Wednesday, July 29, 2009

كوفيا: سياسة المهرجانات الغنائية لإخفاء الأزمة الإقتصادية و الإجتماعية
----------------------------------------------------------
ء- 50 مليون لنوال الزغبي في مهرجان الجمل بكلميم مقابل الغناء لمدة 75 دقيقة
إبراهيم وزيد من كلميم 29/07/ 2009
غادرت حفل عشاء أقامه مسؤول كبير في إطار المهرجان بدون استئذان
"نوال الزغبي" تتسبب في حدوث ملاسنات بين منظمي "مهرجان الجمل" بكلميم ومتعهد الحفلات
ذكر مصدر مطلع، أن الفنانة اللبنانية "نوال الزغبي" التي شاركت في "مهرجان الجمل"، الذي نظم بمدينة كلميم، من 20 إلى 25 من الشهر الجاري، انسحبت من حفل عشاء، أقامه مسؤول في اليوم الأخير من المهرجان.
وحسب مصدر حضر مأدبة العشاء، التي أقيمت على شرف الفنانة اللبنانية، في إطار"مهرجان الجمل"، فإن المغنية نوال الزغبي غادرت المقر الذي احتضن "المأدبة" بدون استئذان، بعد مرور بضعة دقائق على بداية "حفل العشاء"، الذي حضرته عدة شخصيات مدنية وعسكرية.
وقال متعهد حفلات، يلعب دور المدير الفني ل "مهرجان الجمل"، نظرا لافتقار المهرجان إلى مدير فني حقيقي، أن انسحاب"نوال الزغبي"من مأدبة العشاء ، جاء نتيجة إحساسها بالحرج داخل قاعة الحفل ، لكونها المرأة الوحيدة بين الحضور، وبالتالي وجدت نفسها في موقف نشاز، لذلك فضلت مغادرة الحفل وتوجهت إلى "ساحة القسم"واعتصمت بسيارة "المرسيدس"إلى حين انطلاق السهرات.
ولم تكتف الفنانة اللبنانية بالإنسحاب من حفل العشاء ، بل طلبت من المنظمين تقديم موعد حفلها ، لكي تنهي سهرتها بأسرع وقت ممكن حتى تعود مبكرا إلى الفندق الذي تقيم فيه بمدينة أكادير.وكان لها ما أرادت ، إذ استجاب المنظمون للطلب ، بدون حرج لإرضاء الفنانة المدللة، وقاموا بتأخير موعد حفل الفنان الشعبي "حجيب"إلى الساعات الأخيرة من ليلة السهرة.ولم تقف "نوال الزغبي"عند هذا الحد ، بل تجاوزت حدود اللياقة، عندما شكرت من فوق المنصة متعهد الحفلات الذي استقدمها من لبنان، ولم تذكر أي شيء في حق "جمعية مهرجان كلميم للتنمية والتواصل "التي نظمت "مهرجان الجمل"، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مناوشات وسباب بين مسؤولي الجمعية ومتعهد الحفلات الذي يتكلف بإحضار الفنانين الأجانب إلى المهرجان..
من جانب آخر ، تجاوز المبلغ الذي تقاضته "نوال الزغبي"، مقابل المشاركة في فعاليات "مهرجان الجمل" 50مليون سنتيم ، مقابل الغناء لمدة 75 دقيقة
" جان بيير توكوا " : محمد السادس أعاد المغرب إلى أحلك فترات حكم الحسن الثاني
حاوره: مصطفى حيران 29/07/ 2009
خصصت جريدة "لومند" الفرنسية في عددها ليوم الخميس 16 يوليوز الجاري، ملفا عن المغرب، جاء في ثلاث صفحات، بمناسبة مرور عشر سنوات من حكم الملك محمد السادس، تضمن ثلاث مقالات، لكل من الصحافي الفرنسي المختص في الشأن المغاربي "جان بيير توكوا" والحقوقي المغربي "إدريس اليزمي" والصحافي المغربي المُقيم في الولايات المتحدة الأمريكية "أبو بكر الجامعي" وروبورتاجا عن بعض مظاهر الأحوال المعيشية في مدينة الدار البيضاء، أنجزته مراسلة اليومية الفرنسية المذكورة بالمغرب "فلورانس بوجي" وأخيرا حوارا مع الباحث المغربي "محمد الصغير جنجار"، بالإضافة إلى مقدمة تأطيرية للملف أنجزها "توكوا".
لاحظ بعض ممن قرأوا ملف "لومند" عن مرور عشر سنوات من حكم الملك محمد السادس، أن مقال الصحافي الفرنسي "جان بيير توكوا" الذي جاء في صفحة كاملة، كان الأكثر انتقادا لطريقة التدبير في العقد المذكور، حيث توقف عند مسألة هيمنة المقربين من محمد السادس على مقاليد الأمور، سياسيا، من خلال فؤاد علي الهمة، الملقب بصديق الملك، واقتصاديا، عبر محمد منير الماجيدي، الكاتب الخاص لمحمد السادس، كما اعتبر أن الخصوصيات الشخصية للملك، باعتباره لا يعير اهتماما لبعض مظاهر التدبير، مثل الحضور المنتظم لترأس المجالس الوزارية، واستقبال الوزير الأول "عباس الفاسي" وعلى المستوى الدولي بإحالة تمثيله في بعض المؤتمرات واللقاءات الدولية، لأخيه الأمير رشيد، مستخلصا - أي توكوا - من ذلك أن محمد السادس "يتهرب من التزاماته السياسية".
لتوضيح بعض مما ذكره "جان بيير توكوا" في مقاله اتصلنا به فكانت هذه الأسئلة والأجوبة:
جاء في المقال الذي كتبته ضمن ملف جريدة "لومند" حول موضوع انصرام عشر سنوات من حكم محمد السادس، أن المرور من جيل ملكي إلى آخر، يكاد لا يُلاحظ، هل يمنك أن تشرح هذه المسألة أكثر؟
ما أردتُ قوله هو أنه لم تكن هناك قطيعة، باعتبار أن الحكم مرَّ من عهد إلى آخر، دون أن يكون هناك تغيير كبير، فعلى كل حال لا يمكننا أن نقول أن تحولا جسيما حدث بين سنوات حكم الحسن الثاني، ونظيرتها العشر من حكم محمد السادس، حيث أن هذا الأخير استمر في نفس مسار أبيه، مع بعض الروتوشات هنا وهناك، غير أنني بصراحة لا أرى أن هناك تحولا ذا بال في تغيير دفة الأمور.
في نفس ملف "لومند" تحدث الحقوقي إدريس اليزمي عن تغييرات اعتبرها حقيقية في عدة مجالات، منها ملف المرأة..
نعم.. نعم، غير أن موضوع المرأة، كان قد تم الخوض فيه منذ السنوات الأخيرة لحكم الحسن الثاني، وأُذَكِّرك هنا بأنه كانت هناك عريضة لمجموعة من جمعيات المجتمع المدني، خلال حكم الحسن الثاني، طالبت فيها بإحداث تغيير في وضعية المرأة، وهو ما كان يقع ضمن أولى التغييرات التي حدثت حينها، صحيح أن محمد السادس ذهب بعيدا في هذا الموضوع، غير أن هذا لا يمنع من القول أن ما حدث بهذا الصدد كان يعتمل منذ فترة منتصف سنوات التسعينيات من القرن الماضي.
ما زلت تحتفظ برأيك المعروف، من أن الخصوصيات الشخصية للملك محمد السادس، من حيث تجنبه حضور بعض المحطات التدبيرية، مثل المجالس الوزرارية والمؤتمرات الدولية، له تأثير على العديد من ملفات الشأن العام، داخليا وخارجيا، ألا تعتقد أن الطبقة السياسية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية، من خلال تخليها عن القيام بدورها؟
إن الطبقة السياسية المغربية كانت في وضع ضعيف، ولا شيء تم القيام به من أجل تدعيمها، بل بالعكس يُلاحظ أنه يتم الاستمرار في إضعافها، وهو ما يُمكن أن نقول بشأنه أنه ملف يشهد تغييرا معكوسا، ذلك أنه بالمقارنة مع السنوات الأخيرة، من حكم الحسن الثاني كان هناك ذلك العقد المُبرم بين هذا الأخير وأحزاب اليسار، وبالتحديد حزب الاتحاد الاشتراكي، حول إنجاز انتقال سياسي في البلاد، حيث كانت الصفقة تتضمن إجمالا، أن لا تطعن المعارضة في مشروعية الملكية، مُقابل أن يدع الحسن الثاني المعارضة تُسيِّر الشأن الحكومي، لقد كان الأمر ضربا من إعادة المشروعية للأحزاب السياسية، واليوم فإن هذه الأخيرة ضعيفة جدا، لدرجة أنه لم يعد لها وزن، وهنا نُلاحظ أن ثمة عودة لأحلك فترات حكم الحسن الثاني، لا أتحدث بهذا الصدد، عن سنوات عقد تسعينيات القرن الماضي، بل عن سنوات عقد سبعينيات نفس القرن، حينما خلق الحسن الثاني الأحزاب الإدارية، التي لم تكن تستند على أي شيء، بل كان وجودها يستند على مجرد قربها من القصر، وهو الأمر نفسه الذي يحدث حاليا.
لكن ألا ترى معي أن طبقة سياسية حقيقية، لا تنتظر أن يتم دعمها، لتلعب دورها الحقيقي في إحداث توازن سياسي؟
نعم، لكن يجب أن نستحضر أنه لا وجود لطبقة سياسية حقيقية في المغرب، أنظر إلى أعمار القادة السياسيين، إن أغلبهم يتجاوزون السبعين سنة، لدرجة ندرة الشباب على رأس الأحزاب.
لاحظنا في مقالك بملف جريدة "لومند" أنك لم تذكر دور الإسلاميين، فهل كان ذلك لاعتقادك أنه لا تأثير لهؤلاء في المشهد السياسي المغربي حاليا؟
لا يمكن أن نتكلم عن كل شيء، ثم إن الموضوع تم التطرق له بشكل مستفيض في أكثر من مناسبة.
ذكرتَ في مقالك مسألة التأثير الكبير للمقربين من الملك محمد السادس، وعززت ذلك بحكاية شخص مُقرب من هذا الأخير، وصل به الحد إلى درجة تبليغ أمر إلى وزير عدل سابق، بوجوب إطلاق سراح الموسيقيين الأربعة عشر المعتقلين بمدينة الدار البيضاء، باعتبار أن الأمر المذكور صادر عن الملك محمد السادس، وهو ما لم يكن صحيحا، كما حددت في مقالك، فهل يُمكن أن يكون هذا معقولا؟ حيث يجعلنا نستنتج أن الملك ليس على اطلاع بما يجري في محيطه، لدرجة عدم معرفة الأوامر التي تصدر باسمه، بل الأفدح عدم الاطلاع على الأحداث الجارية، من قبيل اعتقال أربعة عشرة من الموسيقيين الشباب؟
لا لم أقل هذا، وأحيلك على الحكاية المذكورة، ومفادها أن شخصا ما يُقدم نفسه باعتباره مُقربا من الملك، وبالتالي عمد إلى اختراع حيلة الاتصال بوزير العدل لإطلاق سراح الموسيقيين المُعتقلين حينها، وبالفعل الملك محمد السادس لم يكن على علم بمسألة إصدار أمر لوزير العدل في القضية المذكورة. هذا كل ما في الأمر. إن الغرض من الإتيان على هذه الواقعة، لم يكن القول أن الملك ليس على اطلاع بما يحدث، بل التأكيد على أنه بمجرد ما يصبح الشخص من ضمن كوكبة الأشخاص المُحيطين بالملك، يُمكنه حينها أن يقوم بما يُريد.
ذكرت في مقالك بصدد تأثير الأشخاص المُحيطين بالملك محمد السادس، أنهم يصنعون الزمن الطيب والرديء، وذلك من خلال السيطرة على المشهد السياسي، عبر فؤاد الهمة المُلقب بصديق الملك، والمشهد الاقتصادي، من خلال محمد منير الماجيدي، هل الوضع جدي إلى هذه الدرجة؟
إن الأمور تسير على هذا النحو، وأعتقد أن الملك يُفوض الكثير من الأمور، وبالتالي فإن المحيطين به يستغلون هذا الوضع، وذلك من خلال إدارة الشأن العام، وفي نفس الوقت تدبير أعمالهم الخاصة.
هل نفهم من ذلك أن المُحيطين بالملك يفعلون ما يحلو لهم، وليس ما يريده الملك؟
لم أقل أنهم يفعلون ما يحلو لهم، بل لديهم أجنداتهم وبرامجهم الخاصة، وإن أمر تواجدهم بالقرب من الملك، يُخول لهم التصرف كما يأملون، في حين أن محمد السادس يبقى بعيدا عن هذه الأمور، وأعتقد أن هذا الأخير لا يهتم بمسائل من هذا القبيل.
هناك من لاحظ في أعمدة الصحافة المغربية، أن مقالك ضمن ملف جريدة "لومند" كان الأكثر حدة، وبالتالي ينعتونك بمزعج الملكية. ما قولك؟
نعم.. ربما قد يكون ذلك صحيحا.
ألا يزعجك هذا النعت؟
لماذا تريدني أن أنزعج من ذلك؟ إنني أقوم بعملي وللآخرين أن يصفوه بما يُريدون.
هناك ملاحظة شخصية من طرفي، وهي أن مقالك في ملف "لومند" جاء أقل عرضا لمعطيات كثيرة، وأقل عمقا، بالمقارنة مع ما ذكرته في فصول كتابك الأول عن الشأن المغربي "آخر ملك" الصادر منذ نحو ثمان سنوات، لماذا؟
ذلك لسبب بسيط، هو أن الكتاب كان أطول في نحو ثلاثمائة صفحة، في حين أن ملف "لومند" اقتصر على ثلاث صفحات، وهو ما يقل عن فصل واحد من الكتاب الذي ذكرت، غير أن هذا لم يمنع أنه لإنجاز ملف "لومند" انتقلتُ إلى المغرب لجمع معطياته.
