Sunday, December 30, 2007

جرائم المغرب في الصحراء الغربية. السمارة المحتلة
هدية الى الأبطال: أهالي السمارة المناضلة

3 comments:

Anonymous said...

خانة جديدة من خانات الافتراس المتوحش



أبواب موصدة ، لا خبر ولا اثر ولا من يجيب عن السؤال ، ترصد في كل مكان ، أخبار طائشة وإشاعات لا أساس ها من الصحة ، وفي الجهة الأخرى مختطف يعاني إحكام قبضة الأصفاد وتعصيب اليدين ومصادرة الحرية ، وقهر التعذيب وبين السمارة المحتلة واكادير والرباط المغربيتين ، حكاية مغرب الاختطاف والاعتقال، والتمادي في سياسة القمع والتنكيل وإحكام قبضته الحديدية ، بين السمارة المحتلة والرباط المغربية مدة اختطاف تزيد عن 48 ساعة تبخرت فيها أخبار "سعيد مصطفى الخير البيلال " مع وقود سيارات الشرطة التي حاكت فصول مسرحية اختطافه قبل ان ينتهي به المطاف في مدينة الرباط وبعد تعليمات صارمة بعدم الكشف عن اسمه لدى مخافر الشرطة ومصالح الأمن ، تم التأكد من تواجده بالرباط عاصمة الاحتلال ....

صيد ثمين :

بعد مسيرة طويلة دامت زهاء يومين رافقتها نكهة الممارسات الحاطة بكرامة الإنسان، تعرض لها المعتقل البطل والناشط الحقوقي "سعيد مصطفى الخير البيلال" ، وما إن علمت عناصر المخابرات المغربية ورجال الأمن بخبر اعتقاله وتنقيله إلى الرباط حتى اعتبرت ذلك نصرا مؤزرا لها ، بعد أن شاب غرابها في البحث على هذا القسورة الهمام ، وعلى الساعة21:00 ليلا تم الوصول بهذا الغذاء الدسم إلى مدينة الرباط كبرى حواضر الدولة المغربية وقطب الرحى في إعطاء أوامر التنكيل والتعذيب وغيرها . ليتم الزج به في مخفر الشرطة التابع لولاية الأمن لتنقض عليه الكلاب المسعورة بدأت تنهش في جسمه الذي لم يعد يطيق التعذيب بعد أن بدأت تنخره الآلام منذ ثلاثة ايام مضت من سوء المعاملة ، ورموه في غرفة موحشة بدأت جدرانها تتآكل بفعل الزمن ، والتي ذاق بها ضرعا وتنكيلا ميمنة وميسرة .

التحقيق بمساحيق الغصب والإكراه :

بعد أن ادخل المناضل البطل إلى المكان الموعود بدأت مرحلة أخرى من مراحل هذا العمل اللامسؤول كان ابرز فصولها التحقيق والاستنطاق وانتزاع الاعتراف غصبا وإكراها تحت طائلة التعذيب ، الذي بدأ جسمه يتعود عليه بعد كل ما مضى ، كيف لا وقد يسافر المرء في وسائل ذات آليات مريحة كآخر طراز في الطائرات الجوية والسيارات ، إلا انه يتعرض للتعب والإرهاق جراء السفر فكيف الحال بمن قضى أزيد من 1700 كلم مكبل اليدين ومعصوب العينين وموجة من موجات الافتراس تطاله بين الفينة والأخرى،ليقضى المناضل ليلة بيضاء إلى حدود الساعة 10:30 من صباح يوم 29/12/2007دار مدارها حول البحث المفصل عن البديهيات وعن ما لا يتصوره العقل وما لم يخطر على قلب بشر ، حيث بات ليله سامرا يعاني التعذيب النفسي الذي جعلت منه زبانية الرباط فرصة انتقامية من البطل ، مهددة إياه بمصير كمصير "المهدي بنبركة" المعارض المغربي الشهير ، لكن السلطات المغربية تجاهلت شساعة الفرق بين هذا وذاك ، بين من أعلن التمرد على نظامه ، وبين من أعلنها صرخة مدوية في وجه الغزاة الدخلاء ، ليتم نقله إلى المحكمة الابتدائية على الساعة 11:00 من نفس اليوم ، وعرضه على "النيابة العامة"ممثلة بوكيل الملك المدعو "العِمَاني" ، بعد أن تم طبخ محضر له من طرف الضابطة القضائية التي وجهت له العديد من التهم التي لا أساس لها من الصحة ، ليصرح أمام النيابة العامة ، على أن نضاله السلمي يقوم على أساس المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي ، ورفضه التام للاستعمار المغربي للصحراء الغربية ، لتقوم "النيابة العامة" بإعطاء أوامرها بالزج به في السجن المدني بسلا المغربية ، إلى حين المحاكمة ، وقد كان مؤازرا أمام "النيابة العامة"بالأستاذ "أقديم" عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونقيب المحامين سابقا .





