Tuesday, November 16, 2010

Jiménez evita condenar a Marruecos por el Sáhara

y recuerda que hay víctimas ’por ambos lados


1 comment:

Anonymous said...

نداء من شباب المناطق المحتلة ، شباب معرض في أي لحظة للإعتقال و الإغتيال، نداء من أمهات ثكلى فقدن أبناءهن تحت آلة قمع العدو المغربي المحتل، نداء من كل آهالي المناطق المحتلة، يا جيشنا الشعبي الصحراوي لقد حررنا مدينة العيون يوم الثامن من نوفمبر الخالد و رفعنا الأعلام الوطنية خفاقة بالآعالي و جعلنا الجيش المغربي يستنجد بالمستوطين من أجل قمعنا، كل هذا و نحن في الصفوف الأمامية نقدم أرواحنا و دماءنا فداء للوطن، يا جيشنا الشعبي الصحراوي كفانا خطابات انهزامية تدعي بأننا حققنا انتصارات على الساحة الدولية ، كفانا وهما ، كفانا وهما ، المحتل موجود بأرضنا هذه حقيقة ، موجود بقوة السلاح ، و ما أخذ بالقوة لن و لن يسترد إلا بالقوة.
كفانا عزفا على أوتار سلام لن يكون ، نستنجد بكم اليوم يا جيشنا الشعبي الصحراوي فهل من مجيب ؟
و أكتب هذه الكلمات و الدمع يتناثر من عيني على الشهداء الأبرار الذي سقطو و كانو يأملون أن يأتي يوم التحرير ، هذا اليوم لن يأتي إلا بحمل السلاح ، أخاطبكم صراحة و لسان حالنا هو لسان حال الصحراويين كافة في المناطق المحتلة إذا كنتم لا تقدرون على حمل السلاح في وجه العدو ــ و حاشا لله أن تكونوا ــ فمدونا بذلك السلاح و انظرو كيف سنحرر الأرض ، و كيف سندافع بالغالي و النفيس عن أرضنا و عرضنا ، لقد هدمت أراضينا ، و استحلت أعراضنا و استضعفنا و رعبنا من طرف المستوطنين ، فمتى تردو لنا كرامتنا ، نناديكم بدماء الشهداء الذين سقطو و الذين سيسقطو أن تردو الصاع صاعين ، كفانا استسلاما ، كفانا أحلاما ، كفانا اتكالا على قرارات ستبقى حبرا على ورق ، و الله و تالله و بالله لن ترد الأرض إلا بقوة السلاح ، لقد ضحينا فهل تضحون ؟ لقد استشهدنا فهل تستشهدون ؟ لقد تركنا و طردنا من ديارنا فهل ستطردون العدو الغاشم ؟ و الله لقد طفح الكيل و الله لقد طفح الكيل ، إننا فرحنا يوم الثامن نوفمبر عندما وصلتنا أخبار بأنكم ــ الجيش الشعبي الصحراوي ــ ضربتم في الكلتة و أوسرد لكن كانت مجرد أماني نضمد بها الجراح ، إن الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة يحملكم المسؤولية و ينتظر رد فعل على الأرواح التي زهقت ، و على أبنائنا الذين يرزحون تحت آلة التعذيب في كل لحظة ، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، كلنا أمل بأن تستوعبو الرسالة

فارس حي معطى الله