* إشارة: نُشر نص هذا الحوار في عدد أسبوعية المشعل الصادر بتاريخ 20 – 28 يوليوز 2009
سوريا ترفض إدخال ربع مليون علبة سردين مغربية
رفيق العقيلي 29/07/ 2009
رفضت مديرية التجارة الداخلية في مدينة اللاذقية السورية إدخال شحنة سردين مصدرها المغرب وتحتوي على 249600 علبة وسبب رفضها انتفاخ العلب وارتفاع نسبة الحموضة وصدأ العلب.
وتشكل الحادثة ضربة لصناعة تحويل السمك في المغرب والتي تحتل مكانة مهمة في المشهد الاقتصادي المغربي،
إذ تساهم بـ 50 في المائة من صادرات الصناعة الغذائية، و 12 في المائة من مجموع الصادرات المغربية، ويصدر القطاع 85 في المائة من إنتاجيته تجاه نحو 100 سوق أجنبية بالقارات الخمس.
ويحتل المغرب الصف الأول عالميا على مستوى تصدير سمك السردين،حيث تساهم صناعة تحويل السمك نصف المعلب، في تشغيل 6 آلاف مستخدم 1000 منصب قار و5 آلاف مؤقتين.
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=14348
إلى أين يقود الملك محمد السادس المغرب؟
ترجمة : حنان درقاوي 29/07/2009
مجلة "ماريان " : محمد السادس الغامض
إلى أين يقود الملك بلده؟ إلى الديمقراطية أم إلى ديكتاتورية شرقية؟
هل تغير المغرب حقا؟
نود من أعماقنا أن نصدق بوجود استثناء مغربي. لقد تعبنا من آلام هذا العالم العربي الذي لم تغيره الثورات المخذولة، والملكيات الرملية، والأحلام المذبوحة .
نتذكر رشيد ميموني، الكاتب الجزائري الكبير الذي لجئ إلي فرنسا هربا من البربرية قبل أن يموت من الحسرة سنة 1995.
نلحظ بالفعل كل الإعجاب في أعين هؤلاء الشباب الجزائريين ، الذين يأتون إلى شواطئ البيضاء من أجل تنفس هواء كورنيش البيضاء، ان يتجولوا في الشوارع المضاءة كأنهم يتأكدون أن البيضاء لازالت بخير عكس الجزائر .
في الدارالبيضاء الأشياء تسير بخير .
ومثلهم حين نصل إلى المغرب ، نود أن نمنح ثقتنا لمحمد السادس بالرغم من العمق الأسود للعبة الشطرنج العربية ، نود أن نمنح ثقتنا للملك الطيب، ابن الدكتاتور ، نود أن نمنح ثقتنا للبلد المعافى في العالم الثالث والذي يخطو خطوات نحو مآل جنوب أوروبا.
هذا الكلام الجميل هو ما يسقيك إياه المخاطبون الأولون، رجال سياسة، تقنوقراط،مثقفون بيروقراط وخبراء إشهار .
كلهم يعرفون أثر هذا الكلام في الكسل اللذيذ والتسامح الشديد الذي يغوص فيه السائح بمجرد ما يرتشف كاس شاي منعنع في المملكة السحرية .
نحس بأننا بخير وسط أناس يتشابهون ،عاشقو غرب على العموم وفرنسا على الخصوص ويقطعون الطريق على الإسلاميين، هيا لنشرب نخب الانتقال الديمقراطي الذي قاده صاحب الجلالة ومرحبا بكم
نصف المغاربة أميون و76٪ لايتمتعون بالتغطية الصحية
المغرب يقع في نفس مرتبة اليمن:لكي تنتزع نفسك من الاطمئنان إلى هذا التجاوب الإيجابي مع الديمقراطية المغربية يجب عليك أن تنتزع نفسك انتزاعا ،وان ترتج ارتجاجا خاصة لصحفي عليه ان يغادر الفيلات البيضاء الفرنسية بعين الذئاب بالبيضاء للنزول إلى البيضاء الحقيقية التي تنطق بالعربية فحسب ، وتربح 1600 درهم في الشهر حين لاتكون ضحية البطالة ، وتترك نفسها غنيمة للسلفية / عليك ان ترتج كي تخرج من ظلال الفيلات إلى الإحصائيات الحقيقية للبنك الدولي فنصف المغاربة اميون في نفس مرتبة اليمن بعيدا خلف الجزائر في ما يخص التربية والتعليم ، خلف إيران وتونس في مجال التغطية الصحية .
المواطن عليه آن يشتري كل خيط من خيوط الجراحة حتى الدم ،30٪ فقط من المغاربة يتوفرون على التغطية الصحية وحتى هؤلاء لا يستطيعون دفع ثمن الدواء مسبقا. معدل استهلاك الأدوية في السنة لايتجاوز 30 درهما في الشهر . والدار البيضاء تحيط بها مئات من أحياء الصفيح.
في أحد هاته الأحياء الحفرة ، يتعايش خمسة أفراد في غرف لاتتجاوز خمسة متر مربع ، الأطفال لم يروا البحر مرة واحدة وهو على بعد أمتار .
فاطمة الزهراء ابو العيش مصابة بالصرع ولم تعد تخضع للعلاج لان أمها لاتتوفر على ثمن الدواء وهو خمسة آلاف درهم في الشهر، هم هكذا خمسة الألف شخص يعيشون في هاته الحفر من الجبس تغلي بالحشرات .
"الحفرة" لاتدخل ضمن برنامج "مدن بلاصفيح". برنامج يتم الترويج له إعلاميا منذ 2006 والرجل الوحيد الذي جلب بعض الأمل لهؤلاء المنسيين يسمى بوبكر مازون وهو مواطن عادي أسس جمعية " ادماج" والتي تشتغل بسيدى ميمون الحي الذي خرج منه انتحاريو 2003.
حصيلة غير مفرحة
في مواجهة هذا الطوفان من الفقر ، هل هناك برنامج؟ هل هناك نظام؟ هل هناك ميزانية؟ هل هناك سياسة؟
الجواب الحماسي يقول : ـ طبعا، هناك الملك...
الملك ومؤسسة محمد الخامس (..) هناك جمعيته بمالها الموازي ، هناك الملك بمبادرته للتنمية البشرية والتنمية الوطنية ، هناك الملك وهو اكبر نادي خيري "
اجل هناك الملك الذي يجوب المغرب من الشمال إلى الجنوب لافتتاح مستشفيات ومواساة مرضى ، ملك جمعوي يغطي بظله حكومة لاوجود لها في الواقع ، حكومة بلا ميزانية ولامشاريع .
تدخل ملك الفقراء في كل شيء أليس من شانه أن يخرس الجميع حول سير حياته الباذخ وحول ثروته الشخصية؟
الرجل الذي أسس هاته الصورة الجمعوية الاحسانية للملك هو رجل يدعى نور الدين عيوش وهو كجاك سيكيلا في فرنسا ، مدير عام شركة تواصل وهو المفضل لدى القصر .
نور الدين عيوش اختصاصي في المجال الجمعوي أسس خلال سنة 1995 أثناء حكم الحسن الثاني جمعية للقروض الصغرى من اجل النساء في إطار جمعية زاكورة ، وهو ايضا صديق الفنانين ووالد نور الدين عيوش " المخرج السينمائي ، والمشرف الحالي على مشروع مسرح الدار البيضاء الكبير.
إجمالا يمكن نعته بالرجل العالمي الذي لامثيل له في المدينة القديمة وهو لايتعب من امتداح صديقه الملك يقول عنه " انه رجل معاصر ، لامثيل له،و طيب في العمق ، مهووس بالفقر ولايؤمن إلا بالعمل الاجتماعي والحريات. "وإن وقع خطا بسيط وهو محاكمة ثلاث دوريات من اكبر اليوميات في المغرب وتغريمها ملايين الدراهم مما سيقتلها على نار هادئة ، كل هذا لأنها قذفت القذافي ، أما كتاب علي عمار الذي يرصد حصيلة غير مرضية لعشرة سنوات من الحكم الكتاب ، فقد صودر في المغرب بالرغم من كونه يباع بشكل جيد في باريس .
الملك المنقذ
ماهو موقف نور الدين عيوش الذي كان هو نفسه ضحية الرقابة إبان الحسن الثاني حين صودرت مجلته النسائية "كلمة" .
كمعارض في الأمس يقول" هذه إجراءات سخيفة ومحاكمات بليدة" ولكنه كرجل بلاط حالي يقول" الملك لا يعلم بالضرورة بما يقع ، ما ذنبه إذا لم يستطع الناس ان يقوموا بثورتهم الفردية؟" (...) الرقابة، القمع، الرشوة، بؤس الضعفاء وجبروت أصحاب المال.كلها ليست أخطاء صاحب الجلالة؟ إنها أخطاء الآخرين : القضاة، البوليس، الولاة وهو مجبر على تذكيرهم من اجل القيام بعملهم"
انه خطا الحكومة التي لاتفعل ما تفعله مؤسسة محمد الخامس من أجل التضامن ابتداء من الوزير الأول الذي يريد عيوش ان يراه على ارض الواقع في البلد"
زيارة جناح السرطان بمستشفى 20 غشت بالبيضاء يكشف عن حالة فريد من نوعها : كل شيء يتم تجديده والأطفال المصابون بالسرطان تتم معالجتهم بنفس معايير فرنسا.
كل هذا بفضل زوجة الملك للا سلمى وللجمعية التي تحمل اسمها( ...)
الصحراء الاجتماعية
نعود إلى قلب المدينة هناك مستوصف ووحدة تستقبل لمولدي غير كاملي النمو "الخدج" ، هناك 800 طفل في حين أن الطلب على 15000 طفل في البيضاء . المؤسسة تحمل اسم " قطرة حليب" تشتغل بفضل خمسة أطباء متطوعين . المبادرة الملكية للتنمية البشرية تكفلت بخمسين رضيعا ، هل هذا يكفي ؟ يتساءل البروفيسور بنجلون وهو "قديس" علماني في الثانية والسبعين من عمره والذي يدير المؤسسة منذ عشرات السنين.
الجمعيات في المغرب لاتشتغل لتكمل عمل الحكومة بل تحل محلها ، إنها تملئ فراغا - الاعلام يلعب على الاوتار الحساسة بعرض الاحسان الملكي وهو يخدم فقط بشكل رائع ملائكية الحكاية الشرقية- ، اللغز الشاعري لمحمد السادس المنفلت تماما من السياسي غير الطهراني من اجل انجاز العمل المقدس لإنقاذ الفقراء.
ليس مهما ثروته ولاحتى سيرة حياته المرفهة أكثر من اللازم وملابسه المصنوعة من جلد "اللاما" ولو كان يلبس حتى البروكار المعاصر فكل هذا حب فقط
في الحقيقة الملكية ليست بعيدة عن الحياة السياسية كما يود أن يروج لهذا أصدقاء الملك . من اجل كسر الإسلاميين أي حزب العدالة والتنمية وإخراس الأحزاب التقليدية كالاستقلال يمينا والاتحاد الاشتراكي يسارا .
من أجل هذا كلف الملك محمد السادس رفيقه المفضل، طبعا رفيق دراسة في المعهد المولوي ، فؤاد علي الهمة ، طلب منه فبركة حزب الأصالة والمعاصرة لكنه مفبرك بسرعة بالاعتماد على وجوه تمت دغدغة كبريائها لكون القصر يختارها .
الاصالة والمعاصرة ليست له أسس في البلاد وهو على الأكثر تنويع على الصيغ المختلفة المتوالية للحسن الثاني في مراقبة المعارضة بجبهة الدفاع عن المؤسسات في الستينات والتجمع الوطني للأحرار سنة 1970 والاتحاد الدستوري في الثمانينات. فمحمد السادس يختار ما يعجبه من سياسة أبيه.
بالفعل لقد طهر بعض تركات القمع البوليسي بخلق هيأة الإنصاف والمصالحة ولكنه احتفظ ببرودة بفن الحكم عن طريق طحن المعارضة .
في الانتخابات البلدية في 12 يونيو 2009 ، نجح حزب الأصالة والمعاصرة في البوادي وقاوم عن طريق تحالفات لامعقولة في المدن الكبرى وهي أماكن تفوق الاسلامين ، وبكل حذر لم يقدم هؤلاء غير مرشحين قلائل من الذين لايمكن ارشاؤهم والذين لم يستجيبوا لنداءات الأصالة والمعاصرة.
الملك القلعة
من المؤكد أن شبح الإرهاب يظلل بظلاله علـي المغرب منذ تفجيرات 2003 و2007 انها نفس التفجيرات التي باسمها يتم مناداة الملك باسم "القلعة" ، ضمن الاستقرار ، المحبوب من الغرب ، المقدس ولايمكن المساس به " ملك مهندس" كما يسميه الكاتب ادريس جايدان ، محمد السادس خلق " النايضة" أي النهضة ، التغيير الثقافي وكذلك التغيير السياسي بخلقه للأصالة والمعاصرة وتغيير التراب الوطني بخلق طرق سيارة فكت الحصار عن البلد .
هل لدينا خيار آخر غير الملك؟ المهندس؟ من الحمق أن نرفض الملكية ، إنها تشكل الهوية المغربية ، أسوء ما يمكن أن يحصل هو أن تنهار الملكية . لكن لن يكون هناك أبدا ثورة إسلامية في المغرب بشرط ان تستيقظ البرجوازية المغربية وتعيد المال الوطني الى الوطن ، المال الذي يستثمر في الخارج وهي آلية تخلق غضب الشعب" (...)
*ترجمة بتصرف عن العدد الأخير من مجلة ماريان الفرنسية
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=14339