سعيد إلى مقبرة الأحياء :

بعد مرحلة "النيابة العامة " تم نقل المعتقل من المحكمة الابتدائية، على الساعة 14:30بعد الزوال، بعد أن شهدت المحكمة تطويقا امنيا مكثفا لرجال الأمن والشرطة السرية التي حضرت لرصد المكان و منع أي حالة دخول للطلبة الصحراويين الذين حضروا لمؤازرة رفيقهم المعتقل وبعد أن اماطت السلطات المغربية اللثام عن واقعها الحقيقي وتُسقِط ورقة التوت عن عري المخابرات المغربية ،وتم اقتياده على متن سيارات تابعة للشرطة محاطة بدراجات نارية ، واتجهت به صوب السجن المدني بسلا المغربية وهو مكبل بالأصفاد ، وما إن ولج إلى السجن حتى تعرض لأبشع الممارسات الحاطة بكرامة الإنسان ، من قبيل نعته بمجموعة من النعوت التي تشمئز لها الطباع السليمة للإنسان وإرغامه عى دخول غرفة مكتضة بالسجناء وفاقت طاقتها الاستيعابية إلا أن الإدارة المغربية تسعى من خلال هذه الخروقات إلى إقبار الأحياء في مثل هذه المقابر البشرية ، ليزج به عنوة في زنزانة تعج بروائح كريهة وتنعدم منها ابسط شروط الحياة والسلامة الإنسانية ، ومكتظة بسجناء الحق العام ، دون مراعاة حالته الصحية المتدهورة جراء حالة الافتراس المتوحش ، حيث لم تعر له أي اهتمام ولم تقدم له أي مساعدة بل اعتبرته إنسانا يشكل خطرا على السجناء ، وقامت بتحذير هؤلاء منه ، مدعية على انه "متابع في قضايا إجرامية خطيرة ، ويشكل خطرا على مصالح البلاد".
http://www.intifadavoice.net/P1/rabat2912.htm

CresceNet said...

Gostei muito desse post e seu blog é muito interessante, vou passar por aqui sempre =) Depois dá uma passada lá no meu site, que é sobre o CresceNet, espero que goste. O endereço dele é http://www.provedorcrescenet.com . Um abraço.

Anonymous said...

