتى يظلوا مستيقظين .
وبقي على تلك الحالة حتى صبيحة يوم 12/11/2010 حيث وقع بالغصب على محضر يجهل محتواه ثم تمت إحالته إلى المحكمة ليطلق سراحه بعد ذلك دون أن يعرف سبب أعتقاله أو سبب تعذيبه
......
محمد لمين سليمة لحسن ذو إعاقة ذهنية وشفوية. تم القبض عليه هو الاخر يوم 8 نوفمبر 2010. من منزل أهل جعيدر المتواجد وسط مخيم أكديم إزيك. تم أخذه هو الاخر من جانب والدته ليتم نقله في سيارة للدرك المغربي بعدها نقل إلى شاحنة للجيش . هاته الشاحنة التي تلقى فيها شتى أصناف التعذيب حيث تم التركيز على ضربه على الرأس بقوة. وبعد أن وصلوا إلى مقر الدرك وبالضبط على الساعة 8 صباحا . من ذلك الوقت وهو يضرب على الرأس الساق الكتفين اليدين والرجلالتي لم تتماثل للشفاؤ إلى حدود الساعة . بالاضافة إلى الفم حيث كسرت بعض أسنانه السفلى. وبقي على تلك الحالة إلى فجر 12 من نوفمبر 2010 . وبعد توقيعه على محضر يجهل محتواه أحيل على المحكمة ليتم إطلاق سراحه بعد ذلك
pictures here/ photos<
http://intifadamay.org/vb/showthread.php?t=6286
Post a Comment