Thursday, July 23, 2009

المنظمات الحقوقية الصحراوية بالمناطق المحتلة تطالب السلطات المغربية، تسليم الناشط الحقوقي أولاد الشيخ المحجوب جواز سفره
الداخلة (المناطق المحتلة) 19 يوليو 2009(واص)- طالبت اللجان والمنظمات الحقوقية الصحراوية الناشطة بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، اليوم الأحد، السلطات المغربية، تسليم، الناشط الحقوقي الصحراوي، أولاد الشيخ المحجوب جواز سفره، بعد أن تمت مصادرته، قصد تقييد نشاطه الخارجي في فضح الانتهاكات المغربية لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
ودعت هذه المنظمات، كل الهيئات والجمعيات واللجان الحقوقية عبر العالم، إلى الضغط على الدولة المغربية من اجل استعادة، الناشط الحقوقي الصحراوي، رئيس لجنة المختطفين الصحراويين مجهولي المصيرو عضو لجنة مناهضة التعذيب بالداخلة، السيد أولاد الشيخ المحجوب، جواز سفره من اجل التنقل للعلاج وممارسة دوره الحقوقي.
و اعتمدت المنظمات الحقوقية الصحراوية في مطلبها المشروع هذا، إلى المادة 12 من الحقوق الأساسية الواردة في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تؤكد بوضوح " أنه لكل فرد يوجد على نحو قانوني حق التنقل والسفر".
ونبهت المنظمات الصحراوية إلى أن هذا الحق تمت مصادرته بالنسبة للناشط الحقوقي الصحراوي، الذي تمت مصادرت جواز سفره من طرف السلطات المغربية في شخص رئيس قسم الشؤون العامة في ولاية الداخلة بتاريخ 28/02/2009 .
وذكرت المنظمات الحقوقية الصحراوية، بأن الناشط الحقوقي الصحراوي، قد سبق و أن تمت مصادرة جواز سفره ومنعه من السفر بتاريخ 27/03/2003 ، وذلك بمطار مدينة الدار البيضاء المغربية، حيث كان متوجها إلى العاصمة السويسرية جنيف للمشاركة في أشغال مؤتمر دولي يعنى بحقوق الإنسان
http://www.spsrasd.info/ar/detail.php?id=6250
عائلة المعتقل السياسي الصحراوي، يحي محمد الحافظ إعزى، تطالب المجتمع الدولي بالتدخل لإطلاق سراح ابنها
الطنطان (جنوب المغرب) 21 يوليو 2009(واص)- دعت عائلة المعتقل السياسي والناشط الحقوقي الصحراوي، يحي محمد الحافظ اعزى، المجتمع الدولي، إلى التدخل العاجل لدى المملكة المغربية، لإطلاق سراح ابنها " معتقل الرأي"، و تمكينها من حق زيارته التي حرمت منها بسبب مواقفه المؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
ودعت عائلة المعتقل السياسي الصحراوي، في بيان توصلت وكالة الأنباء الصحراوية نسخة منه، الرأي العام المحلي والدولي، إلى فضح الممارسات، "المشينة"، التي تنتهجها الدولة المغربية في حق المعتقل والعائلة، خصوصا، منعها من الزيارة، و خضوعها للتفتيش المتواصل، من طرف إدارة السجن .
وفي بيانها أفادت العائلة بأن إدارة سجن ايت ملول، تعمد كلما حاولت زيارة ابنها، على إخضاعها لعملية تفتيش "حاطة بالكرامة الانسانية"، ونفس الشيء بالنسبة لابنها يحيى محمد الحافظ.
وأكدت عائلة المعتقل السياسي الصحراوي، أنها كل مرة تتصل بإبنها تسجل عمليات تعذيب جديدة، مذكرة بالتنكيل الذي طاله، بتاريخ 009/06/25 مما تسبب في إصابته بجروح بليغة على مستوى الرأس ناهيك عن السب و الشتم من طرف مدير السجن".
وعن الوضع الصحي للمعتقل، قالت العائلة، أن حالته تنبأ بكارثة "وذلك نتيجة لمضاعفات الإضراب عن الطعام، الذي خاضه المعتقل من اجل انتزاع حقوقه كمعتقل رأي، و الذي انتهى بعد 62 يوما في ظل تجاهل تام من طرف الدولة المغربية".
وحمل البيان، المملكة المغربية، المسؤولية الكاملة عن الوضع الصحي المتدهور الذي يكابده يحيى محمد الحافظ اعزى داخل سجن ايت ملول، حيث" يعيش تحت وطأة المعاناة اليومية للاعتقال في ظروف تنعدم فيها ابسط حقوق المعتقل" .
و أفصحت العائلة في بيانها عن الظروف الصعبة التي يعيشها ابنها، حيث قالت، أن مدير السجن المحلي بأيت ملول، عمد في إجراء تعسفي إلى الزج به، في غرفة انفرادية منذ وصوله إلى السجن المذكور بتاريخ 009/04/04 .
و الأكثر من ذلك، قالت العائلة، "أن مدير السجن في محاولة لتملص من مسؤولية المنع المتكررة لنا من الزيارة حاول إرغامنا على توقيع محضر يقضي أن يحيى اعزى، هو الذي يرفض الزيارة وليست الإدارة مما يعطي الدليل بان ابننا يتعرض لعملية تقتيل بطئ على يد جلادي النظام السياسي القائم بالمغرب".

Friday, July 17, 2009

فضيحة إدارة قناة العيون الجهوية

طرد تعسفي في حق 23 صحفي يسفر عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام
سالم التامك لـجريدة الخبر:
قال إن التضييق لن يمنع من التواصل مع الجزائريين
القبضة الأمنية في الصحراء الغربية تكذّب شعارات الديمقراطية في المغرب
اعتبر الناشط الحقوقي الصحراوي علي سالم التامك الذي يزور الجزائر رفقة وفد حقوقي من الصحراء الغربية المحتلة، أن كل الشعارات التي يرفعها المغرب بخصوص احترام حقوق الإنسان والديمقراطية لا يوجد لها أثر في المناطق المحتلة. مؤكدا أن زيارتهم للجزائر هي امتنان لما قدمته الأخيرة للشعب الصحراوي في كفاحه من أجل حقوقه وعلى رأسها حقه في تقرير المصير.
لخص علي سالم التامك في لقاء مع ''الخبر''، وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية انطلاقا من نقطتين أولهما المتابعة القضائية التي يقوم بها القاضي الاسباني بلتزار غارثون ضد مسؤولين سامين في الدولة المغربية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانسة المتمثلة في استعمال الفوسفور الأبيض ضد الصحراويين ورميهم من الطائرات والاختفاء القسري، إلى جانب التعذيب والاغتصاب، مبرزا أن هذه التهم تكذّب ادعاءات المغرب بأن ما حصل كانت تجاوزات جانبية. أما النقطة الثانية حسب تقديره، فإن ''كل المنظمات الدولية خلصت في معالجتها للوضع في الصحراء الغربية، أن الانتهاكات الحاصلة مرتبطة بمصادرة حق تقرير المصير الذي يطالب به الشعب الصحراوي.
وفي رده على سؤال حول حديث المغرب عن العصر الجديد ونشر قيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان قال علي سالم التامك ''إن هذه الشعارات لا وجود لها في الصحراء الغربية المحتلة وإن المحك الحقيقي لهذه الشعارات هو أن يسمح لنا بحرية التجمهر والتعبير والحق في إنشاء منظمات وجمعيات وهذا لا وجود له على أرض الواقع، بل الموجود هو القمع والاعتقال والاغتصاب وعدم الكشف عن مصير المختطفين''. مضيفا في هذا السياق ''أن الصحراء الغربية المحتلة تعيش تحت طوق أمني مشدد وهو إجابة صريحة لشعارات النظام المغربي''. مشيرا إلى التقارير الدولية على غرار التقرير الاخير للبرلمان الأوروبي وتقرير المفوضية السامية لحقوق الإنسان للأمم المتحدة الذي لم ينشر رسميا، وكذا تقارير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي أكدت كلها على خطورة الوضع الحقوقي في الصحراء الغربية.
أما بخصوص زيارته رفقة زملائه الحقوقيين إلى الجزائر قال ''هذه أول مرة أزور الجزائر وهذا يفترض أن يوضع في سياقه الطبيعي، أن اعتبر الزيارة مكسبا وثمرة جهد للصحراويين وكل أحرار العالم للتواصل مع الرأي العام الجزائري ونقل مشاعر الامتنان وتثمين الموقف الثابت للجزائر في دعم كل الحركات التحررية''. كما ثمّن التجاوب الكبير الذي لقيه من قبل كل الفعاليات الرسمية والسياسية والمدنية خلال اللقاءات التي جمعتهم بهم.
وانتقد الناشط الصحراوي الحملة التي شنتها أوساط إعلامية وجمعوية مغربية ضدهم بسبب زيارتهم إلى الجزائر، وشدد على أن تنقلهم إلى الجزائر هو حق طبيعي للتعبير عما يجري في الأراضي المحتلة وإظهار رأيهم. وختم قائلا ''إننا لم نقم بأي شئ مثير ... وفي حال ما قام المخزن بأي إجراء قمعي ضدنا أثناء عودتنا فذلك ينسجم مع طبيعته وأنا تعرضت شخصيا إلى مثل هذه المعاملة في السابق فور عودتي من نشاط خارجي... إلا أنني أؤكد بأن الاتصال مع الرأي العام الجزائري لن ينقطع بأي إجراء تضييقي وسنرتاد على هذه الساحة كأي ساحة أخرى للتعريف بما نتعرض له بالأراضي المحتلة''.
 المصدر :الجزائر: رضا شنوف
2009-07-17
http://www.elkhabar.com/quotidien/?ida=165105&idc=31
BOUTEFLIKA ABORDE LE CONFLIT DU SAHARA OCCIDENTAL À CHARM EL CHEIKH
«Il faut une solution juste et durable»
16 Juillet 2009
L’Algérie réitère sa disponibilité à aider les deux parties au conflit, le Royaume du Maroc et le Front Polisario, à aboutir à une solution politique.
L’Algérie réaffirme son attachement et sa fidélité à son «principe intangible» qui défend le droit légitime du peuple sahraoui à l’autodétermination.
A l’occasion du 15e Sommet des non-alignés qui se tient, hier et aujourd’hui, à Charm El-Cheikh en Egypte, Abdelaziz Bouteflika, président de la République, a indiqué que l’Algérie apprécie, «à sa juste valeur», la position constante du Mouvement des pays non-alignés en faveur d’un règlement «juste et durable» du conflit du Sahara occidental.
Dans une allocution prononcée à l’occasion, le chef de l’Etat a réitéré que le règlement de ce conflit «ouvrirait au peuple de ce territoire la voie à l’exercice de son droit légitime à l’autodétermination», a rapporté l’APS. Pour M.Bouteflika, l’Algérie réaffirme sa disponibilité entière à coopérer avec les Nations unies «pour aider les deux parties au conflit, le Royaume du Maroc et le Front Polisario, à aboutir à une solution politique, mutuellement acceptable, sur la base des résolutions du Conseil de sécurité et dans le respect du droit du peuple du Sahara occidental à disposer librement de son destin».
Par la même occasion, le président de la République affirme que l’Algérie est déterminée comme à son habitude à apporter son soutien et l’appui nécessaire au secrétaire général, Ban Ki-moon, de l’ONU et à son envoyé personnel, M.K.Ross pour qu’ils s’acquittent pleinement de la mission qui leur a été confiée en vertu de la résolution 1754 (2007) du Conseil de sécurité. Revenant sur le Mouvement des non-alignés, le chef de l’Etat a estimé que le MNA se doit de rester à l’avant-garde de la promotion d’un nouvel ordre international porteur d’un multilatéralisme novateur, fait d’ouverture réciproque, de compréhension mutuelle et de solidarité active.
«En ces temps manifestement difficiles, où les doutes et les désillusions continuent de contrarier la quête des idéaux de paix et de développement, le Mouvement des non-alignés se doit de rester à l’avant-garde de la promotion d’un nouvel ordre international porteur d’un multilatéralisme novateur», a t-il affirmé. Devant les 188 chefs d’Etat et de gouvernements, M.Bouteflika a rappelé que le non-alignement reste un élément fondateur de la politique étrangère de l’Algérie.
L’Algérie, a-t-il dit, «qui a toujours cru en la pertinence du rôle joué par le Mouvement des non-alignés, se réjouit naturellement de le voir aujourd’hui particulièrement engagé dans sa double vocation de concertation et de solidarité et toujours porteur de nos aspirations communes à l’avènement d’un monde meilleur».
«Elle se réjouit également de voir ses rangs davantage renforcés et la participation à ses rencontres sollicitée, comme en témoigne le nombre de plus en plus important de pays et d’organisations qui assistent, en qualité d’observateurs, à nos travaux».
Le Président Bouteflika a précisé, à ce propos, que les positions du Mouvement des non-alignés «sont dictées par le souci primordial de préserver la paix et la sécurité internationales, comme elles sont mues par le désir profond de voir les conditions d’une prospérité partagée réunies pour le bien de l’ensemble de la communauté internationale».
Les participants à ce sommet, ont plaidé pour un nouvel ordre politique et économique mondial devant assurer une participation effective des pays du Mouvement dans la prise de décisions et prenant en considération leurs propres préoccupations.
Ils ont insisté également sur la solidarité internationale comme vecteur essentiel pour la restauration de la paix et la réalisation des objectifs du développement de façon à répondre au mieux aux nouvelles exigences du contexte international actuel.
Ayant procédé à l’ouverture des travaux, le président du Conseil d’Etat cubain, M.Raul Castro, a demandé que le nouvel ordre mondial prenne en considération les conditions particulières dans lesquelles évoluent les pays en développement, soulignant l’importance de la mise en place d’un nouveau système pour la référence monétaire à même d’être à l’abri de toute instabilité économique.
Tahar FATTANI
http://www.lexpressiondz.com/article/2/2009-07-16/65580.html
الداخلة المحتلة عمليات للكتابة و النشر تتواصل
قام أبطال انتفاضة الإستقلال ليلة أول أمس الإثنين ببحي أم التونسي الداخلة المحتلة بعملية للكتابة على الجدران و تعليق علم الجمهورية الععربية الصحراوية الديموقراطية و إلصاق ملصقات كتبت عليها عاشت الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية.
7/16/2009
Grève de la faim à la télé de Lâayoune. 22 contractuels réclament leur intégration
Écrit par libe.ma
Grave. 22 originaires de nos provinces sahariennes, contractuels avec la SNRT, travaillant dans la télévision régionale de Laâyoune, sont en grève de la faim depuis lundi 13 juillet.
Dans un communiqué, ils ont dénoncé la politique suivie par la direction de la chaîne nationale quant à leur revendication de reprendre leur travail.
Contacté par téléphone, Mbarek El Boudani, installateur de décor et cameramen, nous a déclaré que ses confrères et lui ont été surpris par cette décision de les évincer de la chaîne, alors qu’une grande partie des journalistes et techniciens y travaillent depuis son lancement le 6 novembre 2004.