بسم الله الرحمن الرحيم


المكان : الرباط العاصمة المغربية
الزمان:31 دجنبر 2007-12-31
الحدث: محاكمة الناشط الحقوقي والبطل الصحراوي"سعيد البيلال"
عام مضى وأخر يحل,والفرق شاسع بين هذا وذاك ,فالأول يختزن في طيياته معاناة شعب، وقصة مليئة بالأحزان والمآسي,والثاني نستقبله بمزيد من القمع والاختطاف وغيره، فمهما يكن فعجلة الزمن في دوران دائم,والانتهاكات بدورها في تجدد,على حساب الشعب الصحراوي.
هذه المرة ليست كسابقتها, بل هي سبق في تاريخ انتهاكاته حقوق الإنسان حكاية غريبة تعود تفاصيلها إلى رحلة مكوكية من السمارة إلى أكادير جنوب المغرب إلى الرباط.العاصمة المغربية مسافة طويلة وليس الإشكال في طول المسافة بل في جسامة الفعل واستمرار التعذيب
فعندما يتقدم البطل نحو ساحة الاستبسال ولسان الحال يعزف موال: "الاستقلال الاستقلال سلما أو بالقتال".حينئذ يركب المناضل البطل بساط الشهامة، وصراط النخوة,ويمتطي صهوة العزة، ويذوق لذة المفاخر ونخوة النخوة
"عاش الشعب الصحراوي" عاش الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية". هكذا صرخ البطل "سعيد اليبلال" في وجه الجلادين والقضاة.كلمات تشمئز مسامعهم منها ويتنكرون لها,لكنها بالنسبة إليه تختزنه في ثناياها.ما يخالج صدره من هموم الوطن وحبه ، وآهاته المحرومين والمضطهدين
كانت تلك شعارات مع غيرها ، ك : "لابد يل لابد يل عن تقرير المصير"مجلجلة في سماء عاصمة الاحتلال مما جعله يحظى باحترام سجناء الحق العام المرافقين، له في الوقت الذي استقبلتها أذان من يدعونه الدفاع عن حقوق الانسان من مغاربة صنعهم النظام الفاشي بالرفضوعدم الرضى والامر يتعلق ببعض المحامين الذين حضروا للدفاع عن سجناء الحق العام وجمعتهم الصدفة بمواقف هذا البطل ، فبدى الامر لهم غريبا ان يسمعوا مثل هذه العبارات في عقر دار العدو ، بل الامر لم يقف عند هذا الحد بل وصل بهم التطاول والتجرؤ على حرية الاخر ، حينما حالوا بشكل موحد بهيستيرية جنونية اسكات المناضل البطل ، الذي لم يعبأ بوجود هذه الزمرة التي ، تجيد الطلاء على الأوساخ .
شعارات كانت له نعم الرفيق أثناء الطريق، بين السجن المدني بسلا، والمحكمة الابتدائية بالرباط.وفي المقابل سيارات للشرطة ودرجات نارية، وموكب هائل لنقل هذا القسورة الهمام، وحركة متوقفة ، وشوارع غصت بفعل حالة الاستنفار ، والكل يتساءل ما السبب. قد يعتقدون أنها محاكمة شخص يشكل خطرا على مصالح البلاد أو آخر متابع من قبل قوى تمسك بيدها مفاتيح العالم، كلا انه المناضل البطل والناشط الحقوقي "سعيد مصطفى الخير البيلال" الذي دشنته به المخابرات المغربية السنة الجديدة مضيفة بذلك ختما بنكهة المحاكمات الصورية على سجلها المليء بالجرائم المرتكبة في حق أبناء الشعب الصحراوي وعلى رأسها ابرز عنوان في العالم الجديد "اعتقال سعيد البيلال".هذا الأخير الذي تم اقتياده إلى المحكمة مكبل بالأصفاد سلاحه في ذلك الشعارات الوطنية التي ظلت تآنسه وتآزره من إخراجه من السجن على الساعة الحادية عشرة والنصف قبيل الزوال, ليتم استدعائه من طرف القاضي ليلج إلى القاعة وبصوت مجلجل"عاش الشعب الصحراوي" لا لا للحكم الذاتي استقلال الصحراء آت"، حيث اوضح في مجمل كلامه أمام القاضي ان نضاله نزيه وسلمي ويناضل بشكل دائم من اجل الاستقلال ، وتمتيع الشعب الصحراوي بحقه في تقرير المصير ، مضيفا ان الدولة المغربية وبعد ان فشلت في السيطرة على الصحراويين بالمساومة والاغراء وقعت على حملة واسعة