« Après maintes tentatives, qui ont, malheureusement, toutes échoué, nous avons décidé de passer à l’action pour faire entendre notre voix auprès de l’opinion publique, les autorités et particulièrement aux responsables de la SNRT.
Nous avons saisi par correspondances et frappé à toutes les portes notamment du Wali, du Pacha, du représentant du CORCAS, pour parvenir à un accord ou une quelconque promesse qui débouchera sur un résultat concluant, mais en vain », a poursuivi Mbarek El Boudani.
Et de poursuivre : « Pire, certains responsables qui voulaient mettre fin à cette grève de la faim, par tous les moyens y compris une intervention musclée des forces de l’ordre, nous ont déclaré qu’ils ne pourront rien faire à notre situation, puisque notre cause est actuellement soutenue par les séparatistes du Polisario. Par cette déclaration insensée, ces responsables mettent en doute notre patriotisme et veulent nous faire croire qu’ils sont plus Marocains que nous ».
D’un autre côté, nombre de témoignages que nous recueillis par téléphones, nous ont affirmé que les 22 salariés ont constamment souffert du mauvais comportement du Directeur qui a fait de la chaîne sa chasse gardée. Il se permet des attitudes humiliantes touchant à la dignité de tout le staff journalistique et technique, sans oublier des embauches douteuses notamment de membres de sa famille, entre autres. La chaîne de télévision régionale de Laâyoune qui se veut, depuis sa création, une chaîne de proximité donnant la priorité à l’embauche des jeunes de la région semble revenir sur cette politique. Nos multiples tentatives d’entrer en communication avec les responsables de la chaîne de télévision régionale de Laâyoune sont restées vaines, faute d’interlocuteur au bout du fil. Rappelons que la question de la gestion des ressources humaines pose un grave problème au sein du pôle public (TVM, 2M). Cette gestion s’est traduite par plusieurs actions revendicatives notamment à la chaîne de Ain Sebaâ où la question des contrats échus avait donné lieu à un bras de fer ayant conduit à une situation de blocage dans la presse, toutes tendances confondues.

TV Laâyoune a été lancée le 6 novembre 2004, jour anniversaire de la Marche Verte, comme la première antenne régionale de la TVM au Maroc. Depuis sa création, cette chaîne s’est inscrite dans une stratégie visant la mise en place du plan d'autonomie des provinces du Sud en dotant la province d'un outil moderne de développement politique, économique et social.
A souligner que la chaîne de télévision de Laâyoune a programmé en 2005 l'équivalent de 849 heures de diffusion réparties selon une grille des programmes très variée qui prône la proximité.
L'expérience de la chaîne de télévision de Laâyoune renforce la nouvelle stratégie de l'audiovisuel national avec un taux d'audience élevé pour les moments de diffusion des informations et des débats à caractère politique.
http://www.infomaroc.net/general/40-general/26250.html

الصحفيين الصحراويين ضحايا الطرد التعسفي يخوضون إضراب مفتوح عن الطعام بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعيون / الصحراء الغربية
دخل خمسة عشرة ( 15 ) صحفيا صحراويا من الأطر المطرودة تعسفا من التلفزة المغربية ، في خطوة تصعيدية تمثلت في إضراب مفتوح عن الطعام ، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة العيون / الصحراء الغربية ، إبتداءا من الساعة 00 : 08 من يومه الإثنين 13 يوليو / تموز 2009 .
جاءت هذه الخطوة بعد أن إستنفذوا جميع الوعود التي قطعتها إدارة القناة المغربية مع الصحفيين الصحراويين بعد سلسلة من الحوارات التي تنكرت لها وتنصلت من جميع إلتزاماتها ، التي جاءت عن طريق الإعتصام الذي باشره المتضررون من سياسة العقاب الجماعي التي طالتهم من طرف مدير القناة ، حيث عمد هذا الأخير على طرد مجموعة من الأطر الصحراوية دفعة واحدة و المتكونة من حوالي 23 صحفيا يعملون داخل القناة المغربية كل حسب إختصاصه .

وسبق للصحفيين الصحراويين أن خاضوا إعتصام سلمي داخل مقر القناة بتاريخ 19 يونيو / حزيران 2009 ، حيث إنتهى بتدخل شرس أسفر عن عدة إصابات متفاوتة قي صفوف المعتصمين ، وحسب إفادة أحد الصحفيين الصحراويين للجنة بأن حالة المضربين تزداد تدهورا ، كحالة الصحفي الصحراوي " الكوري سهيل " الذي سقط مغمى عليه في حدود الساعة 00 : 20 من مساء أمس الثلاثاء 14 يوليو / تموز 2009 ، نتيجة تداعيات الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الثاني على التوالي ، حيث نقل إلى مستشفى المدينة ليتلقى بعض الإسعافات الأولية قبل أن يعود إلى مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل لإستئناف إضرابه المفتوح إلى جانب رفاقه .

الوضع إزداد سوءا بالنسبة للصحفية الصحراوية " مريم فلالي " بكونها أم لرضيع في شهره الثاني ، حيث تعاني من عدة إغماءات متتالية وفقدانها للقدرة على الوقوف والكلام ، كما أن بقية المعتصمين يعانون من عدة أمراض ومن دوران شديد بسبب معركة الأمعاء الفارغة ، كما أن السلطات المغربية لم تفتح أي حوار مع المضربين متمادية بذالك في التملص من وعودها والإستخفاف بحياة المضربين الصحراويين .
عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم
الثلاثاء 15 يوليو / تموز 2009
7/16/2009

Tuesday, July 14, 2009

L’administration Obama ignore la proposition d’autonomie marocaine
Panique à Rabat
Par : Merzak Tigrine
Les milieux officiels marocains s’inquiètent sérieusement de la position de la nouvelle administration américaine vis-à-vis du conflit du Sahara occidental, laquelle n’accorde plus de priorité au plan d’autonomie avancé comme seule solution par Rabat, mais privilégie un règlement comprenant d’autres options.
Alors que le royaume alaouite misait énormément sur le soutien américain, cumulé à celui de la France, pour imposer sa proposition d’autonomie comme seule solution au conflit du Sahara occidental, des informations en provenance de Washington font état d’une modification de la position américaine sur la question.
En effet, à en croire le journal américain World Tribune, dont les informations ont été reprises par les médias marocains, contrairement à l’administration Bush, qui appuyait fortement le plan marocain, celle de Barack Obama soutient les efforts des Nations unies pour une médiation entre le Maroc et le Front Polisario dans le but de soumettre toutes les possibilités d’un règlement du dossier, y compris celle d’un État sahraoui indépendant sur le territoire, objet du conflit. Ce développement inattendu pour le makhzen inquiète sérieusement les milieux officiels marocains. Il faut dire que le changement dans la position américaine est important, si l’on en juge par l’appui inconditionnel qu’apportait l’ancienne secrétaire d’État américaine aux affaires étrangères, Condoleezza Rice, à la proposition de Rabat élaborée en concertation avec Paris.
L’ex-responsable du département d’État américain avait approuvé la dernière mouture du plan d’autonomie et assuré les plus hauts dirigeants marocains du soutien de Washington à la démarche. Selon des sources diplomatiques dans la capitale américaine, l’administration Obama a ignoré cette solution à option unique et ne se considère plus comme engagée dans cette voie empruntée par sa devancière. Ainsi, les États-Unis semblent être revenus à leur précédente position, antérieure à l’arrivée de George Bush à la Maison-Blanche, qui laissait la porte ouverte à l’option de l’indépendance du Sahara occidental. World Tribune affirme, dans son édition du week-end écoulé, que Barack Obama a rompu avec la politique de son prédécesseur dans le traitement de la question sahraouie en mettant de côté un règlement basé seulement sur l’autonomie, préférant un référendum d’autodétermination, qui permettra aux Sahraouis de choisir entre l’indépendance ou l’intégration au Maroc.
Toutes ces informations ont été mal accueillies par le gouvernement de Mohammed VI, d’où le démenti de son porte-parole et ministre marocain de la Communication, Khalid Naciri, qui a assuré qu’il n’existait aucun recul dans la position américaine dans le dossier sahraoui et que les analyses faites du récent message de Barack Obama au souverain chérifien étaient fantaisistes. Il n’en demeure pas moins que des spécialistes estiment que le fait que le monarque marocain n’ait pas reçu l’envoyé personnel du secrétaire général des Nations unies, l’Américain Christopher Ross, lors de sa seconde tournée dans la région le mois dernier, traduit l’agacement du Maroc vis-à-vis de la nouvelle position américaine dans la gestion du conflit du Sahara occidental. L’émissaire onusien se serait même rendu dans la ville d’Oujda, après ses entretiens avec de hauts responsables marocains, pour être reçu par Mohammed VI, en vain. Et comme l’administration Obama accorde une grande importance à la réussite de la mission de Christopher Ross, elle ne verrait pas d’un bon œil ce genre d’agissements de la part de Rabat. Ceci étant, les discussions informelles entre le Maroc et le Front Polisario, prévues à la fin du mois en cours à Vienne, la capitale autrichienne, dans le cadre de la préparation du prochain round de négociations, nous renseigneront davantage sur l’avenir du conflit du Sahara occidental.
Merzak Tigrine
http://www.liberte-algerie.com/edit.php?id=118319
هكذا يتآمر الإحتلال ضد الشباب الصحراوي في الأراضي المحتلة
12/07/2009 بقلم: محمد يحظيه - كليميم-
تماشيا مع ما اتخذناه على عاتقنا من فضح للممارسات المشينة التي ينهجها المحتل ضد كافة أطياف الشعب الصحراوي في الأراضي الصحراوية التي ترزح تحت نيرالإحتلال إرتئينا أن نسلط الضوء على الواقع الذي يعيش فيه الشباب الصحراوي في هذه المناطق على اعتبار أن هذه الفئة تعتبر القلب النابض للشعب الصحراوي والركيزة الأساسية التي يعتمد عليها في حمل مشعل التحرر والإنعتاق سواء في الجزء المحتل من الوطن أو في اللجوء أو الشتات كل من مكان تواجده، لذا فمن الطبيعي أن يعمل المحتل على تسخير كل إمكانياته لضرب هذه الفئة في العمق في محاولة منه لخلخلتها تمهيدا لتفكيكها وعزلها ثم إبعادها عن دائرة الصراع ودفعها للعيش على الهامش للحؤول دون فهمها واستيعابها لحقيقة الإحتلال المغربي للأراضي الصحراوية إدراكا من المحتل لقوة الشباب الصحراوي ووعيا منه بمدى التأثير الذي يمكن أن يحدثه في مقارعته وإلحاق الهزائم به .
والنظام المغربي حينما غزا الوطن الصحراوي لم يتوانى في اللجوء إلى الكثير من الأساليب الحربائية الماكرة والمؤامرات القذرة ممنيا النفس بتركيع الشعب الصحراوي وتدجينه وبالخصوص الفئة الشابة منه لقدرتها على البدل والعطاء لردع ودحر الغزاة، فقد عمد في بداية اجتياحه للأراضي الصحراوية على إرغام جزء كبير من هذه الفئة على الإلتحاق بصفوف الجيش، تارة بالوعيد وأخرى تحت الضغط والتهديد وذلك لضرب عصفورين بحجر واحد أولا مراقبة الشبان الصحراويين عن قرب وإبعادهم عن الشارع الصحراوي وثانيا دفع الصحراويين إلى الإقتتال فيما بينهم في إطار ماعرف ب "صحروة" الحرب، لكن مخططه هذا سرعان ما انكشف وبالتالي تعرض للفشل لفطنة الشباب الصحراوي وإدراكه للعبة ثم إحباطها بالإبتعاد عن الإلتحاق بالجيش المغربي أو قواة الشرطة والدرك مهما كانت الإغراءات.

وعندما وضعت الحرب أوزارها لجأ المحتل إلى أسلوب الترحيل القسري عن الوطن فعمل على دفع العديد من الشبان الصحراويين إلى داخل المغرب وخاصة الفئة المثقفة (على قلتها) عن طريق إغرائهم برواتب هزيلة ومهينة ووظائف أقل مايقال عنها أنها هامشية وتافهة لقطع الطريق عليهم دون إتمام دراستهم من جهة وإبعادهم عن أي تفاعل مع نبض الشارع الصحراوي وتوعية محتملة للجماهير للثورة في وجه الغزاة من جهة ثانية فأصبحوا عرضة للضياع والنسيان، لكن مع ازدياد وعي الشباب الصحراوي وتمسكه بوطنه ثم تطويره لأساليب مقاومته لمخططات العدو لجأ هذا الأخير إلى اعتماد سياسة الأرض المحروقة اتجاهه عن طريق حصاره داخل وطنه بالإنزالات المخزنية المكثفة لمراقبة تحركاته عن قرب وتشديد الخناق عليه ليصبح بين مطرقة القمع الممنهج وسندان التهميش والبطالة لتتحول المدن الصحراوية الواقعة تحت الإحتلال إلى معسكرات اعتقال يتعرض فيها الصحراويون لأبشع صور المعاملة الحاطة من الكرامة ويعطون جرعات زائدة من الترهيب بشكل يومى ومن أجل تجويع الشباب الصحراوي وتفقيره عمد المحتل إلى جلب اليد العاملة من داخل المغرب وتوطينها في الأقاليم الصحراوية بمنحها الوظائف والرواتب السخية والإمتيازات المتعددة على حساب الأطر الصحراوية الشابة ذات التكوين العالي حتى أصبح الصحراويون غرباء في وطنهم وأقلية نظرا للمسيرات الإستيطانية المغربية المتواصلة منذ الغزو .

وفي صورة أخرى لاتقل بشاعة عن مثيلاتها يقوم الإحتلال بالإشراف على العصابات الإجرامية المتخصصة وتوفير الحماية اللازمة لها وتسخيرها في إغراق المنطقة بالمخدرات بكل أنواعها والإتجار بالخمور وتشجيع انتشار دور الدعارة، ثم الضغط على المناضلين ونشطاء انتفاضة الإستقلال وتضييق الخناق عليهم لدفعهم إلى ركوب قوارب الموت والإرتماء في أحضان شبكات الهجرة السرية التي يعتبر المحتل عرابها وراعيها الرئيسي في المدن المحتلة ولعل ما يروج عن تورط العديد من الشخصيات النافذة في هرم سلطة الإحتلال والكثير من "المسؤولين الأمنيين" وكذلك بعض الخونة والمتمصلحين الذين باعوا الشعب والوطن مقابل دريهمات معدودة في مثل هذه الأعمال القذرة لدليل واضح على ضلوع الدولة المغربية الفعلي في هذه الممارسات .

حتى الأطفال الصحراويين لم يسلموا هم أيضا من مكر المحتل حيث الطرد المدرسي المبكر وتشجيع الهدر المدرسي بين صفوفهم السمتان البارزتان في أوساطهم وأيضا ملاحقتهم واعتقالهم ثم تعريضهم لأبشع صور التنكيل لساعات طوال قبل إطلاق سراحهم، إضافة إلى تشجيع سياسة البهرجة الإعلامية الفارغة المحتوى والموجهة بالخصوص إلى الشباب الصحراوي لنشر ثقافة الميوعة والإنحلال الأخلاقي بين ظهرانيه وفك عرى التأصيل والتضامن والمروءة التي تميزه عن غيره.

هذا كله مجرد غيض من فيض وقطرة ماء في بحر من المؤامرات والدسائس التي تدخل بكل بساطة في إطار سياسة عقاب جماعي تسعى من ورائها الدولة المغربية إلى إفساد عقول الشباب الصحراوي للحد من وعيه السياسي وتحليله العلمي للظاهرة الإستعمارية وسبر أغوارها لمعرفة خلفياتها وظروف نشأتها والعمل على ابتكار أساليب ناجعة لمقاومتها والحد من استمرارها وقطع جذور امتدادها ثم تشتيت تركيزه على القضية الأم والغاية الأسمى المتمثلة في دحر المحتل ونيل الحرية وتحقيق الإستقلال الذي ضحى من أجله الشعب الصحراوي بالغالي والنفيس وأعطى في سبيله شهداء من خيرة شبابه.

فعلى الشباب الصحراوي اتخاذ كل مايلزم من مقومات الحيطة والحذر والعمل على إفشال هذه المخططات الرامية إلى تكريس قيم الركوع والخنوع والقبول بسياسة الأمر الواقع التي يسعى المحتل إلى زرعها بين صفوف أبناء الشعب الصحراوي لخلق مناخ ملائم يساعده على إعادة إنتاج شروط استمرار احتلاله للوطن وإطالة أمد تواجده به بعد أن تناثرت دعائمه وتزحزحت أركانه الأساسية منذ اندلاع انتفاضة الإستقلال المظفرة.
http://upes.org/body2.asp?field=articulos&id=1278
مسؤول صحراوي: من الضروري تضامن إفريقي أكثر فعالية تجاه كفاح الشعب الصحراوي
الجزائر 13 يوليو 2009 (واص) - وجه مدير مركز الساقية الحمراء ووادي الذهب، للدراسات الاستراتيجية و السياسية السيد بابا مصطفى السيد، اليوم الاثنين بالجزائر نداء إلى الدول الإفريقية لتضامن "أكثر فعالية" تجاه الشعب الصحراوي في كفاحه ضد الاستعمار المغربي.
و صرح المسؤول على هامش الملتقى الدولي حول "المؤسسة الاستعمارية و الحركات التحررية بأفريقيا ان "مسؤولية الدول الإفريقية تجاه الشعب الصحراوي المحروم من جميع حقوقه تجاهلا لجميع قرارات المنظمات الدولية لا تزال قائمة".
و أضاف قائلا "يجب على هذه الدول أن تباشر بتضامن أكثر عملا و فعالية لتحرير قارتنا كليا من الاستعمار".
و دعا السيد بابا مصطفى سيد الى "وضع حد للاستعمار في القارة الإفريقية" مشيرا إلى ان الصحراء الغربية تبقى آخر مستعمرة بأفريقيا.
و أضاف قائلا ان "الوقت قد حان لكسر جدار الصمت للسماح لشعبنا الذي يعيش خلف جدار العزل الذي أقامته سلطات الاحتلال لعزل الأراضي المحتلة بالاتصال بباقي الشعب الصحراوي".
و بعدما تأسف لكون ان افريقيا "ليست مستقلة بأكملها" طالما ان الصحراء الغربية "لا تزال تعاني من هاجس الاستعمار" عبر السيد بابا السيد عن أمله ان يكون هذا التضامن "شاملا في جميع الميادين سيما السياسي و الاجتماعي".
و في خضم ذلك أوضح المتحدث ان "عدد كبير من الشعب الصحراوي يصارع الاستعمار المغربي "فارغ الأيدي" مضيفا، "نحن في حاجة إلى تضامن مادي و سياسي و إلى أي التزام للتعريف بالمقاومة و بالكفاح اليومي لهذا الشعب".
و أضاف السيد بابا، ان التضامن تجاه الشعب الصحراوي "لا يقتصر على التضامن الشفوي فقط" بل يجب ان يكون تضامن يدعمه حتى يتحصل على استقلاله.
من جانب آخر تأسف المتحدث لموقف فرنسا بخصوص القضية الصحراوية سيما خلال اجتماعات مجلس الأمن الاممي مشيرا ان هذا البلد "يدافع عن المغرب بجميع الوسائل" كما أكد ان "انتهاكات لحقوق الإنسان تقترف اليوم في الأراضي الصحراوية المحتلة برغبة من هذا البلد الذي يعتبر بلد حقوق الإنسان".
كما لم يستبعد مدير مركز الساقية الحمراء و ووادي الذهب للدراسات، إمكانية العودة إلى الكفاح المسلح لتحرير الأراضي الصحراوية المحتلة في حالة ما "إذا بقيت الأمم المتحدة مكتوفة الأيدي أمام النظام الاستعماري المغربي".
و اختتم السيد بابا مصطفى تدخله بالقول ان "وقف إطلاق النار لم يخدم إلا السلطات المغربية التي لم تتوقف عن نهب ثرواتنا
http://www.spsrasd.info/ar/detail.php?id=6103
قرائنا لكم على جرائد مغربية

Monday, July 13, 2009

العد العكسي في الواجهة تقديم : عبد الدايم الصماري

Saturday, July 11, 2009

لماذا "تمغربها" يا شاعري الكريم؟
24/06/2009 بقلم: خديجة حمدي
قبل أن أكتب، فكرت كثيرا في ثقل الكتابة إلى أديب وشاعر بحجم احمد ولد عبد القادر من موريتانيا الشقيقة، شاعر شكل لي ولجيلي صحوة الكلمة الموزونة عندما تتمرد وتحتقن بكل أسباب التحدي والعناد لتكون رصاصة وتكون وعيا يفجر أعماق البركان، وعندما تكون - وهذا هو الأهم - عامل وحدة لنا نحن العرب في قضية لم نختلف عليها أبدا وهي حرية فلسطين. غنيت: في الجماهير تكمن المعجزات ومن الظلم تولد الحريات، ليس بصوت الفنانة ديمي مثلا، ولكن بروح أدماها ظلم الأشقاء وتسلقت كل حرف منها على أوتار دموع شابة صحراوية تبحث عن مغزى أو مبرر لغزو المغرب للصحراء الغربية، وكلما إستنجدت فلسطين الجريحة بعزة وأنفة الشاعر احمد ولد عبد القادر قلت لصحرائي مهلا: هو ذا الرجل الأبي الذي قد ينصفك عندما جفاك العرب الآخرون، وأفاجأ به عبر حديثه الشيق مع قناة الجزيرة مساء الجمعة 19/06/2009 "يعلن مغربة العيون" بهدوء الشاعر وصدقيته دون أن يدرك أن الآلاف من الصحراويين في مخيمات العزة والكرامة وفي الأراضي الصحراوية المحتلة وفي مهجرهم المتناثر هنا وهناك، يتابعون إطلالة الشاعر الذي أحبوه وآمنوا بأن شعره لفلسطين هو لهم، وأن حبه للحرية قادر على جعله يفهم ما يجري بيننا والمغرب، وأن يتريث بحكمته المعهودة كي لايساهم في إستفزاز الجرح النازف.

لقد زار الشاعر القدير والأديب المحترم "العيون المحتلة"، وكانت بالنسبة لي خطوة تكسر الجمود والحواجز بين الأدباء والمفكرين الموريتانيين والصحراويين، وتعطيهم فرصة اللقاء الحميمي عن قرب، ورغم أن "العيون" تحت إدارة الاحتلال المغربي، فإن ذلك لم يمنع من أن تسعد باستقبال شاعر الجماهير، وقد كنت متأكدة أنه يزور العيون ليرى عن قرب كل شيء يدور هناك، وأنه يأتيها شاعرا من صنف المنزهين عن الابتذال، الواعين بنكد الشعوب المكبلة بقيود الاستعمار، المدركين لنوايا السلاطين الجشعين الذين يلتهمون الأرض والإنسان وكرامة المبدعين، حاشا لله يا شاعري الكريم. لقد استقبلكم أهل الصحراء الغربية بحرارة خاصة، ربما لن تجدها إن كان الاستقبال في الرباط أو اڨادير أو الدار البيضاء أو مراكش مع كامل التقدير لكرم الشعب المغربي العزيز، فالشاي المنعنع في العيون له نكهة لا يتذوقها إلا البيظان عندما تتداعى الحوارات باللهجة الحسانية التي لا يستطيع سبر أغوارها إلا أنت وأهل العيون، وجلسة حميمية مع الأهل هناك حول "قصعة" الكسكسي المتقى برمته يد بدوية نقية لا تعوضه "البصطيلا" ولا طواجين اسلاوي المتنوعة.
ـ الكاتبة خديجة حمدي، وزيرة الثقافة في حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

sahara libre العزيمة والإرادة حتى نيل الحرية والإستقلال

http://www.youtube.com/watch?v=SIV6KXlM5IA
Goufia: tous nos athletes sahraouis et a tous ceux qui portent le drapeau du Shara Ocidental tres haut dans le ciel,
Les enfants du Sahara occidental à Massy