النطاق ، جعلت من الاعتقال والاختطاف و التهجير وقطع الارزاق عناوين بارزة لهذه الحملة ، مؤكدا على ضرورة احترام حقوق الانسان من طرف الدولة المغربية ، وفي سياق كلامه وجه المعتقل السياسي دعوة مفتوحة الى الشعب المغربي في الصحراء الغربية قائلا : " ونرحب بالشعب المغربي في الصحراء الغربية " لكن ليس بتلك الطريقة التي قدم بها في ايام الخوالي ، حاملا البندقية بدل الورود ، الفوسفور والنابالم ، بدل الفل والياسمين، وبعد مداخلته التي تملك من الدقة في الوضوح والإسهاب في المعنى والدلالة والتي أفحم من خلالها الأصوات التي طالما حاولت إسكاته وعلى رأسها "ممثل النيابة العامة" والقضاة ، وبعد ذلك جاء الدور على مرافعة هيئة الدفاع حيث كان البطل مؤازرا من طرف الأستاذ محمد أقديم عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ونقيب المحامين سابقا والأستاذ "صاديق" الذين أماطا اللثام عن زيف المحضر وطالبا بتمتيع المعتقل البطل بحرية التعبير المطلقة واعتبرا أن قمع الحريات يتنافى والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ، كما اعتبرا مطالبة المعتقل بتقرير مصير شعب الصحراء الغربية، مطلب من وأولويات حقوق الإنسان ، فلا ضير ان يطالب المعتقل بهذا المطلب ، وأضافا انه إنسان سياسي له قدرة سياسية ليست لدى احد من القضاة ، الذين يتولون الملف ، وذلك راجع إلى قوة تكوينه ، ونكران ذاته ، وفكره الهادف إلى استشراف المستقبل في أفق تغدو فيه الحرية تاج المضطهدين والمحرومين.
وشهدت المحكمة تطويقا أمنيا وعسكرة مُحكمة هي الأولى من نوعها منذ الحكم على الطلبة الصحراويين بالرباط في يونيو/ حزيران الماضي حيث ما فتأت فيالق الأمن المغربي تسجل حضورها بشتى أنواعها شرطة سرية ، وقوات التدخل الرسيع التي حاصرت المكان ومنعت الحضور الذي جاء لدعم المناضل من الولوج إلى قاعة المحكمة بدعوى أوامر من الوكيل بمنع الدخول على غير ذوي الأغراض الإدارية ، لكن تبين العكس فيما بعد وهو ما يتوضح بشكل متمظهر السياسة العنصرية ضد الصحراوين ويبرز تمثلات قمع الحريات من خلال عدم علنية الجلسة ومصادرة حق الحاضرين من ذوي الضمائر الحية من حضور الجلسة ، لتلجأ حشود الحاضرين الى الوقوف خارج اسوار المحكمة ، تظللهم اشعة الشمس التي تلفح الوجوه.
ليسدل الستار على هذه المسرحية التي ابدعت فصولها رجال "الشرقي الضريس " على الساعة الثانية والنصف بعد الزوال ضاربة الموعد ايوم الخميس المقبل كموعدا لثاني محاكمات الناشط الحقوقي والبطل"سعيد مصطفى الخير البيلال".
وبعد دقائق معدودة تم اقتياده إلى سيارة الشرطة والأصفاد المحكمة توطد قبضتها على يديه البريئتين ورغم ذلك أعلنها صاعقة مدوية في أرجاء المحكمة وأمام الحشود التي حضرت لمأزرته "عاش الشعب الصحراوي" وفي تحية متبادلة وبلغة الشعارات وفي تفاعل مع هذا المشهد المؤثر أعلنوها كلمة واحدة "يا سعيد يا رفيق سنواصل الطريق" ،"صحراوي صحراوية ايدي فيدك للحرية"، قبل ان تنتقل لغة التحية الى فعل حقيقي حيث سرعان ما تخذا المشهد مسارا حركيا تجسد في مسيرة امام المحكمة الابتدائية رددت خلالها شعارات وطنية وحملت فيها صور المناضل البطل ، لينقل في الاخير الى السجن المدني بسلا ، على متن سيارات تابعة للشرطة محفوفة بدراجات نارية ، حيث عاد جلالة المعتقل الى زنزانته المشؤومة وفي جعبته حكاية مغرب المحاكمات الصورية ، والاعتقال التعسفي.



و هذه صور من أمام المحكمة الإبتدائية بالرباط
intifadavoice