Une dizaine d'enfants originaires du Sahara occidental résidant dans des camps de réfugiés ont eu la joie de venir en vacances à Massy, placés dans des familles d'accueil pour une durée de 3 semaines.
(Droits réservés. Pour toute exploitation commerciale, veuillez contacter contact@wizdeo.com)
http://www.youtube.com/watch?v=J33q_CPGsWU
Le Front Polisario a accusé le Maroc de dilapider les richesses du Sahara Occidental et a appelé l’ONU à intervenir.
jeudi 9 juillet 2009.
Le Front Polisario a demandé mardi au Conseil de sécurité de l’ONU de mettre fin à l’exploration de pétrole, menée par les deux entreprises irlandaises au Sahara occidental avec la permission du Maroc, rapporte mercredi l’agence de presse sahraouie (SPS). Dans une lettre adressée au Conseil de sécurité des Nations unies, le représentant du Front Polisario auprès de l’ONU, Boukhari Ahmed a déclaré que les licences livrées par le Maroc à ces entreprises, constituent une exploitation illégale des ressources qui appartiennent au peuple sahraoui et un obstacle devant la solution du conflit sur la souveraineté dans l’ancienne colonie espagnole, précise SPS. "Pour l’intérêt de conduire ce long différend vers un règlement pacifique, le Conseil de sécurité doit exiger l’arrêt du pillage illégal par le Maroc des ressources naturelles appartenant à la population du Sahara Occidental", a affirmé M. Boukhari dans sa lettre adressée au président en exercice du Conseil de sécurité de l’ONU.
Synthèse de Mourad / D’après APS
http://www.algerie-dz.com/article17338.html
أحمد رامي لـ'هسبريس': هكذا فاوضني الحسن الثاني
08/07/2009 حاوره: خالد البرحلي
يعتبر المعارض المغربي أحمد رامي نفسه ، الضابط الوحيد الذي شارك في التنظيم والتخطيط لانقلابي ، 10/07/1971 و16/08/1972 والذي تمكن من البقاء حيّا
في هذا الحوار الذي خصّ به "هسبريس " يرى أحمد رامي أن المغرب يتقهقر من سيء إلى أسوأ ، ففي اعتقاده أن المخزن يبني أركان حكمه على مبادئ شيطانية ، ويكشف المعارض المغربي المقيم في السويد أن الجنرال الدليمي دبر له سفرين للمغرب للقاء الضباط الذين كانوا سيشاركون في العملية الانقلابية التي كان سيقودها الدليمي والذي رتب معه الدخول للمغرب سرا كي يشارك في الانقلاب العسكري على نظام الملك الراحل الحسن الثاني
.
لنبدأ بالحدث المدوي كما يوصف هنا في المغرب، وهو اكتساح حزب الهمة ( الأصالة والمعاصرة) للانتخابات الجماعية الأخيرة، وهو الحزب الذي لم يمضي على وجوده في الساحة السياسية المغربية أكثر من 6 أشهر، فما هو تعليقك على هذه النتائج التي حققها؟
الجميع في المغرب يعرف أن ما يسمى بحزب الهمة، ليس حزبا بالمفهوم المتعارف عليه في الأنظمة الديمقراطية، والهمة نفسه ليس سياسيا، وليس رجل دولة، وليس مناضلا حزبيا ذو رسالة وبرنامج بالمفهوم المتعارف عليه في المجتمعات الديمقراطية، إنه مجرد بيدق صغير من بيادق المخزن -تماما مثل كديرة- يعيد تقديم نفس المهزلة التي اعتاد المخزن على تقديمها كلما أراد إعادة تمويه طغيانه واستبداده وفساده بهدف الاستمرار في الحكم والسيطرة ونهب ثروات البلاد وخيراتها ..
إن "حزب" الهمة ليس عمره 6 أشهر، بل هو عمر المخزن والنظام الحاكم نفسه. إن الهدف من الديمقراطية والانتخابات هو إقامة نظام حكم شرعي يمثل إرادة الناس ومصالح الشعب، وليس الديمقراطية لعبة فارغة وآليات لشراء الذمم والغش والفساد بهدف استمرار نظام غير شرعي وفاسد ومستبد!
إن ما جرى أخيرا في المغرب هو مهزلة حقيقية ومهينة يندى لها الجبين، ونحن في مطلع القرن الواحد والعشرين، حيث تخلفنا سياسيا وثقافيا واجتماعيا بقرون..فيما يتعلق بالخروج من نظام العبودية والحكم الفردي وكرامة وشرف "الطبقة السياسية" عوض إلهاء شعبنا والرأي العام الخارجي بطبخات انتخابية مزورة، وبتحالفات غريبة لتوزيع الغنائم والمناصب والمواقع لشراء الذمم..إن ما جرى في الانتخابات الأخيرة، وبكل وقاحة بيدق المخزن الجديد المزود بـ "تراكتور" القصر الذي لم يستهدف في جوهره سوى تكريس - تكريسا أبديا - تسلط الحكم الفردي المخزني البالي..
السيد رامي، أنت تُشيْطن الدولة بكاملها حينما تقول أن النظام فاسد، كما سبق أن قلت أن البرلمان مزور والأحزاب صورية.. فعلى أي أساس بنيت استنتاجاتك؟
المخزن لم يكن أبدا، دولة بالمفهوم العصري للدولة، لقد قام استنادا على قانون الغاب وقانون القوة، لا على قوة القانون، واستطاع الاستمرار بواسطة استيراد مئات الألوف من جيش من العبيد السود المستوردين من إفريقيا.. ثم عندما شعر بخطر من طرف الشعب، حينها استنجد واستقوى بالاستعمار الأجنبي الذي سماه "حماية"، وبعد أن نفخ فيه الاستعمار من روحه وقوته، حل محله الأجنبي، وأصبح يسمى بـ "الاستعمار الجديد" حصان طروادة تسلمناه بجيشه "هدية" من الاستعمار العسكري والسياسي والثقافي والفكري واللغوي.
وإلى اليوم، لا زال هذا الحصان يولد لنا ويخرج منه نماذج ككديرة والهمة.. وغيرهم.
والأحزاب التي يسمح لها بالوجود كلها أحزاب ليست حقيقة (بالمفهوم المتعارف عليه في المجتمعات الديمقراطية)، لا في مولدها، ولا في مماتها. وهناك سلالات وأسر وعائلات يستعملها المخزن للسيطرة علينا وعلى ثرواتنا، وحتى على "الأحزاب" سواء التي كلفت بلعب دور "الحكومة"، أو التي كلفت بلعب دور المعارضة كما المقال الذي نشرتموه في "هسبريس" عن سلالات الأسر التي تحكم المغرب ويقود أعضاءها حكومات المخزن، وأحزاب المخزن، وأحزاب الحكومة، وأحزاب المعارضة على السواء. كل هؤلاء هم من فتات المخزن.. تجمعهم علاقات أسرية ومصالح مشتركة، وسقوط المخزن سيكون معناه سقوط نفوذها الطفيلي، من القيادي الإقطاعي في الحزب "الشيوعي" المكلف بالإعلام والناطق باسم الحكومة، إلى اليازغي "الاشتراكي"، إلى عبد الكريم الخطيب الإسلامي الذي كان يعتبر ملكيا أكثر من الملك، مرورا بحسني بن سليمان الدركي، إلى كل السلالات الفاسية التي تتوارث المناصب والوزارات كما يتوارث الإقطاعيين مزارعهم الخاصة.. كلهم تجمعهم علاقات قرابة..
ليبقى الشعب كله يُورث من أب لإبن.. وما أقوله هنا ليس نوع من "شيطنة" الدولة، لأن المخزن نفسه هو الذي يبني أركان حكمه على مبادئ شيطانية حقيقية، وليس على أسس من مبادئنا الدينية التي تحرم الطغيان والفساد والاستبداد، وتوريث السلطة والمناصب والنفوذ..
أنت تنتقد النظام الملكي، مع أن السويد الذي أنت فيها كلاجئ سياسي هي أيضا تتمتع بنظام ملكي ومع ذلك تقول أنها ديمقراطية؟
ما تبقى من الأنظمة الملكية في البلدان الغربية عامة، هو عبارة عن آثار تاريخية تشبه متاحف تاريخية لآثار عصور الظلام والإقطاع والطغيان في أوروبا يزورها السياح وتسند لها أدوات تمثيلية رمزية بعد أن جردت من أي سلطة سياسية أو عسكرية أو قضائية أو إعلامية على اثر الثورات والانقلابات التي أُسقط فيها آخر طغاة أوروبا شنقا أو إعداما أو بقطع رؤوسهم..
و"ملك" السويد اليوم، يمنع عليه التدخل في الشؤون السياسية في البلد، ويمنع عليه حتى الإدلاء بتصريحات سياسية. حتى التعيين الشكلي لرئيس الحكومة من الحزب الذي ينجح في الانتخابات، رئيس البرلمان هو الذي يقوم به وليس الملك، وبالتالي فالسويد ليس نظاما ملكيا بمفهوم الحكم المطلق "الإلهي" المخزني..
طيب، أنت تتحدث عن الديمقراطية بكثير من الإسهاب، لكن الديمقراطية السيد رامي لا تأتي بالانقلابات العسكرية كما فعلتم أنتم مع الحسن الثاني، أو كما جاء على لسانك حينما قلت أنك تشعر بالندم لأنك لم تستطع قلب النظام في المغرب؟
صحيح..الديمقراطية لا تأتي بانقلابات عسكرية.. فالديمقراطية في السويد مثلا، هي نتاج نظام يومي مستمر يقوم به أفراد الشعب باستمرار عبر الوعي والإعلام الحر والتنظيم السياسي الحر والرقابة على الدولة والإدارة والحكومة وتصحيح الانحرافات والفساد والتعسف في استعمال السلطة، وبدستور ديمقراطي يعطي للشعب فرصة تغيير حكامه وسياسة الدولة كل أربع سنوات. ولو توقف الشعب السويدي عن النضال من أجل الحرية والديمقراطية يوما واحدا لتحولت السويد إلى ديكتاتورية من جديد ليكون مصيرها حتما كمصير مغرب اليوم. فالنضال من أجل الديمقراطية والحرية هو كالجدف ضد التيار، إذا لم تتقدم تتأخر. والسويديون -مثلا- على كل حال يطبقون عمليا وفعليا المبدأ الإسلامي "من رأى منكم منكرا فليغيره" بما استطاع، بينما ما نطبقه عندنا في المغرب هو المبدأ الشيطاني "من رأى منكم منكرا فليشارك فيه" بما استطاع.. وأنا شخصيا حينما كنت في المغرب، ولا زلت، وصلت إلى اقتناع راسخ مفاده انه حان الأوان ليتحمل كل مواطن مغربي - في أي موقع كان - مسؤوليته كاملة، ويدخل في الحساب أو يخرج من كل حساب.
إن العسكر - في كل نظام شرعي - مهمته هي الدفاع عن الوطن ضد العدوان الخارجي، ولا ينبغي له أن يتدخل في السياسة التي تديرها المؤسسات المنتخبة وفق دستور شرعي وافق عليه الشعب في استفتاء حر وديمقراطي، أما في الأنظمة الديكتاتورية، فيطرح على العسكري - كمواطن أيضا - خيار صعب..هل يحمي الوطن من الطغيان والفساد، أو يحمي الطغيان والفساد من الوطن والشعب؟؟ وفي حالة القمع الهمجي الشديد الذي يقتل كل محاولة مدنية للتغيير في مهدها، مما يجعل الرعب والخوف السلبي تسود، فلا يبقى إلا ما فعله عبد الناصر وكويرة وعبابو وأمقران( وما فعله الجنرال أدلركروتزفي في السويد).
أنت تطالب بالديمقراطية التي تبنى على التعدد، ومع ذلك تدعوا إلى رمي الأحزاب الشيوعية والماركسية والليبرالية في مزبلة التاريخ، كيف ذلك؟ وأي نوع من الديمقراطية هذه التي تدعو إليها؟
عندما استنجد المخزن بالاستعمار الذي جاءنا غازيا، حينها أتى ومعه في حقائبه، في إطار غزوه السياسي والثقافي و الأيديولوجي بـ "الليبرالية والماركسية والشيوعية والماسونية.." وبلغته وأحزابه وتقاليده وثقافته، وبالتالي، فإني أعتبر كل "الأحزاب" الغير الإسلامية الموجودة حاليا في المغرب، هي جزء من مخلفات وآثار الاستعمار الخارجي. واعتبر أنه مادام المخزن و(أحزابه) باقيا، فإن الاستعمار لا يزال قائما، ومقاومة الاستعمار بشكله الجديد هو حق وواجب وطني. ولكن هذه المقاومة لابد لها وبالدرجة الأولى أن تكون مقاومة سياسية وثقافية ودينية ولغوية شاملة في كل الميادين.
فالاستعمار والاحتلال العسكري، انسحب ليترك في محله احتلال أخطر وأصعب، وهو الاحتلال الأيديولوجي والفكري واللغوي..أي احتلال العقول.. حتى أصبحنا شعب لا يتكلم لغة معينة واحدة، بل خليط مخجل (لا قاعدة له) من لغات مختلفة. لكل الشعوب حتى للإسكيمو ولموريتانيا لغة نظيفة بقواعدها، إلا المغاربة، فعندما اسمع الحوارات في التلفزة المغربية أخجل من سماع الرطانة القبيحة التي ليست لا فرنسية ولا عربية ولا شلحة..فقط هناك حشر لكلمات الفرنسية في الأحاديث بمناسبة وبغير مناسبة، فقط للتدليل على أن الشخص يعرف لغة سيده المستعمر..
في العديد من تصريحاتك الصحفية تصر على أنك كنت ضمن "الضباط الأحرار" مع أن هذا التنظيم تاريخيا غير موجود، فما هو تعليقك؟
طبيعة العمل السري المطلق في الجيش يفرض على مناضليه قواعد أمنية صارمة تعطي الأولوية المطلقة للسرية والكتمان.. وبالتالي، عندما كنت في الجيش، كنا كضباط "مجاهدين" نتعامل ونتواصل وننظم أنفسنا أولا وقبل كل شيء كأصدقاء وإخوة بدون تسميات تنظيمية أو شكلية، وهل تعتقد أنه لو كان اليوم في الجيش تنظيم للضباط الأحرار كان سيعلن هكذا على نفسه؟؟ على كل حال التسمية ليست هي المهمة، المهم هو المضمون والعمل والنتائج. وعلى كل حال فمحاولات الصخيرات و16 غشت حدثت فعلا، وكان لها دورها في تاريخنا.. وكانت نتيجة جهد و"جهاد" وتنظيم وشجاعة واستعداد للتضحية والبذل في سكوت وصمت.. أما بعد كل ما حدث وخروجي من المغرب كالضابط الوحيد الذي شارك في التنظيم والتخطيط، والذي تمكن من الإفلات حيا، فكان أمامي خيارين اثنين: إما أن اسكت واترك الميدان للرواية الرسمية الدعائية وحدها، وإما أن أدلي بروايتي وشهادتي للتاريخ، لأن كل الذين القي عليهم القبض ولا زالوا على قيد الحياة كانوا مجرد منفذين، ولم يشاركوا في التخطيط أو التفكير في "الثورة".
هل فعلا دخلت الجيش فقط من أجل تغيير النظام؟
نعم، فعلا.
لنتحدث عن محاولة الحسن الثاني في أن يحتويك سياسيا بأن بعث لك وفدا إلتقاك سرا في باريس وعرض عليك بعض المناصب مقابل أن تدخل للمغرب وأن تصمت للأبد، لذا قل لنا من كان في هذا الوفد، أذكر لنا أسماء بعينها؟؟ ثم على ماذا فاوضوك بالتحديد؟ وماذا قدموا لك؟
أساليب الحسن الثاني في شراء "المعارضين" معروفة، فقد كان يقول لأصدقائه الفرنسيين: "إن المعارضين كلهم قابلين لبيع أنفسهم، الفرق الوحيد بينهم هي الأثمنة"، عقليته هذه ليست عقلية رجل دولة، بل عقلية مافياوية شيطانية لا علاقة لها بالبحث عن مصلحة الوطن والشعب، ولا حتى بالمصلحة الحقيقية لجهاز المخزن...
أما بخصوص الوفد الذي بعثه لي الحسن الثاني فقد كان يتكون من ضباط كبار في الجيش قريبين له بالمفهوم المخزني.. وكانت مهمتهم هي محاولة إغرائي بعروض مادية مقابل أن أدخل للمغرب وأقبل يد الملك علنا وأمام أجهزة الإعلام، أما أنا فكان كل هدفي هو محاولة استصدار قرار من الملك بإطلاق سراح كل المعتقلين العسكريين مقابل وعد بدخولي بعد ذلك للمغرب. وقد فشلت تلك الاتصالات بسبب رفضه لذلك، ورفضي أنا لمحاولة شرائي.
تحدثت أيضا عن أن الجواهري الذي حاورك في برنامج "الإتجاه المعاكس" قد طلب منك بعد انتهاء الحلقة أن تكتب رسالة إلى محمد السادس وسيعمل هو شخصيا على إيصالها، احكي لنا ما دار بينكما؟؟
بقدر ما كان الجواهري عنتريا ومخزنيا أمام الكامرا خلال الحوار، بقدر ما كان ذليلا ومبالغا في التودد لي بعد انتهاء الحوار والاختلاء بي وبالسيد فيصل القاسم مسؤول البرنامج الذي كان شاهدا على عروض الجواهري لي.
وقد قال لي الجواهري بحضور فيصل القاسم بعد نهاية الحوار وانطفاء أضواء الأستوديو وتوقيف الكاميرات قال لي: "أطلب منك أسي رامي بإلحاح أن تكتب رسالة خطية الآن تعطيها لي لأسلمها شخصيا ومباشرة لصحاب الجلالة بعد رجوعي للمغرب، وأضمن لك بعد ذلك مستقبل مشرف وناجح في المغرب إن شاء الله، وأعرف أن صاحب الجلالة يقدر شجاعتك وحبك لوطنك".
هذا ما قاله لي بالضبط ولم أرد عليه أبدا، بل اكتفيت بابتسامة استهزاء، لكن الأخ فيصل القاسم( الذي لم يخفي اندهاشه من الفرق بين الجواهري أمام الكاميرا، والجواهري بدون كامرا) علق على "الشاعر" المغربي وقال لي "أنا مستعد أن أنجز برنامجا خاصا للجزيرة لو قمت بما أقترحه عليك السيد الجواهري". وكان رد فعلي الوحيد هو مغادرة الأستوديو للالتحاق بالسائق الذي كان ينتظرني أمام مبنى قناة "الجزيرة" لينقلني إلى الفندق الذي كنت أقيم فيه بالدوحة.
لنعد إلى الوراء قليلا ولنتحدث عن الأحداث التي كانت قبل الانقلاب الذي كان سيقوم به الدليمي حيث قابلك شخصيا.. ماذا دار بينكما؟ وماذا طلب منك الدليمي بالضبط في هذا اللقاء؟؟
في إطار تحضير الانقلاب الذي كان سيقوده الدليمي، كانت لي معه عدة لقاءات في باريس وستوكهولم. كنت حينها سأدخل سريا إلى المغرب للمشاركة في تنفيذ عملية الإطاحة بالحسن الثاني، وافشي هنا - ولأول مرة - أن الدليمي رتب لي سريا سفرين للمغرب للقاء بعض الضباط الآخرين الذين كانوا أيضا يشاركون في العملية.
وقد كلفني الدليمي أيضا بالاتصال سريا بالعقيد القذافي لأطلب منه باسم الضباط المغاربة أن يتوقف عن دعم مرتزقة البوليزاريو. وبعد لقائي بالقذافي، توقف فعلا هذا الأخير عن دعم عملاء النظام الجزائري.
وقد أخبرت القذافي والفقيه البصري عن نوايا الدليمي لتحرير المغرب من المخزن بدون أن أعلمهما بالتفاصيل.
سبق أن صرحت أن المخابرات الأمريكية هي التي قتلت محمد الدليمي بعدها وليست المخابرات المغربية، ما هو دليلك؟
هذه معلومات مؤكدة مائة بالمائة، استقيتها من مصادر موثوقة من داخل المغرب لا أريد أن أكشف عنها حاليا، وسيأتي يوم إن شاء الله أكشف فيه عن أسرار أخرى مهمة في الموضوع نفسه.
طيب، من جهة أخرى تحدثت عن أن هناك العديد من قيادات الأحزاب المغربية منهم الفقيه البصري وعبد الرحمن اليوسفي حصلوا على أموال ضخمة من العقيد معمر القذافي ومن دول أخرى، واشتروا بها مطاعم وعقارات في باريس، هل يمكن أن تذكر لنا أسماء أخرى استفادت من هذا الدعم الذي كان يقدمه القذافي لمعارضي الحسن الثاني؟
لم يحن الوقت بعد للكشف عن أسماء أخرى عاشت على القضية كطفيليات، ولم تعش للقضية. مستفيدة في ذلك من شيطانية المخزن وغباوة القذافي..
التقيت مع قيادات من العدل والإحسان، وأيضا مع قيادات في حزب العدالة والتنمية، أيمكن أن تحدثنا عن فحوى هذه اللقاءات وفي أي إطار جاءت؟
أعتبر نفسي جزء من تيار الحركة الإسلامية بكل مكوناتها، ومنظماتها هي الوحيدة القادرة على تحرير المغرب وإنقاذه من الطغيان والفساد ..والتيار الإسلامي وإن كان بشكل غير منظم لحد الآن له امتدادات طبيعية في كل قطاعات مجتمعنا، في الشارع، في الجامعات، في التعليم، في القطاع العمالي، وفي الإدارة والجيش وحتى الشرطة. ولا بد لكل مكونات الحركة الإسلامية أن تتحلى بالقدر الكافي من الحكمة والذكاء والكياسة والنضج لبناء تحالف متين لتحقيق الوحدة في الهدف مع التعددية الذكية في الوسائل والتكتيك، وهي تعددية تكاملية خصوصا في الظروف الصعبة التي يمر فيها شعبنا.
ومن الواضح أن مهزلة حزب الهمة الأخيرة كانت تستهدف في الجوهر وقبل كل شيء ضرب المعارضة الإسلامية وإضعافها، لأنها هي المعارضة البناءة الوحيدة القادرة على انقاد أمتنا من الانهيار الذي يجسده المخزن..أما عن اللقاء الذي ذكرت فلا أريد الآن أن أقول أي شيء عن لقائي بالإخوة قد يستغل ضدهم.
ما هي قصتك مع مصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري المعتقل حاليا في إطار قضية "بلعيرج"؟
التقيت به خلال مؤتمر إسلامي دولي لنصرة القضية الفلسطينية، تماما كما التقيت في نفس المؤتمر بعدد من قادة الأحزاب السياسية المغربية الذين حضروا المؤتمر.
ما الذي يمنعك اليوم من دخول المغرب مع العلم أن ما تقوله أنت اليوم يردده على سبيل المثال عبد الله الحريف يوميا، كما أنه يُكتب في الصحف، وهذا يعني أن هامش الحرية في المغرب قد اتسع، إذن لما لم تحاول الدخول للمغرب؟ ألم يفاوضك العهد الجديد على ذلك؟
الجواهري - في الاتجاه المعاكس - كان في الحقيقة مبعوثا رسميا من المغرب للدعاية والعنترة أمام الكاميرا، وأول ما افتتح به حوارنا في "الإتجاه المعاكس" هو أن طلب مني "الاعتذار للشعب المغربي على محاولة الانقلاب"، وهو بذلك أراد - كناطق رسمي باسم الحكومة - ليستفزني لأقول أشياء تجعل من المستحيل عودتي..
وفي نفس يوم برنامج "الاتجاه المعاكس" هذا بعث الملك وزير الشباب حين ذاك إلى الدوحة للضغط على الحكومة القطرية من أجل منعي من المشاركة في البرنامج، وحتى يُطلب اعتقالي. بصفتي ضابطا لي وضعية خاصة - للجيش أيضا رموزه - وفي الجيش أيضا رأي عام معين وقياداته السياسية.
وأنا الآن الضابط المغربي الوحيد مباشرة أو بطريقة غير مباشرة في تحضير وتخطيط محاولتي 10 يوليوز 1971 و16 غشت 1972، ومجرد وجودي على قيد الحياة وحر يعتبر استفزازا حقيقيا وتحديا للمخزن الفاسد خصوصا وأني حافظت على صمودي وثباتي على المبادئ التي هي مبادئ كل المغاربة الأحرار ضباطا ومدنيين.
وفي نفس المؤتمر الدولي الذي التقيت فيه بالمعتصم، تقدم إلي دبلوماسيون مغاربة وطلبوا مني باسم "صاحب الجلالة" العودة إلى الوطن، لكنني اعتبرت أن كل محاولات المخزن لا تستهدف سوى إسكاتي بشرائي، وحتى "اقتراح الجواهري ممكن أيضا" أن يكون محاولة مخزنية بليدة في هذا الإطار.
وأنا لا أوافقك على الإطلاق بان هناك في المغرب عهد جديد. في اعتقادي المغرب يتقهقر من سيء إلى أسوأ.
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=13957

رسالة مفتوحة من خالد الجامعي إلى محمد السادس :
لقد طفح الكيل.. وبلغ السيل الزبا..
11/07/2009 خالد الجامعي
لقد طفح الكيل. . وبلغ السيل الزبا. . ولم يبق في قوس الصبر منزع
سيدي،
تُطارد كلماتنا.
تُصلب جملنا.
يحاولون تقييد أفكارنا بالأغلال من خطوط حمراء.
تُسَفَّه كتاباتنا.
تُلاحق جرائدنا، أسبوعياتنا ومجلاتنا.
عدد منا عرف السجن وحتى بعض أشكال التعذيب.
كلنا أصبحنا تقريبا "سجناء" افي سراح مؤقت.
وهذا منذ سنوات.
نُتهم بأننا عدميون وأنه ليست لدينا إلا نظرة وخطاب سلبيين حول ما يجري في بلد يزعمون أنه "أجمل بلد في العالم".
ننعت كطابور خامس يزرع اليأس وسط الشعب ويحبطه.
سيدي،
محاكمات تتعاقب بسرعة غير مسبوقة
لم تشهد المملكة قط نظيرا لها
محاكمات هزلية، سخيفة، جعلت المغرب عرضة لسخرية الأمم.
"محاكمة الحجرة المقدسة"، "محاكمة العمارية المقدسة" "محاكمة المدونين"، فؤاد مرتضى وحسن برهون الذين تعبأ من أجلهم آلاف من مستعملي الانترنت من مختلف مناطق العالم.
"محاكمات بدعوى المس بالاحترام الواجب لشخصكم" والتي تعطي الانطباع بأن المواطنين المغاربة لا يولون أدنى احترام لكم وللعائلة الملكية.
والعكس هو الصحيح.
أضف إلى ذلك المؤامرة التي دبرها الهمة على "لوجورنال إيبدومادير" (قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي) وتوظيف كلود مونيك* في محاكمة أخرى ضد نفس الأسبوعية.
محاكمات أدارها بعض القضاة مفرطين في الحماس، رغبة منهم في أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك.
محاكمات يقف أمامها المرء مذهولا.
محاكمات لا تتوفر فيها الشروط التي يجب أن تتوفر في المحاكمة العادلة.
محاكمات أجبرتم فيها، أنتم بأنفسكم، على التدخل، أكثر من مرة، مستعملين فيها حقكم في العفو لتجنيب هذا البلد سخرية أكبر.
سيدي،
عدد من الجرائد والأسبوعيات لم تنشر البارحة افتتاحياتها، تاركة البياض يعم المكان المخصص لها.
وهذا يذكرنا، للأسف، بفترات سوداء من تاريخنا.
ولم تصل هذه الجرائد والأسبوعيات إلى هذا الموقف إلا مجبرة.
إنها صرخة إنذار.
سيدي،
خلال السنوات الأخيرة، لجأ مضطهدونا، مستأصلو الصحافة المستقلة، إلى توظيف العدالة، مخترعين سلاحا جديدا:
سلاح الغرامات التي انطلقت من 50 مليون سنتيم مع الدعوى القضائية التي رفعها وزير الشؤون الخارجية السابق ضد "لوجورنال إيبدومادير"، لتتجاوز، اليوم، 500 مليون، دون الحديث عن "تعليمات" مملاة على عالم الأعمال من أجل عدم إعطاء أي إشهار لصحف اعتبرت "سياسيا غير صحيحة"، بل تخريبية، معللة ذلك بتعليمات آتية "من الأعلى".
خصومنا، أعداء أي دمقرطة حقيقية في هذا البلد، يبدو أنهم وقعوا على قرار موتنا، وقد يكونون بصدد تنفيذه.
لكن إعدامنا لن يخفي الحقائق ولن يحل المشاكل التي تعاني منها بلادنا، بل على العكس من ذلك.
هذا الهجوم ضد حرية الصحافة والرأي ليس إلا دليلا إضافيا عن النقص في الديمقراطية التي يعاني منها البلد. بلد لم يعد شعبه يثق في شيء والذي أبان، خلال الانتخابات الأخيرة، عن رفضه لطبقة سياسية حولت المشهد السياسي المغربي إلى "سوق دلالة" مع "شانقيه"و سماسرته ووسطائه.
سيدي،
هذه اليوميات، هذه الأسبوعيات بصحافيها ومسؤوليها، طرقت جميع الأبواب، وتوجهت إلى كل المسؤولين لتصون حقوقها وتضمن حريتها في التعبير و لكن بدون جدوى.
إن المتغنين بالأمس بحرية التعبير هذه، زعماء أحزاب "الكتلة": الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية أصبحوا جلاّدي و "توركيمادا" هذه الصحافة ومطاريدها بدون هوادة. ناهيك عن الأمنيين.
سيدي،
أنتم تسودون وتحكمون.
ولقد اخترتم ملكية تنفيذية وصرحتم بذلك علنا.
اليوم، أنتم السلطة، وكالمالك الوحيد لهذه السلطة، نتوجه إليكم من أجل إيقاف هذا الهجوم العسفي وهذا الإضطهاد الذي يلاحق الصحافة المستقلة.
إننا لا نتسول امتيازا، بل نطالب بحق.
أتينا إلى العالم وصرخنا صرختنا الأولى، صرخة لا يمكن لأحد أن يقيدها.
كان الخليفة عمر يقول: "الحرية حق تعلنه ساعة الميلاد".
سيدي،
لسنا سلطة رابعة.
إننا سلطة مضادة.
سلطة مضادة لفضح انحرافات واختلالات حكامة يبدو أنها أخذت منعطفا خطيرا.
مجبرين ومضطرين، تحولنا إلى مؤرخين،وسوسيولوجيين،و سياسيين، واقتصاديين من أجل تحليل ونقد واقع يصبح ، يوما بعد يوم، أكثر إيلاما، أكثر ضررا، محاولين تغطية النواقص وملأ فراغ وهزالة الأحزاب السياسية.
لقد تمكنت أنظمة الحكم، بفضل عمل الصحافة، أن تتحصن ضد أضاليل و أكاذيب بعض مسؤوليها.
سيدي،
لا يمكن أن توجد أي حرية حقيقية للصحافة والرأي الديمقراطية بدون عدالة حرة ومستقلة.
إنها ضمانتنا الوحيدة.
ولكن نحن مضطرون،
اليوم أن نسجل أن هذه العدالة أصبحت في خدمة السلطة التنفيذية والتشريعية، وذالك ما أقر به عدد من المسؤولين، ومن بينهم الوزير الأول، عباس الفاسي، الذي صرح منذ زمن ليس بالطويل : "يجب أن ينصت القضاة إلى ضميرهم وليس إلى هواتفهم النقالة".
إن أولئك الذين يخوضون المعركة ضدنا لا يختلفون عن "الدون كيشوت" وحربه ضد المطاحن العاملة بالرياح لأنهم لا يفقهون شيئا في التاريخ و تحولاته.
وهكذا ينسون أننا في حضارة جديدة، حضارة تعدد فيها وسائط الإتصال، الانترنت، الهاتف النقال ، الحاسوب: أدوات لا يمكن أن تلجم والتي مكنت الملايين من متابعة، تقريبا "بالمباشر"، أحداث إيران والهندوراس كاشفة، في نفس الوقت، عن أعمال القمع والتزوير والاستغلال التي تقوم بها الأنظمة في هذه البلدان.
في المغرب كذلك،إن أحد المواطنين هو الذي أتى بالدليل القاطع على القمع الوحشي التي تعرض له سكان سيدي إفني، مفندا تصريحات عباس الفاسي وشكيب بنموسى وذالك بالبث على موقع "يوتوب" تسجيلا حيا يفضح، بالصورة و الصوت، هذا القمع الوحشي .
كما إن قناصة "سيدي إفني" "وتارغيست"، هم الذين أتوا بالحجة الدامغة عن ارتشاء بعض رجال الدرك والشرطة.
وهكذا، عرف المغرب، على غرار دول أخرى، وبفضل الهاتف النقال، ذي آلة تصويره المصغرة، والانترنت بزوغ "المواطن الصحافي".
اليوم، هم عشرات، غدا سيكونون مئات وفي غضون بضع سنوات سيغدون ملايين.
وهكذا أصبحت الدولة وأجهزتها، ومن الآن فصاعدا، تحت حراسة عالية.

وهكذا كذلك قد يتحول كل مقهى انترنت إلى وكالة للأنباء توفر المعلومات بالمباشر وتعري أشكال الاستغلال والقمع التي تحدث في الجهات الأكثر نائية في المملكة..
ومع ذلك سيدي، الصحافة في هذا البلد سند لكم، لأنها غالبا ما تقول ما يُخفى عنكم وما يكتم عليكم.
بدون هذه الصحافة المستقلة ، هل كنتم ستسمعون يوما عن بوشتى البودالي وموته الرهيب، عاريا مقيدا إلى قضبان زنزانته؟
وقد جالت صورته المرعبة العالم.
بدون هذه الصحافة المستقلة ، هل كنتم ستسمعون، يوما، الحديث عن التعذيب المروع الذي ألق بزهرة بودكور، هذه الطالبة البالغة عشرين ربيعا، والتي تُركت عارية لمدة ثلاثة أيام في زنزانة بمفوضية الشرطة جامع الفنا، تنزف دم حيضها ، والتي رفض السماح لها بطبيب لعلاج مرض من أمراض النساء ألم بها نتيجة المعاملة السيئة التي تلقتها؟
بدون هذه الصحافة المستقلة، هل كنتم ستسمعون ،يوما، عن مأساة "أنفكو" الذين أحطتم ساكنتها بعنايتكم؟
بدون هذه الصحافة المستقلة، هل كنتم ستسمعون، يوما، عن حفصة أمحزون التي شوهت وجه مواطنة على مرأى ومسمع من العالم مستغلة روابطها مع العائلة الملكية؟
واللائحة أبعد ما تكون عن الحصر.
سيدي،
يلاحقوننا باسمكم.
وباسمكم يضطهدوننا.
وباسمكم يقاضوننا.
وباسمكم يحكمون علينا.
وباسمكم ينطقون بالأحكام:سنوات سجن، وغرامات مذهلة.
سيدي،
يقول الله تعالى "إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" سورة الحجرات. فلا ثقة في الذين يوسوسون ضدنا.
وحدكم بإمكانكم أن تضمنوا لهذه الصحافة حقوقها، في انتظار ان تضمنها عدالة مستقلة ، عندما تدخل السياسة قاعة المحكمة تخرج العدلة من هذه القاعة.
سيدي،
إن صحافة كاملة الحرية هي الضمانة الحقيقية لديمقراطية حقة والحصانة المنيعة ضد الخروقات والشطط في ممارسة السلطة وتفاشي الرشوة والحد من اللاعقاب. كما يمكنها أن تكون آلة ناجعة في النمو الإقتصادى.
سيدي
"لقد طفح الكيل. . وبلغ السيل الزبا. . ولم يبق في قوس الصبر منزع"
*مدير مركز بلجيكي للبحث، صهيوني سيء السمعة أدبى سعادته لمقتل مؤسس حماس
http://hespress.com/?browser=view&EgyxpID=13991

Tuesday, July 07, 2009

ننشر تعليقا كتبه أحد زوار مدونة كوفيا
رد على مقال في موقع هسبرس المغربيه" سياسه العسكر في الجزائر
الملك محمد السادس يكتب رسالتين فقط في هذا لاسبوع بالتهاني والتعازي للرئيس لجزائري وانت كعادتك تاتينا بما هو عكس التيار....تتهم قراء هذه الجريده الموقره بالعماله..والصحراوين الحقيقين يقولون في مثالهم الشعبي" فيك اعظامها" اظنك تفهم المعنى لانك "مختص" في قضيه الصحراء...تتحفنا بمصطلحات جديده حول" جزائر العسكر" وانها تختلف عن "جزائر الشعب والكرامه" ونسيت ان هناك مغرب غير نافع " مغرب المخزن" المؤلف من جنرالات ينهبون خيرات الصحراء الغربيه وخيرات المغرب.. و"المغرب النافع" مغرب الفقراء والكادحين والمنسين في مدن الصفيح...تقول ان تندوف تخضع الان "بالتركيز" للسياده وكان هذه المدينه لا توجد في الجزائر وهذا يذكرنا "بالمغرب التوسعي" الذي يذكرنا "باحتشام" ان الصحراء الغربيه جزء منه وموريتانيا جزء منه منذ الازل والغرب الجزائري وشمال مالي كذلك..انها للاسف عقده النقص التى يعاني منها "المغرب غير النافع" وتتطلب المعالجه الفوريه حتى لا تتحول الى "انفلونزا المخزن".
يذكر الكاتب ان اسرى المغاربه عند البوليساريو وهو موضوع قديم تم حله بين الطرفين ولم يعد قائما بتاتا ولكن الذي لا يزال قائما هو الحقوقين الصحراوين القابعين في سجون المخزن والصحراء الغربيه لتى اصبحت سجنا كبيرا للصحراوين محاصره عسكريا
واعلاميا
بقلم زائر

Sunday, July 05, 2009

رئيس الجمهورية يبعث برسالة تهنئة إلى نظيره الجزائري بمناسبة الذكرى47 لعيد الشباب والاستقلال
بئر لحلو 5 يوليو 2009(واص)- هنأ رئيس الجمهورية السيد محمد عبد العزيز، نظيره الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة حلول الذكرى السابعة والأربعين لعيد الشباب والاستقلال، في رسالة عبر من خلالها عن أسمى آيات الاحترام والعرفان للجزائر حكومة وشعبا.
و عبر السيد الرئيس كذلك عن عميق الامتنان وجليل العرفان لمواقف الجزائر التاريخية، المبدئية التي لا تتزعزع إلى جانب قضية الشعب الصحراوي العادلة وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
وهذا نص الرسالة :
"فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة،
رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية،

فخامة الرئيس والأخ العزيز،
يطيب لي أن أتوجه إلى فخامتكم، باسمي الخاص وباسم شعب وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، لأعبر لكم وإلى الشعب الجزائري الشقيق عن أصدق الأماني وأسمى آيات التهاني، أصالة عن نفسي، وباسم الشعب الصحراوي المجاهد، الذي يكن لشخصكم عظيم الاحترام والعرفان، ويحفظ للجزائر - حكومة وشعبا – شهامة الموقف ونبل المؤازرة بمناسبة حلول الذكرى السابعة و الأربعين لعيد الشباب و الاستقلال.
فخامة الرئيس والأخ العزيز،
لقد قدمت الثورة الجزائرية المجيدة أروع الدروس في الدفاع عن قضية عادلة، وإيماناً بمثل سامية وتشبثاً بحقوق مشروعة مقدسة. فسار كفاحكم البطولي مضرب الأمثال في كافة أرجاء المعمورة .
وإن شعوب العالم لتتذكر باعتزاز وافتخار تلك الملحمة الخالدة، ملحمة التحرير الجزائرية، التي دشنها أبطال صناديد من أبناء هذا الشعب الشموخ شموخ جبال الأوراس وجرجرة والونشريس، ذاك الأول من نوفمبر من عام 1954، في مواجهة أعتى القوى الاستعمارية في العالم، فكانت بحق ثورة لكل المضطهدين، مكة لكل الثوار وقبلة لكل الأحرار، انتشر إشعاعها وهاجاً يبشر بانبلاج فجر التحرر و الانعتاق في القارة الافريقية و في العالم .
والجزائر، البلد العريق والشعب الأبي، مهد هذه الثورة وصاحبة هذا المجد والتاريخ، لم تكن أبداً لتنكسر أو تستسلم أو تضعف أمام موجة العنف والإرهاب الأعمى. وبعد سنين صعبة أرادها الأعداء المتربصون دماراً وخراباً، ها هي الجزائر اليوم، بقيادتكم الرشيدة، فخامة الرئيس، تنهض شامخة، تجذر أسباب الوحدة والمنعة، تعزز أسس الديمقراطية والوئام، تكرس مقومات دولة الحق والقانون والمؤسسات، ترسخ قواعد التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، وتوطد مكانتها البارزة والمستحقة، جهوياً وقارياً ودولياً و مستلهمة من نبل و كرم الشعب الجزائري الشقيق.
إن الشعب الصحراوي، وهو يستلهم دروس الكفاح والصمود من ثورة المليون ونصف المليون من الشهداء، ويخلد معكم هذه الذكرى الغالية، ليعبر عن عميق الامتنان وجليل العرفان على تلك المواقف الجزائرية التاريخية، المبدئية التي لا تتزعزع إلى جانب قضيته العادلة وحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال. إنها مواقف شهمة ونبيلة، نابعة من مثل ومبادئ أول نوفمبر المتشبثة بالحق والعدالة والقانون والشرعية الدولية.
تقبلوا، فخامة الرئيس والأخ العزيز، أسمى آيات التقدير والاحترام.
بئر لحلو، 04 يوليو 2009
محمد عبد العزيز،
رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية،
لأمين العام لجبهة البوليساريو

http://www.spsrasd.info/ar/detail.php?id=5948 وسائل الإعلام الصحراوية

Saturday, July 04, 2009

Démocratie au Maroc !!! فضائح الإنتخابات المغربية

Elections et Services Secrets au Maroc
Regardez ce qui se passe à Oujda après les élections municipales.
Temoignage de Fedoua Menouni (Mouvement Populaire)
http://www.youtube.com/watch?v=9oN36HzEDDs

Friday, July 03, 2009

sahara occidental le président et le premier ministre

by: code252, 03/07/2009